الإسلام صالح لكل زمان ومكان ؟ ( اقتراح لتعديل العبارة لدفع التوهم ) 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الإسلام صالح لكل زمان ومكان. هذه من العبارات التي تم سبكها في زماننا وهي دارجة على ألسنة المصلحين والفضلاء. وهي عبارة صحيحة تماما ولكن المشكلة أن في صياغتها
- 0:20 ما جعل بعض الناس تاثرا بالمحيط العام يتوهم معنى غير المعنى المراد، وربما بعض من يطلقها يريد هذا المعنى الخطا المتوهم. قد يقول قائل عباره ما فيها شيء، واضح ما المراد؟ الاسلام صالح يكُل زمان وكان، يعني صالح يكُل زمان وكان، بسيطه. في الواقع لا. الناس يفهمون هذه العباره فهمان. يفهمون هذه العباره فهمين.
- 0:48 بينهما كما بين السماء والارض. فمنهم من يفهم ان الاسلام صالح في كل زمان ومكان اي انه مصلح في كل زمان ومكان. وهذا المعنى الذي اريد ان اقرره هنا. لكن هناك فهم او عده فهوم حقه حقيقه لهذا المصطلح منتشره بين العامه بهذه العباره، منتشره بين الناس وهذا لاحظته.
- 1:18 يفهم من عبارة الاسلام صالح لكل زمان ومكان اي ان الاسلام قادر على التشكل في كل زمان ومكان ليوافق ليوافق السائد فيتشكل وتارة باسم الضرورة وتارة باسم المصلحة يتشكل ليحقق لكي يكون ممكن التطبيق ومن ها هنا جاءت فكرة
- 1:47 القراءات الحداثيه للاسلام. وفي الواقع هذه الفكره ابعد ما تكون عن هذه العباره وابعد ما تكون عن الايمان بربانيه الاسلام. اليوم من الافكار التي ينطلق منها الكثير جدا من العلمانيين والليبراليين وعموم الحداثيين وعموم اصحاب الشبهات وحتى كثير من غلات الحركيين. فكره الاحتكام للنموذج السائد، نحن اليوم في زماننا هذا يوجد نموذج سائد.
- 2:16 نموذج الدولة الحديثة بكل تفرعاتها. فدائما يتم الاحتكام اليها على انها هي الضرورة وهي العملي وهي المصلحة وهي وهي وهي وهي. طيب هي الشيء العملي الذي يمكن ان يطبق اليوم. ومنهم من يعتبرها صوابا بما انها انتصرت وحكمت. ولهذا يستنكر عليك ويقول لك
- 2:45 نحن في عام كذا وكذا وانت لا زلت تفكر يعني تفكر بخلاف الافكار السائده. هذه فكره حداثيه اننا كل منا نتطور لكن هذه الافكار لو تاملتها اليست في يوم من الايام كانت غريبه في هذا العالم؟ ولكنها تمردت على السائد وبقيت متمرده حتى انتصرت وسيطرت. طيب لماذا لا يحق لي ما حق لها؟ لهذا جاءت فكره.
- 3:15 فكرة نهاية التاريخ للخروج من هذا الكابوس. فكرة نهاية التاريخ عند فوكاياما وعند غيره من الفلاسفة. لكي يخرجوا من هذا المأزق، اللي هو مأزق أنه هذه النماذج اللي يتحدثون عنها النماذج النموذج الديمقراطي الليبرالي. أن هذه النماذج هي نماذج وقتية. ممكن يأتي مع مرور الزمان نماذج أفضل منها. ولهذا نحن لا نعرف في المعارضات الموجودة ما هو أفضل.
- 3:42 فقد يكون مثلا النموذج الاسلامي افضل، قد يكون نموذج شيوعي معدل افضل، قد يكون نموذج كذا اي نموذج قد يكون افضل وقد يكون هو النموذج المستقبلي خصوصا مع تعدد الخيبات خيبات الامل من كون النموذج الديمقراطي الى الان لم يحقق الفردوس الارضي المنشود الذي وعد به فجاءت فكره نهايه التاريخ
- 4:08 اي ان البشر تطوروا تطوروا تطوروا الى ان وصلوا الى هذا وهذا هو الحد، هذا هو الكمال. ما بعد الكمال الا النقصان صح؟ لا، بعد كمال انا نوقف. وهذه فكره عاطفية جدا، وهذه هي فكره يؤمن بها يعني عتات فلاسفه الليبراليه والديمقراطيه وكذا. فكره عاطفية، اول شيء ينقضها قانون التطور اللي هم يؤمنون به ان العقل البشري يتطور و
- 4:36 ثاني شيء ينقضها شواهد الحال فاليوم نرى قوى عظمى كثيره مختلفه الماخذ والمشارب ليست كلها على النموذج الديمقراطي الليبرالي الراسمالي الامثل بل انت اذا حضرت انتخابات في اي بلد من البلدان التي تعتبر هي الافضل ها فستسمع من المرشحين
- 5:05 من ذكر عيوب النظام وما أنتجه النظام السابق وغير ذلك الشيء العظيم، فإذا هذا نموذج واضح أن فيه مشاكل كثيرة وهو قابل للتعديل وهذه التعديلات ممكن أن تأتي وتصل إلى أساس وصلب النظام نفسه
- 5:23 بما يخالف فكره نهايه التاريخ اللي حولت الرأسماليه والديمقراطيه والليبراليه الى دين مؤمن بكماله ها وأيضا لو نظرت في المنظمات الحقوقيه فانها ستذكر لك من الويلات والشرور العظيمه الموجوده في العالم علما اننا اليوم نحن محكومون بحكومه عالميه ترفع شعارات
- 5:49 تتحدث عن حقوق الانسان، هناك قوانين عامة تتحدث عن حقوق الانسان، لكن لا زال الانسان يمتهن وبطريقة فجة جدا، ولهذا يوجد آلاف المنظمات الحقوقية والكل منها يشكو من الانتهاكات المتتالية لحقوق الانسان يوميا وفي كل مكان في الدنيا. أيضا لو نظرت في دول مثل دول أمريكا اللاتينية، دول البحر الكاريبي، دول أفريقيا، دول
- 6:19 دول شرق اوروبا حتى دول مثل لبنان غيرها دول طبقت المقاييس الاصليه لمفهوم الحريات و في الغالب يعني كثير منها طبق ولكنه في النهايه هم في القعر. فاذا الواقع والتاريخ والسياق التطوري كله يدل على ان فكره نهايه التاريخ هذه فكره غير سليمه. هذه الفكره
- 6:48 هي التي ينطلق منها من حيث لا يشعر كثير من المناقشين. اللي سيقول لك لا العالم تغير، لا الان هذا هو التقدم، الان هذه هي الحضاره، الان هذا هو كذا، الان هو كذا، الان هو كذا. طيب. فهم اليوم كثير من الناس ممكن يعترض على عباره الاسلام صالح لكل زمان ومكان. ويقول لك لا، الاسلام ليس صالح لكل زمان ومكان، فتقول له لماذا؟ يقول لك لانني لا يمكن ان ادمجه مع الحداثه.
- 7:17 لانه هو يفهم صالح في كل زمان ومكان يعني يمكن ان يطبق عن طريق اعاده التشكل انه يعيد تشكل نفسه وثم تحت ذرائع المصلحه والضروره كما يفعل بعض الناس ثم يضربون حتى ثوابت كبيره جدا بل يعني انتهى الامر الى العقيده في الله عز وجل والموقف من المخالف وغيرها تتم يتم اعاده تشكيل الاسلام لـ
- 7:46 هذا هذا المعنى هذا معنى لا لم يقل به احد ولا يقول به انسان مؤمن بالوحي بل الاسلام مصلح في كل زمان ومكان ومنهم من يفهم ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان ان الاسلام يلتزم الوعود التي تعد بها الطوباويات مثل الديمقراطيه وحقوق الانسان وكذا ان ان انها ستضمن لكل البشر لمجرد انهم بشر الحياه العليا والاسلم وال وال وال وال وال
- 8:16 وبناء والافضل وهذا اصلا لا يمكن تطبيقه والاسلام لا يلتزمه لهذا كثير مثلا من يورد بعض الشبهات لماذا والله تسترق الكافر؟ لماذا تفعل بالكافر كذا كذا؟ الاسلام لم يلتزم ان ان يجعل الناس بغض النظر عن دينهم شيئا واحدا، هذا لا يلتزم لا في الدنيا ولا في الاخره.
- 8:42 فيظنون ان يحاكمون الاسلام وفقا لهذه الاعتبارات وهذا في الواقع فيه درجه من درجات المغالطه. ف فدين الاسلام هدفه الاساسي يبين لك يقول لك انت ايها الانسان وجدت في وجدت في هذه الدنيا لتعرف الله. فالانسان الذي مثلا يعيش في فقر وهو يعرف الله هو افضل من الانسان الغني الذي لا يعرف الله.
- 9:12 لكي تعرف الله وتتواصل معه وتعرفه من خلال اسمائه وصفاته ثم هذه الحياه تكون طريقا لمعرفتك بالله عز وجل ثم طريقا الى الوصول الى جنانه التي ستجاور بها الرحمن تقدس اسمه. طيب هذه الغايه الاصليه هل معنى هذا ان الاسلام لا علاقه له بالحياه؟ لا ابدا الاسلام يرى
- 9:41 البشر الذين يتنعمون بالنعم على ضربين. ضرب من الناس يتنعم بهذه النعم لحاجته اليها ويفرح بها ولكن قلبه متعلق بها الى درجه انها لو غابت عنه فانه يصاب باكتئاب شديد ويتضايق ويشعر ان حياته هذه لا قيمه لها وربما يفكر بالانتحار ويفكر بكذا وكذا وهذا وهذا نموذج مشهور جدا داخل السياقات الحداثيه حتى في بلاد المسلمين.
- 10:10 وقسم اخر يتنعم بهذه النعم لحاجته اليها وافتقاره اليها، نعم يحتاجها يحتاج يحتاج الزواج، يحتاج الاسره، يحتاج المال، يحتاج كذا، يحتاج الطعام، يحتاج الشراب، يحتاج الملبس، يحتاج امورا كثيره، نعم. ويفرح بهذه الامور ان تحصلت له على وجه مباح، هذا بالنسبه للانسان المتدين. ولكنه لا ينظر اليها نظرا مجردا، بل ينظر اليها داخل سياقه الوجودي، بمعنى انها نعم من الله.
- 10:40 وأنه يطيع الله عز وجل من خلالها، وأنها تقربه لله عز وجل، وأنها تذكره بنعيم الله عز وجل المدخر الذي هو يسعى في حياته إليها، فهناك فارق كبير بين الرجل الأول والرجل الثاني
- 10:54 الفارق الكبير بين الرجل الاول والرجل الثاني لا يعتبره عموم الليبراليين والحداثيين والذين يقرأون الاسلام قراءات جديده والى اخره لا يعتبرون ذلك بل يظنون ان الاسلام في احسن حالاته جاء ليخدم الرجل الاول وفي الواقع لا الاسلام لم يأتي ليخدم الرجل الاول او ليحقق امانه بالعكس الاسلام جاء ليصنع الرجل الثاني
- 11:25 وهذا هو مستوى نجاح. وهذا المستوى وفي الاسلام دائما هناك معارك بين الخير والشر. الاسلام لا يلتزم الاجهاز على الشر تماما، لانه في هذه الدنيا، ففي هذه الدنيا لا يمكن ان يجهز على الشر بشكل تام الى يوم القيامه، ابليس الله عز وجل انظره الى يوم القيامه، هل معناه هذا ان نقبل بواقعنا؟ لا.
- 11:48 معنى هذا اننا دائما عندنا مجال للاصلاح ما دام الشر لا زال موجودا. انا اريد الا الاصلاح ما استطعت. طيب ما الفائده من هذا الاصلاح اذا كان اذا كنا لن نقضي على الشر بشكل كلي؟ الفائده اننا سنقضي على على على كثير من احواله بشكل جزئي. ونتقرب لله عز وجل بذلك. وهذه هي القضيه الكبرى. لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
- 12:15 رجلا واحدا، رجلا واحدا لن ينتهي الكفر برجل واحد. نعم قد يقول قائل هذا ياخذ رجل واحد، هذا ياخذ رجل واحد، هذا ياخذ رجل واحد، فقد يزول مذهب من مذاهب الكفر او ينتهي الكفر في بعض الدول، لكن جنس الكفر باق في الدنيا. لكن المهم المهم انك اصلحت بالقدر الذي تستطيعه. وهذا الاصلاح بالقدر الذي تستطيعه هذا تتقرب به الى الله تبارك وتعالى.
- 12:44 وترفع منزلتك عنده سبحانه وتعالى. هكذا نحن نفهم الحياه. كثير ممن يعني يقرا هذه العباره بعض ناس مسلمين يقرا الاسلام صالح لكل زمان ومكان بعيدا عن فهم حقيقه الاسلام، بل يظنه طوباويه من الطوباويات هذه، طوباويه يعني افكار محلقه تعد بجنه ارضيه حيث ينتهي الشر من اصله.
- 13:13 أو يقرأه على أنه ليس وحيا سماويا وإنما فكرة قابلة لإعادة التشكل أو أن هذه من خصائص الوحي السماوي أنه جيد أنه يتشكل لكن يتشكل على أي أساس؟ يتشكل بناء على إجماع البشر أو أو على إجماع غالب البشر، البشر لم يجمعوا غالب البشر هؤلاء من؟ الغربيون الأقوى طيب الأقوى هؤلاء هؤلاء كل نبي بُعِث
- 13:43 ضد الاقوى. يعني غالب الانبياء بعثوا ضد الاقوى. وهؤلاء الاقوى اصلا بنوا منظوماتهم على عكس الدين. بنوا منظوماتهم على عدم اعتبار الله واليوم الاخر والقيم الدينيه والقيم والان حتى الليبراليه الموجوده الان لا تعتبر حتى القيم الاخلاقيه العامه مثل مثل الحفاظ على العرض الى اخره، التماسك الاسري الى اخر تلك العبارات.
- 14:14 واليوم من اكبر الاخطاء التي ممكن ان يخطئها الانسان ان يحاول ان يؤسلم منظومه الدوله المتغوله. منظومه الدوله الحديثه التي تجعل البشر في قوالب وتفقدهم مرونتهم الذاتيه. ففي دوله الاسلام القديمه هناك درجه من درجات المرونه العاليه بمعنى ان الدوله ليست هي من يفعل كل شيء.
- 14:41 بل دائما البشر عند الرعيه عندهم مقدره على التحرك. فالمال مثلا الدوله تاخذ ربع العشر في الزكاه مثلا بقيه المال عند الانسان. بل اصلا زكاه الذهب والفضه الدوله لا تعرف عنها شيئا. الانسان يخرجها هكذا حتى معظم الفقهاء يكرهون ان يعطى هذا المال للدوله، وانما قالوا انت تنفقه على الفقير بشكل مباشر. بخلاف الاموال الظاهره المواشي والزراع.
- 15:10 وهكذا في امور كثيره. ولهذا فعلا الاسلام صالح ومصلح في كل زمان ومكان. فانت حتى لو كنت محكوما تحت فرعون انت تستطيع ان ان ان تصنع ان تقوم باركان الاسلام. وبشكل وبشكل مرن لا بمعنى تحريف الدين لكن بمعنى انك تفعل ما تستطيع. من راى منكم منكرا فلغيه بيده، فان لم يستطع فبلسانه.
- 15:38 فإن لم يستطع في قلبه وذلك أضعف الإيمان، إذا دائما هناك إيمان، دائما هناك طريقة للتواصل مع الله عز وجل. في المعروف نعين عليه، في المنكر نسعى في تغييره. إذا لم نغيره تماما نحن لا نصاب بالإحباط لأننا أصلا أدينا العبودية التي يريدها الله عز وجل منا. أخذنا أجهر في الموضوع. أما تغييره فهذا عائد. وهناك نقطة
- 16:08 محورية أرجو أن تفهم ويركز فيها جدا جدا جدا
- 16:12 التغيير في الاسلام. الاسلام نعم هو كامل. لكن من يطبقون الاسلام يتفاوتون في قدراتهم العلميه والعمليه. فالاسلام مصلح في كل زمان ومكان كما قلت لكم. لكن شرط ذلك ان يوجد له حمله. هؤلاء الحمله بشر. هؤلاء البشر ااا يتفاوتون بقدرتهم العلميه والعمليه.
- 16:41 وتتفاوت بيئاتهم في قابليه الاصلاح من عدمها فالبيئات تتفاوت ايضا وهناك التوفيق الالهي وهذا اقوى عامل فهذه العوامل فهذه العوامل المختلفه تجعل عمليه الاصلاح نتائجها ليست متساويه فهنا مصلح عنده قوه علميه وعمليه قويه جدا يصلح بشكل كبير جدا
- 17:05 هناك مصلح عنده نفس القوة العلمية والعملية ولكن إصلاحه يكون أضعف لأن البيئة قابليتها أضعف. هناك مصلح ثالث عنده نفس البيئة الضعيفة ونفس القوة العلمية والعملية ولكن الله عز وجل يشاء أن يبارك له. فينعم عليه بعوامل خارجية تجعل عملية إصلاحه أكبر. فالإسلام دائما مصلح.
- 17:33 إن وجد إن وجد له رجال ولكن مصلح في أي سياق؟ في سياق الغائية في سياق تعريف الناس بالله عز وجل وإيصالهم لله تبارك وتعالى. هناك وعظ وهناك حدود وهناك تعليم وهناك تفقيه، هناك أمر معروف ونهي عن المنكر باليد في مقام معين، هناك باللسان، هناك هناك هناك. هناك عبادة
- 18:01 شده، هناك عباده رخاء، هناك شكر للنعم، هناك صبر عند الابتلاء. كل هذا صلاح في نفسه واصلاح. طيب. والشر لا يزال موجودا في الدنيا، قد تقضي على بعض مظاهره في بقعه معينه، في بلد معين، في قريه معينه، في كذا، نعم.
- 18:31 لكن في كل الدنيا هذا هذا صعب هذا عسير وقد يحصل لبعض الناس على جهه الكرامه العظيمه ولكن هذا لا يستمر في في الدنيا فالدنيا فيها صراع فيها صراع الى يوم القيامه لان هذا الصراع مهم لانه به
- 18:57 تخرج آثار أسماء الله الحسنى مثل اسم النصير، اسم الوهاب، اسم الهادي، انسان يظل ويهتدي، ها آثار عقوبته كذا يظهر في أهل الحق قدرات لا تظهر إلا في أوقات الاستضعاف. يميز الله الخبيث من الطيب، ينكشف أهل النفاق في أوقات الاستضعاف.
- 19:22 يقوى توكل الانسان على الله عز وجل اذا اذا استضعف واذا مثلا وضع في سجن او وضع في مكان معين او شعر بالضعف فيبتهل الى الله عز وجل، هذا من ضمن البأساء والضراء. الحقوق تستوفى تماما يوم القيامه. كل شيء يستوفى يوم القيامه، اما في هذه الدنيا، فلهذا مسأله مقارنة الاسلام بانظمه تختلف يعني نظرتها للحياه تختلف بشكل جذري.
- 19:53 عن الاسلام او يحاول ان يقرا الاسلام من خلالها او يحاول ان يقال الاسلام صالح لكل زمان ومكان وفقا لهذه النظره لا وانما يقال الاسلام مصلح في كل زمان ومكان بحسب الاستطاعه بحسب الظروف المحيطه لابد ان يكون هناك درجه من درجات الاصلاح لا شك لكن الاصلاح ليس درجه واحده وانما درجات متفاوته بحسب قوه الحامل العلميه والعمليه
- 20:23 وهذا يتفاوت فيه الناس بحسب قابليه المجتمع وهذه اصلا لها عوامل ترجع لعوامل كثيره جدا متعلقه ببنيه المجتمع التاريخيه والثقافيه بحسب توفيق الله عز وجل وما يهيئه تقدس اسمه من الظروف الخادمه او المعيق
- 20:53 ما يطرحه اصلا حتى من البركه فكثير من الناس هذا يسمع الكلمه فينشرح صدره ويتبعها وهذا يسمع الكلمه فلا ينشرح صدره ولا يتبعها. وهذا يعني تكفي كثير من الاحيان يكون اصطفاء وتوفيق والى اخره والله عز وجل يفعل كل شيء كل شيء لحكمه تقدس اسمه. فالاسلام مصلح في كل زمان ومكان.
- 21:17 وليس صالحا لكل زمان ومكان بمعنى ليس بالمعنى الاخر هذا، بمعنى انه يتشكل لكي يوافق منظومات تخالفه في الاصل والغايه. هذا مهم جدا لاني وجدته منتشر الى حد كبير جدا بين عوام الناس وحتى صار شبهه يطرحها الملاحده والعلمانيين والى اخره. والله المستعان.
- 21:43 وإن كانوا هم ينتهون إلى أن يقولوا نحن نريد إلا الإصلاح ما استطعنا، نريد إلا العلمان ما استطعنا، ترى عامتهم ينتهون إلى هذا المعنى، اللي كانوا يعني يعيبونه على الدين، وكثير منهم ينتهي إلى أن الديمقراطية ليست صالحة في كل سنة ومكان.