تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [٢٤٨] https://t.me/aljame3 عقيدة الإمام محمد بن الحسين الآجري رحمه الله [٥] البث في قناة المواد العلمية
33 دقيقة تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر — 248
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. أما بعد فهذا هو المجلس الثامن والأربعون بعد المئتين من مجالس الجامع في عقائد ووسائل السنة والأثر. ولا زلنا مع كلام الآجري المتفرق في كتابه الشريعة في تقرير اعتقاد أهل السنة والجماعة. واليوم إن شاء الله تبارك وتعالى سنتكلم عن مسألة مهمة جدا وهي مسألة ركنية العمل.
- 0:29 ركنية العمل. وان لا يدخل احدنا الجنة الا بعمل. يقول المصنف رحمه الله: واعلموا رحمنا الله واياكم ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم الى الناس كافه ليقروا بتوحيده فيقولوا لا اله الا الله محمد رسول الله. فكان من قال هذا موقنا من قلبه وناطقا بلسانه اجزاءه.
- 0:58 ومن مات على ذا على هذا فإلى الجنة. فلما آمنوا بذلك وأخلصوا توحيدهم، فرض الله عليهم الصلاة بمكة. فصدقوا بذلك وآمنوا وصلوا. ثم فرض عليهم الهجرة، فهاجروا وفارقوا الأهل والوطن. ثم فرض عليهم الصيام، فآمنوا وصدقوا وصاموا شهر رمضان. ثم فرض عليهم الزكاة، فآمنوا وصدقوا وأدوا ذلك كما أمروا.
- 1:26 ثم فرض عليهم الجهاد، فجاهدوا القريب والبعيد، وصبروا وصدقوا. ثم فرض عليهم الحج فحجوا وامنوا به. فلما امنوا بهذه الفرائض، وعملوا بها تصديقا بقلوبهم، وقولا باسئلتهم، وعملا بجوارحهم، قال الله تبارك وتعالى: اليوم اكملت لكم دينكم، واتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الاسلام دينا. ثم اعلمهم.
- 1:52 أنه لا يقبل في الآخرة إلا دين الإسلام. فقال تعالى: "ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين". وقال تعالى: "إن الدين عند الله الإسلام". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وشهر رمضان، وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا".
- 2:19 ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم لامته شرائع الاسلام حالا بعد حال. طيب هذه الفقره لماذا اوردها المصنف في هذا السياق؟ اوردها لان اهل الارجاء يرون ان الانسان اذا اقر بقلبه وتكلم بلسانه هذا قول عموم المرجئ القدامى
- 2:50 فانه سواء عمل ام لم يعمل جاء بالعمل ام لم يعمل مآله الى الجنه، نعم قد يحاسب على تفريطه في الفرائض. بينما اهل السنه واهل الحديث فهم على مقالتين. مقالة عامتهم ممن تقدم ممن يرى انه لا بد من الصلاه. كما صح عن جماعه من الصحابه
- 3:18 كما قال عبد الله بن شقيق رحمه الله قال لم يكن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يرون شيئا تركه كفرا الا الصلاه. وروي عن علي بن ابي طالب ما تارك الصلاه بمسلم وروي نحوه عن ابي الدرداء وروي عن عبد الله بن عباس بل صح انه قال من ترك اربع جمع متواليات فقد ولى الاسلام ظهره.
- 3:46 وروي عن جابر انه انه قيل له: كنتم تسمون احدا من اهل القبله مشركا قال لا الا تارك الصلاه. وقال ايوب انه اتفق السلف على تكفير تارك الصلاه هذا في القدامى. ووقع لبعض اهل الحديث انه لم يكن يكفر تارك الصلاه ولم يظهر له هذا الاجماع
- 4:15 كما لم يظهر اجماعات في مسائل اخرى مثل مسعى الجوربين وغيرها. ولكن هذه الطائفه من اهل الحديث ايضا فارقوا مقاله المرجئه من اوجه. اولا هم يرون ان العمل من الايمان، اما المرجئه لا يروا العمل من الايمان، المرجئه يرون تارك العمل مؤمن كامل الايمان. والوجه المفارقه الثانيه انهم يرون ان الانسان اذا لم يعمل اي عمل من الفرائض
- 4:43 فهذا الإنسان يكون منافقا كما روي عن حذيفه انه سئل من المنافق؟ قال الذي يصف الإسلام ولا يعمل به بل المنافقون في كتاب الله عز وجل يعملون ولكن يعملون رئاء الناس لا يقومون الى الصلاة إلا كسالى فما بالك بمن لا يفعل البتة هذا حاله أشد وفي حديث الكشف عن الساق
- 5:10 نرى ان الامه فيها من يسجدون لله عز وجل ممن كان يسجد في الدنيا اخلاصا وتقوى، وقوم يعود ظهرهم طبقة هؤلاء الذين كانوا يسجدون رفاقا، فما بالك بمن لا يسجدون البتة، وهذا في الزمن القديم لما كان الناس يعاقبون ويشددون ويشتدون على من لا يصلي.
- 5:34 بل كان الامر عندهم من القوة والصلابة ان من يتخلف عن صلاة الفجر يسيئون به الظن. اما في الازمنة المتاخرة وقد خف التشديد على امر الدين فقد كثر التفريط ظاهرا وقد صح عن حذيفة كما في صحيح البخاري انه قال: كان المنافقون يسرون في الزمن القديم واما اليوم فيعلنون. ولهذا مثلا هناك اثر عن عمر
- 6:04 يروى انه قال لا يغرك انه يركع ركعات، هل عاملته بالدينار والدرهم؟ هذا على الزمن القديم، الزمن القديم الكل يصلي، حتى المنافق حتى الكل يصلي، اما في زماننا فتلاحظون ان الانسان لو فرط في الصلاه ما احد يخاطبه، لو فرط في الجماعه لا احد يخاطبه، فالامر مختلف، اليوم مثلا الحفاظ على الصلاه امره قوي في الدلاله على دين الانسان.
- 6:33 في الزمن القديم الامر لا وهذا امر مما يراعيه الفقهاء، فعلى سبيل المثال كان الفقهاء يتكلمون عن اليهودي والنصراني اذا صلى هل يكون في ذلك دلاله على اسلامه؟ اليهودي او النصراني اذا قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله صار مسلما قولا واحدا، لكن ان ما رايناه يتلفظ بالشهادتين، لكن فجاه رايناه قائما في المسجد يصلي
- 7:03 مع الناس صلاة الظهر او صلاة العصر او صلاة المغرب او صلاة العشاء او صلاة الفجر. فهل نحكم بإسلامه في تلك اللحظة؟ الفقهاء مختلفون، لكن اتفقوا ان فعل ذلك في دار الكفر فإنه يكون مسلما، قالوا لما قالوا دار الكفر لا تقية فيها، بينما دار الاسلام فيها تقية فيها محاباة. نحن في زماننا امر الصلاة لا يكاد يقع فيه التقية الا قليلا.
- 7:32 لأنه الإنسان لو لم يصلي، لو تخلف عن الجماعة، لو كذا، نادراً ما يخاطبه الناس وينالون منه. طيب. فنعود إلى موضوعنا، فهؤلاء كما نقل الشافعي الإجماع أنه لا يجزئ لا يجزئ تصديق بلا قول. يعني الإنسان أنت مصدق بقلبك أن هذا رسول، ولكنك لم تتلفظ بالشهادتين.
- 8:01 فهذا ليس مسلما لا عندنا ولا عند المرجئه، وهو مسلم عند غالية المرجئه. من من الجهميه ومن تبعهم من الاشاعره. فعندنا حاله ابو طالب والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول من قال لا اله الا الله، طيب عندنا حاله ثانيه. صدق بقلبه وتكلم بلسانه ولكن لم تتحرك جوارحه.
- 8:28 الى صلاة او صيام او زكاة او حج او غير ذلك. فهذا في اعتقاد اهل السنة هذا في اعتقاد اهل السنة هذا منافق، هذا ليس مسلما. وفي قول عامتهم انه سيحاسب على امر الصلاة عند الامام ويقتل على ذلك. واما عند اهل الارجاء فلا يرون قتله في فقههم ولا يرون ايضا انه
- 8:54 صار مسلما، ويقول ابن تيميه ان من قال الايمان قول وعمل، ثم حكم باسلام من لا يعمل البته فقد تناقض. وحصل عنده نوع موافقه لمذهب المرجئه. لانه الارجاء ايش معناه؟ الارجاء هو التاخير. فانا اذا قلت لك القول لابد ان تاتي بشيء من القول حتى اعتبرك مسلما.
- 9:23 ولكن لا يشترط ان تاتي باي عمل لكي تعد مسلما. فما الذي حصل؟ هنا جعلت القول اعلى من العمل، فاخرت العمل شيئا ما. الملجؤ يؤخره اشد التاخير، فيقول اصل العمل ليس من الايمان. عمل لم يعمل لا يتاثر ايمانه القلبي. ايمانه كامل. لكن يحاسبه الله. لكن ايمانه القلبي لا يتاثر. وهؤلاء الذين ذمهم السلف اشد الذم.
- 9:53 وقالوا انهم تركوا الدين ارق من ثوب السابري، لا يوجد مرجع، لا مرجع عادي ولا غالي، يقول ان الناس لا يجب عليهم الصراط، هذا لو قال هذا يصير خلاص زنديق. ما احد يقول بهذا، كثير من الناس يظنون ان المرجئه يقولون بذلك وهم لا يقولون بذلك. ولكن وجد فلاسفه لاحقا صاروا يقولون ان العبادات المقصود منها تهذيب الاخلاق.
- 10:18 فمن وصل إلى التهذيب الخُلق الكافي ما ما يلزمه الصلاة، ما وهؤلاء يتأثروا بهم الصوفية الذين يقولون أتانا اليقين وكذا، وهؤلاء كفارٌ زنادقةٌ يسقطون الفرائض عن الناس. يسقطون الفرائض عن الناس. طيب هذا التقرير السني واضح ألا وإن ألا وإن ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، أنت في قلبك تصديق كامل، كيف؟
- 10:48 التصديق اللي في قلبك لا يحركك الى عمل. ها؟ إذا صلحت صلح الجسد كله، فكيف لا يحركك الى عمل؟ إذا المنافق نفاقه يحركه الى عمل، فكيف انت إيمانك وتصديقك بالله عز وجل لا يحركك الى عمل؟ فقالوا والله قال الكلام هذا زين، بس في مشكلة. عندنا أخبار ظاهرها يدل على أن
- 11:18 العمل ليس لازما لدخول الجنة. إيش الأخبار؟ قالوا مثلا عندنا حديث البطاقة. أنه رجل توضع له سجلات كثيرة سيئات. فيقولون له هل لك حسنة؟ يعني تقابل هذه السجلات؟ فماذا يقول؟ يقول له خلاص لا
- 11:47 فيقول إن لك عندنا حسنة. وفي رواية إن لك عندنا حسنات بالجمع. فتوضع تلك البطاقة اللي هي لا إله إلا الله فتطيش بالسجلات. وهذا الحديث لو تأملته فيه شيء من الإشكال. لأن هذه البطاقة لا إله إلا الله موجودة عند كل أهل الإسلام.
- 12:13 ونحن نعلم يقينا ان كثيرا من اهل الاسلام سيدخلون النار. حتى ان جماعه منهم سيخرجون في اخر المخرجين اللي ايش اسمهم؟ اللي اسمهم الجهنميين. فهذا الحديث وجهه اهل العلم مع النصوص ان الرجل اصلا عنده حسنات والا لا اله الا الله هذه القويه في قلبه لا شك انها جاءت بعمل. ولكنه لما راى تلك السجلات الكثيره
- 12:42 لما سأله هل عندك عمل؟ قال لا يعني ما عندي عمل يكافئ هذا المشاهد. استقل العمل الذي عنده وهذه حالة أهل الإيمان بالطبيعة أن أهل الإيمان عندهم استقلال لعملهم الصالح في ذات الله عز وجل. واستعظام لسيئاتهم في ذات الله عز وجل. نعم. ومن الناس من استنكر الحديث ولا يظهر ذلك. طيب خلصنا من هذه.
- 13:12 عندنا خبر ايضا خبر الجماعه اللي يخرجون من النار و و وفي في الروايه لم يعملوا خيرا قط وفي زياده بغير عمل عملوه ولا خير قدموه. فجاء بعض الناس وضعفوا روايه لم يعملوا خيرا قط ولكن هذه الروايه ثابته ما فيها شيء. والتوجيه اولى من الدفع والرد وان كانوا يتكلمون من جهه اسناديه.
- 13:39 هؤلاء في بعض الروايات عند الدارم وغيره يسألهم اهل النار يقول ما نفعكم عبادتكم التي كنتم تعبدون الله. فالظاهر انهم كانوا يعبدون. اذا ما معنى لم يعملوا خيرا قط؟ يعني ما عملوا كبير شيء او ان اعمالهم اكلتها الحقوق. فنحن نعلم ان الانسان تكون عنده سيئات كالذين يأتون بحسنات كأمثال الجبال. ثم تذهب اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها.
- 14:05 وهناك شيء، هناك أمور من أهمها مثلا حديث المفلس. فهم أعدوا أنفسهم مفلسين. أو عد عملهم هذا غير مكافئ ويدل على ذلك. أن أحيانا ينفى العمل ويراد نفي العمل الكثير، لا جنس العمل. حديث الرجل الذي قتل 99 نفسا ثم أكملها بال100
- 14:34 ثم ذهب مهاجرا بعد أن تاب. ملائكة العذاب ماذا تقول؟ تقول أنه لم يعمل خيرا قط، والملائكة ما تكذب، كيف لم يعمل خيرا قط؟ هو رجال راح تاب وسأل وهاجر
- 14:51 هم يقصدون انه ما عمل هذا الخير مكتمل او خير عظيم او كذا او كذا، وهذا كطريقه العرب اذا تكلموا يقول لك فلان ما صنع شيئا، يعني ما سويت شيء هو صنع، حتى تجد عند المحدثين في مصطلحاتهم يقول الراوي يقول ليس بشيء، طيب شلون ليس بشيء؟ يقول ليس بشيء يعني انه ضعيف جدا، يعني الروايته كانها عدم من من شده ضعفها.
- 15:14 وأحيانا يقول ليس بشيء يعني ما روى شيء عليه قيمة، كل اللي رواه أمور رواها غيره فلو يختفي من الدنيا ما حد راد عليه. فيقول ليس بشيء. والمصنف تعامل مع الاعتراضات المتعلقة بهذا الباب. وهو نبه حتى أنه استدل بقول الله تبارك وتعالى أن الدين عند الله نبه أنه المسألة حصل فيها تدرج.
- 15:44 وهذه مسألة مهمة جدا ان التدرج هذا قبل مع الناس اللي بدايات الاسلام او مع حديثي عهد الاسلام ما يكون مع الناس اللي ولدوا في الاسلام. واستدل استدلال جمع بين الاية والحديث ان الدين عند الله الاسلام. ايش الاسلام؟ المرج يقول الاسلام شهادة لا اله الا الله خلاص صح؟ قال لا هو قال الحديث فسر لنا الاسلام، حديث جبريل فسر لنا الاسلام، بني الاسلام على خمس مع احمد
- 16:11 ها شهادة لا إله إلا الله ونحمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا. من جاء بالشهادة ثم لم يأتي بجنس واحدة من هذه كلش ما جاء بشيء هذا عند عامة أهل الحديث هذا ما يعد مسلما. طيب في ترك الزكاة في ترك الزكاة يبقى مسلما لكن إن جاء بالصلاة ودليل بقائه مسلم
- 16:40 حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رجل ترك الزكاة فأخذ منه زكاته وشطر ماله، ما قتله، أخذ منه شطر ماله زيادة. والحديث في صحته خلاف لكن أفتى به بعض الفقهاء. منهم أحمد وإسحاق في رواية، أحمد في رواية. طيب والمرتدين اللي قُتلوا، هؤلاء تركوا الزكاة وقاتلوا عليها فصاروا كفارًا بمجموع الأمرين اللي هو الامتناع. طيب والصيام؟
- 17:07 الصيام علي بن أبي طالب وجد رجلا يشرب الخمر في نهار رمضان وجلده، لأن في بعض أهل الحديث كفروا بترك أي ركن، طيب والحج؟ الحج روي عن بعض السلف ما ظاهره التكفير، وهو أثر عمر
- 17:24 من مات ولم يحج فليمت ان شاء يهوديا او نصرانيا، والاثر فيه انقطاع، وشرح شيخ الاسلام ابن تيميه انه في اقوام كانوا لا يرون على انفسهم حجا، كانوا في ذلك الزمان، والا ايضا الحج حتى الحج اصلا يعني ما ينضبط لانه واجب موسع، لا ينضبط تركه. والصلاه هي اعلى الفرائض واهمها. طيب، بعدها المصنف عاد يشرح الاستدلال المشهور عندهم اللي يستدلون به.
- 17:54 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. يقول: فنحتج محتج بالاحاديث التي رويت من قال لا اله الا الله دخل الجنه. ها هذا الحديث تجد كثيرا من الناس يدلون به حتى في زمن مجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. كانوا يستدلون به، يقول شوف هذه الناس تقول لا اله الا الله فكيف تحكم بكفرهم.
- 18:20 فيقول قيل له هذه كانت قبل نزول الفرائض على ما تقدم ذكرنا له وهذا قول علماء المسلمين ممن نفعهم الله بالعلم وكانوا ائمه يقتدي بهم سوى المرجئه الذين خرجوا عن جمله ما عليه الصحابه والتابعون لهم باحسان وقول الائمه الذين لا يستوحش من ذكرهم في كل بلد حديث من قال لا اله الا الله هذا الحديث لابد فيه من توفر شروط وانتفاء موانع
- 18:52 عموم احاديث الوعد فيها شرط في لها شروط يعني الان مثلا من صلى البردين دخل الجنه، طيب واحد صلى البردين وراح اكرمه وراح فعل راح فعل راح فعل لابد متوفر شروط وانتفاع واحد صلى البردين وكان مراعيا واحد صلى البردين و فكذلك من قال لا اله الا الله لها قيد
- 19:17 في روايه وكفروا بما يعبد من دون الله، في ناس يقولون لا اله الا الله ويعبدون غير الله. الصحابه كفروا مرتدين وهم يشهدون الشهادتين. وعند العلماء جميعا ان هذا الحديث لا يشمل كل من قال لا اله الا الله. من قال لا اله الا الله وسب وسب الله وسب رسوله او جحد المعلوم من الدين بالاضطرار يكون كافرا بلا نزاع. فاذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله يعني من قال لا اله الا الله وادى حقها.
- 19:47 وهذا في حوار أب بكر وعمر. طيب. حتى اليوم قرأت لبعضهم يأتي بالأحاديث في فضل العلم وينزلها على علماء الأشاعرة. وكأنه لا يعلم أن أن الوعد والوعيد أن الوعد والوعيد لابد فيه متوفر شروط وتفهم موانع وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. فهذه من قال لا إله إلا الله فسرها وهذا التفسير مروي عن الزهري.
- 20:17 أنها قبل نزول الفرائض، هذه من قال لا إله إلا الله يعني قبل الفرائض. ثم بعد نزول الفرائض لزمت هذه الفرائض للناس. ومنهم من قال لأ هي من قال لا إله إلا الله يعني وقالها بحقها. كما أبو بكر احتج على عمر بـ ها؟ بحقها. فلها حق.
- 20:45 ولا انت الان حتى ظواهر الحديث يقول لك من قال لا اله الا الله حتى ما في محمد رسول الله. ها؟ في طائفه من اليهود تقول ان محمد رسول الله لكن لا تؤمن انه لكل الناس. طيب هل هل نصحح اسلامهم بناء على هذا الحديث؟ وكذلك قرامطه اسماعليه الدروز وغيرهم. نعم. ثم يقول المصنف رحمه الله تعالى. والايمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي.
- 21:15 والاسلام لا يجوز ان يقال ان يقال يزيد وينقص. قال الله تبارك وتعالى: انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم، واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. هذا الموطن مما انتقد على المصنف. الاسلام والايمان لفظان شرعيان كثيرا الطرق في النصوص. انه يطرق لفظ الاسلام والايمان.
- 21:41 حتى قال جماعة من أهل العلم أنهما إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا، يعني أنه في بعض المواطن يطلق الإيمان ويراد به الإيمان والإسلام، فإذا قيل ها أن هؤلاء ليسوا مؤمنين يعني ليسوا مؤمنين ولا مسلمين، وأحيانا إذا اجتمعا يكون لكل واحد منهما معنى، لكل واحد منهما معنى، ويلاحظ أن لهما إطلاقات.
- 22:11 فمثلا في حديث جبريل قال الإسلام ثم ذكر الخمس التي هي ظاهرة نتعامل بها على الظاهر ثم لما ذكر الإيمان ذكر الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله هذا على المعنى الباطن هذا أحد أوجه التفريق بينهما هناك وجه آخر للتفريق وهو أن يقصد بالإسلام الكلمة وبالإيمان العمل لما النبي صلى الله عليه وسلم
- 22:41 قيل له لما لا تعطي فلانا وهو مؤمن؟ قال او مسلم وهذا الذي اخذ منه اهل العزيز، يعني لا تقول مؤمن قول مسلم. قال الزهري راوي الحديث فنرى ان الاسلام الكلمه والايمان العمل، يعني الايمان وان رايناه ظاهرا امامنا لكن لا ندري هل هو مقبول عند الله ام لا. هذا ايضا احد اوجه التفريق. المرجئه يسوون بين الامرين لان القصه عندهم واحده والكل عندهم لا يزيد ولا ينقص.
- 23:12 بعض أهل العلم صار يقولون أن الإسلام بمعنى الكلمة مو بمعنى المعنى القلبي، بمعنى الكلمة هذا كلمة تنقال وخلاص، فما هي ما هي محتملة زيادة أو نقصان. والصحيح لا، أنه الإسلام على كل الاعتبارات يزيد وينقص.
- 23:35 المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، يعني المسلم الكامل، ولا في مسلمين ما يسلمون، فإذا في تفاوت أليس كذلك؟ وأيضا بمعنى بني الإسلام على خمس، طيب الخمس هذه واحد يجيب ثلاثة، واحد يجيب أربعة، واحد يجيب خمسة، وحتى لما يجي فيها فيها تفاوت، صح ولا لا؟ هي الصلاة نفسها.
- 23:57 الرجل يخرج من الصلاة له ربعها، كتب له ثمنها، ربعها، سدسها، فهي هي اصلا وهي الصلاة رأس الاسلام يتفاوت فيها الناس. لكن المصنف يتحدث عن اعتبار معين، وهو إذا قلنا أن الاسلام الكلمة والإيمان العمل. وليش؟ لأنه عندنا أهل العلم يرون الاستثناء في الإيمان، أنت تقول أنا مؤمن إن شاء الله. طيب كيف أنا مؤمن إن شاء الله؟ يعني لا أدري عملي قبل أم لم يقبل.
- 24:25 طيب يصير تقول انا مسلم ان شاء الله؟ لا قول انا مسلم وخلاص، ليش؟ لانه الاسلام خلاص كلمه جئت بها. اما العمل، العمل لا يدرى قبل ام لم يقبل، هذا على المروي في الحديث او مؤمن. والا ومن اهل العلم قال لك عادي الاسلام والايمان معنى واحد وتقول انا مسلم ان شاء الله، لكن قالوا لا الرسول صلى الله عليه وسلم اقترح كلمه مسلم بدل مؤمن. فقال له او مؤمن قال
- 24:52 أو مسلم، حتى عبد الله بن مسعود لما رأوا ناسا يقول نحن المؤمنون، قال هلا قالوا نحن أهل الجنة؟ بينما لو قالوا نحن المسلمون ما عنده مشكلة. لأن الإيمان أعلى رتبة. هذا اللي دفع المصنف أنه يقول ما قال. فخلافه مع بقية أهل العلم اللي يرون الإسلام يزيد وينقص، خلاف لفظي، ما هو خلاف ذاك الخلاف القوي. نعم. يقول: والذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق.
- 25:22 وهو تصديق بالقلب واقرار باللسان وعمل بالجوارح. طيب هنا يرد على المصنف، طيب في ناس معدودين علماء وما يرون هذا مرجئه. مثل الحنفيه كلهم ما يؤمنون بهذا. هذا الكلام المصنف يرد عليهم لا يؤمنون بذلك، الحنفيه قول الحنفيه مرجئه في عامتهم الا قله قليله منهم. ومثل حماد بن ابي سليمان شيخ ابي حنيفه هو يرى ان العلماء علماء اهل الحديث.
- 25:53 يرى ان العلم علم الحديث، يرى ان اهل الراي ما هم ما هم علماء. اهل الكلام ما هم علماء، طيب يا اخي فقهاء، يا اخي كذا، يقول لك هذا علمهم مو العلم اللي المحمود في النصوص. لهذا يقول لك علماء المسلمين، طيب ذوول الثاني كفار، يقول لك لا ما هم كفار، بس علماء ذوول مبتدعه. ما نالوا رتبة العلم المقبولة عندنا، ادنى رتب العلم ايش؟ السنة. هذا اقل شيء، عقبه عاد يحصل تفاوت. لاحظ لاحظ كلامه، يقول والذي عليه علماء المسلمين
- 26:23 أن الإيمان واجب على جميع الخلق وهو تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح. طيب أبو عبيدة قاسم بن سلام ومر معنى اعتقاده كان يقول في فقهاء قالوا أن العمل لا يخرج غير داخل في مسمى الإيمان مثل إبراهيم التيمي، حماد بن أبي سليمان، عمر بن ذر هذول ما يراهم المصنف من أهل العلم. ليه؟ لأنهم
- 26:53 إن من إكرام الله إكرام ثلاثة قال وحامي القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، ذول دخلوا إيش؟ دخلوا في الجفاء الجفاء عكس الغلو الغلو الزيادة هذا الجفاء نعم يقول واعلموا أنه لا تجزء المعرفة بالقلب والتصديق إلا أن يكون معه الإيمان باللسان نطقا هذا محل اتفاق بيننا وبين المرجعة منو خالف في هذا؟ خالف الجهم بن صفوان قال واحد مصدق بقلبه لو يعرف عادي أموره ماشية
- 27:23 من تبع الجهم على هذا؟ الاشعري والباقلاني. وهذه هي العقيده المشهوره الان عند عموم متاخري الاشعريه. يخالفوننا نحن والمرجئه الاوائل. يقولون ان التصديق القلبي كافي للنجاه في الاخره. وليس كافيه لكن ويقولون هكذا بهذا اللفظ، يقولون: القول باللسان شرط لاجراء الاحكام الدنيويه، وهذه العقيده اللي نشروها عندكم وزاره الاوقاف في الاردن. وضعوا هذه العقيده الجهميه.
- 27:53 يقول ولا تجزء معرفة بالقلب ونطق باللسان حتى يكون عمل بالجوارح، هذه عاد اهل السنة. فإذا كملت فيه هذه الخصال الثلاث كان مؤمنا. دل على ذلك القرآن والسنة يكررها وقول علماء المسلمين. والأعمال بالجوارح طبعا لما ترجع للأصل الشريعة الأجري تراه ذكر كلام علماء المسلمين، لكن نحن هنا نقرأ مختصرا ذكره بأسانيده.
- 28:22 والاعمال بالجوارح تصديق عن الايمان بالقلب واللسان. فمن لم يصدق الايمان بعمله بعمله بجوارحه مثل الطهاره والصلاه والصيام والحج واشباه هذه ورضي من نفسه بالمعرفه والقول لم يكن مؤمنا ولم تنفعه المعرفه والقول وكان تركه للعمل تكذيبا منه لايمانه وكان العمل بما ذكرناه تصديقا منه لايمانه.
- 28:47 قلنا إذا ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلح صلح الجسد كله. وإذا فسد فسد الجسد كله. والفرج يصدق ذلك، ها؟ العين تزني وزناها النظر. واليد تزني وزناها البطش. والفرج يصدق ذلك ويكذبه. ها؟ يقول وقد قال الله تعالى في كتابه وبين في غير موضع أن الإيمان لا يكون
- 29:12 إلا بعمل ها الذين آمنوا وعملوا الصالحات وعملوا الصالحات الإيمان النافع لدخول الجنة يقول وبينه النبي صلى الله عليه وسلم خلاف ما قالت المرجئة الذين لعب بهم الشيطان وسبحان الله آمنوا وعملوا الصالحات صارت فتنة المرجئة قال شوف الله فرق بين العمل والإيمان ها لا هذا يقول من عطف الخاص على العام لأهميته ها مثل ها
- 29:42 وملائكتي وجبريل وميكال، جبريل وميكال ملائكة، صح؟ والعطف ما هو دائما يقتضي ايش؟ المغايرة، رب المشرقين قال الشافعي قالهم رب المشرقين ورب المغربين، هو رب المشرقين، هو رب المغربين، ما هو رب ثاني، صح إلا لا؟ ها سبحان الله ثم ايش قال؟ قال واعلم أن الله أوجب على المؤمنين بعد إيمانه برسوله العمل
- 30:10 وأنه تعالى لم يثني على المؤمنين بأنه قد رضي منهم وأنهم قد رضوا عنه وأثابهم على ذلك الدخول إلى الجنة والنار والنجاة من النار إلا بالإيمان والعمل الصالح. الشيخ محمد عبد الوهاب في كتاب التوحيد استدل بلفظه ومن قال لا إله إلا الله وحتى اللفظ ما في من قال فيه من قال
- 30:33 موقنا، من قال عالما، ومن قال كذا. اسجل بلفظه ادخله الله الجنه على ما كان من العمل. يعني لازم يكون في عمل من الاساس. لكن هذا العمل يتفاوت. واحد عمله متقن، واحد عمله طيب، واحد عمله ناقص، واحد عمل، لكن مآل اهل الايمان، فعلى ما كان من العمل. فقال الشيخ شوف دليل انه لابد في عمل.
- 30:59 يقول او قال الا بالايمان والعمل الصالح وقارن مع الايمان العمل الصالح لم يدخلهم الجنه بالايمان وحده حتى ضم اليه العمل الصالح وذكر العمل الصالح سبحان الله لانه العليم الخبير علم في مرجئه فسبحان الله القران رد عليهم قبل ان يخرج ان يظهروا اي حتى ضم اليه العمل الصالح الذي وفقهم اليه فصار الايمان لا يتم لاحد حتى يكون مصدقا بقلبه
- 31:28 مصدقا بقلبه يعني كيف؟ مو تصديق اجمالي، لا تفصيلي بعد. يعني تصديق في تصديق مجزئ. عاد كل ما صدقت وامنت بغيبيات اكثر كل ما كان ايمانك اعلى، وناطقا بلسانه. كل ما ذكرت الله، كل ما كذا، كل ما حرصت على كلمه التوحيد، الامر زاد عندك اكثر. وعاملا بجوارحه. لا يخفى على من تدبر القران وتصفحه. شوف هذه اهل الحديث. اصلا لهم عنايه عظيمه جدا بكتاب الله عز وجل.
- 32:01 ثم قال المصنف رحمه الله: وترك الصلاة كفر لقوله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة. ولا اقول لكم خلي الكلام عن عن الصلاة في المجلس القادم ان شاء الله تبارك وتعالى عشان يعني نذكر بعض الامور وبعض الاعتراضات على على تكفير هذه اطول عقيده هذه. ان شاء الله تبارك وتعالى نتركها للمجلس القادم.
- 32:27 أي أخذنا 32 دقيقة كافية إن شاء الله تبارك وتعالى، يطرح الله بها البركة. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.