الأصول من علم الأصول (4)
23 دقيقة الأصول من علم الأصول — 4
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو الدرس الرابع من دروس دورة أصول الفقه في قراءة الأصول من علم الأصول للشيخ ابن الحسيمين الموجه
- 0:26 لأكاديمية نبراس اليقين جزا الله القائمين عليها كل خير ووصلنا عند كلام المصنف رحمه الله تعالى على الأحكام الوضعية أنهينا الأحكام التكليفية أو الأحكام التي يخاطب بها الفرد فعلا وعدما وذكرنا
- 0:53 كلام شيخ الاسلام في اعتراضه على كلمه التكليفيه وتكلمنا على الواجب والمستحب والمباح والمحرم والمكروه وذكرنا في ذلك نكتا من العلم نكت عند العلماء يعني فوائد دقيقه يعني مثلا نكت على ابن الصلاح النكت ليست الدعابات لا فذكرت نكتا
- 1:24 نكت العلم في التعليق على تلك الأمور عسى أن يكون فيها نفعا. الأحكام الوضعية يقول المصنف: "ما وضعه الشارع من أمارات لثبوت أو انتفاء أو نفوذ أو إلغاء ومنها الصحة والفساد"
- 1:44 فالصحيح السليم من المرض، هذا لغة، الصحيح لغة واصطلاحا ما ترتب آثار فعله عليه عبادة أم عقدا، فالصحيح من العبادات ما برأت به الذمة وسقط بها الطلب، والصحيح من العقود ما ترتبت على آثار وجوده كترتب الملك على عقد البيع مثلا. على سبيل المثال جاءكم شخص وسألكم: لقد صليت صلاة
- 2:13 وانا منكشف فخذي. هل صلاتي صحيحه ام صلاتي فاسده؟ ممكن تقول له صلاتك فاسده لان هذه عوره وقد انكشفت وينبني الاعاده. هنا استخدمنا الفاسد. او تقول له صلاتك صحيحه ولا تنبني الاعاده. جاءك انسان قال لك وقفت في عرفه في المكان الفلاني فاما تقول له وقوفك صحيح وبالتالي صح حجك.
- 2:41 أو تقول له وقوفك فاسد وبالتالي يلزمك الحج من جديد. رجل يقول لك جامعت قبل التحلل الأول في الحج فتقول له هذا فاسد. الآن ما الفرق بينه وبين الحكم التكليفي؟ أن أنت هنا تحكم على فعل، أما الحكم التكليفي أنت تأمر بفعل أو تنهى عن فعل. الآن مثلا في النكاح جاء رجل قال تزوجت بغير من غير ولي.
- 3:13 فتقول له عقدك فاسد وينبني على ذلك ان تفارق المراه ثم تتزوجها بولي. وقد يقال قد تقول لا عقدك صحيح على مذهب اخر وهو مذهب فاسد ومذهب ليس صحيحا. طيب. ويقول المصنف رحمه الله: ولا يكون الشيء صحيحا الا بتمام شروطه وانتفاء موانعه.
- 3:43 مثال ذلك في العقود أن يعقد عقدًا تامًا شروطه المعروفة مع انتفاء موانعه، فإن فقد شرط من الشروط أو وجد مانع من الموانع امتنعت الصحة. مثال الشرط في العبادة أن يصلي بلا طهارة، مثال فقد الشرط في البيع أن يبيع ما لا يملك هذا نهي عنه. مثال وجود المانع في العبادة أن يتطوع في بنفل مطلق في وقت النهي.
- 4:07 مثال وجود المانع في العقد أن يبيعه من أن يبيع من تلزمه الجمعة بعد ندائها الثاني على وجه لا يباح. مثال فقد الشرط في العبادة أن يصلي بلا طهارة أو يصلي لغير القبلة. أو يصلي لغير القبلة. أو يصلي قبل الوقت. هذه كلها فقد الشرط وبالتالي ما صحت العبادة.
- 4:36 ايضا مثلا انسان يزكي بمال مسروق ان الله طيب لا يقبل الا طيبا فمن شرط الصحه ان يكون المال ملكا لك لا ان يكون مالا مسروقا ان تصوم الحائض هل هذا في المانع خلنا ناتي عليها ومثال فقد الشرط في البيع ان يبيع ما لا يملك النبي نهى عن بيع ما لا يملك ومثلا الزواج بغير ولي وشاهدين ان يتزوج امراه في عدتها
- 5:05 هذا في المانع هذا خلنا نأتي يقول مثال وجود المانع في العباده ان يتطوع بنفل مطلق في وقت النهي، يعني في وقت النهي يتطوع بنفل مطلق. قال بنفل مطلق لكي يخرج ذوات الاسباب، النفل المقيد مثل تحيه المسجد وغيرها من العلماء ان يجوزها في وقت النهي، وهذا فيها خلاف طويل لا داعي لبسطه. طيب. ايضا عندنا مثال اخر. نعم عندنا مثال ان تصلي الحائض.
- 5:35 الحاضرة الآن يوجد مانع يمنعها أو تصوم. هذا يوجد مانع. فنقول لها الصلاة غير صحيحة، صيامك غير صحيح. حين نأتي نحكم وضعياً على حكمها. على فعلها. مثال الوجود المانع في العقد، طبعاً الشيخ يقول عقد وعبادة، نحن نقدر نقول عبادة ومعاملة. طيب ما الفرق بين العبادة والمعاملة؟ العبادة ما ما يتوجه به الإنسان إلى الله مباشرة، وهذا من خصائص أهل الإسلام.
- 6:02 اما المعاملات فهي ما يشترك فيه اهل الاسلام مع غيرهم من التعامل فيما بين بعضهم البعض وان كان اهل الاسلام لهم اخلاقياتهم الخاصه. يقول يبيع من تلزمه الجمعه شيئا. انسان تلزمه الجمعه قال الشيخ تلزمه الجمعه حتى يخرج من لا تلزمه الجمعه. يعني مثلا امراه باعت واشترت لامراه اخرى بعد النداء الثاني لا لا مشكله. عبد العبد لا تلزمه الجمعه.
- 6:30 لا مشكلة، صبي لا مشكلة، لكن رجل بالغ حر تلثمه الجمعة وبناء عليه لو باع لأن الله عز وجل نهى عن البيع. طيب. فمثل هذا يكون فاسدا. مثلا رجل يتزوج امرأة في عدتها هذا يوجد مانع.
- 7:00 أنه في العدة لا يتزوجوا، لهذا عمر بن الخطاب فرق بينهما، بل قال لا يتزوجها أبد الدهر، وخالفه علي، قال: لا، لا، لا، نفرقها وتعتد من الأول، تعتد من الثاني، ثم بعد ذلك نتعامل مع الأمر.
- 7:30 جميل جميل. طيب، يقول الشيخ رحمه الله: "والفاسد لغة الذاهب ضياعا وخسرا، واصطلاحا ما لا تترتب آثار فعله عليه عبادة كان أم عقدا". فالفاسد من العبادات ما لا تبرأ به الذمة ولا يسقط به الطلب، كالصلاة قبل وقتها، كالصلاة بلا وضوء، كالصلاة لغير القبلة، يلا. والفاسد من العقود ما لا يترتب عليه آثار كبيع المجهول.
- 7:56 مثل بيع الحمل في بطن الدابة، تقول له هذا اللي في بطنها لك، طيب لا أعرف صفته. وكل فاسد من من العبادات والعقود والشروط فإنه محرم، لأنهم لأن ذلك من تعدي حدود الله واتخاذ آياته هو ذو ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على من اشترطوا شروطا ليست في كتاب الله. مثلا جاءك إنسان وقال لك بعت على فلان خمرا ولم يسدد لي، تقول له البيع فاسد أصلا لأنه باع عليك محرما، بعت عليه محرما.
- 8:27 يقول الشيخ: والفاسد والباطل بمعنى واحد إلا في موضعين. الأول في الإحرام فرقوا بينهما بأن الفاسد ما وطئ فيه المحرم قبل التحلل الأول والباطل ما ارتد فيه عن الإسلام، وهذا تفريق نظري يعني. أما لو بعد التحلل الثاني يقول في النكاح فرقوا بين الفاسد بأن الفاسد ما اختلف فيه العلماء في فساده كالنكاح بلا ولي والباطل ما أجمعوا على بطلانه كنكاح المعتدة. طيب ما الفرق بين هذين الاثنين؟
- 8:57 الفرق بين هذين الاثنين ان الاول يسمى نكاح شبهه. نكاح الفاسد يسمى نكاح شبهه، نكاح الشبهه يلحق به الابناء، نقل ابن قدامه الاجماع على هذا. انه يلحق الابناء ويلحق النسب ولا يجب فيه الحد، وانما يعذر فيه الوالي. واما ما اتفقوا ما اجمعوا على بطلانه كنكاح المعتده هذا يعني يعتبر مثل الزنا. ولا فلا يلحق به الولد وكذا، وحقيقه العلماء لهم في ذلك تفاصيل كثيره.
- 9:29 طبعا بلا ولي وبلا شهود، الآن المتعة يقال زنا ولا يقال زنا، هناك أثر عن السلف كثيرة في أنها زنا، ورد عن عمر بن الخطاب قال: لا أوتي بمحلل ومحلل له إلا وجلدته، إلا ورجمتهما، علما أن المحلل والمحلل له
- 9:44 يعني اباح بعض الناس نكاح التحليل، الرجل يطلق امراته ثلاثة ثم يأتي بعض رجل ويتزوجها، وهذا فاسد حقيقة لأنه في حديث لعن الله المحلل ومحلل له، شيخ الإسلام يقول هذا أسوأ من المتعة، لكن أباحه بعض الناس من أهل الرأي وغيرهم، ولشيخ الإسلام كتاب حافل اسمه بيان الدليل في بطلان التحليل. شيخ الإسلام ماذا قال؟ بطلان، لم يقل فساد، يقول في بطلان التحليل. وهذا موجود حتى مثلوا عليه تمثيليات وكذا، وهو نكاح فاسد جدا.
- 10:14 التيس المستعار كما روي عن النبي الكريم صلوات الله والسلام عليه، وان كانت هذه اللفظه اصلا فيها كلام، لكن اللعن موجود ثابت. طيب. بعد ذلك مقدمه في تعريف العلم وتعريف كذا، وهذه مقدمه يعني حقيقه
- 10:44 نمر عليها مرورا. بسم الله. يقول الشيخ: العلم، العلم تعريفه ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما، كادراك ان الكل اكبر من الجزء، وان النية شرط في العبادة.
- 11:14 طبعا من الناس من انتقد هذا التعريف، وحقيقة تعاريف العلم كثيرة وهي محل انتقاد، بل أبو يعلى في العدة نسب هذا التعريف للأشعرية، يقول هذا تعريف الأشعرية، [speaker B] ههه [speaker A] ايه، بل كثير من العلم في بغلبة الظن، وليس جازما قاطعا، لكن هناك فرق وهذه مسألة لا بد أن تفهمها.
- 11:44 أنها أن الأمر له علاقة بالمعارض يعني أن الأمر له علاقة بالمعارض فمثلا رواية الثقة التي لم يعارضها أحد يتدين بها هي علم الله عز وجل قال ولا تقفوا ما ليس لك به علم وأمرنا بقفو شاة الشاهدين علما أنها ليست قطعية جدا لكن إن لم يوجد لها معارض فعدم وجود المعارض يقوي الشيء لكن لو عارضهم غيرهم
- 12:15 لا هنا يصير ادنى. لهذا سياتي معنا قصه الاجماع السكوتي و و يقول فخرج بقول ادراك الشيء عدم الادراك بالكلية ويسمى الجهل البسيط مثلا ان ان يقال متى غزوه بدر فيقول لا ادري وخرج بقول على ما هو عليه ادراكه على وجه يخالف ما هو عليه وهو الجهل المركب. طبعا كلمه الجهل البسيط هذه كلمه بعض الناس ينتقدها لغويا لانه لغويا البسط يدل على الاتساع لهذا هناك كتب تسمى المبسوط.
- 12:45 والبسيط من البسط وليس من الصغر، نحن دائما نقول فلان هذا بسيط يعني مصغر، وهذا نبه عليه تقي الدين الهلالي رحمه الله في تقويم اللسانين. وخرج بقولنا على ما هو عليه ادراك على وجه يخالف ما هو عليه ويسمى الجهل المركب، مثل ان يسال متى غزوه بدر؟ فيقول في السنه الثالثه من الهجره. وخرج من قوله ادراكا جازما ادراك الشيء ادراكا غير جازم، وهو في الواقع ان الادراك غير الجازم
- 13:14 بشكل قطعي لا مشكله فيه اذا لم يوجد معارض والعلم مراتب اصلا في القلب. العلم مراتب في القلب. فالمرء يزداد ايمانا الى ما لا نهايه كما يقول اسحاق بن راحو بحيث يحتم ان يكون عنده على غير الوجه الذي ادركه فلا يسماه علما. ثم ان ترجح احد الاحتمالين فالراجح ظن والمرجوح وهم.
- 13:39 وإن تساوى الأمران فهو شك وبهذا تتعل تتبين أن تعلق الإدراك بالأشياء كالآتي. حقيقة الظن الغالب في النصوص يسمى علما. فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار. هذا ظن غالب من قرأن عندنا. وفي الواقع هذا بحث تجريدي من مباحث المنطق التجريدية. فمثلا يأتيك يقول لك وسيأتي الكلام هذا الشيء يفيد الظن هذا الشيء يفيد القطع في الواقع الأمر مختلف.
- 14:10 لأن نظرة تجريدية، مثلا يقول لك حديث الصحيح يفيد الظن أم يفيد القطع؟ خبر الواحد، هو هو لا يوجد خبر واحد بدون قرار. أنا الآن مثلا لو قلت لكم فلان مات. هذا الآن خبر تقولون أنت يفيد الظن، لا، أنتم لن تنظروا فقط، فلان إذا كان رجلا كبيرا جدا في السن. فإن خبره يكون قريبا من الصحة.
- 14:36 إذا كنتم جربتم علي الصدق مرة واثنين وعشرة قبلها، وما لي مصلحة أصلا في دعوة موته، هذه قرينة أقوى. قرينة رابعة: وجدت إذا خرجتم فوجدتم أهله يبكون. قرينة خامسة: له مكان دائما يذهب إليه فوجدتموه لا يذهب إليه. هذا كله سيفيد عندك القطع.
- 14:58 فلهذا كثير من الناس يتكلم عن السنه ويتكلم بالظن واليقين والقطع هو لا يفهم قضيه القرائن لهذا كثير من الناس يقولون الظن الغالب اذا احتفت به القرائن يفيد القطع هو في الواقع لا يكاد يوجد شيء الا وهناك قرائن تقويه او قرائن تضعفه طيب وبهذا يتبين ان تعلق الادراك بالاشياء كالآتي علم وهو ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جاثما
- 15:27 جهل بسيط وهو عدم الادراك بالكليه، جهل مركب وهو ادراك الشيء على ما هو خالف عليه، ظن وهو ادراك الشيء مع احتمال ضد المرجوح، ادراك الشيء مع احتمال ضد المرجوح. في الواقع ضد المرجوح هذا مع تمام البحث، الضد المرجوح هذا مع تمام البحث يجعلك تذهب الى العلم، يعني كيف؟ الضد المرجوح هذا لو كان له ادله لظهرت. هذا في الابحاث اليقينيه الكبرى
- 15:55 اما في الابحاث الفقهيه الميسره نعم قد الفقيه يبحث الاف المسائل فبعض المسائل قد تخفى عليه يعني الان مثل ما نقول والله الشافعي خفي عليه حديث مالك خفي عليه حديث لكن والله حديث متواتر مثلا حديث شيء اتفقوا عليه هذا لن تقول والله لعله قد نسخ لا طبعا لانه المنسوخ لو موجود لروي اكثر من روايه
- 16:23 الناسخ لو موجود لروي روايه اكثر من من الناس. فهذا يسمى علما ونحن مامورون بالاخذ به. وهم وهو ادراك الشيء مع احتمال ضد الراجح في الواقع نحن لا نسميه وهما الا اذا تاكدنا ان ضد راجح. فهذا ايضا قسمه فيها نظر. شك وهو ادراك الشيء مع احتمال ضد المساوم. وهذا راجع الى نفس المكلف لا الى نفس الحقيقه.
- 16:51 وهذا الشك مرحلة، مجرد مرحلة، ثم بعد ذلك يبدأ الإنسان ينظر في في ال طيب، أقسام العلم ينقسم العلم إلى قسمين ضروري ونظري، فالضروري ما يكون إدراك المعلوم فيه ضروريًا، بحيث يضطر إليه من غير نظر ولا استدلال، كالعلم بأن الكل أكبر من جزء وأن النار حارة وأن محمد رسول الله. ممكن بعض الناس يقول كيف يعني بدنا أعلى من محمد رسول الله بدون استدلال، حقيقة هي القصة إيش؟
- 17:21 القصة فيها درجة من النظرية، يعني الآن مثلا تقول يلا النبي صلوات الله والسلام عليه لو فرضنا أنه دينه مو صحيح، ما ما الأمور المتاحة؟ الإلحاد هذا يخالف الفطرة ويخالف العقل. النصرانية تثليث يخالف ضرورة العقل، ثلاثة واحد. اليهودية نسبة الله للعجزة ما يصير. الوثنية أيضا تخالف الفطرة والله عز وجل يتقرب إليه بدون وساطة.
- 17:51 فيكون النبي صلى الله عليه وسلم. ففي النهاية في درجة من الاستدلال، لكن في معارف كثيرة فطرية. وأصلاً يعني عشان والنظري ما يحتاج إلى نظر واستدلال كالعلم بوجوب النية والصلاة. طيب أصلاً لا يوجد علم نظري إلا ما وهو مبني على ضروري. لا يوجد علم نظري إلا وهو مبني على ضروري. كل العلوم النظرية لا يمكن أن تكون
- 18:20 منتهية إلى نظري على نظري على نظري. كيف يعني؟ يعني الآن مثلاً العلم التجريبي، لو جئنا نبحث وننظر ونقول العلم التجريبي مبني على أنك تنظر في الحقائق وتقارن فيها و و و إلى آخره، طيب تنظر في الحقائق بناءً على إيش؟ بناءً على مبدأ السببية، بناءً على الربط، بناءً على مبدأ الهوية، بناءً بناءً على مبادئ كثيرة، هذه المبادئ لو قلنا لك
- 18:51 استدل على هذه المبادئ، لن تستطيع ان تستدل على هذه المبادئ الا بالضرورات الا بها، فاقول لك ما الدليل على السببيه؟ ما السبب انك تؤمن بالسببيه؟ او ما السبب انك لا تؤمن بالسببيه؟ ماذا ستفعل؟ ستستدل بالسببيه. فهذه اسمها مبادئ ضروريه لا تحتاج للاستدلال لانها هي منها يبدا البحث. ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيميه ان وجود الله عز وجل منه يبدا البحث اصلا.
- 19:18 وليس هو بحثا ينظر فيه. ليش يا شيخ الاسلام؟ قال قال الان احنا كيف نثق بعقولنا؟ المبادئ هذه السببيه وهذه كيف نثق بها؟ ما نثق بها من ايماننا بان لنا غايه في هذا الوجود وقدره على الوصول للحقيقه و و وهذه كلها مبادئ اي نقاش بين اثنين يكون مبني على هذا المبدا.
- 19:43 انه لنا غايه وان الحقيقه ممكن يوصل اليها واننا ممكن ان نصل اليها بالعقل. طيب فهذه المبادئ كلها يقول عنها شيخ الاسلام هذه المبادئ كلها مبادئ فطريه نؤمن بها كما ايضا نؤمن ونتجه للخالق فطرة. فالناس لا يستدلون حتى علو الله عز وجل على خلقه مساله فطريه.
- 20:13 لهذا مثلا المناظرة المشهورة لما يقول حيرني الهمداني حيرني الهمداني بين الجويني وبين وبين الهمداني وليست مناظرة هي محاورة بسيطة العلوم الضرورية دائما أقوى من النظرية لأنه النظرية بنيت على الضرورية النظرية بنيت على الضرورية فهو بماذا استدل على الجويني
- 20:37 استدل على الجويني بضروره، قال قال له نحن نجد ضروره في انفسنا بدون استدلال اننا اذا قلنا يا الله نتجه للسماء. الجويني رجل متكلم وفاهم، يقول هذا الان رجل استدل عليه بضروره، حتى في اثبات الرؤيه كثير من من الصوفيه وغيرهم كان يستدل بالضروره، يقول نحن نجد في انفسنا شوقا ضروره الى الله عز وجل، الى ان نرى الله عز وجل. فلو لم تاتي النصوص بهذا فنحن نعرف
- 21:02 وهذا يجده حتى انا في الرؤيه، المتكلم يجد حين يذكر رؤيه الله في نفسه درجه من الشوك. ف ف فكثير من النظار فكثير من النظار اتجهوا من حيث راوا ان ان المعارف الدينيه الاصليه هي ضرورات، وهناك كتاب اسمه الاسس الميتافيزيقيه للعلم الفيزياء.
- 21:32 الاسس الميتافيزيقية اللي احنا نسميها الضرورات. يعني اسس غيبيه. لهذا اليوم لما ياتيك انسان يجلس يقول لك العلم التجريبي ولا الدين؟ هو يقول العلم التجريبي اصلا بني على ضرورات. والضرورات هذه هي التي تدلنا على الله عز وجل ايضا. بدليل السببيه، بدليل كل حادث له محدث، كل كل فانت ليش تحدث شو اسمه؟
- 21:58 العلم التجريبي ليس قائما بذاته، كل العلوم اللي تدرس والناس تاخذ وتعطي فيها مثل علم اصول الفقه وغيره، هذه علوم نظريه، هذه العلوم النظريه تكون مبنيه على ضرورات، لاننا لا نستطيع ان نبني على اللاشيء. ولا نستطيع ان نبني الشيء على نفسه. فمثلا لو قلنا لك ما الدليل على انه الحقيقه فقط في العلم التجريبي؟ لا يمكنك ان تاتيني بحجه من العلم التجريبي نفسه، لانه هكذا تكون استخدمت ما يسمى بالدور.
- 22:25 أن الشيء يستدعي يستدل بنفسه، هذا خطأ منطقي فيما يرون. ولا يمكن أن تقول لي العلم التجريبي النقطة الفلانية في العلم التجريبي مبنية على صحة نقطة فلانية في العلم التجريبي والنقطة الفلانية مبنية إلى ما لا بداية، لا يمكن أن يتسلسل شيء إلى ما لا بداية. لا يمكن أن تتسلسل هذه المؤثرات إلى ما لا بداية. شيء على شيء على شيء على شيء على شيء على شيء على شيء، لا بد أن نصل إلى نقطة منها ابتدأ كل شيء.
- 22:58 فهذه طبعا احنا اخذنا بعدنا شوي عن اصول الفقه على قصه العلم الضروري والعلم النظري. العلم الضروري والعلم النظري. فالضرورات حقيقه هي خارج السياق اصلا. لكن هي التي يبنى عليها. اللهم استعان، هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم.