كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

السنة التقريرية رمانة الميزان 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا أمر أشرت إليه في الصوتية الماضية في آخرها ورأيت أن أفرده لأنه باب مهم. السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم قول وفعل وإيش؟ وتقرير. تقرير يعني شيء يفعل أمام النبي صلى الله عليه وسلم
  2. 0:28 والنبي صلى الله عليه وسلم يقره. النبي لم يكن يفعله ولم يحث عليه في كثير من الاحيان لم يحث عليه لكنه فعل امامه فاقره. فيقال هذه سنه تقريريه، يعني السنه ان تقر انت هذا الشيء او او انه يفعل لا مشكله، ما دام النبي صلى الله عليه وسلم قام داعي الانكار عنده ولم يفعله. ولم ينكره يعني. طيب طيب.
  3. 0:57 كثير من الناس يتولد عنده اشكال لما يقرا مثل قول الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فيقع في ذهنه طيب انا كيف ممكن انني اتبع الرسول او اقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم انا لا ياتيني وحي مثل الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يمكنني ان اقتدي به
  4. 1:25 فهذا يقال له ما دام الله امرك بالامر فانت تستطيعه. والنبي صلى الله عليه وسلم اصلا كان يعمل له سنه قوليه وليست فقط سنه فعليه. بل احيانا كان يفصل بين سنه فعليه وسنه قوليه. فاحيانا هو يواصل فاذا جاء الصحابه يواصلون ينهاهم، يقول لهم لا لستم كهيئتي. عندنا حديث انه كان يصلي في رمضان فلما راى الناس
  5. 1:53 اصطفوا خلفه تجوز في صلاته، خفف. فهذا الوحي ولهذا فكره انه الرسول مختلف عنا كذا لا النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما ينبه على هذا المعنى ويقول من رغب عن سنتي فليس مني. لما كان بعض الناس يعني بعض الناس يطرح في زمان يطرح هذا الاشكال لكي يجوز لنفسه فعل بعض الامور المحرمه او الممنوعه.
  6. 2:22 قديما في زمن السلف كانوا يطرحون هذا الاشكال ليزيدوا على عباده النبي صلى الله عليه وسلم. كما فعل بعض الصحابه لما جاؤوا الى ابيات النبي صلى الله عليه وسلم وسالوا عن عبادته فكانهم تقالوا بها فقالوا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقدم من ذنبه وما تاخر. فقال احدهما اما انا فاصلي ولا ولا انام واما الاخر فقال انا لا انكح النساء والثالث قال انا اصوم ولا افطر فقام النبي صلى الله عليه وسلم غاضبا وقال
  7. 2:49 ما بال أقوام يقولون كذا وكذا إلى آخر الحديث، والذي فيه من رغب عن سنتي فليس مني، طيب طيب، وحتى لما النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه لما
  8. 3:05 جاء الى الصحابي وقال له ارفع ازارك فقال الصحابي يعني انما هو كذا يعني قال له انما هو برد مرقعه كلمه نحوها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اما لك في يأسوه اما لك في يأسوه فهذا هذا امر معلوم وايضا النبي صلى الله عليه وسلم بشر يعني بيننا وبينه قدر مشترك هو بشر مثلنا
  9. 3:34 لكنه ياتيه الوحي، والوحي اصلا من مهذبات الاخلاق. من مهذبات، هو اصلا من ضمن ما ما كمل النبي صلى الله عليه وسلم الوحي، كذلك لنثبت به فؤادك. فهناك مشترك بشري بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم، والنبوه ما هي؟ النبوه هي استقبال الوحي، والوحي هذا اتى الينا لكي لكي
  10. 4:01 لكي نتهذب به ونترقى به ولهذا الترقي درجات ومراتب لهذا الترقي درجات ومراتب حتى الجنه نفسها درجات وهنا البحث هنا البحث المهم جدا هذا الترقي متى نقول هنا دخلنا في الغلو متى نقول هنا دخلنا في الجفاء كثير من الناس
  11. 4:31 عنده صورة مثالية، أحيانا مثلا بعضهم يقرأ في السنة النبوية عن بعض أحوال النبي صلى الله عليه وسلم العلية. فلا يرضى بأقل منها. لا يرضى نهائيا، وإذا رأى أي شيء أقل منها يعتبره شيئا سيئا، وشيئا مرفوضا جدا، وشيئا ليس مقبولا.
  12. 5:00 وهذا بحسب الإنسان نفسه، وبحسب ما ينظر إليه،
  13. 5:07 نحن اليوم الذي نمارسه في العاده ليست قراءة التراث ليس قراءة التراث بل الذي نمارسه استنطاق التراث يعني تكون في اذهاننا بعض الافكار بعض الاماني هذه الافكار هذه الاماني قد تكون من التغذي بثقافه دخيله مثل قصه الاخلاق الكانطيه اللي تحدثنا عنها في الصوتيه السابقه
  14. 5:35 فيأخذ الإنسان ما يريد ما يحب فمثلا نقرأ نحن أن في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ضرب خادما ولا امرأة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال غارت أمكم وكذا أحوال جميلة جدا متعالية ويستطيعها الناس ما دام فعلها النبي وفي محل الاقتداء يستطيعها الناس ما دام لم ينصوا على الخصوصية يستطيعها الناس
  15. 6:02 حديث المسابقه، على فكره حديث المسابقه ما في الصحيحين. وقد أشار لعلته الدار أبي زرعة والدار قطني، ولكن يبقى حديثا محتملا. لكن النبي صلى الله عليه وسلم في موطن معين لهد عائشة في صدرها لهدة أوجعتها. يعني مثل اللي دفعها دفعة يسيرة. لما لما ظنت أنه في ليلتها سيذهب إلى بعض زوجاته.
  16. 6:29 فقال فقال اخي خشيتي ان يحيف عليك الله ورسوله لانه خلاص الموضوع دخل الى البعد العقائدي دخل في بعد عقائدي يعني بيعتقد ان النبي يعني هكذا النبي يقول له لا ينبغي ان تظني هذا في لان هذا لا يليق بالنبوه هذا هذه الكبيره لا تليق بنبي اذا قال ذاك قال يا محمد اعدل قال ومن يعدل ان لم اعدل طيب انا النبي واللي عند الوحي
  17. 6:55 وإذا كنت ظالما مصيبة يعني هذا معناه يتضمن هذا الخلل عقدي الآن فالخلل العقدي هناك موطن احتمال هناك موطن لكن في النهاية نحن مثلا ممكن نقرأ السنة قراءة وفقا لأمانة معينة فنأخذ منها أمورنا
  18. 7:17 معينة ثم نقول هذه الأمور من زاد عنها عليها عنها شبرا، من نقص عنها من من زاد عليها شبرا فهو غال، من نقص عنها شبرا من نقص عنها شبرا فهو جاف. وفي الواقع أن الأمر قد لا يكون كذلك في السنة نفسها، حتى أن بعضهم ربما إن لم يعجبه حديث ذهب يتتبع علته ويدخل موضوع علم الحديث في ذلك.
  19. 7:44 والواقع ان رحمه الله عز وجل اوسع من تضييقاتنا. ولهذا الجنه يدخلها اناس مختلفون، ولكن ايضا هناك مكان للنار. طيب فالرحمه واسعه ولكنها ليست واسعه حتى تشمل جميع الناس. فكيف الضبط؟ ما هو المعيار؟ المعيا من ضمن المعايير المهمه والملحه والملحه ان ننظر اليها السنه التقريريه.
  20. 8:13 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقر أمورا. وهذه من سنته، فمثلا شدة عمر. النبي لم يكن شديدا مثل عمر، ما فيها نقاش. لكن شدة عمر ممنوع منها شرعا، يعني لو رأينا واحد مثل عمر عنده نوع من الشدة. أحيانا عمر كان يشد شدة، النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقفه ويقول لهم لا لا تقولوا له إلا خيرا، كذب. وأحيانا عمر كان يشد والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقر.
  21. 8:44 ترى مثل قصة أكل الضب يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل الضب وأكل على مائدته. مسألة مهمة. النبي كان يصلي يقوم الليل وعائشة نائمة. فعادي بسيطة يعني يجوز أنك تنام واللي معاك يصلي وما يكون لا أنت كيف قوم صل معاه مو ضروري.
  22. 9:08 ايضا مثلا في ورد انه في العشر اواخر يوقظ اهله، طيب باقي الايام 20 يوم في رمضان هذه اللي فيها فضيله لماذا لم يوقظ اهله؟ لا لا لا ما في الزام في مثلا اللي بيجي لكن العشر اواخر فضيله كبيره فانا اظهر حث اكبر عليها. طيب فهذه السنه التقريريه هذه هذه رمانه الميزان رمانه الميزان بحيث تضبط الامور.
  23. 9:36 وتضبط النبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا يقر اموره وكان احيانا فلهذا لما نأتي ونتحدث مثلا عن تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس هذا مهم ان ان ننظر اليه. لكن ايضا ينبغي ان ننظر في تقريراته لتعاملات اصحابه واعيان اصحابه مع بعض الناس التعاملات التي يكون فيها احيانا زياده لكنها محتمله.
  24. 10:03 على الحالة المثالية التي عند النبي صلى الله عليه وسلم، زيادة يسيرة لكنها محتملة، أو نقص أقل، لكنه أيضاً محتمل. ولكنه أيضاً محتمل في ظل السياق، فما خرج عن عن عن سياق السنة القولية والعملية والتقريرية كلها، هنا يدخل الأمر في باب الجفاء أو في باب الغلو.
  25. 10:28 التنبيه على هذا مهم ومحوري لاننا في العاده نمارس استنطاق التراث لا نمارس قراءه التراث فالتراث نستنطقه مجموعه قيم اخذناها والله فلسفه شرقيه فلسفه غربيه فلسفه كذا نشانا عليها احيانا لا ندري ان هذا هو اصل فلسفي معين نحن لا ندري ثم نجد تجدنا حين نقرا نجد حرجا من هذا هذا نقبله جدا هذا نتحرج منه
  26. 10:55 وهي في كتاب واحد، طيب لماذا المتقدمون ليس ليس مثلنا؟ لانهم ما تغذوا ما تغذوا به ما تغذينا به. ثم في النهايه هنا ياتي دور التسليم. ثم في النهايه حين نسلم نكتشف ان هذه السعه الشرعيه هي واقعيه الشريعه. وان الاحلام التي في اذهاننا هذه يعني لا يمكن ان تطبق او احيانا اذا اذا طبقت لا يمكن ان يدوم عمرها طويلا.
  27. 11:22 لهذا لا تضع النتائج التي في أذهاننا والمهمة والمحورية والضرورية والله المستعان
  28. 11:30 على سبيل المثال وهذا مثال سيكون مزعجا لبعض الناس ولكنه مثال صحيح. ولا مشكله فيه حقيقه. والحديث في الصحيح اظنه في صحيح مسلم ان لم تخني الذاكره. النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا وحوله زوجاته ويكلمه ب يعني يعني اغلظن عليه في موضوع النفقات، يريدن النفقات، يريدن التوسع.
  29. 11:59 فاكثرنا عليه وهو ساكت النبي صلى الله عليه وسلم، فعلى دخول ابو بكر وعمر فدخلوا فقال فقالوا ما يعني ايش ما الحاصل؟ راوا في وجه رسول الله كراهه، قال ها من حولي اسالني النفقه، وفي الراوية في الرواية تقول ان ابو بكر يعني يعني عنف عائشة ضربها وعمر فعن نفس الامر ما حصل.
  30. 12:29 النبي صلى الله عليه وسلم ما مد ايده على واحده من امهات المؤمنين، نعم هذه حالته المثاليه. بل النبي صلى الله عليه وسلم حمى حمى عائشه مره لما صار خلاف وكذا وابو بكر رادف حماها. لكن النبي صلى الله عليه وسلم ايضا هجر ازواجه شهرا. لما اثقلنا عليه في في في في هذا الامر، يعني اردنا النفقات، اردنا كذا وهو رجل وهو النبي صلى الله عليه وسلم على حالته في الزهد المعروفه.
  31. 12:58 فعرضها فخيرهن، نزلت ايات الاحزاب في التخيير. انه اما ان تاخذن هذا الذي تريدنا اعطي اعطيكن اياه، لكن رسول الله لا يجتمع مع هذا الامر. وسرحكن سراحا جميلا. او تخترن الرسول، تخترن الله ورسوله. وهذه عاد فيها الجنه وفيها انهن يكن معه في مرتبته. يوم القيامه فعمتهن، يعني تقول عائشه فيك اختار.
  32. 13:31 فهو هذا اللي صدر من الشيخين هذا هل هو ممنوع شرعا؟ الان النبي اقره في سياقه معينه ليس مطلقا، معروف احنا معروف عندنا شروط الضرب وشروط كذا وانه لا يضرب الوجه ولا وضرب غير مبرح والى اخره، لكن في مثل هذا السياق الان وهذا سياق شديد يعني
  33. 13:56 انه انه وصل الامر الى تضييق صدر النبي صلى الله عليه وسلم واضجاره تماما وتكليفه ما لا يطيق وما لا يحب طيب امهات المؤمنين يعني لهن الادلال يا رسول الله انت كلم ناس شوف ناس كذا النبي ما يعني الى ان في النهايه رضوان الله عليهن خلاص اخترنا الرسول فهمنا ان الامر سماوي خلاص
  34. 14:25 في في حكمه الهيه. وترى هذا صالح المؤمنين مذكورين في سوره التحريم كثير من المفسرين يفسرها قالوا بكره وعمر هذا تطبيقهم بكره وعمر جاءوا غضبوا على بناتهم كيف يعني هذا الامر؟ فالان مثل هذا ترى هذا من ضمن واقعيه الشريعه. ايضا كثير من الناس يعني يعتقد نفسه اذا حصل منه نوع من التقصير
  35. 14:50 عن عن الامر العظيم الذي يراه في سيره الانبياء انه انتهى تماما، ما كل الناس قاصرين عنه. ها يرى نفسه انتهى وحتى لو قصر تقصير فيه مدخل للاثم. ما النبي صلى الله عليه وسلم في سنته التقريريه كان يوجه الانسان الاثم اذا اثم ما الذي يفعله؟ وكيف يتوب؟ وكيف يستغفر؟ وكيف وكيف وكيف وكيف؟ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن سيره جامده.
  36. 15:17 والله هو يفعل وبس هو، لأ كان يتعامل مع الناس ويرشد الناس ويعلم ويقول هذا تاب وهذه تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له على المرأة الزانية ينبه
  37. 15:32 فإحنا مو بس نقتدي بهذا، في صحابي فعل فاحشه وأقيم عليه الحد وتاب والنبي شاهد له بالمغفره والرضوان، فهذه أيضاً نحن ناخذها هذا من ضمن السنه التقريريه أو من ضمن الشهاده النبويه للناس. المرأه اللي قطعت يدها عائشه رضي الله عنها تقول تابت وحسنت توبتها وكنت أرفع أمرها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
  38. 15:58 فهذه من ضمن سعه الشريعه وواقعيتها في طرح يعني بعض الافاضل يطرحه ما ينتبه الى ما فيه من اتساع في المثاليه مما مما يفقد الشريعه فاعليتها وواقعيتها وسعتها الحقيقيه لان اليوم التسعه والتوسيع في العاده لفظ يرادف اسقاط الضوابط
  39. 16:26 وإسقاط وتجدها وتجد هذا الأمر يجتمع هذا هذا الأمر الأمران يجتمعان في نفس الإنسان، فتجده فيما يرغب ما عنده ضوابط وموسعها في الأخير، وفيما يرغب مثالي محض، عنده المسألة تزيد تنقص في حقوق البشر خلاص ما في نقاش. في الأمور الأخرى اللي حق الله وكذا لا موسعها على الأخير. وهذا كله تأثر بثقافات دخيلة.