هل النظرة المادية للحياة جريمة ؟👇
26 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثير من المتطرفين في العداء للإسلام يزعمون أن الإسلام بحد ذاته يحتوي على مجموعة من الأفكار والممارسات الخطيرة جدا على الناس. وأن كل ما عليهم هو أن يعلموا المسلمين أن هذا هو دينهم، ومنهم من من يخص
- 0:23 السنة بذلك، ومنهم من يخص السلفية بذلك، ومنهم من يخص التراث بذلك، ومنهم لا من يقول لا هو الإسلام بنفسه في القرآن كذلك. الواقع أن النظرة المادية التي عدد من من هؤلاء الناقدين يتبنونها، أو عدد من هؤلاء الناقدين يتسامحون معها، تحتوي على
- 0:49 ما يدعون من الأفكار الخطيرة المدمرة التي تسقط كل المعاني. وجلاء ذلك فيما يلي. أولا النظرة المادية تسقط الأسئلة الوجودية من أين جئنا؟ لماذا نحن هنا؟ إلى أين سننتهي؟ وبسقوط الأسئلة الوجودية التي يجيب عليها الدين الحياة تبهد تماما.
- 1:19 وفي الإسلام ليس فقط هناك أجوبة على الأسئلة الوجودية، بل هناك ربط لكل ممارسات حياتك بهذه الأسئلة الوجودية، فكل حياتك، حياتك، جمعك للمال، زواجك إلى آخره، هذا كله مرتبط بغاية وجودك في الدنيا.
- 1:44 حتى أهل اليقظة الذين أكلهم عبادة، شربهم عبادة، ينوون فيه التقوي على الطاعة، حتى ينظروا في القرآن فيبصروا مثلا اختلاف الليل والنهار، منازل القمر، ها لتعلموا عدد السنين والحساب، لماذا نعلم عدد السنين والحساب؟ فيها أحكام شرعية، فيها شهر يصام.
- 2:12 فيها كفارات فيها نذور فيها كذا فيها فيها صلوات تتعلق باليوم والليلة فيها مواسم هكذا، الحقيقة الكونية عنده مرتبطة بالحقيقة الشرعية كلها مرتبطة ببعضها البعض، فهو يعرف قيمة حياته هذا يحرم منه مليارات من الناس مع الأسف.
- 2:41 هذا فقط؟ لا ليس هذا فقط. الجريمة الثانية بناءً على الجريمة الأولى إسقاط الغائية من الحياة. لماذا؟ لأنك إذا أنت كنت موجودًا بلا غاية، فإن- فإن حيا- فإن باب العبثية الآن والعدمية مفتوح على مصراعيه. إذا قلت أنا هنا جئت للدنيا بمجموع الصدف، لا غاية من وجودي.
- 3:10 إذن لا فرق بين أن أعيش هكذا أو أعيش هكذا، بين تكون لي غاية وهدف في الحياة أو لا يكون لي غاية وهدف في الحياة، غير أني كالأنعام، آكل وأشرب وأنام، طيب، ففتح الباب للعدمية والعبثية.
- 3:33 وهذا ال وهذا الفتح للعبثية والعدمية هذا أعظم مما يدعونه من فتح الدين مثلا لباب العنف.
- 4:02 طيب لما يكون عنده دين <hesitation> يقول يتسلى يقول في نفسه لي أجر في هذا إن شاء الله إن صبرت، وأسعى وأطلب الرزق ولكن الحمد لله هناك آخرة هناك كذا، لكن بالعكس لما تكون هناك نظرة مادية مجرد ما يفتخر يمتلئ قلبه حسدا وغيظا على الأغنياء ولا يستطيع أي شيء، المعاق.
- 4:33 العاقر، كلهم لا يوجد عندهم مواساة نهائيا، اللي في المجاعات، الذين، الأعمى، الأصم، ال ال ال، هؤلاء هؤلاء كلهم
- 4:51 فكل من يمر بظروف وإشكالات و لا يجد مواساة من ضمن الفكر المادي، هل يرجو الأجر من الله؟ هل يرجو معافاه خُلفا من الله تبارك وتعالى؟ هل يؤمن أن في هذه الدنيا عدالة؟ لا، بيد أنك مثلا تجد كما روى الإمام أحمد في حديث جابر
- 5:16 أنه يوم القيامة يقتص من جميع الناس حتى المسلم الذي ظلم كافرا يقتص عند ال- عند القنطرة، يقتص الكافر منهم. يقتص الله لشات الجماع من الشات القرناء. طيب، لكن هو هنا لا يستطيع أن- أن يجد مواساة، لا حد من المواساة. طيب، أيضا.
- 5:45 المصيبة الرابعة والجريمة الرابعة تسلية المجرمين، يعني بالعكس الآن هو لا يسلي لكن يسلي المجرم، لماذا؟ لأنه لما نكون نحن عالم نحن كبشر لا نختلف عن الأنعام نهائيا، هي تعيش وتموت ونحن نعيش ونموت، الأسد يفترس الغزال لمصلحته، ممكن يأتي إنسان.
- 6:16 ويقول أنا أظلم الآخرين، أنا ممكن حتى في الحرب أقتل أو كذا لمصلحتي لفائدتي، يعني مثلا الطيار الروسي ضمن المنظومة المادية، مثلا الطيار الروسي هذا الذي يأتي ويقصف المستشفى مثلا في الغوطة، هو يأخذ راتبا، الطبيب الذي يعالج الناس مثلا بالمجان، هذا ضمن المنظومة المادية لا مواساة له بل هو مقهور، هو الغزال.
- 6:45 وهذا الطيار هو الأسد، الذي قتل، لا توجد حتى حتى عدالة دولية وكذا نح- نحنا نعرف أن هذا كله هراء، وأنها فقط العدالة توجد في أماكن معينة قليلة يعني، ويمكن الالتفاف عليها بقوة، طيب، ففي الوقت نفسه المواساة للمجرم، مثلا الإبن العاق، الإبن العاق، الإبن العاق.
- 7:17 ما يعني هو الابن العاق الذي مثلا ترك والديه وكذا، في النظرة المادية خلاص هو إنسان اختار شيئا اشترى رأسه اشترى راحته بدلا من أن يجلس ملتزما بشخصين، وقد يقول قائل يا أخي ممكن أولاده بعد ذلك، هذي تفكير عدالة إلهية.
- 7:47 إنه والله كما تدين تدان، لا هو الأن ظمن المنظومة المادية لا يوجد هذا، يعني حتى لو لم يكن عنده أولاد، أو <hesitation> أو يكون إنسانا ثريا ليس بحاجة إلى أولاد، <hesitation> يعني أن أن ينفقوا عليه و و ولكن والديه يكونون بحاجة لمثل هذا، لا مشكلة خلاص، فكر مادي، مثلا في كوريا الجنوبية ينتشر الإنتحار بين كبار السن.
- 8:18 بعد ما انتشر التفكير الغربي بينهم، فكانوا تسعين بالمئة من الشباب الكوري الجنوبي يعتقد أن لابد أن يعتني بوالديه، بعد دخول الفكر التغريبي هو وصل هذا وصل ع- نسبة الشباب إلى خمسة عشر بالمئة، خمسة عشر بالمئة بس إللي يعتقدون هذي العقيدة، فصار كبار السن يعيشون في ك- في كابوس، أو في هذا التغيير، فصاروا ينتحرون.
- 8:48 فا آآ أيضا الإنسان الذي يكذب، الذي ينم، الذي يجرح الآخرين بالكلام إلى آخره، الذي يشوه سمعة إنسان على إنسان، الذي يخبب رجلا على يخبب امرأة على زوجها، طيب ترى هذه ما هي جريمة ظاهرة، يعني إنسان يأتي ويقول لامرأة تمردي على زوجها وكذا وأنا أتزوجك وأنا كذا كذا كذا.
- 9:17 هذي جريمة في الشرح لكنها في في القانون الوضعي أصلا جريمة لا يمكن تشافهها، كل هؤلاء، كل هذه النوعية من المجرمين، حتى مجرمي الحروب إلى آخره، <hesitation> ل- لهم حساب عظيم، في الفكر المادي، حتى ف- لكن في ال- <hesitation>
- 9:47 في الدين لأ هناك تخويف، هو في الدين يا أخي كله تخويف فيه نار، فيه نار وفيه جنة، فيه خطيئة وفيه كفارة، طيب، فأيظا من خلال هذي المنظومة أيظا هناك جريمة، أنت أسقطت الأسئلة الوجودية، أسقطت الغائية من الحياة، أسقطت فرق الإنسان عن غيره، أسقطت المواساة لأصحاب المشاكل.
- 10:14 الأمر الأخير أنت واسيت أهل الإجرام، وماذا أيضا؟
- 10:23 فتحت الباب للعبثية وفتحت الباب لإيش؟ فتحت الباب للفكر المتطرف الذي يقول أن مثل فكر النازي أو الفاشي بالعرق الراقي أو بأنه مثلا يقول لك ما في شيء اسمه مساواة، الطبيعة ما جابت المتساويين، ما جابت فوج وتحت، أنا كإنسان آكل الحيوان اللحمي، آكل حيوان.
- 10:52 معين <hesitation> الحيوان يأكل نباتات هكذا، لن يستطيع أي إنسان مادي أن ينقض هذه الفكرة، لهذا كونك ماديا وحقوقيا في آن واحد، هذه فكرة غير <hesitation> متناقضة، هي فكرة متناقضة تماما، لماذا؟ لأنه الحقوق هي مبنية على مجموعة من العقائد، أنه الناس متساوون في الحقوق متساوون في كذا، هذه العقائد لا يمكن برهنة عليها في سياق مادي.
- 11:25 أيضا من ضمن الجرائم الآن لنأتي مثلا عندنا في الشريعة الإسلامية عندنا أجوبة على الأسئلة الوجودية، عندنا إتصال مع الخالق، مع سبب وجودنا، وهذا ما يحرمنا منه الفكر المادي بشكل قوي، عندنا أيضا مثلا حاجة مثل الزكاة، إنك تأخذ مال وتملكه للفقير، جزء من مالك لا يضرك ذهابه.
- 11:49 في الفكر المادي لا يوجد شيء اسمه الزكاة، إذا أردت أن تفعل هذا بطيب خاطر أفعله، لا تريد لأ هناك ضرائب عامة وهذي الضرائب أنت لابد أن يكون لك شبهة إنتفاع بها، يعني مرافق عامة أمور رعاية صحية عامة إلى آخره، شيء أنت ستنتفع به، أما أنك تعطي الفقير لا لا تعطيه.
- 12:16 ولهذا مثلا مجاعات يعني الآن في ظل- في ظل فكر مادي ممكن أنا أذهب أحضر حفلة غنائية بآلاف الدولارات مثلا أو أو أبني بيتا أو أو أعمل وليمة كذا وجاري يتضور جوعا أو أخي أو أو هناك مجاعات في بلد آخر، من ناحية مادية أنا الآن ما ضررت أحدا فقط حبست مالي وأنفقت مالي كما أريد أنا.
- 12:53 من ضمن الأفكار المادية فتح الباب للعنصرية على مصراعيها. من ضمن الجرائم المادية، قد يقول شخص لا كيف؟ لا هذا في الدين في ولاء وبراء، لا لا لا، أصلا الناس مجبولون على محبة من هم مثلهم. وهذا هو أساس من أسس الإبداع، إننا- إننا القوم الفلانيين نرغب بالتميز على القوم الفلانيين فنبدع.
- 13:23 يكون بيننا وبينهم حرب فنبدع، وهم يبدعون. طيب، فأهل اللون الواحد، أهل الجنس الواحد، أهل يكون بينهم من التوالي، شيء اسمه إنسانية بحيث كل الناس يصيرون عندك درجة واحدة، شيء مستحيل. تقوله بلسانك لا يمكن أن تطبقه. لكن داخل الدين فقط.
- 13:50 يمكن أن يكون الصيني والأفريقي وال- وال- والأمريكي والعربي والتركي والكردي والشركسي وال- والبربري وال- يكونون كلهم أخوة، كما نحن الآن نعتقد في الإسلام أننا جميعا أخوة، أي إنسان مسلم هو أخ لك له حقوق كامل له حقوق عليك ولك حقوق عليه إلى آخره.
- 14:18 ظمن المنظومة المادية هذا كله منتهي، لا وجود له، وإنما فقط لونك، مادتك فقط، مادتك سواء أمر متعلق بوطن، أو متعلق بمال، أو متعلق بمنزل، بنسب وهكذا.
- 14:40 في الإسلام لا يوجد فقط زكاة، يوجد كفارات تعطى للمساكين، يوجد عناية بالأرامل، يوجد عناية بالأيتام، يوجد-يوجد أمور كثيرة لا يمكن أن توفر داخل منظومة مادية، اليوم مثلا في داخل الفكر المادي الحديث مثلا والدولة المادية الحديثة، نحن مثلا شعب تحدنا الحدود ستة ملايين، نحن فقط، نحن نعيش بشكل جيد، نحن نعطي لأبناء وطننا، لا علاقة لنا بغيرنا، لكن.
- 15:09 لكن داخل المنظومة الإسلامية قديما مثلا إذا أهل بغداد شبعانين، وأهل- وأهل مثلا الشام جائعين، بالأخوة الإيمانية لا يجوز لهم أن يحبسوا هذا عن إخوانهم، بل لابد أن يعطوهم لأن أخوة إيمانية هذي، أما في العقلية الحديثة لا يعطي إن أراد، وإن لم يرد لا يعطيه.
- 15:35 لأنه وإن لم يعطي لا مشكلة يعني، يقال له تبرع، ما في شيء اسمه إنسان، ما في شيء اسمه جريمة أن لا تعطي لأخيك أو أن لا تنصر أخاك، لا لا لا، أنت أنت براحتك، إن أردت فلا تفعل هذا وإن أردت لا تفعل.
- 15:53 أيظا عندنا مثلا في البيوع، عندنا شيء اسمه الربا، أنني أنا أستغل حاجتك أيها الإنسان المحتاج، فأجعلك تتعهد بأن ترد لي المال بأكثر مما أخذته، هذا الربا اللي هو ظلم وإستغلال لحاجة الفقير، اليوم العالم كله يتعامل به، صندوق النقد الدولي يتعامل بالربا.
- 16:22 وأفقر الملايين، لا مشكلة داخل منظومة مادية أنا لن أشعر بالذنب، لن أشعر إذا نجشت، لن أشعر إذا احتكرت، نهائياً إذا كنت سأستفيد، لن أشعر إذا بعت الأشياء الضارة كالسجائر وغيرها، نهائياً. يعني لا يوجد عندي أي التزامات أخلاقية أو غير ذلك، أنا هنا مادة أعيش لي، ممكن أعيش لأموت، أجمع المال.
- 16:52 فلا مشكلة نهائيا من مثل هذا الأمر، وأثر لنفسي بالكلام عن الحرية و و و إلى آخره، طيب منظومة الزواج مثلا، وحقوق الزوجية، الآن مثلا في فرنسا يقول الفتاة لها أن تدخل في علاقة مع رجل في سن خمسة عشر عاما، طيب هذا لو كان يحدث في الدول الإسلامية على جهة زواج الناس يعتبرونه مشكلة، مع أنه زواج.
- 17:23 يعني زواج يعني الرجل دفع لها مهرا وخطبها من اهلها وروعيت شروط الكفاءة، واذا انجبوا ولدا الرجل ملتزم به، وحتى لو حصل طلاق لها نفقات ثم بعد ذلك يعني هي انسانة معزة مكرمة، في فرنسا <hesitation> ثلاث- اكثر من ثلاثين بالمئة من الامهات العازبات يعشن تحت خط الفقر، ام وعازبة.
- 17:55 يعني خصوصا اذا الاب لم يرغب ان ينفق على هذا الولد او او او لانه ولد غير شرعي باختصار. طيب. اي فهذا الفكر يعني يفتح كل شر في الدنيا. كل شر. فلما ياتي انسان
- 18:23 إذا جاء إنسان وكان على هذا الفكر تماما فهذه مصيبة، هذا إنسان مجرم بحد ذاته مجرم ينبغي أن يعامل هذه المعاملة، فإن كان هناك إنسان لأ هو ليس على هذا الفكر ولكنه يتسامح مع أصحاب هذا الفكر، فينبغي أن يعامل كما يعامل- كما هم يعاملون من يتسامح مع من يسمونه إرهابيا.
- 18:46 حتى الطوائف التي يسمونها إرهابية وغير ذلك، داخل المنظومة المادية تصرفاتهم مبررة، لا مشكلة فيها. لأنه أنا إذا كنت في حرب، وهذا التصرف سيجلب لي النصر. فما المشكلة؟ نحن نعرف دولا قامت مع أنهم قاموا بأعمال إرهابية ودينوا في الأمم المتحدة، مثل دولة اليهود إسرائيل، هناك قرارات أدانتها، الهند، هناك قرارات أدانتها.
- 19:14 يعني هو الإرهابي يقول لك يعني أنت الذي تسميه إرهابي يعني يقول يعني لا مشكلة إذا جاء ال-ال-الأمريكي وقصفني وقتل عندي مدنيين، ومشكلة كبيرة جدا إذا أنا قتلت عنده مدنيين في بلده، لكي أظغط عليه لكي لا يأتي إلى بلدي أو لكي يظغط عليه المدنيون لكي لا يأتي إلى بلدي، هو لما ظرب قنبلة <hesitation> قنبلة هيروشيما اللي قتلت <hesitation> عدد هائل جدا من الناس.
- 19:42 قال إيه يعني الحمد لله صحيح قتلت ولكنها أوقفت الحرب. طيب هم الجماعات الإرهابية تقتل إللي تسمى إرهابية هي تقتل لغرض مصلحة. ظغط أو جعلهم يتوقفون عن قصف بلدانهم أو أو أو أو عن التدخل في شؤونهم أو إلى آخره.
- 20:05 فداخل منظومة مادية لا تكلمني بدين ولا اللي اسمها إنسانية أو حقوق إنسان أو كذا، هذي كلها إذا أصحابها متبنيين للنظرة المادية، إذا النظرة المقابلة وجهة نظر. لا تستطيع أن تدينني بنص وجهة نظر. يعني حتى لو يكلمك حد رده وكذا وهو متبني نظرة مادية، أنت لا فرق بينك وبين أي حشرة.
- 20:34 لا فرق بينك وبين ، يعني اللي يقتلك أنت مت بحادث أو قتلك شخص متعمدًا أو أو يعني الآن مثل حتى مسألة خلق اللقطة هذا اللي عند في الإسلام أنك إذا وجدت شيئًا مرميًا تعرفه سنًا ، إذا كان ثمينا يعني أنا داخل منظومة مادية آخذ المال حتى لو جدت بطاقته وكذا ألقيها في قمام وأرتاح وأستفيد من هذا ما المشكلة؟
- 21:00 ماذا إلا من سيطاردني قانونيا إذا أخذت مال في محفظة مرمية يعني، ماذا كيف سيعرف أصلا هذا المال؟ <hesitation> تسعين إلى تسعة وتسعين بالمئة لن لن لن يستطيع أحد اللحاق بي، طيب، يعني أنت مثلا حملات هذى مثل حملة هذى ميتو أو كذا، آلاف المتحرشين نفذوا بجلدهم.
- 21:30 علمنا الكثير منهم ممكن يكتب لي عادي يعني لا مشكله ما المشكله في هذا داخل منظومه ماديه يعني مثلا حتى اذا جيتهم داخل منظومه ماديه يمنعون من البغاء مثلا او الدعاره ويقولون هذا لا يليق بالمراه او هذا يهين المراه طيب هذا شيء يجلب المال وتفعله بارادتها داخل منظومه ماديه لا تكلمني تقول لي اهانه ولا ولا ولا ولا خلاص انا حتى لو ابيعها واشتريها
- 21:59 وهذا شيء هي راضية به لا مشكلة، تجارب البشر هذي الذين يجرمونها، يقول لك هي راضية وهي تستفيد ماديا وأنا أستفيد ماديا، لا مشكلة داخل منظومة مادية لا مشكلة
- 22:14 آخر شيء قتل الإيثار، لماذا أؤثرك على نفسي؟ داخل منظومة مادية الإيثار شيء غبي جدا، حتى الكرم والسخاء شيء غبي، لأن هذي حياة فقط، حياة واحدة، لكن الماديين وقفوا أمام مشكلة كبيرة، أن الناس يستحسنون الكرم والإيثار، مع أنه يفترض لو كنا مجرد مادة لا أحد يستحسنها بل يراها شيئا غبيا.
- 22:44 فجاوب تفسيرات غبية فلسفيا، يقول لك: لا أنت، أنت ت- أنت تمارس الإيثار ولكن في حقيقة الأمر إيثارك هذا أنانية، لماذا؟ قال: لأنك تحافظ على جينات المجموعة ككل، يعني أنا كإنسان لما أضحي من أجل إنسان، فأنا أحافظ على جينات المجموعة، طبعا هذا كلام سخيف.
- 23:13 لأن المجموعة لو خسرت هذا الإنسان ولم تخسرني نفس النتيجة. تخسره ولم تخسرني واحد نجى وواحد هلك، خسرتني- خسرته ولم- خسرتني ولم تخسره بقي واحد أيضا لا مشكلة. يعني الآن لو- لو رجلان كبيران في السن لن ينجبا نهائيا، وجئت أنا وأنقذته وأنا لوحدي.
- 23:40 وأنا شاب وسأنجب مثلا تصرفي سيكون خلافا للتطور يعني، لأني أنا هلكت وأنا أصلا يفترض إني سأنقل جيناتي التي سواء نقلتها أو لم أنقلها الدنيا لن تنتهي، وهذا الكبيران انتهيا أخذها فرصتهما.
- 24:04 أو مثلا إذا ضحيت من أجل عقيم فهذي مشكلة، شيء غير أخلاقي، هذا لن ينقل جيناته. طيب، فيعني يشرحونه ويفسرونه بهذا التفسير الغريب والغريب جدا يعني، ويقولون هي أنانية، طيب إذا ضحيت من أجل كائن آخر، <laugh> يعني شيء منتهي في الغرابة.
- 24:34 في هذا الفكر المختل تماما. الفكر المادي الذي يتسق مع نفسه هذا يهدم كل هذه القيم. الفكر المتأنسن الذي يناقض الفكر المادي في كل نتائجه ولكن يوفقه في المقدمة، فكر متناقض. وتقبله لهذا الفكر المادي هذا تقبل منه للجريمة، فينبغي ان يتقبل كل متطرفي الدنيا.
- 25:03 ولا يحارب أي صورة من صور التطرف. يعني قديما عندنا في التغذية السمنة ليست مرضا في نفسها، يعني مرض بمعنى أنها يعني في بعض درجاتها فقط تعتبر مرضا قاتلا الدرجة الثالثة، لكنها مساعدة على المرض ومرشح لأمراض، الإنسان السمين يكون مرشح للسكر أكثر من غيره، الغظروف في ظهره يتعبه أكثر.
- 25:33 إلى آخره، فهذا الفكر المادي، ولهذا الناس إللي يموتون من السمنة أكثر الناس إللي يموتون من التدخين، لأنها تدعم الأمراض الثانية، فالفكر المادي هذا صاير مثل السمنة، تشوف ممكن ترى تقول لا عادي من كثر ما ترى وترى الناس إللي عليه، فما تظن بهذه الخطورة، لكنك لما تدرس الآثار الجانبية والتأثيرات وكذا على المدى البعيد تكتشف إنه شيء أخ-أخطر من.
- 26:01 من أمور كثيرة تراها خطيرة، الله المستعان