أصول الإيمان (2)
58 دقيقة أصول الإيمان — 2
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب أصول الإيمان للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله ولهما عن عمر رضي الله عنه يعني لمن يعني للشيخين للبخاري ومسلم
- 0:30 والحديث الذي يكون في البخاري ومسلم يكون من اعلى في اعلى مراتب الصحه قدم على رسول قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي هواس السبي هم النساء والاطفال الذين يعني يؤخذون من الجيش المنهسب فاذا امراه من السبي تسعى اذ وجدت صبيا في السبي فاخذته
- 0:59 فألصقته ببطنها فأرضعته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا لا والله، فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها. هذا الحديث في إثبات صفة الرحمة.
- 1:27 وأهل السنة يثبتونها على ما يليق بالله عز وجل بجلال على ما يليق بجلال الله عز وجل، وأعظم وسورة الفاتحة وهي يعني فاتحة الكتاب التي نقراها في كل صلاة فيها قول الله عز وجل الرحمن الرحيم، الرحمن ذو الرحمة الواسعة، الرحيم ذو الرحمة الواصلة.
- 1:57 والرحمن اسم لا ينتحله احد من خلقه والرحيم يعني وكان بالمؤمنين رحيما سبحانه وتعالى وقوله الله ارحم يدل على اثبات صفة الرحمة حقيقة ويدل على ما اتفقنا على تسميته بالقدر المشترك
- 2:24 فلا يقال فلان أرحم من فلان أو فلان إلا يكون أصل الرحمة يعني معنى الرحمة معناه واحد وإن كانت الرحمة ليست كالرحمة رحمة الخالق تناسبه ورحمة المخلوق تناسبه وقد ورد في الحديث أن لله عز وجل مئة رحمة مئة رحمة تسعة وتسعون ادخرها عنده سبحانه وتعالى
- 2:53 ورحمة أنزلها في الخلق يتراحمون بها حتى إن الشاة لترفع قدمها عن عن رضيعها رحمة به فالتسعة وتسعون رحمة هذه ادخرها الله عز وجل لعباده المؤمنين يوم القيامة بعد أن يضيف إليها الرحمة المئة المكملة
- 3:21 وإطلاق الرحمة في النصوص على نوعين. <hesitation> إطلاق على <hesitation> أثر الرحمة، وهذا قد يكون مخلوقًا. كقول الله عز وجل للجنة: أنت رحمتي، أنت رحمتي أرحم بها عبادي. فالجنة من آثار رحمة الله عز وجل، فهذا مخلوق.
- 3:48 اما الرحمة صفة الله عز وجل فلا شك انها غير مخلوقة. آآآ وفي هذا فائدة عظيمة وهي إبطال تعلق القبورية بغير الله عز وجل. لأنه مهما بلغ من علاقتك مهما بلغ من حسن ظنك بالمخلوق او مهما بلغ المخلوق من الرأفة والرحمة بك
- 4:19 فالله عز وجل أرحم. فكونك تتجه إلى الأقل رحمة وتترك أرحم الراحمين، فهذا من سوء الفهم، ومن سوء التصرف، ومن قلة الأدب مع الله عز وجل، بل من سوء الظن بالله عز وجل. فلو علم الذي يتعلق بالمخلوقين
- 4:46 أن الله عز وجل أرحم به من كل الخلق. لما تعلق بمخلوق قط. الله عز وجل أعلم به وأرحم به. وكما روى ابن أبي الدنيا في العقوبات عن ابن عباس أن نبي الله موسى لما اتهم بالزنا عليه الصلاة والسلام
- 5:17 اتهم بالزنا من قبل ابن عمه قارون اعطى بغيا مالا وقال لها يعني ان ترمي موسى بنفسها ف يعني كشفت هذه الحيله واعترفت البغي انها يعني اتفقت مع قارون على كذا وكذا فدعا الله فدعا الله عز وجل موسى
- 5:45 دعا الله عز وجل موسى ان يهلكهم. فبدات الارض تاخذ قارون من معه تاخذهم الارض تاكلهم وهم ينادونه يا موسى يا موسى وموسى يدعو يدعو يدعو يدعو حتى غيبتهم الارض. فاوحى الله عز وجل اليه ان الله انهم يعني يستغيثون بك ولا تغيثهم اما انهم لو سالوني لاغثتهم.
- 6:16 ونبي الله ابراهيم وهو الاواه الحليم عليه الصلاه والسلام والذي جادل في قوم لوط صح عن سلمان الفارسي انه لما اري ملكوت السماوات والارض راى رجلا على معصيه فدعا الله عليه فهلك وراى رجلا اخر على معصيه فدعا عليه فهلك فقال الله عز وجل انزلوه لا يهلك عبادي ابراهيم
- 6:47 صح سلمان انه قال فالله عز وجل ارحم بك من الانبياء انفسهم واعتبر هذا بحال الناس يوم القيامة يأتي في اليوم الذي لم يغضب الله عز وجل فيه غضبا لم يغضب فيه يعني يقول انبياءنا الله عز وجل لم يغضب غضبا قط اشد منه في هذا اليوم ومع ذلك يشفع الانبياء والصديقون والصالحون والشهداء
- 7:17 والافراط ثم ان الله عز وجل يخرج اقواما لم تشملهم شفاعه احد لم يعملوا خيرا قط بلغوا مرحله عاليه من الاجرام مع ذلك تشملهم رحمه الله عز وجل غير ان رحمه الله عز وجل هذه العظيمه
- 7:45 كما يقول الله عز وجل بعبادي إني أنا الغفور الرحيم وإن عذابي هو العذاب الأليم لا ينبغي أن تجعل الإنسان يتكل بل أركان العبادة الرجاء والخوف والمحبة والفرق بين الرجاء والأمن من مكر الله عز وجل إن الرجاء يحملك على أن تعمل فالإنسان إذا امتلأ قلبه بأن الله عز وجل رحيم يقبل على العمل.
- 8:12 لهذا أنت إذا دخلت إلى المسجد ماذا تقول؟ تقول الله مفتح لأبواب رحمتك وأنت مقبل على العمل يكون عندك ثقة بالله عزوجل أنه سيتقبل منك أو أنه سيعينك على طاعته سبحانه وتعالى
- 8:39 وإذا اجتمع السي- الله يقول الغفور الرحيم، غفور رحيم، إذا اجتمعت المغفرة والرحمة، ما يكون معنى المغفرة، ما يكون معنى المغفرة إزالة الذنب أو ستره، ويكون معنى الرحمة الوقاية من السي- من السيئات، ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته، بقي التعليق على تعطيل المعطلة تجاه هذه الصفة.
- 9:05 فقالوا انها ارادة الانعام الرحمة ارادة الانعام. وهذا تأويل باللاثم ولاثم الشيء غيره. لماذا هم لجوا الى هذا التعطيل؟ قالوا لاننا نرى ان الرحمة رقة في الطبع. وهذا التعريف اصلا خطأ. الرحمة في بني ادم ليست رقة في الطبع. بدليل ان والد اليتيم يضربه.
- 9:32 وعفوا والد الصبي أو أو أو مربي اليتيم يضربه ويشتد عليه رحمة به على أننا لو سلمنا أنها هكذا في في بني آدم فليست هي هكذا في ذات الله عز وجل كما نبهنا عن المسألة في الغضب وفي الحياة وفي الإرادة وفي العلم وفي البصر وفي السمع
- 10:04 وقال الله عز وجل: أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. ففرق بين الصلوات اللي هي الثناء في الملاء الأعلى وهي نوع من الإنعام، وبين الرحمة، فالرحمة شيء، الرحمة شيء يسبق الإنعام، ثم بعد ذلك يحصل ينتج عنه هذا الإنعام.
- 10:34 قال رحمه الله وعن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش في هذا اولا اثبات صفه العلوم وكل نصوص العنديه تدل على اثبات العلوم ان الذين عند ربك هذه عندية ايش؟ عندية قرب لماذا يقال ان الملائكه عند ربك لانهم في السماء الله عز وجل في السماء
- 11:05 يعني فوق عرشه سبحانه وتعالى فهم أقرب إلى الله منك أنت الذي في الأرض. قرب حسي. يقول: كتبك في كتاب فهو عنده فوق العرش. وهذا يدل أن العرش حقيقي. خلافا لمن تأوله بالملك. إن رحمتي غلبت غضبي رواه البخاري وأيضا رواه مسلم.
- 11:34 فيه إثبات صفة الرحمة وإثبات صفة الغضب، وأنهما صفتان متقابلتان. وأهل الأعراف أقوام استوت حسناتهم وسيئاتهم، فاختلف المفسرون في مصيرهم. فمال بعضهم إلى أنهم سيذهبون إلى الجنة ولا شك، لماذا؟ لأن رحمة الله عز وجل غلبت غضبه. إن رحمتي
- 12:04 غلبة غضبي، وهذا فيهم صفات الله عز وجل تتفاضل، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله أنه لا يوجد، لا يوجد لله عز وجل اسم ظاهره العذاب، إنه من أسماء الله عز وجل الرحيم، الرؤوف، الغفور، يقول ليس من أسمائه، لا يوجد من أسمائه الغضوب.
- 12:34 أو المنتقم. فالله عز وجل قال: رحمتي، الله عز وجل له اسمان اشتقا من الرحمة، الرحيم والرحمن. ولا يوجد له أي اسم اشتق من الغضب. قال: ولهما عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جعل الله الرحمة مئة جزء.
- 13:03 فامسك عنده تسعه وتسعين جزءا وانزل في الارض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع حتى ترفع الدابه حافرها عن ولدها خشيه ان تصيبه. ولمسلم معناه من حديث سلمان وهذا روى موقوف وروى مرفوع.
- 13:29 وفيه كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض وفيه فإذا كان يوم القيامة كملها بهذه الرحمة فهذا أيضا دليل على سعة رحمة الله عز وجل وأنه وأن وأن الآخرة هي خير وأبقى وأن الآخرة هي خير وأبقى
- 14:00 يقول الله عز وجل ما ارسلناك الا رحمة للعالمين كون النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين للمؤمنين امر معقول مفهوم فما معنى كونه رحمة للعالمين حتى الكفار والمشركين معنى كونه رحمة للعالمين ذكروا فيها معاني فمنهم من قال هي رحمة تفضل الله عز وجل بها على بني ادم ومنهم من ردها واحسن من هذا قول من قال
- 14:30 أن معنى كونه صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين أن النبي صلى الله عليه وسلم اختصه الله عز وجل من دون بقية الأنبياء بأنه صلوات الله وسلامه عليه لا يهلك لا يهلك الله عز وجل من كذبه بعذاب عام كما حصل الأنبياء السابقين فهو رحمة حتى لأهل الإشراك
- 15:00 العذاب أهل الإشراك المتقدمين أهل الكفر الذين يعني في زمن نوح وهود وصالح لما كذبوا ما أُعذ- ما أُنذروا يعني عفوا ما يعني ما تركوا <hesitation> سنين أو منهم من ترك سنين ولكن في النهاية جاء العذاب العام المهلك أما النبي صلى الله عليه وسلم فلا.
- 15:27 لأنه الله عز وجل اختصه بهذا أنه رحمة للعالمين. كل مشرك لوحده حتى تقوم قيامته هو بنفسه يموت على هذا الإشراك. لكن لا يأتي عذاب مجلي يهلك جميع أهل الإشراك. بحيث ي- حتى يوم القيامة. أو حتى تطلع الشمس المغربة.
- 16:04 ومظاهر الرحمة في النصوص واضحة فعلا رحمة الله عز وجل غلبت غضبه. فالحسنة بعشر أمثالها لا سبعمائة ضعف والسيئة لا يجزى إلا مثلها. هذي رحمة. قد جعل الله عز وجل لك كفارات الذنوب متعددة جعل لك التوبة تمحو وجعل لك الاستغفار وجعل لك المصائب المكفرة تمحو ذنوبك رغما عنك.
- 16:34 حتى ان الشوكة اللي يشاكها المرء تكفر عنه من سيئاته. ومن رحمته ان جعل ساعات استجابة الدعاء سبحانه وتعالى ودلنا عليها. ومن رحمته مثلا ان جعل الصلاة في جماعة بخمسة وعشرين ضعفا. فدائما تضاعف الحسنات ولا تضاعف السيئات. فهذا دليل رحمته سبقة غضبه سبحانه وتعالى.
- 17:02 ومن رحمته أن جعل لنا الشفاعات يوم القيامة. طيب. قالوا عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدنيا، وأما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته. رواه مسلم. هذا حديث عظيم.
- 17:33 حديث عظيم، الكافر لا ثواب له في الآخرة، أقصى شيء يخفف عنه العذاب كما حصل لأبي طالب، من رحمة الله عز وجل به أنه إذا عمل حسنة يطعم بها في الدنيا، يجازى في الدنيا مباشرة، وهذا من رحمة الله عز وجل، وإلا لو شاء الله عز وجل ما أطعمه بها، ولكانت سيئاته.
- 18:03 اكله. ولا جعل سبحان الله عز وجل سبحانه وتعالى مجرد اعذاره وانذاره وابقائه في هذه الدنيا يعني يكفي. ولكن الله عز وجل رحيم. واما المؤمن فان الله يدخر له حسناته في الاخره. فمن رحمه الله عز وجل انه لم يجعل الرزق الذي تاكله مناسبا لحسناتك. او ياكل من حسناتك. لهذا
- 18:32 ورد في الحديث لو أن الله عذب أهل السماوات وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ما معنى هذا؟ هذا ليس على مذهب الأشاعرة القبيح ذاك، لا، يقول ابن القيم هذا في طريق الهجرتين، يقول هذا إذا جعلت الحسنات في مقابل النعم، فإن الحسنات إذا جعلت في مقابل النعم لا شك النعم الله عز وجل ستطغى على حسناتك.
- 19:02 فإذا جعل إذا كان الميزان يوم القيامة هكذا نعم وحسنات، إذا طغت حسناتك تدخل الجنة، إذا طغت نعم الله عز وجل تدخل النار، الكل سيهلك. وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لن يدخل أحدكم الجنة بعمله. قال ولا أنت يا رسول الله، قال لا ولا أنا، إلا أن يتقبلني الله برحمته. ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون، كيف النبي؟
- 19:31 ما كنتم تعملون سبب هذا الباء الباء هنا باء باء السببيه في الايه، واما الباء التي نفاها النبي باء الثمنيه، انت بل انت حسناتك من نعم الله عليك اصلا، هو الذي وفقك لهذا، فالحسبه خاسره خاسره بالنسبه لك في هذا الاعتبار، ويقول بعض السلف يقول لو وكل حسابي الى ابي وامي.
- 19:59 ما يسرني ان يوكل حسابي لابي وامي، الله عز وجل ارحم بي من ابي وامي، ويقول بعض السلف يعني يقول احمدك على على ان على ان يسرت لي الحمد. طيب. وجاء على لو ان الله قد ثبت السماوات. هذا ثبت في اثر ولا في الحديث؟ في حديث مرفوع. ايوه، طيب الآدمي ينكرون كيف يعني ليش يعني؟ لا. في حديث يعني ليش ما؟ لا. يقول وقع في بعض الافاضل.
- 20:33 ايه لا لا هو الانكار على مذهب الاشعرية الذين يقولون يجوز ان يعذب الله العاصي ويجوز عفوا يجوز ان ان يثيب الله العاصي هذه يثيب الله الكافر ويجوز ان ينعم الله الكافر ينعم الكافر وان يخلد المؤمن في النار
- 21:01 لما؟ لأن أفعال الله عز وجل لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ولأن أفعال الله عز وجل غير معللة ولا فيها حكمة. هي لهذا الاعتبار.
- 21:26 فدخل الخلط، أنا أعرف أنه ممكن يدخل خلط لأن هذه مسألة فيها نوع إشكال. إذا أتى الظلم يقلب الإشكال. إي إي هو. واضح بس أنه لا أنه في بعضهم ينكر على بعض الـ إي ينكر. ينكر وقع فيما وقع إبن إشكال. إي لأن بعضهم يعلل هكذا، بعضهم يأتي ويذكر الطائع أيضاً. يقول يجوز أن يعذب الله الطائع ثم يأتي ويذكر الكافر، يقول يجوز أن ينعم الله ولو نعم الله الكافر.
- 21:55 الحديث جاء بس لو أن الله عذب، هيجاء أنه ينعم إلى آخره، يقول: "وله عنه مرفوعا، إن الله لا يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده، ويشرب الشربة فيحمده". وهذا فيه إثبات صفة الرضا.
- 22:21 رضي الله عنهم ورضوا عنه، ورضي ورضي هكذا تثبت القدر المشترك الذي نبهنا عليه، وهذا من رحمة الله، من رحمة الله عز وجل، إذ انه ينعم عليك النعمة فما تزيد سوى أن تقول كلاما بلسانك، تحمد الله عز وجل، وإن كنت يعني ممتنا بقلبك
- 22:51 فيرضى عنك سبحانه وتعالى. واليوم نحن في بني ادم انظر الفرق. ولا ولا يمكن ان يعني ان تعله الفرق على ما هو عليه 100% بنو ادم اذا اذا انعم احدهم على المرء نعمة عظيمة اذا قدم له خدمة كبيرة فانه لا يرضى بان يكون يعني الشكر
- 23:22 قليلا طيب يقول وعن ابي ذر رضي الله عنه ابو ذر جند بن الجناده رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: اطت السماء وحق لها ان تئط تئط من الثقل ما فيها موضع اربع اصابع الا وفيه ملك ساجد لله
- 23:54 إذا هناك سبع سماوات ونحن لا نرى أمامنا إلا واحدة ولا ندري ما كيف هي السماوات الست الأخرى ما في إلا في ما في موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك ساجد لله لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ثم بنو آدم على ضعفهم وعلى عجزهم
- 24:24 يعصون الله عز وجل بل يكفرون، الله عز وجل يمهلهم وهو لا حادث له فيهم سبحانه وتعالى. يقول والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وهذا فيه ان الناس يتفاوتون في العلم في قلوبهم، والنبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس بالله، وما تلذذتم بالنساء على الفرش.
- 24:53 وهذا سناد ضعيف وكل ال ال الخبر شواهد. كل الخبر شواهد الا هذه اللفظه، وما تلذذت بالنساء على الفرش. ما لها شاهد هذه. ايه ولخرجتم الى الصعداء تجأرون الى الله. فرح الصوفية بهذه اللفظة. قالوا جميل هذا يدل على الخير، رواه الترمذي وقال حديثا حسنا.
- 25:25 فماذا قال المتصوفة؟ قالوا هذا ممتاز معناه ان ما نفعله نحن من الخلوات والذهاب الفلوات وغير ذلك هذا، والحديث نفسه يرد عليهم، النبي قال لو تعلمون ما اعلم، ولا احد يستطيع ان يصل الى علم النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابه والنبي صلى الله عليه وسلم يخاطب الصحابه بهذا وفيهم بل كل رجل من الصحابه افضل من جاء بعده.
- 25:54 وفيه مثل أبي بكر وعمر ولم يصل أحد منهم إلى هذه الحال. هذا الحديث يدل على كذبكم في دعواكم أنكم يعني بلغ فيكم المعرفة وبلغ فيكم حب الله عز وجل إلى أنكم تنحون هذه الدنيا تماما وتسيحون. قوله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا أنما يشرع مثل هذا يعني البعد عن الناس وكذا في حال الفتن.
- 26:23 قال في الصحيحين من حديث انس غير ان من رحمة الله عز وجل ان خزن عنا عنا بعض العلم هناك علم من رحمة الله عز وجل بك ان يخزنه عنك لان عقلك لا يستطيع ان يتصور الامر ولانه ربما كان الامر ضارا بك
- 26:55 يغلب عليك الخوف إلى حد تخرج فيه عن حد الاعتدال، يغلب عليك الرجاء إلى حد تخرج فيه عن حد الاعتدال، فبعض العلم من رحمة الله عز وجل أن يكون مخزونا عنك، من هذا أن الله عز وجل أخفى عنا ما يحصل للميت- للموتى من عذاب القبر.
- 27:26 والنبي صلى الله عليه وسلم لما تدافنتم يعني لو رايتم هذا ما ما تدفن خلاص ترحم الميت تقول لا ابدا ادفنوا شو اسمه بعد شوي يعذب ولا كذا اتركوا هكذا قال ولمسلم عن جندب جندب بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي
- 27:53 ألا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك. أولا هذا وهذا الرجل الذي قال هذه الكلمة كما ورد في الحديث الآخر أنه عابد. وهذا يدلك أن البدعة والضلالة قد تحبط عبادة الإنسان. ومن ذلك هذا التألي على الله عز وجل. هذا الحديث يدل على قبح مذهب الخوارج. على عبادته. وأن
- 28:23 اعتقادهم مظنة لحبوط الاعمال. لماذا؟ لان الخوارج يتألون على كل العصاة، يقول لا يغفر الله لهم. وهذا العاصي لا شك انه غير تائب، لانه ما حد ينازع ان التائب سيغفر له. فالغلو في التكفير هذا الذي وجد عند عند عند الخوارج، وايضا عند المعتزلة بالمعنى
- 28:53 هذا مظنة لحبوط العمل، هذا رجل تألى على واحد، كيف شخص تألى على أمة العصاة كلهم؟ آه كيف برجل جاء لشخص على عقيدة سليمة
- 29:20 وقال أن هذا كفر، وأن هذا سيذهبه النار، هذا يتألى على الله، وأي شخص يتقول على الله مظنة حبوط أعمال، فالبدعة كلها مظنة حبوط أعمال
- 29:48 والله لا يغفر الله لفلان، كيف تحجل رحمة الله عز وجل؟ رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء. وهذه وهذا الغرور وهذا الكبر هذا يخشى منه على العباد. ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في مدارج السالكين ان من الناس من يتنزه عن الكبائر الحسية
- 30:21 تنزه عن الزنا، شرب الخمر، جميل، عظيم، غير أنه يقع في الكبائر القلبية، كالكبر والعجب وغير ذلك. الإنسان لابد أن يحذر من هذا. ذكر أبو داوود في الزهد عن بكر المزني كان، أن أن عابدًا من بني إسرائيل، كان من عبادته أنه تظله غيمة، من كرامته على الله عز وجل.
- 30:50 فرآه رجل عاصي مسرف على نفسه، فرأى فأعجبته حاله. فذهب إليه يحدثه أنه يود أن يتوب. فقال فهذا العابد كأنه مج هذا الرجل، يعني أنه عاصي وكذا. فنظر إليه نظرة. فما افترقا حتى الغيمة انتقلت من رأس العابد إلى رأس ذاك الرجل.
- 31:20 ذاك اهلك وكبروا وهذا إقباله، إقباله رفعه، ورغبته في التوبة. واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان. لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن. العاصي تنظر له بعينين. عين العقوبة الشرعية التي يجب أن تقع عليه. والعين الثانية عين الرحمة. وترجو له
- 31:50 ما كان أحد أرجى لأهل القبله من ابن سيرين ترجو له ومع رجائك له أيضا تخاف على نفسك أنت لا تدري الله عز وجل قبل منك وأيضا لا تدري لعلك وكما قال لعلك يعني تنتكس وتصل إلى حاله أو حال أقبح منه
- 32:20 لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك. جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل، جميل
- 32:51 عن هذا ما ما نتحدث نحن عن كافر مات على الكفر، اتركنا من هذا. ما نتحدث عن شخص جاء النص بدلاله واضحه بانه سيدخل النار وسيدخل الجنه. وانما نحن نتحدث عن هذا انسان قد يغفر الله عز وجل له، قد يوفق الى توبه، بل قد يغفر الله، يعني اذا اذا اذا عاصي صاحب كبائر.
- 33:19 هذا ان الله لا يغفر له شر كبير ويغفر له ما دون ذلك. لكن هذا يوعظ به الانسان الذي الطائع الذي ينظر الى العاصي، اما العاصي فبابه الترهيب. ما هو من الفقه نجي عند العاصي ونقول له شوف انت معصيتك هذه فعلا كبير، لكن تركت تحت المشيئه، ممكن الله يغفر لك. ممكن ممكن لا هكذا هذا امر يؤذيه.
- 33:54 هكذا تعرض نفسك لعذاب الله عز وجل، وهذا شديد، وهذا كذا، وهذا تراهقه. وهذا رحمة به، حتى يترك هذا الذنب. قد تنجو، قد لا تنجو. وتركز على لا تنجو، قد لا تنجو. وله عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا
- 34:17 لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع أحد بجنته، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد. وللبخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجنة أقرب لأحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. الجنة أقرب والنار مثل ذلك. وما طمع أحد بجنته ما طمع. فعلا.
- 34:46 كلمة تهوي بك في النار سبعين خريف. أو كلمة خديت يرفع الله ويطرح الله في بها البركة وتكون سببا لنجاتك. تقول صاحب الرغيف، اصدق برغيف، كان أكثر من عبادته كلها، صدقة هكذا. اليوم سيأتي إنسان يقول لشخص، يعني كيف إنسان خطأ تخرجه من السلفية؟
- 35:14 يا شيخ خطأ ممكن يهوي به في النار 70 خريفا خطأ ممكن يخرج من الإسلام إبليس استكبر لحظة استكبر عن مطاوعة أمر واحد وقبلها كان يعبد ويعبد يعبد ف بعد ذلك مسخ أولئك الذين قالوا ما رأينا مثل قل رأيناها ولا أرى بطونا ولا
- 35:46 أحيانا إنسان يتكلم بكلمة توبخ دنياه وآخرته. وأحيانا إنسان يتكلم بالكلمة من الخير يرجو بها وجه الله عز وجل فتكون سببا لنجاته. ما الذي يفيدك هذا؟ يفيدك المراقبة الدائمة. طالما أنت حي طالما تصحبك أنفاسك الجنة قريبة والنار قريبة.
- 36:15 الجنة غمسة فيها يؤتى بأبأس أهل الدنيا من أهل الجنة فيغمس في الجنة غمسة يقال له هل رأيت بؤسا قط؟ يقول له ويؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يغمس في النار غمسة يخرج هل رأيت نعيما قط؟
- 36:45 طالما أنت حي، طالما أنفاسك تصحبك، فالنار قريبة، والجنة قريبة، والأمر بعد توفيق الله عز وجل راجع إليك، فاستعن بالله عز وجل، وأحرز نفسك.
- 37:15 وليكن هجير الإنسان وهمه في هذه الدنيا أن ينجي نفسه وأن يفتكها وأن يفتك رقبته من العذاب الأليم يعني الإنسان لو يأتيك شخص يقول لك
- 37:41 أنك جزما يوم القيامة ستعذب يوم 24 ساعة ستكون في نار جهنم صدقني لعلك لا تستطيع أن تنام الليل الحديث اللي قبل من اللي قاله المؤمن عن المؤمن ما طمع بجنته أحد هذا وين قال لك هذا لا هذا في مسلم هذا في صحيح مسلم
- 38:09 وله قال وله عن ابي هريره رضي الله عنه مرفوعا ان امراه بغيا بغي يعني تسافح يعني زانية ما هي زانية فقط لا تمتهن الزنا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد ادلع لسانه من العطش فنزعت له موقها موقها
- 38:39 الموق خف موق وجرموق وهذه كلها أفلاك من الخفاف، فسقته فغفر لها به، الله عز وجل شكور، ما معنى شكور؟ شكور يعني يشكر الحسنة، ما هو أعظم منها، يقول شيخ السام بن تيمية أن هذا ليس مضطردا، ليس كل بغي تسقي كلبا ستدخل الجنة، وإنما هذه بعظم إخلاصها وبرحمتها لهذا الحيوان.
- 39:10 لا يتكلم. لن يذهب ويحدث الناس ان والله سقاني. الله عز وجل يرحمه وهي فعلت هذا لله. والراحمون يرحمهم الله. انما يرحم الله من عباده الرحماء. فهي رحمت هذا. يا والشاة لو رحمتها رحمك الله. هي رحمت هذا الكلب.
- 39:39 وهذا يدل أن أن أن أن من الحسنات العظيمة ما يكفر الكبائر. نعم الأصل في الكبائر أن يشترط لها توبة. أن إحلى لم تتب. جعل لها سربال من قطران. لكن هناك حسنات عظيمة مثل حسنة الحج مثل هذه. كيف تعرف كيف الحسنة تكون ما يقوم في القلب. وكلما كان العمل
- 40:10 نفعه أعظم كل ما كان العمل دواعي الإخلاص فيه أعظم والإخلاص فيه أعظم لله عز وجل والبعد مما في أيدي الناس وما في نفوس الناس أعظم كان ذلك مدعاة لأن يشكر الله عز وجل.
- 40:40 صحيح ان رجلا راى اذى راى قسن شجره في الطريق يؤذي الناس فازاله احتساب فشكر الله له فادخله الجنه هذه ادنى شعوب الايمان اعلاها شهد الله على الله وادناها اماره الاذى عن الطريق ادنى شعوب الايمان
- 41:11 هذه الأدنى كانت سبب في دخول شخص الجنة، لا تحقرن من معروف شيئا. آه والآن قارن المرأة البغي التي ومع هذه، قال: وقال دخلت نار امرأة في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض. قال الزهري: لئلا يتكل أحد
- 41:40 ولا يئس أحد أخرجها الحديثين جن ورا بعض النبي حدث بهن ورا بعض الزهري يقول لك ليش حدث فيهن ورا بعض النبي يقول لك أنا أعطيك السر لئلا يتكل أحد ولئلا يئس أحد لئلا يتكل أحد لأن هاي حال المرأة لأن ممكن تكون فعلت جريمة من أحوال من هذه ولا يئس أحد
- 42:15 وإن كان يعني بعض الناس قال هذه لأنها كافرة أو كذا، لا لا لا لا النبي صلى الله عليه وسلم جعل العلة حبس الهضرة، قال دخلت المرأة امرأة النار في هضرة. الله أكبر خلدت. قد تكون يعني. وهذا من حسن الوعظ أن يجتمع
- 42:43 أن يجمع الإنسان بين الخوف والرجاء، والفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ومن لم يجريهم على معاصي الله، ولم يدع كتاب الله إلى ما سواه، كما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وعنه مرفوعا: عجب ربنا من قوم يقادون الجنة بالساء، رواه أحمد بن البخاري. عجب، صفة العجب اللاسف، بل عجبت ويسخرون.
- 43:14 اللي كان شريح يعني قال لا نقرا بل عجبت بل عجبت اي بل عجبت بل عجبت طيب العجب الناشئ عن الجهل ليس ليس من صفات العجب وانما العجب الناشئ عن مخالفه الشيء لنظرائه
- 43:40 يعجب ربكم من الشاب ليس له صبوة، يعني ليس له شهوة، وكان عليه ضعيفا. يعجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل. كيف؟ يسبى. يؤثر. ويؤتى به إلى بلاد المسلمين. وهو كافر. فينظر إلى حال أهل الإسلام.
- 44:12 ويتعرف على الاسلام فيسلم والا ليس معناه انه يجبر لانه لو اجبر ظاهريا لن يذهب الى الجنه لان قلبه يبقى كافرا سيذهب الى جنه لكن المراد هذا المعنى الذي ذكرته في الحديث قال وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 44:47 وما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله يدعون له الصاحبة يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم رواه البخاري وإذا رواه مسلم في إسباب صفة الصبر لله عز وجل الله عز وجل يكفرون ويسبونه بل وجد في الأمة من يقول أنه هو الله
- 45:19 في أمة الإجابة في أمة الدعوة طبعا ما هم من أمة الإجابة. من يقول هو الله، من يقول علي هو الله، من يقول الله حلف المسيح، يقول المسيح حلفي. والدعوة له الصاحبة، والدعوة له الولد، بل وجد في الأمة سب الله. ومع ذلك الله يرزقهم ويعافيهم. من سعة رحمته عز وجل، ومن صبره سبحانه وتعالى، لا أحد أصبر. وهنا إشارة اسم الصبور لا يثبت لله عز وجل، لا يجد دليل.
- 45:49 على يصح في اسم الصبور لله عز وجل، وان كان الامر مشهورا جدا لكن لا يوجد لا يوجد صحيح في اثبات اسم الصبور لله عز وجل. الا ان يعني من يقول بالاشتقاق ياخذ به هذا بحث اخر. وله عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى اذا احب عبدا نادى يا جبريل ان الله يحب
- 46:19 فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض هذا في إثبات صفة المحبة الله عز وجل يحبه الله فيحبه جبريل تحبه الملائكة يحبه الناس سيجعل لهم الرحمن ودا الله فيه ودود ما معنى الودود؟ معناته الذي يحب الذي يحب
- 46:49 وهذا يحب يحب يحبهم ويحبونه يدل على قضية القدر المشترك نبهنا عليه. القبول. القبول ولا القبول؟ القبول. القبول. لا لا القبول بفتح القاف. يوضع له القبول في الأرض. وربما استشكل هذا الحديث
- 47:22 ما يقع لبعض المصلحين من معاداة عموم الناس وان الاسلام سيد وغريب في عمومهم هم في الحقيقة من الناس من يبقى في نفسه محبا لداعية الاصلاح غير انه يظهر له العداوة انه يظهر له العداوة لحسد او منافسة او رياسة
- 47:53 فالله عز وجل له صفة المحبة، وطبعا كالعادة المعطلة خالفوا فيها، مع أنه يعني ورد إثبات المحبة ورد إثبات الخل التي هي أعلى المحبة، ورد إثبات الود، فهذه كلها متقاربة المعاني مما يدفع تأويل أي مؤول.
- 48:24 وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تظامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، رواه الجماعة.
- 48:53 هذا حديث <hesitation> قي- إسماعيل عن قيس عن جرير الذي كان أئمة السلف يقولون من رده فهو جهمي، والجهمي كافر، وكنا قد يعني تكلمنا بتوسع على مسألة الرؤية في- في عدد من الكتب اللي درسناها سابقا، يعني <hesitation> جماعة من الجماعة؟ جماعة ستة مع أحمد.
- 49:21 وهذا الحديث كان يستحب الرواية أئمة الإسلام ترغيما للجهمية ترغيما للجهمية كما ترون القمر هذا تشبيه للرؤية بالرؤية للمرئي بالمرئي والقمر يراه فوقنا إذا الله عز وجل سنراه فوقنا خلاف الأشياء الذي يقول من وراء إلى غير جهة
- 49:50 للرؤية بالرؤية. للمرئي بالمرئي، لا تشبه لله بالقمر. الله يبارك فيك. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى قال:
- 50:19 هذا ما يسمى بالحديث القدسي من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب إذا معاداة الله عز وجل معاداة وعد أولياء الله عز وجل إيذان بالحرب في هذا حقيقة تخويف عظيم للرافضة والنواصب وغيرهم
- 50:50 ممن عادوا أولياء الله عز وجل ولكل مبتدع يعادي أولياء الله عز وجل من أهل السنة قالوا ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من أداء ما افترضته عليه الفريضة أفضل من النافلة في أصلها يعني باتفاق قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شهد العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن شهد الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله
- 51:17 قالوا ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه، هذا يبطل تأويل المحبة بالثواب. إنه أولاً. قالوا ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه، هو أثاب على الفرائض لا شك. ولكن جعل المحبة بعد وهذه المحبة المستقرة. ولا لا شك أن الله عز وجل يحب عباده المؤمنين، ولو كانوا مقتصرين على الفرائض. ولكن قوله حتى أحبه يعني يستقر الحب.
- 51:50 كقول الله عز وجل فلما اسفونا انتقمنا منهم يعني اشتد غضبنا عليهم استقر الغضب ولا قبلها كان في غضب لا شك انهم مشركين لكن استقر فاذا احببته كنت كنت سمعه الذي يسمع به هذا سجل في به اصحاب وحده الوجود والحديث كله يرد عليه اولا
- 52:16 او اصحاب الحلول، اما اصحاب الوجود فلا دليل، لان هذا خاص بالصالحين هذا اولا. ثانيا بل علية الصالحين. ثانيا الله عز وجل فرق بينه وبين المخلوق. ومعنى سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به معناه امر التوفيق وانه يعني لا يبصر الا
- 52:43 إذا أبصر ما في معصية الله عز وجل يغضب، وإذا أبصر ما في طاعة الله عز وجل يفرح، وهكذا. مبصر الذي يبصر به ويده التي يمشي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه. لا أفرق بين الخالق والمخلوق. ولئن استعاذني لأعيذنه. وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفسي عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منها رواه البخاري وهذا
- 53:12 يعني من كان في البخاري الا انه من الاحاديث التي حصل فيها بحث وانتقدت على البخاري. اما معنى التردد فالتردد ليس هو الناشئ عن الجهل بالعواقب. وانما التردد كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه انه بمعنى تعارض الارادتين. يعني الله عز وجل يريد
- 53:41 يريد ان لا يسيء عبده المؤمن وايضا يريد ان يقبض نفسه على ان العبد المؤمن اذا جاء الى يحتضر يرى كرامه الله عليه فيحب لقاء الله عز وجل. الله يتبارك الله فيك. جذر الحديث كامل ولا بس اللفظه الاخيره؟ الحديث اللفظه الاخيره هي لم ترد الا في حديث البخاري وشواهدها الاخرى يعني ساقطه جدا.
- 54:11 وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عن عن ابي هريره قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليله الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر يقول من يدعوني فاستجيب له من يسالني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له متفق عليه. طبعا هذا الحديث ايضا تكلمنا عليه عده مرات في عدد من الكتب التي درسناها. و
- 54:40 ذكرنا أن الرواية الأصح ثلث الليل والتي يرجحها شيخ حسان ليست نصف الليل وهذا حديث متواتر رواه جماعة كبيرة من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وتأويلها بباب يفتح بثم السماء كتأويل ابن حزم باطل وتأويله بأنه ملك الملك لا يقول من يسألني يقول الله عز وجل من يسألني فأعطي ثم يلقنك أفضل الدعاء.
- 55:08 أو من أفضل قال من يستغفرني فاغفر له وهذا يلقنك ايش الدعاء المفيد شر ما يتوقع المرء شر ما يصيب المرء ذنوبه وخير ما محيت به هذه الذنوب استغفار الله عز وجل والتوبة وهذا الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب فيه النهار ليتوب فيه الليل
- 55:38 وينزل سبحانه وتعالى اذا ينزل هو ولا يخلو منه العرش كما ذكرنا عقيده اهل السنه. وينزل ويعرض عليك هذا. سبحانه. قالوا عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جنتان من ذهب
- 56:07 آنيتهما وما فيهما. مذكورة في سورة الرحمن. وجنتان فضل آنيتهما وما فيهما. وما بين القوم بين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه. في جنة عدن. عدن إقامة جنات عدن يعني الإقامة. رواه البخاري وهذا في إثبات صفة إثبات الرؤية لله عز وجل. إي وورد حديث.
- 56:41 أن أن الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وهذا الحديث في سنده ضعف، غير أنه لو صح كيف يجمع بينه وبين هذا الحديث؟ يجمع أن الجنة هناك جنة آنيتها وما فيها فضة، وما وجنة ما فيها وآنيتها ذهب، غير أن الجدران شيء ذهب وشيء فضة.
- 57:10 هذا يعني ان صح الحديثين ولكن هذا الحديث هو اصح. هذا وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. اي صفه الوجه هذا واضح. الكبرياء. اذا وكبرياء. هذا بسبب التردد ولا يعني اذا صححنا الحديث. واللي ينكر يعني ما في حديث ثاني ايضا.
- 57:38 يمكن هو يعني صوت التردد بناء عليه ضعف الحديث. اي اي. ولا يعني وين الاقرب؟ والله الحديث في القلب منه شيء، ولكن ما دام البخاري خرجه. خلاص. كان شيخ اسامة عادي. اي. اذكر دزنا احد الشباب كان شيخ اسامة. هو كان شيخ اسامة هذا في التردد هذا. هو.
- 58:07 - والله أجل ستة - أجل