الفرق بين العام الذي أريد به الخصوص والعام المخصوص ( نقض على الذابين عن الجهمية ) 👇
9 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداها اما بعد توجد مسأله قالوا لي ان استدل بها بعض من يذوب على الجهميه ويريد ان يقول ان الاف الاثار تلك التي اطلقها السلف ولقد تقلد كفرهم 50 في 20 من العلماء في البلدان ان هذه الاثار كلها ربما لا تنطبق الا على واحد او اثنين
- 0:29 او على عدد قليل. وانها بالاساس مقيده بعلم الانسان بادله القران والسنه وعلمه احيانا بالكلام وبانكشاف كل شبهاته الشبهه الاخرى. وهذا الكشف لا يكون عن عن نظر في النصوص وتدبر ولا الى غير ذلك. ويستدلون بكلمه موجوده في بعض المدونات الاصوليه. وهي ليست بحجه بحال.
- 0:59 أن العموم يجوز أن أن يخصص حتى لا يبقى إلا واحد. وهذه العبارة قد يستغربها بعض الناس لأن الأصوليين يقولون يكثر فيهم مسألة بحث استثناء الأكثر. فكثير منهم يأبى استثناء الأكثر في النصوص. وأيضا مما يقولونه مما يقولونه أن أن أن أن
- 1:28 القصر على الأفراد النادرة ليس بتخصيص شرعي ولا يصح خلافا للحنفية هكذا تجده في عزم من مدونات الأصولية، تجد فترة جديدة الزركش يقول: خلافا للحنفية كتأويلهم حديث أي امراة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل
- 1:48 وحتى الحنفيه نقل عنهم ابن القيم في احكام اهل الذمه انهم في بعض جدلياتهم الفقهيه يردون بعض تفاسير خصومهم على انها على انه حمل للنادر. وذكر ابن تيميه ايضا في حديث عن الله المحلل والمحلل له ان ان حمله على الافراد النادره عي كما في رفع المنام وانه باطل. وهذا في الحقيقه بديهي هي قضيه من البديهيات، طيب ما الذي يريده بعض الاصوليين بقولهم التخصيص حتى لا يقال لنا واحده؟ هذه مساله
- 2:19 قد لا تفهم بسهوله الذي يريدونه والله اعلم العموم الذي اريد به الخاص. فهناك شيء اسمه عموم اريد به الخصوص. وهناك شيء اسمه عموم مخصص، ما الفرق بينهما؟ الفرق بينهما ان العام الذي اريد به الخصوص لفظ عام ولكن المتكلم ما اراد الا فردا او فردين كقول الله تبارك وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.
- 2:48 فالقائل لهم جمع لكم فخشوهم فرد واحد. ايضا قول الله عز وجل اولئك مبرؤون والمقصود باولئك عائشه وصفوان. فهم فهما اثنان. طيب ما الفرق بين اما العموم المخصص فهو وصف. هذا الوصف ماذا يحصل فيه؟ هذا الوصف يخصص بعض بعض الافراد او بعض الصور.
- 3:18 كيف نعرف الفرق؟ ما الفرق؟ الفرق ان العام الذي اريد به الخصوص لا ينطبق الا على قسم واحد وهو من ما اراده المتكلم الذين قال لهم الناس الناس هنا من؟ رجل واحد ان الناس الكفار قد جمعوا لكم فاخشوهم طيب اولئك هم الراءون يراد به اما العام الذي خصص فالعام الذي خصص فيه قسمان
- 3:47 فالعام الذي خصص فيه قسمان وفيه فيه قسم باق تحت العموم المحفوظ وقسم خرج من العموم. اذا حرمت عليكم ميته واحل لنا ميته ثانيه ودمان. الان كلمات السلف الجهميه من اي باب عند الخصم؟ عند الخصم من باب العموم الذي خصص وليس العام الذي اريد به خصوصا.
- 4:10 طيب العام العموم الذي خصص او الذي يخصص هذا لا يجوز ان يخصص في النادر بلا بلا نزاع في قول عامه الاصوليين خلافا لقول لاهل الراي هم ناقضوه في محل اخر المعلوميه يعني وهذا ما نستدل به على المتصوفه حين يزعمون ان كل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار ان هذا العموم مخصص او فنقول لهم
- 4:41 إذا قلتم ان هناك بدعة حسنة فان البدعة الحسنة لا نهاية لها فتكون أكثر. أيضا الرافضة فتكون أكثر حتى من البدع الضلالة. أيضا بارك الله فيكم الرافضة. الرافضة حين جاؤوا إلى مدح المهاجرين والأنصار فحملوه على أقل القليل. حملوه على أقل القليل، الناس كفروهم. حملوه على ثلاثة أو أربعة أو خمسة، كل نصوص مدح المهاجرين.
- 5:10 فمن يخصص مثل هذه التخصيصات ما عساه يقول ردا على الرافضه. من يقول ان العموم يخصص يخصص حتى لا يبقى الا اقل القليل مع ان اللفظ عام والوصف الذي علق عليه الحكم ايضا ينطبق على عام. ثم ان اثار السلف كثيره بل كانت تاتي تساق مساق الاستفتاء. وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ياخذ مأخذ العموم بالمقال.
- 5:39 فهو لم لم يقولوا هكذا وواقفين من قال القران مخلوف فهو كافر ولو قالوها لكفت ولكن كان ياتيهم انسان يقول اصلي خلف من يقول فتاتي اللفظه فيها تكفير اصلي على فتاتي اللفظه فيها تكفير ارثوا قرابه لي فتاتي اللفظه فيها تكفير زوجته يقول لك يفرق بينهما ثم تاتي اللفظه فيها تكفير وهذا هو البناء العلمي
- 6:08 فهذا هذا اصلا يدل على حفظ العموم وعدم تخصيصه فضلا عن كونه يشمل الاغلب فضلا عن كونه يشمل الاغلب ولا حول ولا قوه الا بالله ثم ان التخصيص هم حين يتحدثون عن التخصيص التخصيص عاده يكون ضمن وصف منضبط التخصيص يكون ضمن ضمن وصف منضبط
- 6:33 أو يكون فرد بعينه هو المراد وهذا في القصص كما يقال أن الناس قد جمعوا لكم ولاكم برؤون أما الوصف فأيضا مثلا لو لو فرضنا أن آثار السلف هي خاصة بواحد أو اثنين أو ثلاثة هؤلاء الواحد أو الاثنين أو الثلاثة ما الذي وقع منهم؟ وهذا الذي وقع منهم مستحيل الوقوع في القرون المتأخرة كلها
- 7:03 أو بعيد الوقوع. يعني ما الذي وقع من ابن بدوات؟ قال بخلق القرآن، سمع حجج أهل السنة، جادل فيها. هذا الذي وقع منه. ما الذي وقع من المأمون؟ قال بخلق القرآن، دعا الناس إلى ذلك. ما الذي وقع من بشير المريسي؟ ما الذي وقع من محمد بن شجاع الثلجي؟ ما الذي وقع من امراءة جهم؟ ما الذي وقع من فلان، من علان، من فلان، من من من من؟
- 7:28 بل حتى الذي قال علم الله مخلوق ارايت الذي قال علم الله مخلوق الله اعلم ان قول منكر العلو اشد من قوله. لما؟ لان السلف كانوا يقولون منتهى قولهم وانما يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله. فمثل هذه في الحقيقه سفسطه هذه سفسطه ومكابره لا تختلف عن مكابره
- 7:57 من يريد ان يزعم ان في الدين بدعه حسنه او يزعم ان فضائل الصحابه تنطبق في القران الكريم تنطبق على فئه، فانت اذا جاءك الرافض وقال تقول رب العالمين ذكر الذين انفقوا من قبل الفتح وقاتلوا وهؤلاء ليسوا واحد ولا اثنين ولا ثلاثه. رب العالمين علق المدح على هذا، وهذا المدح ليس ليست صوره اقل القليل من الصحابه، هكذا ترد عليه. تقول طيب الصحابي الذي مدح لماذا مدح؟
- 8:27 مدح للصحبه وللجهاد الامور مذكوره في القران. طيب وهذا الوصف ومنطبق على معظمهم على عامتهم هذا نقولها تنزلا على معظمهم ولا هو على كلهم لكن تنزلا على عامتهم وانت ترى ان عامتهم كفروا وارتدوا وما بقي منهم مسلم الا اقل القليل فمقالتك هذه قبيحه.
- 8:55 وفيها مكابرة للنصوص، والله المستعان