كيف تخجل من الشريعة ومعك سورة المائدة ؟ 👇
12 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من أكثر القضايا الملحة في هذا الزمان غياب تحكيم الشريعة عن عامة الدول الإسلامية. والأمر لم يقتصر على كونه سلوكا سلطويا لمجموعة من السلطات، وإنما تحول إلى فكر لمجموعة من الناس والتيارات التي تحارب أمورها في الشريعة، إما تحارب الشريعة بالكلية
- 0:26 واما تزعم انها تدافع عن الشريعه بتنزيهها عن بعض معطياتها. وسبحان الله في سوره المائده الرد على عامه كلام هؤلاء وعلى عامه شبهاتهم وعلى عامه اشكالاتهم وكانها نزلت اليوم. فعلى سبيل المثال ياتيك شخص يقول يا اخوان انتم جامدون، انتم لا تتطورون، انتم لا تحدثون ما عندكم، جامدون لا تقرؤون قراءات تجديديه للدين يعني تبدلونه.
- 0:55 فيقال نعم ونريدك ان تيأس. لم؟ لان الله عز وجل يقول اليوم يأس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم اكملت لكم دينكم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. الكامل لا يجدد ولا يغير ولا يبدل، هو كامل. طيب يأتي شخص يقول ولكن في الحقيقه
- 1:23 لابد ان نترك بعض الشريعه حتى نتوافق مع اطياف المجتمع الاخرى. فيقال له قد ظنت النصارى مثل ظنك وقد قال الله عز وجل فيهم ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به تركوا شيئا فما فما كانت العقوبه فاغرينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه.
- 1:50 فأنت لا تريد أن تعادي البعيد فتعادى القريب، وهذا يحصل لكثير من الناس. يترك شيئاً من دينه بحجة أنه لا يريد أن يعادي البعيد، يريد أن يقرب البعيد. فيبعد القريب. طيب. يأتي إنسان طيب وأيضاً من أكثر الأمور التي يخجل منها الناس في ثماننا قطع يد السارق، وسبحان الله في هذه السورة
- 2:16 ذكر الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وفي نفس السوره قال والسارق والسارقه وقطعوا ايديهما بينهما علاقه يا اخوه ما العلاقه كلاهما كفاره غسل الايدي والمرافق تتساقط به الذنوب لهذا رب العالمين لما ذكر امر الوضوء قال وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون
- 2:41 هذا الوضوء المفروض علينا يكفر الذنوب، تتساقط الذنوب وهذا من فضل الله تبارك وتعالى. وايضا قطع يد السارخ والسارخ ليس كل سارخ يقطع يده، لابد من نصاب ولابد من حرث ولا يكون له شبهه ملك يعني السرق من المال العام لا تقطع يده ولا ثمر ولا كثر ولا لا هناك امور كثيره جدا في تفاصيل. لكن في بعض الاحوال نعم تقطع يده.
- 3:07 فهذا السارق إن قطعت يده ما القصه؟ كما في كتاب النصارى يقول أن تقطع يده خير من أن تدخل النار. هذه كفاره له، لهذا الله عز وجل قال نكالا من الله وما كان من الله ليس لك أن تغيره. وبعضهم أول وقالوا اقطعوا أيديهم يعني امنعوهم من السرقه. المنع من السرقه ليس نكالا. ليس نكالا. النكال هذا القطع القطع.
- 3:36 ايضا بعض الناس يقول يا اخي نحن في عالم مفتوح يوجد يهود ونصارى وناس اخرين ونود ان نتعايش معهم ونود ان نترك بعض الدين لاجلهم نقول الله عز وجل يقول وان احكم وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله عن بعض شوف بالبعضيه
- 4:05 البعض تمسك بالبعض ابو بكر الصديق يقول اني اخشى ان تركت بعض امر رسول الله انا ازيغ. يقول شخص يا اخي الشريعه جميله ولكن نحن نريد الاقتصاد. ولا بد ان نستغني عن الشريعه للاقتصاد. فيقال قد قال الله عز وجل في اهل الكتاب ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل ولهذا في هذه السوره ومن لم يحكم على رسول الله فلكم الكافرون فلكم الفاسقون فلكم الظالمون.
- 4:35 مع اليوم كما توفي دينكم. طيب ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل وما انزل اليهم ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل وما انزل اليهم من ربهم ما الذي يحصل معهم لاكلوا لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم، تاتيك بركات من الله عز وجل من كل جهه. لكنك انت تتوهم ان الشريعه فيها نقص من الدنيا فيها نقص تنقص من دنياك كما توهمت قريش.
- 5:01 توهمت أنهم إذا اتبعوا الرسول سيتقطفون من أرضهم وأنه سيحصل لهم وسيحصل لهم والواقع أن كل هذه أوهام عكسها واقع لما أسلموا
- 5:12 يأتي شخص نعم يأتي شخص يقول ولكن ينبغي أن نراعي الحريات يا أخي أنت حر ما لم تضر نعم الخمر حرام لكن الذي يريد أن يذهب للخمارة ليذهب ها الخمر حرام ولكن الذي يريد أن يذهب للخمارة يذهب والذي يريد أن يذهب للمسجد يذهب لا بأس فيقال له لا
- 5:42 من قال لك؟ يقول انت حر ما لم تضر، نقول لا هذه الامور التي تظنها حريات هذه تفسد المجتمع. يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام ورجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والميسر. طيب ايضا هذا الذي تقوله سبب للعن.
- 6:06 لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن وعيسى ابن مريم ذلك ما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. طيب. يقول شخص نعم ولكن طيب انا معك ولكن يا شيخ القرآن اقبل به. ها ولكن السنه فيها اشياء عجيبه.
- 6:36 مثل الرجم، شديده هذه العقوبه. فيقال اليس في القران في سوره المائده انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم وارجلهم من خلاف. طيب هذه العقوبه اليست شديده وهي في القران. يقول شخص طيب
- 7:05 أنا معك لكن لابد أن نمنع من بعض الأمور التي تبيحها الشريعة خجلا من المجتمع الدولي وكذا مثل نمنع من التعدد نمنع من الزواج قبل سن الثامنة عشر حتى مع البلوغ حتى مع خجلا من المجتمع الدولي ماذا نصنع؟ نقول في المائدة قال لك الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا أن الله لا لا يحب المعتدين
- 7:35 يقول شخص والله لكن من قال لك هؤلاء نعم هناك اخوة وطن، هناك اهل كتاب. يقول الله عز وجل: يقول: يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض. ها؟ وايضا لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاث. يقول شخص: ولكن هناك عقوبات قد نتعاقد على تركها.
- 8:06 مثل القصاص شديد يا اخي والان المنظمات الدوليه كلها تقول لنا اتركوا هذه عقوبه الاعدام فنقول قد قال الله عز وجل من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا من غير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا وقيل ولكم في القصاص حياه فتطبيق القصا القصاص كاحياء الناس جميعا
- 8:36 تطبيق القصاص كاحياء الناس جميعا. لِمَ؟ لأن فيه الردع الكافي. لأن فيه الردع الكافي وهذا يبين لك ايضا في امر في في امر القصاص في امر قطعي للسارق. طيب. طيب يأتي شخص
- 8:59 يقول دائما الناس يتكلمون يقول يا اخي نحن كنا امه مجيده وكنا نحكم الدنيا وكنا كذا وكنا كذا نريد ان نستعيد مجدنا وكثير من تعقيداتكم تعطلنا فنقول تعقيداتنا هو شكر لله عز وجل وما نقول لكم الا كما قال ما تزعمونه تعقيدات وليس تعقيدات ولا نقول لكم الا كما قال موسى لبني اسرائيل واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمه الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء
- 9:29 وهذه النعمة علينا اعظم اعظم نبي ما عندنا وجعلكم ملوكا الأمة ملكت فعلا ملكت الدنيا سنوات قرون طوال ها هذه النعمة ان لم تش الله عز وجل تعهد الشاكر ان يزيده اذا معناه نحن ما شكرنا النعمة فإذا علينا ان نسأل ما الذي فعلناه واعتبرنا ليس لسنا شاكرين للنعمة
- 9:57 في الواقع ان طاعة هؤلاء الناس. طاعة أهل الكتاب وطاعة الكفار والابتعاد عن الشرع وكذا وتقديم المصلحة الدنيوية على المصلحة الأخروية. كما فعل كما حصل لبني إسرائيل، هو لا يحكى لك الأمر عن بني إسرائيل هو خاص في بني إسرائيل، هو يحكى لك لكي تعتبر به. وفي الحديث لا تتبعن السنن من كان قبلكم.
- 10:25 وَتَبِعُونَ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُدَّةِ بِالْقُدَّةِ
- 10:34 وأخيرا ذكر المائدة بعد كل هذا قال الله إني منزلها وإني إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين لما عظمت عليهم الآية والمنة عظمت العقوبة ونحن أمتنا منة الله عز وجل عليها كأعظم ما يكون أعظم أعظم ما يكون فلذلك نحن إذا أعرضنا لا ينبغي أن أن أن ننتظر
- 11:05 تهوينا بل إن كثيرا من الشده التي تصيبنا رحمه من تسلط الأعداء وغير ذلك حتى نعود يقول لشخص يا أخي هذا خطاب هذا خطاب تقليدي او كذا لا لا لا عليك أن تفهمه بهذه الصوره أنت بالأساس هذه الدنيا كل كلها مزرعه للآخره فإذا ألهتك هذه الدنيا عن آخرتك
- 11:35 فان من رحمه الله بك ان يسلبها منك. ولهذا حرم على بني اسرائيل امورا كانت طيبه عليهم بظلمهم ان تسلب منك حتى يقل تعلقك بها وتعرف قيمتها وتقبل عليها اقبال من اقبال الشاكر للنعمه الصابر على ذهاب على ذهابها
- 12:04 المطيع لله عز وجل بها، فيكون هذا كله غراس الآخرة فحسب. غراس الآخرة أنك تنتفع لكن تحمد الله عز وجل، وتؤدي حق الله عز وجل، وتصبر إذا ذهب منك شيء.