كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في التدين المصلحي 👇

27 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذه الصوتية لعلها من أهم الصوتيات في القناة لأنها تلخص الكثير من المطالب التي لطالما حمنا حول حماها. التدين المسرحي. المصلحة محاكمة الدين للمصلحة، يعني يكون في أذهاننا منظومة مصلحية معينة ونحاكم الدين لها. ثم بعد ذلك نعطي الدين درجة.
  2. 0:30 نعطيه درجة نعطيه ناجح أو راسب. هذا أمر يشترك فيه الكثيرون مع الأسف من المتدينين وغير المتدينين. فكثير من المتدينين يحاكم الدين محاكمة مو صحيحة ثم يعطي التدين الدين درجة ناجح فيصير متدينا. وآخر يعطي الدين درجة راسب ثم بعد ذلك ينكر الدين أو يهاجم الدين ويهاجم التدين. وبعضهم
  3. 1:00 يرجح بين المذاهب هو متدين خلاص القضية الدينية عنده مبرهنة ببراهين متعالية على مجرد المصلحة أو مصلحيا هو رأى الدين شيء أعلى مصلحيا ثم بعد ذلك يأتي ويحاكم الدين إلى ماذا؟ يأتي ويحاكم الدين إلى يحاكم بين المذاهب إلى مصلحة معينة بين المذاهب بين الأقوال
  4. 1:24 يحدد ان هذا القول هو الاشد او هذا الاخبث او هذا الاضعف او هذا الصحيح او هذا تشدد وهذا اعتدال وفقا لمنظومه المصلحيه. الاشكاليه في هذا التفكير انه المنظومه المصلحيه اصلا الدين جاء لبنائها لا ليحاكم اليها. يعني الدين جاء يبين لك ما هي الاولويات كيف ترجح بين المصالح وفقا
  5. 1:51 لإخبارك عن حقيقة الدنيا وعن حقيقة الكون وعن حقيقتك في هذه الدنيا وعن عفوا واجباتك في هذه الدنيا ومآلك في الآخرة المصالح من أكثر ما يضطرب الناس في تحديده المصالح من أكثر ما يضطرب الناس في تحديدها أكثر كما يقول الإمام أحمد أكثر ما يخطئ الناس في الرأي والقياس
  6. 2:19 ربما تجد شخصين في موضع واحد ثم يختلفان في تحديد المصلحه بين اقصى اليمين واقصى الشمال. فما بالك اذا لاختلافهما في الزاويه التي ينظر ينظران منها للموضوع، اختلافهما في ترتيب الاولويات، اختلافهما في النزعات النفسيه، اختلافهما في العلم والثقافه وفهم الامور. فما بالك اذا كانا في مستويين مختلفين.
  7. 2:49 يعني حاكم ومحكوم، غني وفقير، رجل وامراه، والد وولد، الى اخره، ففي كثير من الاحيان يحصل ايش؟ في كثير من الاحيان ليس دائما، لكن في كثير من الاحيان يحصل اشكال في تحديد المصلحه. طيب، ومع ذلك كثير من الناس يحاكمون الدين محاكمه مصلحيه.
  8. 3:16 وهذا يعني هو رأس جدل الملاحدة والعلمانيين والليبراليين انه يضع منظومة مسرحية معينة هذه المنظومة المسرحية اصلا مبنية على عدم اعتبار الدين ثم بعد ذلك يأتي ويجادل بها ومما يقويهم ان كثيرا من اهل الدين هو نظرته للدين هكذا ايضا الان سأذكر لك مجموعة امور ولهذا لا يحلمن علماني او ليبرالي
  9. 3:44 ااا او حتى ااا ملحد ان يقضي على الدين او حتى على التطرف كما يزعم. لماذا؟ لان النظر المصلحي ما يتفاوت الناس في تقديره اصلا. فلهذا انت مهما كلما هاجمت الدين وفقا لنظر مصلحي فستجد من يتمسك بالدين وفقا لنظر مصلحي ينظر اليه من زاويه اخرى. وهذا تكلمت عليه في صوتيه
  10. 4:14 لا تغلق باب للتدين الا وتفتح اخر. لكني اليوم ساتحدث عن عن الموضوع من زاويه اخرى. هناك مجموعه من الاعتبارات التي يذكرها جماعه من الناس الذين يرون ان الدين ضروري للناس. يرون ان الدين ضروري للناس بغض النظر عن بغض النظر عن براهينه اصلا. ما لنا علاقه بالبراهين 100%
  11. 4:42 الا انه مصلحيا فيه مصلحه عاليه جدا على الفرد والمجتمع لهذا الدين ينبغي ان يكون موجودا. هذا ممكن ياخذه بعض الناس ويسبكه حجة الى ان الدين موافق للفطره او كذا ولكن يعني يجعله في النهايه حجة عقليه. لكن لنقف عند هذه عند عند هذه الحجج لان منها سنفهم امورا كثيره.
  12. 5:14 اول شيء يرى ان الدين منقذ من العدميه. ما هي العدميه؟ العدميه هي مآل الالحاد. او هو او او هي حقيقه الالحاد. ان انك تؤمن بان لا فرق بين وجودك والعدم. لماذا؟ لان عشوائيه، انت جئت بلا شيء وتسير بلا غايه وتنتهي الى لا شيء.
  13. 5:40 الآن لو حشره تولد ثم بعد قليل يأتي انسان ويطأها بقدمه لم يتغير شيء في الدنيا والحشره هذه يعني من سيشعر بوجودها وفقدها؟ اللا شيء هكذا البشر في حقيقه الفكر الالحادي انهم نتاج عمليات عشوائيه ثم بعد ذلك ينتهون الى اللا شيء
  14. 6:07 لا فارق، نعم نحن نحزن البشر على على موت الابرياء ومش عارف لكن في واقع الامر ترى لا فرق بين موت بريء وموت شقي وموت كذا هي كلها قضيه لا غائيه عشوائيه تسير هكذا. طيب الشعور الشعور بالعدميه هذا الموجود عند عند كثير من الملاحد الذين فهموا الالحاد.
  15. 6:37 خصوصا الذين آمنوا بالسياقات التجريبية المادية 100% فآمنوا أننا خاضعون للمعادلات و وأننا مجرد مادة والمادة هذه خاضعة للمعادلات وبناء عليها في واقع الأمر ليس عندنا إرادة حرة نحن كأي شيء في هذه الدنيا كمثل الجمادات كمثل طيب فيرى أن الدين
  16. 7:04 منقذ من العدميه والعدميه في الغالب الناس اذا اذا اعتنقوها يشعرون بالاكتئاب الشديد ويفكرون بالانتحار مرات وكرات وربما يقدمون على ذلك ولعل هذا احد اهم مبررات كثره الانتحار بين صفوف الملاحده. طيب وحتى انتشار ذلك في الغرب وان لم يكونوا جميعا ملاحدة. فكثير من الناس بنظره مسرحيه محضه
  17. 7:34 يرى انه ما دام الالحاد يؤدي الى الى العدميه فلا بد ان ان ناتي بالدين حتى ان نجعل الناس عندهم غايه من الوجود ويستطيعون ان يعملوا وهذا يذكره بعضهم حتى بعضهم في حقيقه ملحد ولكن يذكر ان هذه من فوائد الدين. دين هذا يعني شيء مفيد جدا للانقاذ من العدميه. ولكن المطلوب قدر من التدين.
  18. 8:05 الشيطان وجنوده يفهمون هذه الحجه ويفهمون ان هذا الامر قد ياخذ كثير من الناس الى التدين. فحاولوا ان يوجدوا بدائل بدائلا. ما هي هذه البدائل؟ قال لك اول شيء نحدد لهم مثلا نضع نضع لهم غايه متوهمه داخل الدنيا. مثل قصه الوطن والوطنيه وخدمه الوطن ومش عارف ايش.
  19. 8:32 مثل هذا المعنى، معنى متسامي هكذا وجميل. وانه انت تخدم المجتمع وانت وانت. ولكن في النهاية ممكن يأتي انسان ويفكر، يقول طيب المجتمع ما هو؟ مجموع الافراد، طيب اذا انا احتاج من يخدمني. لكن في النهاية انا لماذا اخدم اصلا؟ فأنت رجعت للبحث للوراء، انا لماذا أعيش اصلا؟
  20. 9:02 فهذا لا يكون لكن هي حيلة ممكن تنطلي على كثير من الناس. هناك ايضا الملهيات. او المخدرات. سواء الحقيقية الخمور لهذا الخمر دائما هناك علاقة وطيدة بين بين اللا دينية والخمر والسكر. لأنه دائما العقل لا يراد أن أن يغوص في الأسئلة الوجودية حتى لا
  21. 9:31 حتى لا يندم، يعني حتى لا لا يشعر بأنه غارق في وحل العدمية. وهناك المخدرات الحسية مثل المواد الاباحية، مثل مثل الاغاني. فعلا الاغاني وإغراق الناس في تجارب الحب وجعلهم داخلين في هذا السياق وانه الحب الحب مع انه يعني موضوع الحب هذا يعني فرع عن الحياة.
  22. 10:01 والحياة هذي لماذا؟ نحن هنا لماذا؟ السؤال مهم، خصوصاً أن هذه يعني مشاعر تلتهب في سن معين ثم بعد ذلك تبدأ بالفتور أو تصير أكثر عقلانية بعد ذلك
  23. 10:21 حتى المخدرات المتعلقة بالكوميديا بمواد الالهاب بمواد الترفيه بمواد بمواد بمواد بمواد ترى حتى حتى عتاة الراسماليين يمارسون على انفسهم هذه المخدرات بحيث انه يجعل جمع المال جمع المال جمع المال جمع المال طيب ثم ماذا؟ بعدما جمعت المال ثم ماذا؟ لماذا انت هنا؟ لماذا كذا؟ طيب طيب
  24. 10:50 في فئة من الناس ثالثة أمره عجيب. الآن ذكرنا الناس اللي ممكن يتدين ذهاباً على العدمية وسيراً على الفطرة. في إنسان ممكن تصير عنده مشكلة مع الدين بناءً على أنه أصلاً صنع صنع لنفسه نفقاً يهرب منه إلى العدمية نفق وهمي. في في طرف لا يريد أن يجمع بين كل الأمور. تديناً وأصلحة، يقول لك أنا أريد الدين منقذاً لي من العدمية.
  25. 11:20 يقولوا ممتاز جيد يقول وبي المخدرات مال الدوله هم متونس هم حلوه كيف يعني؟ شوف الخمور مو 100% لكن الامور اللي مثل الاغاني الحب الوطنيه المش عارف ايش الى اخره قضايا واذا واذا بدات تقول له ان هذه الامور ممكن تكون محرمه وكذا يقول انتم تحرمونا من الحياه هو في الواقع الدين انقذك من الادميه
  26. 11:49 طيب وجعل لكل شيء قيمه ولجعل لكل شيء لذه فلا بد انت ان تبذل شيئا في مقابل هذا لا بد ان تبذل شيئا لا ان تكون طماعا تريد ان تاخذ اللي عند الشهوانيين واللي عند الدنيويين واللا دينيين وتريد ان تاخذ ايضا ما عند المتدينين وسبحان الله رب العالمين جعل يعني في الطاعات لذات عظيمه جعل في الطاعات لذات عظيمه تقدس اسمهم
  27. 12:20 لكن هذه يدركها بعد ذلك يدركها الانسان حين يمشي في الطريق وهذه من الرحمه واللي رب العالمين لو اراد ان لا يجعل فيها تلك اللذات العظيمه والا يجعل في المباحات لا يجعل المباحات اوسع من المحرمات لكان هذا ايضا امرا معقولا لانه انقذك من العدميه، العدميه هذه تكدر عليك كل شيء هذا مثل المرض اللي يخليك ما تشعر بطعم شيء
  28. 12:51 ايه فهذا صنف صنف التدين المسرحي واللي دائما يحاول يلفق بين المنظومات اللي هي اصلا انما يعني اتي بها لتجعل بديلا عن الدين والدين ليحصل كل شيء. علما ان هذه المنظومات التضحيه بها او انزالها عن قدرها الموجود عندنا في الدنيا هو من ضمن شكر الدين. نعم انت مثلا لك ارحام
  29. 13:19 لك اقرباء، لك كذا، تسعى لخدمتهم والانتفاع بهم وينتفعون بك وكذا والى اخره، والناس عموما. لكن هذا كله في سياق الدين. الذي انقذك من العدميه، لهذا الولاء والبراء على الدين اهم من الولاء والبراء على الوطن او على اي شيء اخر، بل هو المقدم بشكل مطلق. طيب. بعضهم يذكر سببا اخر. سببا اخر
  30. 13:49 لأهمية وجود الدين في المجتمعات. إيش هذا السبب؟ يقول لك السبب الثاني أن الدين يحافظ على المروءات أو يحافظ على المنظومة الأخلاقية المتقدمة يجعلها موجودة أكبر. إيش المنظومة الأخلاقية المتقدمة؟ يعني الأخلاق العالية جدا مثل الشجاعة، الإيثار،
  31. 14:20 الكرم هذه لما لما نضع الدين جانبا هذه الامور البشر يحبونها يحبون وجوده يثنون على اصحابه ولكن كثير من البشر لا يفعلونها لماذا؟ لان فيها خطر لولا المشقه ساد الناس كلهم الجود يعدم الجود يفقر والاعدام قد والاقدام قد تال ف ما يفعلونها
  32. 14:47 يقول لك وجود مثل هذه وجود التدين يعطي فرص اكبر لوجود مثل هذه الامور في المجتمع. حتى مثلا مساله عطف قلوب الاغنياء على الفقراء، مش عارف ايش، حتى المنظومات الاخلاقيه مثل عدم الخيانه، مثل هذاك الفيلسوف اللي قال لولا الدين لخانتني زوجتي الى اخره. الامور الخفيه، الضمير الداخلي كما يقال. ايجاده مهم.
  33. 15:15 نعم ليس كل المتدينين كذلك ولكن وجود الدين يجعل هذا الأمر أكثر في الناس خصوصا التدين بطريقة معينة وهذا مشاهد في أخلاق كثير من المتدينين
  34. 15:32 وكثير من المتدينين يفاخر بالجمعيات الخيريه الدينيه وبالمستشفيات بالـ معروف يعني هذا امر خلاص امر مشاهد. من باب الحفاظ على على على كثير من المصالح الحاضره، حتى مثلا بعض الناس يقول لك والله جيد الدين عشان اولادي يبروني، زوجه تقول لك الدين جيد عشان زوجي يخلص لي.
  35. 16:01 عشان اولادي يبروني يحملون يحتملون حتى اذا حتى اذا كبرت الى اخر ذلك هذه كلها معاني موجوده في الدين والناس يحبونها يحبون وجودها و ها محافظه على الاسره بطبيعه الحال المنظومه العلمانيه تحاول قدر المستطاع انها توجد منظومات بديله لهذا الامر
  36. 16:30 تقنعك انه القانون هو هو اللي اللي يحفظ لك حقوقك ويحفظ لك كل شيء تقنعك انه انه المجتمع انه الدوله هي اسرتك الى اخره ولكن كثير من الناس ما يمشي عليهم هذا الكلام لانه كما نتحدث نحن نتحدث عن منظومه اخلاق متقدمه احنا نتحدث عن منظومه اخلاق
  37. 16:53 بدائيه او منظومه اخلاق فقط انسان لا يضرك، الناس لا لا يريدون فقط ان تحارب ما لم تضر. الناس يريدون حقيقه يريدون النفع. يريدون التكافل، يريدون كذا، يريدون كذا. وفعلا الدين يؤدي هذه الامور جدا. لكن هناك ضريبه او الغنم بالغرم انه مع تاديته لهذه الامور ايضا يطالب تطالب انت بان يكون لك موقف من اعداء الله.
  38. 17:26 موقف اما بهجر واما بجهاد واما ب ببراءة عامة اما ببغض طيب فهناك مقابل الغنم بالغرم في مجموعة من الناس عندهم تدين مصلحي يبي الغنم دون الغرم يعني كيف؟ يعني انا اريد
  39. 17:55 التدين، اريد العمل الخيري، البر، الاحسان، الاخلاق، ال ال ال ال، اريد كل هذا. اريده. لكن لا اريد هذه التكاليف الثقيله، فابحث اما بتمييعها اما بانكارها اما عاد تبدا قصه القراءات الجديده للاسلام.
  40. 18:24 ليش نحن نريد كل شيء؟ هو لا يشاهد نعمة الله عز وجل عليه. لا يشاهد هذه الأمور، لا يرى أنه هنا في في دار اختبار، لا. التدين مصلحي. وهذا حتى موجود في أفراد. يعني مثلا تجد والداً هو هذا الوالد يريد البر من أبنائه. يريد البر من أبنائه. هذا. طيب ابنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، لا يريد هذا في الدين، لا هذا لا أريده، لا أقبله في الدين.
  41. 18:56 طيب انت ابنك المتدين سيبرك اذا امرته، هذا ظلمك. وفي غرم سينهاك عن بعض المنكرات اذا جاهرت بها. لا، انا اريد الغرم دون الغرم. كذلك كثير من النساء يتعامل مع الدين هكذا. انا اريد من الدين ان ان الرجل يخلص وان يدفع مهر ونفقات وانه يؤدي حقوقنا وانه كذا وانه اولادي يبروني وان وان وان وان وان كل شيء.
  42. 19:25 لكن والله فكره التعدد هذه ينبغي الغائها لان لا تعجبني، واحده اخرى تقول لا انا اريد فكره التعدد، لماذا؟ لان لي مصلحه في الموضوع. شوفوا الناس يتفاوتوا انظارهم في في في ادراك المصلحه. طيب وهكذا. هو ايش البحث؟ البحث تدين مصلحي.
  43. 19:51 انه اصل الدين ان لا اعامله على انه شيء ثبت بادله متعاليه، او ان منظومه مصالحي لابد ان تكون من خلال الدين. وان هذه الدنيا اصلا مجرد مرحله. كما يدل عليه ايماننا اصلا الاصلي. كذلك مثل بعض الناس. انا اريد من السلفيه اريد عقيده توافق الفطره. اهلا وسهلا جميل. عقيده مريحه. اريد ركنا شديدا ارتكن اليه.
  44. 20:22 أدلة من القرآن من السنة من الإجماع بعيداً عن وجع رأس المتكلمين. والله جميل أهلاً وسهلاً أو كذا لكني أنا لا أريد الموقف من المخالف الموجود عند السلف. مو بكيفي ولا بكيفك. الموضوع لابد أن تؤدي شكر النعم. أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء.
  45. 20:52 لا لا لا أنا أريد غنما دون غرم، أريد عقيدة قوية أدلتها قوية كذا كذا، لكن لا أريد ولاء وبراء على هذا الاعتقاد
  46. 21:05 ايضا من من باب اخر هناك من يرى في التدين حافظا للعقل او حافظا للعداله المطلقه. المبادئ العقليه، المقدمات العقليه، يعني جعل نتاج العقل له فائده. يعني اليوم مثلا يجيك واحد يقول لك والله ملحد انا ارى انه انا ماشي مع العقل، انا انسان ملحد عقلاني. تقول له طيب نتاجك العقلي هذا يضمن لك السعاده 100%؟ يقول لك لا مو ضروري.
  47. 21:35 مو ضروري ممكن انا يجي انسان مؤمن بابشع الخرافات ويقتلني وينفذ بجلده ممكن انا اعيش فقيرا معدما ويجي واحد خرافي جدا شيخ طريقه الصوفيه مثلا ها ولا معمم شيعي ويعيش حاله من السعاده انا لا احلم بها اصلا ففي النهايه حكم العقل هذا مو لكنه
  48. 22:04 كثير من الناس يقول لك لا لما لما نؤمن بايمان ديني عقلي مدلل فنحن نؤمن دائما ان هناك عاقبه في الاخره لمن امن وعمل الصالحات ان العاقبه لهم للذين تفكروا، الذين يعقلون، الذين كذا وكذا لكن هذا الضر من الناس لما قيل له انت الان دلك عقلك
  49. 22:34 على وجود الخالق هذه مقدمات ضروريه اصلا، شيء ضروري هذا. ودلك عقلك على صحه الرساله. هناك مواطن العقل يقصر عنها لانه لا يرى لها نظيرا، لا كذا لا. العقل لا ينفيها ولا يثبتها بشكل قطعي. وانما هو ربما لا يرى لها نظيرا فقط. فهو يريد ان يعمل عقله هنا ايضا. ان يتمعقل على النصوص.
  50. 23:03 وهذا اللي حصل يعني لاهل الكلام، حتى كثير منهم، نعم انت الان ظلمك انك انك عرفت ان ان العقل في النهايه له له العاقبه. ليس معنى هذا ان تترك النصوص وتعتد بعقلك ولا ولا ولا تستنير بالنصوص نهائيا بعد ذلك. كما يحصل في جدليات اهل الكلام وغير ذلك. استنارتهم بالنصوص دائما تدعيميه ليست اصليه.
  51. 23:34 الخلاصة مفهوم التدين المصلحي أو محاكمة الدين للمصلحة من الأمور التي يشترك فيها كثير من أهل التدين مع كثير من اللا دينيين لكن النتائج مالتهم تختلف ودائما تجدهم يتجادلون وهذا أمر شاهدته بنفسي وخصوصا التيارات الحركية لها نظرة من هذا النوع
  52. 24:03 وكثير من الناس عنده حالة من الطمع. عنده حالة من الطمع. فهو يريد أن يحاكي المنظومات البديلة للدين، يريد أن يأتي بمصالحها مع مصالح منظومة الدين. يريد أن يجمع هذا كله مع بعضه ها؟ علماً أنه الدين غنم وهو متمسك بالدين لأنه غنم، أحياناً لا ينظر لبراهينه المتسامية. فعلاً هو في غنم عظيم.
  53. 24:33 هو يريد ان يمسك بالدين لانه غن ولان فيه الكثير من المصالح والكثير من الفوائد، وانا ذكرت شيئا يسيرا. بعضهم حتى يذكر الموضوع في علاقته بالسياق الديموغرافي وغير ذلك، لكنه في الوقت نفسه لا يريد ان يقدم اي شيء للدين. لا يريد ان يرى لله عز وجل حقوقا وحضاره. وكان متناس تماما ان هذه الدنيا دار اختبار، دار الاختبار ما يكون فيها الامر هكذا، ما في اختبار في الدنيا
  54. 25:03 أنت فقط تعطى مساعدات مساعدات مساعدات مساعدات ثم لا تمتحن بأي شيء. لهذا حتى النبي صلى الله عليه وسلم في بعض المواطن التي يمتحن فيها الصبر ماذا قال للأنصار؟ اصبروا علي، اصبروا حتى تلقوني على الحوض. يعني ذكرهم بالغاية، ذكرهم بالآخرة.
  55. 25:29 لم يقل لهم انه والله وهم كانوا يرون ان المنه لله ولرسوله عليهم اصلا. وهي وهي هذه القصه الدين لم ياتي لكي تنعزل عن الاخره بل الدين مصالحه عظيمه وظاهره جدا. لكن في الوقت نفسه هذه المصالح ليست مصالح خالصه من اي حاله من حالات الاختبار او الامتحان.
  56. 25:55 ثم هذا الامتحان والاختبار انت اذا مضيت على ما اراده الله منك يرجى لك البركه دائما يرجى البركه العظيمه اصلا. يرجى لك البركه، بركه الاتباع. اول البركات انشراح الصدر والتوفيق الالهي، ثم بعد ذلك يعني ودائما نضرب امثله باحوال الصحابه الكرام رضوان الله عليهم وكيف انهم لما ضحوا اورثهم الله الارض من عليها.
  57. 26:25 ها نبي الله يوسف لما استعفف عما جعل الله عز وجل له الملك وهكذا مو دائما تنظر بنظره ضيقه وهذا التحريف للدين او او النظر للدين من خلال هذه المنظومه من خلال هذا الطمع اللي هو التدين المصلحي هذا فساد هذا يضيع دينك اول شيء كثير
  58. 26:50 منهم من انتهى الى الابتداع في الدين، منهم من انتهى الى زندقه خفيه، منهم من انتهى الى زندقه ظاهره، منهم من انتهى الى الحاد ووقع في فخ العدميه وانتهى الامر. طيب؟ دينك يذهب والدنيا لا تحصل، لانه هذا اللي في ذهنك لا يمكن يحصله انسان اصلا. هذا خيال اصلا ما في احد يكسب كل شيء بهذا الطريق انت تبحث عن جنه في الارض. الله المستعان.