بث روح اليأس باسم التوعية والواقعية 👇
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:02 عطفا على بعض الأطروحات التي بدأت في بث روح اليأس باسم التوعية والواقعية، وأنا كنت علقت على شخص من هؤلاء في رمضان، بعض هؤلاء كنت <hesitation> بعصبية أقول للإخوة أن هؤلاء طابور خامس.
- 0:27 فبعض الناس يعني يثقل عليه هذا لما يعرفه من كون هؤلاء الناس فيهم من الخير ما فيهم والطابور الخامس في العاده يكونون مكيده من الاعداء. ولكن هؤلاء حقيقه يفعلون فيهم في في اخوانهم فعل الاعداء بل ما هو انكى اشد وانكى في الفؤاد واكلم مما يفعله الاعداء.
- 0:54 قلة توفيق، قلة فهم، قلة ما تفهم، يعني مسألة ممكن تحلل. لما نتحدث عن أن مثلا الإسلاميين يعني في مقابل أنهم أقل الطوائف أو أقل الناس قدرة على تحرير الناس من قبضة الغرب.
- 1:22 كلمة أقل أو أعظم أو أقوى أو أفضل لا محل لها من الإعراب. لأنهم هم الوحيدون أصلاً في هذا السياق. هم الوحيدون في هذا السياق. والأطراف الأخرى التي تصنف مقابل الإسلاميين هم جزء من المنظومة التغريبية. فهذا كلام غير موزون.
- 1:50 ثاني شيء لما تقول هم غير قادرين هذا بث لروح الياس، لماذا؟ لانهم هو الطرف الوحيد الذي يقاوم، وهذا لا ينبغي، وما قال اهلك الناس فهو اهلكهم، لما يعلل الامر بعلتين او بعده علل
- 2:18 هي من لغو الكلام في الحقيقة. يعني أول علة يقول لك قلة الوعي و و و إلى آخره. طيب هذا وصف قابل للزوال. يعني طالح هذا الكلام عنده مشكلة دائما في عدم التفريق بين الوصف العارض والوصف الأصلي. فيقول لك عارض الجهل ثم يتعامل مع عارض الجهل على أن الوصف الأصلي لازم. بدليل أنه
- 2:48 يتعقب على يعني يقف يرجع بالزمن 200 عام للوراء او اكثر لينتقد على المجدد تكفيره لبعض الناس الذين وقعوا في كفريات. طيب هو عالم ووقعوا في كفريات هو يرى قامت عليهم الحجه انتهى الموضوع، لكن انت فهمك للعارض كفهمك للامر الاصلي.
- 3:11 وفي الواقع ان هذه مجرد دعوة ولو تاملنا سنجد ان قائل هذا الكلام بعد ذلك بعد ان ان له نصيب مما قال. وهم كأفراد ليسوا كذلك ولكن كمجموعة كمنظومة كاملة لكل منهم حقيقة لمن يقرأ للجميع لفتات جيدة هذه اللفتات لما تجمع وتوضع في سياق متكامل
- 3:40 ستؤتي اكلها كما ينبغي ان شاء الله تبارك وتعالى. الامر الثاني لما يتحدث لما نتحدث عن ان الغرب والله لا يسمح لنا ولا ولا يعني هو الغرب الان عدو فالعدو طبيعي لن يسمح لك يعني هو هذا لغو. هو هذا لغو.
- 4:10 هذا لغو من الكلام. من الطبيعي جدا ان الاعداء لن لن يسمحوا لك. الامر الثاني الله عز وجل يقول في القران: وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. وخلاص انا لما اذكر ايه انا اتعامل مع ناس مسلمين، خلاص كافي.
- 4:38 يعني ما ينبغي ان نكثر كلام بعد الآيه من أين تأتي هذه روحية الياس الآن لنحلل هذه الروحية نفسية الياس هذه من أين تأتي؟ وأين الخلل فعلا يعني لأبدي رأيي أنا وهذا الرأي أظنه يعني له الحق بالظهور كما ظهرت آراء أخرى
- 5:14 نفسيه اليأس تدب من عده معطيات. المعطى الاول الفكره الخياليه او الهلاميه عن مفهوم النصر. فمفهوم النصر عندنا
- 5:39 متمركز ومتركز على صوره خياليه من القوه الباطشه فمثلا لو حمل المسلمون السلاح لابد ان لا تقع لهم اي خسائر او خسائر طفيفه وهذا غير معقول اذا مثلا دخلوا في عمليه سياسيه او كذا لابد ان تكون سيرتهم مستقيمه تماما لابد ان يكونوا على وفاق ووئام ومحبه و و و
- 6:07 أنه في خضم عملية علمية مطحنة علمية ما تظهر بدع ولا ضلالات ولا غلو ولا جفاء، غل يستحيل. يستحيل. علي رضي الله عنه في وقته ظهر غلو وظهر جفاء وظهر وظهر وظهر. ظهر خلاف بين الناس، يستحيل. نحن نبحث عن قدر من القوة أو قدر من السلامة لا الأمر المطلق. وهذه النقطة الثانية. أنه ما هو الهدف؟
- 6:34 فكثير من الناس لا يجزئ الهدف الى اجزاء، وانما يجعل الهدف قمه عاليه بعيده ينظر اليها، اما ان يصيبها راسا او تماما او بشكل مباشر واما يبدا يندب حظه ويلطم ويرى، ولا يجعل الامر خطوات صعودك كل يوم خطوه جيد. حتى فشلك يعني حتى قله الوعي في بعض المواطن والخلل والضعف هذا جيد.
- 7:02 مساله انه مثلا انا يكون ما عندي وعي بعدين اكتشف ان ما عندي وعي، هذا الان خطوه للامام. خطوه انه خلاص سافهم هذا. ان انني انسان لا يوجد عندي وعي. اذا هذا ممتاز. اذا ساذهب واصلح هذا الخلل. النقطه الرابعه حقيقه الفك الزجاجي امام الارهاب ارهاب العدو.
- 7:33 الاعداء عندهم حرب اعلاميه. الاعداء يفهمون تماما ان حربهم معنا عسكريه واعلاميه وعقائديه. نحن مع الاسف كثير منا منا من يعي تماما الحرب العسكريه ولكن لا يعي الاخريين. منا من يعي الحرب
- 7:54 الاعلاميه او العقائديه ولكن لا يعل الحرب الاعلاميه، الحرب الاعلاميه انه انا احاربك انا ادخل الياس والاحباط الى قلبك، هذا مهم جدا انه لا ياس من روح الله الا القوم الكافرون فهو يدخل فهو ماذا يفعل؟ هو لا ليس من الضروري ان يكذب عليك ولكن يخبئ عنك ما يريد ما ما من شانه ان يرفع من معنوياتك
- 8:20 ويظهر لك خصوصا الكتابات الغربيه لما تكتب للمجتمع الامريكي تكتب بنفسيه تحذيريه ولكن بعبقريه اني ما اوصيك الياس. ف فكثير من اخواننا الذين نعرف عنه عنادا اصلا في البحث العلمي لما تجيب له ادله تجيب له براهين هو خلاص قاض براسه. لما لما سبحان الله منصوصه الثقافه الغالبه لما يقرا لاجانب تلقاه فكه زجاجي.
- 8:49 وإن كان ينقد تلقاه بسرعة يتأثر يتأثر حتى في لغة الخطاب فهناك نوع من التأثر يعني رب العالمين رفع معنويات المسلمين فقال إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون وترجون من الله ما لا يرجون نحن اليوم كثير منا ينظر يريك آلامنا فقط ولكن لا يريك ما يصيب العدو
- 9:17 النقطة المهمة نحن معركتنا على عدة جبهات من أهمها جبهة الحفاظ على العقيدة، الحفاظ على الوعي، الحفاظ على كذا ولابد أن نقدر أننا أصلاً بلا أي دعم مادي دولي في محاربة نظام عالمي جديد عدونا أحياناً يضطر أن يداهننا
- 9:41 وعدونا احيانا لا يستطيع ان يزيلنا من المشهد مع انه عنده الاعلام والقوه العسكريه والماده و و و و هذا انجاز كبير اذا ما نظرنا لقدراتنا يعني انا مثلا الان انا الحين عندي قناه 1600 واحد ما شاء الله انا اشوفه انجاز كبير لانه انا ايش عندي؟ انا ايش عندي؟ انا لست خريجا شرعيا ولست ذا اسلوب يعني ذاكي
- 10:11 وصوتي مزعج، ومع ذلك فيه ما شاء الله فئة من الناس، فأنا فرحان جدا، لأني أرى أن إمكانياتي قليلة، ففي مقابل هذه الإمكانيات
- 10:26 الامر المهم ايضا نحن اصلا نعمل في طلب المدد الالهي والعون الالهي ونحن اصلا نعمل في طلب رضا الله يعني باختصار هزي اليك بجذع النخله
- 10:53 باسباب الدنيا بنظره الدنيا فعلنا يسير وقد وقد ينطبق عليه نوعا ما هذا التيئيس الذي يذكر وهو غير واقعي. ولكن لا ننسى ان هناك مددا الهيا قد ياتي في اي مكان باي وقت. ثم لا ننسى اننا منتصرون في كل حال. ما دمنا على عقيدتنا. هل تربصون بنا الا احدى الحسنين؟
- 11:29 يعني حتى اليوم النظره الهجمه على العقيده، ما حصل لبعض الدول، ما حصل لبعض الناس، ما حصل كشف لنا وجعلنا اقوى جدا في الحرب الفكريه. اعطانا معطيات كثيره جدا. وكل يوم نتوعى ونتعلم. والاعداء فقاعات، الشيوعيه ايش كانت؟ فقاعه انتفخت حتى كان كان المرء يظن انها لن تذهب، الاستعمار فقاعه.
- 11:58 هي نفسها الرأسمالية والليبرالية. راسلني أحد الإخوة الذي عنده صفحة في الإنترنت لحرب التغريب. فقال فلما قلت له كلاما نحو من هذا قال لي اي والله مئات نحن نرى يوميا
- 12:25 يعني يبدؤون يتوعون ويفهمون امورا كثيره مشكله بعض الاطراف انه مستنزف نفسه في حروب مع مع بعض اقرانه او بعض الناس وهو لا ليس له تجربه ميدانيه ذات بال ولو كان له تجربه ميدانيه ذات بال لقدر جهود الناس وجهود اخوانه التي يصادرها باسطر يسيره
- 12:52 يكتبها هكذا بلحظه من لحظات الانفعال النفسي. هناك امر مهم ايضا. الله عز وجل قال واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم.
- 13:17 طبعا انا يؤسفني اني اكثر من الاستشهادات القرانيه وانا اكلم ناس على اساس انهم مسلمين. يقول عبد الرحمن بن زيد بن اسلم هذا في امر الحرب. يعني من الامور ما لا ينبغي ان تذاع عند العامه. لان منها ما يبث روح الياس ويقتل يميت. ومنها ما قد يجعل الناس في مستوى من الامن
- 13:46 يمكن عدوهم منهم وفي النهايه جهود الاسلاميين ما حد ما حد بالغ في مدحها بل ليل نهار هي تضرب والاسلاميون ليسوا شيئا واحدا وهناك نقطه اخيره واراها مهمه وهي مفتاح لنقاط كثيره اخرى ايه فالترقيع هذا ما لنا لا كذا ترقيع بارد يعني
- 14:13 والبرود معتادين عليه من بعض الشخصيات حقيقه. النبي صلى الله عليه وسلم جاهد حمل السلاح وفاوض مارس ما يسمى اليوم بالسياسه وصالح واهدى وتالف و و ودعا ووعظ. الامر نفسه فعله عامه الائمه المهديين.
- 14:44 فمثلا لما ترى شيخ الاسلام ابن تيميه ترى جاهد وتراه فاوض وناصح وتراه وعظ وتراه قوم الشيخ محمد عبد الوهاب انظر رسالته مع عبد العزيز بن محمد بن سعود الى الشريف كلها تالف وانت من اهل البيت وانت وانت وحمل سلاح حارب وقاتل وبين ووعظ وكشف شبهات مشكلتنا اليوم اننا نريد ان نحصر الدعوه
- 15:14 في سياق واحد فقط من هذه السياقات، وهذا غير صحيح، لكن لا مشكلة أن يتخصص بعض الأفراد ها هنا وها هنا ويستفيد من إخوانه بقدر، وإلا لابد من هذا كله، والله المستعان.
- 15:33 نقطة أخيرة فاتتني أعتذر وقد أطلت النظام العالمي الذي نعيش فيه أي مشروع يحاول أن يتعايش معه للأبد مشروع محكوم عليه بالموت إذ هو والإسلام النقيضان لا يجتمعان نحن
- 16:01 مشروعنا تدمير هذا النظام العالمي لا التعايش معه، ففعلا اي اسلامي يفكر بالصيغه بصيغه التعايش مع هذا النظام محكوم على تجربته بالاعدام ولكن تحقيق مكاسب انيه في زحف بطيء على هذا النظام كما هم زحفوا قديما على الخلافه
- 16:30 لا مشكلة هكذا هذا أمر واقعي جدا و له أمثلة و نظائر ولا يخالف الشريعة