أثر هام في تسكين فؤاد من أرهبه خلاف المسلمين
6 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم. روى الإمام ابن بطه رحمه الله في كتابه العظيم الإبانه بإسناده عن عمرو بن مُرَّه أنه جاء جاءه رجل فقال له: يا عمرو قد أطار قلبي أو قد قد حيرني اختلاف أهل الحلق اختلاف أهل الحلق اختلاف الناس
- 0:27 في عدد من المسائل، مثلا مسائل الايمان تفضيل عثمان على علي او علي على عثمان او او الكلام في الخلافه الى اخر هذه السياقات. ويبدو ان السائل كان عاميا. فاجابه عمر بن مره قال له: هل اختلفوا عليك انه لا اله الا الله وان محمدا رسول الله؟ قال لا. قال هل اختلفوا عليك هل اختلفوا عليك
- 0:57 في أن الصلوات خمس؟ قال لا، قال هل اختلفوا عليك أنهم يصلون إلى الكعبة؟ قال لا، قال هل اختلفوا عليك في الزكاة؟ وأنها تؤخذ من كيت وكيت وكيت؟ قال لا، قال هل اختلفوا عليك في صيام في الصيام؟ وأنه في شهر رمضان؟ قال لا، قال هل اختلفوا عليك في الحج؟ وأنه كذا، قال لا. وعد له أصولا كثيرة من هذه ما لا يختلف فيها الناس.
- 1:23 قال فرأيت هذا الذي لم يختلفوا عليك به فتمسك به فإنه دينك ودينهم وأرجئ وأرجئ ما جهلت لله عز وجل. مثل هذا الأثر عظيم جدا ومفيد للإنسان الذي أرهبه موضوع الشبهات الاختلاف هذا.
- 1:44 وهذه مرحله اوليه يسكن فؤاده ثم بعد ذلك يقال له تعلم شيئا فشيئا تتبصر الحق في الخلاف وما جهلته فتوقف فيه لا مشكله. واختلاف المسلمين والاختلاف بين اهل المله امر بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وذكر انه سيقع وهذا الخلاف اصلا
- 2:06 مما يقوي اتفاقهم لانه يدل على ان اتفاقهم لم يحصل على جهه التقليد، وانما حصل على جهه عدم سعه الخلاف اصل. الان مثلا شخص ياتيك يطعن في الاحاديث في صحيح البخاري، ثم تجد ان مثل هذه الاحاديث موجوده في كتب حتى في كتب الزنادقه من امثال الرافضه وغيره.
- 2:29 فتعرف ان هذا الامر من شده ظهوره ما استطاع ان ينكره حتى اولئك يعني مثلا الرجل موجود في كتب الاباضيه والزيديه والرافضه وغيرهم. وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. وارشد الى امرين ارشد الى التمسك بسنه الخلفاء الراشدين المهديين وارشد الى البعد عن المحدثات.
- 2:55 والله عز وجل ربط الهداية بما كان عليه الأوائل فإن آمن بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وهذه هي الصفة الكاشفة الوحيدة وهذه هي الصفة الكاشفة الوحيدة حقيقة التي المريحة في هذا السياق
- 3:13 اطراح المحدثات، اطراح التشبه بأهل الكتاب، التمسك بما كان عليه الأوائل، فإن اختلف الأوائل فقال أبو العالية فعليك بما اتفقوا بما كانوا متفقين عليه قبل أن يختلفوا، ثم أنت لا يسعك الخروج عن أقوالهم لو اختلفوا على قولين. ومن هذا السياق يبدو والله أعلم رسالة الحسن بن محمد بن الحنفية في الإرجاء. حفيد علي بن أبي طالب، ألف كتاباً
- 3:42 يقول امر عثمان وعلي ارجئوه ولنتمسك بالمتفق عليه. ابو بكر وعمر. ابو بكر وعمر كل الناس كانوا متفقين عليه وانما كان الخلاف في ذلك الزمن في علي وعثمان وهو طبعا لا يشك انه لا يشك ان جده عليا في الجنه وانه كان مصيبا في حروبه ولكن ارادها والله اعلم ان تكون مرحله اوليه حتى تسكن افئده الناس ثم يتحاورون ويتجادلون في هذه المساله
- 4:13 بناء انطلاقا من اساس سنه الخلفاء الراشدين الاوائل الاثنين ولكن هو ندم الكلام هو يعني فهم على غير ما اراد وهذا ليس معناه انه ها هنا ونتوقف لا بل هذا معناه ان نسكن فؤاد الانسان ابتداء بمثل هذا ثم بعد ذلك ندعوه لان يتعلم وان يطلب العلم لكي يحرر في الخلافات قد يقول انسان يا اخي يتعلم
- 4:41 ويطلب العلم او يقرأ القرآن طلبا للهداية في مسائل خلاف أليس هذا مجهدا؟ والله انه يسير على من يسره الله عليه. وعندنا القرآن الذي تتفق جميع الأطراف عليه، وعندنا السنة المتواترة، وعندنا السنة الصحيحة التي خضعت لنقد عظيم. الآن الإنسان إذا دخل إذا إذا إذا أراد أن أن تكون له وظيفة ذات راتب مجزٍ.
- 5:12 ماذا يفعل؟ يذهب ويدرس علوم ما كان له فيها اي خبره ويجلس سنين ويتواضع ويتعلم عند اناس ما كان ليجلس عندهم لولا هذا الامر ويختبر ويمتحن والى اخره فلو جاء بعد الامتحان والاختبار وقال الماده صعبه وغير مفهومه فمجرد وجود ناجحين في هذه الماده يدل على ماذا؟ يدل على انه تكاسل في طلب الحق.
- 5:39 واليوم كم من الاوقات تنفق على التفاهات والسفاسف ولا ولا تنفق على تعلم امر الدين ومعرفه الصواب والحق. ولكن قبل الانسان الذي احتار ولم يصل الى شيء يسكن فؤاده بمثل هذا ويقال له ما لم تفهمه وما لم يبلغ فهمك اليه فهمك انت لست مكلفا به والله اعدل من هذا ولكن تعلم وارتقي شيئا فشيئا وهكذا.