كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

طالب العلم والحياة (14) : مثل الرتب العسكرية 👇

45 دقيقة طالب العلم والحياة — 14

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذه حلقة جديدة في طالب العلم والحياة. الرتب العسكرية رتب وليس فقط الرتب العسكرية في كثير من المجالات تجد أن هناك رتبا عديدة حتى مثلا في الدراسة الجامعية أو غيرها تجد طلاب سنة أولى ثانية ثالثة رابعة
  2. 0:29 هذه التدرجية التي تضعك في مرحلة وفي كل مرحلة حتى وفي كل مرحلة من المراحل تؤهل لامور لم تكن مؤهلا لها من قبل. حتى دائما تجد في الاماكن السياسية وغير ذلك احيانا يضعون يقولون في بعض الاماكن يقول الغرفة الفلانية الاماكن السياسية العالية يقول الغرفة الفلانية ما يجلس فيها الا من رتبته كذا وكذا. ما يدخلها الا من هو كذا وكذا.
  3. 1:04 هذه القصة بغض النظر عن شرعيتها او او المبالغة فيها احيانا او غير ذلك هذه القصة ما فائدتها لو تتامل يعني في الحياة ما فائدة هذه الرتب وغير ذلك هذه الرتب هي تقريبا توثيق للانتقال بين المراحل لانه لا يصلح ولتوزع المهام بشكل جيد
  4. 1:34 يعني لا يمكن ان يكون مثلا العسكري اللي هو اول سنه ما ما يصل الى الرتبه الاخرى الا بعد 20 سنه. اليس كذلك؟ يعني يا مجند يا جنرال مثلا او كذا ما يصير لابد انه يقطع خطوات كثيره وفي وفي وفي قطعه لهذه الخطوات
  5. 2:03 يشعر انه يقترب من طموحه العالي مثلا اذا هو عالي ان طموحه انه يصل الى اعلى رتبه عسكريه لو لم يتدرج سيمل لكنه في كل مره يرتفع شيئا فشيئا فشيئا كانه يصعد درجات سلم كانه يصعد درجات سلم فهذا الامر يحفزه في كل مرحله
  6. 2:32 من الأمور التي من الأمور الرديئة في كلام بعض الناس ممن ربما يقصد تأديب بعض طلاب العلم وربما يرثي الضعف العلمي وبعض الناس من مصلحتهم
  7. 3:00 مثل بعض الطرقيه وغيرهم من مصلحتهم ان الناس يبقون بعيدين عن الدليل الشرعي فتراهم يقسمون الناس الى مجتهد وعامي لا توجد مراتب في المنتصف وهذا من حيال الطرقيين فالانسان اذا لم يصل الى رتبه الاجتهاد يعني اذا ما وصل الى مستوى الائمه المتبوعين
  8. 3:28 الى مستوى العلماء المشاهير، الى مستوى انه يستحضر عامه نصوص الكتاب والسنه مع تفاسيرها ومع فان هذا الانسان ليس بشيء وشانه شان اي امي ها؟ شانه شان اي امي اذا اعضل به شيء من امر دينه سال. هذه الفكره صدت كثيرين عن طلب العلم.
  9. 3:59 طيب هي رتب نحن ندرك بالبداهه بالبداهه ان الانسان ان شخصا درس بلوغ المرام مثلا او درس المحرر درسه فهم منه بنسبه 70% و 80% او حتى فهم عامه ما ما القي عليه كان شرحا سهلا ميسرا يعنى بالامور الواضحه الكبيره نحن نعلم ان شخصا مثل هذا
  10. 4:29 بل حتى نعلم ان شخصا انهى العبادات من هذا الكتاب ان شخصا مثل هذا ليس هو كرجل امي في باديه او حتى كرجل امي في حاضره او كرجل امي امي اميه شرعيه يعني ممكن يكون متعلما قارئا كاتبا ولكنه لم يطلب العلم الشرعي ها
  11. 4:58 نحن نعلم هذا جيدا ان هذا ليس كهذا ان هذا ليس كهذا ولكن عند هؤلاء يقول لك هذا انت ولكن ايضا نعلم ان هذا الذي درس كتابا كتاب العبادات او كذا ان هذا ليس هو كالعلماء الكبار الذين درسوا متونا في كل العلوم وقرأوا وطالعوا بل العلماء انفسهم مرات متفاوتين
  12. 5:32 فنحن ندرك الفرق بين هذا وذاك وذاك وذاك ندرك هذا لكن عند هؤلاء لا هؤلاء كلهم واحد خلاص الناس يا مقلد يا مجتهد وهناك حدية يتعلمها الناس في كتب الأصول الناس يا مقلد يا مجتهد والناس يا آثم مخطئ آثم يا معذور مأجور
  13. 6:05 اا والمسألة الواحدة ما تحتمل الأمرين. تأملت في أثر عن أنس أنه قال: كان الرجل فينا إذا قرأت السبع الطوال أو أو كما قال أثر عهدي به قديم جدا. أن من قرأت السبع الطوال فهو حبر عنده. وهذه لها قصة
  14. 6:34 كان لي صديق من طلاب العلم، وهذا الرجل طلب العلم في بلدان عديدة، في العراق والأردن واليمن والإمارات، وكان صاحب رحلة، والرحلة غالباً ما كانت لطلب العلم، كانت بسبب ظروف معينة، ولكنه كان في كل مكان لا يستغني عن شخصيته العلمية، ثم عاد إلى الكويت لأنه أصلاً منشأه في الكويت، وعاد بإقامة
  15. 7:03 و ويقول هو صار مؤذنا او امام مسجد. فمرة حصل حوار بينه وبين شخص وصرح لهذا الشخص انه لا يحفظ القران كاملا. ويحفظ شيئا كبيرا جدا من كتاب الله عز وجل. ولكن لا لا لا يحفظه كاملا. فقال له ذلك الشخص انت لست طالبا يعني.
  16. 7:34 ما دمت لا تحفظ القرآن كاملا فأنت لست طالب علمنا. فهو كتب ردا عليه وكان مما احتج به هذا الاثر انه من من كان عندنا من قرأ السبعه الطوال فهو حبر، طبعا قرأ على طريقه الصحابه كان لا يجاوزون عشر آيات الا ويعلمون اين نزلت وفيمن نزلت.
  17. 8:00 الآن هل العلم انتهى؟ لا طبعا الصحابة كان اللي يقرأ السبع الطوال ويعرف ما فيهن هو لا يقف عند هذا، هو هناك أحكام كثيرة أيضا يتعلمها من السنة ويبقى حياته كلها كلها يطلب العلم ولا يقف لكن السبع الطوال فيه عشرة أجزاء وزيادة فباقي القرآن أيضا هم أكيد يعني يتعلمونه لكن هي هذه أصعب شيء اللي يجوزها خلاص ها لكن
  18. 8:30 ما المقصد؟ المقصد ان هذا مثل التسجيل لمرحله مثل الرتبه اللي اخذوها الان. طيب يعني الان مثلا كثير من الشعراء من تجده يصدر ديوانا، الديوان هذا ايش هو؟ ما تعريف هذا الديوان؟ خلاصته توثيق مرحله.
  19. 8:58 يعني مرحلة هو كتب فيها مجموعة من الأشعار فيصدر هذا الديوان يعنون له هذه مرحلة حتى الذين يغنون يصدرون ألبومات هذه مرحلة فهنا طالب العلم عاد اللي يتنقل بين المراحل يعني اليوم هو درس الفقه طيب هو درس الحديث طيب هو درس النحو هو درس التفسير هو درس الأصوله
  20. 9:27 هو درس درس درس درس ما درس من من العلوم هذه مرحله هذه اخذته الى الامام في طريق الاجتهاد، طبعا كثير من الناس عجزوا عن الاجتهاد وفي ناس قال لك على ابو الاجتهاد يتجزا صارت المساله سهله لاي انسان يجي ويدعي الاجتهاد، هذا ليس صحيح وايضا فكره ان نصوص القران والسنه لا يفهمها الا المجتهد
  21. 9:54 ولا يفهم الفصل بين المجتهدين الا المجتهد هذه فكره غير صحيحه. ان الله عز وجل خاطبنا في التنازع ان ان نرد الى الكتاب والسنه. وهذا خطاب لعموم الامه فهو يصلح لعموم الفاهمين ولعموم الدارسين. نعم قد يكون يكون هناك فضلاء عظماء اجله اختلفوا لكن سبحان الله انت تنظر في حجه هذا وحجه هذا تجد صدرك منشرحا بشكل واضح لحجته هذه. هذا اذا كنت تنظر للحجج.
  22. 10:24 وطلاب العلم لا ينكر العاقل انهم يختلفون عن العوام. وان كان هناك من طلاب العلم من هو كالعوام، يعني مثلا طالب العلم ينظر الى الحجه، لا ينظر الى المتحدث. ها السيما في طالب العلم. هذا الذي يفترض طبعا. انه ينظر الى الحجه. ينظر الى ادله القول، عدد الادله والبراهين والبينات، اما العامي ينظر الى عدد القائلين.
  23. 10:52 العامي مثلا يظهر ينظر إلى شهرة المتكلم إلى عدد القائلين، ربما إلى السن حتى أحيانا يراعي السن، يقول والله ما دام هذا أكبر سنا إذا هو أصوب. بينما طالب العلم هذه القرائن كلها ما هي عنده، في في في عوام أو أشباه عوام عنده قرائن معينة مثلا والله شوفوا هذا الشيخ انسجن. فإذا بما أنه انسجن إذا كل حاجة يقولها صح. في واحد ثاني لا عنده عكس.
  24. 11:21 هذا الشيخ عنده مشكلة. هذا انسجن، إذا كل حاجة يقولها غلط. أما طالب العلم فيزن فيزن بالميزان. على فيه توثيق المرحلة، في كثير أحيانا في الجامعة، في بعض المراكز، في كذا. ممكن يقول لك هذه تعمل شيء جيد أنها تعمل مثل الرتب العسكرية. أن لكن في الواقع ليست بدقة.
  25. 11:48 لانه العلم امر طويل جدا، ما هو اربع سنين ولا خمس سنين ولا ست سنين، لا تقضي حياتك وانت ماشي. تعلم ما كما يعني يروى عن المسيح عيسى بن مريم قال رجل عمره 80 او يا الحسن البصري يا المسيح قال رجل عمره 80 يحسن به ان يتعلم قال يحسن به ان يعيش قال ما حسن به ان يعيش يحسن به ان يتعلم. ها؟ ما اللفظ المشهور عن عن الامام احمد مع المحبره الى المقبره.
  26. 12:18 مع المحبره هنا المقبره. ودائما اعظ الشباب بهذا الامر، اقول لا اعرف احدا عن المشايخ من المشايخ المشهورين الذين انا يعني الا ورايت لهم تراجعات في اواخر حياته. تجده تجاوز ال80 ويتراجع. يعني اذا الانسان يبقى يتعلم. طيب. فالشاهد
  27. 12:48 هذه لا تصلح بسبب هذا القصر بل بالعكس احيانا تدخلك في الوهم المعرفي فمع هذا القصر في مشكله طيب وانسان ما دخل اكاديميه او كذا ماذا يفعل؟ توثيق المرحله يكون ببحث غالبا بحث علمي هذا البحث يكون متعلقا بدراستك العلميه درست كتابا فقهيا فتبحث مساله فقهيه
  28. 13:17 هذا البحث ليس بالضرورة أن ينشر. ليس بالضرورة أن ينشر. ولكن هذا البحث أو هذا النظر يكون توثيقا لرحلتك العلمية وأيضا دخول على مصادر جديدة عليك لأنه أثناء البحث تفهم بعض الأمور التي لا توجد في الدرس العلمي.
  29. 13:49 يعني الدرس العلمي في كثير من الاحيان لا يعلمك مهارات البحث المراجع الجيده يعني يعلمك اصولا عجيب مهارات البحث وكذا مواد متعلقه بالبحث اظن تدرس بالجامعات ولكن لا شيء يعلو على التطبيق لا شيء يعلو على التطبيق لان التطبيق دائما يكسبك امورا تضع لك صبغتك الخاصه في البحث ففي كثير من الاحيان البحث او احيانا التدريس
  30. 14:19 توثيق مرحلة انك تدرس علوما كثيرة فتجمع اخوانك وتذاكر معهم، هذا توثيق مرحلة، والله انا درست النحو واحكمته واتقنته فاجمع اربعة خمسة يعني اجيب ناس وابدا اقرأ عليهم شيئا في النحو وابدا احضر الدروس ها ومع الفهم اللي انا فاهمه اصلا في هذا الفن فاجد نفسي قد تقويت وهنا تدريسي لهذا الكتاب يكون توثيقا لمرحلة
  31. 14:50 تدريسي لهذا الكتاب يكون توثيقا لمرحلة. هذا التوثيق مثل الرتبة عاد. بعض الناس ايه يقف عند مرحلة معينة، طلب العلم، طلب العلم، طلب العلم، خلاص وقف. صار بعدها ايش؟ يكتب يكتب يكتب يكتب يكتب، الكتابات أنواع. في كتابات
  32. 15:17 بحث تحقيق ترى كثرة المؤلفات ما هي دائما الدليل على العلم، أحيانا تقميش عادي، في ناس ما شاء الله عليهم يجمع يمينا وشمالا وكذا، في علم في شيء تحقيق في بحث تحقيق، يعني كيف تحقيق؟ يعني أنا أقول لك يعني مثلا تحقق هذا الحديث صحيح أو لا يصح، حتى لو لا يصح معناه يصح أو لا يصح، تفسير هذه الآية من راجح فيه، كذا تحقيق تهمة متعلقة بشخصية معينة
  33. 15:45 مؤمل كذا، الترجيح في مسألة فقهية. ترجيح بأداة أصولية حديثية كذا. ولا بأس عادي ممكن انسان يجمع يعمل كتاب جمع. لا بأس. لكن أحيانا أحيانا في جمع يظهر فيه التعب أو يظهر فيه الفكرة. يعني مثلا شخص يجمع قصص الأسخياء في كتب التاريخ.
  34. 16:14 أو مثلاً يجمع قصص الـ مثل قصة صوتية قياس الرجم على التكفير، ممكن يجمع قصص الرجم اللي صارت في التاريخ. ممكن انسان يجمع يجمع حاجة متفرقة، مثلاً الملوك اللي أزالوا المكوس، مثلاً. في فكرة الفكرة اللي مرة دائماً قلتها المدن العائدة. المدن اللي احتلها الكفار ثم عايشوا منهم.
  35. 16:41 ممكن الانسان يسوي تتبع تاريخي جيد لا بأس عاد بحث تاريخي بحث اصولي بحث حديثي بحث كذا يكون في توثيق مرحله تلخيص اختصار ها هذه الامور ليس بالضروره ان تنشر ولكن ما يكون ما تكون تكون توثيقا لمرحله تدريس ها لكن انا اليوم اصدرت كتابا
  36. 17:07 في الفقه في مثلا جيت انا فرضا انا جيت درست المحرر وانا ادرس المحرر لاحظت لاحظت مثلا ان هناك احاديث في الاحكام ما افتى صححها بعض اهل العلم وما افتى بها الا اسحاق بن راهويه مثلا فقلت حلو اعمل فيها بحث
  37. 17:37 وحاكم بين اسحاق والجمهور. وبالمره اعمل بحث عن اسحاق وكذا وكذا وعملت بحث هذا البحث وثقته. وطلعت والله الاحاديث التي افتى بها اسحاق وكذا وكذا. واحيانا مثلا وجدت مسائل يدعى فيها الاجماع على خلاف قول اسحاق. وابدا ادرس مساله مخالفه اسحاق.
  38. 18:02 وانه اسحاق مثلا لا نعم يعتد به بالاجماع لانه قرين احمد فاعتدت باحمد تعتد به واعمل لي بحث في هذا الموضوع بحث لا بأس عاد هل انا اقف خلاص بعدها؟ لا بعدها اما ادرس واما اقرأ فمثلا بعدها جيت قريت المغني بعد ما درست المحرر لقيت نفسي عادي ماشي بالفقه فعادي قرأت المغني ولا قرأت التمهيد
  39. 18:31 أثناء قراءتي للمغني، وجدت مسائل الإمام أحمد رحمه الله تعالى، توقف فيها كثيرة مثلا عديدة، فقلت أجمع هذا المسائل أو لأ وقفت على مسألة، والمسألة هذه كانت
  40. 18:57 شفتها مستحسرة، أو رأيت فروعا يذكرها ابن قدامة ما فيها كلام لأحمد. ولا المتقدمين أصحاب. فأبي أبحث ايش هذه الفروع منين جايبها ابن قدامة؟ ممكن. ممكن لا. وقفت عند مسألة معينة. وجدت أن هذه المسألة حيوية ومهمة وضرورية. وهذه المسألة بدأ لي أن أبحث فيها. بحث مستقل هكذا. مثلا سفر الطاعة وسفر المعصية.
  41. 19:27 وإيش ضوابط سفر المعصية؟ وإيش ضوابط سفر الطاعة؟ وكذا والرخص التي تترتب عليه، هل الصواب مذهب الجمهور أن سفر المعصية ما في رخص؟ ولا الصواب مذهب أبو حنيفة وسفيان والأوزاعي واللي اختاره ابن تيمية أنه سفر المعصية ونظائر سفر المعصية عاد ترخص به الرخص لانفكاك الجهة، ونظائر هذه المسألة وكذا وتطبيقاتها العصرية.
  42. 19:59 أو على الأقل أخذ شوية فوائد من المغني وأعملها مقالات، وأعملها تويتات، مقالات مختصرة تكتب في التليجرام أو في تويتر أو في كذا، وأكون طالما فمن خلال قراءة المغني أطلع لي بمقالين ثلاثة أربعة خمسة كلهم توثيق، يعني قويت ملكته الفقهية شوي بعد هذا، ها؟ بعدها مثلا رحت أقرأ الصحيحين، فبديت أقرأ الصحيحين، فـ
  43. 20:30 اثناء قراءته للصحيحين مثلا وجدت امورا مثلا في تبويبات البخاري في غيرها لفتت نظري للجمع او للدراسه او للبحث او للتعليق او للاختصار او لكذا او لكذا واحيانا صنعه ذهب درست مصطلح الحديث فدخل وهكذا ففي كل مره بعد مده تجد نفسك انت وزنك ثقل
  44. 21:00 في في كتب كنت قديما تقرأها ما تتوقف عند كثير من الامور. اذا كثرت توقفاتك معناتها انك تقرأ يعني تقرأ مجموع الفتاوي لابن تيميه تمام؟ قريت مجموع الفتاوي لابن تيميه قبل ما بعدين مر عليك عشر سنوات عشت معارك علميه كثيره الحنابله الجدد في واحد اسمه ابو جعفر الخليفي طرح قصه اهل الرأي وابو حنيفه وكذا وناس صارت تسولف
  45. 21:29 في واحد كذا، في واحد كذا، ااا قصة الكنايس، واحد طرح قصة التحسين والتقبيح العقليين، واحد طرح كذا، واحد طرح كذا. أحيانا متابعة ترند دون الانصهار فيه، أحيانا في طالب العلم إذا خلاه يفتح كتب. خلاه يبحث ويفتح كتب إذا كان مؤصلا من الأساس. ها؟ بعدها يعني بعد كل هذه، وأنا هذه قالها لي أحد أحد الشباب أحد طلاب العلم.
  46. 21:59 وفعلا رجعت انا قرأت مجموع الفتاوى بعد طلع ترند الالحاد والرد على الملاحده وكذا وكذا وكذا فصرت انت تنظر للامر صار نظرك العلمي اوسع جيت تقرأ مجموع الفتاوى مره ثانيه بعد سنتين ثلاثه اربعه تجد نفسك تتوقف عند امور كثيره تقول معقوله من تكلم بهذا الموضوع معقوله اي والله سبحان الله
  47. 22:26 مع انك انت قل ديما مريت عليها، فكان المواضيع هذه ما تهمك كثيرا. لهذا اهل الحديث كانوا يقولون اذا كتبت فقمش. واذا حدثت ففتش. يقول اذا كتبت فقمش اكتب كل شيء. لانه لانه كل شيء ممكن يكون له فائده في يوم من الايام. في امور انت كنت تمر عليها هكذا مرور الكرام، في وقت من الاوقات
  48. 22:52 بنقاش معين، بحث معين، تكون هذه المعلومة بالنسبة لك تساوي 100 دينار ذهب. تساوي كنزا، دينار بالميزان القديم ها؟ تساوي كنزا عظيما. وأنت لما مريت عليها في بداياتك ما ما كانت هذه تعني لك شيئا. ما كانت تعني لك شيئا.
  49. 23:20 احيانا ممكن واحد يجي يضربك استقراء فتبطل استقراءه بهذه الكلمه اللي انت وقفت عليها من فيه طيب فهذه من علامات ادراك النضوج العلمي في علامات ممكن مره تكلمت عن علامات مثل علامة انك تكتب بحثا ثم بعد ذلك تجد عالما وافقك على المضامين سبقك ما وقفت على كلامه لكن هذه علامة نضوج
  50. 23:49 علامة النضوج كثرة التوقف والإفادة في الكتب ذات الفائدة المتنوعة الكبيرة. تلقى نفسك تتوقف كثيرا في قراءتك أهم شيء أهم شيء كتاب الله عز وجل. هذا معيار عظيم جدا. أنك تلقى نفسك تستفيد أكثر وتقف أكثر وتستنبط أكثر وفي آيات معينة توقف معاها أنت أكثر مما مضى. ما في واحد
  51. 24:18 طبعا ندرى من الناس اللي تراه عند كل آية يوقف ويدقق وكذا لا لكن عاد هذه التوقفات تختلف من إنسان إلى ها من إنسان إلى آخر هذا عاد أنت وثقلك العلمي أحيانا مرات بعض الناس طبعا اللي حصل وظيفة علمية أو غير ذلك
  52. 24:43 حتى تدرك فرق يعني الفرق في الخطابه يعني مرات يعني في خطباء كنا نحضر عندهم سنوات بعضهم تحضر عنده 13 و14 سنه يختلف ترى ان الانسان اختلف تغير ليس فقط في جرأته في الوقوف على المنبر لا الطرح نفسه يختلف يثقل ها ولهذا ترى ما في مشكله انه يكون يكون عندك نتاج في بداياتك
  53. 25:12 حتى كثير من الشعراء يقولون حتى قالوا في عمر بن ابي ربيعة قال لم يزل يهذي حتى قال شعرا ما في اشكال لانه دائما هذا المهلهل هو بدايات المتقن لاحقا لكن هذا توثيق مرحله اذا انت مشيت مشيت مشيت مشيت مشيت وكل مره توثق المرحله كل مره توثق المرحله كل مره توثق المرحله
  54. 25:41 تجد نفسك قطعت شوطا طويلا. قطع الشوط الطويل هذا انت تدركه من نفسك. ما هو ضرور ما هو بالضروره انه انك تحصل ثناء من الاخرين. لانه عادي ممكن الناس تحسدك. فيكون الناس حولك يحسدونك عادي. وحقيقه من الامور اللي ولا تيأس يعني انت تعرف من نفسك القوه وتعرف من نفسك. وليس معنى هذا انك لن تغلط.
  55. 26:08 ولن تقع منك امور، وستقع بامور سيقال لك هذه لا يقع فيها المبتدئون من طلاب العلم، عادي ممكن فعلا تقع في شيء ما وقع، لكنك انت من انت مبتدئ، يقع منك على جهه السهو او على جهه كذا او حتى على جهه باب انت اهملته مع لصالح ابواب اخرى. انا اذكر شيئا انا لي مقالات قديمه. هذا امر الاحظه، عندي مقالات قديمه، هذه المقالات لما كنت اكتبها قديمه
  56. 26:37 بيني وبين نفسي كنت أشعر أني تعبت فيها. وأشعر أن فيها فائدة حلوة. ما هو لأني أنا كاتبها، لكن فعلاً أنا تعبت فيها. هو دائماً في البدايات ومع التفرغ ومع البعد عن الأشغال والبعد عن الهموم والبعد عن كذا. الإنسان ممكن يعني يكتب شيئاً حسناً. يتعب فيه، على الأقل بالمال. هذه المواد كان في وقت من الأوقات
  57. 27:08 واحيانا تكون في نتائج ونتائج يعني ها وقت من الاوقات الناس ما ما يعبرون ما يعبروني فكنت اشك اقول يبدو ان الماده عاديه ويبدو اني انا مرتبط بهذه الماده من باب يعني من باب احسان الظن بالنفس او او كذا بعدها فيحصل ففي امرين يعني
  58. 27:36 لهذا اقول لك انت لا تستعجل على التكريم والتقدير، ممكن يجي واحد يقول يا اخي يا شيخ مو لازم الاخلاص. فما ايش داعي نتحدث عن تكريم وتقدير؟ فاقول فاقول لك هو ما هي المسأله هكذا. المسأله انه ممكن يكون الانسان مخلصا لكن يكون عنده شك في جدوى ما يفعله. يعني هو يقول لك انا مخلص لكن هل انا على الطريق الصحيح ام لا؟ هل كتاباتي مما يحتاجه الناس؟ هل هذا البحث
  59. 28:06 مما يحتاجون، هل هذا مما يفهم؟ هل هذا مما كذا؟ هل هذا.. لأن الشيطان يأتيك دائما يقول لك الشيطان دائما يأتي يقول للإنسان لا لا هذا هذا أمر عادي هذا أمر ما منه فائدة هذا أمر كذا أنت راح تضحك الناس عليك أو هذا هكذا أو هذا.. خصوصا إذا كان في شيء ممكن ينفع الناس.
  60. 28:33 وممكن الانسان يستجيب لهذا يقول لك يا يبدو اني لا احسن هذا او اني او ان هذا جدواه ليس ليست كبيرة. وبما ان جدواه ليست كبيرة لادعه. لهذا انا احكي هذا الان. فالمقال اكتبه تمام؟ والمقال تلقى بعضها اخوانك اللي حولك يقول لك كويس زين.
  61. 28:59 لكن ما انت انت تشعر ان هذا المقال له او هذا المقال او حتى الكتابه والبحث انه له له وزن. لكن انت تجد انه ولا عادي. الناس تتعاطى معه تعاطيه عاديه. بعد مده هذه امور انا لاحظتها بعيني. ياتي انسان من تيار معين. هذا التيار عنده قوه دعائيه، عنده كذا، او هذا الانسان محبوب في تياره. انا داخل سياق معين.
  62. 29:27 ويصل ويكتب بحثا هو اخو وحدك. يعني الفائده متقاربه، النتيجه النهائيه واحده، الى فتجد الناس يطيرون بالامر. والله عليك وكذا. هذه يعني مثل قصه مقال مذهب الساده الحنابله هو الصلاه خلف الاشعره مثلا. والله عليك وكذا. ها. فاحيانا تكتشف ان الموضوع
  63. 29:56 وفعلا يعني انت نفسك تلقاك طربان البحث هذا الشخص، تقول والله فعلا بحثها كويس. ها. وفيه الله يبارك فيك عاد انا بعد ما انا انا شخصيا صار لي شوية ناس يعني يعني يحبونني. ولو اكتب شيئا عاديا يقولون هذا هذا كويس وقوي.
  64. 30:23 ف فلما اعيد نشر هذه الابحاث تلقى الناس الله مستانسه وطربانه حتى لاحظت اني في وقت من الاوقات كان لي مقالات كنت اكتبها كان ياتي بعض بعض كبار الحركيين ويضع لايكات ويثني عليها والى اخره بعض كبار الان يخالفوننا وينفرون ويثني يثني على البحث جدا يعني ثم بعد ذلك بعد ما بعد ما حصلت النزاعات والخلافيات
  65. 30:53 صارت الناس ما تثني. عاد ما ادري هم يمكن ثنائهم قديما كان كان مجامله، ما ادري لعله لعله كان مجامله. ولعله نعم عن اقتناع اني انا بعضهم عنده هذه يعني مسأله مسأله يعني اعمل لي واعمل لك يعني. لكن الانسان يدرك. فالشاهد انك انت لا تستعجل، ممكن اليوم تكتب شيئا هذا الشيء
  66. 31:21 لأنك أنت مثلا مستصغر ها أو اللي حوله يقول لك والله خله لا يغتر بعض الناس هكذا مع أنه أنا بصراحة من الأمور التي يبغى يكتسب بها تشجيع طلاب العلم لأنهم أصلا متكسرة مجاديفهم من غير شيء فخله لا يغتر كذا فتشعر نفسك أنت لم تصنع شيء لكن بعد خمس سبع سنوات البحث هذا يصير قصة
  67. 31:53 الكثير من الناس يفرحون به وكذا ويكون يحل اشكالا والى اخره. وتسال عنه كثيرا. لان في في مرات مواضيع تدرك اهميتها من كثره السؤال عنها. فانت مثلا تجيب مثلا تعطي المقال هذا وتعطي كذا، تجي الناس يقول لك والله يا اخي جزاك الله خير اني انا كنت
  68. 32:21 كنت مستشكلا اشد الاستشكال او لم اكن عارفا او الى اخره فالشاهد طبعا المعول عليه الاصلي والكبير في هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تحقرن بالمعروف شيئا هذا هذا الاصل الكبير المعول عليه لكن هذا لا يعني انك تظل تكتب اي حاجه
  69. 32:52 فعلا أحيانا إذا جاءك إنسان ناصح وفاهم وقال لك الطريقة اللي أنت فيها خطأ افعل كذا وكذا أنت متى تفهم النصيحة متى تكون نصيحة حقيقية ومتى يكون مجرد تبكيث النصيحة الحقيقية أن واحد يوجهك للصح يقول لك هذا خطأ الطريقة الثانية صح في ناس لأ هو فقط يـ
  70. 33:19 يعني يريد ان يعني تكون عنده مشكله، قد يكون حاسدا، قد يكون كذا. ف يعمل لك مشاكل يقول ها انت جالس تعالم، يعني شنو انت صاير بن تيميه؟ يعني صاير كذا، انت صاير كذا، في ناس هكذا. احيانا يطلقونها من جهه المزاح. بعض بعض الناس مشكله يعني طال عمره ولم يحصل شيئا.
  71. 33:41 فيطلق بعض هذه العبارات بعضهم بنيه طيبه يطلق بعض هذه العبارات بنيه طيبه لكن تكون جارحه لبعض الناس لا شك كما يقال كما يقال الشجره المثمره ترمي بالحجاره والله يحفظكم ويبارك فيكم احسن منا الاثر السلفي كل ذي نعمه محسود ففي ناس تحسد على الفطنه في ناس تحسد على كذا في ناس تحسد على القبول في ناس تحسد على
  72. 34:10 ما تعرف انت ممكن تقول في نفسك تقول يا اخي انا ما عندي شيء احسد عليه. لكن هو في شيء انت تحسد عليه. انت ما تشعر به مثل متشبع بالعطر. الانسان لما يتشبع بالعطر يصير خلاص ما يشمه. ف فانت ممكن يكون لك شيء مما يستحسن فينظر اليه الناس نظره النظره ما هي ما هي زينه. والان يعني مع وجود مواقع التواصل وكذا ممكن انت تحسد على عدد المتابعين.
  73. 34:39 يعني لو كنت تحسد على وجود ناس يقولون والله يا اخي هذا الانسان احنا نحبه، احنا كذا، احنا مش عارف ايش، فتجد انسانا كذا، وانت ايضا نقي قلبك، يعني نقي قلبك، يعني وجود اناس وجود اناس عندهم مواهب وعندهم خير وعندهم كذا، هذا لا ينقصك شيئا.
  74. 35:05 هذا لا ينقصك شيئًا، فاتقِ الله تبارك وتعالى. نرجع لقصة الرتب، فأنت تترقى، تترقى، فلست أنت العامي،
  75. 35:22 ولا تضع يعني ولا ولا يضعك انسان في هذا المجيء يعني يقول لك خلاص انت هذا مكانك الزمه وهذا الادب والادب مع الكبار وكذا، الادب مع الكبار على عيني وراسي وكذا، لكن هذا مو معناه انه طالب العلم ما يجلس يتعلم ويزداد. ويرجو ان ان ان والزياده مو معناها اني انا انطنط بس. اني بس انا بس جالس انطنط واقول انا هنا انا هنا انا هنا، لا.
  76. 35:50 الزيادة ان ان علم الراسخين ككل. يعني بعض الناس تجد مثلا في علم القرآن يروح يبحث في البلاغة والدقائق وكذا يترك المعاني الأصلية اللي هي يفترض انها ان هذه اللي تعلمها مبدئيا وبعدين عاد يبدا ينظر في الدقائق والاستنباطات. بعض الناس يجي بموضوع العقيدة ينظر في بعض الدقائق حتى انه ممكن لا يحكم الأصول ويدخل في في الجدل الدقيق مع المخالفين وهو لم يحكم الأصول هذا خطأ.
  77. 36:22 خطأ كبير. حتى بعضهم في الفقه مسائل السوق، ايش مسائل السوق؟ يعني الناس بش يجادلون، والله ناس تجادلوا حكم البوفيه، ناس تجادلوا حكم النقاب، ناس تجادلوا في حكم كذا، تجد عنده ابحاث في هذه المسائل فقط. وكثير منهم ما تجده مار على على الفقه ككل. هذه عاد هذه هذا ممكن انسان تجده
  78. 36:49 توثيقاته للمراحله او رتبه اكثر من عمله نفسه. يعني كانه قاعد يحصل رتب غير مستحقه. ولهذا كل مرحله لها توثيق واحد بس. يعني هذا اللي ينبغي. في ناس كثير وخلاص قنع، وصل عند مرحله معينه وجد نفسه قادرا على الكتابه.
  79. 37:19 قادرا على الخطابه قادرا على على المحاضره العلميه ككل ويجد نفسه قادرا على هذا فكان خلاص على الافتاء على الافتاء بالجمله يعني عنده شيء يسلك فيه المسائل، مسائل العوامل تتكرر، عنده حاجه يسلك فيها الليله. وهذا وهذا من اهم مداخل الشيطان فيتوقف
  80. 37:52 لا يقرأ لا يدرس لا يبحث لا يسمع لا كذا كلمة سفيان وعين كلمة مهمة جدا قال من أسوأ الناس غلطا قال أهل العلم من أقبح الناس غلطا قال أهل العلم قال الناس يقتدون بهم أنت مجرد ما تسمع مجرد ما يصير الناس يسمعون كلامك يعتدون بفتواك يعتدون بكلامك هنا هنا يبدأ تكثيف طلب العلم لازم تصير تقرأ بزيادة
  81. 38:22 وتتابع الجديد بزياده. ودائما اذكر كلمه السعدي لما قال انه انه انه السائلين كثير كثيرا ما يفتحون لنا ابوابا، يعني والله واحد سالك بمساله والله يا شيخ ايش حكم مثلا يعني مثلا يجي يسال يقول لك والله امراه في العده وتريد الحج. وطلع لها الحج وكذا.
  82. 38:52 حتى تدري ممكن تتوقع تقول لا انا ما ما اعرف شيء بعدين تقول لا طيب خليني اشوف اي كتاب في احكام حج المراه واحكام المعتده في في كتاب مفرد غير الكتب الفقهيه المعروفه في كتاب مفرد هذه المساله هل بحثت؟ فتبدا تبحث تدرس يعني كثير من الاحيان يطرح لك الثوب تقول ما ادري لا بأس
  83. 39:19 حتى احيانا اثناء شرح كتاب ممكن في مساله تشكل بك، تعجب بك. بعدها ايش تسوي؟ تروح تبحث. لما تروح تبحث تزداد علما. تزداد علما. البحث عاد، البحث هذا ممكن البحث هذا يكون ايش؟ البحث هذا مو من الممكن ان يكون سطرين في كتاب كذا، ممكن يا سلام اذا دراسه. يعني جميل جدا اذا كان دراسه.
  84. 39:50 في في موضوع معين، نجمع كل مسائل الباب. الدراسات هذه المفردة. يكون الأمر جميلا. كثير من المسائل أصلا أنت على بالك خلاص أنك أحكمتها 100%. وتتفاجأ في حديث من موضوع أنت ما أدري فيه. خلال مذاكرة مع طالب علم. هذه تصير.
  85. 40:20 أو في أثر أنت ما تعرفه. أنت كذا، هو مع المهد إلا وهذه متعة العلم المعلومية. يعني ممكن إنسان تجيبه تجيب ألف إنسان يسألونه يجاوبهم والأجوبة تكون صحيحة، ومع ذلك هذا الإنسان تكون في ألف مسألة أخرى يجهلها أو تصور لها ما هو ما هو جيد. لهذا الإنسان لابد أنه يكمل في العلم، ولهذا كثير من الإشكالات تنحل مع الوقت.
  86. 40:57 فبالعكس فبالعكس البحث العلمي قلنا انه توثيق مرحله لكن توثيق المرحله هذا في العلم الرتب ما لها نهايه يعني تظل تمشي تمشي تمشي تمشي حتى يقول والله فلان مجتهد وكذا مجتهدين اخذ ذكر عن مالك انه
  87. 41:25 يعني المجتهدين الكبار يعني ذكر عن مالك ان ابن وهب علم الحديث ما كان يعرفه. الشافعي لما رد على مالك انت انت يعني في ذهنك لو لو كان مالك حيا وادرك الشافعي. والشافعي يعني جاب لمالك ادله وبينات. انا في في ذهني باحسان ظني بالامام الشافعي وبالامام مالك ان مالك كان سيجد عن كثير من القول.
  88. 41:55 نفس القصة مع الشافعي وأحمد، نفس أبو حنيفة وهو أبو حنيفة الترمذي نقل عنه أنه في في مرض وفاته شافوه يمسح على على جوربين يعني شوف غير مذهبه في آخر حياته هو طبعا موته كان فيها فيها كلام يعني أنه مات تحت يعني قتل يعني بالحبس أو بكذا أو بكذا
  89. 42:23 نقاش، الشاهد أن هذا آخر حياته، يعني خلاص الرجل غير مذهبه، الترمذي ذكر هذا في جامعه، ويعني أورده يعني من باب الإيراد على الأحناف والإسناد قوي لأبي حنيفة.
  90. 42:45 يعني وهذا طبعا نقول هذا من من باب انه يعني كل من ترونه مجتهدين، المجتهدين اللي هم مجتهدين كانوا يتعلمون يزدادون. ما الشافعي قال كلمه المعروفه لاحمد انتم اعلم بالحديث منا. والشافعي خلاص عند عند الناس وصل اعلى رتبه، رتبه الاجتهاد. لكن هل هذا جعله يتوقف عن التعلم؟ لا، فما في رتبه مثل الرتب العسكريه توصل عندهم ما عاد في شيء فوقها. لا يظل الانسان يتعلم.
  91. 43:12 لكن فعلا مستوى المجتهد هذا يؤهلك لامور وكذا وهذا ايضا عاد تفهم عاد القصه اللي يدعو لها المقلده لما يوصلون للناس فكره انه انت لن تستطيع ان ترجح مهما تعلمت حتى تصير مجتهدا. مع انه لا انت تستطيع ان ترجح لان في في مسافه
  92. 43:32 في رتب كثيرة بين المقلد بل بين العامي العامي الأكمه اللي لا يرى ولا يسمع في المسائل الشرعية وبين العالم المجتهد الذي اكتملت أداته في النظر للنصوص في مراحل كثيرة جدا ونحن ندرك هذا بال بالضرورة هذا أمر يدرك بالضرورة
  93. 44:07 وطبعا في في طريق للتعلم سليم وفي طريق للتعلم وين نكجحه. فيه تطويل في علوم الاله وغير ذلك زائد عن الحد، ما هو معناه ان علوم الاله تهمل، لا، لكن في او تطوير في كتب متاخرين. هذا التطويل الزائد هذا فيه مشكله يعني. وهذا يشبه مثل انسان يعني ياخذ وقت طويل جدا حتى يحصل على رتبته وعلى ترقيته.
  94. 44:38 أو يحصل على ترقيته التي هو يستحقها. هذا يعني ما وقع، وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.