كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

لماذا يقولون ( فوائد البنوك ربا ) ؟ القصة من البداية 👇

23 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أصدرت دار الإفتاء المصرية فتيا في أن فوائد البنوك ليست بربا. وقالوا أن هذه نازلة جديدة وأن آراء الناس اختلفوا فيها وأن الذين حرموها ليسوا واعيين بالواقع. ثم استخدموا بعض المصطلحات الفقهية التي لا يفهمها كثير من العوام ولكن الأمر يشكل عندهم شبهة حين يرون لجنة علمية مرموقة
  2. 0:31 تفتي بفتي مثل هذه فيقع في نفسها انه لا يمكن ان يقع من مشايخ اباحه الربا. اذا المساله خلافيه. وضعها بظهر عالم واخرج منها سالما. هكذا يفكر كثير من العامه. ولكن الاسم محاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. و وين افتاك المفتون ايضا؟ فالله يبارك فيك في هذه الصوتيه ساشرح لك
  3. 1:01 كيف تميز بين امر الربا وغيره؟ وسأبين لك كيف ظلت الام الاخرى. البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح في بدايه كتابه البيوع اورد حديث ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات. باب البيوع وخصوصا باب الربويات باب مليء بالحيل وبالامور المشتبهه.
  4. 1:30 والامة التي فيها وحي انما ضلت واكلت الربا من جهه الحيل. ثم لما شبعوا من الربا والفوه من ناحيه الحيل قالوا لماذا لا ناكله صريحا؟ كل هذه المده ناكله بحيله، لماذا لا ناكله صريحا؟ فهذا من دلائل النبوه وجود من يحتال على الربا في امتنا، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتبعون سنن من كان قبلكم. وفي القران حال اهل السبت واحتيالهم.
  5. 1:59 وسبحان الله اليهود هم من اكثر الامم مراباه وقد دخلت عليهم المراباه والله اعلم في بدايه ما دخلت من الحيل والا قد نهاهم انبياءهم عن ذلك. وهم اكالون للسحت والله المستعان. ناتي الله يبارك فيكم عند اليه عمل البنوك. البنوك كيف تعمل؟ كيف تدفع رواتب موظفيها؟
  6. 2:31 البنوك هي تجارة بالمال. كيف هذا؟ أنا أقرب لك الأمر بمثال يسير، تصور أنني ذهبت إلى مجموعة إلى عشرة من أصدقائي، وقلت لكل واحد منهم: أقرضني ألفًا على أن أردها لك 1100. أقرضني ألفًا على أن أردها لك 1100. فأعطوني طمعًا بهذه الزيادة. فذهبت لآخرين وقلت: من يريد أن يقترض مني ألفًا سأعطيه على أن يردها لي 1200.
  7. 3:02 فأنا اقترظت بربا وأقرظت بربا ولكن ما أقرظته أكثر مما اقترظت به وهذا الفارق اللي هي 100 دينار هي ربحي هذا هو ملخص عمل البنك وهناك صور أخرى وتعقيدات ولكن هي هذه القاعدة الأصلية التي إذا أزلت الأوراق وأزلت الغبش يرجع الأمر لمثل هذا وقد دخلت دواخل كثيرة لكن بداية الأمر بهذه الصورة
  8. 3:36 البنك إذا كان سيعطيني فائدة فهو لا يعطيني لوجه الله. هو أيضا يأخذ من الآخرين فائدة. إذا كان سيعطيني فائدة ولا يعطي الآخرين ولا يأخذ من الآخرين فهذا فهذا صارت جمعية خيرية، ما صار بنكا. هذا ولهذا عليك أن تعلم أن أن الأصل في معاملاتهم سوء الظن. لماذا؟ لأنهم إذا أقرضوا الناس
  9. 4:04 فهذا الذي إذا اقرض الناس يربي هذا إذا إذا أخذ منك فغالبا هو وأعطاك فائدة غالبا ما يكون أخذها على وصف الربا، لماذا؟ لأنه هو يقرض بربا فهذا أصل عمله هذا مبدئيا قد يقول قائل ولكن هذا هؤلاء المشايخ الذين أباحوا أباحوا تحت أي عنوان؟ أقول لك والمشايخ الذين حرموا وقالوا ربا حرموا تحت أي عنوان؟
  10. 4:34 ما وجه الاشتباه وما وجه الاشكال؟ الذي جعل الناس يختلفون هذا الاختلاف وان كان غالب الناس قديما كانوا يقولون ان هذا ربا وان هذا قرض جر نفعا اذا وضعت مالك في البنك ثم البنك اعادوا اعادوا لك المال مع شيء من الارباح ان هذا ربا، لماذا قالوا انه ربا؟ والذين زعموا انه ليس ربا زعموا تحت اي عنوان؟ انا اقول لك.
  11. 5:05 أنت لو جئتني وقلت يا عبد الله أريد منك مالاً فقلت لك لا بأس أنا أعطيك مالاً لكن هذا المال تأخذه وتعيده لي بفائدة هذا ربا صريح ثبت عن جمع من الصحابة أنهم قالوا كل قرض جر نفعاً فهو ربا وهذا الربا هو ربا الجاهلية أوضح صور الربا الذي لا يدخل في اشتباه ولا فيه خلاف لكن هناك صورة أخرى
  12. 5:34 لحال انا اعطيك فيها المال وانت تعيد لي المال مع ربح ومع راس مالي ولكن دون ان يكون ذلك ربا. كيف هذا؟ هذا يكون في حاجه اسمها المضاربه. انا ارى ان اعطيك مالي اقول لك تفضل نحن الان شريكان. انا عندي راس المال هذا خذه وانت اعمل به وما ربحت فهو بيننا بالنصيفه.
  13. 6:05 أو وين أنا بنسبة معينة؟ أنا لي 40% أنت لك 60% أو أنا لك بحسب. المضاربة عقد صحيح عقد صحيح وجائز عند عامة العلماء. طيب طيب لكن المضاربة تشتبه بالقرض الذي جرى نفعاً أليس كذلك؟ يعني في الحالين أنا أعطيه مالاً ثم ذاك يرجع لي مالاً.
  14. 6:33 مع رأس مالي. طيب ما الفرق بين هاتين الحالتين؟ ما هما الفروق بين عملية المضاربة وبين عملية القرض الذي يجر نفعا. في عملية المضاربة إذا حصلت خسارة الوضيعة على رأس المال، إيش معنى الوضيعة على رأس المال؟ يعني رأس مالي أنا الآن خاطرت به، قد أخسره. أما في أما في القرض ففي القرض لا، أنا إذا أقرضتك مالاً أنت ترجع لي مالي.
  15. 7:02 لا شأن لي به، لا شأن هو ضاع منك، هو حصل، فالآن أنا لو أعطيتك مالًا على جهة القرض، فأخذته واشتريت به بضاعة، وهذه البضاعة غرقت في البحر، بدون تفريط منك. طيب؟ هنا هل لي الحق أن أطالب بمالك؟ نعم لي الحق، أنا لم أقل لك اذهب واشتري بضاعة.
  16. 7:27 فإذا كان عندك مال من تجارة أخرى أو أو مال آخر أو أو أي مال عندك تستطيع أن تعيد لي قرضي، تعيد لي قرضي، هذا أمر لازم. إذا لم يكن عندك مال تعيد لي قرضي أنت معسر. ونعاملك معاملة المعسر. ونبدأ نسير في الخطوات المعروفة بين الدائن والمدين إذا كان معسرا. طيب طيب. لكن إذا كانت مضاربة
  17. 7:54 واشتريت انت بضاعة والبضاعة هذه غرقت في البحر بدون تفريط منك، انا لا اطالبك بشيء. لانه لو حصل ربح وهي نسبة بيننا. وهذه مسألة الضمان من اكثر الكواشف التي تكشف لك الفرق بين المضاربة والقرض الذي يجر نفعا. فالبنوك سواء بعنوان الوديعة او بعنوان الاستثمار دائما ابدا يضمنون لك رأس المال وزيادة.
  18. 8:22 لو يحترق البنك يعيدون لك المال بخلاف المضاربه المضاربه ما فيها ضمان طيب هذا الفارق رقم واحد الفارق رقم اثنين في امر في امر القرض الذي جر نفعا انا اشترط مبلغا معينا من المال ثابتا فاقول لك انا اعطيتك 1000 1000 تعيدها لي 1100
  19. 8:49 اما في المضاربه فلا يوجد شيء ثابت هو بحسب الربح وانا لي نسبه فيقول لك انا اعطيتك 1000 والربح بيني وبينك على المناصفه انت ربحت 50 دينارا 25 لي 25 لك انت ربحت 100 100 لي و100 لك انت ربحت عفوا 50 لي و50 لك انت ربحت 200 100 لي و100 لك وهكذا فلا يوجد
  20. 9:17 مبلغ معين وانما نسبه لهذا في المضاربه اذا اشترط المضارب اذا اشترط المضارب مبلغا معينا فالمضاربه فاسده اجماعا. اقول لك خذ مالي تتاجر به لكن اريد الفا كل شهر. طيب انا قد يكون كل ربحي الف فلن يخرج لي شيء انا المضارب. وقد يكون ربحي 10000 وانت ليس لك الا الف فهي نوع من انواع المغامره. وهذا اخر جرى نفعا هذه ليست مضاربه.
  21. 9:49 فالجماعه اللي حاولوا انهم يبيحون الفوائد البنكيه اباحوها بالقياس على المضاربه والواقع ان البنوك تضمن وتضمن مبلغا معينا طيب زياده على ذلك البنوك اصلا تغرض الناس بصفه ربويه فمن ضمن متاجرتها متاجر ربويه من ضمن العمل اللي تعمل به يعني كان اعطيتك مالا وقلت لك اذهب وتاجر به فتقول لي تر ساعمل به بالربا اقول لك ما في مشكله
  22. 10:19 عادي أقرض الناس بربا وهذه من ضمن تجارتنا يلا مافي مشكلة
  23. 10:23 طيب الناس الذين اباحوا لماذا اباحوا؟ يا يا جماعه الخير يعني جديده انه يكون في ثقافه سائده عالميا فياتي بعض الناس ويحاولون ترقيعها شرعيا. ما نحن راينا فتاواهم في موضوع المراه. ما نحن راينا الفتاوى التي تتعلق بالموقف من اليهود والنصارى ومن اهل الذمه وبناء الكنائس وغير ذلك، هذا على القياس. ثقافه عصريه مسيطره.
  24. 10:53 بعضهم ظريف جدا ماذا قال؟ قال اصلا العملات النقديه هذه لا يجري فيها الربا الربا فقط يجري في الذهب والفضه طيب انت تقول العملات النقديه هذه لا يجري فيها الربا، الربا فقط يجري في الذهب والفضه طيب الزكاة كيف ازكي العملات النقديه؟
  25. 11:20 يقول لك انا ازكيها بارجاعها للذهب والفضه، اذا انت تنزلها انت تنزلها منزله الذهب والفضه. هي نازله منزله النقد، هي بديل للنقد. زياده على ذلك حين ياتي رمضان ونصل الى زكاة الفطر. انت ماذا تقول؟ تقول لا مشكله في ان تخرجها مالا زكاة الفطر. طيب في الزمن القديم اللي كانوا يفتون اللي افتوا الحنفيه اللي افتوا افتوا باخراجها ذهبا.
  26. 11:50 وليس بهذا النقد الذي يصعد وينزل بشكل كبير بشكل سريع جدا، الذهب له قيمته الثابته. فأنت يفترض ان تقول ان العملات النقديه بناء على اصلك لا تغني عن اخراجها طعاما. الذي يغني الذهب، والذهب ليس بمنزله. لان الذهب والفضه اصناف ربويه، والطعام صنف ربوي.
  27. 12:20 في اشياء اذا بعتها متفاضله او بنسيئه بعضها ببعض لا مشكله. هذه يقال انها اصناف ليست ربويه مثل الفواكه والخضروات. انا الان لو لو لو بعتك برتقال وبرتقال متفاضلا 10 برتقالات وثمانيه ما في مشكله. اذا انت رضيت بهذا. اذا كانت نسيئه ما في مشكله، لكن بالنسبه للذهب نسيئه يعني مؤجل. لكن بالنسبه للذهب
  28. 12:47 لا لابد مثلا بمثل، ما يصير ابيعك 2 جرام ذهب بجرام، ما يصير. ولا جرام بجرام وجرام هذا مؤجل، ما يصير. هذا اسمه صنف ربوي. طيب؟ ومثلا الذهب بالفضه يجوز لا مشكله اذا تفاضل ولكن ايضا نسيء لا يكون. يعني مؤجل. اما مثلا الفواكه والخضروات هذا ليس صنفا.
  29. 13:17 ربوي، لهذا مثلا ما ما ما تخرج زكاه الفطر فواكه وخضروات، تخرج من الطعام من قوت اهل البلد. طيب تلاحظ هذه الالتفافات، هذه ليست اول مره. ليست اول مره نأتي الى معامله الى شيء قادم من الغرب، هم فكره البنوك بالاساس جاءت من الغرب. والقوم لا يراعون قواعد الربا.
  30. 13:43 والذي يقول لك موضوع القروض هذا نازله ولم يفتي به النبي، لا لا. السنه وفت بحقوق الناس. وفي امر الاموال وسد ذريعه الربا، السنه فيها اعجاز عظيم. ما في شيء يعني الله عز وجل لم ينهى عن الربا فحسب. بل نهى عن الربا وكل وسائله وكل حيله. وهذا امر عظيم جليل.
  31. 14:11 وانت لا تظن ان والله انا استفيد كفرد يعني هذه هذه المؤسسات مثل البنوك وغيرها هذه المؤسسات مثل ما هي تعطيك فوائد هي تاخذ من غيرك فوائد اكثر واكثر مضاعفه وهذه هي هي حقيقه النظام الراسمالي وهذا النظام اصلا يوسع يوسع الشقه بين الغني والفقير
  32. 14:37 والظن والناس الذين يظنون انهم بمصالح فرديه ان كل واحد سيقول والله انا مصلحتي الفرديه كذا والثاني يقول مصلحتي الفرديه كذا ومصلحتي الفرديه يظنون ان المجتمعات ستنهض بهذه الصوره انه اذا ضبط نفسه هذا واهم هذه الامور لا يمكن ان تشكل حلولا ولا يمكن ان تنفع الناس بل بالعكس فاذنوا بحرب من الله ورسوله
  33. 15:05 الربا إذا ما ما فشل ربا بقوم إلا وفشت فيهم الطبقية. ما فيه هذه مسألة ما تحتاج لنقاش، ولهذا هو داء وليس دواء. الربا هذا مثل الخمر، الخمر يتوهم بعض الناس أنه دواء، هو ليس دواء، هو داء. وما هو ولا تتوحش الرأسمالية في مكان إلا وتجد الشعب كله مديون. عامته مديون لهذا لهذه البنوك. لأنه أصلاً أصلاً
  34. 15:34 هم كل الظروف تاخذك الى الاقتراض من هذا المكان. ولا ما توفي معاهم؟ ترى ما توفي معاهم. يعني اذا صاروا بس يقرضون الناس يعطون الناس فوائد وارباح وكذا وكذا، طيب هم كيف من اين سيأكلون؟ ما الذي سيستفيدونه؟ وهل تصدق انهم والله يتاجرون بتجاره عاديه مثل بقيه الناس ويستطيعون ضمان الربح لكل الناس؟ لماذا لا يفعل التجار هذا الامر؟
  35. 16:04 ليس الامر كذلك. فأي تجارة تتاجر يدخل فيها درجة من درجات الخطورة. وعادة التجار الذين عندهم اموال كثيرة وتجارات عظيمة وكذا وكذا لا يحتاجون الى اموال الناس ولا يقولون للناس تعالوا واستثمروا عندنا وثم يدفعون لمفتين او يعني يحثون المفتين ان يفتوا لهم.
  36. 16:29 في العاده التاجر الكبير الملياري ما يحتاج الناس معه بل ياتي ويشغل الناس عنده بنظام الوظيفه. ما ياتي يقول للناس تعالوا واستثمروا عندي وكذا وكذا نهائيا. قله قليله منهم يفعل هذا على شكل خيري وغال وكثير من فعل هذا ما اعطى الناس اموالهم. اللهم السلامة.
  37. 16:52 بعض الناس يقولون سلمنا لك ان الامر ربا هذا حق وواضح جدا لا داعي لنا ان نضحك على انفسنا اصلا حتى حين يقرضوننا احيانا باسم التورق او باسم المرابحه يكون حيله على الربا وهذا امر واضح ولكن يا شيخ الناس اين يذهبون الناس مضطرون في هذه الحياه الصعبه
  38. 17:22 فيذهبون ويضعون المال في البنوك ويأخذون فوائده ماذا يصنعون؟ يا اخي يعني تصير انت يا شيخ انت والحكومات الفاسده عليهم تصير انت يا شيخ جالس تفتي وتقول لهم حرام حرام حرام والغني ما يعطيهم الزكاه والحاله صعبه يا شيخ فيقال لمن يقول هذا الكلام.
  39. 17:53 لو فرضنا انه يجوز اكل الربا في حال ضرورية لبعض الافراد الضرورات حالات فردية حالات اعيان يعني انا الان طبيب عندي دواء مخدر ممكن يتعاطاه انسان يصير مدمن مخدرات واحتاج ان اعطيه لبعض الناس لبعض المرضى بحال معينه بكميات معينه انا ادرسها
  40. 18:22 وانا احددها. طيب هل يجوز انه بما انه احتاجه بعض المرضى في احوال خاصه ودقيقه اني اوزع هذا الدواء في الصيدليات واقول بيعوه على من طلبه منكم؟ اكون هكذا داعما لادمان المخدرات او لادمان بعض الادويه وهذا حاصل. هو الامر كذلك. ويا جماعه الخير الربا ما نهى الله عز وجل عنه الا وضرره اكثر من نفعه.
  41. 18:53 هو مثل ما انت تأخذ اموالا من هذه المؤسسات وانت فرحان، هذه المؤسسات ايضا تأخذ من غيرك بقروضها المضاعفه. فأنت تفقر غيرك وتساهم في فقره لانك انت تدعم هذه المؤسسات. اذكر المثال اللي ذكرناه في اول الصوتيه. انسان اقرض شخصا 1100، فذاك اخذ ال1100 وصار يقول للناس من اقرضه 1000
  42. 19:23 على ان يردها لي 1200 هو لو ما وجد من يقرضه 1000 ويرده له 1100 لن تحصل المعامله الاخرى التي فيها الربا الواضح الامر الثاني نحن حين نكلف انفسنا ما لا نطيق عندنا هوس استهلاكي هذا اولا
  43. 19:46 ثانيا في امور الافراح وغيرها تجد الفقير يكلف نفسه ما يكلف نفسه الغني، ما يكلف نفسه الغني. وهذا كان من بدايه هلاك بني اسرائيل كما ورد في الحديث. ان المراه الفقيره تكلف زوجها ما حال الرجل الغني. فذاك يذهب ويضطر ويفعل ويفعل. وقلت لك في بدايه الصوتيه بني اسرائيل هم اكثر من رابه.
  44. 20:14 هذا اليهود من اكثر المرابين. طيب والناس اذا يعني ففي كثير من الاحيان نحن نفكر بالحلول القادمه من الغرب لمجرد انها قادمه من الغرب حتى كثير من الناس عنده كلمه حل عملي يعني قادم من الغرب، كانه لا يوجد في الشريعه حلول. كانه كان الشريعه خاليه من الحلول.
  45. 20:45 فلا ترف موضوع التكافل والزكوات والاقتصاد في المعيشه و و و وكل هذا، ولا كاننا نؤمن بقول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. اذا اذا اذا ما كان اذا ما كان اكل اذا ما كان الله يبارك فيك اكل البعد عن اكل الربا من تقوى الله التي تستمطر بها الرحمه
  46. 21:14 فكيف الله المستعان فما الذي سيدخل في هذا السياق؟ زياده على ذلك انت الانسان الفقير تريد من الرجل الغني ان يتصدق عليك ولا يؤمن بان هذه الصدقه فيها حيف ونقص عليه، صح؟ بل هو يؤمن ان هذه الصدقه زياده ما نقص ماله من صدقه، اليس كذلك؟ فكيف انت الفقير تؤمن بان الربا زياده؟
  47. 21:43 محق وهو حرب من الله وفيه الحرب من الله ورسوله. يعني انت تقول للغني يا غني اعطني انا الفقير. واعطني حق حقوقي لا تسرقني وثم اذا رزقك الله زكي مالك اعطني حق الله في هذا المال اعطني حق الله في الفيء اعطني حق الله في كل شيء. وهذا ليس نقصا بل هذا زياده.
  48. 22:14 ثم انت لا تؤمن ان الربا وان كان ربا ظاهريا هو ايضا نقص. هذا تطفيف. تريد منه ان يؤمن ان الصدقه وان كانت نقصا في الظاهر هي زياده في الحقيقه. فكذلك عليك ان تؤمن ان الربا وان كان زياده زياده في الحقيقه فهو نقص زياده في الظاهر فهو نقص في الحقيقه. والله المستعان.