تعليق على مقال أحمد فتح حول الخطاب الديني 👇
38 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مقال أحمد فتح وتجديد الخطاب الديني نشره الدكتور عبد الرحمن ذاكر هاشم، راسلت الدكتور وكنت منفعلًا حول أن هذا الكلام له سمة لا تصلح لتحرير أمر كبير مثل هذا ألا وهو نقد الخطاب الديني.
- 0:32 هذه السمة هي الانفعالية والتعميم وعدم التحرير في المصطلحات وبالتالي يساوي الهدم لا البناء وليست مجموعة من الملاحظات فحثني على أن أضع الأمر في قناتي
- 1:01 واوصاني بان اكون اكثر هدوءا. وان شاء الله سن سا ان شاء الله يكون هذا بابا لطرح بعض الافكار. مقال هذا الرجل لمن لا يعرفه يتحدث عن كوننا ينبغي ان نعرض الاسلام كما هو للناس والا نقوم بتزويغه بحسب اهواء الناس.
- 1:31 وهذا كلام جيد جدا. قال انه ثم بعد ذلك لما جاء يطبق وبدأ يذكر عيوب الخطاب الديني. لما بدأ يذكر عيوب الخطاب الديني حقيقة ظهر انه ليس محيطا بما يسمى بالخطاب الديني. انه منفعل
- 1:59 انه لا يوجد عنده تحريف في المصطلحات انه يقع في مجموعه من الاخطاء التي دائما يقع فيها الاصلاحيون. هذه الاخطاء تتلخص فيما يلي ولهذا الاصلاح لا يكون جيدا، تتلخص فيما يلي. النقطة الأولى عدم التخلص الكامل من النزعة الغربية أو النزعة العصرية.
- 2:30 هو في بداية الكلام ماذا قال؟ قال أن هؤلاء المشايخ أو هؤلاء العلماء أو هؤلاء حملة الخطاب الديني بدأوا يقولون للناس أنه خطابهم متركز على أنك يمكنك أن تحصل اللذة من خلال
- 3:00 ثم بعد ذلك بعد عده اسطر قال ولكن الدين ليس كذلك بل الدين قيد ثم في ثنايا الكلام صرح ان الدين هذا اصلا ما فيه لذه الدين قيد الذي يريد يريد الذي ما يريد اهلا وسهلا وهذه اول اشكاليه اين التاثر بالغرب
- 3:27 وأين ظلم الخطاب الإسلامي فيما تدعي أو عدم التحرير؟ في الواقع نحن اليوم بسبب أننا عندنا مجموعة ثقافات متداخلة، كل كلمة لابد أن أن نقف عندها ونقول للإنسان ما الذي تريده بها؟ تريدها وفقاً للمفهوم الشرعي أم تريدها وفقاً للمفهوم الغربي؟ ثم إذا وقفنا عند هذا وحررنا ما المراد فساعة إذن سينجلي الغبار.
- 4:00 مفهوم اللذة داخل داخل السياقات الغربية ولهذا يعني وهو استخدمها بهذا السياق انه ما يتعلق بالمال والجنس كلمة لذة يعني حتى قديما مثلا في بعض الكتب القديمة اللي كانت متعلقة في موضوع التثقيف الجنسي اسمه جوامع اللذة
- 4:32 اللذة. في الشرع عندنا اللذة تتعلق بإيش؟ اللذة مفهومها أوسع بكثير، وهذا المفهوم مفهوم تحرير ما هو اللذة، هذا يساعدنا إلى حد كبير جداً على نق يعني نقض كثير من الكلام العلماني المطروح أو الليبرالي.
- 5:02 في سياقاتهم الشهواتية المحرة
- 5:07 اللذة في العقيدة لا تنفصل عن غائية الإنسان، لماذا هو هنا؟ لماذا خلقه الله؟ عن العلاقة مع الله تبارك وتعالى، لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كلمة لذة استخدمها قال: وأرسلك لذة النظر إلى وجهك، وفي الحديث جعلت قرة عيني في الصلاة، قرة عيني
- 5:40 اعظم اللذة والتي هي موجودة داخل الطرح الاسلامي ويركز عليها خصوصا تاثرا بابن القيم وغيره لذة الانس بالله. وهذه هي اعظم الملذات فيما نفهم. لهذا مثلا بعض الناس يقول لك يا اخي شوف البلد الفلاني اهله يعني ما شاء الله عندهم عماير عندهم كذا عندهم كذا تقول له عندهم الانس بالله؟ عندهم علاقة مع الله؟
- 6:08 ولو بشيء يسير حتى ولو بدون الانس الكامل لا اذا هم في ضنك في جحيم وان كانوا يعني في شعبه من شعوب الجحيم وربما يكونوا غافلين يظنون انفسهم سعداء لكن ليسوا كذلك لهذا مثلا تجد في الدول الاسكندنافيه بالذات اكثر دول اوروبا في حالات الانتحار علما انها اكثر دول اوروبا رفاها ما العله؟
- 6:40 العله انهم كشفوا الحقيقه بمعنى ان الحيله التي يحتال بها علينا كشفت عندهم دائما نحن عندنا حيله لكي ننسى غائيتنا ولماذا نحن في هذه الحياه الدنيا وعن هذه السعاده التي تكلم عنها السلف الكرام حين قالوا نحن في حال لو ان الملوك
- 7:07 علموا بها ابناء الملوك لجلدونا عليها بالسيوف. نحن مثلا تجد الانسان في ذهنه انا ان شاء الله اذا تخرجت ساسعد، سارتاح، تخرجت وتوظفت ارتاح، يا اخي تخرج توظف، لا اذا تزوجت ارتاح، تزوجت تبدا تكون هناك مشاكل انا اذا انسجمت مع
- 7:37 زوجتي ارتاح بعضهم يعني جماعه الغراميات يعيش قصه حب انا تزوجت المراه التي يحبها او انا تزوجت الشاب الذي يحبه ارتاح ثم يكتشفون دائما ما في راحه ما في راحه دائما يظهر شيء جديد هذه كلها غفله عشان تغفل عن السؤال الوجودي لماذا نحن هنا؟ وهل هذا الذي افعله هو الذي ينبغي ان افعله؟ هل هو غايه ام وسيله؟
- 8:05 ممكن كثير من يبقى طوال عمره غافلا عن السؤال الوجودي هذا، ويعني يحاول ان يضع جهده في ابنائه او يضع جهده في زوجه او يضع جهده، كثير منهم كان يصلي يصلي له علاقه مع الله، لكن له علاقه مع الله على اساس ان الله عز وجل يصلي لكي ترزقنا ولكي تعطينا ولكي ولكي ولكي، وهذه اظن اللي حاول الكاتب انه يعالجها يعني، لكن مع الاسف
- 8:33 لم يكن الامر محررا لكي ولكي لا تمسخنا ولكي ولكي ولكي ولكي ولكن يعني وان شاء الله نريد منك الجنه يعني في الاخره. طيب فهؤلاء اكتشفوا الشيء اكتشفوا انه ما في لا يوجد شيء.
- 9:01 يعني لما جاءت دول الرفاه او الرفاه الكامل وفرت لهم كل شيء اكتشفوا انه ما بل اكتشفوا انه اقل ازمه ممكن تنهيك وانت اصلا مرتاح ماليا ازمه نفسيه فصاروا صار فيهم حاله من الهشاشه لانه الامر الذي من اجله يقاتلون القوه غيرها الرفاه هذا جعل عندهم هشاشه نفسيه اصلا وايضا اكتشفوا الحقيقه
- 9:29 التي يعني تغفل نغفل عنها كثيرا. نحن في سياقاتنا النضاليه كما يقال. هناك فارق بين ان تقول لا توجد لذه في الدين عفوا او او توجد لذه في الدين او يوجد هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين.
- 9:56 ما جعل عليكم في الدين، طبعا هو ماذا قال؟ قال الدين قيد. هذا التعبير فيه نظر. كلمة تكاليف شيخ الثابت كان يعترض عليها، لا يكلف جاءت بالنفي، لكن التشريعات لما جاء في الإثبات يريد الله أن يخفف عنكم ما جعل الله عليكم في الدين من حرج. إلى آخر ذلك وكان الله بكم رحيما
- 10:23 لكن بعض الامور التي يمكن ان نراها نحن شده هي في باطنها الرحمه. ولهذا حتى في داخل السياقات العقائديه نقول الله لا يخلق الشر المحض بل كل شر يخلق فيه منفعه او خير على الاقل لاهل الخير ان يجاهدوه او يقاوموه او او او او. ولهذا ما كان ليكون الامتحان لولا هذه الصوره الموجوده كامله.
- 10:49 فهناك فرق بين أن فهو قال الدين قيد، لماذا فهم أنه قيد؟ لأنه فهم أن اللذة مختزلة في سياق اللذة بالمفهوم المادي. وفي الواقع لأ، هي انطلاق في سياقات معينة وهي انضباط وليست قيدًا. ما الفارق؟ القيد يقابل يقابله الحرية.
- 11:18 قيدنا الإنسان، سجنا الإنسان، يعني لكن الانضباط يقابله الفوضى والإنفلات والعدمية وغيرها وغيرها وغيرها. داخل السياقات الغربية هذه مترادفات. داخل السياق الشرعي، لا. أنت ما بين عبودية للهوى، هوى يقيدك.
- 11:48 الهوى هو الذي يقيدك ويستعبدك، تعس عبد الدينار، تعس عبد الخميصه، تعس عبد الكذا. فهناك فرق بين ان تقول الدين فيه فيه لذه او ليس فيه لذه، بين ان تقول فيه لذه او فيه حتى اللذات بالمعنى الغرب موجوده في الدين.
- 12:17 مثلا في امر الزكاه في اباحه النكاح وتحريم الرهبانيه الى اخره وبين ان تقول اللذه هي الغايه القصوى من التشريعات هنا الاشكال هنا النفس المتعلمه لا اللذه حاضره وهي وسيله وليست غايه
- 12:44 هي وسيله توصلك الى الله لتسكن نفسك لكي تطيع الله من خلالها. وليست هي الغايه القصوى لهذا ان حصل في محل انك ستضحي بلذتك العاجله في مقابل الدين كما مثلا يحصل في الجهاد او يحصل في الهجره يقدم الدين.
- 13:13 ولنبلونهم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. في حين تقول لا الدين لا الدين اخره فقط ولكن الدنيا هذه كانها يعني متروكه لنا لكن الدين فقط يضبطنا ضبطا يسيرا، غير صحيح. ان الله يحول بين المرء وقلبه. الدين حاضر في كل شيء. في كل شيء. لهذا لا يوجد مجال لمثل هذه الثنائيه.
- 13:50 أين ظلم الخطاب الإسلامي؟ ظلم الخطاب الإسلامي بأن أصلا الكلام عن الابتلاء مثلا هذا له مساحة كبيرة جدا داخل الخطاب الموجود. وهنا غرابة يعني مثلا ماذا يعني يأتي واحد علماني أو ليبرالي ويقول هؤلاء كرهوا الناس بالدنيا، هؤلاء مش عارف إيش، هؤلاء كذا.
- 14:18 وعلى طاري كرهه الناس للدنيا، تجد كثير من الناس الغربيين، هذا ما يؤكد الفكره الاولى ان اللذه ليست مختصره بالماده. الغربيين وغير الغربيين يلجؤون للرهبنه او للفلسفات الشرقيه او للبوذيه او ما يسمونها بالروحانيه، وان كان في العاده صار يرتبط معهم بتحقيق الاهداف والسر و وال وتضبيط الشاكرات عشان تحقق كذا، ولكن ايضا هناك اجواء روحانيه كامله. وايضا هناك رهبان.
- 14:47 يعني هذا عمل هم اقتنعوا ان موضوع الماده هذا ليس كل شيء. فغلوا واخشى من من من يكون هذا خطا هو ايضا مع غلو انه خلاص ندفع هذا تماما. فاقول لك الابتلاء حاضر في كلام ال ال وهنا السؤال طيب لماذا اشد الناس في بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل؟
- 15:14 يعني ألا يفترض بأن يكون طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله يعني ألا يؤكد هذا ما يقوله الأخ مع انه كلام الكلام في حديث أشد الناس بلاء معناه ان هناك ارتباط بين مستوى التدين وما تعيشه لماذا أكثر الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل لماذا؟
- 15:41 لأن في ابتلائهم يستخرج منهم أحسن ما عندهم، فإن كثيرا من الأحوال العلية لا تستخرج إلا في الابتلاء، وهذا أمر مثلا ممكن نشاهده بشكل يسير فيما يتعلق مثلا في باب الشبهات، أن كثير من المجهودات العلمية العالية إنما وجدت
- 16:10 بعد ما جاء بعض الناس وشبهوا ووضعوا شبهات مثلا يعني هذا اللي يفهمها الاخوه المشتغلين يستخرج به احسن ما عندهم وفي الوقت نفسه هم اهل شكر وسكينه قلب ولانهم اقوى بكثير من الاخرين فيحتملون يعني عندهم انس بالله
- 16:37 تأمل دعاء النبي الكريم ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا إذا مع الابتلاء ممكن يكونون سعداء؟ نعم لأن يستحضر أمر الآخرة ممكن يكون عنده نوع سعادة نوع سكينة وإن كان يحزن لا مشكلة نعم يحزن ولكن ليس حزن القانط يعني باختصار مثل ما أنت مثلا يكون عندك ابنين واحد قوي البنية وواحد هزيل وعندك مجموعة أغراض
- 17:06 فتجعل فتعطي الهزيل شيء على قدره، وتعطي قوي البنيه شيء كبير جدا لانه قادر على ان يقوم به. طيب ونرى من يبتلى فيكفر، ومن يبتلى فكذا، هنا تاتي اهواء النفس. احيانا او في كثير من الاحيان يكون هذا فقط استخراجا ل
- 17:33 تكون عقوبة عاجلة وفضحا له لأن هذه سريرته من زمان بعضهم وليس هو المؤمن الذي يبتلى فيصبر والمقصود هنا البلاء الذي يكون معه الصبر ولكي ترفع المنازل عند الله عز وجل ولكي يرى منهم ويسمع تضرعهم فالله جبل الناس على هذا
- 18:09 فهنا خلط ايضا من التأثر بالسياق الغربي استخدام كلمة إنسانية يقول لك استخدام انه ديننا يعني انه انه الخطاب تعود على أن يظهر الله عز وجل على أنه سد لفجوات لا على أنه البرهان عليه برهان عقلي قطعي
- 18:38 يفسر اصل وجود هذه النشأة، واصل هذه الحياة، واصل هذه كذا بدون، طبعا الخطاب الديني الموجود حاليا ان كان يقصد الوعظ، طبعا هذا الشخص وغيره يتكلم عن الخطاب الديني وهو يقصد خطاب الدعاة العامة، وهذا غلط. فان الخطاب الديني فان الخطاب الديني خطاب ايضا هناك جزء منه اكاديمي. كبير. وهؤلاء عامة من يتكلم مهمل لهذا الجزء.
- 19:08 وهناك جزء علمي. يعني حتى مثل عدنان ابراهيم ايش كان يفعل؟ احيانا احيانا ياخذ رساله دكتوراه يسلخها، يحفظها ويوقف على المنبر يحفظ جزءا منها، يقف على المنبر يطرح يقول لك اه وين بقيه الخطباء عن هذا وكذا. كثير منهم هو لا يريد ان يخاطب الناس بهذا لان هذا مكانه مكانه القاعه او المسجد او الدرس العلمي.
- 19:30 بعد أن يتم إعطاء الجالسين مجموعة من التأصيلات، أما عدنان وغيره فيأتي إلى أناس غير متأصلين ويخاطبهم بالخطاب العلمي العالي، ويقولون: الله عليك يا عقلك يا كذا يا كذا، علما كثير من الناس ما هو عاجز عن هذا
- 19:49 ولكن ربانيه، نربي الناس على صغارها، تريد ان تسمع خطابا كهذا؟ تعال احضر الدروس التأصيليه منذ البدايه، ثم بعد ذلك بعد ما تتأصل ستسمع خطابا اعمق من هذا بكثير، والفارق ان هذه المره ستجد نفسك فاهما، لا فاقرا فاك هكذا وفقط فرحان انه اللي قدامك جالس يتكلم من راسه وليس في يده ورقه ويؤدي اداء مسرحيا.
- 20:18 أشهد أن لا إله ، هذا المؤذن صوته شجي أرجو أن هو اللي يصلي فينا ، طيب أنا راح أردد مع الأذان ونكمل إن شاء الله بعد الأذان
- 20:33 وايضا الخطاب الديني متنوع جدا نرجع على فكره اله الفجوات واين الاشكاليه لكن بعد ان ننبه على امر قديما كثير من ائمه السلف كانوا اهل زهد وعباده وكثير منهم اما يكون في كفاءه معيشه او لا يكون بكفائه هذا ليس من ضروري ليس من ضروري تكون هكذا ليست ضروري تكون هكذا امثال سفيان الثوري والحسن كانوا زهاد جدا كان هناك في مقابل
- 21:02 في مقابل علمائنا ملوك الناس يرون انهم قد اوتوا الدنيا خصوصا في ازمنه الخلافه الاولى في بدايات الخلافه كان الرجل يملك ملكا قبله كان يملك ست ملوك سبع ملوك الخليفه المسلم فكان هؤلاء الملوك فكان كثير من القراء يذهب الى هؤلاء الملوك يقف على ابوابهم
- 21:31 فكانوا تروى الاحاديث من اتى ابواب السلاطين افتتن، كان سفيان الثوري ينكر عليهم. لانه يرى ان هؤلاء اوتوا الدنيا ويدخل عليه ايش؟ يدخل عليه الشيطان تذهب تامر وتنهى. حتى يقول سفيان يقول هذه حباله الشيطان التي يصطاد بها فساق القراء. ويقول في مكان اخر اني لا اخشى ان يكرموني يعني هؤلاء الملوك. وانما اخشى عفوا لا اخشى ان يهينوني، اخشى ان يكرموني فيلين لهم قلبي.
- 22:01 طيب فعلا تذهب تأمر وتنهى، سبحان الله الفريق الذي لا يأتيهم هو الذي يأمر وينهى، يعني هو اللي يكون قوي بالنسبة لهم، يعني إن كلمهم يكون كلامه قوي، لا الإنسان اللي مصادقهم وماكل من على موائدهم وإلى آخره. طيب ما علاقة هذا بالموضوع؟ علاقة هذا أنه لاحظ اليوم مثلا الفكرة عند كثير من الناس، وثم كانوا يرون أنفسهم يتحدثون باستعلاء على هؤلاء الملوك. يعني هؤلاء الملوك
- 22:29 كانوا يطلبونهم المهدي يطلب سفيان الثوري سفيان يقول لا انا ما اتيك. طيب تعال يا ابو عبد الله امرنا وانهانا، قال حتى تعمل باللي تعرفه اصلا، روح. يعني لدرجه ان المهدي جاء بسفيان وقال يعني افعل ما تشاء في الدوله، يعني هكذا يعني يعطيه ينصب له فخا. فقال له سفيان لا تاتيني حتى لا تسالني لا تطلبني حتى انا اتيك، لا تطلبني.
- 22:59 يعني هكذا هارون قال له حاجته قال ابناء المهاجرين والانصار في بابك ابناء المهاجرين والانصار في بابك يعني مظالمهم. طيب ما المقصود هنا؟ المقصود ان هؤلاء لم يفهموا اللذه او اللذه فهما هم انفسهم الذين يقولون لو علموا ما نحن فيه من خير لجلدونا عليه بالسيوف. لم يفهموا اللذه وحتى العظمه البشريه وفعلا الان كلنا نراهم اعظم من هؤلاء الملوك. لم يفهموها فهما مختزلا.
- 23:29 وكانت العلاقه مع الله عز وجل نظر بسبب استعلاء بما عندهم بالانس بالله استطاعوا ان ينظروا الى الناس هؤلاء نظره مستعليه نظره مستعليه وينظرون لهم ندا لند اما نحن اليوم لماذا الناس ينظرون نظره منكسره للغرب؟ لانهم فهموا اللذه او فهموا السعاده فهم بحسب فهم الغربيين وانه لا يفترض ان يكون دين بل الدين اصلا موجود لكي يحقق رغباتك
- 23:58 لا أن تحقيق الملذات أو أن أصلاً أنت لا يحق لك أن تكون لك رغبات فوق العقيدة، ومع الأسف هذا الكاتب
- 24:11 أن يعالج شيئا من هذه الفكرة إلا أنه متأثر بجزء منها لهذا هو وصف الخطاب الاسلا الديني أنه لا فائدة منه أو لم نستفد منه شيئا أو أنه خطاب كذا وكذا وكذا إلى آخر العبارات علما أن هذا الخطاب إذا كان علمك عقيدة صحيحة وعلمك كيف تعبد الله بصورة صحيحة فهذا فوق كل شيء لأن الدين فوق كل شيء الأنس بالله فوق كل شيء عبادة الله على بصيرة فوق كل شيء لكن هي من عندك ما هي فوق كل شيء
- 24:40 مع الأسف، وإلا لما أطلقت هذه الكلمات، ولا سرت على طريقة كفران العشير هذه، مالت ما رأيت منك خيراً قط. الإشكالية التي يطرحها في قضية إله الفجوات، يعني ما معنى إله الفجوات؟ الإشكالية التي يطرحها، هذه الإشكالية اللي عند كثير من الكتاب الإصلاحيين تقمص النصارى. طبعاً أول شيء
- 25:05 فكرة إله الفجوات التي عند الملاحدة أو غير ذلك واللي يبدو أن هذا الإنسان يعني متأثر بها هي فكرة مبنية على فهم مغلوط لسياق عقلي معين الأفعال التي تشرح وجود الأشياء أو علاقتها ببعضها البعض على ثلاثة أنواع فعل مقصود
- 25:33 اللي هو الأفعال التي تشرح أصل وجود الشيء، يعني مثلاً أنا صنعت سيارة، هذا فعل مقصود، أنا أريد أن أصنع سيارة لكي تمشي، لكي كذا، لكي تؤدي الغرض الفلاني، الغرض الفلاني، الغرض الفلاني،
- 25:51 لو جاء انسان وراء سيارة وقال لابد لها من صانع، فما راح تقول لا انت هذه صانع فجوات، لا. وهناك شيء اسمه الفعل الميكانيكي، وهو الذي يشرح علاقة الاشياء ببعضها البعض، اللي هي القوانين. وهذا دائما يأتي بعد وجود الاشياء اصلا. فالسيارة نفسها
- 26:19 إذا كان فيها نظام صيانة مثلا معين أو كان فيها عطل ف أو كان فيها عطل معين ثم تم إصلاحه فقد يأتي إنسان يقول لابد أن صانعها اللي هو عبد الله جاء وأصلحها هذه اللي يسمونها إلا فجوات ممكن يأتي إنسان آخر يقول لا يبدو أنه هي أصلا في الأساس فيها نظام تلقائي لمعالجة هذه المشكلة
- 26:47 هذا لا ينفي اصل الصانع بل يدل على قوة صنعته. وهذه قصة إله الفجوات. اللي الملاحدة يجعلون انه مجرد نفي إله الفجوات يعني اثبات انه لا إله أو لا صانع أو إلى غير ذلك. في ضرب ثالث اللي هو الفعل الصدفوي. أني أفعل الشيء فينتج بالصدفة، وهذا أيضا لا ينفي وجود فاعل، وأما الملاحدة فيجعلون الصدفة هي بحد ذاتها فاعل، مع أنها هي صفة للفعل.
- 27:19 فالنقطة هذه كلها نكسة عقلية مع ما فيها أصلاً من نوع كذب على الطرف الآخر لأنه أصلاً هذا البحث كله موجود في السياقات المسيحية تم استيراده كما نحن نستورد في العادة لا يوجد أصلاً فكرة لما أقول لك الله عز وجل يرزقك الله عز وجل يفعل لك الله عز وجل كذا نعم الله عز وجل هو مسبب الأسباب الله عز وجل هو مسبب الأسباب هو الرزاق هو الكريم هو كذا هو كذا
- 27:50 نعم ااا فعلت بسبب كذا طيب وكذا هذا من اين جاء والى الى ان تاتي الى الله عز وجل هذه ثم ما الذي يسر هذه الاسباب؟ ما الذي ازال الموانع؟ من الذي من؟ ولا ما فائده الدعاء اصلا. فالكاتب متاثر بفكره ان الله مع صاحب المدفع الاعظم والى اخره مع انه واقعنا سلسله من الاسباب المتراكمه
- 28:20 التي لا يمكن ان يسيطر عليها انسان لوحده او يخطط لها انسان منذ البدايه، دائما تاتي الى ظروف ظروف متراكمه ومتراتبه من سياق من عده سياقات ثم تحاول ان تتعامل معها لا انك تصنعها من الاساس او انا في عالمي اصنع كل شيء مثل جماعه التنميه الذاتيه او غير ذلك، غير صحيح.
- 28:50 بل دائما تدعو الله عز وجل التيسير لانه دائما يكون في مانع من مرض من كذا من كذا او كثير من الامور يعني كثير من الامور التي كانت على القياس انها تقع ثم لم تقع لمانع ما وامور على قياس انها لا تقع ثم هذا الواقع الذي يحصل معه التعامل هو اصلا تراكميه لامور كثيره هو مفروض عليك بطريقه او باخرى نصلي ثم نكمل الحديث ولم يبقى الا شيء يسير.
- 29:16 ايه النقطة التي اعتبرها قاتلة في المقال حين قال جوهر الدين الخلق فوقع فيما نعاه على الاخرين فما معنى الخلق؟ الخلق منفعة بين البشر العلاقة بين البشر السياق النفعي فانت تنعى على من يقول ان انهم افهموا الناس ان الدين لتحقيق الملذات ثم تاتي تقول جوهر الدين اي ان الدين
- 29:44 جاء لكي يضبط علاقتك مع الاخرين. في الواقع لا يكاد يوجد فارق واقعي او حقيقي بين الكلمتين. خصوصا ان السياق الملذاتي الديني هو سياق اخلاقي وليس سياقا نفعيا محضا. عند هؤلاء. وهذا يبين لك اشكاليه عند عند مثل هؤلاء الشباب اللي يعترضون ويكتبون ما في انضباط فكري.
- 30:13 هو مجرد انه مغتاظ بسبب واقع سياسي معين، هو كان عنده فكره معينه، هو فهمها من بعض الاطروحات وكذا، ثم ياتي ويتحدث بمثل بمثل هذا، ايضا ياتي ويتحدث مثل هذا في هذا بهذا السياق الانفعالي حاله من حالات الامتعاض النفسي والتفريغ العاطفي غير المنضبط غير المنضبط نهائيا مع الجهل
- 30:44 وهذا وانا قلت هذه الكلمه الدكتور وحتى اوصاني اني ما اقولها لكن راح اقولها انه هذا وغيره غير مؤهلين للحديث عن مثل هذا غير مؤهلين من الناحيه العلميه ومن الناحيه الاخلاقيه وهذا مهم جدا يعني وان كان يكون في ثنايا كلامه حق لكن لابد ان يكون الحق يعني غالبا
- 31:10 النقطة التي تليها نقطة أن والله ديننا فيه أدلة فلسفية وكلامية وأن هؤلاء أفهمون أنه لا يوجد شيء من هذا أو كذا، طبعاً هذا غير صحيح فيما يتعلق في الخطاب العقائدي والجدل العقائدي خصوصاً فيما يتعلق بالجدل مع النصارى على الأقل. لكن هنا خلل وخطأ منتشر ألا وهو فهم
- 31:40 الفلسفه والكلام تساوي الادله العقليه في الواقع انه لا الفلسفه مناهج معروفه وتدرس والمنطق له رجل مؤسس معروف ارسطو وان كان قيل ان هذا يعني مجرد انه جمع ما اتفق عليه الناس لكن المبادئ العقليه او ما يعقل به الناس هذا موجود في كل الامم
- 32:06 يعني حتى السمنيه شيخ الاسلام قال لو لم يكن عندهم بعض المبادئ العقليه ما عرف الجهم يلزمهم بشيء. فيما يعني يقال في المناظره التي تذكر. ولهذا الله عز وجل اوصى الصحابه يعني خاطب المشركين ببراهين عقليه وبضرب امثال وبأقيسه والكل يعرف هذا والكل يستدل بهذا حتى المتكلمين انفسهم.
- 32:34 لكن الفلسفه بمفهومها الحالي هي الصياغه اليونانيه للادله العقليه او الانتاج اليوناني للادله العقليه يعني كما مثلا الان ابو حنيفه له مذهب فقهي هذا المذهب هو ليس الفقه باطلاق وليس الكتاب والسنه وانما هو نظره هو الخاص في هذه الامور
- 33:00 فلا يساوي ذلك، يلتقي معهما في بع بعض الامور حتى بعض الامور الاجماعيه، وفي امور لا يكون كلامه خطا. هذا الامر نفسه في في امر ما يسمى بالفلسفه اليونانيه، اما علم الكلام فهي محاوله لاستثمار هذه الفلسفه اليونانيه في الجدل الديني، لكن مع الاسف ما الذي فعلوه؟ الصحابه وغيرهم كانوا اكثر ثمره في دعوه الكفار.
- 33:30 وهم اخذوا بعض المبادئ الخاطئه وحاكموا اليها الكتاب والسنه، بعض النتائج هذه الخاطئه وحاكموا اليها الكتاب والسنه. ومن ومن خصائص هذه الفلسفه اليونانيه انها دائما يكون فيها مقدمات معقده حتى احيانا لبعض الحقائق البديهيه، لانها وضعت اصلا في قبال السفسطائيه المعاندين.
- 33:53 فكل من يتأثر أو يدرس في هذه السياقات في الصبغة اليونانية الموجودة والتي إلى الآن لها نوع من الأثر على السياقات الغربية يصير لا يقتنع إلا بالكلام المعقد المركب وقد نبه على هذا ابن تيمية في الصفدية
- 34:09 ولهذا الذي نفعله دائما الحيلة التي نستخدمها مع المتأثرين بمثل هذا السياق انه تأتي تقرر له عقيدة يعني تقرر له شيئا بديهيا عن طريق أربع خمس مقدمات كلها جالسة تتحدث عن بديهيات يعني بدل ما تقول له المخلوق لابد له من خالق والحادث لابد له من محدث لا تقول له امتناع تسلسل المؤثرات
- 34:33 ثم تبدا تقرر له ان الحادث هو الذي توقف وجوده على وجود غيره ثم يمتنع ان يكون موجودا بناء على سلسله من الاسباب لا بدايه لها فلا بد ان تنقطع هذه السلسله باول لا بدايه له لا يفتقر الى غيره وهذا الاول هو القديم وهو كذا وهو الله تبارك وتعالى بهذه الصياغه ما يستطيعون ينقضونها ويستانس ويستكي ويقول لك انت 100 100
- 35:02 علماً أن هذا توقعتها، تقرر الحقيقة البديهية، الله أستعان.
- 35:08 طيب يوم انها خربت وسجلنا واجد نقطة اللذة الجنسية بالذات مثلا فهم المال واللذة على انهما هما الغاية حتى من عبادة الله تبارك وتعالى هما كان بداية موضوع الإلحاد والربوبية عند كثير من الناس
- 35:35 بحيث انه اذا لم يجد هذا في الدين على ما يريد يصير عنده انحياز داخلي ضد الدين. وكثير من الضلال لا ياتي من الجهل الكامل او من الهوى الكامل وانما ياتي من انعدام الانصاف، انعدام الانصاف ياتي من الانحياز ضد هذا الشيء، فيصير ينظر للدين بانحياز، يبحث كما يقال يتلكك او يتربص.
- 36:05 يبحث عن اي شيء ولهذا تجد مسيرتهم عامه الملاحده او الربوبيين اللي لهم نشاط في مواقع التواصل يبدا في البحث عن بعض الشبهات داخل الدين والحديث هنا ف بعضهم يطول به هذا الامر في الحديث عن الشبهات بعضهم لا لا يطيق لكن النهايه المشتركه عند الجميع انه ينتهي الى الحديث المفرط عن امور
- 36:34 أو المخجل حقيقة عن أمور الجنس والنساء وغير ذلك وغير ذلك. لهذا أنا أقطع أنه لو لم تكن الثورة الجنسية موجودة لكان كثير من مما نراه من الإشكاليات الناشئة عن التحيز ضد الدين لما كان موجودا.
- 37:00 ايضا فيما يتعلق بالنقطة المطروحة اعلاه ان الناس كثير منهم يبحث عن الهروب عن الغائي من الغائية مما يذكره بالغائية هذا لعله يفسر ما نجده احيانا من بغض بعض الناس او عنتهم وضيقهم بمنظر الانسان الملتزم. لانه من الناس من يتعاطى خمرا حقيقيا لكي ينسى.
- 37:29 ومن الناس من يتعاطى خمرا معنويا لكي ينسى. تعرف قديما بعض الاعمال الدراميه التي كانت تصور سكيرا فالسكير ماذا لو كدروا عليه يقولون تطيرتم لنا السكره. احيانا بعض المشاهد التي يراها بعض الناس طيرت لنا السكره. بعض المواعظ، بعض الكذا. والله المستعان.