كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

اللعان والعذر بالجهل ( حين يعبث بكلام الفقهاء لإلحاق أولاد الزنا ) 👇

24 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وجه لي سؤال عن قضية رجل هذا الرجل عنده عدة أولاد ثم اكتشف بعد مدة لمناسبة عرضت أن هؤلاء الأولاد ليسوا أولاده من خلال البصمة الوراثية دي إن إيه أو اكتشف أنه لا يولد له
  2. 0:28 أو بهاتين القرينتين معا أو بهذين الدليلين معا. اكتشف أن هؤلاء الأولاد ليسوا أولاده. وأراد أن يلاعن فقيل له: لا لعان لك. لأن الفقهاء يقولون أن اللعان له مدة له حد له زمن. وأنت تجاوزت هذا الزمن. وقد اختلفت تقديرات الفقهاء
  3. 0:56 منهم من قال يوم منهم من قال ثلاث ايام منهم وهكذا تحدث كل واحد منهم بحسب منهم من قال بقدر ما يمكن تهنئته وانما يجوز له ذلك اذا تاخر عن النفي الولد لعذر عنده. فقالوا هذا الانسان ليس له حق اللعان. بناء على كلام الفقهاء هذا فقيل لي ما رايك بالامر؟
  4. 1:25 اسمعوا بارك الله فيكم. لا شك أن الشريعة الإسلامية حرصت أعظم الحرص على عدم إلحاق أولاد الزنا بغير أبيهم. ولهذا حرم الزنا هذه الغاية الكبرى والمتفق عليها. حتى أن من أعظم الناس إثما يوم القيامة امرأة ألحقت بقوم ولدا ليس ولدها، ليس منهم، ولدا ليس منهم.
  5. 1:54 فانه هكذا ربما نكح امرأة تحرم عليه وبطبيعه الحال سينكشف على نساء يحرمن عليه وهو يظن انهن قريبات له وهكذا واختلاط الانساب فيه من المفاسد الشيء العظيم بما لا ينبغي او لا نحتاج ان نبسط فيه الكلام ونحن بين اهل الاسلام غير ان من المشاهد او ان من المشاهد
  6. 2:24 في فتاوى كثير من المعاصرين التسميح والتسهيل في هذه الامور وربما هذا اثر الثقافه العصريه عليهم فان الثقافه العصريه تؤثر على عموم الناس بقدر وفي عصرنا اشتهرت فكره مظلوميه المراه وبهذا حصل هناك توسع بمفهوم الستر حتى ان بعض المشيخه ممن
  7. 2:51 هم ينبغي ان يكونوا من اقل الناس تاثرا بالثقافه الدارجه قالوا ان الرجل اذا وجد اذا وجد امراته زوجته تزنيه فليجامعها حتى يدفع عن نفسه الشك ان هذا الولد ولده وسبحان الله غفل الشيخ عن كون هذا دياثه وكونه لو جمعها الف مره فقد اجتمع ماؤه وماء رجل اخر في رحمها فاحتمال ان يكون الولد ليس ولدا له
  8. 3:19 قائم ولو جمعها 1000 مره والعجيب انه نسب هذا لبعض الصحابه وهذا باطل غايه وقد شرحتها وقد شرحت الجواب على كلامه في في مقال الليبي بعنوان مشكله اختصار الاثار واخر قال ان المراه لا يجب عليها ان تخبر زوجها بانها زنت او تعترف وان علمت ان الولد ليس ولده
  9. 3:48 وتحدث بخبر الولد للفراش والعاهل الحجر ورددت عليه وبينت انها يجب عليها ان تبين ذلك مهما كانت التبعه لانها ظالمه واما خبر الولد للفراش فهو يخاطب به القاضي كأمر القروض كأمر كأي قضيه فاننا نقول البينه على من ادعى واليمين على من انكر هذا ما يخاطب به القاضي
  10. 4:15 واما من يعلم ان لغيره عنده حقا فانه يجب عليه شرعا الاعتراف بحق الطرف الاخر، وان لم يكن عند الاخر بينه يستطيع ان يثبتها قضائيا. وايضا من القضايا العجيبه انك تجد بعضهم يعتمد البصمه الوراثيه لنفي اللعان، فلو جاء رجل وقال انا رايت امراتي تزني.
  11. 4:45 ولهذا انا اشك في الولد ولهذا اريد ان الاعنها. فعملوا فحص دي ان ايه فظهر ان الولد ولده فيقولون خلاص ما لك حق في اللعان. طيب لو وجدوا الولد ليس ولدا له هذا موجود في محاكم ويقضى به ليس ولدا له يقولون خلاص لك اللعان وان اكلت الولد ملحق بك ايضا. فسبحان الله اللعان اقوى من الفراش اليس كذلك؟ ولكن بقدره قادر يصير اللعان
  12. 5:15 في حال اثبات ان في حال اثبات النسب اضعف اقوى يصير الدي ان اي اقوى من اللعان الذي هو اقوى من الفراش. في حال اثبات النسب، في حال نفي النسب لا يصير اضعف من الفراش. وهكذا بحاله عبثيه لا تستقيم على قياس. لا تستقيم على قياس. وهذه عجائب وان قيل فان قيل لعلهم ارادوا ان امر الفراش
  13. 5:43 هو الأصل فالبصمة إذا وافقت الأصل قبلوا بها فنقول هذا الأصل إن لم يقع لعان أو يطلب والله المستعان
  14. 5:53 ما سبق كان مجرد مقدمة فقط لأبين لك أن هناك انحيازا غريبا لإلحاق أولاد الزنا بالخلق عند كثير من المعاصرين. وأن وأن هذا وأن هذا نفس بحثي دارج. حتى أنك تجدهم مثلا إذا تكلموا عن أمر الحساب الفلكي في شهر رمضان تجدهم يتحمسون له في إثبات الشهر والخروج منه. ثم يأتون لأمر البصمة الوراثية
  15. 6:24 الذي هو من اقوى الاثباتات العصريه ثم تجدهم يعاملونه معامله الظن والظن جدا ايضا. مع انه قوي غايه. وقد ذهب بعض الباحثين الى ان الدي ان ايه اذا اثبت فلا حاجه للعان اصلا. لان الفقهاء قالوا ان المراه اذا ولدت لرجل لا يولد لمثله
  16. 6:53 أو لا يولد لهما كأن تلد لأقل من ستة أشهر أو يكون طفلا عمره صغير أو يكون مجبوبا أو خصيا أو لا يولد لمثله بكلام أهل الخبرة وهذا نص عليه الإمام مالك فإنهم لا فإنه لا يحتاج إلى هذا لا يحتاج أصلا إلى لعن من الأساس لا يحتاج إلى لعن بل بل ينفى عنه الولد بالكلية
  17. 7:23 وهذا هو مأخذ المتحدثين في أمر البصمة الوراثية، والبصمة الوراثية ليست القرية الوحيدة فأحيانا يجتمع البصمة الوراثية وعقم الرجل وأحيانا حتى فحص فصائل الدم وتجتمع هذه كلها وحتى أنني اقترحت مرة قلت خلاص لنجعل البصمة مثلا ناخذها من كذا طبيب، ثلاث أطباء أربعة فإذا اتفقت كلمتهم على شيء
  18. 7:47 فانه يا اخي قد يبلغ قد يبلغ اليقين اليقين وكيف وكيف وكيف نجعل الانسان يعيش بهذا الشك الشديد في نفسه وانتم انفسكم تعتمدون مثل هذه البصمه ولكن ان رايتم ان في ذلك اثبات النسل فحسب والله تعالى المستعان على العموم ناتي الى الكلمه التي يعتمدونها في موضوع توقيت اللعان وهذه من المسائل التي لا يفهمها كثيرون
  19. 8:16 وسوء فهمها ادى الى اشكالات كبيره حتى في المذكرات القانونيه التي يحكم بها في بلاد الاسلام. فان الفقهاء كانوا يتكلمون عن صوره معينه. هذه الصوره هي صوره رجل عرض او تكلم عن نفي عن عن الانتفاء من ولده لما كانت المراه حامله. ثم انه لما حملته ما استمر بدعواه الى اللعان بل اقر.
  20. 8:47 وهذا الذي اختلف خياره الى متى؟ يعني الى متى ينفي او او يثبت او اظهر تشككا. في مسائل الكوسج يقول قال اسحاق بن منصور سئل سفيان عن رجل في مسائل الكوسج يسال الامام احمد عن مسائل سفيان. سئل سفيان عن رجل قال لامراتك لامراته ما في بطنك ليس مني.
  21. 9:13 واللعان لا يقع على الحمل في العاده الاساس الاصل ما يقع على الحمل لانه الحمل قد يكون ريحا قد يكون كذا ها قال تتربص حتى تضع هذا هذه فتيا سفيان فماذا علق عليها الامام احمد رحمه الله قال نعم اذا وضعت ان نفاه لعنها وان ادعاه فالولد ولده ولا يضرب الا ان يقول زنيت فان قال زنيت
  22. 9:40 ضرب الحد قال اسحاق هو كما قال هذا الذي صورته الذي تكلم عنه الفقهاء في عامه المذاهب والذين قالوا هذا الذي اذا اقر بالولد فان الولد يكون ولده ولا يجوز له ان يتراجع فقالوا اذا هنئ به فاقر فانه ولده وقالوا اذا مضى وقت
  23. 10:09 يستطيع بمثله اقامه دعوه ولم يقم الدعوه فهو ولده. فهم يتحدثون عن رجل القرائن والمعطيات عنده واحده، ما تغير شيء، ما زاد شيء، ما نقص شيء. ادعى دعوه مبدئيا ثم نكص عن هذه الدعوه. ولهذا مثلا تجد في كتاب الكهف من كتب الحنابله فان نفى الحمل في لعانه.
  24. 10:34 قال الخرقي لا ينتفي حتى ينفيه بعد وضعها له ويلاعن لان الحمل غير متيقن يحتمل ان يكون ريحا فيصير اللعان مشروطا بوجوده ولا يجوز تعليقه على شرط وظاهر كلام ابي بكر صحتنا فيه ابو بكر الخلال هذا لظاهر لظاهر حديث هلال بن اميه ثم ماذا قالوا؟ قالوا يقولون وان اقر بالولد شوف لاحظ كلمه اقر
  25. 11:03 أقر هذه دائما تأتي من إنسان ما هو؟ من إنسان يحتمل منه عدم الإقرار أو سبق منه عدم الإقرار ولا الأصل في المتزوج أن الولد ولده ما لم ينفه فلا يحتاج إلى إقرار أصلا أو هنئ به فسكت أو أمن على الدعاء أو دعا لمن هناه لزمه نسبه ولم يملك نفيه لأن هذا جواب الراضي
  26. 11:32 كذلك إن علم فسكت لحقه لأنه خيار لدفع ضرر متحقق إن علم فسكت متى علم؟ وهذه هي الفكرة بالله ركز معي
  27. 11:45 يقولون ان اقراره دفع لضرر باختياره. الضرر هذا متى يدفع الانسان الضرر؟ اذا كان عالما بالضرر. اذا هل الحاله التي يتكلم عنها الفقهاء تنطبق على رجل انما علم بان هذا الولد ليس ولدا له بعد عام او عامين او ثلاثه او عشره؟ هل ينطبق هذا؟
  28. 12:13 بعد ان استجدت عنده معلومات لم تكن عنده في البدايه كان تاتيه معلومه انه عقيم او ان زوجته هذه بغي او تاتي البصمه الوراثيه بشكل واضح وتبين ان الولد ليس ولد الاولاد ليسوا له او تجتمع هذه الثلاثه كلها هل ينطبق على كلام الفقهاء هذا عندنا؟
  29. 12:43 الجواب لا لأن هؤلاء الفقهاء يتكلمون عن هذه الحالة المحدودة واعتبر بقولهم إن علم فاختار السكوت إن علم فاختار السكوت إذا إذا كان هو يجهل ومما يؤكد المعنى الذي أقوله لك أنهم يقولون في الحالة الأولى التي شرحتها لك يقولون إن جاء وقال
  30. 13:12 جاء بعد زمن يعني بعد اسبوع بعد شهر بعد شهرين قال اريد ان انتفي من هذا الولد فقلنا له ذهب خيارك ذهب خيارك لو جئتنا لما ولد لو جئتنا بعد يوم لو جئتنا بحسب مذهب القاضي لقبلنا فقال انا لا ادري اصلا انا اجهل ان لي خيارا مدة معينه انا اجهل عندنا في المذهب الحنبلي يقولون عادي نعذره بجهله لان هذه مساله لا يعرفها عموم الناس
  31. 13:42 ولو جاءنا بعد سنوات وقال انا كنت اجهل وطبعا وبعضهم قالوا لو اجاء بشغل قال انا انشغلت عن رفع الدعوه بقضيه معينه او اشكاليه معينه او مرضت او تعبت او او او وهنا لفته موضوع العذر بالجهل في زماننا وسع فيه الناس اشد التوسيع
  32. 14:03 ودائما يتحدثون فيه في حق الواقعين في الشرك في في اظهر صور الشرك الاكبر او في الكفر الذي يعتقد فيه الانسان رفع النقيضين وما يخالف الفطره وما يخالف الاف الادله. ثم اذا جاؤوا الى مثل هذه المساله بعضهم لا يعذر بالجهل، مع انه فعلا الحكم الشرعي التفصيلي معظم الناس لا يعرفونه، بل كثير من دارسي الفقه لا يعرفونه. ممكن واحد يسفق سبع ثمان سنوات هذه المساله ما يعرف تفاصيلها.
  33. 14:30 ولا يفهمها، بل انا اقول لك عدد من المفتين اصلا لا يفهم هذه المساله، ويدخل شيئا على شيء. وعدد من كتاب المذكرات القانونيه لا يفقهون في مثل هذا. وكثير من الرسوميين ابتلوا من شده من كثره بغيهم على خلق الله عز وجل ببعض العلوم التي يتعلمونها وامرها يسير فيظنونها منتهى العلوم فيبغون على الخلق ويستكبرون عليهم فابتلاهم الله عز وجل بسوء الفهم وسوء التطبيق.
  34. 15:01 وبالجهل بكثير من الضروريات والمهمات وبقله التوفيق. سبحان الله، على العموم نعود الى موضوعنا. فاذا كان الانسان يعذر بالجهل عند الفقهاء اذا قال انا ما اعرف انه لي مده معينه. افلا يعذر بجهل ان الاولاد ليسوا اولاده اصلا؟ هذه حقيقه اشد خفاء. افلا يعذر بجهل انه عقيم؟
  35. 15:29 افلا يعذر بجهل؟ يعني لو واحد يروح للقاضي بعد سنه ويرفع قضيه وهو من زمان شاك او من زمان عنده ادله، فقيل له لماذا لم تاتي من وقت طويل؟ يقول والله ما ادري اني لازم اتي من وقت طويل، فيقول انت معذورا بجهلك. اذا كنا نعذر هذا بجهله. فكيف لا نعذر الانسان الذي ياتينا وهو وهو يبكي او هو متاثر ويقول ظهر في فحص الدي ان اي ان الاولاد ليسوا اولادي.
  36. 15:57 ظهر يحسد في ذهني ان الاولاد سوء اولادي وظهر انني لا انجب والمراه اعترفت ومن ضمن الامور الطريفه اي والمراه اعترفت او رايت السلوك السيء عند المراه ورايت فيها هذه فيها كذا وكذا او كذا ها وظهرت عندي بينات فنقول له لماذا لم تاتي من الزمن؟ نقول كيف اتي؟ يقول لك كيف اتي اصلا؟
  37. 16:26 أنا كنت جاهلا بأنني بأن هؤلاء الأولاد ليسوا أولادي. أنت عذرت ذاك الذي كان شاكاً أن الأولاد ليسوا أولاده ولكنه كان جاهلاً بأمر الدعوة. فما بالك بي أنا الذي كنت أصلاً جاهلاً بأساس القضية. أن أن هناك قرائن أو أدلة تدعوني إلى الشك. كنت جاهلاً بأصل الموضوع.
  38. 16:55 فكيف تعذر هذا ولا تعذرني؟ أي فقه هذا؟
  39. 17:01 فكلام الفقهاء متعلق بانسان عنده معطيات وامور وقد اشار اليها ثم بعد ذلك هو عطل خياره بيده لا علاقه له بانسان جدت عنده معلومات ولهذا لهذه المساله وجه اخر عند الفقهاء ان رجلا يعيش معه الولد ولده طوال حياته حتى اذا جاء يموت انتفى منه
  40. 17:27 فقال الإمام أحمد قال إنما ينتفي منه حين ولادته وقول الإمام مع أنه ظاهره حين ولادته هو يريد أنه في حياة الرجل أما الآن جاي تنتفي أما الآن جاي تنتفي لما قارب الموت لأ لا حق لك في هذا
  41. 17:44 لان ما الذي جد عندك؟ اما اذا جدت امور او جدت معلومات عند هذا الانسان متعلقه ببصمه وراثيه او نظر في سلوك المراه او كلام اطباء ان مثلك لا يولد له، انك انت شانك شان الخصي والمجهول. من هذه الناحيه انك مثلك لا يولد له. او او او غيرها فان هذا الامر والله لو تعرضه على كافر اصلي لا يهتم بامر الاعراض.
  42. 18:15 اعرضه على كافر اصلي، تعرف انت الكفار اليوم عامتهم لا يهتمون لامر الاعراض. لكن في امر الزواج يهتمون انه ما يصير خيانه. فجاء فتقول احنا عندنا انه الواحد وضعه واحد اثنين ثلاث، حديث الولد الفراش، ولد الفراش لما لا ما تكون في قرائن، ما تكون في ادله، ما تكون لما يكون هذا الرجل ممكن يكون هذا الولد ولده، وممكن يكون ولد ولد الاخر، فيكون ولد الفراش. يا اخي نحن في ابناء الزنا لا ننسبهم لابائهم مع اننا نعلم انهم ابائهم.
  43. 18:44 ففي في امر شرعي فتقول نعم في اولاد الزنا لا تنسيهم لابائهم مع علمك انهم اباهم ولكن لا تنسيهم ايضا لقوم اخرين. اما اما هذا فهذا تنسبه لرجل اخر. هذا تنسبه لرجل اخر. فلو عرضت هذه المساله على كافر فقلت له انسان ضمن قرائن وادله وروائح اثنين ثلاثه
  44. 19:07 أنا شخصيا أرى أن موضوع اللعان موضوع البصمة الوراثية إذا صدقه عدد كاف من الأطباء وثبتت أدلته أن هذا ملحق بأمر المجبوب والخصي و و و أصلا ما يحتاج لعان
  45. 19:32 لكن لو اردنا ان ان ندخل اللعانه في الامر فقد يدخل اذا وجدت معطيات جديده. فكيف نكلف الانسان ونحن ونحن اساتذه العذر بالجهل، في زماننا اكثر موضوع الناس تتكلم فيه العذر بالجهل. طيب هذا جاهل اعذره بجهله. كيف تقول له لا حق لك خلاص فات عليك اسبوع، تقول كيف اسبوع؟ انا ما عندي فكره انني داخل في هذا الحيز. لم يكن عندي فكره اصلا.
  46. 20:00 تفات عليك اسبوع ذهب حقك، هذا ذهب حقي كيف؟ انا منذ علمت من المعلومه جئتك الان. منذ اخذت التقرير الطبي جئتك اركض. لا لا لابد منذ منذ علمت لا منذ ولدت، يقول عندما ولدت كنت انا جاهلا، كنت اظنه فعلا ولدي. ارجو المتزوج الاصل في الاولاد اللي ياتون اولادي.
  47. 20:27 العجيب ايش يقول لك والله بعضها يقول لك هذا قرار فيه انصاف المراه، ايش المراه؟ الله يهديكم، اي مراه؟ هذه زانيه يعني لماذا الانحياز حتى هذه زانيه، هذه فاجره. بعض المواقع ما الذي فعلته؟ بعد ان وضعت بعض مواقع الفتوى وضحت امرا عجبا. ما الذي فعلوه؟ بعض بعد ما وضعوا هذه هذه الفتوى نزلوها في غير حق وجهها. مساله مده اللعان، تحديد وقت اللعان.
  48. 20:55 قالوا ولو اعترفت الزوجه ولو اعترفت الزوجه انها زانيه، شوف كاش فلا ينفع ذلك جابوا عباره عن في كتب المالكيه وان تصادقا على نفي الولد لم ينتفي الا باعان الزوجه. طيب اول شيء المالكيه لما قالوا هذه الكلمه اصلا كان في خلاف داخل المذهب مبدئيا.
  49. 21:18 ثانيا هم يقصدون المرأة يقام عليها الحد والرجل لا ينتفي من الولد إلا أن يلاعن وله الحق بالنعان باللعان، أنت أسقطت حقه باللعان بحجة أن اللعان له وقت محدد والوقت المحدد هذا سواء جدت معلومات أو لم تجد معلومات، ومما يدل أنه أصلا يجوز اللعان عند تجدد المعلومات كلمة المالكية هذه وقول جماعة من الفقهاء ويلاعن من عدة أولاد بلعان واحد
  50. 21:45 طيب لو كانت مده معينه العده اولاد هؤلاء اقل شيء بيناتهم سنه. اما التوأم فلا حاجه للتنبيه لهذا الموضوع لانهما اصلا ياتيان او ياتون اذا كانوا اكثر من اثنين بماء واحد. ف فكيف يعني يلاعن عن عده اولاد ولابد ان يكون واحد من هؤلاء الاولاد او عده او الاكثر حتى قد انتهى التوقيت بالنسبه لهم.
  51. 22:12 فهذا يدلك على صحه تفسيري حين ذكرت لك المساله ان هذا مبداها ان رجلا عنده قرائن وعنده ادله واشار الى الامر ثم بعد ذلك سكت حين هنئ بالولد اقر بالامر ثم بعد ذلك عاد الى قوله الاول فقيل له لا انت اسقطت امرك بيدك واذا كان جاهلا ان مثل هذا يعتبر اقرارا يعذر بجهله
  52. 22:40 فهم قاسوه على من؟ قاسوه على المرأة التي تعتق وزوجها عبد ها تعتق وزوجها عبد فهل تبقى على ذمته أم أم مثل قصة بريرة؟ فقالوا إذا إذا سلمته نفسها ولو مرة خلاص تبقى على ذمته دائما
  53. 22:59 فهم قاسوا هذه على تلك، ولكن هذه مسألة متعلقة بالعلم ومسألة مختلفة تماما، هذه اعتقت وعرفت نفسها حرة. طيب ماذا لو اعتقت مثلا وهي لا تدري بنفسها معتقة؟ مثلا، ما ادري بنفسها معتقة وسلمت نفسها للرجل هذا مرة واثنين وعشرة، بعدين قالت ترى أنت معتقة. فقالت خلاص إذا أنا لا أريده. قلت لا لا أنت أسقطت حقك بيدك. تقول كيف أسقطت حقي؟ قال لأنك حين كنت معتقة سلمت نفسك، تقول أنا كنت لا أدري أني داخلة في هذا الخيار أصلا.
  54. 23:28 فلما دريت استخدمت ما اعطاني الله عز وجل من الخيار. نفس القصه هذا الرجل ما كان يدري اصلا ان الاولاد مو اولاد. فكيف انت تدخله بالموضوع؟ تعذرون بالجهل شغال عذر بالجهل عذر بالجهل عذر الف رساله بالعذر بالجهل. لما جئنا العذر بالجهل في مساله فعلا ممكن يعذر فيها بالجهل ها؟ تم اسقاط العذر بالجهل وعومل علمه مثل جهله تماما فسبحان الله سبحان الله هذا عصر المفارقات العجيبه بامتياز.