كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

نبي الله إبراهيم والعبوديات المتقابلة 👇

11 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نبي الله ابراهيم والعبوديات المتقابلة. الإنسان في هذه الدنيا يعيش أحوالاً متقابلة. وفي كل حال يكون له عبودية ينبغي أن يؤديها لله عز وجل. لأنه هو أصالة وجد لماذا؟ وجد لعبادة الله عز وجل. هذه الأحوال المتقابلة تكشف عن مدى إنصاف الإنسان. فتجد اليوم الناس مثلاً في الحياة يكون مديراً.
  2. 0:30 يكون عفوا مرؤوسا عليه مدير فكثير منهم في هذا الوقت يكون ينتقد المدير ثم اذا صار هو المدير قد يفعل مثله وقد اشير الى ذلك في الاثار في اثر ابي هريره واثر الحسن البصري يبصر احدكم القذى في عين اخيه ويعمى عن الجذع معترضا في عينه
  3. 0:57 وهذه الأحوال المتقابلة تكشف عن مدى إنصاف الإنسان وعن حتى اتزانه النفسي، فقد يكون في آن واحد. يعني بعض الناس ممكن يكون هو له والد يعيش وله ابن. وتجده يطالب ابنه بالبر وتجده يعق أباه. ومنهم من ينتبه لنفسه حقيقة. وهذه من حكمة الله عز وجل. أن جعلنا نعيش أحوالاً متقابلة
  4. 1:26 نعبده كما ينبغي ولنكشف انفسنا ونكشف عيوبها خصوصا اذا كنا في مكان غيرنا. كما قال علي بن ابي طالب: كنت اظن الامير يظلم الناس فاذا الناس يظلمون الامير. هذا لما صار اميرا يعني هو يقول كنت لا اتصور ان يظلم الناس الامير، في العاده الامير هو القادر على ظلم الناس، بالعكس هذا الذي في ذهني، ثم اكتشفت انه ممكن يكون امير
  5. 1:54 أميرا مظلوما كما حصل مع عثمان وكما حصل معه هو رضي الله عنه. نبي الله إبراهيم في القرآن كان نموذجا للأحوال المتقابلة. نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان نموذجا للأحوال المتقابلة في طاعة الله عز وجل، وفي كل حالة يوفي صلوات الله والسلام عليه، يؤدي ما ما لله
  6. 2:26 ولهذا كان خليلا. فعلى سبيل المثال ابراهيم عوقب في ذات الله وعاقب في ذات الله او نقول ضحى في ذات الله. ألقي في النار هذه انه عوقب في ذات الله، وهذا يحصل مع كثير من الناس اليوم ليس بصوره ابراهيم لكن جنس الامر موجود انه يؤذى في ذات الله.
  7. 2:52 تشوه سمعته يسجن يجلد يضرب ربما يهدد بالقتل يهجر من دياره وهكذا حصل مع ابراهيم هو هاجر واحيانا يجب عليه ان يؤذي في ذات الله هو يؤذي بان هو يهجر هو يقرع هو يجلد اذا كان يعني
  8. 3:19 أميرا أو كذا أو يغير منكرا بيده أو يقيم الحد وهذا الذي حصل مع ابراهيم في أعلى صوره أنه أمر أن يذبح ولده، ولده لا ذنب له ولكن أمر أن يذبح ولده فهو أوذي في ذات الله ثم وضعت له العبودية الأخرى أن تطالب بأن تؤذي في ذات الله وسلم في الحالين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ممتثلا لهذه الحال مترسما لها
  9. 3:48 لو ان فاطمة بنت محمد سرقت فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها. هو الان يقتدي بابيه ابراهيم، ابوه ابراهيم امره الله عز وجل ان يذبح ابنه فذهب واراد ان يذبحه. طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله امرنا بقطع يد السارق ولو كان ابني او كانت ابنتي ساقطع يدها. نبي الله ابراهيم كان مناظرا في احوال كثيرة وناظر في عدة احوال.
  10. 4:18 فناظر في الشرك السماوي في في الذين يعبدون الشمس والقمر وناظر في عباده الاصنام عباده الاحجار هذه لما كسرها وناظر الملك في عباده البشر والطواغيت البشر الطغاة لما ناظر الملك وايضا نبي الله ابراهيم قوى نفسه ايضا لما قال ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
  11. 4:47 قال عدد المفسرين ليزداد ايماني ولهذا ذكره البخاري في كتاب الايمان في باب الرد على المرجئه. اليوم كثير من الناس يفكر فقط في المناظرات ولا يفكر ان يتعلم ويزداد يقينا وايمانا عن طريق التعلم البعيد عن مناقشه الناس. ومن الناس من هو يتعلم فقط ولا ولا ولا ينتج او ولا يكلم الناس ولا يحاول ان يقيم عليهم الحجه.
  12. 5:16 ونبي الله إبراهيم طبق العبوديتين
  13. 5:20 نبي الله ابراهيم كانت له عبوديه مع قريبه الكافر مع والده ونحن اليوم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالمرء قد يكون راعيا وقد يكون مرعيا وعليه مسؤوليه هنا وعليه مسؤوليه هنا كثير من الناس يرى حقه مرعيا ولا يرى الحق عليه راعيا
  14. 5:43 أو منهم من يرى الحق عليه راعيا ولا يرى ولا يرى رعيته جيدا يرعاهم جيدا، نبي الله إبراهيم لا خلاف هذا فقد دعا والده للإسلام ويا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا آخر الآيات إلى أن هدده والده لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا. طيب ثم رزقه الله ذرية نبي الله إبراهيم
  15. 6:13 فلما رزقه الله ذريته هذه الذريه حقق معها حق العبوديه والايمان وكان هو وابنه اسماعيل يرفعان القواعد من البيت ويدعو الله عز وجل فشارك ابنه معه في طاعه الله عز وجل والى اخره وهكذا ينبغي الانسان ان يتفكر في امر في في في امر القريب يحصل هذا يحصل هذه هذه الحال حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم
  16. 6:42 حصلت مع عمه ابي لهب وحصلت مع عمه ابي طالب الكافر وحصلت مع اقرباء له اصغر منه مثل علي بن ابي طالب كان كالابن له ها هذا اسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم اخذ سنه نبي الله ابراهيم انه دعا دعا دعا وسعى واستغفر لابي طالب ما لم ينهى عنه وكذلك ابراهيم استغفر لابيه ولما يعني رزقه الله قريبا
  17. 7:12 فيه قريبا قبل دعوته واسلم ووحد رعاه واشركه في احواله وحتى يعني وصل به الى مراق عاليه. اليوم كثير من الناس تجده مثلا يحسن العمل مع ابنائه كما ينبغي، ولكن لا يمكن لا يدعو والده ووالدته والناس ومنهم العكس.
  18. 7:40 من يعنى بمن هم اكبر منه ولا يعنى بمن هم دونه واحوال مختلفة وحال ابراهيم في هذا الاتزان يكون ابنا حانيا وابا حانيا يخاف على اخرة والده وعلى اخرة ابنه دون ان يذوب هو في هذا الامر دون ان يذوب وينسى نفسه فهو استمر بدعوته وهاجر وكذا وخلاص والده كما تركه
  19. 8:11 وسبحان الله هذا أيضا كان تعويضا من الله عز وجل. الناس اليوم مثلا في حال الدعوة قد تكون أنت في قلب الدعوة تكون أنت وأحيانا تكون لأ لك أخ فقط تراه من بعيد. ويعني تدعو له وتتفقد أحواله. وهكذا كان حال إبراهيم مع نبي الله اللوط. لما جاءه الضيف الضيف وبدأ يسأل عنهم وكذا ويقول إن فيها لوطا و
  20. 8:39 واظهر هذا التأوه والحلم على على اخيه لوط. اي واليوم من الناس من فقط ينظر للاخرين ويشجعهم من بعيد ولا يكون له عمل ولا وليس له يد في في الدعوه وغير ذلك. ومنهم من لا من هو مستقل بذاته ولا علاقه له باخوانه الاخرين. لا ينصح ولا يبذل ولا يسال عن الاحوال ولا حتى يدعو.
  21. 9:07 ولكن حال حال نبي الله ابراهيم خلاف هذا. سبحان الله. حتى من الطرائف ان نبي الله ابراهيم ابنه الاول من جاريه من مصر. هو اسماعيل. ونبينا صلى الله عليه وسلم بعد وفاه خديجه ما انجب من ازواجه الا من جاريه من مصر، هذه ليست زوجه ماريه، هذه جاريه. انجب منها نبي ابنه ابراهيم. واسمها سبحان الله يعني.
  22. 9:36 على تشابه الاحوال الى الى حد كبير. فالشاهد اننا يعني اليوم مثلا هناك عبوديه الحاكم، هناك عبوديه المحكوم، هناك عبوديه الذكر، هناك عبوديه الانثى. هناك عبوديه الغني، هناك عبوديه الفقير، هناك عبوديه السراء وهناك عبوديه الضراء.
  23. 10:00 لا يمكن للإنسان أن الأيام متداولة بين الناس، لا يمكن للإنسان أن يضمن أن تكون أحواله دائمة على شيء واحد. ولكن المهم ألا يزل عن طاعة الله عز وجل. مهما كانت الحال تنتقل به هكذا يرى أين طاعة الله ويقف عليها. فيصبر مثلا في الثرى في الضراء ويشكر في السراء ويحمد الله في أحوال الرخاء وهكذا يعني.
  24. 10:33 بخلاف النا بخلاف بعض الناس الذين يعني بعضهم في السراء يذكر فقط دون الضراء في الضراء يتسخط وبعضهم لا في الضراء يرجع الى الله وفي السراء لا يغفل وهكذا ابتلينا بالضراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلم نصبر ولكن احوال الخليل والاخ ومن ثار على على نهجه صلى الله عليه وسلم خلاف هذا
  25. 11:02 هو في كل حال مع الله، لأنه مستحضر أصلا أنه ما جاء لهذه الدنيا إلا لعبودية الله عز وجل، وأن مصيره في الآخرة بيد الله تبارك وتعالى. والله المستعان.