خاطرة راودتني وأنا أقرأ في بعض تراجم الأعلام 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وأنا أقرأ في تراجم المتأخرين من المذكورين بالعلم أو الفقه أو الجهاد أو أو الأدب أو العبادة أقرأ ترجمة واثنين وثلاثة وأربعة و100 و200 و300 وهم متأخرون يعني ليسوا القرون الفاضلة بل وراءها بكثير لا أكاد أجد شخصية
- 0:30 استطيع ان اقول استطيع ان انافسها فضلا عن ان اصبح افضل منها مع ان التراجم في كثير منها تذكر ما للرجل وما عليه الشخصيه الوحيده التي ممكن ان الشخصيات القليله التي ممكن ان نجوز ان نكون افضل منها الزنادقه الخلص
- 0:59 يعني لو توفانا الله على على التوحيد هذا نحن افضل منه، ثم يقع في خلدي انه لو كنا يوم القيامه في يوم القيامه وجاءت هذه الاجيال وترادفت امام الله عز وجل ثم صرنا بحسب الاقرب فالاقرب من الله تبارك وتعالى اين سيكون مكاننا؟
- 1:30 ألن نشعر بالخجل والحياء إذا كان مكان متأخرا جدا وأمامنا الكثير ممن هم أقرب إلى الله ويحوزون كرامته قبلنا إن كان لنا ثمة كرامة ربما تجد الكثير ممن كنت تظن فيهم الدرجة أقرب إلى الله منك ربما ستجد الكثير من الأميين
- 2:02 ربما ستجد الكثير ممن هم اقل منك قراءه واقل علما ولكنهم كان في قلوبهم شيء لله ربما ستجد انسانا لم تكن تعرفه بكثره عباده ثم ياتي يوم القيامه واذا ميزانه ضخم لماذا؟ لان كان في قلبه السلامه على المسلمين ويحب الخير للناس
- 2:26 ويعبد الله عز وجل بهذه العباده الخفيه التي لا لا ترى انت الا بعض اثارها، وانت لم تكن كذلك. ربما امراه كانت تاتي وتستفتيك في مسائل وانت تفتيها وانت يعني ترى نفسك فقيها او كذا فتاتي يوم القيامه فتجدها سابقه لك بمراحل اذ جاهدت نفسها على العفه
- 2:54 حيث الناس يدعون لخلاف ذلك وتعرضت لضغط انت لو تعرضت له ربما ضعفت. الجنيد كان فقيها على مذهب ابي ثور ثم ترك امر الفقه وان كان عنده معرفه فقهيه واقبل على العباده ثم ما يسمى بالتصوف انذاك. انه كان يعني يختلي ويعبد وغير ذلك
- 3:23 ويحرص على السنه ولكنه يتفرغ للعباده ثم يعبر عن هذه الاحوال بالفاظ جامعه ويدرب الناس على مثل هذه الاحوال. رآه رجل في المنام بعد وفاته فقال له ما فعل الله بك؟ فقال ذهبت ذهبت الاشارات وذهب يعني ذهبت تلك الكلمات الرائقه التي يتناقلها الناس جيلا بعد جيل. ما الذي بقي؟
- 3:53 يا جنيد قال يعني وما نفعنا سوى فتاوى كنا نفتيها لعجائز في بعض يعني بعض الامور بعض المسائل لانه لانها كان فيها اخلاصا عظيما وكانت ابعد ما تكون عن الرياء هذا المقصود يعني التعليق الاخير من عندي للايضاح لماذا نحن نغار من الكثير من الناس او نغبطهم على الاقل الذين هم افضل منا ماديا
- 4:24 أو أو يحوزون بعض الكمالات الدنيوية أو المنافع الدنيوية، رجل يغار من رجل أثرى منه، امرأة تغار من امرأة أجمل منها. ولكن لا نغار أو نغبط الناس الذين ظاهرهم أنهم أقرب إلى الله منا. دائما نتحدث عن سباق الأمم والتقدم ونريد أن نتقدم. ولا والتقدم محصور بأمر دنيوي.
- 4:56 تقدم تكنولوجي أو اقتصادي ولا نتكلم عن التقدم في المنافسة في السير إلى الله تبارك وتعالى وفي ذلك فليتنافس المتنافسون كأن الله عز وجل يقول لك نافس في هذا لا تنافس في غيره ما غيره ثانوي غيره يعني ممكن ولكن هذا هو أهم شيء وفي ذلك فليتنافس المتنافسون يعني هذا أحق ما تنافستم عليه
- 5:27 لا نفكر في هذا ، مع أن هذا من أهم مقتضيات إيمانهم ، والله المستعان
- 5:36 يقع في نفسي كيف ان علوم المرء ربما تكون وبالا عليه لانه استخدمها في التدليس والتلبيس وبعض الابحاث السيئه وياتي انسان قرا بحثا نافعا لك انت الذي دلست ولبست فعمل به طوال حياته فانتفع فتاتي يوم القيامه وتجد بحثك الذي دلست ولبست فيه
- 6:06 قد حطك وقد حط كثيرا من اجل بحثك النافع وتجد شخصا اخر قرا بحثك النافع ولم يتاثر ببحثك الذي دلست فيه وانتفع به فكان فوقك عند الله حقيقه امر الحساب عند الله والقرب من الله تبارك وتعالى امر دقيق تدخله الكثير من الدواخل
- 6:31 هنا وهناك، هناك حسنات، هناك سيئات، هناك امور قلبيه لا احد يعلم بها. لكن هل نحن نحمل هم هذا السباق؟ او هذا التنافس؟ ام اننا في الدرك الاسفل؟ اذ فقط نعول على ايمان اجمالي وبعض الشعائر وبعض الامور، وفقط لو راينا انسانا
- 7:01 عنده شيء من عرض الدنيا حسدناه، وإذا رأينا رجلاً صالحاً أو طيباً أو غير ذلك لا ننظر له بغبطة، ولا ننظر أن الله فتح على قلبه واستروح للعبادة، ونحن لم يفتح على قلوبنا، لماذا؟ وننظر إلى أنفسنا نظرة اتهام. أنت مرات تجد إنسان له قبول، ومسألة القبول هذه تحتاج إلى تفصيل كبير. فمنهم من يكون الأمر في حقه استدراج.
- 7:30 أو أنه عمل لهذا الشيء فأخذه، ومنهم من لا، الأمر قبول، وتجد أنك لست كذلك، بل في الناس نفرة منك. يعني حتى من الكلمات التي قالها ابن الجوزي قال: من أدل الدلائل على الله عز وجل أنه يكون في الإنسان خبيئة سوء، فخبيئة السوء هذه تظهر وإن لم يتكلم بها.
- 8:00 تجد انسان يفتح يفتح على قلبه وعلى لسانه بامور لا تفتح لك علما انك ربما انت اعقل منه واذكى منه واعلم وربما اعلم منه حتى فلماذا؟ عباده مثل عباده الذكر على سهولتها تجد الذاكرين قله وكثيرين الذكر قله لماذا؟
- 8:29 امر توفيق. امر وقر في قلبه. ما سبقكم ابو بكر بكثره صيام ولا صلاه ولا زكاه، ولكن امر وقر في قلبه. طبعا هذا الذي وقر في قلبه انتج عملا. ولكن كان الشيء المستقل ظاهريا منه هو شيء عظيم عند الله تبارك وتعالى.
- 8:57 بما وقر في هذا القلب. نتعب على هذه الامور؟ نركز عليها؟ نبصرها؟ لا. ثم الحديث المستمر. الحديث المهووس. عن بعض اعراض الدنيا والى اخره
- 9:22 لو جئت وقلت اليوم سأحدثكم عن العلاقات الزوجية وكيف أن الرجل والمرأة يعيشان في وئام، كم يسمع؟ 1000، 2000، 3000 ممكن ممكن أكثر. لو تخصصت في هذا الأمر قد أجتهد، أن تأتيني آلاف الاستشارات يومياً. ولكن لو قلت أنا سأحدثك كيف تنافس؟ وأحدث نفسي قبلك كيف ننافس في القرب إلى الله ونكون أقرب إلى الله ونعيش سكينة.
- 9:52 حقيقيه ونجد لذه الايمان او لنبحث في هذا الامر ربما يقال ان هذا جاي يخدر الناس وهذا جاي يبعدهم عن عن كذا وكذا الحيل الشيطانيه التي ابدا ليس هذا معناه انعزال عن عن عن عن الحياه او غير ذلك ابدا بل هناك مقامات في السير الى الله
- 10:21 تكون من أعظم الإصلاح في الحياة. ولكن أولاً أصلح ما بينك وبين الله. هذا أول شيء. وانظر لهذا وليكن هذا هجيلك أصلاً. وهذا ما تفكر فيه، وهذا ما يشغلك ليل نهار. لأن هذه غاية وجودك أصلاً. الله المستعان.