مبتدع ومبتدع !👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معظم البشر، عامة البشر، يجدون في أنفسهم حاجة فطرية للتدين. ثم قد يبررون هذه الحاجة بعدة تعليلات. فمثلا يتحدث عن أن الدين هو الذي علمنا الأخلاق، أو الذي يجعل الأخلاق مبررة. أو يجعلها مصلحية، فإن كثيرا من الناس
- 0:26 نعم يؤمن بوجود الاخلاق ولكن هناك مشكله ان الاخلاقيات قد تكون سببا مجرد خساره، الانسان الكريم يخسر ماله فقط. الانسان الذي يعفو يخسر هيبته فقط. لا يستفيد كبير شيء، فياتي الدين لا يبرر لك ويذهب هذه الشبهات. ومن الناس من يجعل الدين سببا للخروج من العدميه. بحيث ان الدين
- 0:56 يجعل لهذه الحياة معنى ويجيب على الاسئله الوجوديه من اين جئنا والى اين نذهب والى اين ننتهي بينما ااا اذا مثلا اخترنا اللادينيه او الالحاد فاننا سنشعر اننا هنا ذره غبار متطايره نشعر ان وجودنا وعدمه سواء بعضهم يختار الدين لتامين العداله هكذا يعلل يعلل علاقته بالدين ومنهم من ياتي ببراهين عقليه على صحه الدين وعلى صحه
- 1:27 طيب ومنهم من يهاجم الامور الاخرى التي هي غير غير الدين. لكن القصه لا تنتهي عند مجرد ايمانك بالدين. هناك قصه اخرى تتعلق بتسليمك للرسل. والناس في هذا على اصناف، صنف سلم دخل في الدين كاف. وصنف اخر لا تعامل مع الدين بانتقائيه واشتراط. ما يعجبني اخذه، وما لا يعجبني لا اخذه.
- 2:00 وهذا بحسب ميول الانسان النفسيه، فمثلا امراه عندها ميول نسويه تاخذ من الدين ما يعجبها، مثلا تاخذ المهر، النفقه، ولكن اذا حدثتها عن حقوق الزوج والقوام وغير ذلك تتطلب انكار ذلك ودفعه، كثير من الناس مثلا يحب الكلام عن النعيم، عن المغفره، لكن مثلا ان حدثته عن نعيم القبر هو لا يريد، عن عذاب القبر عفوا، هو لا يريد ذلك، مع ان القبر له عذاب ونعيم، هو لا يريد ذلك.
- 2:29 لهذا ومن هنا برزت بعض الشخصيات التي تأتي للناس بهذا الخطاب الذي يحبونه، فالامور التي لا تعجبهم من الدين ماذا يفعل؟ يبدأ بتحويرها وانكارها او تأويلها او الالتفاف عليها. فيوجد من الناس امثال كيالي، لماذا له متابعون كثر؟ لا لأن طرحه قوي ولكن لأن من الناس من يريد هذا.
- 2:56 هناك من ينكر عليه، من يشعره انه صغير، من يشعره انه كذا، من يشعرها انها عندها مشكله لانها غير محجبه، وكثير من الناس على فكره عنده شبه تفكير الخوارج. يعني مثلا يعتقد وقد كلمنا ناس كثير، يعتقد مثلا انه اذا عنده ذنب معين فهذا معناه انه صفر، انه لا شيء. فايش الحل عنده؟ الحل عنده اما انه ينفر من الدين ككل ويترك التدين، وبعضهم خلاص بعضهم يكفر بالله.
- 3:23 وبعضهم لا، يترك التدين من الاساس، يصير حتى لا يعمل اعمالا صالحه ولا غير ذلك ولا ومنهم من يبحث عن شيخ يقول له ان هذا ذنب ليس ذنبا. حتى يقتنع انه على حاله كامله. هذا موجود. بل هذا الشيخ يصير شيخا جيدا اذا وفر لنا الانتقام ممن اشعرونا باننا ناقصين.
- 3:50 فيصفهم بالتشدد والتحجر وغير ذلك فنستمتع اكثر ونفرح اكثر ونقول نعم يا شيخ زدهم لنشعر الان اننا افضل منهم قديما كانوا يشعروننا انهم افضل منا لانهم يظهرون انهم متسامون على شهوات معينه نحن نقع فيها وينكرون علينا ويستصغروننا طيب هذه الفئه من الناس مكشوفه
- 4:20 حاضرة موجودة ولها علاج خاص. هناك فئة أخرى حالها أبعد غورا وهي المقصودة بهذه الصوتية. وهي فئة تظهر تظهر التمسك. هذه فئة تظهر التمسك بعموم بعموم الدين. تظهر التمسك بعموم الدين. لا لا يوجد عندها مشكلة.
- 4:51 ولا تريد ان تقع في معضله انني انكر كذا واؤمن بكذا لان هذه فيها مكابره ولكن هؤلاء عندهم مشكله اخرى تماما وهي مشكله اعاده ترتيب الدين بحيث ان الشيء الذي نريده نجعله اعظم الامور والمخالف فيه
- 5:19 نجعله أسفل سافلين، والشيء الذي نستهونه نجعل المخالف فيه أمره قريبًا أمره
- 5:30 لكي تقترب الفكره منك هذه التي تحدثت عنها مرارا وتكرارا برحم الله الزنات ولعن الله المغتصبين هذا زاني وهذا زاني في زاني نتحدث عنه وكانه كافر لدرجه اننا مثلا نغضب من الترحم عليه او اظهار الشفقه عليه ونطالب باعظم العقوبات تجاهه لهذا مثلا نحن في زماننا كثير من المشايخ يختار
- 5:59 أن المغتصب عليه حرابه علما حد الحرابه علما أن المغتصبين في عموم المذاهب المشهورة وفي المعتمد ليس عليهم حرابه إنما المغتصبه فحسب لا تقع عليه عقوبة وهو تقع عليه عقوبة إن كان بكرا يجلد 100 ويغرب عاما على خلاف مع الحنفية في هذا الموضوع وإن كان ليس بكرا كان ثيبا فإنه يرجم
- 6:27 ولذلك الثيب هذا الثيب اذا رجم اذا زنى بالتراضي فانه يرجم فلاحظ هنا الثيوبه ضاعفت العقوبه اكثر من مجرد وجود تراضي وعدم تراضي، لكن نحن في نفسياتنا المعاصره الذي يضعف الذي يضاعف العقوبه عندنا وجود تراضي او عدم تراضي وليس نفس الزاني وصفته
- 6:58 من جهة البكور والثيوب. فهمت هذا؟ نحن اليوم في التعاطي اليوم تجد بعض الناس يقول لك يا اخي انا انا انسان سني واؤمن بوجود انسان مبتدع. اما لدلاله حديث الافتراق ستفترق امتي على ثلاث على 72 على 73 فرقه فجعلها فجعل امته فيها المبتدع والسني او لا تزال طائفه من امتها الحق ظاهرين. او حديث ان او شر الامور محدثاتها
- 7:28 قول علية لك في اثنان أحاديث ذم الخوارج وتدل بدايات العكس على ذم المرجئه فعل ابن عمر مع القدريه حديث الحوض انك لا تدري ما احدثوا بعدك هو عموما مؤمن بوجود انسان سني وانسان مبتدع خصوصا اذا كان هذا هذا الشخص داخلا في سياق الدعوه او في السياق العلمي فلا يمكنه الا ان يقر بوجود اناس مبتدعه او سياق الفتوى
- 7:56 فلا يمكنه الا ان يقر بوجود اناس مبتدعه واناس من اهل السنه. لان هذا اجماع علماء الامه على مر التاريخ. على نزاع بينهم من هم اهل السنه من هم اهل البدعه لكن هذا الاجماع التاريخي القطعي. فلا يمكنه الخروج عن هذا. كما اننا مثلا في موضوع الزنا والاغتصاب لا يمكن ان نخرج من كون هذا حرام وهذا حرام. لا يمكن الخروج لكن
- 8:23 أين ممكن أن تقع اللمسة في التعاطي مع الواقعين في البدع؟ في الزمن القديم البدع متفاوتة فعلاً. وأهل البدع متفاوتون، فهناك بدع مكفرة، وهناك بدع مفسقة، وفي المفسقة هناك داعية وغير داعية. في تفصيلات عند أهل العلم. هذه التفصيلات كلها لم يعد لها كبير اعتبار في زماننا. وتحول الأمر إلى حالة رغبوية نفسية. تتجلى فيما يلي:
- 8:54 مبتدع معين نقول عنه قد يكون المبتدع افضل من السني. ومبتدع اخر نتحدث عن هجر المبتدعه وعن تضليلهم وعن كذا. مبتدع ان ذكرناه قلنا الاستاذ او الامام او الشيخ او العلامه. ومبتدع اخر ان ذكرناه جردناه من كل لقب. مبتدع ان ذكرناه تذكرنا جهوده العلميه على خلافنا العاقدي معه.
- 9:23 مبتدع اخر لا لا نذكره الا ونجرده من كل فضيله. مبتدع نسقط عليه الاسقاطات مثل كلاب اهل النار غيره غيره غيره. وهو ابتدع اخر نتذكر معه التفريق بين الاطلاق والتعيين وانه ليس كل من اطلق عليه كذا فهو كذا.
- 9:53 مبتدع نتذكر معه ان البدعه لا تسقط الاخوه الايمانيه ومبتدع اخر نتحدث عن ذله اهل البدع وعن اذلالهم وعما ينبغي في حقهم ها مبتدع معين نتذكر معه احسان الظن بالمسلم ومبتدع اخر نتذكر معه اساءه الظن باهل البدع مبتدع معين
- 10:23 نتذكر معه نبدأ ننظر إلى الفروقات بينه وبين المبتدع الآخرين، نتلمس فروقا يسيرة وإن كانوا نفس المذهب حتى نقول ليس من الأنصاف أن يجعل مثل فلان، ومبتدع آخر نأتي إلى فرق هو يخالفها ونحاول أن نلصقه فيهم بأي طريقة.
- 10:48 مبتدع معين نستعرض مواطن الوفاق بيننا وبينه، وهو مبتدع اخر نعظم مواطن الخلاف بيننا وبينه ونزعم انه اضل اجيالا. مبتدع معين نحقره كلما ذكرناه، ومبتدع اخر نذكر نسبه وقرب وانه من اهل البيت وغير ذلك و و و.
- 11:10 مبتدع إذا ذكرناه نقول فلان المبتدع ومبتدع آخر إذا ذكرناه نقول فلان المخالف تلاحظ هذه المفارقات؟ طيب من هو المبتدع الذي نقول قد يكون أفضل من أهل السنة ونذكر حسناته ونلقبه بالألقاب ونذكر كذا ونذكر كذا وأحيانا حتى
- 11:33 ونقول المخالف ونحاول ان نفرق بينه وبين نظرائه في المذهب من هذا الموجود؟ ومن الاخر الذي نفعل معه العكس؟ الموجود اليوم في السياق العلمي ان الاول هذا الذي نتسامح معه الذي خلاف معه في التوحيد. ما الاسماء والصفات توحيد. موضوع الاسماء والصفات توحيد ولكنه عمليا عند كثير من الناس ليس توحيدا.
- 11:57 هو نظريا توحيد، لكنه عمليا حين يتعلق الامر الكلام في الاشخاص والنزاعات في هذا الباب لا تصير هذه النزاعات نزاعات في التوحيد. فتلاحظ انه لما يتحدث كثير من الناس عن الاشاعره بالذات تجد هذه قائمه الانصاف. الحديث عما. طيب واذا تعلق الخلاف في اي قضيه اخرى
- 12:23 خصوصا قضايا الشخصيات او قضايا الاحكام على الاشخاص او القضايا السياسيه وهذه كلها من الدين لا مشكله تنزل الاثار اين الصدمه؟ الصدمه انك مثلا لو رجعت للارث القديم تجد ان قضايا الصفات هذه هي اعظم قضايا اختلف فيها الناس وان السلف اطلقوا في المخالفين في هذه المسائل ما لم يطلقوا في غيرها ويكفيك يكفيك ان النبي صلى الله عليه وسلم امتحن جاريه بقوله اين الله؟
- 12:53 قالت في السماء ها يكفيك ان عبد الله بن عمر رضي الله عنه وارضاه لما تعلق الامر بعلم الله في القدر وغير ذلك قال لو انفق احدهم مثل احد ذهبا فلن يقبل منه علما ان هؤلاء ما ذكر عنهم إعانه لظلمه او تقصير في صلاه او في جهاد او حتى حكم على المسلمين الاخرين
- 13:24 فهنا يلاحظ امر. وتجد مثلا مخالف الصفات اذا اساء الادب مع علماء الاسلام قد يقال فيه الفاظا غليظه. قد يقال فيه الفاظا غليظه، واما اذا كان مؤدبا فيما يرى فانه لا يقال فيه. وكما قلت لكم في مثال الزنا والاغتصاب وحتى في مثال اهل الكتاب وغيرهم.
- 13:51 يعني الآن مثلا الله عز وجل جعل لأهل الكتاب أحكاما خاصة أن تتزوج المحصنات من الذين أوتوا الكتاب. المشركة المجوسية الهندوسية إلى آخره لو كانت أفضل من النصرانية واليهودية معاملة وأخلاقا وغير ذلك فلا يصح الزواج بها. طيب ومع ذلك النصراني مثلا خبر اضطروهم إلى أضيق الطريق.
- 14:18 في النهاية لا يعامل كما يعامل المسلم. ها؟ الله عز وجل لما وصف الصديق من معه وصفه بانه اذل على المؤمنين اعز على الكافرين، كافرين مطلقا. نعم العزة هذه لا تقتضي ظلما ولكن في الوقت نفسه تقتضي الا يجعل
- 14:42 المؤمن كالكافر وكذلك لا يجعل السني كالمبتدع خصوصا اذا كانت بدعه مكفره اليوم لا ينظر الى كون البدعه مكفره ام لا اصلا ولا ينظر الى كون هذا الانسان داعيه وليس داعيه اصلا ولا ينظر الى مكان هذه البدعه فمثلا انكار الصفات في الزمن القديم كانت بدعه اشد من بدعه الخوارج في تكفير علي وعثمان نص على هذا ابن تيميه وهذا امر واضح
- 15:09 ابن المبارك لما عد الفرق الهالكه عد الخوارج والمرجئه والخوارج معروف طعنهم في عثمان فلما ذكروا له الجهميه وما فرقوا بين جهمي وجهمي لكن قالوا الجهميه وخلاف معهم في هذا الموضوع ماذا قال؟ قال الجهميه ليسوا من اهل الاسلام ما قال الجهميه فرق وغير ذلك وفي زمانه الجهميه ما كانوا شيئا واحدا بل تحول الامر الى سياق رغبوي
- 15:39 يشبه سياق الناس الذين يعتقدون ثم يستدلون اللي ذكرناه الصنف الاول تحول الامر الى سياق رغبوي مثلا ياتيك الثاني يقول شوف الجهمي ينكر والاشعري يؤول الترمذي في جامعه يقول وقالت الجهميه اليد القدره هو اصلا الجهمي من السيف سيقول ايات القران ليست في القران مثلا بطبيعه الحال انه سيحرف اللي نسميه احنا تاويلا
- 16:10 وهنا سؤال واضح ومباشر لماذا المخالف في في قضايا الصفات بالذات القضايا المتعلقه بصفات الله تبارك وتعالى هو الوحيد الذي تظهر معه كل مظاهر الاعتدال بينما المخالف في قضايا اخرى وان كان موافقا في الصفات وفي الايمان وفي القدر تظهر يظهر معه كل المظاهر العكسيه
- 16:36 وتستخدم معه الاثار الوارده، تعرفون ما حصل بين بين العوام قبل مده لما توفي شيرين ابو عاقله فتحدث كثير من الناس عن سعه رحمه الله تبارك وتعالى وانها تشمل حتى النصراني و و ولما جاء جندي اسرائيلي اسلم عكسوا الحوار تماما وصاروا يستدلون بنصوص معاكسه لما كانوا يستدلون به. هذه المفارقه دلتنا على ماذا؟
- 17:04 دلتنا على ماذا؟ دلتنا على انه هؤلاء الناس عندهم دين موازي. الدين الموازي هو انفسهم، هي اهواؤهم. فهم لا يريدون ان يسلموا لله تبارك وتعالى، ويستخدمون الدين استخدام مصلحي. كذلك حين ياتي انسان ينتمي الى اي منظومه عقائديه. ثم نجد تعامله مع المخالفين ليس منضبطا بما ضبطه علمائه وائمته. وليس منضبطا بانضباط النظر الى الادله. وانما يكون في سياق غريب.
- 17:33 فيه نوع من الاضطراب الذي لا يريح. فنعلم جيدا ان هذا الانسان عنده مشروع معين، هو يعامل هذا المشروع وكأنه عقيده. فمن اقترب من هذا المشروع تهاون معه، ومن ابتعد عن هذا المشروع اشتد وان كان من من من اقترب من هذا المشروع تهاون معه وان كان بعيدا عقديا. ومن اقترب من هذا المشروع ومن ابتعد عن هذا المشروع اشتد معه وان كان قريبا عقديا.
- 18:02 وبالتالي هذه الفئه من الناس لا يمكن ان تصلح بشكل كامل الفئه الاخرى لانها تعاني من نفس المرض من نفس الفيروس. انا الان لا اتحدث عن حكم خاص شديد في الكل. كثير من الناس لفظيا يقول انا مثلا لا اكفر فلانا او انا لا ابدع فلانا ثم يعامله معامله المبتدع او يعامله معامله الكافر.
- 18:27 مثلا يقول فلان انا اقول عمليا انه ليس على عقيدتنا، ثم بعد ذلك يعامله معامله علماء اهل السنه من كل وجه. فاليوم نحن عندنا حكم معلن. اني اثر انا لم لا احكم عليه، هذا حكم معلن. وعندنا حكم باطل. في كثير من الاحيان مثل الان بعض الناس يقول لك مثلا انا لا اكفر المغتصب، لكن لا اصلي عليه، ولا اترحم عليه، ولا كذا، والله يحرق بنار جهنم، و و و وممكن حتى لو يريد ان يتوب انا ما اقبل توبه.
- 18:57 مثل ما أولئك الذين فعلوا مع الجند الإسرائيلي. فهذا هو عمليا قال لك ألا أحكم بكفره ولكن هو قنطه من رحمة الله قال لن يغفر الله لك على ذنبه هذا أو على أي ذنب معين
- 19:16 هناك فهذا هذا عمليا، بعضهم يقول لك يا اخي انا احكم بكفر اليهود والنصارى لكن عامتهم مساكين وما بلغتم الدعوه و وحتى الذي بلغته الدعوه قد يكون كذا وقد بلغ و و فهو قال هذا كفر لكنه عمليا ما وبعضهم يتعامل ويتعاطى ويفضلهم على المسلمين ويقول لهم افضل وهم كذا وهم كذا وهم كذا فهو عمليا حكم بكفره لفظيا لكن واقعيا وعمليا هو لا
- 19:42 لا يحكم عليهم بما ينبغي من الحكم عليهم في باعتبار العقيده. كذلك من الناس من هو نظريا يقول لك الفرقه الفلانيه مثلا يقول لك الاشعريه مبتدعه ثم تقول له سم لي اشعريا واحدا مبتدعه. لا يسمي احدا فهو بل اذا انت مثلا تكلمت في الاشاعره يقول عنك يطعن في العلماء وكان كل العلماء اشاعره.
- 20:06 وكانك طعنت فيه او تكلمت فيه لانه يصلي ويصوم ويطلب العلم ويشرح القران والسنه. لا انك تكلمت فيه لان عنده مخالفات عقديه. بل ويذهب ويقيسه على علماء اهل السنه الذين هم ليسوا اشاعره قولا واحدا. فهذا نظريا بدع فرقه، لكن عمليا هذه الفرقه ما بدعها ولا حكم عليه بشيء. والاطروحات المتناقضه هي اضعف الاطروحات.
- 20:39 طيب لماذا؟ القصه ليست فقط في التناقض. القصه في مساله دقيقه ومهمه جدا ان المسائل ان المسائل العقديه النظريه التي نحن نرى انها لا يوجد لها متعلقه سياسيه او اقتصاديه او اجتماعيه او شيء يقع على حقوق الناس، هذه المسائل نحن نصغرها بقدر.
- 21:03 اما اذا تعلق شيء بحقوق الناس فيما نرى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا او حقوق الناس عموما ان هذه المسائل نعظمها ونكبرها هذا الامر واضح جدا انه تاثر بالثقافه العصريه اللي هي ثقافه مركزيه الانسان بدرجه من الدرجات انا لا اقول ليس كل من خالفني في زيد او عمر او بكر هو متاثر لا انا انبه على هذه الثنائيه هذه الثنائيه
- 21:33 ثنائية أنك إذا تحدثت عن المخالف في القضايا النظرية العقدية التي عظمها السلف جداً تتكلم عنه بتسامح شديد وتظهر صوراً من التسامح لا تظهرها مع مخالف خالفك في مسائل هي أغمض من ناحية النظر للنص
- 21:50 بل حتى من الناحية المصلحية، اليوم الناس يختلفون في مسائل مصلحية، التصرف الفلاني كان مصلحة ولم يكن مصلحة، فتجده يمزق بعضهم بعضا أشد التمزيق. ثم إذا جاء البحث في قضايا نصية فيها أدلة من القرآن والسنة بشكل واضح تبدأ يبدأ يظهر الاعتدال. وهذا أمر ليس ليس بالهين. هذا معناه أنك جعلت ذوقك هو المعيار.
- 22:20 فبذوقك أو هواك هو المعيار في تقييم مخالفات بني آدم، وهذا أمر ليس هينا، هذا أمر خطير جدا.