الحقائق المؤلمة ضرورية للراحة 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الحقائق المؤلمه ضرورية للراحه. أي راحه؟ راحة الدنيا والآخره والله. والراحه النفسيه. الحقائق المؤلمه هي تلك الحقائق التي تتحطم عليها هي الصخره التي تتحطم عليها الأحلام المحلق. هناك آيات في القرآن الكريم تشير إلى هذا المعنى، ما أكثر ما نمر عليها ولا ننتبه لها. مثل قول الله عز وجل وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين.
- 0:31 الان هذا الخطاب لمن؟ خطاب لداعيه للنبي صلى الله عليه وسلم لانجح الدعاة فيقال له وما اكثر الناس ولو حرست بمؤمنين ما الفائده من هذا؟ لما لم يترك ويقال له ادعو ولعل اكثر الناس سيهتدون على يدك فيكون نشيطا لماذا قيلت له هذه؟ بل قيل له ان الذين كفروا سواء عليهم ما انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون
- 0:59 وقيل له ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان يروا كل آية لا يؤمنوا بها. يعني مهما جئت من الايات والحجج المقنعه لن يؤمنوا. ومع ذلك هم اهل جدل ويصفون ما معك بانه اساطير الاولين وينهون عنه وينهون عنه. بل زاد الامر الى انهم لو ذهبوا الى يوم القيامه ثم عادوا
- 1:29 ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. يعني هذا من ابلغ ما يكون في العناد. انهم لو لو يرون العذاب باعينهم ثم يعودون الى الدنيا يتركون مده بعد ذلك يعودون الى كفرهم والى ضلالهم. يعني لا حيلة لك بهم والامر ليس متعلقا بك. هذه حقيقة لو تواجه بها الدعاة من غير النص الشرعي
- 1:55 ربما يقول لك بعضهم يا شيخ لماذا انت تثبطني؟ لماذا انت كذا؟ هذه حقيقه مؤلمه ترى خصوصا اذا انت كنت فعلا حريصا على الناس و فلعلك باخر عن نفسك على اثار من لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا. هذه الحقيقه المؤلمه مهمه جدا لكل انسان داعيه. هذه نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الحقائق كانت من اعظم عوامل نجاحه.
- 2:23 أنا أرى هذا الأمر في زماننا واضحاً. أنت إذا بالغت في الاعتذار للناس مساكين معذورين بالجهل، معذورين بكذا، ما يدرون، ما يعرفون، ما كذا، ما كذا، أنت بس دائماً تعتذر لهم. بلغهم الإسلام مشوه، إلى آخره. دائماً تعتذر لهم، تعتذر لهم، تعتذر لهم. بعد مدة تجد نفسك تلوم نفسك. تلوم
- 2:50 قدرتك الدعوية تقول لا المشكلة فيني أنا ما هو مشكلة فيهم هم. بعدها تشعر بإحباط. بعدها ممكن تفكر بتقديم تنازلات. حتى ترضيهم. ممكن تيأس تدعو واحد اثنين ثلاثة أربعة معاندين تيأس. مع إنك لو استمررت ستأتي إلى أولئك المنصفين. ها؟ اليوم في زماننا كثيرين يتوقفوا عن الدعوة من باب اليأس.
- 3:17 شعروا بعدم المقدره على الاقناع لان كلف نفسه ان يقنع سفسطائي. وهذا من ابواب نهي السلف يقول ابن تيميه لهذا السلف نهوا عن مناظره هؤلاء السفسطائي القرامطه على على الجميع. لانه هذا الانسان يجعلك تشعر ان الدنيا ما هي بخير. يعاند كل الحجج، يعاند كل البراهين.
- 3:40 حين تعلم ان ليس كل الناس مثل هذا وان هذا هو المشكله فيه هو انه لا طب فيه، لا المشكله في الحجج ولا المشكله فيك انت. وهذه افه دخلت على كثير من يحاور الملاحد وغيرهم. ها؟ لا المشكله في الحجج والمشكله فيك انت، ولكن المشكله فيه هو. فابحث عن غيره تجد اناسا كثيرين فيهم خير. فابذل مجهودك في هذه السياقات.
- 4:10 فبالعكس هذه الحقيقه المؤلمه تسد عليك باب الياس وتسد عليك باب التناسل وتسد عليك باب الافراط في الاعذار للاخرين حتى يجلسك هذا الاعذار عن الدعوه كما راينا في اليوم في كثير من الناس اللي يبالغ في الاعتذار المخالفين لا هؤلاء علماء هؤلاء فضلاء لا هؤلاء مساكين هؤلاء كذا هؤلاء كذا وصار من اجل عين تكرم الف عين من اجل عين تكرم الف عين والله لانه في بعض المشاهير يدعون غير الله
- 4:37 صار صرنا ما نقدر ما نستطيع ان نقول عن الشيعي اللي يدعو الى الله مشرك لكي لا يؤتى لنا بهذا. فصار الناس يقولون والله اي نعم هذا شرك ولكن ها فيه وفيه وكذا وكذا وكذا ثم نبحث نقول ها هو يقول بتحريف القران ها هم يقولون بكذا ها هم يسبون الصحابه والشرك من اعظم الامور وكثير من طلاب العلم والله يرى المساله الواضحه امامه واضحه جدا.
- 5:02 لكن اذا راى انسانا هو يعظمه مخالفا في هذه المساله يعتقد فيها الغموض ويكابر فطرته كرامه لهذا الشخص. ثم بعد ذلك لا تراه نشيطا في الدعوه لهذا الاعتقاد لانه يرى انه في سياق معين هو مضطر ان يزري على اناس هو يقدسهم.
- 5:23 من الحقائق المؤلمه ما في قول الله تبارك وتعالى: يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروه. وفي قوله تعالى: ولا تؤتوا السفهاء اموالكم، السفهاء هؤلاء اهلك، الناس من اهلك. طيب زوجتي واولادي هؤلاء احب الناس الي فكيف يكونون اعداء لي؟ انت ان لم تبصر هذه الحقيقه لن تتمكن من اسعادهم كما ينبغي.
- 5:52 لانه من لم يبصر هذه الحقيقه ربما اعطاهم كل ما طلبوا حتى يفسدهم. وذللهم الى درجه الافساد. وربما لم لم يقتصد واعطاهم كل ما يرغبون حتى يفتقر ويفتقرون معه. وما عالم من اقتصد كما روي عن عبد الله بن عمر. وربما حملوه على المعصيه وربما صدوه عن الطاعه من صدقه وغيرها وغيرها.
- 6:20 فيما يتعلق بالامر المالي او حتى بالامر النفسي والمعنوي، ففعلا عدوا لكم، لكن هذا ليس معنى ان تبغضهم ولا كذا، ولكن تنتبه انهم في سياق معين قد يكونون لك كالاعداء ودون ان يوصلوا لذلك. هذه حقيقه مؤلمه. لكن هذه الحقيقه اذا فهمتها تستفيد منها جدا وترتاح لاحقا. اذا كابرت وقلت لا لا لا لا هذا لا يمكن، هذا مستحيل، هذا كذا هم لا يمكن ان يضروني.
- 6:47 لا يمكن ان كذا يضرونك فعلا، الامر تعرف يشبه ماذا؟ يشبه الطبيب حين تذهب الى الطبيب وتشخص فالطبيب في كثير من الاحيان يمطرك بالحقائق المؤلمه يقول لك انت نظامك الغذائي فيه كذا وكذا انت لابد ان تراعي نفسك في كذا، لابد ان تترك كذا، لابد ان يمطرك وانك اذا استمررت على الفعل الفلاني
- 7:14 كما يقال لبعض الرياضيين اذا استمررت بممارسه الرياضه سيحصل معك ارتجاج في المخ او يحصل معك كذا وتتوفى او كذا وتصاب بالشلل. اذا استمررت بالتدخين فانك ستصاب بالسرطان او ستحصل عندك مضاعفات. هذه حقائق مؤلمه ما احد يحب ان يسمعها. لكنك ما ان تسمعها وتتعاطى معها تنال بها الراحه لاحقا.
- 7:41 حين يقول لك شخص مثلا يا فكرة وحدة الأمة كما يصورها بعض الناس انه ان الأمة تتحد من هو قائم على الشرك ومن هو قائم على التوحيد، من هو قائم على السنة، من هو قائم على البدع، هذه فكرة لا يمكن ان تكون. وهذا مستحيل. وفي وفي هذا من التنازل عن السنة والتوحيد ما قد يجعلنا نجازى بعكس مقصودنا.
- 8:10 فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء. دائما الانسان اذا طلب الشيء بغير الوجه الشرعي يجازى بعكس مقصوده. فإن صدق وبين بورك لهم في بيعهما، وإن كتم وكذب محقت بركة بيعهما. واحد يكتم ويكذب عشان يربح فرب العالمين يمحق، وهذه قاعدة شرعية.
- 8:35 كذا مثل يقول ابن تيمية أن من طلب ترقيق القلب بالقصائد قصائد الصوفية هذه كذا جوزي بعكس المقصود هي هنا قسوة قلب يصير عنده قسوة قلب. فالشاهد مثل هذا قد يحصل العكس أن الناس يحصل بينهم العداء والبغضاء.
- 9:02 على على امور دنيويه عاديه وتدور بينهم الصراعات والامور وغيره وغيره وغيره من حكمه الله تبارك وتعالى انه يضع لك بابا هذا الباب لا يظهر لك في للوهله الاولى انه باب انه باب فيه المنفعه الفلانيه مثل ما حصل يوم الحديبيه
- 9:29 الصلح هذا ما ظهر للوهله الاولى ان فيه عزه اهل الاسلام ونصرهم وخيرهم ما في لكن بعد ذلك حصل مثل ما انفذ ابو بكر الصديق جيش اسامه ما ظهر للوهله الاولى انه ان هذه خطوه جيده جدا عسكريا كل ما فيها الاتباع لكن سبحان الله ظهر انها خطوه جيده جدا عسكريا نرجع لموضوعنا موضوع الحقائق المؤلمه
- 9:59 الحقائق المؤلمة هذه كثيرة وعديدة مثل موضوع بعض الناس مثلا مثل حديث الافتراق، ليش اليوم الناس عندها مشكلة مع حديث الافتراق؟ 72 فرقة مع انه هذا واقع موجود واقع موجود موجود فعلا في فرق كثيرة خلاص هذا أمر موجود واختلفوا في مسائل كثيرة أعلم ما هو انه شلون يعني وكلها في النار تعور القلب الكلمة مؤلمة
- 10:28 فقرر أن يهرب لخيال .. لا لا كلهم زينين وهذا كالخلاف الاجتهادي وكذا وكذا وكذا
- 10:34 طيب يلا مشينا معك وقلنا يلا هذا الحديث نريد ان لا نقبله او نتكلم عنه اسناديا كما فعل بعضهم. طيب النبي صلى الله عليه وسلم رسم عده طرق ووضع عده خطوط وقال على راس كل منها شيطان وجعل صراط الله واحدا. فهذا مثل معنى حديث الافتراق. حتى في الحديث تجد انك لا تدري ما احدثوا بعدك.
- 11:03 فمعنى الاحداث ما هو زين. وبعدين والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا في الحديث الاخر قال انه من يعيش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي. في اختلاف كثير وفي سنه واحده. طيب. وقال كله بدعه ضلال، والضلال وين تكون ان لم تكن في النار؟ ووصف الخوارج بينهم كلاب اهل النار وعلي قال يهلك في اثنان. وبعدين تعال اترك كل هذا.
- 11:30 الله عز وجل قال: فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. طيب هذه الفرق اللي تنازعت بامور عظيمه وكفر بعضهم بعضا وبدع بعضهم بعضا، ردوا الى الله والرسول ام لم يردوا؟ ولا الله ورسوله ما تكلموا بهذه الامور، اذا كيف يامرنا الله عز وجل بالرد اليه اليه والى رسوله؟ ان قلت ردوا، قلت طيب.
- 11:54 كيف يردون ويحصلون كلهم بنفس المستوى من الاخلاص والتقوى ويحصلون على هذه النتائج المتناقضه تناقض تضليل وتبديع مو مساله اجتهاديه مو اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد واذا اجتهد فاصاب فله اجرا كيف؟ مع انه حتى في الاجتهاديه مرات يردون واحدهم يخطئ لان ما بلغ الحديث والثاني لا بلغه
- 12:20 فأكيد ردوا فأنت بالنهاية ما الذي فعلته؟ أنت اتهمت القرآن والسنة بالقصور يعني لكي تحسن الظن بالناس. فما الذي حصل؟ عشان فكرة حارمة رفضت هذه الحقيقة المؤلمة، ما الذي حصل؟ الفرق كلها بقيت، كل فرقة بقيت على ما هي عليه، كل الفرق موجودة وتقول أنا الحق والطرف الثاني باطل.
- 12:44 بعدين كل فرقه انقسمت قسمين، قسم يظلل الاخرين بشكل قوي وقسم لا يظلل الاخرين، فازدادت فازدادت الامه فرقه. وقسم يبي يصح، فازدادت الامه فرقه، صار عندنا بدل ما عندنا مثلا شيعي وسني صار عندنا شيعي ما يكفر اهل السنه، وشيعي يكفر اهل السنه ويردون على بعض، وسني يكفر الشيعه، وسني لا يكفر الشيعه او حتى يبدع او كذا ها فصاروا اكثر يعني.
- 13:12 والكل يشد على الكل، والكل يتهم الكل. والكل يتهم الكل انه انه جاف واقع الاسلام وحقيقه الاسلام. فهذا في في ناس رفضوا يعني حقيقه مؤلمه فما الذي حصل؟ دخلونا بحاجه مؤلمه اكثر. ادخلونا بشيء بشيء مؤلم اكثر.
- 13:41 حتى على الصعيد، حتى على الصعيد مثلا النظر إلى الكفار، إلى الآخر، كما يسمونه، كثير من الناس رفض حقيقة مؤلمة، أن الشعوب رأسمالية، أنها شعوب لا يهمها إلا المال.
- 14:06 رفض مشاهد يعني لو لم يكن شيء سوى انهم زرعوا هذا الكيان الصهيوني الخبيث بين اظهرنا ودعموه وهذا كيان اجرامي كلا نرى جرائمه يوميا يوميا فكثير من الناس عاش حلم انه والله هؤلاء اناس جيدون وهؤلاء اناس كذا وهنا وهؤلاء اناس لا كذا
- 14:32 ثم الذي حصل؟ أنه فعلاً وأنه لا وإحنا ما إحنا محور العالم والناس ما تتآمر علينا، ما هو مسألة أنه يتآمر عليك، هو يريد مصلحة. هو يفكر بمصلحته. يفكر بمصلحته هو، ممكن يقول يقول لك أنا أريد مصلحتك، هو في الواقع لا ما الذي يريد؟ يعني يبحث عن الأجر فيك؟ أبداً يعني يدور أجر؟ ما بينك وبينه صلة دم؟ ما لا، لكن كل ما في الموضوع أنه ممكن تكون بينك وبينه مصالح مشتركة.
- 15:01 وممكن جدا انه المصالح لا تتقاطع فهو يراعي مصالحه هو ومصالح امته وامتك هذه تذهب الى الى حيث القت ام ها الى حيث القت ام قشعر عادي ما ما عنده مشكله ففي ناس مثلا رفض حقيقه مؤلمه انه في انه في صواب انه في دين حق انه في كذا انه في كذا انه في كذا
- 15:31 ثم بعد ذلك عاش حيرة وعاش عدمية. ولجى نفسه أمام حقيقة <hesitation> لجى نفسه أمام مصيبة أعظم لهذا الكثير منهم ينتحر. إنه طلعت الدنيا هذي كلها ظلام وعتمة وجئنا بلا غاية <hesitation> جئنا بلا سبب ونسير بلا غاية وننتهي إلى لا شيء. فلجى إنه المشاعر البشرية كلها انهارت وحتى مفهوم الظلم والعدل انهاروا وكل شيء انهار.
- 16:05 فلا بد ان الانسان يتحمل بعض الحقائق المؤلمه حتى يستطيع ان يمضي. مثل حتى حقيقه انه العالم قد يزل. والزله هذه قد يكون لها اثر سلبي. وانه عمر قال يهدم الدين ثلاثه كان زلته عالمين. ومعاذ يقول منافق قد يتكلم بكلمه الحق. هذه حقيقه مؤلمه، لكن هذه الحقيقه تريحك لاحقا.
- 16:34 لأنك إذا أنت بررت الذلة هذه سيترتب عليها أمور كثيرة أنت لا قبل لك بها. وهكذا. فالإنسان اللي يتعود أنه يتعاطى مع الحقائق مع الحقائق المؤلمة بشرط أن تكون حقائق مثبتة وثابتة وعليها أدلة شرعية يتعامل معها. ما في إنسان هرب من الحقائق المؤلمة إلا ذاق الأمرين.
- 16:58 وجد ألماً أعظم مثل الإنسان اللي راح للدكتور قال له الدكتور أنت عندك واحد اثنين ثلاثة ما سمع كلامه ومضى على هواه حتى تضاعف معه المرض وفتك به إلى الأخير حتى أهلكه
- 17:12 من ضمن الحقائق المؤلمه مثلا خضراء الدم انه قد تكون امراه جميله جدا ولكنها امراه لا تعاشر. اليوم من ضمن الحقائق المؤلمه التي ينبغي ان يقف امامها الجيل انه النساء الموجودات في الروايات مثلا لا وجود لهن في الواقع. في الروايات او حتى في اعمال الانمي او في اعمال كذا لا وجود لهن في الواقع.
- 17:39 وحتى الشعراء ذوول اللي يتغزلون ترى غالبا ما عنده علاقة متكاملة مع المرأة هو من بعيد وقاعد يسولف ولا مو حقيقي ولا الحقيقة الحقيقية لا يترك مؤمنا مؤمنا ان احد ان كره منها خلقا احب منها اخر وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ها يعني كيف؟ يعني سوء الخلق وكذا لهذا مثلا القصة الـ
- 18:16 القصة اللي التي تذكر عن محمد المهدي مع الواقدي في تاريخ بغداد انه جاء محمد المهدي غاضبا من زوجته هذه اللي هي اظن ام هارون خيزران فيقول فيشتكي للواقدي يقول له والله انا اشتريته من النخاس اشتريته من النخاس ويعني انها من اخس الجواري
- 18:47 كانت ودللها وخلاها وتركها قال و مزقت لي ثوبين الان مزقت لي ثوبين وفضلته وكذا يذكر فضله فضله عليها عليها وما فعلته به في ساعه غضب فالواقدي ماذا فعل؟ هد الرجل فجلس يحدث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اورد خبر معاويه كلمه ما اكرمهن الا كريم وما كذا
- 19:16 هو ان واحاديث انها خلقت من ضلع وكفران العشير وغيرها وغيرها وغيرها هو الذي فعله الان الواقدي ما الذي فعله؟ بعدها كافأته الخيزران، الواقدي الان ما الذي فعله؟ انه اعطاه شويه حقائق مؤلمه انه ترى عامه النساء هكذا ف ها انت ادب وكذا و
- 19:41 لانه اليوم مثلا كثير من الناس كثير يعني في زماننا يحاولن قدر المستطاع ان تصور لك سوء خلقها هرموناتها ومش عارف ايش او كذا او كذا وكذا، لا هو لازم الاعتذار، لازم كذا، لازم الصلاح، لازم ضبط النفس. لكن القصد انه شيء من سوء الخلق الحاضر. فكثير من الكلام كان بعض بعض الناس يتضايقون منه خصوصا انه في زماننا توجد حساسيه شديده في هذه الملفات.
- 20:11 ضايقون منه وكذا، مع انه هذا الكلام هو خادم لهذه الجهه، لانه هذا الانسان ان لم يفهم ان الطرف اللي امامه فيه عيوب، ولابد ان ينظر له بمحاسنه وعيوبه، وانه يترك الصوره المثاليه او ما يسمونه رفع سقف التوقعات، ويستغني عن الحلم هذا الذي في ذهنه، لن يستطيع ان يمضي في حياته. لن يستطيع ان يمضي في حياته مباشره سيرى نفسه مقيدا مكبلا
- 20:37 صدره صدره مكتوم ومستغلا لا يمكن ان يرى المحاسن لانه في راسه صوره مثاليه تفوق كل المحاسن التي في ذهنه الحاضره صوره مثاليه في ذهنه تفوق كل المحاسن الحاضره التي امامه فهذه حقيقه مؤلمه الى حد ما هذه الحقيقه المؤلمه تريح ممكن تجعل الانسان يمضي في حياته
- 21:12 ما ما ما يسمى بوهم الكمال اليوم كثير من الناس تجده عنده فكره انه الانسان الملتزم هذا الانسان لا يخطئ ببته، لا يغضب، لا كذا، لا يفعل، لا لا لا لا لا كثير من الناس عنده عنده حقيقه من اتجاه الشيخ المتلقي، عنده لازم الشيخ لا يغضب، لا يخطئ، لا لا لا، هذا ما يتعلم من اي احد كثير من الناس هكذا، اذا حطيته حقيقه مؤلمه هو الصوره في ذهنه خياليه
- 21:41 والناس ليس كما تحب، أو ليس كما تهوى، ولكن خذ الخير ودع الشر، وضبط أمورك، هكذا ينتفع