كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

آية مغفول عن دلالتها في فضل العقيدة 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. آية مغفول عن دلالتها في فضل العقيدة. وقبل أن يقول إنسان نحن في هذه الأيام وفي هذه الأوقات بحاجة إلى خطاب مختلف لـ لـ لإشكالية الظرف الخاص، ولكل مقام مقال، فيقال له العقيدة حاضرة في كل مقام وفي كل مقال.
  2. 0:28 فإن الإنسان المؤمن ينتصر بعقيدته، أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، ينتصر بعقيدته وينتصر لعقيدته. ينتصر بعقيدته أي أنه يستعين بالمعاني العقدية هذه ويطبقها عمليا في أوقات الشدائد. وحين ينتصر يكون يكون في ذهنه أول ما يكون نشر العقيدة الصحيحة.
  3. 0:58 هذا حال اهل الايمان على مر الزمان. وبهذا يفاصلون غيرهم ممن قد يقاتل او يناضل لاجل معان دنيويه محضه. ولا اله الا الله. الايه التي اريد التحدث عنها هي ايه تذكر في خطبه الحاجه. ولهذا هي تردد كثيرا على السنه الخطباء. غير ان فيها معنى
  4. 1:28 غير ان فيها دلاله هذه الدلاله غفل عنها كثيرون. يقول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاس فوسا عظيما. اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. هذا طلب او هذا امر
  5. 2:00 يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم هذا جواب الطلب لهذا جاء مجلس الامة ما القول السديد؟ القول السديد الاعتقاد الصحيح هذا راس القول السديد لهذا الناس في الزمن القديم يعبرون عن الاعتقادات بقولهم مقالات اذ ان الانسان يبين عن اعتقاده بقوله وهذا كتاب الاشعري مقالات الاسلاميين مقالة المرجئة مقالة القدرية مقالة اهل السنة
  6. 2:33 وله تطبيق عملي لا شك. فمنا فالانسان اذا اعتقد الاعتقاد الصحيح قال القول السديد، قال اتقوا الله وقولوا قولا سديدا وهذا فيه دفع قول المغترين الذين يظنون ان الاعتقاد الصحيح امر لا علاقه له بالتقوى. فيقولون لا فرق بين شيعي وسني، لا فرق بين معطل وسني، لا فرق بين قدري وسني، لا فرق بين عوضي وسني الا بالتقوى، لا
  7. 3:02 هذا من ضمن التقوى المقالة الصحيحة من ضمن التقوى هذا أولا ثم ماذا قال سبحانه وتعالى يصلح لكم أعمالكم إصلاح العمل العمل لكي يكون صالحا شوف قال يصلح لكم أعمالكم ولم يقل يتقبل منكم الأعمال الصالحة إصلاح العمل العمل الصالح له شرطان الإخلاص والمتابعة
  8. 3:32 إنما الأعمال بالنيات ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وتأمل كيف أن الناس الذين اصطلحت عقيدتهم أهل السنة الذين اصطلحت عقيدتهم في الأسماء والصفات وفي الإيمان وفي القدر. وسلمت قلوبهم تجاه الصحابة. تأمل كيف أن هؤلاء الناس هم أبعد الناس عن البدع. فتراهم متحرزين خائفين.
  9. 4:00 من كل بدعة إضافة من كل بدعة وان رآها الناس حسنة فتراهم خائفين من الموالد، تراهم خائفين من شد الرحال الى القبور، تراهم خائفين من كذا وكذا وكذا. بينما الناس الذين فسدت عقيدتهم تجدهم متقحمين في هذه الامور، بل تراه بل ترى فيهم اهمالا للسنن واقبالا على هذا الامر، اقبالا على هذه البدع.
  10. 4:27 حتى تجد بعضهم عنده اوراد، اوراد الشيخ. اوراد الطريق، لا يحافظ على على الاذكار المرويه في الكتاب والسنه، اذكار الصباح والمساء وغيرها، كما يحافظ على هذه الاوراد. احاديث عظيمه وارده عن النبي صلى الله عليه وسلم، من قال كذا وكذا غفرت له ذنوبه، كانت من سبد البحر، لا يحرص عليها، كما يحرص على الورد الذي وجده عند الشيخ.
  11. 4:53 لا يحرص على تعلم العقائد التي كتبها علماء اهل السنه والتي هي مستفاده من القران والسنه او قراءه كتب الحديث كما يحرص مثلا على تلاوه على قراءه البرده. ولا يحرص على تجويد القران بشكل جيد كما يحرص على اتقان المقامات التي يحسن بها تلاوه قراءه القصائد المغناه التي فيها من الغلو وفيها ما فيها من من البلايا.
  12. 5:21 هذا في شرط الاتباع. واما في شرط الاخلاص فمن دعا غير الله وصل الى امور اعظم من مجرد الرياء. من تعلق قلبه بالشيخ، من كان يتصور صورته عند السجود هناك طوائف هكذا يعني. فان هذا امر ومن كان يحلف بالشيخ وبتربه الشيخ وغير ذلك فهذا امره قد وقع فيما هو اعظم من من الرياء المنافي للاخلاص. ويغفر لكم ذنوبكم.
  13. 5:52 ويغفر لكم ذنوبكم، مغفرة الذنوب. الملائكة التي الملائكة الذين من عملهم الاستغفار لأهل الإيمان. يضعون أجنحتهم لطالب العلم رضا بما يصنع. وقد ورد في الخبر أن طالب العلم يستغفر لهم من في السماوات وفي الأرض حتى الحيتان في الماء. وهذا مظنة مغفرة بما أن كل هؤلاء سيستغفرون. وبما أن الملائكة مستغفرة.
  14. 6:22 وايضا في مجالس العلم يقال قد غفرت لهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم حين تاتي الملائكه السياحين ويجلسون الى الى القوم الذين في في حلقه من حلق العلم ثم يصعدون الى الله تبارك وتعالى ويخاطبونه في شان هؤلاء فيقول الله عز وجل قد غفرت لهم العلم راسه راسه الاعتقاد الصحيح
  15. 6:48 راسه تعلم اليقين كما تعلم القران فاني اتعلمه كما روي عن خادم معداه في اليقين بالدنيا. وتامل قوله يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما، يعني الفوز العظيم بالاتباع لا حاجه الى البدع. لا حاجه الى البدع. ثم من ضمن اصلاح الاعمال ترتيب النتيجه عليها.
  16. 7:17 ترتيب النتيجة عليها. وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم. فإن هناك من الأعمال الصالحة ما يراد منها نتيجة معينة. هذه النتيجة قد تتخلف لحكمة إلهية. والنتيجة هذه قد تحصل. وكل ما كان الإنسان أصح عقيدته كل ما كان ذلك أعجب بدليل حال الصحابة الكرام رضي الله عنهم.
  17. 7:46 وقول وقوله يصلح لكم اعمال يصلح لكم اعمالكم فيه جواب على فئتين مغترتين فيه جواب على فئتين مغترتين اول فئه فئه فعلا تتعلم العقيده تدرس العقيده ولكن ياخذها الزهو بهذه العقيده ويصيبهم شيء من الغرور ويقول الحمد لله انا اعتقادي صحيح
  18. 8:14 ثم ترى منه تفريطا في الاعمال. وهذا غالبا غالبا لا يكون قد تعمق كما ينبغي في دراسه المعاني الايمانيه الصحيحه في الكتاب والسنه. وانما خاض في بعض الامور واصابه الاغترار. وصار يلقب نفسه القابا ويفرح بالامر وكذا وكذا. وهو يرى ان النتيجه الى الان ما رتبت.
  19. 8:45 فهذا ينتبه هذا فيه اغترار. وفئة أخرى وفئة أخرى ظنت أنها ستنال سداد الأعمال وإصلاح الأعمال بدون سداد العقيدة. وقالوا هذه المعاني الإيمانية مجرد جدل بيزنطي. ما دام الناس اختلفوا فهذا جدل بيزنطي. مع أن الناس حين اختلفوا قد قد دلهم رب العالمين على
  20. 9:14 ما ينبغي ان يفعله عند الاختلاف يا ايها الذين فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول وهذا الرد معناه انك ان رددت فانك ستصيبه الحق ويهدي اليه من اناب والانسان اذا احتار يدعو الله عز وجل يهديني لما اختلف فيه من الحق وينيب لله عز وجل فرب العالمين ما فرب العالمين يعطيه هدايه
  21. 9:45 ثم يصلح عمله يزيده هدى فترتيب المسائل هكذا ان الانسان يمر عليه شيء فربما يتحير فيدعو الله عز وجل بقلب صادق فيوفقه الله تبارك وتعالى بان يبين له الحق فهو يقبل الحق يتقي الله ويقبل الحق فاذا قبل الحق كافاه رب العالمين فاصلح له عمله وزاده هدى
  22. 10:16 وهي حتى يصلح لكم اعمالكم فيها لفته في عقيدة السنة والجماعة المتعلقة بخلق أفعال العباد وغيرها. إي فهاتان الفئتان فيهما نوع اغترار. فئة ظنت أنه المعاني الإيمانية هذه معاني ليست ليست ضرورية. وفي فئة ظنت أن هذه أنه لو أخذ بعض المعاني الإيمانية
  23. 10:46 وتكلم في بعض المخالفين وغير ذلك خلاص انتهى الامر وقد بلغ اعلى الهرم وليس الامر كذلك وليس الامر كذلك وحتى في قوله سبحانه وتعالى ويغفر لكم ذنوبكم هذا معناه بعد ما قال يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ترى مغفره الذنوب مترتبه في كثير من الاحيان على العمل الصالح بل هذا الاصل
  24. 11:14 الصلاة من كفارات الذنوب. تكفر الذنوب في ذهابك المسجد في ركوعك في سجودك في تأميرك مع الإمام في في كذا في عموم دعائك. الذي يكون مظنون الصلاة. الزكاة طهرة والطهرة يعني طهرة من الذنوب. الصيام مغفرة. الحج واضح. رجعك يوم ولدته أمه، العمرة العمرة العمرة كفارة لما بينهما.
  25. 11:41 الجهاد يغفر للشهيد مع أول دفعة من دمه ويؤمن من فتان القبر كفى بارقة السيوف فتنة
  26. 11:53 وعامة وعامة العبادات خصوصا الاذكار التي يغفل عنها كثير من الناس كثير من الناس على يسرها وعلى سهولتها على اللسان والمرء ان استغفر الله عز وجل فصادف موطن اعجابه فغفر له ما الذي يريده من الدنيا ما فاتك من الدنيا هين ما فاتك من مال ما فاتك من من جاه ما فاتك من عموم الشهوات
  27. 12:25 التي تعرض للنفس البشرية. فإن كل ذلك إن حصلته على أتم وجه فإنه سيكون زائلا. وفيه ما فيه من مظاهر الكدر التي كنت غافلا عنها في أوقات أمانيك. أو جاهلا بها. ولكن إن جاءك الشيء يعني بعض الناس يتمنى الغنى. يتمنى الزواج مثلا بامرأة جميلة.
  28. 12:55 يظن ان المساله ان وصل اليها خلاص ارتاح وصارت الدنيا جنه، فاذا وصل اليها فانه يجد ان في العمر كدرا ما كان يتخيله، وهموما ما كان يتصورها، بل بعضهم ربما يتمنى العوده لحاله القديم لما كان يتمنى، وهذا من اعجاب الاحوال البشريه، من اعجاب ما يختبر الانسان الانسان.
  29. 13:23 وهذا جعله رب العالمين موعظة حاضرة. هذا جعله رب العالمين موعظة حاضرة لئلا يتعلق القلب جدا بالدنيا. لكن الامر يكون اتم ما يكون في الاخرة عند الله عز وجل، وليس معنى هذا الا تطلب خيرا من الله عز وجل في الدنيا. لكن حتى خير الدنيا انت لابد ان تستعين بالله عز وجل حتى يكون على افضل وجه.
  30. 13:52 ولا بد من وجود معاني ايمانيه. هذه المعاني الايمانيه تزين لك الامر. ولهذا ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما، هذا فوز عظيم الفوز العظيم هنا هو الفوز الاعظم، يعني لا فوز اعظم منه.
  31. 14:24 بمجرد الطاعة ومجرد الاتباع، يعني لا تفذلق، لا تحذلق، لا كذا، لا طاعة. هذا الطاعة مهما سول لك الشيطان أن في هذه الطاعة كدرًا، أو غمًا، أو تنطعًا، أو تعقيدا، اليوم مثلًا الإنسان المت-يسمونه معقد، مع أنهم تلقاهم هم شبعانين عقد وأمراض نفسية أصلًا، آآآ
  32. 14:55 أو ضعفاً أو وهناً أو مخاطرة أو تهوراً مهما يعني الشيطان يدخل عليك بحسب مهما كان مهما كان فإن هذا هو على التحقيق الفوز العظيم هذا على التحقيق الفوز العظيم
  33. 15:21 لو لم يكن له في الدنيا نتيجه، ومع ذلك كل الخير في الدنيا في هذا الامر. لكن لا يظهر هذا لكل احد ولا اين الاختبار؟ لابد من سلامة عقيده مبدئيا. سلامة عقيده. اليوم مثلا كثير من الناس الذي عنده مشكله قلبيه مع تطبيق الشريعه. هذا فساد عقيده عنده ترتب عليه فساد سلوكي.
  34. 15:55 ف فالذي حصل انه ما ما قال القول السديد ولا اصلح عمله وحبط عمله ان كان عنده عمل ما غفر ذنبه ثم بعد ذلك خسر خسر الخسران المبين عكس الحال وهكذا البشر كما تراهم طرائق قددا فلا بد ان يكون فيهم مصيب مرات ياتيك الزنديق يقول لك الله كل هالاديان يعني دينك منه الصحيح تفضل تقول له الله كل هالاديان ولا واحد فيها صحيح
  35. 16:23 مو معقولة كل البشر هذه تريد رايحة إلى الله ما حد فيهم أصاب الطريق اعكسها عليه ها والله صحيح لأنه هو أصلا يقول شيئا هو أعظم مما تدعيه أنت تدعي أن هناك حق والحق هذا موجود في فئة واحدة إن قال أن الحق موجود في فئتين متناقضتين جمع النقيضين وإن قال ما في حق أصلا صارت دعواه أعظم مما ينكر عليك