قصة الذبيح وشجون متراكمة 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. قصه الذبيح وشجون متراكمه. قصه ابراهيم لما راى في المنام انه يذبح ابنه وذهب واراد ذبحه وقال له اني ارى في المنام اني اذبحك. هذه القصه غريبه. فيها ما يثير العجب. ما الحكمه؟
- 0:28 من ان يرى ابراهيم الخليل مناما مثل هذا. ولماذا يحصل مثل هذا؟ محنه عظيمه ان تمتحن بذبح ولدك ثم بعد ذلك تكون العاقبه ان الله عز وجل ينزل ذبحا عظيما. الله عز وجل كان قادرا على ان يامر نبي الله ابراهيم ان يذبح هذا الذبح وينزل له عليه من السماء. ما هذه المحنه العظيمه التي عرض لها ابراهيم؟
- 0:59 حقيقة هذه القصة هي علاج لكثير من المشاكل التي نجدها. ذبح الابن هذا أليس خلاف العاطفة وخلاف ما نراه هو العقل؟ هذا هو الواقع. هذا ذبح الابن أعظم المصائب عند كثير من الناس.
- 1:29 موته فقط من اعظم المصائب، فكيف ان تذبحه وانت بيدك؟ ومع ذلك سلم الخليل. اليوم ما اكثر الحديث عن حد الرده. وهو حاد يعني حكم قضائي، يعني استتابه، ما اكثر الحديث في الذب عن الداعرين والداعرات، والحديث عن الرجف.
- 1:57 نبي الله ابراهيم الخليل قيل له اذبح حبلك سلم راسا يعلم ان الله عز وجل بكل شيء عليم وله الحكمه المطلقه ثم وان ذهب ابني الى اين ذاهب الى الله يعني الى جناح الخلد هكذا فكر الخليل
- 2:23 كما يقال اليوم قدم النقل على العقل، وهو في الواقع قدم الوحي على نظره القاصر. وليس هو كذلك. فكل نظر البشر قاصر بعواطفهم، وليس هو فقط، بل ابنه كذلك. ستجدني ان شاء الله صابرا. فلما سلم لامر الله عز وجل كان العاقبه خيرا.
- 2:51 اليوم الكثير من المشاريع الاصلاحيه لما تقول له الشيء الفلاني سنه لنفعله. الانكار الفلاني مشروع لنفعله، يقول لك اتركه للمصلحه. اتركه لا تفعل. الادله الشرعيه تدل على ان هذا يفعل على كل حال، يقول لك اتركه. فسبحان الله الى ماذا يؤول امر هذا؟ دائما يؤول امرهم الى هزيمه والى خراب والى فساد.
- 3:20 ولا يؤول امرهم الى صلاح، ولو فعلوا هذا لكان حالهم كحال ابراهيم. فانه ظاهر الامر عند الناس ان ابنه كان سيموت او سيقتل، وانه فعل ما يضره، ولكن في النهايه الله عز وجل مد بمدده وانجى ابنه وفداه بذبح عظيم. هكذا
- 3:48 نحن نحن غلبت علينا الاسباب الماديه لهذا لا نستجدي المدد من السماء بان نطيع الله عز وجل حتى في الامور التي لا نعقل مصلحتها 100%. اليوم عامه التيارات الحركيه اصلا مبنيه على انك بلور الدين اعسف النص بناء على نظرتك انت القاصره هذا مو وقته هذا اتركه
- 4:19 هذا مش عارف ايش، هذا كذا مع انها اوامر شرعيه واضحه لكل انسان نظر في النصوص نظره متجرد لا لا يريدون اسلام قيادهم للنصوص طبعا هذا في تقديم الوحي على الراي فما بالك بمن يعلمون الله ما ينبغي ان يصف به نفسه وما لا ينبغي ان يصف به نفسه
- 4:51 هؤلاء عتوا عتواً كبيراً، ولا شأن لنا بهم الآن ولا بزندقتهم ولا كفرهم، وإن ميعه المميعون، وإنما هي خاطرة تأخذنا هنا وهناك.
- 5:07 ولكن السؤال هنا كيف استطاع ابراهيم ان يغالب شهوته؟ فنحن في كثير من الاحيان نعلم ان هذا من امر الشرح ولكننا تغلبنا شهواتنا هذا واقع فأين ذهبت شهوة الأبوة في نبي الله ابراهيم؟ دا في كثير من الاحيان تكون عندنا قوة علمية
- 5:35 ولكن تعجزنا القوة العملية. نحن نقولها هذا السؤال يطرح لأننا فاقدون لمقام الخلة الذي كان عليه ابراهيم. كثير من الناس مسكين محروم. كثير ممن ينصح الصالحين في صلاحهم ويسمي صلاحهم تشددا. هو محروم هو لا يدري المقامات التي يعيشها هؤلاء.
- 6:03 وياتي وينصحهم وهو اصلا يعيش مشكله، يعيش في ضيق، يعيش في ضنك. هو احوج الى نصيحتهم منهم الى نصيحته. اذكر كنت في العمل وكان معنا رجل كبير في السن، هو متقاعد، جاء توظف معنا هكذا يضيع وقتا. يقبض راتبا ويجلس ولا يصنع شيئا. فجالس فجاه يسوي وهو مدخن ثقيل.
- 6:33 لا يرحم نفسه في امر التدخين. كل شويه يطالع برا ويدخن. فجاء يسوي شاي. فاسوي لك معي شيخ عبد الله اي والله سوي لي. كم تبي سكر؟ انا مشهور ومعروف لمن يعرفني انني احب الحلوه. احب السكر كثيرا. فقلت له حط بعد بعد بعد
- 7:04 هو مصدوم والزملاء يضحكون هو مصدوم انه ما اول مره يتصور واحد يشرب الشاي بالطريقه هذه شيله يعني فبدا يوجهني نصائح يقول لي شيخ مو زين عليك فانا بيني وبين نفسي اضحك يعني اولا انا اخصائي تغذيه يعني انت جاي تبيع مالاتي علي فانا فاهم واعرف
- 7:31 الأمر المضحك أنه مبتلى بالدخان ويقتل نفسه وشبه ينتحر بهذا يعني بهذا القصف الثقيل على صدره بهذا الدخان وجاي ينصحني على شوية سكر أزوده هذا حال كثير من عوامنا يأتيك لا تتشدد لا تفعل لا كذا لا كذا باع أحد إخواننا إزاره إلى نصف الساق
- 8:02 فياتي ياتي كثير من الناس ينصحه فمرة كلمته وقلت له هؤلاء الذين ينصحونك ومنهم اناس من كبار السن هل ينصحون صاحبات العبايات الضيقه؟ والله بعضهم اعرفه ابنته ممكن او جارته تلبس عبايات ضيقه طيب ترى ما حد شاف سيقانك وصار يضرب خيالات لكن لو شاف العبايه الضيقه تصير حالات نفسها الله وحده يعلم بها طيب فسبحان الله
- 8:32 فقلت له لا تابه لهم وعلينا ان نعتاد انه كل ما اهل الباطل ارفعوا السقف وسكت عليهم ان نكون اكثر اعتزازا بما معنا من الحق. ما عاد نضحك على انفسنا قاعد يقول لا ما هو واجب ادري ما هو واجب. ولا هذه الامور المحرمه اللي يسوونها داخله في اصل مسمى المباحه اصلا. فلهذا علينا ان نتعلم الاعتزاز.
- 9:02 بما نحن عليه. كثير من هؤلاء المساكين اللي يقول لك عيش حياتك وخلينا نعيش وخلينا نعيش مثل اللي يكلمك عن الاغاني. وما ادري شنو و و ثم تجد اغاني حزينه ويسمع ويبكي، يعني هذا الان انت عشت حياتك؟ وهذا ليس كبكائنا من القران، بكاؤنا بعده ارتياح اصلا فيه لذه الثواب. كثير من هؤلاء يعقل
- 9:31 أن تذهب تسمع أغاني لكي ترفه عن نفسك فيما يدعى ولا يعقل أن تسمع قرآن لتطمئن نفسك يعقل أن تحبس نفسك عن الطعام والشراب أو تحمل الأثقال الثقيلة ليكون جسمك جميلا أو لكي تنقص وزنك وتتعب نفسك ولا ولا يعقل
- 9:55 أن تقوم الليل أو تتعبد لله عز وجل أو تشدد في أمر العبادة لكي تخفف من أوزارك ولكي تحافظ على لذة المناجاة الذنوب من رحمة الله أن كثيرا من الذنوب لها آثار حسية ومعنوية سلبية حاضرة لكن هناك آثار الناس ما يعقلونها مثل فقدان لذة المناجاة هذه لو تباع تشترى
- 10:25 كثير من الناس تجده حريصاً، أنت تشوفه أنت ما تدري هو ليش هكذا حريص؟ هو حريص يخاف أن يفقد هذه وهذه لذة عظيمة جداً، شعبة من الجنة الأخروية
- 10:40 يعقل ان تسمع الموسيقى ولا يعقل ان تسمع القران وتلتذ لترتاح يعقل ان تراه ان يراك تعمل الحميه او تلعب الرياضه الشاقه لتكون جسما جيدا ولا يعقل ان يراك تتعبد
- 11:04 لتكون شيئا. يعقل ان يراك توقف شعرك او تلبس كذا وكذا اتباعا للموضه. ولا يعقل ان يراك تفعل شيئا اتباعا لسنه النبي صلى الله عليه وسلم. يعقل ان يجدك تحاول ان تتثاقف وتقرا في حكمه الاغريق او لنيتشا او لفلان او تتابع برامج وثائقيه تتكلم عن عالم الحيوان.
- 11:32 ولا يعقل ان تقرا في القران والسنه وتتفكر بايات الله المتلوه والمرئيه من خلالهما. والفرق بينك وبين هؤلاء المتروكين يعني عامه الحالات المسخيه ان هؤلاء عامتهم حالتهم لا ترتبط بالغائيه ولا بالاسئله الوجوديه ولا لها حضور منطقي، بل لو سالته علل لي لماذا تفعل هذا لا يستطيع ان يعلل لك.
- 11:57 وهؤلاء متروكون والصالحين ماسكينهم ينصحونهم وهو الناصح هذا غارق في البهائميه وغارق في التيه والضياع وهو يحتاج انه ينصح لكن مساكين حاله مقلوبه اظن هؤلاء لو كانوا حاضرين لقالوا لنبي الله ابراهيم كيف تقتل ولدك؟ كيف تسعى تفكر مجرد تفكير ان تذبح ولدك؟ هذا مو دين
- 12:26 ألا أليس هذا الذي يقال؟ علما أن كثير من الأحوال التي يقال لنا هذا ليس دينا، هي من الدين. وهي فيها الراحة والسعادة والطمأنينة. نعم، لا ننكر هناك من يتنطع، هناك من هو موسوس، هناك هناك معروف. وهؤلاء يعالجون بالعلم، لا يعالجون بالنزعة الإباحية.
- 12:50 هؤلاء يعالجون بالعلم، لا يعالجون بالنزعه الاباحيه لانه اصلا بطبيعه الحال الذي يتشدد في اليمين هو مؤهل الى ان يتشدد لليسار، فانت اذا نزعت اذا رميت عليه نزعه اباحيه فانت كمن اخذته من زاويه في نار جهنم الى زاويه اخرى. وهذا ليس علاجا. الاعتزاز خف
- 13:21 الاعتزاز بالسنة وبالعقيدة وبمظاهر الاستقامة خفة جداً، ومع الأسف نحن
- 13:32 يعني نقف امام جيل يشبه جيل احفاد الملوك او احفاد احفاد الملوك، تجد كثيرا من الناس كثيرا من الملوك في في بدايات دولتهم هم يقيمون دوله قويه، هذه الدوله القويه حين يقيمونها يقيمونها بجد وتعب وكد، فتجد اثار هذه القوه وهذا التعب وهذا الكد ومراعاه ما عانوه ظاهرا في ابنائهم القريبين
- 14:01 ثم على الاجيال القديم المتواليه ياتي المترفون. اليوم نحن بالنسبه لبعض الدعوات الاصلاحيه الناجحه اليوم نحن نعاني من جيل المترفين انا اتحدث عن الخاصه. جيل المترفين عقائديا الذين ميعوا الخطاب العقائدي اصلا. وفقا للنظره لتاثر بعض المشاريع الاصلاحيه التعبانه اللي فيها اشكال
- 14:34 نزولا عن حق الله عز وجل الذي راعاه ابراهيم في امر الذبيح الى حقوق الخلق الى ما يتوهمه من حقوق الخلق ما يتوهمه من حقوق الخلق حتى صار مثل هذا الامر مثل هذا السلوك مفرخة
- 15:09 للتعايش مع اي فكر منحرف. الا الصوره الاصليه لهذا الفكر اللي هي السلفيه الاصليه الاولى الخالصه هذه ما يحتملونها ولا يجوز التعايش معها. هذا هو الواقع. عموما
- 15:39 هذه هذا بعض هذا بعض ما خطر على الخاطر فيما يتعلق بقصه الذبيح وتعارض ما يسمى بتعارض العقل والنقل ومقام الخله والاحوال التي يعيشها الصالحون ايضا فاتني شيء ساذكره
- 16:01 يعقل أحدهم أن تتيم بفتاة تحبها وتبدأ تكتب أشعار الغزل وتبدأ تسمع أغاني العاطفية أو أن تتيم بشخصية من الشخصيات المشهورة فتصير تقلده في كل دقيق وجلي أو تتتبع أخباره أو يعقل بعضهم أن تتعصب لقطعة جغرافية يسمونها الوطن
- 16:29 فتستطيع تدرس تاريخها وتاريخ اهلها وتاريخ رجالات هذه الدوله وتتعصب لهم في كل مواقفهم. ولكن لا يعقلون ان تاتي الى دين حق فيه نبي هو خير من وطئ الثرى وتحبه وتحب كل من سار على نهجه وعلى نهج اصحابه وتتيه
- 16:58 بأخبارهم وبأحوالهم وتستلذ بها كلما ذكرت وتحاول التشبه قدر المستطاع بما اردت منها بما استطعت ان تفعله من احوالهم وتحبهم محبه خالصه وترجو من الله عز وجل ان تكون رفيقا لهم يوم القيامه هذا لا يعقل عند كثير من الناس
- 17:29 أنا نادر أتعقب على السلف لكني هنا سأتعقب. عبد الله بن الإمام أحمد كان يتعجب من والده، يقول ما رأيت أصبر من أبي على الوحدة. لله أبوك أبا عبد الرحمن وكيف لا يصبر؟ والرجل متشبع بسيرة وأحوال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
- 17:59 في المحنه العبد الغني ذكر منام رآه بعض الناس لما الامام احمد جلد انه قيل له صاحب عبد الله بن عمر يجلد فعلا الامام احمد من شده عنايته باحوال بعض الصحابه ومنهم عبد الله بن عمر كانه تلميذه المباشر ذريه بعضها من بعض
- 18:27 اذكر رحنا معرض الكتاب انا والاخ عبد الله التميمي جزاه الله خير وكالعاده احنا نروح المكتبه نروح معرض الكتاب نشتري شويه كتب والباقي نشتري فيها اكل. يعني اخر شيء ما عجبنا كبير شيء في المعرض فصرت اقول له وين الدونات؟ وين؟ فوين هذا ابو دونات؟ ف الله يبارك فيكم لما وجدت كتابا
- 18:54 اللي هو شمائل النبي صلى الله عليه وسلم للقفال فاشتريته فرحت به وسبحان الله جاءني خبر كدرني ونحن عائدون وضاق صدري وجلست وصدري ضائق فبدا لي ان افتح في هذا الكتاب واقلب واذا باحوال النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله والله يا اخوه بدات
- 19:21 يعني صدري بدأ ينفرج شيئا فشيئا، كأنه شيء مقفل ثم فتح ثم. وبدأ يهون كل شيء. وانشرح صدري انشراحا عظيما بذكر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم، أنا ما أدري كيف انسان يعني سار في هذا الطريق وتركه. اللي هو قراءة أحاديث وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم في كتب المحدثين حدثنا وأخبرنا.
- 19:48 والله اكثر شخصيه مظلومه اليوم النبي صلى الله عليه وسلم، ومظلوم في امته. لان سيرته واخباره وشمائله مهجوره. او لا تعطى الحق. كما راى بعض الصالحين مناما فالنبي يقول له ولا تقرا كتابي، فقال له وما كتابك؟ قال كتابي كتاب محمد بن اسماعيل اللي هو البخاري لما جمع كتابه.
- 20:17 لما كنا نقرا صحيح البخاري، والله كنا نمر بايام من اضيق الايام، نحن قراناه كاملا، درسناه كاملا. سبحان الله مجرد ما نفتح الصحيح ونقرا ننعزل عن الدنيا. وفعلا احوال النبي صلى الله عليه وسلم تفصيليا تجدها في هذا الكتاب. تفصيليا في كل دقيق وجليل.
- 20:42 وضوءه صلاته صيامه زكاته حجه جلوسه قيامه طعامه شرابه مجيئه ذهابه كل شيء لباسه احواله مع زوجاته احواله مع اصحابه احواله مع خدمه احواله مع اعدائه سبحان الله
- 21:10 لما نجلس في مثل هذه الامور كثير من الناس كان يمر علينا ومثله مستهزئ يعني لو شفنا قاعدين على لعبه كوره عنده عادي لكن قاعدين يقرون البخاري وما يدري ما فيه ما نحن فيه من الانس والسعاده والراحه واللي لما افتقدناها في وقت من الاوقات
- 21:37 والله لو عنده مال ويرى هذه الراحة تشترى لاشتراها بما تجود به يده والله المستعان