مراجعات في الخطاب الدعوي 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هنا تساؤل هل يمكن أن يخرج مجموعة من الشباب المتنسكين ويقرروا إحياء سنة لبس الإزار إلى نصف الساقين؟ وهو أمر ليس واجبا، لكنه سنة فيلبسون الإزار إلى نصف الساقين
- 0:33 ولا يعبؤون بانتقادات الناس أو سخرياتهم، بل يردون عليهم مثلا يقول لهم تركتم المتبرجات، تركتم النساء ذواتيك يحسرن عن سوقهن، تركتم وجهتم علينا، تركتم الشباب الذين يحسرون عن سيقانهم بالموضة وجهتم علينا.
- 1:00 كل أحد له حق الحرية إلا من يطبق سنة رسول الله، لماذا تكرهون سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ لماذا لماذا؟ يعني ويجابهون حتى يتقبل المجتمع وجود هذا الأمر من كثرة من يفعلونه ويجادلون عنه. هل هذا ممكن اليوم؟ في الواقع
- 1:31 هذا بعيد عن الإمكان، على الأقل حاليا في عدد من مجتمعاتنا، لكننا نجد في المجتمعات نفسها أن هناك نساء فتيات بدأن يلبس- يلبسن لباسا مخالفا للباس أمهاتهن، مخالفا للشرع، مخالفا للعرف، وهذا اللباس نبدأ بانتقاده مبدئيا.
- 2:00 ثم ما تمر مدة إلا ويظهر لباس أقبح منهم، ونكون نحن متقبلين لذلك اللباس، ويثبتن رغم جميع الانتقادات، لماذا؟ لماذا نجد في هؤلاء النسوة اللواتي فيهن نقص عفة، جلدا لا نجده في المتنسكين، في الملتزمين، في طلبة العلم.
- 2:33 هذا هو مفتاح البحث في الواقع عندنا مجموعة من المعطيات في خطابنا الدعوي هي مشكلة كبيرة فيما أزعم وهي التي أورثتنا مثل هذا النفس بحيث
- 3:03 أن رجالنا ليس في بعض الأبواب ليس عندهم جلد الفاسقات، طيب ما هي هذه المشكلات؟ وكيف تسللت إلينا؟ وكيف يمكن أن نعالجها؟
- 3:29 حقيقة لا أزعم أنني قادر على الإحاطة بالموضوع من كل جهاته في هذه الصوتيات، ولكنني أحاول أن أوقظ يقظة. من المشكلات في خطابنا الدعوي أننا نربي إلى حد كبير الشباب.
- 3:56 على اتهام أنفسهم وإساءة الظن بالآخرين، أو إحسان الظن بالآخرين بشكل مفرط، مهما كانوا أهل ريب، نحن دائما المنفرون، الناس دائما هم فيهم خير، ولكن نحن نسيء فيهم الظن، إلى آخر هذا، ولا شك أن منا منفرين، ولا شك أننا لا ينبغي أن ننظر لمعاصي الآخرين نظرة كبر بل نظرة شفقة.
- 4:25 ولكن هذا لا يعني أبدا أن يكون الإنسان مسيئا محسنا للظن دائما بأهل الريف والناس البعيدة عن الله عن الله، ومسيئا للظن بنفسه إلى درجة وسواسية، بحيث أنه لو نصح أي إنسان منتصح يقول أنا أسلوبي سيء أو أنا غير مقنع أو أنا
- 4:54 ويبعد احتمالية أن يكون الطرف الآخر هذا طرف <hesitation> لا يريده القبول، طيب فقد يقول قائل أليس من الجيد أن يتهم نفسه حتى يعني يحسن من أسلوبه وأن يتهم الآخرين خير له من أن- وأن يتهم نفسه خير له من أن يتهم الآخرين وأبعد عن الكبر، أليس كذلك؟ فأقول.
- 5:20 بلى والله هذا حسن ما كان له سبيل لا أن يصير وسوسة بحيث يحملنا على التنازل عن الصدع بكلمة الحق وإظهار بعض السنن وحين نرى الناس نافرين من السنن نسيء الظن بأنفسنا ولا نقول
- 5:48 ولماذا لا يكون هناك خلل فينا وفيهم في آن واحد؟ فنصلح خللنا وخللهم، ولكن لماذا أيضا نحاول إصلاح الآخرين بإفساد أنفسنا؟ فلا تذهب نفسك عليهم حسرات، تعودنا على الخطاب التناسلي بشكل مستمر.
- 6:13 كثمرة من ثمرات هذا الوسواس، هي فكرة في أصلها صحيحة ثم تم تطويرها إلى أن تحولت وسواسا قاتلا. يؤذي الشباب يؤذي الناس، وكثير منهم حتى ينتكس ما يحتمل هذا الثقل، أن يبقى بشكل مستمر هو عليه اللوم هو المحاسب على ذنوبه بشكل دائم والفساق والفجرة.
- 6:42 بحجة الدعوة طبعا والكفرة أيضا بحجة الدعوة نحن يعني نحسن بهم الظن على فكرة ندعوهم نعم ونرجو لهم الخير لكن ليس معنى هذا أنهم دائما فقط مجرد ناس فاقدين الأهلية أو ناس ما عندهم معلومات ومجردين من الأهواء والشهوات لا أبدا وليس عليك هداهم
- 7:12 أنت عليك دعوتهم أما هداهم فهذا بيد الله تبارك وتعالى فلا تخلط بين المقامين ولا تحرق نفسك ولا تجعل أذواقهم حاكمة أحيانا بعضهم يلقي الشيطان على لسانه أنتم منفرين أنتم كل شيء حرمتوه أنتم أنتم واقعك ليس كذلك
- 7:37 ثم تجده في تربيته لأولاده منفر، بعضهم يذهب يسمع للكفار والمنصرين وغيرهم وأسلوبه منتهى في التنفير، بعض الملاحدة يتكلم بالفحش والبذاء ويذهب ويسمع له ويأتيك بشبهات منهم، ثم إذا أنت تحكلمت قال لك يا أخي بس لو أسلوبك يكون لو لو، هذه أول نقطة، النقطة الثانية.
- 8:08 علينا أن نعلم أننا في بعض الأحيان نحتاج إلى خطاب قوي وصادم لكثر بعض التابوهات أو لمواجهة بعض المكائد النفسية أعداء الله عندهم مكائد نفسية مثل التثبيط أنظر في صلح الحديبية لما جاء الرجل المشرك للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له كلاما معناه
- 8:36 أن هؤلاء يعني الصحابة الذين معك مساكين وما يلبثون يهربون ويتركونك. هذه ايش؟ هذه حرب نفسية. هو الآن لم يسئ إلى زيد أو عمر أو بكر من الصحابة بشكل شخصي، بحيث أن الصحابي يكون له المجال أنه يعني يعفو عنه أو لا يعفو. لا، هو الآن جاء يشن حرباً نفسية
- 9:02 على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الصحابه بحيث يتسلل الياس الى نفوسهم او يتسلل قله الثقه بالاخوان في نفوسهم ويكون وتكون هذه نقطه لانتصار المشركين عليهم. ذاك رجل ذكي. فمن رد عليه؟ رد عليه ابو بكر الصديق. رد عليه كيف افحش له. قال له اخطات استك الحفره. كلمه فاحشه.
- 9:29 طيب كلنا نعرف من السيره ان ابو بكر الصديق من ابعد الناس عن الوحي. يعني هذه لو كان مثلا عمر بن الخطاب قايلها بشدته وكذا ممكن نتقبلها. لكن ابو بكر الصديق هذا الاسيف اللين اللي اللي اللي نعم لماذا؟ لانه خطابي الوقت يعني المقام يستدعي مثل هذه الشده الان.
- 9:55 لأن هناك حرب نفسية فالحرب النفسية أنت تكسرها بأن تقابلها بشدة بـ حتى لما ترفع السقف يعني عدوك اليوم كثير من الناس اللي يشتغلون في دعوة الملحدين صار عندهم تساهل مع عدد من الضلالات الأخرى لأنه رفع عليهم السقف في واقع الأمر ينبغي
- 10:25 أن نكون نحن من نرفع السقف ناس تحارب اللحية والأزار، لا أنا أوصلها نصف الساق عشان بس يقول لي طيب خلاص خلها فوق الكعب، إذا ترفع علي السقف.
- 10:39 كثير من الناس يحتج بموضوع الإعلام الإسلامي مثلا، يقول لك يا أخي حسان بن ثابت كان شاعرا، طيب حسان بن ثابت اقرأ أشعاره، اقرأ الكلام الشديد الذي كان يقوله، كلام منتهى في القوة، منتهى في الشدة والغلظة، ليش في مقابل أشعار المشركين؟ لأن المشركين هنا كانوا يوجهون حربا نفسية، فأنت تقابل هذه الحرب النفسية بحرب نفسية مقابلة.
- 11:09 لما إنسان مثلا يراهن على أنه في بلد معين سينتهي مظاهر الدعوة، ستنتهي الدعوة، سينتهي كذا، سينتهي، أنت ينبغي أن ترفع السقف حتى توصل- حتى توصله إلى مرحلة من الإحباط، وتبدأ تظهر الاعتزاز بالسنن بشكل واضح، أوضح من الوقت الماضي.
- 11:39 بحيث انه يصدم فيبدأ يخفف خطابه وينكسر التيه الذي في قلبه من ضمن المشكلات الدعويه انك تجد بعض الناس ما ان تنصح مبطلا في اي باطل من باطله
- 12:04 قال لك الأمة تذبح من الوريد إلى الوريد وأنتم الآن تردون مثل الإباضية، أنتم من تردون على كذا، نحن بحاجة إلى أن نتوحد، علما أن التوحد لا يكون إلا على الحق، الأمة لا تجتمع على ضلالة، فالسبيل الوحيد لأنها تتوحد أن تزول هذه الضلالة، شنسوي؟ وهناك إغفال للآخرة.
- 12:32 يعني لا يمكن لكون الأمة تذبح من الوريد إلى الوريد، إني لا أنصح الفاسق الزاني، أو اللي ما يصلي أو الظالم أو أو أو أو أو، أو ما أعتني بالفقراء أو ما أعتني بالمساكين أو ما أحث الناس على بر الوالدين أو صلة الأرحام أو الصدقة والأمانة أو العفة أو أو أو، كذلك البدعة هذي شر، ممكن تأخذ صاحبها للنار، ممكن تكون قنطرة الكفر.
- 13:02 فما بالك إذا كانت هي بدعة مكفرة أصلاً؟ فلابد أن يوضح أيضاً، لكن بعض الناس أيش يسلي نفسه؟ يقول قصة العذر من الجهل، العذر من الجهل، يسلي نفسه بهذا الأمر. ترى عذرت ولم تعذر أنت مطالب بالدعوة. ثم أن اليوم حقيقة، يأتيك ويحدثك، شوف هذه من ثمرات الخطاب الأول، إحسان إساءة إحسان الظن بالمنحرفين بشكل مفرط.
- 13:32 ياتيك واحد يقول لك يا أخي الزمان تغير، الناس بسهولة يصلون للشبهات، فلا بد أن يكون عندك درجة من آآآ المرونة ومخاطبة الناس بما ينبغي و و و، طيب مثل ما الناس اليوم عندها سهولة في الوصول للشبهات، أيضاً اليوم الناس عندها سهولة في الوصول للحق، فإذا كنت ممكن تعذر رافضي قبل ميتين ثلاث مئة سنة أو إباضي أو أي.
- 14:01 هل العذر هذا قائم اليوم في وقت سهولة الوصول إلى الحق أيضاً وانفتاح مواقع التواصل الاجتماعي؟ من أهم المشاكل في خطابنا الدعوي أننا لا نراعي بركة الاتباع.
- 14:26 دايما الناس يجي يكلمك يا أخي لازم نصير نصور، لازم نسوي جرافيك، لازم نسوي كذا، لازم لازم، ويدخل في أمور أحيانا ممكن يكون فيها نقاش شرعي، فإذا قلت له والله يا أخي أنا أميل للمنع، يقول لك يا الحين الناس و و و و، طيب هذا الإنسان أخوك اللي جالس يتورع، هذا الورع قد يكون للأمر بركة عظيمة أنت لا تتخيلها.
- 14:55 ممكن يقول انسان يعني كيف؟ انا اقول لك موضوع الدعوه وهدايه القلوب هذا امر بيد الله قد يسوق الله عز وجل للانسان هدايه الاف مؤلفه بدون اي مجهود مما يفعله بعض الناس اللي ممكن يقدم تنازلات او يحاول يظهر في اماكن مشبوهه او او
- 15:25 يعني حتى أنه الدعوة قديما قامت في كثير من الأحيان يعني حتى في بلدان مثل نيجيريا الكاميرون إندونيسيا الإسلام دخلها عن طريق أفراد بسطاء تنزاز توباجو إلى آخره، هناك ممثلة مصرية مشهورة يعني وكانت في مسابقة ملكة جمال مصر طلعت الثانية والثالثة ومثلت مع مع الخبيث هذا عادل إمام إلى آخره وكانت مشهورة وحسناء وكذا، ففجأة انتقبت.
- 15:54 تحجبت ثم بعد ذلك انتقمت، انتقمت هي الآن منتقمة. والآن صفحتها بالفيسبوك دعوية وتذهب لوجوب النقاب وتكتب في هذا الموضوع جدا. وسبحان الله يعني كان لها بركات في هذا الباب.
- 16:14 بصفة كثير من الناس يتابعونها لأنها يعني كانت كانت مشهورة. فكثير من الناس تساءلوا عن سبب هدايتها بشكل بهذا يعني سبحان الله كيف اهتدت هذه المرأة؟ واللي هي في ذلك المجتمع. فذكرت أنها وقعت يده على كتيب لرجل يقال له أبو ذر القلموني عن موضوع الحجاب.
- 16:45 وأن كلماته يعني يعني اخترقت فؤادها. طيب هذا الرجل ما جاءها من طريق تلفزيون، وإن كان موضوع التلفزيون الآن نحن لا نريد أن نتناقش فيه يعني، كثير يبيحون وكذا وقولهم له وجاهة. لا جاءها من طريق تلفزيون ولا من طريقة كذا، ولا ذهب وطرق عليها الباب.
- 17:14 كتيب كتبه وهو في بيته رجل كبير في السن شيبه وطبع وبدا يوزعها هنا وهناك وشريط وضعوه فرب العالمين طرح البركه الى ان جاء بامراه يعني كان يتابعها الملايين على انها ممثله وعلى انها انسانه جميله وعلى انها ملكه جمال وعلى انها كذا فاوصلها الى مرحله النقاب والاستقامه والمحافظه على الصلوات وان تكون داعيه
- 17:48 هذا ايش اسمه؟ هذا لما نجي نبحث فيه على القياس مثل قصه انت ما تتخيلها. لكن هذا ايش نسميه؟ نسميه بركه من رب العالمين. حتى انه داعي غير معروف جدا. كغيره من الدعاه. هذا ما اسمه؟ اسمه بركه. اليوم كثير من الدعاه الصغار
- 18:12 الذين لا يسيرون على طريقه بعض الدعاة الكبار من من مراعاة الجماهير الى حد كبير جدا هؤلاء لو كثروا فانه بمجموعهم سيؤدون من الاثر ما يعادل اثر بعض الدعاة الكبار بدون بعض السلبيات التي قد تصدر من بعض الدعاة الكبار لكن لنتكاتف ولا تحقرن من المعروف شيئا
- 18:42 حتى الشباب المسلم ال ال المتحمس اللي هو كثير منهم أحيانا ما يكون ملتزم، هذا يستطيع أن تستفيد منه. جدا. ولئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. فلا نفكر أول ما نفكر بطريقة التناسل بل نفكر بالبركة.
- 19:08 انظر ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه لما ما رضي ان يحل لواء اسامه مع ان المسلمين محتاجين لجيش اسامه لكن رجا بركه الاتباع قال لا احل لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبحان الله انزل الله على المسلمين من البركات ذهب جيش اسامه وما قاتل
- 19:34 وهاب المشركين ونصر الله عز وجل المسلمين على الكفار على المرتدين نصرا مؤزرا. لو تنظر في حرب المسلمين مع المرتدين تتعجب كيف استطاع المسلمين ينتصروا عليهم. المرتدين كانوا قبائل متفرقه وكانوا كذا وكانوا شيء يعني ما بسيط. والمسلمين كانوا هم المهاجمين والمهاجم يكون طرف اضعف من ناحيه ان الطرف المدافع يكون اخذ استعداداته.
- 20:04 بل النصر تم بوقت قياسي جدا. ثم ما حصل في وقت عمر بن الخطاب ايضا بعد الانتهاء السريع من حروب الرده كانت بركه عظيمه. وايضا لابد ان تخشى من شؤم المعصيه. عثمان بن عفان لما عبد الله بن عمر كان يرى انه كان هناك نوع من التقصير في الدفاع عن عثمان.
- 20:33 علما عثمان هو كان ينهى الناس كما صح في الزبير في ابن الزبير وابو هريره كان ينهاهم عن ان يقاتل ويقال اغناكم عندي يدا من كف سيفه لما دخلت المدينه ايام يزيد بن عمر كان يقول بدم عثمان ورب الكعبه يعني الى الان مذكرها يعني كان تقريبا يعني مرت تقريبا 30 سنه مرت مده طويله جدا يعني ويقول بدم عثمان
- 21:03 فلا بد ان نلاحظ هذا الامر. اه المسلسلات هذه تابعها ملايين، لكن المساله غثائيه. انت الله عز وجل يؤجرك على الواحد ما لا وهم يؤثمون ان تكونوا تعلمون فانهم يعلمون ترجو من الله ما لا يرجون. انت معك القران ومعك كل شيء ومعك فاحرص على
- 21:28 قدر المستطاع ان تكون دعوتك الاصفى والابعد عن الاثم لانه هي في النهايه تعامل مع الله ثم البركه من يهتدي من لا يهتدي من لا يؤثر رايتم هذا عوض القرني كان اللي اللي في الحجاز اللي محاضرته الاخيره كان الحضور عظيم جدا في مكه الى ان اغلقت الشوارع هذا الرجل ما له صوره ما يرى التصوير وانظر كيف الله عز وجل وضع له قبولا في قبول في قلوب الخلق هذه بركه
- 22:01 الله المستعان
- 22:04 في التصحيح، أنا ذكرت أن عوض القرني هو علي القرني