هل نحن مكان السياف ؟ 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك قصة يذكرها أحد الكتاب اللبرانيين ويعلق عليها بتاريخ معين. هي ليست قصة هي فرضية. فرضية أن هناك غرفة فيها أربعة أشخاص، أحدهم سياف. وهذا السياف بإمكانه أن يقتل أي أحد في الغرفة، فكان وكان معه في هذه الغرفة ثلاثة، ملك وتاجر وكاهن. قال له الملك: اقتل هذين.
- 0:31 فأنا ملك ولي سلطة عليك وينبغي أن تطيعني لأنني ملك. وقال له التاجر: بل اقتل هذين وأنا أعطيك من المال ما شئت فأنا أغنى الثلاثة. وقال له الكاهن: اقتل هذين وستنال الخلاص. فإنهما مجرمين شريرين أو عاصيين أو كافرين أو كذا أو كذا. وأنا رجل قريب من الله تبارك وتعالى وينبغي لك قتلي.
- 1:02 هذه خلاصة القصة، فيعلق هذا صاحب هذه القصة يقول الذي لم ينتبه اليه السياف انه اقوى من كل الثلاثة، فلماذا كل واحد منهم يفرض عليه رأيه؟ هو بامكانه ان يقتلهم جميعا وبامكانه مثلا يستولي على مال التاجر او كذا او كذا او او على ملك الملك ولكن الحقيقة لا يمكن ان يستولي على كهنة الكهنة عموما
- 1:31 قال انه ان الكاهن ان السيافه قد يكون لماذا دائما يربط نفسه بان يكون تابعا؟ يقول هكذا هم البشر دائما يحبون ان يربطوا انفسهم بابويات بانسان يتحكم بهم و يحدد لهم ما الذي يقولونه وما الذي لا يقولونه؟ ما الذي يفعلونه؟ وما الذي لا يفعلونه؟ بينما هم احرار
- 2:01 تعليق على كتاب على كلام هذا الكاتب في الواقع وقوف السياف عند الخيارات الثلاثه هو الصواب هو الخيار العقلي لما؟ لان هذا السيف الذي بيده لن يكون له قيمه ان لم يستخدمه واذا كان سيافا رحيما لا يضرب احدا بسيفه فان فان قيمته ستكون اقل من قيمه الملك والتاجر والكاهن
- 2:31 وسيكون اقلهم قيمة في هذه الغرفة. سيكون اقلهم قيمة في هذه الغرفة. وهو لابد ان يتاكد انه سيأخذ الثمن الاعلى لهذا الفعل. فعل ضرب العنق. ولذلك سيقارن بين العروض الثلاثة. وهكذا البشر في عموم الحياة. هناك طرح حالم يتأثر به الكثير من الشباب.
- 3:00 أننا نحب كل الناس، أننا نريد الخير لكل الناس، المساواة بين الجميع، الكذا الكذا الكذا. بينما الجميع عند التحقيق هو يقف مكان هذا السياف في بعض في حياته، في أفكاره. حتى في كثير من الأحيان يكون فقيرا، يكون معدما. يكون بلا سلطة ومع ذلك يقف مكان هذا السياف. ويتحدث عن التضحية الواجبة.
- 3:27 كثير من الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل أكاد أزعم أنه لا يوجد نظام يخلو من حالة نكون فيها في مكان هذا السياف أننا لابد أن نقدم تضحية حتى ننال جائزة أكبر ونقنع أنفسنا أن هذه التضحية هي التضحية هي أفضل تضحية أو التضحية الأقل من أجل مصلحة أكبر اشرح شيخ وضح أكثر
- 3:57 أقول لك مثلا سأضرب لك عدة أمثلة رجل ألف كتابا عن البنك الدولي مظهر من مظاهر الرأسمالية في مقدمة هذا الكتاب ما الذي كتبه؟ وهو ينتقد سياسات البنك الدولي في بداية هذا الكتاب كتب اعتذارا لأطفال العالم الثالث الذين فقدوا تعليمهم أو فقدوا حياتهم من أجل سياسات البنك الدولي ايش علاقة السياسات بكذا نعم صحيح
- 4:26 سياسات البنك الدولي تحدد الحالة الاقتصادية لكثير من الدول وهذه الحالة الاقتصادية تؤثر كثيرا على أحوال الناس في ترقيهم للغذاء والعلاج وغير ذلك كثير من الناس يصابون بأمراض الذين يموتون بسبب بسبب عدم وجود ثمن العلاج أكثر من الذين يموتون بسبب الأمراض بسبب عدم حفظ الطبيب على سبيل المثال
- 4:57 او بسبب عدم وجود العلاج من الاساس. نظام ربوي معين يفرض على الدول تضحيات معينه كثير من من الاثرياء الذين يبخلون باموالهم هذا يؤدي بشكل كبير جدا الى ماذا؟ يؤدي بشكل كبير الى ماذا؟
- 5:20 إلى وفاة كثير من الأطفال وكبار السن وغيرهم ممن لا تتوفر لهم الرعاية الطبية الكافية في مجتمعات تنتشر فيها الأمراض
- 5:29 أصحاب هذا النظام الرأسمالي الذي يظهره كثير من الناس على أنه نظام إجرامي بسببه يتوحش البشر بسببه كثير من الناس يفتقرون فيدخلون في الجريمة وغير ذلك ويبررون ذلك لأنفسهم أنا عندي ابنة مريضة أنا عندي أسر أنفق عليها أنا عندي كذا أنا عندي كذا والناس لا يرحموننا ولا أحد يقرضنا ولا أحد يعطينا ولا أحد كذا ولا أحد كذا والأوضاع صعبة بينما الطرف الآخر يبرر لنفسه
- 5:59 أن هذا ضروري، الحياة لا تمشي إلا هكذا. لو تركنا الناس على هذا النظام فإنهم سيتكاسلون و وسي وسيعيشون عالة وغير ذلك. بطبيعة الحال في الشريعة يوجد توازن شديد جدا. لكن البشر يتطرفون. ففي الشريعة يوجد حث على إعطاء الفقراء والمساكين وكذا، ويوجد حث أيضاً على أن يعمل الإنسان. وأن اليد العليا خير من اليد السفلى، وأن يأخذ أحدكم فاساً فيحتطب.
- 6:29 خيرا من ان يتكفف ايدي الناس اعطوه او منعوه فهناك توازن كذلك الغني مامور ان يعطي ولكن لا يكسر نفوس الفقراء ولا تاخذوا الخيلان فهو يعتقد ان الله عز وجل ان انه يتصدق هو على نفسه وان المال مال الله ولا يطول صدقاته في المن والاذان هناك توازن شديد وعجيب حقيقه في الشريعه لما تدبر احوال الناس ونحن في هذا الوقت
- 6:59 منفتحون جدا على المجتمعات الكافره. التي لا يجد فيها دين. وكثير منا يعرف عن المجتمعات غير المسلمه اكثر مما يعرف عن مجتمع الصحابه والتابعين واتباع التابعين عموم الناس. على العموم. هذا مثال. المؤيدون لهذا النظام كثير منهم ليسوا رؤوسا له، لكن خلاص حتى منهم من يراه ضروريا ومنهم من يقف على الحياد. اعطيك مثال اخر، مثلا الفكر النسوي.
- 7:29 تقول النسوية ما فيها قتل فيها حقوق نساء وكذا لا فيها قتل. فيها قتل اطفال الاجنة الاجهاض. ورؤيت ان ذلك حق من حقوق المرأة. بينما طرف اخر يرى هذا قتلا. هن يرين ان هذا القتل هو ادنى الضررين. وانه حق للمرأة ثم يفلسفن الامر بما يفلسفنه. جسدي وهو ملك لي وغير ذلك.
- 7:58 الآن مثلا الذي رأيناه في سوريا وله أمثلة في كثير من البلدان أن هناك نظاما مجرما يقتل الناس ويسجنهم في في سجون مريعة مرعبة يملأ بهم هذه السجون بالملايين ويعذبهم أشد صور التعذيب وتظهر شخصيات كثيرة هذه الشخصيات في يوم من الأيام كنا ننظر إليها ونضحك ونراها شخصيات لطيفة جدا
- 8:26 هذا كوميديان يضحك الناس، هذا كذا، هذا سياسي، هذا انسان يغني، هذا انسان، هذا شيخ يصلي بالناس يؤيدون هذه المصائب. وايام ما كانوا يؤيدونها حين تسالهم يقولوا لك نحن نخاف من الارهاب، نحن نخاف من القتل، نحن نخاف من كذا، نحن نخاف من كذا، نحن نخاف من كذا.
- 8:53 فإذا ما الذي فعلوه؟ قالوا ليقتل اناس كثيرون في لكي نسلم من قتل اخر. الامر نفسه في حتى في هذه الانظمه الغربيه الموجوده اليوم اللي ترفع شعارات وتمنع عقابه عقوبه الاعدام ونعرف مثلا ما حصل في العراق في افغانستان في دول كثيره جدا. حتى في تأييد انقلابات عسكريه كثيره جدا. في تأييد تغيير انظمه حكم، في تأييد كذا. امور كثيره تحصل.
- 9:23 وما الهدف انه والله الحريه. طبعا هذا في كثير من الاحيان يكون كذبا. عندهم مثلا دعم مؤسسات المجتمع المدني. ما يسمونه بدعم مؤسسات المجتمع المدني. كل مجتمع من المجتمعات فيه سلطه وشعب وفي مجتمعات فيها برلمان. وفي شيء اسمه مؤسسات المجتمع المدني. هذه المؤسسات هي مؤسسات تعمل كالوسيط بين السلطه
- 9:52 والشعب بين البرلمان والشعب. وتحل محل البر وكلما زاد تمثيلها في المجتمع وكونها تحول محل البرلمان هذا معناه ان المجتمع بدا ينضج اكثر واكثر. عاده في وجداننا مؤسسات المجتمع المدني تكون مدعومه من الخارج. وتكون بابا من ابواب الحرب البارده. وتنفذ اجنده دول خارجيه. هذه الدول تعمل على مصالحها.
- 10:19 وممكن تفتعل حرب في بلدك وتفتعل البلايا بحجه انه هذه مصلحتنا الان مثلا مصلحتنا الاطاحه بنظام معين او الابقاء على نظام معين او كذا او فوضى معينه او ابتزاز نظام معين حتى نحقق ما نحققه. هذا سيترتب عليه الكثير من البلايا يقول لك هذا هذه التضحيه اللازمه.
- 10:45 لكي ننال ما نريده ثم يقنعون أنفسهم أن ما يريدونه هذا هو الخير
- 10:51 فالخلاصه ان الناس في هذا الزمن وفي ازمنه اخرى يقفون مع انظمه ومع جهات هذه الجهات ترتكب امورا نحن نراها جرما ولكن تبرر انه يبرر الناس في نفسهم ذلك بان هذا بان هذه المصلحه وهذه التضحيه القريبه بعد هذا اذا انت فهمت ان هذه فكره عموم الناس في زماننا
- 11:20 عموم الناس، عموم البشر. حتى من يقاوم هذه الانظمه سيتخذ اجراءات قويه جدا، هذه الاجراءات ما كان ليتخذها الا في سياق المعركه. تفهم تهافت شبهات بعض الناس على الحدود والجهاد وغير ذلك من الامور التي فيها شده. وان هي في مقاومه الشر. وانها من بالاساس هو يقبل نظيرها.
- 11:48 مما يسمى بالتضحيه الضروريه او كما يعبر عنه بتعبير البيض كس البيض الذي يكسر لصنع العجه. عموم الناس بامكانهم ان ان يفلسفوا هذا ان يفلسفوه. في ناس عاد يخاف ان ان لا يدخل لا يريد ان يقدم ما يسميه بالتضحيه الضروريه. هذا النوع من الناس ستراه سلبيا.
- 12:18 يرى امامه اهل الشر يتوسعون ويطرؤون على على الضعفاء وهو لا يصنع شيئا، لما؟ لانه يخاف ان قام الشر ان يقاومه بصوره ليست ليست بالصوره المثاليه التي في ذهنه، وهذا حتى موجود حتى في السياقات الشرعيه.
- 12:43 حتى في السياقات الشرعيه، حتى في سياقات محاربه الباطل الموجود عند كثير من المخالفين. فان كثيرا من المخالفين يكونون على سمت بعيد جدا عن الاخلاق، بعيد جدا عن التقوى، بعيد جدا عن كذا وهم يتعمدون ذلك. لعلمهم ان كثيرا من اصحاب الصلاح والنفوس الطيبه الزكيه يكرهون ان يوجدوا في محل واحد
- 13:11 مع اصحاب النفوس الخبيثه حتى ولو على جهه المناقشه العلميه فيظهرون امورا فكثير من الناس يهابون ويبتعدون لكن بعدها ترى ان اهل الشر هؤلاء ينفردون بالناس او ينفردون بالخلق ويدلسون ويلبسون ويصنعون امورا عظيمه فينبغي للمرء في كثير من الاحيان يضطر المرء ان اذا كان لبعضهم انتشار او شبهه قويه او غير ذلك
- 13:40 أن يقابل هذا الأمر أن يقابل هذا الأمر لكن إن لم يضبط عاطفته ونفسه إن لم يضبطها بالخطاب الشرعي فإنه قد يتجاوز إلى الظلم وفعلا قد يأتي قد يريد أن يحارب ظلما فيصير ظالما من أكثر الأمور التي اليوم كل واحد من البشر له فيها رأي مختلف عن الآخر
- 14:08 ويتنازعون تنازعا شديدا، مفهوم التضحيه الضروريه. وهذا لا ينضبط الا بوحي. مفهوم ان الناس ييافون بايدينا سيف، وهذا السيف له قيمه، ما منحنا الله عز وجل هذا السيف الا لقيمه له، لا يمكن ان نهدر هذه القيمه. ولكن اي عنق سنضرب؟ وعلى اي عنق سنلقي؟ شئنا ام ابينا. الامر
- 14:35 ليس بشرط ذلك ان تكون قاضيا او تكون حاكما او تكون سيافا حقيقيا. مجرد وجودك مع فئه معينه ضد فئه معينه سيجعلك سيافا بصوره او باخرى، معينا على ذلك من عانى على دم ابراهيم موسى ولو بشرط كلمه. وحتى وقوفك على الحياد هذا مؤثر في العمليه. حتى الوقوف على الحياد.
- 15:06 هذا معناه ان الظالم امن لجانبك ولن يخاف ومعناه ان المظلوم سيصاب بالاحباط بسببك لانه ينتظر بك نصره ولا تنصره فحتى الحياد انت بما انك بهذا حتى الحياد موقف مؤثر حتى الحياد موقف مؤثر اصلا
- 15:35 فان تاملت في هذا ثم بعد ذلك نظرت في الشريعه وفي اعتراضات من يعترض عليها ترى انهم ما يعترضون على شيء الا وهم يبذلونه كل ما في الموضوع انه يريد ان يفرض فكرته الخاصه في التضحيه الضروريه ولا يريدك ان تقبل ما في الشرع من في هذا السياق فهو باطلا تاليه للنفس