باب فيمن قتلته الرأسمالية 👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قرأت خبرًا جعلني أراجع الكثير من المطالب العقديه. هذا الخبر يتكلم عن أن الملايين من الأمريكان يموتون بسبب تأخر المساعدات الطبية بسبب عدم مقدرتهم على دفعها. هذا الخبر منشور في الجارديان في عام 2019.
- 0:30 يقول الملايين طبعا الخبر هو باللغه الانجليزيه وانا اترجمه يقول الملايين من الامريكيين ما يصل الى 25% من السكان يتاخرون في الحصول على المساعدات الطبيه بسبب ارتفاع التكاليف الشعب الامريكي شعب عدده هائل فهؤلاء الملايين الذين يتاخروا تتاخر عنهم الخدمه الصحيه كثير منهم يموت
- 0:59 أنا لو حدثتك عن طبيب جراح أجرى عملية لإنسان عملية خطيرة فأنقذ حياته، أو عن طبيب من أي تخصص ساهم في تحسين حياة إنسان أو في إنقاذ حياته، سترى أنت أن هذا الطبيب شخصية عظيمة جليلة. ربما إذا كنت متأثرا بسفاسف العلمانيين والليبراليين ستقول كيف يقارن هذا الطبيب؟
- 1:28 بالدعاة بغيرهم ولكن لن تقارنه بلعب كرة قدم، لا تقول كيف يقارن بلعب كرة قدم، هي المقارنات فقط تأتي للحط على علماء الشريعة. لكن هذه صورة مثالية، هذه قد تصلح لدراما قد تصلح لقصة مكتوبة ولكن الواقع خلاف هذا. الكثير جدا من هؤلاء الأطباء لا يتبرع من نفسه حتى ولو رأى حالة هذا الإنسان خطيرة.
- 1:59 لا ينفع لا قسم ابقراط ولا غيره في هذه السياقات الرأسماليه، لابد ان تدفع له المال، فان لم تدفع له المال هو لا لن يصنع لك شيئا، سيتركك تواجه مصيرك. نعم هناك اطباء يتبرعون، ولكن كم نسبتهم؟ ولماذا يتبرع؟ لماذا ينفق وقتا، هذا الوقت قد ينفقه على شخص اخر ويكسب المال.
- 2:25 أنا أقول لك ممكن أن يفعل هذا من باب التدين من باب طلب الأجر من الله عز وجل ولكنك حين قتلت الإيمان أو أضعفت أثره على الواقع خوفا من بعض آثاره فكيف لك أن تتقبل وجود مثل هذا الأمر أو عفوا كيف لك أن تتوقع وجود مثل هذا الأمر وأيضا قد يدفع بعض الناس المال وهنا
- 2:55 وجه ما تذكرته. قد يدفع بعض الناس، قد يتبرع بعض الاغنياء. لكن هذا التبرع على اي اساس؟ على اساس زكاه؟ ما هي زكاه من الشريعه والشريعه نحن لا نريدها، الشريعه فيها قطع الايدي وقطع الرؤوس لا نريدها. يتبرع من نفسه ما في شيء واجب. ثم كثير من هؤلاء افقرتهم الراسماليه حقا. قد يوجد في اي مجتمع انسان فقير لا يستطيع دفع التكاليف، قد يوجد حتى في وقت الخلافه، قد يوجد لا مشكله.
- 3:25 حتى كان في اطباء يعرفون باطباء الفقراء انه لا ياخذ من الفقراء كبير شيء قد يوجد هذا لا مشكله ولكن هذا نادر وهناك عوامل تزيده العوامل التي تزيد فقر الناس منها ان يكون المجتمع راسماليا بمعنى ان الربا فيه مقبول
- 3:56 هذه اخف خصل الرأسماليه يعني عفوا اظهرها. امر مقبول هم يحدثونك عن الحريه الليل مع النهار لكن في الواقع الحريه مرتبطه بالمقدره الماديه. وكثير من الناس مقيدون ماديا خصوصا مثلا في المجتمع الامريكي الذي لا يخرج لا يتخرج الانسان الا وهو مديون. انت لا تستطيع ان تصنع الاشياء الكبيره الا حين تذهب للبنوك وتستدين منها واذا استدنت من البنوك هناك الفوائد.
- 4:26 وهذه الفوائد تطيل من عمر الدين، وهذا من شأنه أن يطيل من عمر فقرك. وبالتالي قد تأتي في بعض الأوقات حين تحصل لك بعض المشاكل أو بعض الأمور الطارئة لن تستطيع أن تدفع شيئا. ويتراكم عليك الأمر. وإذا تراكم أين ستحصل الرعاية الصحية أو غيرها من الأمور. هنا تذكرت قول الله عز وجل ولكم في القصاص حياة. وقول الله عز وجل وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
- 4:59 ما علاقة هذه الآيات بهذا الخبر؟ أنا أقول لك
- 5:06 اليوم الملايين يموتون حول العالم بسبب أمراض منتقلة جنسيا بسبب السلوك الجنسي السيء الإباحي الذي فرضته الليبرالية وهناك اعتراف حتى من المنظمات الصحية مثل عمل قوم لوط يزيد من هذه الأمراض الفتاكة ويطالبون برعاية خاصة لهؤلاء الشواذ وهناك من يموتون هذا الموت الخفي من تقتلهم الرأسمالية قتلا خفيا.
- 5:36 تموت معاني التكافل يصير الانسان فقط يفكر بالماده لا توجد زكاه ويوجد ربا يزداد الفقر يتفاقم وبالتالي يموت كل هؤلاء ولكم في القصاص حياه القصاص عقوبه فيما يرى ظاهريا وفعلا هي عقوبه على انسان معين هذا الانسان قد تكون كفاره له اذا كان مسلما
- 6:04 وقد تكون بادئ العقوبة له ان كان كافرا. لان له عقوبة في الاخرة بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر. هذه العقوبة قد يستشنعها الناس اليوم يستشنعونها اليوم عقوبة الاعدام ملغيه. وهذا ايضا من ضمن القتل. الرأسمالية لماذا لا ترغب بعقوبة الاعدام؟
- 6:33 ليس حبا في البشر وليس حبا بحقوق الانسان كما يزعمون حقوق الانسان هذا مجرد ستار جميل لواقع قبيح هو في الواقع ان الحكومه تعامل البشر معامله العبيد ايدي عامله تستفيد منهم المال بايدي الدوله وكل شيء تدفع انت الضرائب الضرائب او يستفاد منك في الاعمال لهذا حتى السجناء يستفاد منهم
- 7:02 في اعمال يدويه وغير ذلك. فمن سيرغب ان ينقص عدد العاملين لمصلحته؟ وبالتالي اخترعوا لهم عقوبات، هذه العقوبات تبعدهم عن حيز الاعدام. لكن هذا جعلنا على المدى البعيد جعل الناس يتساهلون في القتل بسبب ضعف العقوبه. هذا ايضا من ضمن قتل الراسماليه للناس.
- 7:32 اليوم لو قلت لك ما رأيك بأن نجري مقايضة أو نجري صفقة أقول لك أزيل الربا، أزيل الضرائب أضع الزكوات إلى غير ذلك مما من شأنه أن يحسن معيشة الكثير من الناس ويذهب هذا البلاء الذي تراه وهذه مسألة ليست خيالية هذه مسألة حاضرة موجودة
- 8:02 لكن في مقابل هذا في مقابل هذا عليك ان تقبل بقطع يد السارق تحت شروط وقيود وكذا لكن قطع يد السارق وتقبل بالقصاص وتقبل برجم الزان المحصن ها ما رايك؟ الذين يموتون يوميا وتتقطع اطرافهم وغيرها يوميا في ظل انظمتكم اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف من تخشون عليه من الشريعه
- 8:34 ثم انت لست سارقا ولست زانيا محصنا ولست قاتلا متعمدا وترغب بزوال هذه الامور فلماذا انت خائف من عقوبتها؟ ثم ان للامر بعدا اخرويا يتعلق بامر الاسلام والكفارات فهذه كفارات المسلم والكافر بادئ عقوبه يلا ها ما رايك؟ يظهر جدا انها صفقه رابحه صفقه رابحه تعرف ما هو اكثر شيء يدعم الراسماليه المتوحشه ويدعم شموليتها
- 9:03 التي يعني يزعم انها ليست شموليه والواقع هي شموليه لانك لا تستطيع ان تفعل امورا كبيره الا بالذهاب لبنوكها، الشموليه يعني الدوله تتحكم بشؤون الناس صغيرها وكبيرها. تعرف اكثر شيء يدعمها ما هو؟ الاحلام الليبراليه التي او الحقوقيه التي تحدثك عن عالم ما في عقوبات ولا في كذا ولا في فقراء ولا في كذا
- 9:29 هذه الاحلام تجعل الناس لا يصنعون شيئا واقعيا في مقاومه هذه الامور. انا لست بصدد تفصيل الكلام على سوء هذه الانظمه لكني فقط اريد ان انبهك على هذا المعنى. ان انبهك على معنى ان هناك امورا انت تستثقلها ولكنك واقعا انت تقبل ما هو اشد منها.
- 9:55 لكن هذا تعايشه وذاك يظهر لك تنظيرا بصوره بشعه، الشريعه لا يظهر لك منها الا الجانب مع انها رحمه مع انها حياه مع انها روح وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا مع انها تنقذ الكثير جدا من الارواح وانقذت وتنقذ الى يومنا هذا ولكنك لا تشعر. ورأيت كل هذا هذا ليس هو الغايه الكبرى انقاذ الارواح الحقيقي
- 10:26 انقاذ الارواح الحقيقي بان تنقذ من الشرك من الخلود في نار جهنم اليوم الكثير يتحدثون عن حقوق الانسان وعن انقاذ الارواح وعن اعانه الفقراء وعن وعن وعن وهذه امور عنت بها الشريعه لا مشكله ولكن على انها وسائل لتحقيق الامر الاعظم الا وهو معرفه حق الله عز وجل وعبادته حق العباده
- 10:52 هذا الروح الذي جاء به جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ذكر الايمان ليعلم ان هذا ان هذه هي الروح اليوم لعبه ابليس على البشر انه قال لهم انسوا هذا الحق حق الله عز وجل انسوا الاخره عيشوا حياتكم انسوا كل شيء وعيشوا حياتكم
- 11:18 وإن إن التفتتم إلى هذا الأمر فإنه سينغص عليكم حياتكم وما ستجدونه من الخير والبركات وغير ذلك هذا المسألة زحام يقول لهم باللسان المسألة زحام إما حقك إما حق الله فخلاص اكفر بحق الله واقبل على حقوقك ولهذا تجد زماننا يعظم فيه أمران حقوق الإنسان والإلحاد والكفر
- 11:47 فما الذي حصل؟ جوزوا بعكس مقصودهم. صار اكثر زمان اهين فيه الانسان. وهذا من رحمه الله عز وجل حتى يعود الناس. فضيعوا حق الله وضاعت حقوق الكثير منهم. وما بقي الا قله مستدرجه. ولهذا الدجال اذا خرج سيلعب سيلعب على هذا الوتر. سيقول لك اعبدني انا انا الهك وساحقق لك ما تريد.
- 12:17 هل ستكون فتنه لكثير جدا من الناس هذه هي لعبه ابليس ومع الاسف كثير من اهل الاسلام بدا ينظر للامر من خلال هذا السياق واذا اراد ان يخا ان ان ان يعظم امر الدين في عين كافر خاطب هذا الكافر الذي هو اصلا يتمحور على نفسه على ذاته
- 12:45 وليس حق الله عز وجل ولماذا خلق ولماذا هو هنا وما مآله الى الاخره مهما جحد مهما جحد مهما كابر مهما جاء بذرائع يمينا وشمالا هو يعلم هو في قرارة نفسه مدرك ان هناك سببا علويا لوجوده ان هناك مسببا ان هناك خالقا لكنه
- 13:14 يحاول ان يغفل او ان يخترع صفات من عند نفسه لهذا الاله لهذا الخالق تكون موافقه لهواه والامر ليس بامانيه وانما هو قول فصل وما هو بالحسن عليك ان تدرك ان هذا الوحي الذي انزله الله تبارك وتعالى هو اللازم
- 13:44 لكل قصة بطولة حقيقة ممكن ان تسمع عنها كثير ممكن تحصل بعض بعض بعض الناس بدون ايمان بدون وحي من منطلق الفطرة مثل ما او من منطلق حب الدنيا وحب الفخر ما قديما كفار سمعنا عنهم حاتم الطائي كان يعطي اموالا كثيرة بن جدعان كان يفعل كذا كذا لكن متى يتحول الامر الى ظاهرة متى يتحول الامر الى شيء يُفعل فيكثر
- 14:14 متى يتحول الى نصر عام؟ الى خير عميم؟ ما نحن ندرك ونفرق ان مثلا هذه البلد فيها اغنياء وهذه البلد فيها اغنياء، لكن هناك فارق بين بلد يغلب على اهله الكفايه وبلد يغلب على اهله عدم الكفايه، وان كان هذه فيها اغنياء وفقراء وهذه فيها اغنياء وفقراء. لكن ان الهتنا هذه البطولات عن الغايه التي وجدنا لاجلها.
- 14:45 عبادة الله عز وجل وتوحيده فذلك خسران انشغلنا بالوسيله عن الغايه انشغلنا بالاداء الفني عن تسجيل الاهداف يعني على ذكر كاس العالم لانك مهما فعلت انت اذا دعوت الى الايمان فانت مشارك بكل خير واذا غفلت عن الايمان او دعوت الى الكفر فان فعلت انت الخير بنفسك ولكن عقيدتك لا تدعو للخير
- 15:11 بصورته الفضلى والكملى والأكمل