فضل علم السلف على علم الخلف (12)
30 دقيقة فضل علم السلف على علم الخلف — 12
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في رسالة فضل علم السلف على علم الخلف لأبي الفرج عبد الرحمن ابن رجب الحنبلي يقول المصنف قال الأوزاعي العلم ما جاء به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما كان غير ذلك فليس بعلم
- 0:30 وكذا قال الإمام أحمد، وقال في التابعين أنت مخير، يعني مخير في كتابته وتركه، وقد كان الزهري يكتب ذلك وخالفه صالح بن كيسان، ثم ندم على تركه كلام التابعين. هذا باب نفيس في الفارق بين طريقة السلف وطريقة الخلف. أنه
- 1:01 أن العناية بالمروي عن عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعرفة قدرهم هو المتعين وهو النجاة. لماذا التمسك بما كان عليه الصحابة هو المتعين في الطريقة الصحيحة والسليمة. أولا لأن الله عز وجل قال
- 1:31 فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا. ولأنه سبحانه وتعالى قال أمرنا أن نقول في سورة الفاتح اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وفي والآية الأخرى ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. والصديقون رأسهم أبو بكر الصديق الصحابي رضي الله عنه.
- 1:59 والشهداء عمر وعثمان وعلي من رؤوس الشهداء كلهم شهداء رضوان الله عليهم عمر قتله ابو لؤلؤ المجوسي في المدينه وكان يدعو شهادة كان يدعو لنفسه بالشهاده فتقول له حفصه ان ياتي الله بها وانت هنا في المدينه فقال ياتي الله بها
- 2:21 واما عثمان فذلك الشهيد المظلوم وايضا علي قتله عبد الرحمن بن ملجم عليه من الله ما يستحق. والصالحين بقيه الصحابه ممن لم ينال شهاده ولا يعني وصف باسم الصديقيه. ثم انه من المعلوم المقطوع به ان الصحابه رضوان الله عليهم
- 2:51 شاهدوا التنزيل ومن المعلوم المقطوع به ان لغتهم اسلم اللغات اذ انهم كانوا قبل ان تظهر ان تدخل العجمه على المسلمين ومن المعلوم المقطوع به ان الصحابه رضوان الله عليهم كانوا على ثمن واحد في العقيده
- 3:13 في عموم المسائل، حتى من يقول اختلفوا في مسألة ومسألتين وثلاثة هذا لا يعد في، وحتى وليس فقط في العقيدة بل في عامة مسائل الفقه، أكثر مسائل الفقه الصحابة كانوا على طريقة واحدة. ومن درس أحوال الصحابة علم أنهم كانوا من أورع الناس. ودلل لك على ذلك قلة كلام كلامهم في التفسير.
- 3:38 فالمفسرون من الصحابه فئه معدوده والبقيه لا يتكلمون في التفسير، هذه من شده الورع. ومع انهم هم الذين قاتلوا على القران، وهم الذين شهدوا التنزيل، وهم الذين كذا، ولكن كان الامر عندهم بتؤده، وقله الرواه فيهم مقارنه بعددهم، فهم 124000 والرواه لا يبلغون الالف. هذا كله ورع.
- 4:04 ومن صدره البقيه وجعلوه هو مثلا هو المتكلم في التفسير هو هو الراوي وسكتوا عليه او هو المفتي وسكتوا عليه فهذه تذكيه ضمنيه من البقيه. والله عز وجل اثنى عليهم ووعدهم بالجنه. ما دام هؤلاء الموعودين بالجنه لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجه من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكله وعد الله الحسنى. ف
- 4:35 هؤلاء الذين وعدهم الله عز وجل بالجنه هم اولى الناس بالاتباع. طيب ياتي شخص يقول الا يكفي؟ الا يكفي ان نتبع نبي الله صلى الله عليه واله وسلم؟ هذا ايراد وارد فيقال النبي صلى الله عليه وسلم امرك باتباع الصحابه و و حين ذكر قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا.
- 5:04 فهل هل قال كل يرجع الى عقله؟ كل قال فعليكم بسنتي طيب وسنه الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وذلك ان من حفظ الله عز وجل واقامته للحجه البالغه ما ما ما ارجعنا الى فطره ولا ارجعنا الى عقل فحسب بل جعل يعني مع ما جعله ما اودعه في الناس من الفطره السليمه في عموم الناس ومن العقل انزل هذا الكتاب ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم مفسرا لهذا الكتاب ثم جعل الصحابه رضوان الله عليهم مطبقين لهذا التفسير.
- 5:34 صلى الله عليه وسلم لم يكن يجاوز عشر ايات الا ويعلم اين نزلت وفيمن نزلت. طيب هذا اذا اردنا ان نبحث عنه اين نجده؟ لا نجده الا في كلام الصحابه والتابعين. قد ذكر ابن ترمذي في جامعه عن قتاده ومجاهد انهما لم يكونا يفسران القران من قبلهما وانما ياخذان بالماثور. فاذا كان هذا حال مجاهده وقتاده فحال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اولى.
- 6:06 ثم ان الصحابه رضوان الله عليهم يعني ابلغ من هذا كله ان الصحابه رضوان الله عليهم انفسهم كانوا يقدرون لبعضهم المكانه العلميه فعبد الله بن عمر في مساله المخترعه حراء كان يراها تعتد بثلاث حيض
- 6:29 ثم لما جاء عثمان رضوان الله عليه وقال بل تعتد بحيظه قال هو اعلمنا وعبد الله بن عباس قال ان جاءنا القضاء عن علي اخذنا به وهو الذي كان ان لم يجي شيئا في الكتاب والسنه اخذ بقضاء ابي بكر وعمر فهم انفسهم يعرفون المنزله فالصحابه اتبع الناس يعني وهذا الفارق الاصلي بين طريقه الظاهريه وطريقه اهل الحديث
- 6:56 الواقع اليوم في في ولاننا نتكلم عن فضل علم السلف على علم الخلف ونتكلم عما احدثه المتاخرون. الواقع اليوم ان كثير ان ان هناك حواجز وضعت دون الناس ودون فقه الصحابه وتفسيرهم. فعلى سبيل المثال في باب التفسير يعني فهموا الناس مساله الاسرائيليات هذه. ان ان هؤلاء الصحابه يتكلمون بالاسرائيليات وبهذا نسف نسفت
- 7:25 طريقة الصحابة في الغيبيات عامتها، بل تجدهم يتواردون على آثار مثل آثار خطيئة آدم وحواء في مسألة تسمية ابنهما عبد الحارث، الآثار كثيرة جدا عن السلف في هذا، فيأتي من كثير يقول: لعله عن بني إسرائيل
- 7:41 أحسن بعض المعلقين المعاصرين قال هذا بعيد جدا، يعني كيف كل هؤلاء يقولون عن بني إسرائيل؟ هذا بعيد. وبني وبنو إسرائيل الصحابة رضوان الله عليهم يعني يعلمون أننا مأمورون أن لا نصدقهم ولا نكذبهم، فكيف يقولون عنهم بالجسم؟ هذا هذا المأخذ نبه عليه ابن تيمية. ثم أننا بهذه الطريقة نتهم الصحابة بأنهم نشروا في الأمة الضلال. ولم ينبهوا عليه، إذ أنهم كانوا يتكلمون بالإسرائيليات بشكل جازم.
- 8:11 فنشروا في الامه الضلال، ولم ولم يوجد من ينكر عليهم. ثم زياده على ذلك يعني او ثم ثم لاثم ثالث وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم الصحابه التفاسير الصحيحه. فاضطر يعني يعني مثلا في خطيئه داوود ماذا يفسرها بعض المعاصرين؟
- 8:36 يقول لك انه استمع لاحد الحكمين واستمع للاخر، لاحد شو اسمه، هذا تفسير لم يروى عن السلف هذا بدعه، ما قال به احد من السلف، طيب يعني الصحابه من الصحابه والتابعون فسروه بالخطيئه خطيئه انه قال يا رجل انزل لي عن زوجي، ما زاد على ذلك ما تزوج، بعد ما عاتبه الله عز وجل انتهى الموضوع.
- 9:04 مثلا ، وألقينا على كرسيه جسدا ، يعني بعض الألباني وغيره اخترعوا تفسيرا قالوا ألقينا على كرسيه جسد هذا الطفل ، الطفل اللي ولد نصف ولد المذكور في صحيح البخاري ، ما الحديث ماله علاقة في الآية نهائيا
- 9:23 فمن اللواثم الباطله لمثل هذه الدعاوى ان الصحابه يحدثون عن بني اسرائيل يحدثون عن بني اسرائيل ان اولا ان الصحابه كانوا يحدثون بهذه البواطيء الجاثمين بها الامر الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمهم هذا التفسير وتكلمنا على هذا في مقدمه الصحيح المسند من اثار الصحابه من اثار عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بل بعضها صح عن الصحابه لا يروون عن بني اسرائيل المساله الثانيه
- 9:52 يعني الباب الاخر في الفقه مثلا تجد كثير من الناس لا يعتد بفتاوى الصحابه ولا حتى بفتاوى التابعين رضوان الله عليهم ويأخذ بالعمومات فحسب وهنا يظهر الشذوذ ويخالفون الاجماعات كما في مسائل كثيره فمثلا مسأله ان العبد له طلاقه طلقتان
- 10:17 والأمة عدتها حيرتان، هذه فترة الصحابة كلهم ما تتخلف، ف وأتى بها عامة فقهاء الأنصار، فجاء مثلاً واحد مثل ابن حزم قال لا ثلاثة ثلاثة، عورة الأمة عورة الحرة أن هناك فرقاً، قال فجاء ابن حزم قال لا يوجد فرق، وخالفوا طبعاً في هذا مقاصد الشريعة وخالفوا أمور كثيرة، فـ
- 10:47 وهذا يكثر الان الاشكاليه في الجامعات مثلا يدرس سبل السلام الصنعاني، نيل الاوطار للشوكاني، الظاهريه كتبهم هؤلاء يعني متاثرين بطريقه الظاهريه الصنعاني والشوكاني وحتى ابن حزم كتبهم سهله. ثم انهم يقولبون الشريعه بقوالب يسيره. الشريعه فعلا يسر لكن فيها ابواب تحتاج الى فقه فعلا.
- 11:14 لكن هم يقلبونه بقوالب يسيرة، الاصل الاباحة لا يوجد دليل، الاصل كذا، الاصل كذا، الاصل كذا، الاصل الطهارة لا يوجد دليل، وهكذا. ويرجعون الامر الى الاحاديث المرفوعة فقط، ما تحتاج تبحث في الاثار ولا تنظر فيها بهذا الطريق. تأثر بهم كثيرون. تأثر بهم كثيرون. يعني مثلا ابن حثيمة في الشرح الممتع
- 11:37 يأتي إلى مسألة إعادة صلاة المغرب مرتين أنها لا تجوز، أنه هذا وتر النهار، فقال حديث الباب ضعيف إذا يجوز أنتبه. لأ، هناك آثار عن الصحابة أربعة وخمسة من الصحابة. والإمام أحمد في بعض المسائل قال أربعة إجماع، مثل مسألة أنه يوم الثالث عشر لا تصح فيه التضحية. أحمد إدعى إجماع، لأن أربعة صحابة، إجماع خلاص انتهى الموضوع. فـ وحتى الطحاوي أغلب أهل الرأي إدعى الإجماع.
- 12:06 في حياته بعض المعاصرين مثل ابن تيميه وغيره يقول لك لا الاصل العيد ايام اكل وشرب. لا هناك نظره دقيقه اربعه من الصحابه يتكلمون بخلاف الاصل اذا هذا الاساس مرفوع اذا عندهم مرفوع. ككلام الامام احمد مثلا في مساله المراه اذا خلت بالماء انها خلاص تنجسه يعني لا يصير صالح الا الطهاره. غير الصلاه غير الوضوء بفضل المراه اذا لم تخلو به او من اناء واحد.
- 12:37 قال لما الأثر عبد الله بن سرجس؟ قال إذا خلت به، طيب أثر عبد الله بن سرجس هذا، هذا فيه تفصيل لا يأتي من الرأي. فيه تفصيل لا يأتي من الرأي، لهذا أخذ به أحمد؟ لأن هذا فيه شبهة الرفع. وهذا الإشكال أن كثير من آثار الصحابة لها حكم الرفع. هي في الفقه مرفوعة. هو ينقل لك ما تعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يرفعه.
- 13:03 وهذا كثير في كلامهم حتى في ابواب الزهد والرقائق تجد عن ابن مسعود لفظ حديث نبوي لكن ما يرفعه تورعا او غير ذلك الصحابه يحصل بينهم انكار يحصل بينهم كذا وهذا طريقه السلف طيب ياتي شخص يقول لا يا اخي هذا شو انظر للعلماء الذين الفوا في الحديث مثل البخاري البخاري لا البخاري الى اي حين كان يعلق اثار الصحابه يعلقها الصحابه والتابعين ثم ياتي بالمسند
- 13:34 ثم لو فرضنا انه في كتابه هذا اشترط المرفوع فقط لكن تعال الى الادب المفرد، تعال الى خلق افعال العباد، تعال الى القراءه خلف الامام، تعال الى رفع اليدين، تجده في الدائم ان ياتي باثار الصحابه والتابعين. الواقع العملي اصلا اثار الصحابه والتابعين هذه هي التي يعني تقوي المرفوع في طريقه الجميع. يعني الرواه الثقات اذا رووا حديثا
- 14:02 فالحديث تكون له عواضد، وإن وجدت هذه العواضد يقول في مثله الترمذي حسن وصحيح. إيش هذا العواضد؟ تكلم عليها الشافعي في الرسالة واللي هي طريقة مالك بن موطأ، ما هي هذه العواضد؟ عواضد يروى من غير وجه، طيب هذا عاضد. يعني يأتيك، إيش العاضد الآخر؟ قد يكون عليه فتاوى أهل العلم. أهل العلم رأسهم الصحابة والتابعين، إيش العاضد الثالث؟ تكون فيه فتوى الصحابي على الأقل. هذا العواضد إذا وجدت الترمذي يقول حسن وصحيح.
- 14:33 وقد تجتمع وهذا كثير من السنة اجتمعت فيه هذه العوارض كلها. فـ وحتى اليوم مثلا توجد عجلة عند كثير من المعاصرين في في في في رمي بعض الأمور بالبدعية مع ثبوتها عن الصحابة. مثل مسألة صلاة ركعتين قبل السفر، مثل الله يبارك فيك تسمية العمرة الحج الصغرى.
- 15:03 حتى انه يعني جاءت بعض الامور مثل اخذ ابن عمر ما تدعى القبضه يقول لا بهذا رايه لا ما هو رايه هذا الاعفاء عنده كما قال الامام احمد وافقه غيره من الصحابه والتابعين وما انكر عليهم احد ولهذا المذاهب الفقهيه المشهوره كلها تجيز هذا الفعل
- 15:29 واحاديث الاعفاء ما تخفي على احد، ليش الناس جبنت انها تقول بمطلق احاديث الاعفاء؟ يقول لك حتى ما تاخذ شعره، لما؟ افهم اذا انت عندك اشكاليه في اصولك. هذه الاشكاليه لابد ان تمحصها. واهم من اهم الابواب اثار الصحابه في الاداب والرقائق، اثار الصحابه والتابعين.
- 15:57 يقول هما غير ذلك وليس بعلم اجاب بقول الاوزاعي رحمه الله عليه وكذا قال الامام احمد وقال في التابعين انت مخير يعني في كتابته وتركه. ما السبب في كلمه احمد هذه؟ السبب انه قال ان هذا الان كلام ابو الرجل ف
- 16:20 اي يعني هو هذا الكلام، السبب في كلام احمد هذا ما روي في ما ذكر في مثال ابي داوود انه الامام احمد يتكلم عن الاحكام فحسب. قال قل ان يوجد شيء عن الصحابه الا وفيه شيء عن قل ان يوجد شيء عن التابعين الا وفيه شيء عن الصحابه. لكن في الواقع انك ايضا لابد ان تعتني باثار التابعين، وهذه طريقه اصحاب المصنفات وطريقه الترمذي في جامعي وغيره. اولا ان بعض التابعين له خصوصيه في الصحابي. مثل اصحاب عبد الله بن مسعود.
- 16:49 إذا رأيتم تتابعوا على شيء فاعلم انه مذهب عبد الله. ثانيا لهم اجماعات ولهم اتفاقات هي ما كان عليه صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الكرام. مثل ما مثل كونهم مثلا يتتابعون على الآن لو مثلا لو نظرنا إلى أحاديث صلاة التراويح في رمضان نجد أقوى شيء إسنادا 11 ركعة ظاهريا والعشرين
- 17:17 ما هي قوية، لكن إذا نظرنا إلى رواية التابعين نجد كلهم على العشرين، إذا نعكس المسألة. هنا عندنا قرينة قلبت لهذا بن عبد البر خطأ إمامه مالك في رواية الأحد عشر ركعة، قال لا، مالك مخطئ. لأن عامة التابعين يصلون عشرين. ما يعقل التابعين خالفوا الصحابة، من أين جاؤوا بهذا الرقاب؟ إذا العشرين اللي روى عشرين هو أصابه مالك رحمة الله عليه أخطأ.
- 17:47 قد يكون مسألة تنويع الله اعلم. اي مالك على قول عمر بن عبد العزيز مراعاة الاختلاف في الاحوال. فالامام احمد يقول انت مخير على هذا ولا احمد نفسه كان يحتج يورد يعني لما سالوه عن مسألة انما يهرب من الامام قال من سلف قال حسن وسليمان التيمي. لكن هو الامام احمد يعني كتاب التثبيت ممكن.
- 18:15 اما مسألة وهو نفسه احتج بأثر عن الشعبي لما اوصل ابو عبيد القاسم بن سلامي الى الباب وهو نفسه لما احتاجوا عليه بأثر طاووس في الانين فما نجي ناخذ بهذا وخلاص نخلص القصه لا ابدا يعني حتى ابن القيم يقول من من تأمل كتب التفسير وجدها مشحونة ب ونفسه احتج بأثر خالد بن معدان اللي مر معنا في الاقتضاء
- 18:36 لما لما ابن تيمية قال احتج به لا من جهة قول خالد بن معدان بحد ذاته يعني له العصمة والصواب بل لأنه لم ينكر عليه أحد. قال وقد كان الزهري يكتب ذلك وخالفه صالح بن كيسان ثم ندم على تركه كلام التابعين. هذا تصرف من ابن رجب البحث في الصحابة.
- 19:02 الأثر في جامع معمر أن الزهري وصالح بن كيسان أراد كتابة الحديث فقال: نكتب كلام الصحابة قال الزهري: نعم نكتبه فإنه سنة
- 19:35 ايه هو هذا النم امام رجل يقول قصد الكتاب احمد لا ينعم كتاب التابعين ابدا هذا فن قريب طيب ف كونك انت مخير لا تمسك هذا الاصل ايه حتى مخير حتى في الصحابه انت مخير ولكن كل التخيير على قواعد يعني فالشاهد ندم على عدم كتابته لاثار الصحابه صالح بن كيسان واما
- 20:04 الزهري فكتبها والزهري كان هو الأساس لموطأ مالك ولكل وتتلمذ عليه فقهاء الأمصار المشهورين، الأوزاعي تتلمذ عليه إمام أهل الشام، الليث بن سعد تتلمذ عليه، عبد الله بن مبارك تتلمذ على عدد من تلامذته.
- 20:24 سفيان تلمذ على منصور لكن منصور ليس من طلبة الزهري الملازمين، لكن سفيان عنده يعني الأعمش وفقه ابن مسعود وعلي وهكذا، ثم إن ذهب البصرة وذهب. طيب، قالوا في زماننا يتعين كتابة كلام أئمة السلف المقتدى بهم إلى زمن الشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد.
- 20:55 الفقهاء في زمن السلف يعني فقهاء الصحابة معروفين من أكثر الصحابة اللي رويت عنهم الفتاوى ابن عمر وابن عباس وعائشة وأنس والراشدين <hesitation> يعني ليس <hesitation> وابن مسعود يعني هؤلاء وزيد بن ثابت من هؤلاء أكثر صحابة رويت عنهم الفتاوي.
- 21:25 أما في زمن التابعين فكانت هناك في الكوفة طلبة بن مسعود الأسود وعلقمة ثم من بعدهم مثل إبراهيم والشعبي كلها تابعين مسروق مسروق تلميذ لهذا الحكم بن عتيبة وغيرهم حماد بن أبي سليمان كان عنده شيء من الفقه على أرجائه أما في المدينة فكان هناك القاسم بن محمد
- 21:53 وخالد بن زيد وعروة بن الزبير عروة عروة رضي الله عنه بن الزبير وغيرهم بعد بعدهم جاء ربيعة وجاء والزهري طبعا كان من الفقهاء في المدينة وفي أما في الشام فلم يكن هناك كبير فقهاء يعني حتى ظهر الأوزاعي بقوته والبقية كانوا يعني ما في في مصر أيضا لم يكن هناك كبير فقهاء
- 22:22 في مكة كان هناك تلاميذ ابن مسع ابن عباس طاووس وعمرو بن دينار و في البصرة كان هناك الحسن البصري وابن سيرين وحتى من جاء بعدهم كقتاده وغيره ف ثم جاءت الطبقة التي تليه اللي ظهر فيها مالك وسفيان والاوزاعي والليث بن سعد و يعني وعبد الله بن المبارك والحمادين وان كان حمادان ليس ليس لهما ذاك يعني كبير كلام في الفقه
- 22:51 ثم بعد ذلك جاءت طبقة <hesitation> الشافعي رحمة الله عليه، <hesitation> و <hesitation> يعني وكان يعني طبقة الشافعي وأحمد وإسحاق، هؤلاء تقريباً طبقة واحدة، يعني الشافعي وإن كان أكبر ما هو كبير بشيء بكبير شيء، أو ذكر معهم المصنف أبو عبيد القاسم بن سلام، أبو عبيد ليس بمنزلتهم حقيقة، يعني له كتب.
- 23:20 موجودة. آآآ هؤلاء يعني الإمام أحمد كتبه مسائل موجودة، مسائل كوسج وصالح وعبد الله وأبي داوود وغيرهم. وأما آآ الشافعي فكتبه موجودة الأم وغيرها، أبو عبيد له كتاب الأموال والطهور وفضائل القرآن هذه كلها مطبوعة موجودة.
- 23:46 أما إسحاق فمن مسائل كوسج وفي مسائل حرب أيضا عنه كثير، والترمذي جمع فقههم، وهؤلاء جمعوا فقه من سبقهم ونقحوا الأمر.
- 24:05 هؤلاء جمعوا فقه من قبلهم ونقحوا الهم مرات جزاهم الله خيرا، حقيقة المتعين دراسة فقه أحمد وإسحاق بالنسبة لي لسبب، فالناس مشهور عندهم مسألة المذاهب الأربعة وغيرها، السبب الذي نذكره أن مالكا والشافعية كان فيهما نفرة من حديث أهل العراق.
- 24:32 فما كان يروي ان عن موطأ مالك ما في حديث عن ابن مسعود نهائيا متصل باسناد ومالك لم يطلب الحديث عند الكوفيين وغيره طيب وروى عن العراقيين فقط عن ايوب وكم واحد بعد فمالك في موطئه جمع لنا عمل اهل المدينه وكذا كتاب عظيم الشافعي كان على طريقه مالك ولم يكن متوسعا بالحديث وايضا
- 25:02 فجل ما عند الشافعي الاحاديث التي سمعها من مالك ومن سفيان بن عيينه، يعني هذا جل، وبقيت شيوخه اللي فيه ضعف اللي فيه من هو المتهم تماما اللي هو ابراهيم بن ابي يحيى هذا واحد فقط يعني لم يتكرر للشافعي شخص كهذا ولكن حقيقه هو اعتمد على ابن ابي يحيى في عدد من المسائل مع الاسف. فالشافعي ايضا لم يكن بذاك الاتساع في الحديث غير انه كان متسعا في الفقه. اتساع بالحديث بالنسبه لمالك.
- 25:30 وفي طبقته لم يحتج الناس اليه كما احتاجوا الى مالك في طبقته. لهذا تجد اصحاب الصحيح قد خرجوا لمالك ولم يخرجوا للشافعي رحمهما الله. اما احمد واسحاق فهذان الرجلان موسوعيان. على اللفظ الحديث باللفظ موسوعه اللفظ الحديث المشكوك في في عربيتها. فالامام احمد رحمه الله
- 25:54 كان عنده حديث اهل المدينه وحديث اهل الكوفه وحديث اهل البصره وحديث اهل الشام وحديث اهل مصر مجموعا. وكانت له عنايه عظيمه بالاثار. يعني مالك احيانا كانت تخفى عليه بعض السنن المكيه ومكه بجانب المدينه فمثلا ينكر السجود على على الحجر الاسود وهذا ثابت عند اهل مكه عند ابن عباس.
- 26:24 فالإمام أحمد مثلا تتلمذ على على جماعة منهم عفان عفان كان من أثبت الناس في الحمادين وعبد الرحمن بن مهدي بن مهدي نفسه بن مهدي شيخ أحمد هذا جامع أحاديث الدنيا كلها راح الشام راح البصر وراح يحيى القطان نفس القصة يزيد بن هارون القصة نفسها وكيع الأمر عبد الرزاق فيعني يعني هو تتلمذ على مجموعة من كبار الحفاظ المصنفين
- 26:53 متسعين رواية جدا. فلهذا حقيقة يعني لا يكاد يخرج الحق إلا في النادر النذير عما قال أحمد وإسحاق. لهذا دراسة مسائل الكوثري حقيقة تلخص على مثال شيء. لماذا؟ لأنهما استوعبا الآثار.
- 27:16 كما قال ابن تيمية ان الاثار وافية بمعظم مقاصد المكلفين، القياس ما يحتاج اليها الا باقل القليل. فما في مذهب مالك وسفيان والاوزاعي والليث بن صواب موجود في مذاهب الامام احمد رايت الله يبارك فيك. حتى احيانا يظهر يظهر له التفوق عليهم مثل مساله الوضوء من لحم الابل. يعني كلهم يخالفونه.
- 27:46 كلهم خالفوا أحمد، وأحمد عنده حديثان، عنده حديثان، وحتى أن بن خثيمة وأهل الحديث بعد أحمد عامتهم، حتى بن خثيمة المعروف أنه شافعي، قال بن خثيمة قال هذا حديثان لا أعلم ما يدفعهما، خلاص، يعني، إي، فكلام بالرجل فيه توسيع وإدخال وكذا، لكن خذ هذا المختصر، هذا هو المختصر.
- 28:16 أن يعنى بمسائل الإمام أحمد ومسائل الكوسج على على وجه الخصوص هذا ابتداء يعني إذا أردت أن تضبط ثم بعد ذلك إذا أردت أن تتوسع هذا بحث آخر. وتعنى الله يبارك فيك في بجامع الترمذي والمصنفين وبكتب الحديث المسندة ثم عندك بعد ذلك إن أردت التوسع عندك الأوسط لابن المنذر وكتب الشافعي ينظر فيها ولا مشكلة.
- 28:49 وليكن الانسان على حذر ما حدث بعدهم فانه حدث بعدهم حوادث كثيره وحدث من انتسب الى متابعة السنه والحديث من الظاهريه يريد ابن حزم واضرابه ونحوهم وهو اشد مخالفه لها لشذوذه عن الائمه وانفراده عنهم بفهم بفهم يفهمه او ياخذ ما لم ياخذ به الائمه من قبله
- 29:13 وهذا المسلك الي اشتهر عن ابن حزم عن داوود الظاهري عن غيرهم يوجد أحيانا حتى في بعض طريقة أهل السنة أنه يتأثر بعض اختيارات الظاهرية