كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح قسم البشارات (2)👇

22 دقيقة بدل دين المسيح قسم البشارات — 2

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس الثاني من التعليق على فصل البشارات من كتاب الجواب الصحيح لشيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى فصل قالوا وقال داوود في في مزمور له في الزبور في الزبور في مزمور له سبحوا الله تسبيحا جديدا
  2. 0:30 وليفرح بالخالق من اصطفى الله له امته واعطاه النصر وسدد وسدد الصالحين منهم بالكرامه يسبحونه على مضاجعهم ويكبرون ويكبرون الله باصوات مرتفعه بايديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم بهم من الامم الذين لا يعبدونه
  3. 0:59 هذه البشاره ظاهر انها انها ك في امتنا صيغتها في المزامير المعاصره هللوا غنوا للرب ترنيمه جديده تسبيحه في جماعه الاتقياء ليفرح اسرائيل بخالقه ليبتهج بنو صهيون بملكهم ليسبحوا اسمه برقص بدف وعود ليرنموا ليرنموا به لان الرب راض عن شعبه
  4. 1:28 يجمل الودعاء بالخلاص ليبتهج الاتقياء بمجد ليرنموا على مضاجعهم تنويهات الله في افواههم وسيف ذو حدين في يدهم ليصنعوا نقمه في الامم وتاديبات في الشعوب لاسر ملوكهم بقيود شرفائهم بكبول من حديد عاد هذه الصيغه اللي ما ذكرها الشيخ وهذه ايضا فيها لانه مثلا اسر
  5. 1:58 اسر الهرمزان قيد وتكلم معه عمر يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعليقا على هذه البشاره يقول وهذه الصفات انما تنطبق على صفات محمد صلى الله عليه وسلم وامته فهم الذين يكبرون الله باصوات مرتفعه في اذانهم للصلوات الخمس في اذانهم للصلوات الخمس وعلى الاماكن العاليه كما قال جابر بن عبد الله
  6. 2:26 كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا علونا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا فوضعت الصلاة على ذلك رواه البخاري وفي صحيح موسى عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الجيوش أو السرايا والحج والعمرة
  7. 2:45 إذا أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون هذا النبي صلى الله عليه وسلم وهو عائد من غزوة يقول تائبون حامدون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون يذكر التوبة في هذا المقام الذي يصيب به الكثير من الناس العجب
  8. 3:15 انه انا مجاهد في سبيل الله. والنبي صلى الله عليه وسلم يستحضر التوبة في هذا المقام. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده. وفي صحيح البخاري عن انس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينه الظهر اربعا والعصر بذي الحليفه ركعتين ثم بات بها حتى اصبح ثم ركب اذا استوت به راحلته على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم اهل بعمره وحج.
  9. 3:45 الحمد لله والتسبيح والتكبير قبل التهليل هذه الزياده موجوده في صحيح البخاري والبخاري بوب عليها ومن باب الافاده العلميه هذه الزياده انفرد بها وهيب بن خالد وحده وحقيقه هي محل نظر وقفه ولكن الامام البخاري اوردها وصححها والا عامه الروايات ليس فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم سبح الله وكبره قبل تلبيته
  10. 4:13 هذه الزياده انفرد بها وهيب بن خالد. نعم. وعن ابي هريره ان رجلا قال يا رسول الله اني اريد ان اسافره واوصني. قال عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف يعني على كل مكان مرتفع كبر عليه. فلما ان ولى الرجل قال اللهم اطوي له البعد وهون عليه السفر.
  11. 4:40 روى رواه اح الامام احمد والترمذي والنسائي وحسنه وحسنه وحسنه الترمذي طبعا هذا في سند وسام بزيد الليثي فيه نساء فيه خلاف وروى ابن ماجه منه اوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف وعن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه اذا علوا الثنايا كبروا واذا هبطوا سبحوا رواه ابو داوود باسناد صحيح
  12. 5:06 في التكبير عند على الاماكن المرتفعه هذا فيها اخبار كثيره اشتهرت. يقول وهم يكبرون الله باصوات عاريه مرتفعه في اعيادهم عيد الفطر وعيد النحر وفي الصلاه والخطبه وفي ذهابهم الى موضع الصلاه وفي ايام من الحجاج ايام من الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجه وسائر الانصار يكبرون عقب الصلوات الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله
  13. 5:36 فإمام الصلاة فإمام الصلاة يسن له الجهر بالتكبير. وذكر البخاري عن عمر بن الخطاب أنه كان يكبر في قبته بمنى يعني في خيمته فيسمعه أهل المسجد فيكبرون بتكبيره فيسمعهم أهل الأسواق فيكبرون حتى ترتج منن تكبيرا. قال: وكان ابن عمر وابن عباس يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما عشر ذي الحجة.
  14. 6:05 ويكبرون على قرانب على قرابينهم هديهم وضحاياهم كما كان نبيهم يعني هذا في في في المسمور انهم يكبرون على قرابينهم او يمجدون الرب على قرابينهم كما في الروايه التي عندنا يقول كما كان نبيهم عند الذبح يقول بسم الله والله اكبر ويكبرون اذا رموا الجمار ويكبرون في الطواف عند محاذاه الركن
  15. 6:32 وكل هذا يجهرون فيه بالتكبير غير ما يسرونه. قال الله تعالى لما ذكر صوم رمضان الذي يقيمون له عيد الفطر ولتكملوا العده ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون. وقال لما ذكر الهدي الذي يقرب من عيد النحر في يوم الحج الاكبر. قال: والبدنا جعلناها لكم من شعائر الله من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف
  16. 7:02 صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون. لن ينال الله لحومها لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وأبشر المحسنين. والنصارى يسمون عيد المسلمين عيد الله أكبر.
  17. 7:30 لظهور التكبير فيه، وليس هذا لاحد من الامم، والتكبير تمجيد للرب. لا اهل كتاب ولا غير ولا غيرهم غير المسلمين، انما كان موسى يجمع بني اسرائيل بالبوخ، والنصارى شعارهم الناقوس. واما تكبير الله باصوات مرتفعه، فانما هو شعار المسلمين. فان الاذان شعار المسلمين، وبهذا يظهر تقصير من فسر ذلك بتلبيه الحجاج.
  18. 8:00 وفي وفي الصحيحين يعني من فسر قل تكبروا الله على ما هداكم بتلبيه الحجاج. واما تكبير الله باصوات مرتفعه فانما هو شعار المسلم. فان الاذان شعار المسلم. نعم وفي الصحيحين عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا غزا قوما لم يغزو حتى يصبح فاذا سمع اذانا امسك.
  19. 8:23 وإن لم يسمع أذانا أغار بعدما يصبح رواه البخاري، وفي لفظٍ كان يغير وفي لفظ مسلم كان يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان. فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار، فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة، ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال أخرجت من النار.
  20. 8:47 وعن عصام المزني قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا بعث السريه يقول اذا رايتم مسجدا او سمعتم مناديا فلا تقتلوا احدا رواه احمد وابو داوود والترمذي وابن ماجه وكذلك قوله بايديهم سيوف ذات شفرتين وهي السيوف العربيه التي بها فتح الصحابه واتباعهم واتباعهم البلادا وقوله يسبحونه على مضاجعهم بيان لنعت المؤمنين
  21. 9:15 الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويصلي الفرض احدهم قائما فان لم يستطع فقاعدا فان لم يستطع فعلى جنب فلا يتركون ذكر الله في حال بل يذكرونه حتى في هذه الحال ويصلون في البيوت على المضاجع والصلاه اعظم التسبيح كما في قوله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين وحين تظهرون
  22. 9:45 وقوله تعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، اذ نظر الى القمر ليله البدر فقال: انكم سترون ربكم كما ترون القمر، لا تضامون في رؤيته.
  23. 10:03 فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة على قبل غروبها فافعلوا ثم اقرا وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ها هنا اخذ عبد الله بن عباس ان التسبيح في القران ان التسبيح في القران الصلاة ومن اناء الليل فسبح فسبح واطراف النهار لعلك ترضى وايضا بارك الله فيكم و
  24. 10:32 أستدل بهذا شيخ الإسلام ابن تيمية في القواعد النورانية على أن التسبيح واجب، إذ عبر عن الصلاة بالتسبيح فعلم أن التسبيح ركن في الصلاة كما نقول الحج عرفة، والركن أخ الواجب، ولا يريد الركن يريد الوجوب.
  25. 10:49 وهذا معنى قول داوود سبحوا الله تسبيحا جديدا، يعني التسابيح التي يشرعها الله جديدا كالصلوات الخمس التي شرعها الله للمسلمين جديدا، ولما اقامها جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا وقتك وقت الانبياء قبلك، فكان الانبياء يسبحون في هذه الاوقات وذلك هو التسبيح المقدم والتسبيح الجديد للمسلمين كما يدر كما يدل عليه سائر الكلام.
  26. 11:17 ولا يمكن أن يكون ذلك للنصارى لأنهم لا يكبرون الله بأصوات مرتفعة ولا بأيديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم الله بهم من الأمم، بل أخبارهم تدل على أنهم كانوا مغلوبين من الأمم، لم يكونوا
  27. 11:32 يجاهدون بالسيف، بل النصارى قد تعيبوا من يقاتل الكفار بالسيف، ومنهم من يجعل هذا من معايب محمد صلى الله عليه وسلم وامته، ويغفلون عما عندهم من ان الله امر موسى بقتال الكفار، وقاتلهم بنو اسرائيل بامره، وقاتلهم يوشع وداوود وغيرهما من الانبياء، وابراهيم الخليل قاتل لدفع الظلم عن اصحابه. هنا ايضا هو اجاب على شبهه القتال. نقرا البشار التي بعدها فصل.
  28. 12:02 قالوا وقال داوود في مزاميره وهي الزبور من اجل هذا بارك الله عليك الى الابد فتقلد ايها الجبار السيف لان البهاء لوجهك والحمد الغالب عليك اركب كلمه الحق وسمت وسمت التاله فان ناموسك وشرائعك مقرونه بهيبه وسهامك مسنونه والامم يخرون تحتك
  29. 12:31 وهذه البشارات تكلم عنها ايضا ابو البقاء الهاشمي في كتاب التخجيل من حرف التوراه والانجيل، وهذا رجل له كتاب وهو اشعري. نعم قالوا وليس متقلد السيف من الانبياء بعد داوود سوى محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي خرت الامور تحته وقرن الشرائعه بالهيبه كما قال نصرت بالرعب مسيره شهر.
  30. 12:58 وقد اخبر داوود ان له ناموسا وشرائع وخاطبه بلفظ الجبار اشاره الى قوته وقهره لاعداء الله بخلاف المستضعف المقهور وهو صلى الله عليه وسلم نبي الرحمه ونبي الملحمه وامته اشداء على الكفار رحماء بينهم اذله على المؤمنين اعزه على الكافرين بخلاف من كان ذليلا للطائفتين من النصارى المقهورين مع الكفار او كان عزيزا على المؤمنين من اليهود بل كان مستكبرا
  31. 13:26 كلما جاءهم رسول من اتوا انفسهم انفسهم كذبوا فريقا كذبوا فريقا وقتلوا فريقا نعم اما نقرا فصلا بعد ولا ناخذ اسئله ما رايكم الفصل الذي بعده ليس طويلا نقراه ام ناخذ اسئله بالنسبه للمشرف اذا اذا احد المشرفين موجود
  32. 13:57 الأخ الكردي الموجود على حسين. طيب. نقرأ فصلا. فصل قالوا وقال داوود في مزمور له إن طبعا وفات الشيخ هنا أيضا حين يقول والحمد غالب عليه الحمد غالب عليك فهذا اسم النبي صلى الله عليه وسلم محمد. فهذا أيضا يدل هذه أيضا من أوجه. قال وقال داوود في مزمور له إن ربنا عظيم محمود جدا.
  33. 14:27 وفي ترجمة إلهنا قدوس ومحمد قد عم الأرض كلها فرحا. النص المطبوع في المزامير يحمدون اسمك العظيم والمهوب قدوس هو. قالوا وقد نص داوود على اسم محمد وبلده وسماها قرية الله وأخبر أن كلمته تعم الأرض كلها. هذه محمدي موجودة في في المزامير في محل آخر.
  34. 14:56 وترجموها بمشتهى الامم وهو اسمه اسمه الصحيح وهذه الاخرى للتعظيم وكان سببا في اسلام بعض اليهود قلت قد تقدم الحديث الصحيح لما قيل لعبد الله بن عمر وروي عن لعبد الله بن السلام اخبرنا ببعض صفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراه فقال انه موصوف في التوراه بعض صفته في القران وذكر صفته في نبوه اشعياء وليست موجوده في نفس كتاب موسى
  35. 15:26 وتقدم ان لفظ التوراه يقصد به جنس الكتاب عند اهل الكتاب يعني السلف كانوا يقولون التوراه وما يقصدون الاسفار الخمسه يقصدون ما يسمى بالعهد القديم عموما من باب التغليب وكذلك ما يوجد من قول كعب وغيره ممن ينقل من اهل الكتاب قرات في التوراه انما يريدون به جنس الكتاب الذي عند اهل الكتاب وهذه فائده نفيسه جدا
  36. 15:52 لذلك في كثير من الاحيان تجدهم يقولون قرات في التوراه ورايته في التوراه ولا تجدها في الاسفار الخمسه التي في التوراه وانما تجدها احيانا في محل اخر فهذا من من شيخ الاسلام تحقيق حسن جدا لا يخصون بذلك كتاب موسى واذا كان هذا معروفا عندهم وقد خوطبوا بهذه اللغه قوله تعالى في القران يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل يراد به جنس الكتب
  37. 16:18 التي عند اهل الكتاب فيتناول في ذلك كتاب موسى وثبور داوود وصحف الانبياء يعني كل ما يسميه النصارى واليهود اليوم العهد القديم سوى الانجيل فانه ليس عند اهل الكتاب وانما هو عند النصارى خاصه واما سائر كتب الانبياء فالامتان تقرر بها ويؤيد ذلك ان الله كثيرا ما يقرن في القران بين التوراه والانجيل
  38. 16:41 وإنما يذكر الزبور مفردا كقوله تعالى: الف لام م، الله لا إله إلا هو الحي القيوم، نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان. وقوله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم أنفسهم وأنفس أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتل فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن.
  39. 17:11 وقوله تعالى الذي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل. واهل الكتاب يجدونه مكتوبا في الكتب التي بايديهم، وهو في كثير منها اصرح مما في كتاب موسى خاصه. فاذا اريد بالتوراه جنس الكتب فلا يستريب عاقل في كثره ذلك ونعته ونعت امته في تلك الكتب.
  40. 17:32 ومعلوم ان الله اراد بالاستشهاد بوجوده في تلك الكتب واقامه الحجه بذكره وهم يعاملونها هذه الكتب يعاملونها معامله التوراه اصلا كلها يسمونها العهد القديم فاذا كان ذكره في غير كتاب موسى اكثر واظهر عندهم كان الاستدلال بذلك اولى من تخصيص الاستدلال بكتاب موسى
  41. 17:55 فاذا حمل لفظ التوراه في هذه في هذا على جنس الكتب كما هو موجود في في لغه من تكلم بذلك من الصحابه والتابعين كان ذلك كان هذا في غايه البيان والمدح القران والكتب المتقدمه وتصديق بعضها بعضا. وقد امرنا الله وقد امرنا ان نؤمن بما اوتي النبيون مطلقا كما قال تعالى
  42. 18:20 قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون. وقال تعالى: ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين. والزبور ذكر مفردا في موضعين من القرآن.
  43. 18:41 إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا. ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما وقال تعالى ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داوود زبورا فذكر مفردا
  44. 19:11 وذكر كتاب موسى بهذه الاضافه لا بلفظ التوراه في غير موضع فقال. كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده.
  45. 19:34 وقال تعالى قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمنوا واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإن لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قدير. من قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين.
  46. 20:00 وقال تعالى: وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا بل الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس وقال تعالى: ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن
  47. 20:20 واذا كان لفظ التوراه يتناول الكتب عند اهل الكتابين جميعا والزبور وغيره داخل في هذا الاسم وكان ظهور اسمه ونعته في التوراه ووجود ووجودهم ووجودهم ذلك يعني فيما عندهم وتكرره وتكرره في غايه القوه وكان معرفتهم ذلك كما يعرفون ابنائهم واضحا وان قدر هذه الكتب التي يعترف بها عامتهم لم يكتب لم يكتب منها شيء بل هي باقيه كما كانت
  48. 20:48 خلاصه بحث الشيخ هنا ان التوراه في القران يقصد بها العهد القديم عموما. الان اليهود والنصارى عندهم العهد القديم، والعهد القديم هذا فيه التوراه بمعنى اسفارها الخمسه وفيها كتب الانبياء الاخرين. يوجد زبور داوود، سفر اشعيا، سفر ايوب، سفر كذا، سفر كذا، هذا كله يسمونه العهد القديم. وهذا يؤمن به اليهود والنصارى. والنصارى عندهم العهد الجديد.
  49. 21:18 الله عز وجل إذا ذكر في القرآن أن نبينا صلى الله عليه وسلم موجود عندهم في التوراه، ما المقصود بالتوراه هنا؟ هل المقصود الأسفار الخمسه والسته المشهوره عن موسى؟ أم المقصود كل العهد القديم؟ يقول ابن تيميه أنا المقصود كل العهد القديم، وأيد ما يذهب إليه بأن السلف كانوا يطلقون هذا الإطلاق ولسانهم هو لسان القرآن.
  50. 21:42 فتجدهم يقولون قرأت في التوراه ورأيت في التوراه ونظرت في التوراه ثم تجد ذلك في اسفار الانبياء، وهذا تجدها في الاثار المشهوره في كتب الزود وغيرها. فبهذا الشيخ رحمه الله عليه ايد دعوه. وايده ايضا بان تلك البشارات التي الموجوده في القران نجدها احيانا في زبر داوود، احيانا في في سفر اشعياء. وان هذا كله وانها وان المقصود في القران اقامه الحجه عليه.
  51. 22:12 وهم يؤمنون بهذه كما يؤمنون بالتوراة، يؤمنون أن هذه كلها من الله تبارك وتعالى. نعم، هذه فائدة الدرس هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.