حبالة شيطانية التخيير بين المجاهرة بالذنوب والنفاق 👇
18 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من صواد الالتزام عند كثير من الشباب هذه الحبال الشيطانية. التخيير بين المجاهرة بالذنوب والنفاق. اولا المجتمع عنده صورة عجيبة. وهي ان الانسان اذا كان ظا سمته الظاهر ملتزما يعني يطبق.
- 0:31 سنن ظاهرة، فإنه ينظر إليه نظرة المعصوم، ويتحينون له الذلة، علماً أن هذه مثلاً اللحية، أو الثوب القصير، أو غيرها، هذه طاعات، وأنت وهذا الملتزم تشتركان بطاعة أعظم، وبميثاق أغلظ، ألا وهو الشهادتين ودخول الإسلام.
- 0:56 فأنت أصلا كمسلم محاسب أمام الله كما هو محاسب، فلا داعي لهذه المحققات ويبقى إنسانا غير معصوم، ولكن جزاه الله خيرا إن فعل هذه الطاعة، كثير من العوام يقول الحمد لله أصوم وأصلي كأنه يمن على الله وهو يفعل بعض المعاصي، طيب ألا تقول في صاحبك الآخر ملتزم إنه الحمد لله يصوم ويصلي ويطبق السمت الظاهر فإذا وقع منه بعض الزلل.
- 1:26 فمغتفر كما أن زللك مغتفر في صيامك وصلاتك، لو كنت منصفا. وبعضهم يدخل عليه الشيطان هذا المدخل. أنك إذا التزمت، وربما تقع منك ذنوب في السر. فهذا معناه أنك منافق.
- 1:57 لأنك تعصي الله لأنك تظهر للناس أنك مطيع، ثم تعصيه في السر. النفاق أن تقول للناس أنا ظاهري كباطني، وأنا لا أعصي الله مطلقًا. هل أنت تقول هذا؟ هو المنافق ماذا يفعل؟ المنافق يقول للناس أنا مسلم وهو في باطنه كافر، هذا النفاق. النفاق العملي.
- 2:25 انسان يحدثك بكلام وهو كاذب تأتمنه ويخونك اما كونك تظهر للناس بعض الطاعات الطيبه ثم في الباطن ربما وقع منك الزلل يعني هذا لا يسلم منه احد واستغفر الله وتوب اليه
- 2:55 فإن قال قائل: هل يجوز لي أن أكون واقعا بالذنب بذنب معين سرا؟ مثلا أنا أدخن سرا، ثم رأيت رجلا يجاهر بالدخان، هل يجوز لي أن أنكر عليه؟ وهل أكون في ذلك متناقضا أو منافقا؟
- 3:22 أقول قولاً واحداً نعم يجوز عليك بل يتحتم عليك هذا. لسبب أنه ارتكب معصيتين معصية المجاهرة ومعصية الذنب. المجاهرة والدعوة للذنب. وكل أمة معافى إلا المجاهرين. فأنت تنكر عليه هذه الحالة المركبة التي أنت لم تقع فيها أصلاً.
- 3:55 فإن قال قائل: قد قرأنا في حديث ثوبان في سنن ابن ماجه، أنه يأتي أقوام بحسنات، ثم تذهب هذه الحسنات، ثم أن نبينا صلى الله عليه وسلم ذكر من صفتهم أنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها، فكيف نجمع بين قولك هذا الذي تتحدث عنه في أمر حديث ثوبان، في أمر كل أمة معافى؟
- 4:23 وبين حديث ثوبان الذي في سنن ابن ماجه والله عز وجل يقول يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله فيقال الاية يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وردت في المنافقين الذين يمكرون للناس ويمكرون لاهل الايمان وليس لانسان يعمل ذنبا في نفسه.
- 4:52 وأما حديث ثوبان ففيه مقام، تتمته الصوتية القادمة
- 5:01 حديث سوبان يا اخوة من الناس من حاول ان يظعفه او يستنكره او يقول انه حديث في سنة ابن ماجه لا يصمد لحديثه في الصحيحين، ومن الناس من وجهه توجيهات طيبة، منهم من قال اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها يعني على جهة الاستهانة، لا على جهة التأسف، ولو اتيح لهم ان يفعلوها جهرا لفعلوها، ولكنهم اصلا يتركونها خوفا من الناس.
- 5:31 لهذا هم إذا خلوا بها انتهكوها. طيب ما حا- ما علاقة هذا بكونك أنت إنسان تترك الذنب علانية مع مقدرتك أن تفعله علانية؟ ولا أحد يكلمك، بل كثير من الشباب يفعلونه علانية. أو أنك لا تفعله علانية خوفًا من أن يقتدي بك إنسان بالباطل. ما علاقة هذه بهذه النية؟
- 5:57 ومنهم من قال إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها، فالمقصود به الزنا. والزنا ذنب متعدي وفي العادة لا يُفعل إلا سرا. والإنسان إذا زنى يعني خصوصاً بامرأة رجل متزوج أو غير ذلك وأفسدها عليه. فإن هذا ذنبه عظيم يأتي يوم القيامة كما ورد في حديث النبي في من زنى بامرأة بامرأة مغيبة. مغيبة يعني زوجها غائب في جهاد.
- 6:27 أو في سفر أن أنه يأتي يوم القيامة وتوضع أعمال هذا الرجل الزاني أمام هذا الرجل الذي خينة في أهله فيأخذ منها ما شاء ما شاء يأخذ من حسناتك ما شئت أعظم أعمالك حج الشهادتين قراءة قرآن يأخذ الأجر له تماما وأنت بعد ذلك تبقى
- 6:56 هذا حقه هو ثم بعد ذلك ياتي حق الله عاد وعقوبة الله. طبعا غير ما قد تجازى به في الدنيا بان يفعل في اهلك مثل ما فعلت باهل الناس لو لم يكن فعل الزناء كبيرة ولا يخشى من عقباه ذي اللب في غد لكان حريا ان يصون حريمه بترك الزنا خوف القصاص بما ابتدي.
- 7:25 ف ومن الناس من قال ان هذا الحديث خاص بالمنافقين وان كان هذا مشكل لان ذكر لهم حسنات ولعله اراد انها حسنات في فيما يبدو للناس يعني المنافق اللي هو يبطن الكفر وهناك اليوم وبهذا المفهوم الفاسد للنفاق وفهم النفاق يكتب بعض الناس ويقول فتح الذرائع
- 7:52 ما فتح الذرائع؟ ان احل لك مجموعه من المحرمات التي قديما كنت تفعلها سرا فانت منافق. او هذا نفاق يفسر تفسيرا ازرقيا. في طاعه شهميه او في او في في في في خلاعه. يعني انا لو فعلت امرا مشتبها وانا معتقد حرمته وانا اعتقد في نفسي اني مذنب. هذا ليس نفاق.
- 8:18 وإذا استغفرت منه هذا ليس نفاقا ولا علاقة له بالنفاق. وإن أخذت بالأحوط وتدينت لا علاقة لهذا بالنفاق، هذا مفهوم فاسد للنفاق وهذا إرهاب فكري. وإما أن أذهب أعود الناس على التتبع الرخص وعلى البحث عن الجائز وتصحيح أحوالهم وأعلم الناس مع قلة ديانتهم على قلة الورع.
- 8:49 الآن في عصرنا إذا إنسان حرم شيئًا لا يقال عنه متورع، يقال عنه متشدد. علمًا إنه قديمًا كان هناك صفة للعالم المتورع، فيقولون فلان أخذ بالورع، أخذ بالأحوط. اليوم هذا الورع والأحوط هذا صار السبة أصلًا، يسمونه فقه وعظي، ويسمونه كذا. وأحيانًا هو لا يكون أحوط فقط، بل يكون هو الذي معه الحجة الدامغة.
- 9:21 فهذا إرهاب فكري وحيل نفسية. يقول لك إما أن تكون مجاهرا وإما أن تكون منافقا. وعلى العموم المجاهرة هي أصلا صفة من صفات المنافقين، بالعكس أصلا. الله عز وجل ذكر من صفات المنافقين أنهم يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
- 9:46 طيب حين تكون انت تدعو للفاحشه في عموم سلوكياتك، اليست هذه سلوكيات المنافقين؟ انت لا لا تدعو لها لفظا، انت تدعو لها بسلوكك. تفعل تفعل تفعل الفاحشه او مقدماتها بسلوكك، ثم تقول انا لست منافقا، لا والله هذه مقدمات النفاق. فانتبه لنفسك. يضحكون عليك يقول لك المجاهره بالذنب افضل من النفاق. وانا افضل من هذا مطوع الكذاب.
- 10:16 ومن هذا كذا، هذا والله حيلة شيطانية يخدعك بها الشيطان، وإلا هذا الذي يترك الملذات وغير ذلك وغير ذلك، الله المستعان،
- 10:31 يعني أنت حين تقول مثلاً فلان هذا مطوع كذاب، أو هذا إنسان متدين كذاب، أو هذه منتقبة وضعها واحد اثنين ثلاثة، أول شيء هو هو نفاقه وكذبه على نفسه. يعني كما قال أنبياء النبي، قال يعني إن كذبت فإنما هو على نفسي، ولكن شرككم هذا كيف تبررونه؟ هو المهم يدعوك لخير. هو المهم أنه يظهر لك خيراً.
- 11:02 ما علاقتك بالبواطن؟ ماذا تريد في الباطن؟ فجأة صرتم غلاة تتبعون البواطن. يكفي يعني هناك كلمة لطيفة ابن القيم في المدارج يقول: رياء العلماء خير من إخلاص الجهال. وقال هذه الكلمة تحتاج إلى شرح. الإنسان حين يعمل الأعمال الصالحة فإنه إذا نوى
- 11:31 في اظهارها ان يقتدي به الناس، لا يريد مدحهم ولكن يريد ان يشجعهم. لا يريد مدحهم ولكن يريد ان يشجعهم، فان هذا له فيه اجر، كما فعل الصحابي الذي قال فيه النبي من سن في الاسلام سنه حسنه، الصحابي لم ياتي ويقول لهم تعالوا تصدقوا، لا هو فعل، هو بادر. النبي امر بالصدقه ثم هو جاء وبادر، سبق الناس فالناس تشجعوا من بعده.
- 12:00 لهذا لهذا كان له اجر كل من تبعه ان تبدو الصدقات فنعم ما هي. هذه احرص عليها، انت مثلا حريص على ان تذهب وتصلي الجماعه. امراه انت حرصت على انك لبستي لباسا شرعيا. انك بداتي في بيتك بختم القران، انت بدات بقراءه القران وختمه.
- 12:25 بالتدين، بغض البصر، بالبعد عن متابعه الامور الكذا، بالدعوه للتوحيد هذه الامور من اقتدى بك بعدها لك اجره كذاك الصحابي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنه حسنه فاحرص تماما ان ذنوبك لا تكون ظاهره وخصوصا بالنسبه للاباء في مقابل ابنائهم
- 12:54 فان الابن يقتدي بابيه. ومن شابه اباه فما ظلم. فالانسان يحرص ان ابنه يتعلم منه الصلاه، ويتعلم منه قراءه القران، ويتعلم منه الاجتماع على الخير، ويتعلم يعني يعني كون الابن مثلا يرى والده يصلي بوالدته ركعتين في الليل.
- 13:23 هذا مشهد هذا منظر يكون له اثر عظيم جدا في صلاحه مستقبلا وفي استقراره النفسي. يراهما جالسان يقران هم واما واذا راهما على امور خلاعه وكذا اليوم الناس تتعلم الدياسه بالاسناد.
- 13:55 رجل جالس مع امرأته على برنامج تلفزيون على مطرب والمطرب جالس يغني والمرأه تنظر إليه والشهوة تقطر من عينيه والرجل يتكلم بكلام غرام وإلى آخره وهذا رجل جالس وفرحان ثم تخرج مطربة والرجل ينظر لها نظرة والابن ينشأ وهو يرى هذا
- 14:27 يجلسان مثلا يتابعان فيلم او يتابعان شيئا، واذا برجل يعني يغارم امراه ويكلمها ويقول لها كلاما غراميا، ورجل بلا ادنى بلا اي غيره يرى المراه وتنظر الى هذا الرجل. يعني قرات في تراجم احد السلف رجل من بني تيم الله التيمي، تزوج عائشه بن طلحه، وعائشه بن طلحه كانت يعني منتهية
- 14:57 عذرا جاءتني مكالمة، فعايشة بن طلحة هذه كانت امرأة رائعة الجمال. فيعني كانت متزوجة بمصعب بن الزبير، بنت طلحة تزوجت بنت ابن الزبير يعني شيء طبيعي، وإن كانت هي امرأة صالحة ورجل سوء. يعني مصعب رجل سوء. فـ يعني فكانت هي يعني وهذا أمر يعني
- 15:22 لا ينبغي ان يقتدى بها احيانا تذكر مصعب امام هذا الرجل تقول مصعب كان كذا طويل كذا كذا علما انه هو كان احظى ازواجها لها هذا الاخير حتى اثرت ان لا تتزوج بعده ورات انه يعني واثنت عليه جدا تزوجت هي ثلاثه هذا كان الثالث يعني فيذكر في منتظم ابن الجوزي الله اعلم باسناده انه كان يتغيظ يكاد يتقطع من الغيظ بمجرد ما تذكر مصعب
- 15:52 وهي ذكرها لمصعب ما تريد اغاظته لكن انسان فيها وفاء فتذكر يعني والله فلان كان فيه خير، فلان كان طويل، فلان كان يضرب تذكر مواقف كانت تحصل معها مع هذا الرجل، هذا الرجل يتغيظ يغار من رجل ميت مقتول لما الناس كان فيها رجوله الناس كان فيها حميه، كان فيها
- 16:18 يعني واصلا غيرة الرجال ليست كغيرة النساء، غيرة الرجال لا يقوم لها شيء. والله عز وجل جبلهم على هذا وان عندهم يعني درجة من الغيرة عالية جدا لكي يكونوا اقدر ما يكون عند الدفاع عن النساء. الرجل حتى الجبان لما يصل الامر الى نسائه تجده يتحول الى من اشجع الناس. من اشجع الناس ويصير من اقواهم واكثرهم استبسالا.
- 16:51 الله عز وجل بقدر ما جعل في قلوب الرجال من حاجه للنساء حتى حتى يسترخصوا ما يبذلونه فيهن وحتى يصبروا على على ما في اخلاقهن وحتى يعني يسترخصوا ما يبذلونه لهن من مال جعل ايضا في قلوبهم غيره شديده انه المراه يعني عائشه رضي الله عنها غارت من خديجه وهي متوفيه يعني
- 17:19 وخديجه يعني فارق السن بينها وبين عائشه وفاء شيء وغارت. وهذا رجل يغار من رجل ميت. وهذا الطبيعي. اليوم انسان جالس هكذا وتقول انا معجبه بالمطرب الفلاني وانا معجبه بكذا، يعني احد خلفاء بني اميه ذكرناه في الدرس كان يغسل المغنيين. لان الغناء يعني خصوصا بكلمات العشق والغرام
- 17:47 يعني مدعاة للميل... للميل بين الجنسين، ولا حول ولا قوة إلا بالله