لماذا الشبهات ؟ ( كيف استدرج أهل النفاق لما يخرج أضغانهم )👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. يتساءل كثير من الناس لماذا يوجد شبهات على الحق؟ ونحن في هذه الايام الناس محاصرين بكم هائل من الشبهات. نعم نجد اجوبه على الشبهات عامه الشبهات الحمد لله مردود عليها. ولكن لماذا الشبهات؟ وكثير من الناس ربما يتعاطف يقول يعني مع هذا الكم الهائل
- 0:30 من الشبهات، فهذا معناه انه الانسان لو يضل عن الحق فهو معذور. والجواب انه لا شك ان لوجود الشبهات حكمه. ومن يقول لماذا الشبهات موجوده؟ يتغافل عن كوننا في دار اختبار، وفي دار الاختبار يوجد صراع بين الحق والباطل. والله عز وجل اراد لهذا الصراع ان يقع.
- 1:01 وفيه فوائد فإن كثيرا من مواهب أهل الحق لا تظهر إلا في حال الصراع مع الباطل بل كثير من آثار أسماء الله الحسنى مثل النصير والهادي والتواب والغفور لا توجد إلا في حال الصراع بين الحق والباطل وأصحاب باطل وأصحاب حق يدعونهم إلى الحق.
- 1:30 وفائده صراع الحق مع الباطل تذهب من قلب الانسان الكبر عند اذيه اهل الباطل له وعند خوفه من الضلال. وغيرها من المعاني الكثيره التي يمكن ان نستفيدها من وجود صراع بين الحق والباطل، وما دام هناك صراع بين الحق والباطل فلا شك ان اهل الباطل لن يتركوا اهل الحق. فاذا جاءهم وحي من الله او غير ذلك سيسعون ان يشوشوا عليه. اليس كذلك؟
- 2:03 ولكن هذا التشويش يزيد الحق بهاءً. فكلما زادت كلما جاءت شبهات على الحق كلما زاد الحق قوةً. بل إن هذه الشبهات تكشف لنا المنافق المبطل من طالب الحق. لماذا؟ المنافق الذي عنده مقدمة مسبقة هو عنده مقدمة مسبقة لا يطلب الحق. إذا كان عندك مقدمة مسبقة
- 2:32 فان فانك ستسعى ستتناقض في استدلالاتك وتظهر فتنتك فاذا وجدت شيئا يوافق الباطل الذي في نفسك ولو كان حديثا مكذوبا او باطلا او منكرا ستقبل به وستفرح به فمثلا انت اذا كنت من دعاة التعايش كما يقال
- 3:01 فستفرح بروايه الصديق فرحتم بظهور اخواننا على اخوانكم قال لك شوف سمى اليهود النصارى سمى النصارى اخوانا سموا النصارى اخوانا مع انه الاخوه هنا ليست مطلقه الاخوه الانسانيه اذا نتحدث عنها تشمل حتى المجوس ستفرح بهذه الروايه التي لا تصلح وهي روايه منكره ولكن سترفض حديثا في صحيح مسلم
- 3:31 ألا تبدؤوهم بالسلام اليهود والنصارى. مع أن هذا أصح سندا وفي كتاب صحيح. فستجد نفسك تارة تقبل الواهي وتارة ترد المتواتر وترد الصحيح وترد الذي صححه العلماء. بل أحيانا تكون الرواية السند الواحد تقبله تارة وترده تارة. هنا أنت تكشف ويظهر ما في نفسك.
- 4:02 أليس كذلك؟ ويظهر تناقضك، ويظهر للناس أنك أصلاً عندك دين موازي في قلبك تحاول أن تعسف دين الله عليه،
- 4:18 وانك لست طالبا للحق ولست مسلما لعلم الله عز وجل ولست مسلما ومستسلما فاذا قيل لك فاذا شكك في اسلامك تغضب وتقول هؤلاء يطعنون في هؤلاء يكفرونني هؤلاء كذا وكذا وراينا من الناس بعضهم يقول لك القران ولا شيء سوى القران ثم بعد ذلك ياتي للذكر مثل حظ الانثيين ويحاول ان يحرفها
- 4:44 ويقول لا اقبل من القرآن إلا ما وافق ما اقبل من السنة إلا ما وافق القرآن. ثم بعد ذلك إذا وجد أخبارا تتوافق مع الثقافة الحديثة في السنة وإن لم يجدها في القرآن تجده يفرح بها وينتشي وينشرها. طيب رأيت هذه العملية التي ذكرتها والتي يعرفها كثيرون من المشتغلين بالشبهات وغير ذلك.
- 5:11 هذا كله مذكور في القرآن، تخيل هذا الذي أقوله والحالة التي نراها ونشاهدها كلها أشير لها في القرآن، قبل ظهور الشبهات وقبل ظهور أصحابها، حكيت لنا القصة ولكن غفل كثيرون عن هذه القصة كيف حكيت في القرآن
- 5:27 الله تعالى ما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته والله عليم حكيم. هذه القصه. هذه الايه لها سبب نزول لكن العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. اذا تمنى يعني النبي تلا لا يعلمون الكتاب الا اماني، الامنيه هنا التلاوه. القى الشيطان في امنيته.
- 5:56 يعني الشيطان يحاول ان يخلط في الدين ما ليس منه، ياتي بوحي موازي. هذا يكون يظهر في احاديث منكره ومكذوبه. ياتي بفهم باطل وعسف للايات تاويلات تعسفيه تخالف ما كان عليه الاوائل في الفهم السديد للقران. ياتي باجتزاء بقراءات استزهائيه كلها تعسف الدين على منظومه موازيه لا علاقه لها بالدين.
- 6:26 منظومة جاءت من الشيطان اصالته. كل ما ليس من الله هو من الشيطان. او من اهواء النفوس. طيب. ايوه. فينسخ الله ما يلقي الشيطان. ينسخ يعني يبطل. فالله يبطله.
- 6:55 بأن يقيض علماء يوضحون ذلك. وأي إنسان منصف يقرأ الوحي قراءة تامة يظهر له فساد المدخلات التي يدخلها هؤلاء في الوحي. فينسخ الله ما يلقي الشيطان. ثم يحكم الله آياته. تزداد الآيات وضوحا وظهورا وبيانا بعد القراءة التامة للنصوص للعامة والمساكين الذين كان الشيطان يريد أن يلبس عليهم.
- 7:27 والله عليم حكيم ثم ثم قال لك حكمه وجود هذه العمليه كلها ليجعل ما يلقي الشيطان فتنه للذين في قلوبهم مرض والقاسيه قلوبهم الذين في قلوبهم مرض المنافقون مثل التنويريين والليبراليين وغيرهم وغيرهم وغيرهم كثيرا من الاحيان تجد هو في راسه فكره فتجده مثلا متحاملا على التراث هو مبغض البخاري
- 7:58 هو مبغض للبخاري فتجده يحاول اي شيء على على البخاري. لهذا تجد كثير من الشبهات التي يلقونها شبهات تافهه على البخاري على مع انه فتجده ينكر حديثا في البخاري ظنا منه مثل بعضهم قال لك والله هذا البخاري صاحب روايه الرجل او يطعن في ابي هريره ثم تكتشف ان الحديث الذي هو يطعن به هو تقول به كل المذاهب قبل ان يولد البخاري مثل الرجم حد الرده.
- 8:25 لكن هي فتنه، ظن ان القصه قادمه للبخاري مع جهله سوى سوى سوغ له الشيطان هذا فتكلم بهذا فيكشف يخرج الله اضغانهم يكشف لاهل الايمان تكشف اضغانهم فيصير فتنه له هو يظن انه على شيء ويظن انه قادر على مجادله اهل الدين يجمع شبهات من هنا من المستشرقين من من من من
- 8:54 ثم سبحان الله بمجرد ما يأتي يكون مثل سحرة فرعون. عصى الحق تلتهم عصي الباطل. حية الحق الحقيقية تلتهم هذا التشبيه الحاصل.
- 9:17 لهذا الله عز وجل ذكر الذين في قلوبهم مرض قبل القاسيه قلوبهم، قاسيه قلوبهم يفسرها يفسرون الكفار الاصليين. الكفار الاصليين ايضا يشبهون، لكن الكفار الاصليين في الغالب في الغالب لا يهتمون الى ان يوجدوا قراءه موازيه للدين، اليوم يهتمون بذلك كثيرا. لكن الكفار الاصليين يحاولون ابطال الدين من اصله، ابطال الوحي من اصله. اما اليوم نحن بحثنا ليس في ابطال الوحي من اصله. بحثنا في القراءات الجديده للدين.
- 9:45 هذه للذين في قلوبهم مرض، لهذا سبحان الله ذكر في الايه اولا ولانهم مطيه الاخرين القاسيه قلوبهم يمتطونهم فهذا القاء الشيطان في الامنيه هذه يلقيها في الامنيه ليس الشيطان هنا لا يلقي القاء في مقابلها، لا هو يحاول ان يحرف الدين من الداخل ان ياتي بوحي موازي وهي اصلا هذه قصه سبب النزول اصلا
- 10:15 وإن كان كثير من الناس يشككون بها وكذا وبناء على إشكالات معينة هي كلها مدحورة. فتأمل كيف أن هذه القصة التي نراها اليوم كل يوم تتكرر، أشير إليها بالقرآن بشكل واضح لكثير من الناس لا ينتبهون، مجرد قراءة لمعاني غريب الكلمات ستظهر لك هذا الذي يتكرر ونراه أمامنا. وفعلا فتنة للذين في قلوبهم مرض.
- 10:45 والقاسية قلوبهم، شوف ذكرهم صنفين لم يذكروا صنفا واحدا، فتأمل هذا