كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

أنا لست شيخا أنا لست ملتزما ولكن ! 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقسيم الناس إلى شيوخ وعوام أو ملتزمين وغير ملتزمين. هذه القسم من أين جاءت؟ هل لها أصل؟ أم أنها مأخوذة من النصارى الذين يقسمون الناس إلى رجال كنيسة ورجال دين وآخرون ليسوا رجال دين.
  2. 0:26 رجال الدين يعكفون في اديرتهم وفي كنائسهم يتفرغون للعباده وللبحث العلمي فقط. والناس الاخرون لا انما ياتون الى الكنيسه يوم الاحد ويتبرعون بنذورهم وامورهم لهؤلاء. وكما يحصل ايضا مع البوذيه وغيرهم وغيرهم. في الواقع ان الامر اعمق من ذلك بكثير. الناس المتدينون مجبولون
  3. 0:55 على تعظيم من فاقهم في العلم في دينهم او فاقهم في العباده، ولهذا الشيطان دخل من هذا المدخل فاوقع الناس في الشرك في قوم نوح حين مات الصالحون قال لهم ود وسوع الغوث وعوق نسرى قال لهم صوروا لهم التصاوير حتى تتذكروا عبادتهم
  4. 1:22 فلما واتحدت ذكروا عبادته فلم يزل الامر في هؤلاء الناس وهلكوا فجاء ابنائهم فابنائهم عبدوا هؤلاء. فكانت هذه بدايه عباده الاصنام. طيب والله عز وجل يقول في في امر النصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الحبر الانسان متفوق في العلم.
  5. 1:52 الراهب الانسان متفوق في العباده. الاشكال ليس في تقديره او توقيره، فان هذا ما حثت عليه شريعتنا. ليس منا من لم يوقر كبيرنا ممن يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا قدره. وفي خبر ابي موسى ان من اكرام الله اكرام ذي الشيبه الموسم وذكره ثم ذكره والسلطان المقسط و وحامل القران
  6. 2:21 غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. وأيضا ورد عن بعض الصحابة أنهم كانوا يقولون لطلبة الحديث مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهم خيرا. والأدلة على ذلك كثيرة. ومنها صنيعة عبد الله بن عباس مع زيد بن ثابت من التوقير والتقدير.
  7. 2:51 وهذا امر بدهي، فهؤلاء ورثة الأنبياء. على أن لا يصل هذا التقدير إلى التقديس، وهنا الإشكال. وهنا الإشكال. فأمر الغلو في الصالحين كان كثير جدا في الأمم السابقة. ووقع في أمتنا منه كثير. لتتبعن سنن من كان قبلكم. ولكن نفسة الشيطان في زمانها اختلفت.
  8. 3:21 الشيطان جاء لأصل القسمة الموجودة شيوخ وعوام أو قراء ونساك وأناس ليسوا قراء ولا نساكا عوام أو علماء وعوام هذه القسمة الشيطان أقرها وضعها على ما هي عليه ثم بعد ذلك بث في الناس شيئا نحو ما عند النصارى حقا
  9. 3:52 فبث فيهم ان العلماء هؤلاء كانهم لهم تشريعات خاصه، قديما الناس كانوا يوقرون العالم ويقدرونه ولكن لا ينظرون له على انه له شريعه غير شريعتنا. فالذنب في حقه ذنب في حقه ولكن قد يكون التثريب عليه اكثر قد هو يفهم امورا انا لا افهمها انا فرض السؤال وهو فرضه الاجابه.
  10. 4:22 لكنه هو قد يكون قد يعلم امورا دون السؤال انا قد اقع فيها جهلا وهو قد يعلم انها حرام اصلا فهو قد يضلني واكون انا معذورا وهو ليس معذورا ولكن هناك امور استوي بها انا وهو لاني انا اعرف انها حرام وهو يعرف انها حرام لكنني لكن نسيت الشيطان في زماننا ان الذي وقع
  11. 4:50 أن الإنسان الملتزم كأن له شريعة خاصة، بمجرد ما تظهر النسك فإن هناك أمورا كثيرة أنت ممنوع منها، لماذا؟ لأنك أنت تلتزم منعها، أو لأنك أنت أصلا إنسان تظهر النسك والتدين وغير ذلك، طيب ما في مشكلة.
  12. 5:09 لكن الاشكال ان العاميه صار له الا ان يفعل هذه الذنوب مجاهره، لماذا؟ لانه ليس ملتزما. فصارت المساله كانها زواج القساوسه. الان مثلا القسس لا يجوز لهم الزواج. العامي الذي ليس قسا له الزواج، لا مشكله. فصارت كثير من الذنوب كانها زواج القسس، مع انها فعلا هي حرام حتى في قناعه هذا العامي.
  13. 5:38 حتى في قناعة هذا العامل يدرك انها حرام. لكن بما انني لم اظهر الالتزام فانا افعلها واجاهر بها لا مشكله. واما الذي يظهر الالتزام ثم تزل قدمه في واحدة منها فهو كذاب منافق دجال كل شيء فيه. مع انه انت مسلم وهو مسلم، انت تعرف ان هذا حرام وهو يعرف ان هذا حرام. هذه هي الفكرة التي التي فيها اشكال.
  14. 6:03 وكل يوم او في كل مجتمع تتسع شريعه العامي وتضيق شريعه الملتزم. وصار الملتزم دائما ينظرون اليه، فاليوم فالان مثلا بعد التحديث الجديد في المجتمع صار موضوع الاختلاط متسامحا به، قديما تجد مثلا العوام حتى حتى العوام الاختلاط لا يريدونه. الان لا. الاختلاط متسامح به عند العوام. لكن الملتزم لا. هكذا وهكذا.
  15. 6:34 وكم من ملتزم اظهر النسك والتدين وكذا وكان صادقا مع نفسه. ولكن كانت له بعض الذنوب التي كان يصعب عليه تركها وكان يحتاج وقتا الى ان يتركها. فلم يزل به شياطين الجن واحيانا شياطين الانس. فيجلسون يقولون له هذا وانت ملتزم ويقع منك الذنب الفلاني، هذا وانت ملتزم فحتى يترك التزامه. وبعضهم يحثه صراحه يقول له انظر انت ان لم تكن بقدر هذه اللحيه فاحلقها.
  16. 7:05 وهذا اعوذ بالله امر شيطاني. فكما انت مسلم وعندك ذنوب وعندك عبادات تلتزمها بشكل واضح هو ايضا مثلك. لكن الفرق انه ادى شيئا اوسع منك. وهو يحاول وعنده محاوله جاده وصادقه. ولهذا صار موضوع الالتزام فيه ضغط شديد على على الشاب الملتزم.
  17. 7:31 وهذا يؤدي بعدد منهم الى الوسواس، فان الوسواس اصله من وهم الكمال. واعتقاد انك ينبغي ان تكون انسانا خارقا، وهذا كثير في جيلنا لاننا نشانا على مواد الابطال الخارقين. او الجيل الماضي على الاقل. فتصير لا تقبل ادنى نقص في نفسك. وادنى نقص تعتبره هدما لحقيقه استقامتك.
  18. 7:59 وتصاب بالاحباط الشديد مهما فعلت من الامور الطيبه والجيده اذا حصل عندك شيء من النقص. وهذا تقريبا يشبه اصل الخوارج والمرجئه ان الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله. طيب فجاء بعض الناس لما ارادوا ان يعالجوا هذه الاشكاليه ما الذي فعلوه؟ صاروا يحاولون ان ينكروا قسمه شيخ وملتزم وعامي. فجالس يقول لا تقول شيخ.
  19. 8:28 وهذا غير صحيح، مع انه شيخ هذه كلمة موجودة من زمان عند أهل الحديث يقولون فلان شيخ، والشيخ من يصلح أن يتلمذ عليه، ما له علاقة لا بكنيسة ولا شيء. وكانوا يطلقونها على الرجل كبير السن وعلى الرجل الموقر. والرجل الذي يتلمذ عليه بطبيعة الحال يوقر فيقال عنه شيخ. وهذا أدى إلى أثر سلبي.
  20. 8:59 وهذا كثورة البروتستانتية على الكاثوليكية لما البروتستانتية ما الذي فعلته؟ جاءت وهدمت ايش؟ هدمت اصل وحقيقة الرهبنة وغيرها ها وانتهت وانتهت الى ارجاء فعند البروتستانتية انك لا تحتاج الى ان تعمل اي عمل حتى تتبرر قديما في صكوك غفران هم حتى صكوك الغفران افضل مما انتهت الى البروتستانتية انك بمجرد ان تؤمن ثم افعل ما شئت من الذنوب
  21. 9:31 ثم تجد الانسان يقول انا لست شيخا ولكن اجلس واعظ وافتي طيب ما هي هذه حقيقه المشايخ؟ وشخص يقول انا لست ملتزما وصار كثير جدا من الشباب حتى يسمع له كثير من الناس حتى يسمع له يظهر عدم الالتزام في ظاهره وكثيرون تجده واضح عاطفته الدينيه تقال تغالبه فياتي وينكر بعض المنكرات
  22. 9:55 ويعطيك هذا الاعتذار، انا لست ملتزما ولكن انا ارى ان هذا ضارا، ارى ان ان ان هذا الشيء من الاشياء الضاره، طيب ثم بعد ذلك يبحث عن شيء في السياسه او في الاقتصاد او في الاجتماع او نظريه تعضد الحكم الشرعي مع انه هو اصلا منطلقه شرعي وديني وعقائدي. لكن يجلس يحدث الناس بالتاريخ والاستراتيجيه و و و و بدلا من ان يقول لهم انا ملتزم؟
  23. 10:24 وأنا عندي أدلة شرعية وعندي قرآن وسنة وبناءً على أني عندي قرآن وسنة أنا أرفض الشيء الفلاني
  24. 10:33 وذهاب هذه الفئه له اثر سلبي ايضا، ذهاب هذا التقسيم. فان ذهاب هذا التقسيم سيذهب معه توقير اهل العلم والدين وسينصهرون بغيرهم فيصير لا يتطلع بعض الناس الى الاقتداء بهم اذا كان هم وغيرهم سواء. فكم من انسان في بداياته في بدايه حياته راى رجلا وقورا من اهل العلم ومن اهل الخير فاحبه واحب حاله ثم بعد ذلك كان ذلك المدرج.
  25. 11:02 الى القراءه في سير السلف والصالحين وغير ذلك ثم التعلم ولابد ان نخبرهم ان القدوه ليس من الضروره ان يكون معصوما ان القدوه ليس من الضروره ان يكون معصوما بل يجوز عليه كل شيء ولكن حاله هذا الذي اخذ بشغاف قلبك هو حال صحيح وهذه مساله هامه واليوم تجد كثيرا من العامه يتعامل مع القدوات او الملتزمين تعاملا عجيبا
  26. 11:32 فتجده يفرض عليه اعلى حالات العزيمه. ها؟ ثم يحاسبه على المباحات ويحققه في المباحات، فانظر انت لابد ان تكون على اعلى درجات الزهد، لكن انا ماني زاهد. وانا اذا اقتطع من حقي شيء فلا بد ان تقف انت دون حقي وتدافع ولو كان الذي اخذ حقه هذا سلطانا ممكنا فتقف امامه وتقول كلمه الحق امام سلطان جائر ويشحف في دم بدمك. لا مشكله.
  27. 12:02 طيب هذه عزيمه ولا رخصه؟ لا لا لازم يسويها ما هو شيخ؟ يعني انت كنت تمشيله راتب قبل والله هذه مسأله عجيبه. نعم هناك عزيمه وهناك وما يقابلها رخصه هذا امر ظاهر. واحيانا نعم بعض المنتسبين للعلم وبعض المتدينين وبعض الكذا عندهم مخالفات وعندهم احيانا توسع فاسد في المباحات. ولكن كما ان بعض الناس يرفع شعار الدين ثم لا يقوم له حق مقامه.
  28. 12:32 فهناك من يرفع شعارات اخرى هي اليوم موقره نحو شعارات الدين مثل الشعارات الحقوقيه وغيرها. خذ مثالا، خذ مثالا. الان في بريطانيا وزير الصحه البريطاني وجدوا له مقاطع مخله مع سكرتيرته وهو متزوج. صوروها وانتشرت. بطبيعه الحال هذا الرجل لو اراد ان يخرج الى العالم الى الملأ.
  29. 12:56 ويتكلم عن حقوق المرأه، فسيجلس يقول اتركوا لابد من تمكين المرأه، اتركوها تعتمد على نفسها، اتركوها كذا، حتى تصل اليه ويستمتع هو بأكبر قدر ممكن من النساء، وهذا موجود في كل مكان في العالم، وهذا اصلا هو عندهم مرفوض يسمونه رشوه جنسيه، لكنه فاشن ولا يمكنهم منعه. وكثير من الناس
  30. 13:18 لانه انا الان لو اريد ان اقول لك انا متحرش، انا مغتصب، انا صاحب رشوه جنسيه او انا سارق او انا كذا، هل ساذهب للسجن؟ لكن ما الذي سافعل؟ سارفع شعارات جيده. فكما انك تعقل وجود ملتزم نصاب كما تقول، فكذلك يوجد انسان حقوقي وسياسي وكذا وهو نصاب، نفس القصه. بل هذا حقيقه اظهر فيهم، اظهر فيهم واوضح 1000 مره 1000 مره، او اوضح بكثير جدا.
  31. 13:52 لكن لماذا نظر متدين؟ والعجيب ان كثيرا من هؤلاء اصلا لا تجد له اثرا في دعم دعوه او غير ذلك، ثم تجده يحاسب ويحاقق. مع ان مع ان الاديان الاخرى والدول يعني مثلا البوذيه، النصرانيه، الشيعه الاماميه. عامتهم تجدهم اذا فرغوا جماعه من اهل دينهم للبحث العلمي فانهم ينفقون عليه. والله تجده رائد فضاء ها؟
  32. 14:21 ممكن جزء من راتبه يفرغه لدعم كنيسه. لأعمالها الخيريه وغير ذلك وأبحاثها وغيره، ونفس القصه مع الإمام نفس القصه. وعندنا نحن نظير لهم، ولكن الأمر أقل، بل تجد عندنا شيئا عجبا. على هذه النظره، هذا ملتزم اذا يجب عليه ان يفعل كذا وكذا. يعني حتى ان بعضهم يظن ان هذا الحديث كلمه حق عند سلطان جائر، هذا خاص بأهل العلم.
  33. 14:51 مع انها ترى هي شامله كل الناس للمعلوميه هذه هذه تشمل كل البشر ولهذا لا يجوز ان تلزم احدا بطاعه انت لا تلزم نفسك بها وعندك ما عنده من الادوات بعضهم عاد يسلي نفسه ان هؤلاء ناس عندهم علم هؤلاء ناس عندهم كذا هؤلاء عندهم كذا انت تعرف الحق وتعرف الامر نفسه الشاهد
  34. 15:17 لكن كما ترخص لنفسك احيانا ينبغي ان ترخص للناس الاخرين بغض النظر عن مواقف عن اسقاط هذا على على بعض الاحداث، نحن الان نريد ان نتعلم موضوع الانصاف. هذه اول نقطه. النقطه الثانيه فكره دين الملتزمين ودين العوام هذه غلط، لكن فكره تقدير الملتزمين حتى ان بعضهم يقول انا لست شيخا ولا تقول شيخ وكذا وكذا ثم تجده يضع الدال امام اسمه.
  35. 15:47 يعني نحن الآن عندنا إشكالية من كلمة شيخ الموجودة في تراثنا على أن التزامها بالصورة الموجودة في عصرنا لم تكن موجودة عند السلف هي مشهورة في الأزمنة المتأخرة. لكن أصلها له حضور. ما هي هذه؟ ثم نلتزم الدال دكتوراه ماجستير كذا هذه رتب في الجامعة هي تقريبا مستوحاة من الرتب اللي في الكنيسة اللي
  36. 16:15 كذا انت لو تذهب الى الكنيسه تجد مجموعه مراتب هي لما ذهبت الكنيسه الدينيه وجاءت الجامعه العلميه وجعل فيها مراتب ايضا من جنس تلك المراتب. فالامر نفسه اذا الانسان اراد ان يتواضع يكمل تواضعه ويترك الالقاب كلها الافرنجيه والشرقيه. اما لقب معين اسقطه بالقياس.
  37. 16:43 الاشكال وهو لقب اخر هو اصلا اصلا جاء من القوم يعني ما يحتاج قياس لا هو نص جاي من القوم لكن القصه الكبرى اننا لا ينبغي ان نعيد التجربه الكاثوليكيه والتجربه البروتستانتيه فاناس يقلدون الكاثوليك فياتي اناس يثورون عليهم ثوره البروتستانت هذا متكرر عندنا كثيرا هذا غير مقبول
  38. 17:12 فلا علاقة لنا لا بهؤلاء ولا بهؤلاء وقد رزقنا الله عز وجل الحنيفية السمحة قبلهم