قراءة في مقالات في تكفير أحمد لأعيان الجهمية 👇
57 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد بعض الناس يدمنون الكذب خصوصا إذا تعلق الأمر بنا فيزعمون أن نرد على غلاف كتاب
- 0:28 على فهرس كتاب ولم نره الكتاب هو مقالات مجموعه هذه المقالات المجموعه لهذا هو في المقدمه يشكر من جمع هذه المقالات هذه المقالات المجموعه هو نشرها كلها في قناته وهذه المشوره في قناته كلها قد نوقشت ولهذا اطول فصل هو الفصل المتعلق بدعوى ان الامام احمد لا يكفر كل ايان الجهميه مع ان هذا الفصل انظر على طوله
- 0:57 على طوله هو لا شك انه يقر ان احمد يبدع اعيان الجهميه. واذا قسنا عليهم الاشعريه انتهى الامر. وهذه حداديه عند بعض الناس ما فيها نقاش. وتكفير ويكفر النوع. هذه لا نقاش فيها. ويكفر قوما منهم. وهذه لا نقاش فيها. لكن هذه النقطه قفزها دون ان يظهر من اللي كفرهم ما ضابطهم.
- 1:26 حتى نعرف من يقاس عليهم، هو الان يريد ان يتحدث عن اناس عذروا. فالذين عذروا يريد ان يقيس عليهم الاشاعره، طيب الذين لم يعذروا نريد ان نقيس عليهم الاشاعره، اشاعره معينين، لم يذكر هذا. ها. ثم هو فقط حاول ان يثبت ان ان احمد لا يكفر جميع ال الجهميه.
- 1:55 فقط، هذا كل ما في الموضوع. فتكلم وقد رددت عليه مجموعة مقالات. أول مقال الإمام أحمد وميراث الجهمي. سأقرأ هذه المقالات حتى تعلموا أن أصلاً كل شيء مردود عليه. وحتى تروا مستوى المكابرة عند هذا الشخص، وعلى فكرة هو زعم أننا ما رددنا عليه رداً قوياً.
- 2:20 وبإمكانكم أن تسمعوا الآن الكلام وتحكموا هل الرد قوي أو ليس قوياً. هذا أمر لك عندكم. قلت وقفت للتو على ورقات يتكلم فيها صاحبها عن تحرير موقف الإمام أحمد من عيال الجهمية. والحق أن التحرير في هذه الورقات ضعيف. وسأضرب مثالاً واحداً وتأتي بقية الأمثلة في المستقبل إن شاء الله. قبل الشروع أود التنبيه على أمر حين يطلق العلماء تكفير فرقة ما
- 2:47 فانهم اما ان يكفروا اعيان هذه الفرقه كلهم او يكفروا الدعاة دون غير الدعاة او يكفروا من قامت عليه الحجه دون غيرها. القولان الاخيران قولان مختلفان وان كانا يشتركان في عدم تكفير عامه عامه الاعيان الا ان القول في التفريق بين الداعيه وغير الداعيه اوسع.
- 3:08 ولا يصلح ان تاتي لقولين مختلفين وتدافع عنهما معا، فاذا كان الدليل يرد على الاول استخدمت الثاني في الدفاع، وان كان الدليل يرد على الثاني استخدمت الاول في الدفاع. وانا اذكر هذا لان هذه هي طريقه الدكتور. فاستعار مذهب الحنابله في في تكفير الداعيه دون غير الداعيه في محاوله مناقشه بعض في محاوله الرد علينا، مع ان هذا المذهب اصلا هو يناقضه ورد عليه في عامه كتابه.
- 3:38 لأن من كفروا الداعية ما اشترطوا أن يناظر وما اشترطوا أن تبلغه أدلة الكتاب والسنة وما اشترطوا فيه مزيد علم وما اشترطوا فيه أي شرط غير أنه داعية يستدل فحسب
- 3:55 اي واذا كنا سنعتبر القول بالتفريق بين الداعيه وغير الداعيه معتبرا وهو قول جمهور الحنابله فعليه سنحكم بكفر دعاة القبوريه الذين الفوا في نصرتها وشنعوا على المخالفين لا ان نتبرأ من فكر من يكفرهم. اعرض بالعميري لانه يتبرأ ممن يكفر السبكي وكنشر ورقه في التحذير مني كتبها محمد براء ياسين وكان من اعظم ضلالاتي انني احكم على السبكي بانه مشرك.
- 4:24 لأن السبكي يدعو الاستغاثة بغير الله، فكانت هذه من ضلالاتي التي يجب البراءة منها. أنني أحكم الذي وصفه ابن عبد الهادي بأنه من عباد القبور. فهؤلاء القوم غلاة في التجريح. شديدي الغلو. لا يغرونك، لا يقولون لك أنهم والله أنهم معتدلون. لا، هم غلاة في التجريح. يجرحون ويبدعون أهل السنة بتكفير عباد القبور ودعاء الدعاة الكبار، اللي رد عليهم علماء أهل السنة.
- 4:55 يقول وكذلك سنكفر دعاة البدع المكفر المكفره من المتاخرين اشعرية ومترديه خصوصا من بلغ بهم الامر الى تكفير اهل السنه وتضليلهم بشده فذلك من اعظم الدعوه. وانا اعرض من كفر من قال ان من يقول ان الله لا متصل ولا منفصل فهو كافر او من يقول ان الله ساكتب في السماء فهو كافر او من يقول من ليس اشعريا فهو كافر وغير ذلك. والان الى نقطه ميراث الجهميه. قال الخلان
- 5:24 أخبرني المروذي أنه سمع بعبدالله يقول بلغني عن عبدالرحمن له بن مهدي أنه قال لو كان لي قرابة ممن يقول القرآن مخلوق ثم مات لم أرثه لم أرثه رأيت هذه الرواية هو استدل بها على أنها ليس فيها تكفير للأعيان قال ليش؟ قال لأن لأن عبدالرحمن بن مهدي جعله خيارا لنفسه يقول أنا لا أرثه يعني ولا يلزم الآخرين
- 5:52 قال يعقوب بن بختان قلت لابي عبد الله من كان له قرابه جهم يرثه قال بلغني عن عبد الرحمن انه لا يرثه فقيل ما ترى؟ قال اذا فقال اذا كان كافرا قلت لا يرثه؟ قال لا قلت اورد قلت اورد هذا المحرر هذا الاثر لبيان ان الامام احمد لا يكفر كل اعيان الجهميه لانه توقف في الجهم هل يورث او لا يورث ولما انتبه المحرر المحرر
- 6:22 إلى أن كون كلام عبد الرحمن بن مهدي يفيد التكفير قال أن ترك عبد الرحمن بن مهدي لميراث قرابته الجهمي محمول على الورع ولو كان حامله التكفيرا لنهى الناس عنه قطعا أقول وفي هذا الكلام نظر وفيه تكلف شديد فقد نقل أحمد رواية عبد الرحمن بن مهدي الأخرى بلفظ النهي قال لا يرثه
- 6:48 وإذا كانت هذه الرواية ستفيد عدم التكفير كل أعيان الجهمية فإذا رأينا رواية أخرى عن إمام آخر يفتي بعدم التوريث مطلقا فستفيد التكفير أليس كذلك؟ طيب إذا قلت أنه إذا لم يلزم فهو لا يكفر، طيب إذا الزم إذا هو يكفر قال اللالكائي يقول ومن قال لا يرث ولا يورث يعني الجهمي وهذه
- 7:16 يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن مهدي، ومحمد بن مقاتل العبداني، ومحمد بن ابي صفوان، ومحمد بن جرير الطبري. ثم أثند عن أحمد بن حنبل أن زياد بن أيوب قال: قلت لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل، يا أبا عبد الله رجل قال القرآن مخلوق. فقلت له كافر، قال: ترى علي فيه إثما؟ قال: لا. قال: كان عبد الرحمن بن مهدي، قال: لو كان لي منهم قرابة ثم مات ما ورثته.
- 7:45 فقال خراساني بالفارسيه الذي يقول القران مخلوق اقول انه كافر؟ قال نعم. اذا روايه الميراث هذه من الروايات التي تدل بها يستدل بها على تكفير الاعيان لان الامام احمد استدل على انك يمكن ان تكفر اي جهمي يقول بخلق القران بقول ابن مهدي هذا. ففهم منه التكفير. فاحمد سالوه قالوا له اذا راينا رجلا يقول القران مخلوق قالوا له رجلا عاما.
- 8:10 فسالوه فقالوا له يا احمد اذا راينا رجلا يقول القران مخلوق مطلقا مطلقا نكفره؟ قال احمد نعم قل كافر. ايش دليلك يا احمد؟ قال شيخي عبد الرحمن المهدي كان يقول لو لي قرابه منه ما ورثته. طبعا هناك اثر اخر عبد الرحمن المهدي يقول لو ضربت عنقه الذي يقول القران مخلوق طيب ها فرد عليه شخص قال اقول عنه كافر؟ قال نعم قل عنه كافر.
- 8:35 لك أن تتخيل ان هذا الاثر بقدره قادر تحول الى دليل على عدم تكفير ايات الجهمية. طيب. ثم اورد اثر عن عن جرير الطبري يقول من قال قران مخلوق معتقدا له فهو كافر حلال الدم لا يرثه ورثته من المسلمين، يستتاب فان تابوا الا ضربت عنقه. فقلت عمن فقلت له عمن لا يرثه ورثته من المسلمين، يعني عمن قلته
- 9:05 قال عن يحيى القطان عبد الرحمن بن مهدي فقال قيل للقاضي ابن كامل فلمن يكون ماله؟ قال فيئا للمسلمين يعني يعامل معامله مرتد. فالطبري فهم من كلام ابن مهدي التكفير ويا ليت شعري اين الورع من تكفيره في قول ابن مهدي بحل دماء الجهميه ثم اوردت اثر ابن مهدي لو كان لي من الامر شيء لقمت على جسر فلا يمر بي احد.
- 9:29 من الجهمية الا سالته عن القرآن فإن قال انه انه مخلوق ضربت رأسه ورميت به في الماء يقصد لو كنت ولي امر يقول فقلت فهل يقتلهم احتياطا؟ قلت فهل يقتلهم احتياطا؟ ها واما توقف احمد فلأن ميراث المرتد مسألة خلافية اصلا احمد التوقف الذي عنده وخصوصا انه لم يسأل عن جهم بعينه حتى تكون المسألة عامة
- 9:58 لم يسأل عن جهميًا لم يسأل عن جهميًا بعينه حتى يقول هذا جاهل هذا كذا هذا كذا ولم يفصل وإنما كل ما في الموضوع أن أصل الميراث المرتد محل النساء بين أهل العلم معروف هل يرثه ورثة المسلمون أم لا؟ إيه إذا كان له ورثة المسلمون وفيه روايتان عن أحمد قال ابن قدامة ثم ذكرت كلام ابن قدامة قلت وهذه آفة من يهمل
- 10:25 الفقهاء ويقبل على الجدل العقدي تفوته مثل هذه الوجوه وواضح من السؤال انه مبني على كون الجهمي مرتدا فهم لا يسالون هل الجهمي يرث بل يسالون هل الجهمي يورث لانه لو كان عند احمد مسلما لجوز ان يرث هو الجهمي المسلمين ما سالوهم هذا السؤال فقط يقولون هل يورث؟ نعم طيب ذكرت عاد في زاد المسافر
- 10:56 قول غلام الخلال القول في ميراث الجهميه، قال ابو عبد الله في روايه يعقوب مختال من زعم ان الله لا يعلم ما يكون قبل ان يكون فهو كافر. قال تعالى يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور. اين اين التفاصيل واشتراط قيام الحجه؟ لا يوجد. يقول ومن كان له قرابه يقول هذا القول لا يرثه. شوف هذا نص عام. ما قال اذا كان جاهلا اذا قام لا يرثه.
- 11:26 وقال في روايه المروذي: الجهمي يموت وليس له ابن عم، ليس له وارث، يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرث المسلم الكافرا. شوف الجهم مطلقا. ونحن نذهب الى ان مال المرتد لبيت مال المسلمين، فاجعل كل جهمي، وهذا لهذا بن مفلح ماذا يقول؟ يقول: ظاهر كلام احمد انه لا يفرق بين المقلد والداعيه. ما حسن.
- 11:53 قلت: وهذه رواية صريحة عن أحمد في تكفير مطلق الجهم وعدم وراثته، وحمل هذه الرواية على التفريق بين الداعي وغير الداعي ضعيف جدًا، لأنه لا يسأل عن جهمي لا تعرف تفاصيل حاله، بل حتى الرواية التي استدل بها المحرر يضعف حملها على هذا المحمل. ثم ذكرت قول البرهان بن مفلح
- 12:10 قال ابن مفلح في البرهان: ومن قلد في خلق القرآن ونفي الرؤيا ونحوها فثق، اختاره الأكثر، وظاهر كلامه أنه يكفر كمجتهدهم الداعية. هذه الكلمة نقلها المحرر ولعله لم ينتبه لقول ابن مفلح، وظاهر كلامه أنه يكفر كمجتهدهم الداعية.
- 12:27 الذي يقتضي تكفير كل الاعيان او انه روايه في المذهب على الاقل او هو قول جماعه من السلف دون انكار عليهم ولو خولفوا وقوله الاكثر دليل على ان هناك من الحنابله من فهموا من كلامه تكفير كل القوم وعليه فهذه مساله واسعه لا داعي لرمي من يقول فيها بقول معين بالارجاء والخارجيه كما يفعل الغلاة من الطرفين الا ان يقترن بكلام بعضهم ما يوحي بالغاء الحكم من اصله كالدكتور نفسه
- 12:56 كالذي يرفض التكفير المطلق في حق من بدعته مكفره اصاله او يشن على من كفر داعيه لبدعه مكفره او شخصا دلت القرائن على قيام الحجه عليه. رايت هذا هذا الرد الاول واظنه رد رد كاف. عندي رد اخر اسمه لغز المامون والمعتصم وهذا يقع في 24 ورقه.
- 13:22 قل ظريف جدا ان تتكثر بقول بقول بقوم فتقول جمهور الحنابله على كذا وانت نصف بحثك او اكثر هو رد على هذا الجمهور. يعني الذين يكفرون الداعي مطلقا شوف هذه الكلمه قلتها من زمان ترى هذا المقال له سنوات. فحين يكون مشهور مذهب الحنابله تكفير الجهميه الداعيه الجهميه الداعيه بعينه مطلقا وانت امثلتك التي تتكلم فيها عن عدم تكفير عامتهم
- 13:50 دعاء عن عدم التكفير عامتهم دعاة فتذكر المعتصم والواثق وابن السماعه بل حتى دعاة اللفظيه امثال الكرابيسي تجعل تكفيرهم من باب قيام الحجه لا من باب الدعوه فهذا امر عجيب بل حتى بن كلاب سلم من التكفير من اصله عندك مع اقرارك ان كلامه كفر واحمد سمى اصحابه زنادقه وابن كلاب راسهم في هذا البلاء فانت الان خالفت جمهور الحنابله في في فهم كلام احمد
- 14:21 وصار كلام الحنابله الجمهور حداديه. لاحظ فان جاز لك التكثر بجمهور الحنابله في محل التقاطع مع مذهبك فيجوز لمخالفك ايضا التكثر بهم في محل التقاطع مع مذهبه، انظر الى هذه الحجه الدابغه التي سخر منها ووصفها بانها اثاره للغبار كذبا منه ولا هي ردود قويه ولكن هذا الرجل يكذب ولا يستحي فقال ما لا توجد ردود.
- 14:54 قلت: وحين اختلف ابن قدامة مع الفخر بن تيمية، كان الفخر ينقل عن عامة الأصحاب الشهادة على القوم بالنار، وهذا معناه أنهم فرغوا من الحكم على عامة المعينين، وقد ذكر ابن تيمية المعتصم كمثال للرد على جمهور الحنابلة، لأنه توفرت فيه صفة الدعوة للبدعة.
- 15:13 بل الظاهر ان كل مقالات الحنابله تتفق على تكفير معينين فمن مكفر للجميع كابن حامد ومن مكفر للداعيه دون المقلد كجمهور المتاخرين ومن مكفر لمن قامت عليه الحجه دون غيره كشيخ الاسلام ابن تيميه وهو نفسه اعترف بان الامام احمد كفر معينين قال الشيخ كما في مجموع الفتاوى المجلد الثاني عشر صفحه
- 15:38 89 و400 وهذه الأقوال والأعمال منه ومن غيره من الأئمة صريحة في أنهم لم يكفروا من الجهمية الذين كانوا يقولون القرآن مخلوق وإن الله لا يرى في الآخرة
- 15:52 وقد نقل عن احمد ما يدل على انه كفر به يعني بهذه الاقوال قوما معينين، فاما ان يذكر عنه في المساله روايتها ففيه نظر او يجعل الامر على التفصيل، فيقال من كفر بعينه فلقيام الدليل انه وجدت فيه شروط التكفير وانتفت موانعه، ومن لم يكفره بعينه فلانتفاء ذلك في حقه في في حقه مع اطلاق مع اطلاق قوله بالتكفير على سبيل العموم.
- 16:20 قلت والخطا الشائع بين كثير من المعاصرين كلام الشيخ ان لا وافق عليه 100% لكني اذكر هذا الجانب واكرر دائما ان قول الشيخ بانه كفر قوما معينين لتوفر الشرط وانتفاء الموانع لابد ان تذكر البينات في هؤلاء كيف نستطيع ان نعرف ان هؤلاء توفرت فيهم لانه ورد ان احمد سياتي كفر اقواما ما راهم
- 16:48 وعنه آثار لا يستفصل ويُسأل عن انسان مطلقاً وهكذا قلت والخطأ الشائع بين كثير من المعاصرين وقد رأيت ما لا أحصي كثرة إلا بكلفة من طلبة العلم ممن يظن هذا الظن وهو أن الإمام أحمد ما كفر معيناً قط بالتجهم وأنه يجوز أن يجتمع التكفير المطلق مع القول بإسلام عامة المعينين
- 17:10 فيصير التكفير المطلق مساويا للتفسيق بالبدعه، وهذا غلط علمي شائع، لولا سيئات الاهواء المسبقه لكان التركيز عليه مهما. والمساله التي لا يعرفها كثيرون ان قول الجهميه في نفسه القائلون به قله من الخواص، وعامه الناس يابونه، وهذا عام وهذا عامل مهم ان ان يعتبر خصوصا انكار العلو، كما وضح غير واحد من ائمتهم وان كان
- 17:40 الكلام هنا على القول بخلق القرآن، ثم أوردت أثر، قال الخلال: أخبرنا حرم إسماعيل الكرماني سألت إسحاق
- 17:50 عن الرجل يقول القرآن كلام الله ويقف، قال: هو عندي شر من الذي يقول انه مخلوق لأنه يقتدي به غيره، فهنا اسحاق يعلل كون قول الواقف بأنه أشر من قول الجهمية لأن الواقف يقتدي يقتدي به غيره يغر يغرر بالعامة بخلاف الجهمية الصريح، فتأثيره على العامة ضعيف.
- 18:13 هذا في امر واما في امر العلو فاضعف واضعف حتى ان ابن كلاب حتى من كلاب حتى ان ابن كلاب تحدث عن كون منكري العلو في زمانه يعدون على الاصابع ثم اوردت اثرا ان ابا عبد الله سئل ان بعض الناس يقول ان هؤلاء الواقفه هم شر من الجهميه قال هم اشد على الناس تزيينا من الجهميه هم يشككون الناس
- 18:38 وذلك أن الجهمية قد بان أمرهم، وهؤلاء إذا قالوا: إنا لا نتكلم، استمالوا العامة
- 18:45 إنما يصير هذا إلى قول الجهمية، تأمل قوله استمالوا العامة، ذكرت هذا لبيان المساحة أن مساحة الخلاف بين كفر عامة الجهمية، بين من كفر عامة الجهمية، ومن كفر الدعاة منهم ضيق، لأن الدعاة أو من له معرفة بالعلم أكثرية إن تكلمنا عن مقالات الجهمية المحضة الصريحة، والعوام على غير مذاهبهم، لأنهم لا يفهمونها
- 19:10 ومن تاثر من العامة بمقالاتهم كثيرا ما يرجع الى فطرته او يؤول الى التوقف. والان مع موضوع المامون. لا يمكن ان نتكلم عن تحرير لموقف الامام احمد دون النظر الى كلامه في المامون، وثقل كلامه في المامون ياتي من انه قد يعتبر حجة قوية لجمهور الحنابلة، لان الامام احمد ما رآه ولا التقى به، ومع ذلك ورد عنه ما يدل على تكفيره، ثم اوردت الاثر.
- 19:39 أن أهل طرسوس مروا بقبر المأمون، قبر هذا الرجل، طبعا لم يسمى المأمون، فقال الكافر لا رحمه الله، قال أحمد نعم فلا رحمه الله، هذا الذي أسس هذا وجاء به، قلت وهذا إسناد صحيح، وهذا الرجل الذي بطرسوس وقال عنه أحمد الكافر مقر للذين كفروه هو المأمون، لأنه كان قبره بطرسوس وهو الذي بدأ المحنة.
- 20:01 تنبيه رايت اعتراضات لبعضهم على الاستدلال بهذه الروايه بان فيها ضعف ظاهر وعدم فهم لحجه الخصم او تغافل بان فيها ضعف ظاهر اما كان هكذا فقال المعترض ان احمد ما كفر صاحب القبر وان صاحب القبر غير معروف ولم تتم تسميته
- 20:26 فاما قوله ان احمد ما كفر صاحب ما كفر رجل فمن اعجب الامور، فهو اقر من كفروه بقوله نعم، طبعا اللي يقول ما كفرها الدكتور في في بحثه الرائع. ثم اكد بقوله لا رحمه الله، فهذه مماحكه عجيبه في الحقيقه. وهل وهل من نهج هذا المعترض ان يسكت على تكفير معيني الجهميه ويقول نعم ويتبع ذلك بلعنهم وان لم يكفرهم؟
- 20:53 واما قوله ان صاحب القبر لم تتم تسميته فهذه من افات ظاهره التظاهر بالرد التي المعترض احد كبار فرسانها فهم لا يذكرون من كلام مخالفهم الا ما يمكنهم الجواب عليه ويغفلون حججه وجه الحجه في قول احمد هذا الذي اسس هذا وجاء به
- 21:18 والاثر في باب الجهميه ومعلوم ان بشرا المريسي وابن ابي دؤاد والجهم والجعد ما فيهم واحد قبره بطرسوس الوحيد الذي قبره بطرسوس هو المامون وهو الذي بدا المحنه وعدم تسميته دليل على انه المامون فهو امير وله اولاد واحفاد اصحاب وناصب وقد شرح هذا المعنى غير واحد ممن احتج بهذا الاثر فتجاهل المعترض هذا وممن كان يذهب لتكفير المامون من المعاصرين الشيخ عبد العزيز الباس وهذا الاثر استدل به
- 21:47 العلوان والريث من كل تيار على تكفير ما وقد شرح هذا... ولولا شعور المعترض بقوة هذا المثال ما تكلف هذا التكلف العجيب
- 22:03 وقال ابو يعلى في الاحكام السلطانيه وقد روى وقد روي عنه ما يعارض هذا فقال في روايه حنبل واي بلاء كان اكبر من هذا الذي احدث عدو الله عدو الله وعدو الاسلام من اماته السنه يقصد من يقصد المامون. يعني الذي احدث من قبل المتوكل فاحيا المتوكل السنه. وقال فيما رايته على ظهر جزء
- 22:27 كان احمد يذكر المأمون قال كان لا مأمون، ثم قالوا هذا الكلام يقتضي الذم لهم والطعن عليهم ولا يكون الا وقد قدح في ولايته، فحتى ابو يعلى فهم انه قلت اقول هذا القدر مما يوافق عليه ابو يعلى وتدل عليه عباره التكفير المشار اليها في السنه.
- 22:47 وعاده الناس يعرفون موقف الامام احمد من المعتصم وقد ذكره عدد من علماء المذهب والواقع ان حال المامون يشكل جدا على الحال المذكور عن المعتصم لعده اسباب، الاول ان الامام احمد ما التقى المامون والتقى المعتصم والعاده ان الحجه على من لقيه العالم اقوال. انظر هذا الكلام عمرك سمعته؟ والله ما يذكرونه.
- 23:12 الثاني ان المعتصم ما عذب احمد الا بعد ان ناظر المخالفين امامه وابطل حجتهم فمثل فهذا مثله عذره بعيد بل المناظره دامت ثلاثه ايام قال ابن القيم في النونيه هبكم عذرتم بالجهاله انكم لن تعذروا بالظلم والطغيان
- 23:30 فلا يمكن الجمع بسهوله، ولهذا اختار عامه الحنابله القول بتكفير الداعيه مطلقا، ومال اخرون الى ترجيح موضوع المعتصم، وحين تتعارض الروايات فهناك من يقول في المذهب روايتين. او روايتان. وهناك من يرجح بالاكثريه او يجمع، وهذه كلها اجتهادات لا لا تنسب احدا الى غلو او جفاء، ويزاد فائده في امر المامون.
- 23:58 ثم اوردت اثر عن يحيى بن معين انه كان يعيد صلاه الجمعه مذ اظهر عبد الله بن هارون ما اظهر يعني كان اذا صلى وراه يعيد وعبد الله بن هارون هو المامون غير ان هناك ادله على رجوع المعتصم ففي المحنه في روايه حنبل يقول وبلغنا ان ابا اسحاق ندم بعد ذلك واسقط في يده وحتى الصلح اللي هو منو المعتصم
- 24:20 وقال ابن كثير في البدايه والنهايه ولما رجع الى منزله جاء الجرايحي الى اخر الكلام فلما عوفي فرح المعتصم والمسلمون بذلك ولما شفاه الله ثم هذا يعني المعتصم فرح بشفاء احمد وهناك الفاظ كثيره في المحنه ان احمد يقول المعتصم لم يكن مثله لم يكن مثله ومما يدل على هذا المعنى ان ما ذكره من ان الواثق اعاد المحنه فمعناه ان المعتصم رفعها
- 24:50 وهذا جمع يحل الاشكال، غير ان هناك من اعترض اللي هو المحرر من ان الامام احمد من ان الامام احمد هناك من اعترض من ان الامام احمد انما عفى عن المعتصم لرجوعه برواية موجودة في كتاب المحنة ومناقب احمد والمشيخة البغدادية لابي طاهر السلفي. وهذه الرواية
- 25:15 من رواية رجل يقال له الحسين بن عبد الله بن سقلاب ان ان احمد يقول ما خرجت من القصر الا وعفوت عن المعتصم، وهذا قبل رفع المحنه وقبل الرجوع. قلت والحسين بن عبد الله بن والحسن بن عبد الله بن سقلاب ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد وذكر انه روى عنه الزهري وروى عن عبد الله بن احمد ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، فمثله لا يورد على مذهب جماهير الحنابله.
- 25:41 وأما بالنسبة للواثق فقد مر معنا عن أبي يعلى أنه جاء برواية عدو الله وعدو الإسلام، واستدل بها على أن الإمام أحمد لا يرى روايته في رواية عنه، وذكر رواية حنبل، وقال يوسف بن حسن ابن ابن عبد الهادي عدو الله وعدو الإسلام، إما يقصد بها المأمون وإما يقصد بها الواثق. قال يقول ابن المبرد في إيضاح طرق الاستقامة: تكلم فيه أحمد بعدو الله وعدو الإسلام.
- 26:08 ولو كان عنده امام صحيح الامامه لما استحل له ذلك. وقد زعم بعض الناس ان الامام احمد قال فيه اني لارى طاعته في العسر واليسر والمنشط والمكره والاثره واني لاسف عن تخلفي عن الصلاه وعن حضور الجمعه. قلت وهذا كذب على احمد فانما قال احمد هذه الكلمه في المتوكل السني. ثم ذكرت الروايه. واما
- 26:35 واما قوله قال ابو الفضل وقد كان اسحاق بن ابراهيم موجه الى الى ابي الزم بيتك ولا تخرج الى جمعه ولا جماعه والا والا نزل بك ما نزل بك في ايام ابي اسحاق فصالح بن الامام احمد يستحضر شيئا قديما والا فاسحاق بن ابراهيم كان ميتا عند حصول تلك الحادثه وقول احمد في المتوكل ومعلوم المتوكل هو الذي رفع المحنه
- 27:01 واما الرواية المشهورة ان احمد قال الدماء الدماء وغير ذلك ذكرتها والتي هي من رواية علي بن عيسى قال سمعت حنبلا فماذا قلت بعدها؟ قلت ويلاحظ ان هذه الرواية لم يكن لها حضور في الجدل الحنبلي الداخلي في ولاية الجهم بشكل كبير وقد ذكره ابو يعلى في الاحكام السلطانية وظاهر كلامه الحديث عن ولاية الفاسق ومعلوم ان حنبلا له روايات مستغربة والراوي عنه علي بن عيسى بن وليد
- 27:30 جهدت ان اجد له توثيقا فما وجدت. وواضح عدم ضبط الروايه، وقد يكون وقد يكون ذكره لاخبار الصبر على ائمه الجور من باب الدلاله على المعنى لان المعنى في الصبر على الجائر من حقن الدماء قد يكون في غيره ان لم توجد مصلحه مرجحه وغلب الظن على حصول على الظن حصول الشر اعظم. وعلي بن عيسى عن حنبل هو صاحب روايه بلا كيف ولا معنى التي يستدل بها دعاة التفويض.
- 27:59 ثم ذكرت كلام عدد من الباحثين السلفيين الذين يضعفون روايه علي بن عيسى عن حنبل في التفويض، ثم كثير منهم يستدلون بها على على اسلام على اسلام الواثق على اسلام الواثق. نعم. ثم ذكرت كلاما كثيرا في تغليط روايات حنبل وغيرها.
- 28:21 قلت والخلاصه ان هذه الروايه اما منتقده او متاوله او هي روايه ثابته ولكن يعارضها غيرها فتكون مسها روايتين وهذا هو التحرير لا ان اخذ ما يوافق مذهبي فحسب واوهم انه لا يروى عن احمد غيرهم ما لا يعارضه ولو عذر الواثق فهذا لا يدل على عذر من له سبب في العلم والحديث والفقه فاحمد لم يعذر الواقف واللفظ الذي كتب الحديث ثم ذكرت الروايات في ذلك
- 28:47 ومن فقه الخلال انه اورد هذه الروايه قبل روايه تكفير المامون. وذكر وذكرت يعني كلاما فيها، وايضا ذكرت كلام احمد انه لا يشهد عند قاض جهمي ها؟ وبنى هذا على تكفيرهم نعم. ثم اوردت روايه
- 29:15 قال حسن بن الصباح قيل لاحمد بن حنبل ان سجادة سأل عن رجلا قال لامرأته انت طالق ثلاثا ان كلم زنديقا فكلم رجلا يقال القرآن مخلوق فقال سجادة طلقت امرأته فقال احمد ما ابعد قلت وهذا واضح في ان الامام احمد لا يترضى بتكفير الاعيان وقد رماه الواقف بموافقة الخوارج وكيف يرمون موافقة الخوارج وهو لا يكفر اعيان نعم والله المستعان
- 29:45 ثم ذكرت الروايه التي فيها هذا. وايضا ذكرت الروايه التي الامام احمد يقول له رجل يقول القران مخلوق ولا ينكر علم الله ولا يقول بخلق العلم. ولا يقول ان اسماء الله مخلوقه وقال احمد هو هكذا عندنا هو كافر. اي قلت وعجيب الاستدلال بقصه من كفره احمد بمجرد قوله علم الله مخلوق. الاستدلال بذلك على عدم تكفير القارئ بخلق القران، هذه من استدلالاته.
- 30:14 الإمام أحمد جاء لرجل قال بخلق قرآن فقال له ما تقول بعلم الله قال مخلوق قال له أحمد كفرت قال وانظروا هذا الآن الإمام أحمد معناه أنه ما كفره من قبل معناه أنه ما كفره من قبل وأحمد عنه رواية صريحة يسألونه يقولون له الرجل يقول القرآن مخلوق ولا يقول علم الله مخلوق هو كافر يقول هو كافر وهكذا عندنا وهذا ما هو هذه مناظرة أصلًا وفي المناظرة الإنسان
- 30:41 يعني ممكن ياخذ كفرت على مذهبك وعلى مذهبنا وعلى إيه علما أن أحمد الآن عندكم كفره دون أن يقيم الحجة ودون أن كذا فقط بمجرد ما سمع منه الكلمة وهذا ليس هو خلاف أصولكم أنه لابد أن يقول ويقول ويفعل ويفعل
- 31:06 قلت مع ان السياق سياق مناظره والزام غير ان هذا ان معناه تفاوت المسائل ظهورا وخفاء فاحمد كفرهم مباشره بقوله هذا وانكار العلو اشد من القول بخلق القران وقد نص ابن تيميه على ان السلف ذموا ملك للعلو باكثر ما باعظم ما من ذمهم القدريه. نعم. ثم قلت فهبك عذرته هل ينفي ذلك تبديعه؟ وقد قالوا في الواقف الجاهل
- 31:35 في كما في عقدة الرازيين علم وبدع ولم يكفر، وهل تنفع عقوبته والاثار اماكن التعامل، وهل يصير اماما من ائمه الاسلام ولي من اولياء الله قطعا وحتما، ويصير محنه يمتحن بها اهل السنه، كثيرا منهم عنده مجرد السلامه من الكفر ترفع الانسان الى اعلى المراتب. ثم ذكرت الكلام المشهور في اللي دائما اذكره من نونيه ابن القيم. انا اختصر مقالاتي، وايضا هذا مقال في ثمان ورقات. ايضا
- 32:05 في هل صلى احمد خلف بن سماعه؟ اي الجهمي بلا حاجه او اضطرار قلت اذا سالتني من اين ياتي التكلف والاستدلالات البعيده فاقول لك من ايش؟ من حيازه المسبق. يتظاهر كثيرون بالانصاف والموضوعيه لكن مع الاسف ظاهره التظاهر بالرد والغلو الناعم مسيطره.
- 32:29 غير ان بعض الناس يقدم خدمة لمخالفيه بطريقته في الاستدلال فتجده يذكر ضابطا على تحقيق قوله، هذا الضابط يوجد عكسه في ادلة اخرى مما سيحقق قول الخصم، مثال ابن مهدي يقول في الجهمي لو كان لي معه قرابة ما ورثته، فيقول: اذا ابن مهدي لا يكفر معينين لانه ما نهى الناس وانما تكلم عن نفسه فحسب. فيقول له خصمه: اذا لو وجدنا اثارا عن السلف
- 32:59 في الجهميه على جهه الالزام الاخرين وافتائهم فهذا سيحقق انهم كانوا يحكمون على معينين فالانصاف يقتضي ان تسلم لخصمك بحجته ان وجد ضابطا معاكسا لضابطك الذي استدللت به مثال ثم اوردت اثر ان رجلا سال انس بن عياض عن الصلاه خلف الجهميه قال لا تصلي خلفهم ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه شوفوا الان هذا الزام
- 33:25 هو قال ابن مهدي ما الزم الناس، الان هذا يلزمهم ويكفرهم. طيب بعدها اثر سلام بن المطيع الجهميه كفار ولا يصلى خلفهم. قال واما انا يا ابن اخي فاذا تيقنت انه جهمي اعدت الصلاه خلفه جمعه كانت او غيرها. ها ووردت اثر احمد انهاك عن مسلم وتسالني عن كافر.
- 33:52 وايضا اوردت اثر في سيره احمد الصالح. قال ابي من زعم ان القران مخلوق فقد كفر، من زعم ان اسماء الله مخلوقه فقد كفر، لا يصلي خلف من يقول القران مخلوق، فان صلى رجل اعاد. واوردت اثر في مسائل ابي داوود، قلت لاحمد الجمعه قال انا اعيد ومتى ما صليت خلف احد ممن يقول القران مخلوق. انظر هذه ايش تسمى في علم اصول الفقه؟
- 34:21 نكره في سياق شرط تفيد العموم احد هنا نكره في سياق شرط تفيد العموم مقلدا كائنا مجتهدا داعية فأعد قلت وبعرفه قال نعم فهنا احمد يلزم الناس يفتيهم فتوى طيب قلت نعم والسؤال هل فهم احد من الحنابله
- 34:47 هذا الفهم من كلام احمد قال مرداه ونقل ونقل الميمون في الجهم اذا مات في قريه ليس فيها الا النصارى من يشهده؟ قال لا انا لا اشهده يشهده من شاء قال ابن حامد ظاهر المذهب خلافها على نقل يعقوب وغيره انه بمثابه اهل الرده في وفاته وماله ونكاحه ابن حامد يقول ظاهر المذهب انه مرتد في كل شيء وظاهر المذهب
- 35:12 يقول وقد يتخرج على روايه الميمون انه ان تولاه متول فانه يحتمل ماله وميراثه اهل وجه وميراثه اهله وجهان. يقول فقلت فابن حامد شيخ المذهب لما راى روايه ظاهرها التسهيل في الصلاه على الجهمي وقد ثبت على الامام احمد الانكار على من صلى على ابن ابي دؤاد والروايه لو ذهبت اليها كامله ستجد ان احمد يقول قال وكيع هو كافر
- 35:41 فهو لا يريد التسهيل، لكن هذا من باب مثل اشهد على هذا غيري. ها قال عن هذه الروايه ان ظاهر المذهب خلافها وان ظاهر المذهب ان الجهميه مثابه اهل الرده، وواضح انه من كلامه انه يميل لتكفير عامه الاعيان. لانه يقول لك في ميراثهم وجنائزهم هذه احكام لا تقع على الهواء، على اعيان. ثم فسر روايه الميمون بانها في اتباع الجناسه وامر الميراث.
- 36:10 ففي ميراث المرتد روايتان في المذهب. والجنازه انه يتولاه لا يصلي عليه، لكن يتولاه يدفنه. ومن ادله ابن حامد روايه يعقوب بن بختان، ولم يذكر لفظها، فانا اتيك بلفظها. انظر الى روايه يعقوب بن بختان، قال ما تقول في رجل من الجهميه يموت ولا يشهد احد من اصحابها ندفنه؟ قال لي اقل ما يكون هذا، ارجو ان لا تبتلى، ثم قال بلغني ثم ذكر اثر بن مهدي.
- 36:40 من ان رجلا ضرب عنقه فطرحوه فلم يصلي عليه. نعم. وانت ترى الحنابله كفر الداعي دون المقلد لا يرمون الاخرين امثال بن حامد بالخارجيه ولا يرمون بن تيميه الذي اشترط قيام الحجه بالارجاء ولا البقيه يفعلون ذلك معه في الغالب. غير ان بعض الناس يظن في نفسه الاعتدال وهو متلبس بالغلو الناعم. والان ناتي الى استدلال عجيب انفرد به بعض المعاصرين اللي هو المحرر الدكتور العميري. قال حرب الكرماني في مسائله
- 37:10 وأوردت أثر أبي عبيد القاسم ما أبالي صليت خلف الجهمي أو الرافضي أو صليت خلف اليهودي والنصراني ولا يصلى خلف من لا يقدم أبا بكر على الخلق أجمعين بعد رسول الله فأما الصلاة خلف القدر والخارج والمرجف فلا أحبها ولا أراها قلت فهنا واضح من كلام أبي عبيد في الرافضة والجهمية التشديد والتكفير أما البقية فخفف فيهم العبارة لأنه لا يكفرهم وإنما ينهى عنهم المصلحة
- 37:36 وثم عرضت اثر معتمر بن سليمان، فقلت امام لقوم يقول القرآن مخلوق، انظر السؤال الان هنا ليس عن معين، عن حاله. اصلي خلفه؟ قال قال اصلي خلف مسلم احب الي، شوف معنى يكفرهم. قال فطر فاتيت يزيد بن زراعي، قال امام لقوم يقول القرآن مخلوق؟ قال اصلي خلفه؟ قال لا ولا كرامه.
- 38:02 وقال ابن ابي يعلى في الروايتين والوجهين: نقل عنه المروذي في امام تكلم بكلام الجهميه لا يصلى خلفه الجمعه لانه كافر بذلك. والكافر تزول امامته الكبرى والصغرى، ونقل عن حنبل ونقل حنبل يصلي ويعيد ولا يدعو اتيان الجمعه. قلت والان مع استدلال بعض المعاصرين، فجئت بالروايه من كتاب عبد الغني.
- 38:28 أنه صلى خلف ابن السماعه أحمد، ابن السماعه من؟ قاضي من قضاة الجهمية الذي جلس يحرض المعتصم على قتل أحمد وأحمد أقام عليه الحجة ووصفه بمعاندة الحق، معاندة السنن وجحد النصوص. يقول وجه الاستدلال أن ابن السماع الذي صلى أحمد خلفه الظهر كان جهمياً بل كان يحرض الخليفة على قتل أحمد وأحمد صلى خلفه ولم يعد ولم يكن أحمد مضطراً ولا محتاجاً.
- 38:57 أنا نقلت القصة سياق القصة ليرى القارئ المنصف أن هذه الصلاة حصلت بعد جلد الإمام أحمد في القصر وللتو قام أحمد من الغشية التي نالته من الجلد وصلى ودماءه تسيل ثم يقول المستدل أنه ما كان مضطرا ولا محتاجا حتى ابن سماعة كان أفقه من المستدل فقال لأحمد كيف تصلي والدم في ثيابك ومذهب أحمد وغيره جاسة الدم وجب غسل ذلك فذكر له أحمد حديث عمر وعمر كان مضطرا
- 39:28 فلم يرى أحمد نفسه مضطرا لما قاس نفسه فلو لم يرى أحمد نفسه مضطرا لما قاس نفسه على عمر ثم إن هذه القصه وارده في سيرة صالح قال أبي فنودي بصلاة الظهر فصلينا الظهر ولم يذكر أنهم صلوا خلف ابن سماعه وهذه الروايه الأصح من روايه في كتاب عبد الغني وقال ابن سماعه صليت والدم يسيل من ضربك بدون ذكر أن ابن سماعه هو المتقدم وعبد الغني إنما رواه من طريق صالح بسند طويل فيه من لم أعرفهم فهي أصلا روايه لا تثبت
- 39:57 ثم ان ابن سماعه داعيه وجمهور الحنابل ومعتمد المذهب على عدم صحه الصلاه خلف الجهمي الداعيه وحتى على مذهب ابن تيميه فمن سماعه قامت عليه الحجه بمناظره احمد له فذكره كمثال ضعيف جدا اذ لا يعقل ان يؤمر باعاده الصلاه خلف اي جهمي ثم ناتي الى راس من رؤوسهم يفتي بقتل العلماء ونعذره او يكون الامر روايتين وهذا بعيد
- 40:23 وإذا كان الجهمي الذي ناظر أحمد وأفتى بقتل أحمد وشارك بتعذيب أحمد باقيا على إسلامه مع دعوته للكفر فما أسهل أن يبقى السني على سنيته أن ظلمه مبتدعا ضالا متكلما بالكفر
- 40:37 وأخيرا صالح نفسه في هذا الكتاب أورد عن أحمد أمره بإعاده الصلاة خلف الجهمية وقد وضع في ذلك بابا وعلي فان أحمد متى ما ذكر الصلاة خلف الجهمية فهذا معناه انه أعاد حتى لو لم ينبه في نفس القصة لأن ذلك معلوم من فتاويه وطريقته كأن كأنه يقول ذهبت الى الصلاة فلا بد ان يكون قد توضأ ولو لم يذكر ذلك. ها هذه حفظكم الله
- 41:06 المقالة الثالثة. المقالة الرابعة وإن شاء الله هي الأخيرة. هذه المقالة الرابعة وإن شاء الله هي الأخيرة. وهناك مقالات أخرى لي في الموضوع مثل 15 موقفاً كاشفاً ونقاط مهمة وساقرأها. وهذه كلها الآن لو تجمع توضع في كتاب وتطبع ومثل السلام عليكم ما لكن حتى أبين لك أننا رددنا ما تركنا شيئاً. انظر كلامي هذا الذي قلته يقول أنني ما رددت.
- 41:36 حتى نقدت الروايات اللي ذكرها اسناديا ويقول اني ما اردت ردا قويا. بين موقف الامام احمد من علماء اللفظيه وموقف بعض المتاخرين من العلماء القبوريه. كنت اقول من الامور المفيده لدراسه المواقف العقديه القديمه للائمه ان نجعلها مسطره نحاكم اليها احكام المتاخرين. وقبل الحديث عن موقف الامام احمد من ولاة العباسيين
- 42:01 الذين قالوا بخلق القرآن ودعوا الناس إلى إلى ذلك وسيكون البحث تنبيهات تظهر لأول مرة لكثير من الناس يعني بحث لفظ المعتصم أردت أن أتحدث عن أمر اللفظية فقد جمع بعض الباحثين كلاما لأحمد في تكفير بعض أعيان اللفظية أو من نسبوا إلى اللفظ ليبين أن أحمد يحكم حتى على أعيان الجهمية غير الأقحاح فذكر تكفير الإمام للكرابيسي والشراك ونعيم بن حماد على فرص صحت ذلك عنه وهشام بن عمار أيضا على فرص صحت ذلك عنه
- 42:30 فما كان لبعض المعترضين سوى ان خرج عن محل النساء، وبدا يلزمه بتكفير كل اللفظيه، وان الامام احمد ما دام قال ان اللفظيه شر من الجهميه، فهذا يلزم منه ان يكون حكمهم اشد من حكم الجهميه في امر الاعيان، ويقال له على رسلك، هذا كله على الزامات عميري. قد قال السلف في الجهميه ان مقالتهم شر من مقالة اليهود والنصارى، ومع ذلك من لا يكفر الجهميه لم يكن كالذي
- 42:58 لا يكفر يهود والنصارى ففيه روايتان، هذا على تفصيل المذهب واللي هي روايه واحده وتفصيلات، وكل اللفظيه وكل من اللفظيه والواقفه يوجد عن احمد روايات تفصيليه فيهم، يفرق فيها بين معين ومعين لاعتبارات وضوابط نص عليها، بخلاف المخلوق الذي عامه الروايات فيه شامله.
- 43:17 فلفظ شر واشر قد يراد به ان قولهم اغمض وادق فيدخل فيه الناس مع تنصيصه على ان كلامهم ايضا كفر. ولو نظرنا في الضوابط التي وضعها احمد فلن نستغرب من احكامها المشار اليهم. قال الخلال في السنه قال احمد قال عبد الله بن احمد سئل ابي وانا اسمع عن اللفظيه فقال من كان منهم جاهلا ليس بعالم فيسال ويتعلم. قال وسمعت ابي مره اخرى
- 43:45 وسئل عن لفظيه، قال من كان منهم يحسن الكلام بالقرآن فهو جهمي، وقال هم أشر من الجهمية. يقول قلت فنص على أن اللفظ إذا كان يحسن الكلام فهو جهمي أو شر من الجهمي، ثم أوردت رواية إذا كتب الحديث، فنص على أنه إذا كتب الحديث فهو شر على الجهمي، وعنه رواية يقول كفار ما هم عندي مسلمين، وقال في الواقفة الأمر نفسه أن رجلا منهم إذا كتب الحديث أو كان من أصحاب الكلام فوقف فهو جهمي.
- 44:15 ونحو ونحو هذا التفصيل حاضر في عقيده الرازيين. فلو نظرت في هؤلاء الذين كفروا لوجدت ان كلهم ينطبق عليهم انهم كتبوا الحديث او كانوا عارفين بالكلام مثل نعيم مع ان نعيم بريء. فذكرت نعيم وذكرت براءته ولكنه كتب الحديث. وايضا الكرابيسي كتب الحديث. وايضا ثم ماذا قلت؟ ها قلت فان قيل فما داعي هذا الكلام؟ قلت داعيه اننا نعاني من ازمه اخلاقيه حاده عند المخالفين.
- 44:45 وهذه الازمه انا الان اقول تأكدت في دعواه انني ما ردت على كلامه مع انني سحقته وما وتأكدت في دعواهم ان يعلق على الفهارس وكان المقالات التي ستخرج في الكتاب جديده ولا ان مؤلفها يشكر صاحبه على جمعها من اماكن متفرقه اي فياتون للعام وينفذونه ويقولون فلان يكفر السبكي او يكفر العلماء
- 45:15 فيظن العامي ان هذا الشخص غالٍ يكفر العلماء الذين لانهم خدموا الكتاب والسنه وعليه فهو متعجل او زنديق او يكفرهم ما ليس مكفرا او يتوقف في اسلامهم وهم اعلام متفق عليهم فينفر العامي او المبتدئ فلو جاء شخص لهذا العامي وقال له هل تعلم ان السبكي الذي يتكلم عنه هذا المخالف كان يدعو الى الاستغاثه بغير الله وهذا شرك اكبر عند جميع اهل السنه وهل تعلم انه داعي الى هذه الضلاله مع ان ومع دعوته لقول الاشعريه في الصفات
- 45:45 وكان يشنع على الخصوم وكلامه يتردد بين تبديهم وتكفيرهم. وهل تعلم انه رد عليه عامه علماء اهل السنه في زمانه بردود متينه وبقي على قوله. وهل تعلم ان ابن عبد الهادي الذي قالوا لك انه يكفره بمعنى لم يصرح لم يكفره بمعنى لم يصرح بتكفيره وصفه بالانسلاخ من الدين وانه عابد للقبور وانه من عباد القبور.
- 46:11 وقال عنه اما مفرط في الجهل او معاند فجوز عليه العناد. وتجويز العناد العناد ايش؟ بواقع الشرك هكذا. ايه ذكرت كلام ابن السحمن في تكفير السبك. والذي لا يعلمه كثير من العوام الذين يقرؤون تلك المنشورات ان النزاع الحقيقي ليس في الحكم على كل الجهميه او كل قبوريه.
- 46:31 وإنما المشكلة في اناس يصرحون بأن هذه البدعة مكفرة وذلك شرك أكبر، ثم العالم عندهم معذور بعلمه بخلاف نص أحمد، والجاهل معذور بجهله، ومن كفر معيناً وفقاً لأي ضابط من الضوابط في كلام أهل العلم، أو حتى توقف فيه نسبوه إلى الغلو، بل رأيت أحدهم يكتب رداً على شخص يخالف في مسألة العذر بالجهل، فيورد عليه السبكي وكأنه حالة متفق عليها، والسبكي إن كان جاهلاً فهو ضمن محل النزاع.
- 47:00 وهذه مصادره على المطلوب، وان كان عالما فهو خارج محل النزاع، فقد اكون اعذره بالجهل ولا اعذر ولا اعذر من صنف في نصره الشرك وهو منتسب للعلم، ورد عليه علماء افذاذ وكشفوا شبهته واصر على اذيه المسلمين، بل الذي لا يعلمه كثيرون ان هناك نزاعا داخل السلفيه المعاصره في مساله العذر بالجهل، في موضوع الشرك الاكبر، في توحيد الالوهيه، وقد صنفت مصنفات
- 47:26 من الطرفين قال الشيخ عادل باشا في بحثه نقض اشكاليه العذر بالجهل، وانا استعنت بهذا البحث لانه رد على العميري. وبادئ يقول عادل باشا وبادئ ذي بدء فليس الخلاف مع الدكتور العميري في خصوص مساله العذر بالجهل، فاني نقلت في غير موضع كلام اهل العلم ممن يعذرون وممن لا يعذرون، انها مساله خلافيه اجتهاديه لا يشدد فيها النكير على المخالف.
- 47:51 ما دام لا يشدد فخلاص اذا احكم على انسان بناء على قولي خلاص ما في مشكله. لكن هم يبدعوننا ولهذا هو نشر وريقات لمحمد براء ياسين بدعني فيها وضللني لانني لا اعذر السبكي فقط. والامر فيها بين الصواب والخطا للبدعه والسنه او الكفر والايمان كما يذهب اليه كثير من الغلاة ومسلك طريقه.
- 48:17 فهنا فهنا من الباحثين كما ترى أمامك من يرى المسألة اجتهادية ومعلوم أن من لا يقول بالعذر بالجهل سيحكم على دعاة الشرك بالبروق من الدين لأن حالهم أشد من حال الجهال الذين لا يعذرهم ولكن بعض الناس لما عجزوا عن تشييد أقوالهم
- 48:34 في البحث العلمي الرصين لجؤوا الى الاساليب الاعلاميه لما شعروا بضعف حجتهم فصاروا ياتون الى فروع القول المخالف ويضعونها للعامه باسلوب اعلامي، فلان يكفر فلانا، وفلان من صفته كذا وكذا، وينقلون فيه المدح دون القدح، وهذه خصلة مذمومة تدل على بعد عن طهارة القلب. ها ثم بعد ذلك اوردت مقتطفات من بحث عادل الباشا وكتاب اللجنه الدائمه
- 49:04 وذمهم لطريقه العميري وانه كرر هذا كله ومن اراد فليراجع المقال فهو موجود مكتوب. فلهذا السبب فلهذا الامر انا اقول ان كل شيء مردود عليه. كل شيء مردود عليه غير طبعا غير حتى المقالات الاخرى اللي قبل وبعد مردود عليها. وعندي مقالات لي لم يرد عليها الى الان. وقد سميت لكم مجموعه من المقالات مثل مقال هل هذه الاثار توافق مذهبكم؟
- 49:34 ونقاط مهمة في تكفير الجهم وخلاصة في تكفير الأشعرية والمقال الدامغ 15 موقفا كاشفا في تكفير الأشعرية ذكرت 15 رجلا وقع في بدعة اللفظ أو في بدعة الأشعرية أو الكلابية وكفر بعينه وذكرت كلام العلماء في تكفيره هذا غير التكفيرات العامة وقصص كثيرة جدا
- 50:04 وهذه المقالات ترى حتى موجوده في قناتي متتابعه. طبعا وغير مقالات اخرى ذكرتها في زمن اخر. فالان هذا في اقل من ساعه قرات عليكم مضامين اربع مقالات او خمسه اللي هي ترد على على فصل كامل في كتابه. واللي هو اكبر فصل. غير مقالات تفكيك التفكيك وغيرها. الله المستعان.
- 50:31 هنا تتمة وأرجو أن تلحق هذه التتمة لمن نشر الصوتية على رواية أشهد على هذا غيري وقد علقت عليها في ردي على الدرة السنية على ردي على موقع الدرة السنية العلوي عبد القادر الثقاف هؤلاء الناس يبحثون عن أي شيء يتشبثون به يقولون هناك رواية أن رجلا مات فيها جهم
- 50:59 الروايه فاحمد قال يشهده من شاف، فقال هذا دليل ان احمد لا يكفر الجهميه. علما ان هذه الروايه لم يسمي جهميا بعينه فاحمد يقول هذا المعذور هذا الجاهل. لا الروايه عامه. فقد يكون الجهمي الذي قامت عليه الحجه هو هو الذي مات. فكانهم يريدون ان يقولوا احمد عنده الاصل في الجهميه الاسلام. وهذا ينافي تلك الروايات الكثيره التي فيها اطلاق التكفير.
- 51:29 الروايه هكذا يقول خلال اخبرني عبد بن الميمون قال سمعت رجلا يذكر الجهميه فقال رجل لابي عبد الله ارايت ان مات في قريه ليس فيها الا نصارى من يشهده؟ يعني اي رجل في الجهميه فقال احمد انا لا اشهد يشهده من شاء قال لي ابو عبد الله غير واحد يحكي عن وكيع انه قال كافر هذه اللفظه كالتعليل لعدم شهوده اذا الشهود ما هو؟ الشهود ما هو؟
- 52:00 الشهود كما شرحه ابن حامد وجهه ان الشهود يقصد به تجهيزه بمعنى انك تدخله في قبره هذا هذا احد التوجيهات وهذا التوجيه يتفق تماما مع قوله كافر ذكره لفظه كافر في الروايه اصلا تدل على تكفير اعين لانه علل الحكم بذلك
- 52:31 فايش قلت؟ قلت هذه الروايه عن الإمام أحمد توجد مختصرة في علم الكتب المتأخرة، وقد أخذ منها بعض الناس من قول الإمام أحمد أن لا أشهد ويشهد من شاء، أن الإمام أحمد يهون من في تكفير معين الرافضي، الجهمي المعين، وفي هذا نظر، الأول نقل الإمام أحمد عن وكيع بعدها أن الجهمي كافر، وهذا عند أحمد احتجاج هو منزلة التعليل للحكم المذكور.
- 52:55 الثاني أن الكلام هنا ليس عن جهمي بعينه فلان ابن فلان حتى ينظر في حاله توفرت الشروط وانتبت الموانع. وإنما الكلام عن مطلق الجهمي وعاة الإمام في هذا الباب الشدة والتعليل بأن الجهمي كافر. مثل رواية الصلاة لما قال له اصلي خلف من يقول قرآن مخلوق، هذا الآن عام، قال أنهاك عن مسلم وتسأل عن كافر. هذه الرواية أخت هذه. لا فرق بينهما، لا فرق بين الصلاة عليه والصلاة خلفه. لا فرق لا فرق.
- 53:26 ثم اوردت مجموعه من الاثار. وايضا الامام احمد يقول من قال القران مخلوق فلا تشهد جنازته. ولا يعادون ولا يصلى عليه. نعم. وممكن روايه شو اسمه؟ اشهد على انا لا اشهد يشهده من يشاء كقول النبي صلى الله عليه وسلم اشهد على هذا غيري. وقولهم اذا اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. ممكن يكون هذا التوجيه.
- 53:54 يكون هذاك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اشهد على هذا غيري يعني من باب ايش؟ من باب الوعيد من باب ان هذا زور انا لا اشهده فاشهد عليه غيري ممن لا يهمه امر دينه هكذا ترى هكذا فهم الحديث لانه الروايه الاخرى يقول له لا تشهدني على زور لا تشهدني على زور ها وهو في روايه قال له اشهد على هذا غيري
- 54:22 فمن الممكن والامام احمد رجل صاحب حديث فممكن يستخدم اسلوبا نبويا في الموضوع وهذا شوف هذا دليل افلاس اذ يتمسكون بشيء مثل هذا قشه قشه يبحث عن قشه يتشبث بها حتى يصل الى الى مراده علما ان هذه القشه مشكل اصلا هذه اشكال من اهم الامور انك اذا لكي تعرف الباحث الجاد
- 54:52 الباحث الجاد الذي يتعامل مع حجج خصومه لا يتعامل مع حججه هو فقط يتعامل مع حجج خصومه ويقيم ويورد على ويكون عنده استعداد اصلا ان ياخذ باي قول اذا اخذه اليه الدليل طريقه هذا الشخص ليست هكذا هذا الشخص في مهمه عنده مهمه هذه المهمه يريد ان ينجزها
- 55:18 باي طريقه، التفاف التفاف التفاف، صار لهم سنوات وهم يفعلون هذا، وكلها التفافات كلها التفافات لا تنبغي، وهذا استشهاد درج ونشروه في كل مكان حتى كما قلت لكم ذكره علوي عبد القادر السقاوي حتى ان احد طلاب العلم ذكره لي مره فقلت له انا اقرا عليك الروايه كامله، فلما قراتها كامله سبحان الله تغير وجهه، قال لي قلت له ترى لا يقراونها عليك كامله.
- 55:46 لان بعدها لما احمد يقول قال وكيع هو كافر وكافر عائد عن الجهمي الذي نحن نتحدث عنه. وواضح لما انا اكفر شخصا في سياق حكم فانا انزل حكم عن معين. لما اقول لك لا تصلي خلف الجهمي فاقول لك هو كافر. او اقول لك اصلي عليه تقول لي هو كافر، ارثه هو كافر. هذا تكفير معين انا ما لا لا يمكن
- 56:16 بس حقيقة لا افهم يعني اي فسطة ممكن ان توصلنا الى ان نقول ان هذا ليس تكفيرا معينا هذا واضح ولهذا هذه كلمة البراءة والحقوق ظاهر الروايات ظاهر الروايات واقوى شيء يخصصون به كل هذا قصة المعتصم التي هي قصة مشتبهة وهي تلد حتى عليهم حتى على اصلهم لانه نوضر احمد ثلاثة ايام ف
- 56:46 حتى لما تكلمت عن ابن السماعة أمر ابن السماعة عجيب يعني كيف حفص الفرد يكفر وابن السماعة لا يكفر أنا لا أفهم شاف في مجلس هكذا طاحن حفصا وكفره فكيف؟ فسبحان الله