كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

سيرة ابن هشام ٦٦

21 دقيقة سيرة ابن هشام — 66

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس السادس والستون في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم. على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم رواية ابن هشام فيما خرجه على سيرة ابن إسحاق رحمهم الله تعالى.
  2. 0:30 ولا زلنا في الكلام على غزوه تبوك ونحن الان في غزوه تبوك، شان ابي ذر الغفاري رضي الله عنه. يقول ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرا فجعل يتخلف عنه الرجل فيقولون يا رسول الله تخلف فلان. فيقول: دعوه فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم وان يكن غير ذلك فقد اراح فقد اراحكم الله منه.
  3. 1:00 يتخلف يظهر تعبا وقد يكون تعبا حقيقيا وقد يكون مجرد محاوله للتملص حتى قيل يا رسول الله قد تخلف ابو ذر وابطا به بعيره فقال دعوه فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم وان يك غير ذلك فقد اراحكم الله منه
  4. 1:21 وتلوم ابو ذر على على بعيره فلما ابطا عليه اخذ متاعه فحمله على ظهره، ثم خرج يتبع اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا. ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض منازله، فنظر ناظر من المسلمين فقال يا رسول الله ان هذا رجل يمشي على الطريق وحده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن ابا ذر، فلما تامله القوم قالوا يا رسول الله هو والله ابو ذر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله ابا ذر.
  5. 1:51 يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده. قال ابن اسحاق فحدثني بريد بن سفيان الاسلمي عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن مسعود قال لما نفى عثمان ابا ذرا الى الربذه واصابه بها قدره ولم يكن معه احد الا امراته وغلامه فاوصاهما ان اغسلاني وكفناني ثم ضعاني على قارعه الطريق
  6. 2:17 فاول ركب يمر بكم فقولوا هذا ابو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعينون على دفنه فلما مات فعل ذلك به ثم وضعاه على قارعه الطريق واقبل عبد الله بن مسعود في رهط من اهل العراق عمار فلم يرعهم الا بالجنازه على ظهر الطريق قد كادت الابل تطاها وقام اليهم الغلام فقال اهذا ابو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  7. 2:46 فأعينونا على دفنه قال فاستهل ابن عبد الله بن مسعود يبكي ويقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك ثم نزل هو واصحابه فواروه ثم حدثهم عبد الله بن مسعود حديثه وما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره الى تبوك. قال ابن اسحاق وكان رهط من المنافقين
  8. 3:10 منهم وديع بن ثابت اخو بني عمرو بن عوف ومنهم رجل من اشجع حليف بني لبني سلمه يقال له مخشن بن حمير، قال ابن هشام ويقال مخشي يشيرون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق الى تبوك. فقال بعضهم لبعض تحسبون جلاد بني الاصفر كقتال العرب بعضهم بعضا شوف شوف يرجف عليهم. والله لكأن بكم غدا مقرنين في الحبال ارجافا وترهيبا للمؤمنين. فقال مخشن بن حمير
  9. 3:38 والله لوددت اني اقاضى على ان اضرب كل رجل منا 100 جلده وانا ننفلت ان ان ينزل فينا قران لمقالت لمقالتكم هذه، خاف ان الله عز وجل ينزل فيهم قرانا. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني لعمار بن ياسر ادرك القوم فانهم قد احترقوا فاسالهم عما قالوا، فان انكروا فقل بلى قلتم كذا وكذا، فانطلق اليهم عمار فقال لهم
  10. 4:08 فأتوا رسول الله يعتذرون فقال وديع ابن ثابت ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف على ناقته فجعل هو هو يقول وهو وهو آخذ بحقبها يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب، رواية الصحيح أنهم قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أجبن أرغب بطونا ولا أجبن عند اللقاء. هذه رواية ابن إسحاق وتلاحظ رواية الصحيح تخالفه. ابن إسحاق دخل قصة على قصة، هذه الكلمة جلاد بين الأصفر قالها منافق. نعم.
  11. 4:37 لكن مو هي هذه القصه وربما يجمع بين الامرين. فأنزل الله عز وجل ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب وقال مخشن بن حمير يا رسول الله قد قعد بي قد قعد بي اسمي واسم ابي وكان الذي عفى عنه في الذي عفي عنه في هذه الآيه مخشن بن حمير فتسمى فتسمى عبد الرحمن.
  12. 5:00 أن نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة ففي فمنهم هؤلاء الموجودين في منهم طائفة عفي عنها فكان هذا منهم وسأل الله عز وجل أن يقتله شهيدا لا يعلم بمكانه فقتل يوم اليمامة فلم يوجد له أثر. ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنة يحنة بن رؤبة صاحب أيلة
  13. 5:29 فصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه الجزية، وأتاه أهل جرباء وأذرح فأعطوه الجزية، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم كتابا فهو عندهم إلى يوم التمصنف
  14. 5:42 فكتب ليحنى بن رؤبة بسم الله الرحمن الرحيم هذه أمنة من الله ومحمد بن النبي رسول الله ليحنى بن رؤبة وأهل أيلة وسفنهم وسفنهم وسيارتهم في البر والبحر لهم ذمة الله وذمة محمد النبي ومن كان معهم من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر فمن أحدث منهم حدثا فإنه لا يحول ماله دون نفسه وإنه طيب لمن أخذه من الناس وإنه لا يحل أن يمنعوا ماء أن يمنعوا ماء يردونه ولا طريقا يريدونه من بر أو بحر
  15. 6:13 ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا خالد بن الوليد فبعثه الى كيدر دومه وهو كيدر بن عبد الملك رجل من كنده كان ملكا عليها وكان نصرانيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انك ستجده يصيد البقر. فخرج خالد حتى اذا كان من حصنه بمنظر العين وفي ليله مقمره صائفه وهو على سطح له معه امراته فباتت البقره تحك بقرونها باب القصر. فقالت له امراته: هل رايت مثل هذا قط؟ قال فقال لا والله.
  16. 6:44 قالت فمن يترك هذه؟ قال لا احد، فنزل فامر بفرسه فاسرج له وركب معه نفر من اهل بيته فيهم اخ له يقال له حسان. فركب وخرج معه بمطاردهم فلما خرجوا تلقتهم خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذته وقتلوا اخاه. طبعا هذا حليف للروم يعني عدو.
  17. 7:05 وقد كان عليه قباء من ديباج مخوص بالذهب فاستلبه خالد فبعث به الى رسول الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل قدومه به عليه. قال ابن اسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتاده عن انس بن مالك قال رايت قباء كيدر حين قدم حين قدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل المسلمون يلمسونه بايديهم ويتعجبون منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتعجبون من هذا فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنه احسن من هذا.
  18. 7:34 سعد بن معاذ مرَّ بنا استشهاده -رضوان الله عليه- في غزوة الأحزاب، والسهم القرظي، قال ابن إسحاق: ثم أن خالدا قدم بكيدر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحقن له دمه
  19. 7:50 فحقن له دمه وصالحه على الجزيه ثم خلى سبيله فرجع الى قريته فقال رجل من طي يقال له بجيره بجير بن بجره يذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالد انك ستجده يصيد البقر وما صنعت البقر البقر تلك الليله حتى استخرجته لتصديق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني البقره هذه اللي جاءت وسبحان الله الله عز وجل قادها
  20. 8:13 ايه تعين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا بجير ماذا يقول؟ يقول تبارك سائق البقرات اني رايت الله يهدي كل هادي فمن يك حائدا عن ذي تبوك فانا قد امرنا بالجهاد. فاقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك بضع عشره ليله لم يجاوزها ثم انصرف قافله الى المدينه، لان العدو ما جاء.
  21. 8:37 وكان في الطريق ماء يخرج من وشل، وجاءت الأخبار أن الروم قادمين فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستقبلهم
  22. 8:47 لانه وكان يخرج منه وشل ما يروي الراكب والراكبين والثلاثه بواد يقال له وادي المشقق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبقنا الى ذلك الوادي فلا يستقين منه شيئا حتى ناتيه، قال: فسبق اليه نفر من المنافقين فاستقوا منه فلما اتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عليه فلم يرى فيه شيئا فقال من سبقنا الى الى الى هذا الماء فقيل له يا رسول الله فلان وفلان
  23. 9:14 فقال اولم انهاهم ان يستقوا منه شيئا حتى اتيه، ثم لعنهم ودعا عليهم، ثم نزل فوضع يده تحت الوشل، فجعل يصب في يده ما شاء الله ان يصب. شوف الان النبي دعا وايضا في روايه مره قال هل لقد همت وندعو عليه دعنا دعوه تدخل معه في قبره الذي اراد ان يطا السبي وهي حامل. وهذا النبي هو ذو اللين لكن في مواطن تستدعي الشده.
  24. 9:38 ما في مشكلة، ثم نضحه ومسحه بيده ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما شاء ان يدعو فانخرق من الماء كما يقول من سمعه من سمعه ما ان له حسا كحس الصواعق، فشرب الناس واستقوا حاجتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن بقيتم او من بقي منكم لتسمعن بهذا الوادي وهو اخصب ما بين يديه وما خلفه. طبعا هذه الايه العظيمه النبي تحدث عن عودة جزيرة العرب الى الى الحاله المعروفه.
  25. 10:06 ذو البجادين وتسميته قال: وحدثني محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي ان عبد الله بن مسعود كان يحدث قال: قمت من جوف الليل وانا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوه تبوك فرايت شعله من نار في ناحيه العسكر فاتبعتها انظر اليها فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر واذا عبد الله ذو البجادين المزني قد مات واذا هم قد حفروا له ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وابو بكر وعمر يدنيانه اليه
  26. 10:34 يدنيان إلى رسول الله لكي يدفنه، وهو يقول: أدنيا إلي أخاكما، فدلياه إليه، فلما هيأه لشقه، قال: اللهم إني أمسيت راضيا عنه فارضى عنه. قال يقول عبد الله بن مسعود: يا ليتني كنت صاحب الحرة.
  27. 10:52 قال ابن هشام: وانما سمي ذا البجادي ذا البجادين لانه كان ينازع الى الاسلام، ينازع الى الاسلام، فيمنعه قومه من ذلك ويضيقون عليه، حتى تركوه في بجاد ليس عليه غيره، والبجاد الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما كان قريبا منه شق بجاده فاتزر بواحده، يبدو انه هذا البجاد كان لا يستطع لا يغطي به الا جزء معين من جسمه فيبقى عاريا فاستحى من رسول الله.
  28. 11:20 واشتمل بالاخر يعني عثرت يعني ينظر لرسول الله فقال ثم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له ذو البجادين لذلك والبجاد ايضا المسح قال ابن هشام قال امرؤ القيس كان ابانا في عرانين ودقه كبير اناس في بجاد مزمل وحديث ابي رهم في تبوك
  29. 11:41 قال ابن اسحاق وذكر وذكر ابن هشام ابن شهاب الزهري عن وكيمه الليثي عن ابن ابن اخي ابي رهم انه سمع ابا رهم كثوم بن الحصين وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجره يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوه تبوك فسرت ذات ليله معه ونحن بالاخضر قريبا من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقى الله علينا النعاس
  30. 12:06 فطفقت استيقظ وقد دنت راحلتي من راحله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيفزعني دنوها منه مخافه ان اصيب ان ان اصيب رجله في الغرس. فطفقت احوز راحلتي عنه حتى غلبتني عيني في بعض الطريق ونحن في بعض الليل، فزاحمت راحلتي راحله رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله في الغرس. فلما فما استيقظت الا بقوله حس فقلت يا رسول الله استغفر لي، فقال سر
  31. 12:34 فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسالني عمن تخلف من بني غفار فاخبره فقال فقال وهو يسالني ما فعل النفر الحمر الطوال السطاط فحدثته بتخلفهم فقال ما فعل النفر السود الجعاد القصار هم سمر وقصار ورؤوسهم جعده يعني قلت قلت والله ما اعرف هؤلاء منا قال بلى الذين لهم نعم بشبكه شدخ
  32. 13:05 فتذكرت في بني غفار ولم اذكرهم حتى ذكرت انهم رهط من اسلم كانوا حلفاء فينا فقلت يا رسول الله اولئك رهط من اسلم حلفاء فينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منع احد ما منع احد اولئك حين تخلف ان يحمل على بعير من ابره امرا نشيطا في سبيل الله ان عز اهلي علي ان يتخلف عني المهاجرون من قريش والانصار وغفار واسلم
  33. 13:32 يعني هو يعني هكذا يخاطبه بخطاب ودي يقول انتم عندي يا غفار واسلم مثل المهاجرين والانصار عزيز علي ان تتخلفوا عني قال ابن اسحاق ثم اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بذي اوان بلد بينه وبين المدينه ساعه
  34. 13:50 من نهار وكان اصحاب مسجد الضرار قد اتوه وهو يتجهز الى تبوك فقال فقال فقالوا يا رسول الله انا قد بنينا مسجدا لذي العله والحاجه والليله المطيره والليله الشاتيه وانا نحب ان تاتينا فتصلي لنا فيه فقال اني على جناح سفر وحال شغل او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو قد قدمنا ان شاء الله لاتيناكم فصلينا لكم وهم قصدوا بهذا المسجد ان يفرقوا جماعه المسلمين
  35. 14:20 وهذا التعريف الصحيح لمسجد الضرار انه ياتي الى جماعه جامعه يريد ان يفرق اهلها. فلما نزل بذي اوان اتاه خبر مسجد فدعاه رسول فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم اخا بني سالم بن عوف ومعنى بن عدي واخاه عاصم بن عدي اخا بني العجلان فقال انطلق الى هذا المسجد الظالم اهله فاهدماه وحرقاه جاءه الخبر من السماء.
  36. 14:49 وللنبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر لم يكن يعلم. فخرج سريعين حتى أتيا بني سار بن عوف وهم رهطوا مالك بن الدخشم وفي الصحيح اسمه ابن الدخشن. فقال مالك لمعن: انظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي، وهذا الرجل في الصحيح تجد رواية أن الصحابة اتهموه بالنفاق لأنه جالس المنافقين. فقال النبي: لا ما هو منافق، هو يحب الله ورسوله، ويبدو أن النبي بهذه الحادثة أراد أن يثبت لهم أن هذا الرجل بعيد عن النفاق، حتى كلفه بهذه المهمة.
  37. 15:18 فقال مالك المعن انظرني حتى اخرج اليك بنار من اهلي فدخل الى اهله فاخذ سعفا من نخل فاشعل فيه نارا ثم خرجا يشتدان حتى دخله دخل وفيه اهله فحرقاه وهدمه وتفرق عنه ونزل فيهم ما نزل من من القران والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وكان الذين بنوه 12 رجلا
  38. 15:39 خزام بن خالد من بني عبيد بن زيد أخي بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الشقاق وثعلب بن حاطم من بني أمية بن زيد ومعتب بن قشير من بني ضبيع بن زيد وأبو حبيب بن الأزعر من بني ضبيع وعباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو وجارية بن عامر
  39. 15:59 وابناءهم مجمع بن جاري وزيد بن جاري ونبتر بن الحارث من بني ضبيعه وبحسج من بني ضبيعه وبجاد بن عثمان بن ضبيعه وبديع بن ثابت وهو من بني اميه بن زيد رهطي ابي لبابه بن عبد المنذر. وكانت مساجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين المدينه الى تبوك معلومه مسماه مسجد تبوك ومسجد
  40. 16:21 مسجد بثنية بدران، ومسجد بذات الزراب، ومسجد بالاخضر، ومسجد بذات الخطمي، ومسجد بالاء، ومسجد بطرف البتراء من ذنب كواكب، ومسجد بالشق شق تارة، ومسجد بذي الجيفة، ومسجد بصدر الحوضي، ومسجد بالحجر، ومسجد بالصعيد، ومسجد بالوادي وادي وادي القرى، ومسجد بالرقعة من الشقة من بني عذرة، ومسجد بذي المروة، ومسجد بالفيفاء، ومسجد بذي خشب. طبعا كل هذه مساجد، نعم هو المسجد يبني بنية يسير هكذا ويصير يصلي فيها تصير مسجد.
  41. 16:53 مساجد اللي يأتي حتى في الحديث من بني الله مسجدا ولو ولو ولو كمفحص قطعت. طبعا الخبر الجاي هو خبر خبر الثلاثه الذين خلفوا. انا احب ان مع اننا لم نقرأ كثيرا احب ان افرد لهم مجلسا لوحده لانه لانه امر شديد. نقف عند نتنبه لقصه المسجد الضرر.
  42. 17:23 ووجود النفاق، وأن المنافقين أصلا ربما أظهروا شيئا من الدين وشيئا من الخير لماذا؟ للتفريق بين المؤمنين، ويحبون أن يضحكوا على أهل الإيمان، يخدعونهم، يقولون فلان تعال من تعال لنا. اليوم مثلا جهمي هو على عقيدة فاسدة، هو على على نفاق، على بلاء مبين. فيأتيك يقول لك تعال عندي، يضحك عليك، يخادعك، يقول لك تعال عندي
  43. 17:51 خلينا نجتمع لنتفق الى متى هذه الفرقه؟ وهو يبشر ويدعو بالباطل لدعوته. دعوه الرافضه في التقريب اقراوا كتاب ناصر القفاري. مساله التقريب بين الشيعه والسنه. كان الشيعه دائما يتخذون التقريب ستارا للتبشير الخفي. وهذه عاده اهل الباطل انهم اذا عجزوا عن اظهار باطلهم اظهروا التشبه باهل الحق واظهروا التقريب ثم دعوا بالباطل وحاربوا بالباطل.
  44. 18:22 النبي صلى الله عليه وسلم تعامل بحزم مع مع مسجد ضرار، الان لو لو بعقل اهل هذا العصر لا يقول لك روح لمسجدهم وصلوا وتالفوا لكن مع مرور الوقت هم سيلعبون بالناس هم سيقيمون البلايا ويقيمون ويفتنون الناس ويفرقونهم بل طرد اهل النفاق هو اصل الاجتماع لان المساله بالعكس انت لا تطمع بالمنافق ان ياتي عندك
  45. 18:48 المنافق ان وجد داخل داخل المنظومه سيفسدها، لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا، هذه قالها الله عز وجل موعظه لمن يظن انه يجمع المنافقين معه. قال انت تظن انك انك تتقوى بهم؟ هم لو خرجوا معك سيزيدونك ضعفا. انهم يفسدون عليك عقيدتك، يرجفون، يفعلون يفعلون يفعلون، فتخلصك منهم خير، وان كنت تظنه واهنا، مثل قصه ما نقص مال من صدق. ان في ناس يعطي المال ويظن
  46. 19:18 أن ماله ينقص هذا نماء هذا نماء مثلا الصدقة ايش معناها؟ معناها تآلف وتواد وتحايب في المجتمع ومعناها كفاية للفقير فغدا الفقير لن يسرق لن يمد يده سيستبعد هذا، غدا لن لن لن يتباغض الناس ويتحاربوا ويقتل بعضهم بعضا لأنه بداية دائما قتال الناس على الدنيا من حسد في القلوب تلجا لنعمة عند هذا لم تكن عند هذا
  47. 19:49 فانت هذه الصدقه تدفع فيها هذا الشر العظيم المترتب لاحقا. كذلك التخلص من اهل النفاق وفضح مكائدهم خصوصا اذا كانوا يظهرون العقيده الفاسده. هذا هو الذي يؤدي الى الاجتماع وهذا هو الذي يؤدي الى الخير، لان هؤلاء يريدون ان يدخلوا بين اهل الايمان ثم بعد ذلك يبثون ما يبثون من سمومهم ويشككون الناس بعقائدهم.
  48. 20:17 والناس يختلفون فيهم على فئتين فأهل الإيمان ليسوا كلهم على حذق واحد وعلى فهم واحد ومنكم السماعون لهم فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا فئتين اختلف الصحابة في شأنهم. الله المستعان وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.