شرح علل الترمذي (39)
36 دقيقة شرح علل الترمذي — 39
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي للحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى و يعني لا زلنا في الكلام على الحسن عند الترمذي وكنا قد بينا في المجلس السابق
- 0:27 أن الحسن عند الترمذي هو ما اعتضد بغيره، سواء كان هذا الاعتضاد بفتاوى الصحابة، أو اعتضاد بأخبار صحيحة أخرى، أو بإجماع أهل العلم، سواء رواه ثقة أو رواه ضعيف، لا يختص الحسن عند الترمذي بما رواه الضعيف وعضده من هو مثله، كما يعني يقرره كثير من المتأخرين، يقول أبو الرجب
- 0:55 واما الحديث الحسن فقد بين الترمذي مراده بالحسن وهو ما كان حسن الاسناد. وفسر حسن الاسناد بان لا يكون في اسناده متهم بالكذب ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه نحوه فكل حديث كان كذلك فهو عنده حديث حسن. وهذه الاوصاف قد تجامع الصحه لا اشكال، ما يرويه الثقات لا يكون فيه متهم بالكذب ولا يكون شاذا ولا يكون كذا، روي من عده اوجه يكون حسن.
- 1:24 حسن صحيح، وبهذا ينحل الإشكال في مسألة الجمع بين الحسن والصحيح
- 1:38 وقد تقدم ان الرواه منهم من يتهم بالكذب، ومنهم من يغلب على حديثه الوهم والغلط، ومنهم الثقه الذي يقل غلطه، ومنهم الثقه الذي يكثر غلطه، فعلى ما ذكره الترمذي كلما كان في اسناده متهم فليس بحسن، وما عداه فهو حسن بشرط الا يكون شاذا، والظاهر انه اراد بالشاذ ما قاله الشافعي، وهو ان يروي الثقه على النبي صلى الله عليه وسلم خلافه. الشاذ يريد به هنا المنكر.
- 2:08 فيما يظهر فكذا لو روي الخبر من عده طرق وكان متنه منكرا فلا يتقوى وهذا مهم جدا يهمله كثير من الناس وبشرط ان يروى نحوه من غير وجه يعني ان يروى معنى ذلك الحديث من وجوه اخر عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير ذلك الاثنان فعلى هذا الحديث الذي يرويه الثقل عدل ومن كثر غلطه ومن يغلب على حديثه الوهم اذا لم يكن احد منهم متهما
- 2:37 كله حسن بشرط ان لا يكون شاذا مخالفا للاحاديث الصحيحه وبشرط ان يكون معناه قد روي من وجوه متعدده. اما من يغلب على حديثه الغلط فهو المتروك. والمتروك هو في حكم الكذاب وفي حكم المتهم، فلا يدخل في كلام الترمذي وبهذا يتعقب على ابو الرجب. يقول فان كان مع ذلك من روايه الثقات العدو الحفاظ فالحديث حينئذ حسن صحيح. وهذا الشرح لابن رجب
- 3:06 قاله كيف هذا؟ وهذا الشرح من ابن رجب الحنبلي قاله بعد ان شرح جامع الترمذي كاملا فكلامه عن استقراء تام
- 3:29 يقول: وإن كان مع ذلك من رواية غيرهم من أهل الصدق الذين في حديثهم وهم إما كثير أو غائم عليه فهو حسن، ولم ولو لم يروي لفظه من ذا ولو لم يروى لفظه إلا من ذلك الوجه، لأن المعتبر أن يروى معناه من غير وجه لا نفس لفظه.
- 3:50 وعلى هذا فلا يشكل قوله حديث حسن غريب ولا قوله صحيح حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه لان مراده ان هذا اللفظ لا يعرف الا من هذا الوجه لكن لمعناه شواهد من غير هذا الوجه وان كانت الشواهد بغير لفظه. اذا ابن رجب ماذا يفسر قول الترمذي حسن غريب؟ يفسره بانه روي من غير وجه غير انه بهذا اللفظ غريب روي بهذا واعتضد معناه باحاديث اخرى.
- 4:19 وقد يقال على شرح ابن رجب ان حسن غريب حديث روي من عده اوجه وبقي غريبا ضعيفا مع روايته من عده اوجه ولم يكن في سنده متهم لكن متروك وغيره يبقى يعني لا يتقوى والحسن غريب من اشكل ما يقع للباحث في كلام الترمذي فقد اطلقه في احاديث منكره واطلقه في احاديث صحيحه
- 4:45 ولكن الغالب يطلقه في اخبار ضعيفه، في اخبار ضعيفه. واما حسن صحيح غريب فرايته يطلقها على اخبار هي عنده صحيحه ولكن فيها انفرادات يستغربها بعض اهل العلم ويستنكرها بعض اهل العلم كحديث الاستقاء الاستخاره الذي انفرد به واقد عن عن ابن المنكد عن جابر. فصححه الترمذي ولكن انفراد هذا عن
- 5:12 ابن المنكدر مما يستنكر، وكذلك اطلقه في انفرادات ابن ابي الزناد عن ابيه، فيقول حسن صحيح غريب، وغيره يستنكر مثل هذا. قال وهذا كما في حديث الاعمال بالنيات فان شواهده كثيره جدا في السنه، مما يدل على ان المقاصد والنيات هي المؤثره في الاعمال، وان الجزاء يقع على العمل بحسب ما نوي، وان لم يكن لفظ الحديث مرويا من غير حديثه
- 5:42 من وجه يصح وبمعنى هذا الذي ذكرناه فسر ابن الصلاح كلام الترمذي في في معنى الحسن غير انه زاد الا يكون من روايه مغفل كثير خطا وهذا لا يدل عليه كلام الترمذي لانه انما اعتبر الا يكون راويه متهما فقط لكن قد يؤخذ مما ذكره الترمذي قبل هذا
- 6:02 أن من كان مغفلا كثير الخطأ لا يحتج بحديثه ولا يشتغل بالرواية عنه عند الأكثرين. المتروك إما يترك لأنه متهم بالكذب وإما لكثرة وهمه أن يقع الكذب على لسانه وهو لا يشعر. فهما في حكم واحد فما ذكره ابن الصلاح ليس متعقبا 100% بل ابن رجب أصلا وجهه ولهذا العنون الذي عنون إليه الله المحقق الرد على ابن الصلاح فيما ذهب إليه ليس الأمر كذلك ابن رجب وجه كلام ابن الصلاح.
- 6:32 يقول وقول الترمذي رحمه الله يروى من غير وجه نحو ذلك لم يقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحتمل ان يكون مراده عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان يحمل ان يحمل كلامه على ظاهره وهو ان يكون معناه يروى من غير وجه ولو موقوفا ليستدل بذلك على ان المرفوع له اصل يعتضد به وهذا كما قال الشافعي في الحديث المرسل انه اذا عرضه قول صحابي او عمل عامه اهل الفتوى به كان صحيحا.
- 6:58 ما هو ما قال الشافعي كان صحيحا، وانما ذكر انه يذكر على الاستئناس. والترمذي قال في احاديث الوضوء التنشف بعد الوضوء قال لا يصح في الباب شيء، مع ورود اثار عن الصحابه في ذلك. طيب، وقال في عدد من الابواب مثل زكاه العسل وزكاه وحديث كل قرض جر نفعا وما سواها انه لا يصح في الباب شيء، مع ورود موقوفات عن الصحابه. فالظاهر انه لا يقوي بالموقوف مطلقا.
- 7:29 ليس الأمر كذلك، ولكن إذا كان الحديث إسناده صحيح وعضدته فتاوى الصحابة يقول ساعة إذن حسن صحيح، يعني حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح ومع كونه صحيحا عضدته فتاوى الصحابة أو عمل أهل العلم، بهذا يستقيم الاصطلاح
- 7:49 وعلى هذا التفسير الذي ذكرناه لكلام الترمذي إنما يكون الحديث صحيحا حسنا إذا صح إسناده برواية الثقات العدول ولم يكن شاذا وروي نحوه من غير وجه وأما الصحيح المجرد فلا يشترط فيه أن يروى نحوه من غير وجه
- 8:04 لكن لابد ان لا يكون ايضا شاذا وهو ما روت الثقات بخلاف على ما يقوله الشافعي والترمذي فيكون حينئذ الحسن اقوى من الصحيح المجرد، يعني الحسن صحيح في كلام الترمذي اقوى من الصحيح فقط وهذا هو الظاهر ولهذا يقول حسن صحيح ثم يقول وفي الباب عن فلان وفلان وفلان ويقول حسن صحيح ويقول عليه عمل اهل العلم او به يفتي اكثر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
- 8:33 وقد يقال ان الترمذي انما يريد الحسن ما فسره به ها هنا اذا ذكر حسن مجردا على الصحه، فاما الحسن المقترن بالصحيح فلا يحتاج الى ان يروى نحوه من غير وجه لان صحته تغني عن اعتضاده بشواهد اخر والله اعلم، وهذا الذي يقال حقيقه احسن منه ما تقدم وعليه تدل تصرفات الترمذي.
- 8:54 والترمذي هنا اراد بتعريفه والله اعلم ليس الحسن فقط المجرد ما قال فيه حسن بل ما ما قال فيه حسن وما قال فيه حسن صحيح. لانه ايضا اصطلاح غريب ويحتاج الى ان يشرح. طيب يقول وقد اضطرب الناس في جمع الترمذي بين الحسن والصحيح.
- 9:16 لأن الحسن دون الصحيح فكيف يجمع يجتمع الحسن والصحة؟ وكذلك جمعه بين الحسن والغريب، فإن الحسن عنده ما تعددت مخارجه والغريب ما لم يروى إلا من وجه واحد، وليس هذا تعريف الغريب عند الترمذي، بل الترمذي يطلق الغريب على الضعيف. ولهذا في بعض الأحاديث يخرجه من حديث أبي هريرة يقول غريب، وثم يخرجه من حديث علي ويقول غريب.
- 9:40 المذهب طيب فمنهم من قال ان مراد ان ان مراده ان الحديث حسن لثقه رجاله وارتقى من الحسن الى درجه الصحه لان رواته في نهايه مراتب الثقه فحديثهم حسن صحيح لجمعهم بين صفات من يحسن حديثه وصفات من يصحح حديثه وعلى هذا فكل صحيح حسن ولا عكس ولهذا لا يكاد يفرد الصحه عن الحسن الا نادرا.
- 10:05 وعلى هذا التفسير فالحسن ما تقاصر عن درجه الصحيح لكون رجاله لم يبلغوا من الصدق والحفظ درجه رواه الصحيح وهم الطبقه الثانيه من الثقات الذين ذكرهم مسلم في مقدمه كتابه وقيل انه خرج حديثا في المتابعات وهذا الحسن هو الذي اراده ابو داوود في كتابه بقوله ما خرجت في كتابي الصحيح وما يشبهه وما يقاربه.
- 10:28 وذكر ابن الصلاح ان تفسير الحسن بهذا المعنى هو قول الخطابي وليس هو قول الترمذي، وذكر ان الحسن نوعان احدهما ما ذكره الترمذي التعريف الخطابي ان الحسن ما ما ما اشتهرت مخارجه وبمثله يحتج الفقهاء ويريد انه حديث وان كان في اسناده ضعفا الا ان الفقهاء يريدونه استئناسا لانه اعتضد مثلا بفتاوى الصحابه او باجماع اهل العلم.
- 10:59 وما قاله الخطابي في تعريف الحسن هو يعني ينطبق على اكثر الاحاديث التي خرجها ابو داوود ولم تكن معلوله بعلة هو اظهرها ولم تكن ايضا وكانت صحيحه بينه الصحه بل كانت بين ذلك ضعف لم يبينه ابو داوود فالخطابي لانه شارح لسن ابي داوود قال ابو داوود اراد
- 11:24 ماذا اراد هذا الذي يحتج بمثله الفقهاء يعني يذكرونه لانه غير متحقق النكاره ولانه بمعناه افتى اهل العلم او يفتي كثير من اهل العلم فلا تناقض حقيقه بين ما ذكر خطابي وما ذكر الترمذي وما ذكر
- 11:47 احدهما ان ما ذكره الترمذي وهو ان يكون راوي غير متهم ولا مغفل كثير خطا ولا صاحب فسق، ويكون متن الحديث قد اعترض بشاهد اخر له فيخرج بذلك عن ان يكون شاذا او منكرا. والثاني هو قول الخطابي ان يكون رواته من المشهورين بالصدق والامانه غير انهم لم يبلغوا درجه رجال الصحيح لتقصيرهم عنه في الاتقان والحفظ ولا يكون الحديث شاذا ولا منكرا ولا معللا.
- 12:16 وذكر وذكر ان الترمذي اذا جمع بين الحسن والصحه فمراده انه روي باسنادين احدهما حسن والاخر صحيح. وهذا فيه نظر، لانه كثيرا يقول حديث حسن وصحيح غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. بل احيانا يقول حديث عائشه حسن صحيح، يخص حديث عائشه بالذكر. حديث انس حسن صحيح، فهذا يرد على كلام ابن الصلاح، كلام ابن الصلاح ليس بشيء.
- 12:39 يقول وقد اجاب عن ذلك بعض اكابر المتاخرين بانه قد يكون اصل الحديث غريبا ثم تتعدد طرقه عن بعض رواته اما التابعي او من بعده فان كانت تلك الطرق كلها صحيحه فهو صحيح غريب. وان كانت كلها حسنه فهو حسن غريب وان كان بعضها صحيحا وبعضها حسنا فهو صحيح حسن غريب اذا اذ كان اذ الحسن عند الترمذي ما تعددت طرقه وليس فيها متهم وليس شاذا فاذا قال مع ذلك غريب
- 13:06 لا يعرف إلا من ذلك الوجه حمل على أحد شيئين، إما أن تكون الطرق قد تعددت إلى أحد رواته الأصليين فيكون أصله غريبا،
- 13:16 ثم صار حسنا واما ان يكون اسناده غريبا بحيث لا يعرف بذلك الا من هذا الوجه ومتنه حسنا بحيث روي من وجهين واكثر كما يقول في الباب عن فلان وفلان فيكون لمعناه شواهد تبين ان متنه حسن وان كان اسناده غريبا وفيه وفي بعض هذا نظر وهو بعيد عن مراد الترمذي لمن تامل كلامه. ومن المتاخرين من قال ان الحسن الصحيح عند الترمذي
- 13:45 دون الصحيح المفرد فإذا قال صحيح فقد جزم بصحته
- 13:50 وإذا قال حسن صحيح فمراده أنه جمع طرفا من الصحة وطرفا من الحسن وليس بصحيح محض بل حسن مشرب بالصحة كما يقال في المز إنه حلو حامض باعتبار أن فيه حلاوة وحموضة وهذا بعيد جدا فعلا بعيد جدا وكلام فارغ فإن الترمذي يجمع بين الحسن والصحة في غالب الأحاديث الصحيحة المتفق على صحتها والتي أسانيدها في أعلى درجة الصحة كمالك عن نافع عن ابن عمر والزهري عن سالم عن أبيه.
- 14:20 ولا يكاد الترمذي يفرد الصحه الا نادرا، لماذا؟ لانه صنف كتاب في التفقه. فعامه ما يورد اصلا يفتي به عامه اهل العلم، واعتضد بفتاوى الصحابه، او او في اخبار جاءت من ها هنا ومن ها هنا. وليس ما افرد فيه بالصحه باقوى مما جمع فيه بين الصحه والحسن. ومن المتاخرين
- 14:47 ايضا من قال مراد الترمذي في الحسن ان كلا من الاوصاف الثلاثه التي ذكرها في الحسن وهي سلامه الاسلام المتهم وسلامته من الشذوذ وتعدد طرقه ولو كانت واهيه موجب لحسن الحديث عنده وهذا الظاهر. واذا قال حسن غريب لعله يريد انه لم يرتقي الى الصحه وهذا وجدته في مجموعه من الاحاديث. طيب. وهذا بعيد جدا
- 15:15 وكلام الترمذي انما يدل على انه لا يكون حسنا حتى يجتمع فيه الاوصاف الثلاثه، وتسميه الحديث الواهي التي تعدد الطرق حسنا لا اعلم وقع في كلام الترمذي في شيء من احاديث كتابه، ولكنه وقع في قوله حسن غريب. في بعض الاحاديث التي قال فيها حسن غريب فعلا كان حديث تعدد الطرق، ولكن واما ما قال فيه الترمذي حسن. فالذهبي يدعي ان غالب تحسينات الترمذي ضعيفه.
- 15:42 ولكني صبرت تحسيناته في في كتب في كتاب العبادات فوجدت عامتها الصحيحه. واما ويظهر لك من هذا البحث ان ما يذكره كثير من المتاخرين ان ان الحسن هو ما ما عرض فيه راوي ضعيف اخر ضعيف.
- 16:05 وكلاهما ضعفه محتمل فارتقي فارتقي الى درجه الحسن لغيره هذا ليس ظاهرا جدا في كلام الترمذي، وهذا انما يقع في بعض التفسيرات دون بعض، ولو نظرنا في تطبيقات الترمذي في التحسين لوجدنا الاحاديث التي حسنها بهذا الاعتبار قليله جدا بل تكاد تكون معدومه
- 16:36 قليلة جداً الذي يكون راوي ضعيف عضد راوي ضعيف فقال الترمذي هذا حديث حسن يريد يعني حسن لغيره بالتعريف الموجود عند كثير من المتأخرين
- 16:47 يقول واعلم ان الترمذي رحمه الله خرج في كتابه الحديث الصحيح والحديث الحسن وهو ما نزل عن درجه الصحيح وكان فيه بعض الضعف والحديث الغريب كما سياتي. والغرائب التي خرجها فيها بعض المناكير ولا سيما في كتاب الفضائل ولكنه يبين ذلك غالبا ولا يسكت عنه. ولا اعلمه خرج عن متهم بالكذب متفق على اتهامه حديثا باسناد منفرد الا انه قد يخرج حديثا مرويا من طرق او مختلف في اسناده او في بعض طرقه متهم.
- 17:16 نعم، لأنهم يتقون الرواية عن المتهمين ولا يرون جواز ذلك، وهذه ليست طريقة الترمذي فقط بل طريقة أصحاب السنن، إذن قاعدة من أسند لك فقد أحالك ليست على إطلاقها، بل هم أنفسهم رواة لو ذكر بالإسناد مسمى لا يستحلون ذكر أحاديثه.
- 17:35 وعلى هذا الوجه خرج حديث محمد بن سعيد المصلوب محمد بن الكلبي نعم قد يخرج عن سيء الحفظ وعمن غلب على حديث الوهم ويبين ذلك غالبا ولا يسكت عنه وقد وقد شاركه ابو داوود في التخريج عن كثير من هذه الطبقه مع السكوت على حديثهم كاسحاق بن ابي فروه وقد قال في رسالته الى اهل مكه ليس في كتاب السنه الذي صنفت عن رجل متروك الحديث سيء الحفظ واذا كان فيه حديث منكر بينت انه منكر.
- 18:03 ومراده انه لم يخرج لمتروك الحديث عنده على ما ظهر له او لمتروك متفق على تركه، فانه قد خرج لمن قيل انه متروك ومن قيل انه متهم بالكذب، وقد كان احمد بن صالح المصري وغيره لا يتركون الا من الا حديث من اجتمع على ترك حديثه. وحكي مثله عن النسائي، طبعا هذا لا يصلح النسائي، وقد قال ما غلطائي باصلاح كتاب الصلاح ان ان ان هذا الكلام فيه نظر. الا ان يكون احمد بن صالح اراد
- 18:32 من اجتمعوا على تركه اهل بلد معين والا يتعذر في الغالب جمع اقوال جميع الائمه في ترك الراوي ولكن حتى الراوي المتروك بل الثقه لا يخرج من حديثه ما استنكره عليه اهل العلم ولهذا تجدهم يقولون فلان لا تحل الروايه عنه ولا
- 18:58 يقول والترمذي رحمه الله يخرج حديث الثقه الضابط ومن يهم قليلا ومن يهم كثيرا ومن يغلب عليه الوهم يخرج حديثه واهيا نادرا ويبين ذاك ولا يسكت عنه وللامر تعلق بالمتون هو ليس فقط يخرج حديث كل ما اتفق عنده لا ايضا ينظر في هذه في متون ما روى هذا الراوي فانما يخرج له متنا مقبولا عند اهل العلم او محتملا لا يخرج له اخبارا منكره
- 19:28 وقد خرج حديث كثير بن عبد الله المزني ولم ولم يجمع على تركه بل قد قواه قوم، اما من قواه دون من من احتمله بكثير. وقدم وقد وقدم بعضهم حديثه على مرسل بن المسيب وهذا باطل. وقد ذكرنا ذلك في مواضع وقد حكى التلميذ في العلل عن البخاري انه قال في حديث في تكبير العيدين تكبير صلاه العيدين هو اصح
- 19:53 حديث في هذا الباب قال وانا اذهب اليه لكن هذا الحديث عودته فتاوى الصحابه فليس متنه مستنكرا. انه يكبر في الاولى سبعه وفي الثانيه خمسه وابو داوود قريب من الترمذي في هذا بل هو اشد انتقادا للرجال منه واما النسائي فشرطه اشد من ذلك، النسائي كثير من اهل العلم سمى كتابه الصحيح وفعلا لو نظرت في كتابه لوجدت عامه الاخبار صحيحه
- 20:20 إلا شيء نادر هو يبينه أو شيء فيه جهالة طفيفة أو الله يبارك فيك يعني تكون عله خفية جدا كزيادة شاذة أو غير ذلك وأما مسلم فلا يخرج إلا من حديث الثقة الضابط ومن في حفظه بعض شيء شواهد وتكلم فيه لحفظه لكن يتحرى في التخريج عنه ولا يخرج عنه إلا ما لا يقال إنه مما وهم فيه
- 20:49 مهم الراوي اللي له اوهام قليله لا يخرج عنه ما قيل وهم فيه بعض الناس ياتي راوي كان ثقه راوي قيل فيه صدوق اسقطوه من الثقه الى منزل الصدوق بمناكير وهمها فهذه المناكير انزلته من ثقه الى صدوق
- 21:19 فيأتي بعض الناس يحسن كل احاديثه يقول فيه خلاف اختلف فيه اهل العلم فحديثه حسن لو كانت كل احاديثه مقبوله لكان ثقه ولكن ينبغي ان تنتبه لما استنكر عليه اهل العلم وتخرجه من هذه القاعده. واما البخاري فشرط اشد من ذلك وهو ان لا يخرج الا الثقه الضابط ولمن ند ولمن ندر وهمه وان كان قد اعترض عليه في بعض من خرج عنه ونذكر لذلك مثالا وهو ان اصحاب الزهري
- 21:48 خمس طبقات. الطبقة الأولى جمعت الحفظ والإتقان وطول الصحبة للزهري والعلم بحديثه والضبط له كمالك وابن عيينة وعبيد الله بن عمر ومعمر ويونس وعقيل وعقيل وشعيب وغيرهم وهؤلاء متفق على تخريج حديثهم عن الزهري، خرجوا أصحاب الصحيحين والأصحاب الكتب الستة حديثهم عن الزهري. وهذا كله يبين لك أنهم لم يكونوا يخرجون هكذا اعتباطا.
- 22:17 مجرد ما يجتمع عندي شيء خرجته ومن اثر لك فقد احارك، لا ابدا بل كانوا ينتقون ولهم قواعد يسيرون عليها. الطبقه الثانيه اهل حفظ واتقان لكن لم تطول صحبتهم وانما صاحبوه مده يسيره ولم يمارسوا حديثه وهم في اتقانه دون الطبقه الاولى كالاوزاعي والليث وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر والنعمان بن راشد
- 22:41 ونحوهم، وهؤلاء يخرج لهم مسلم عن الزهري، النعمان دون الاوزاعي حقيقة ما يذكر معه. طيب. وهؤلاء لم يخـ وهؤلاء يخرج لهم مسلم عن الزهري. الطبقة الثالثة لازموا الزهري وصاحبوه ورووا عنه ولكن تكلم في حفظهم كسفيان بن الحسين.
- 23:03 هذا مشكله هذا هذا هذا غلط هذا منكر حديث عن الزهري ذكره في هذا غلط هذا منكر حديث عن الزهري ومحمد بن اسحاق وصالح بن ابي الاخضر وهذا ايضا فيه كلام شديد خصوصا عن الزهري وزمعة بن صالح ونحوهم وهؤلاء يخرج لهم ابو داوود والترمذي والنسائي وقد يخرج مسلم لبعضهم متابعه بالله تاكد لنا من تخريج النسائي سفيان بن الحسين وصالح بن ابي الاخضر روايته عن الزهري
- 23:42 الطبقة الرابعة قوم من راوا عن الزهري من غير ملازم ولا طول صحبة ومع ذلك تكلم فيهم مثل اسحاق بن يحيى ومعاو بن يحيى الصدفي هذا منكر حديث عن الزهري. واسحاق بن ابي فروه هذا منكر وابراهيم بن يزيد مكي ومثنى بن الصباح ونحوهم وهؤلاء قد يخرج الترمذي لبعضهم. الطبقة ايش يقول؟ ايش يقول؟ ايش تتعب؟ هو يقول النسائي خرج لهؤلاء عن الزهري سفيان بن الحسين.
- 24:18 حديث واحد حديث واحد متواتر ايه متواتر قاتلناه حتى يقولوا له وصالح بن ابي الاخضر وقال عقب السفيان ليس قوة الزوج ايه يعني بين ايه وصالح بن ابي الاخضر قوم متروكين الطبقه الخامسه والمجهولين كالحكم ايه معلوم معلوم
- 24:48 وعبد القدوس بن حبيب ومحمد بن سعيد المصوب وحر السقاء ونحوهم فهؤلاء لم يخرج لهم الترمذي ولا ابو داود والنسائي ويخرج ابن ماجه بعضهم ومن هنا نزل الدرج الكتابي عن بقيه الكتب ولم يعده من الكتب المعتبره سوى طائفه من المتاخرين، هذه فائده مهمه. ما قلت صالح ما روى، اي انا هذا في شك منه، وزمعه زمعه من؟ ابن صالح
- 25:22 الشاهد الآن من هذا أن أصحاب الكتب الستة بالنسبة للزهري وهو من الذين عليهم مدار الإسناد لم يخرجوا لكل الناس، زمعان أيضا غلط ما روى له أنا أقول محمد بن إسحاق محمد بن إسحاق لعل إذا يتفقون على قاعدة مهمة أنهم لا يخرجون المتروكين ولا يخرجون للراوي الذي استنكر عليه أئمة أئمة أهل العلم ما استنكر عليه
- 25:51 ومن خرج منهم شيئا من هذا فهو على سبيل الوهم والسهو، وهذا نادر فيهم. الأمر الثالث يعتنون بتخريج أحاديث الطبقة العليا من أصحاب الرجل. وأي شخص يأتي ينفرد عن الزهري من دون الطبقتين الأول بحديث هذا يكون محل نقد من أهل العلم ومحل استنكار. يقول
- 26:22 أصحاب نافع قسّموه بالمديني على تسع طبقات، تسع طبقات. الآن أصحاب نافع، طبعاً الزهري، الزهري ما المفيد في حديثه؟ الزهري يفتح لك على عدد من الصحابة. فهو يروي مثلاً عن علي بن الحسين، عن محمد بن الحنفية، عن علي. عنده حديث علي، يروي عن عروة، عن عائشة.
- 26:50 حديث عائشه عنده وعن عمر عن عائشه ويروي عن سالم عن ابيه عن ابن عمر وأدرك انس واختلفوا وأيضا يعني أدرك بعض الصحابه الصغار كمحمود بن لبيد ومحمود الربيع و فالزهري من الذين عليهم مدار الاسناد
- 27:21 واجتمع عنده علم كثير من علم الصحابه فلهذا الاعتبار يعنى بحديثه عنايه خاصه ويقسم اصحابه عندنا نافع ونافع معروف يعني نافع عن ابن عمر
- 27:43 الطبقة الأولى أيوب وعبيد الله بن عمر ومالك وعمر بن نافع فهؤلاء أثبت أصحابه وأثبتهم قال فهؤلاء أثبت أصحابه وأثبتهم عندي أيوب وسمعت يحيى يعني القطان يقول ليس بن جريج بدونهم فيما سمع من نافع وقوله فيما سمع من نافع كأنه دلس بعض الأحاديث مع أنه
- 28:06 روى عن نافع بواسطتين مما يدل على أنه قليل التدليس عنه، الطبقة الثانية عبدالله بن عون ويحيى الأنصاري وابن جريج
- 28:14 الطبقة الثالثة أيوب بن موسى وسليمان وإسماعيل بن أمية وسليمان بن موسى وسعد بن إبراهيم. الطبقة الرابعة موسى بن إسحاق موسى بن عقوة ومحمد بن إسحاق وداوود بن الحصين. الطبقة الخامسة محمد بن عجلان والضحاك بن عثمان وأسامة زيد الليثي ومالك بن مغول. الطبقة السادسة ليث بن سعد سبحان الله ليث جعلوا دون ابن إسحاق ودون أسامة بن زيد وهذا غريب مع الليث أوثق منهم وإسماعيل بن إبراهيم بن عقوة وسليمان بن مساحق وابن غنج المصري.
- 28:44 ولكن يبدو لاعتبار مصريته اخره. الطبقه السابعه عبد الرحمن بن السراج وسعيد بن عبد الله بن حرب وسلمه بن علقمه وعلي بن الحكم والوليد بن ابي هشام. الطبقه الثامنه ابو بكر بن نافع وخليفه بن غلاب ويونس بن يزيد وجوير بن اسماعيل وعبد العزيز بن ابي رواد، عبد العزيز هذا له مناكير. عن نافع ومحمد بن ثابت العبدي وابو علقم الفروي وعطاف بن خالد وهذا ايضا له مناكير.
- 29:12 وعبد الله بن عمر وحجاج بن ارطا واشعث بن ثوار وثور ابن ابن يزيد، ثور ثقة يعني يذكر مع هؤلاء والله غريب، والطبقة التاسعة لا يكتب عنهم عبد الله بن نافع وابو اميه بن يعلى وعثمان البري وعمر بن قيس بن سندل، اذا البقية يكتب ما لم يتأكد انه
- 29:44 وقد قسم النسائي اصحاب نعم وقد خولف في بعض هذا الترتيب فمن ذلك تقدير سليمان بن موسى على موسى بن عقبه والليث والضحاك ومالك منول وجويري ويونس وحديث جويري والليث بن سعد بن نافع مخرج في الصحيحين وسليمان بن موسى قد تكلم فيه غير واحد ولم يخرجا له شيئا. طيب ما الفائده في هذه الطبقات اذا اختلفوا؟ ايضا الفائده في حال الاختلاف.
- 30:13 طيب وقد قسم النسائي اصحاب نافع تسع طبقات ايضا وخالف بالمدينه في بعض ما ذكر ووافقه في بعض فوافقه في ذكر الطبقه الاولى وزاد في الطبقه الثانيه صالح بن كيسان وزاد في الثالثه موسى بن عقبه وكثير بن فرقد واسقط منها سعد بن ابراهيم وسليمان موسى وذكر في الطبقه الرابعه الليث بن سعد وجوير بن اسماء واسماعيل بن ابراهيم بن عقبه ويونس بن يزيد لم يذكر غيرهم
- 30:37 وزاد في الخامس ابن ابي ذئب وحنظله بن ابي سفيان بن غنج واسقط ذكر اسامه بن مغول وذكر وذكر الطبقه السادسه سليمان بن موسى وبرد بن سنان وهشام بن الغاص وابن ابي رواد وزاد في السابعه عبيد الله بن الاخنس واسقط منهم سعيدا وعلي بن الحكم وقال في الطبقه الثانيه الثامنه عمر بن محمد بن زيد واسامه بن زيد ومحمد بن اسحاق وصخر بن جويري وهمام بن يحيى وهشام بن سعد.
- 31:03 هذه القسمه في الطبقات ليست متعلقه فقط في باتقان الراوي بل متعلقه ايضا بروايته عن الشيخ فيؤخر الراوي يجعله في طبقات متاخره لماذا؟ لان عامه ما رواه رواه غيره لم يروي الا شيء قليل مشهور معروف فلهذا نحن لا نحتاجه فيذكره في طبقات متاخره ويذكر في طبقات متقدمه راوي كان مرجحا في بعض في بعض الروايات او له ملازمه اكثر
- 31:33 فالمسأله ليست متعلقة في تقسيم الطبقات بالحفظ فقط، بل متعلقه ايضا بالملازمه وفي حاجه الناس الى الى هذا في الراوي. والتاسعه الضعفاء عبد الكريم ابي اميه وليس بن ابي سليم وحجاج بن ارطا واشعث بن سوار عبد الله بن عمر ذكر طبقه عاشره ومن متروك حديثهم اسحاق بن ابي فروه وعبد الله بن نافع وعمر بن قيس ونجيح بن معشر وعثمان البري واميه بن يعلى ومحمد عبد الرحمن مجبر وعبد العزيز بن عبيد الله.
- 32:06 عامة هؤلاء تجد رواياتهم في الكتب المشهورة عن نافع قليلة لماذا؟ لأن الطبقة العليا أكلوا حديث نافع مشهور حديث نافع بينهم فلا فلم يكاد يجعلوا لهؤلاء الطبقات المتأخرة شيء والناس إذا وجدوا مثلا أيوب روى حديث عن نافع لا يحفلون برواية مثل هشام بن الغاث أو مثل ليث بن أبي سليم من روى وهشام أوثق
- 32:36 لا يحفلون يقول انا اخذها من مالك اخذها من ايوب وعامه حديث نافع المحفوظ عنه حفظه مالك في الموطأ فأراح الناس من كثره الكلام ومن كثره البحث اصحاب الاعمش قال النسائي وهم وهم سبع طباق طبعا الاعمش معروف يعني الاعمش
- 33:02 اللي تكلمنا عليه سابقا، الأولى يحيى القطان والثوري وشعبة، الثانية زائدة وابن أبي زيد وحصن بن غياث، الثالثة أبو معاوية، يخالف في هذا، أبو معاوية كثيرين ذكروا أن أثبت الناس في الأعمش، فأبو معاوية حقه أن يوضع في الأولى، ولهذا تجد أصحاب الصحيح وأحمد إذا وجدوا حديث الأعمش عند أبي معاوية لم يبالوا ألا يرووا عن غيره.
- 33:30 وجريم عبد الحميد وابو عوانه، الرابعه قطب بن عبد العزيز وابو فضل بن مهلهل وداوود الطائي وفضيل بن عياض بن المبارك. المبارك تعرفون له روايه عن الاعمش؟ نادر. وبفضيل بن عياض ايضا نادر جدا. الخامس ابن ادريس ويونس وعيسى بن يونس هذا يهم في هذه الاعمش ووكيع الله اكبر. يعني لا وكيع حقه ان يعلو على هؤلاء. لكن يبدو لان وكيع صغير والروايه عند الكبار واحيانا يروي عن بواسطه اخره. والا وكيع لا شك انه
- 34:00 يعني امكن في الاعمش من ابن المبارك وروايه الاعمش وروايه وكيع عن الاعمش في الكتب اكثر من روايه ابن المبارك وحميد الرؤاسي وعبد الله بن داوود والفضل بن موسى وزهير بن معاويه السادس ابو اسامه بن نمير وعبد الواحد بن زياد الثاني عبيد بن عبيد بن عبيد بن حميد وابن حميد عفوا وعبده بن سليمان
- 34:33 سيتكلم بالرجب الان عن الغريب والمشهور بعده خلاصه نذكرها في تصرفات اصحاب السنن اصحاب السنن لا يخرجون المنكر الذي تحققوا من نكارته ولهذا الراوي الذي يغلب على حديثه المناكير يهمل وبعض الرواه الذين حصل تجاذب فيهم هل هو ضعيف او متروك خرج بعضهم
- 35:01 عنه بعض حديثه الذي لم يكن منكرا عنده ودائما يعتنون في روايه بروايه احاديث الطبقه العليا من اصحاب الراوي اذا كان الراوي مشهور واصحابه كثر وطبقات وفي تصرف عامه المحدثين اذا كان الحديث عند الطبقه العليا
- 35:29 لا يأبهون برواية الطبقات الدنيا وإن كانت الطبقات الدنيا رواية محفوظة. فمثلا البحث اللي حصل عليه كلام كثير، هشام بن غاث لماذا لا توجد روايته عن نافع في الكتب؟ قد تكون قد يكون روى شيئا كثيرا عن نافع، لكن الناس يتركون مالكا وأيوب ويروونه من طريق هشام بن غاث لا يروونه. وإن كان هو رواه وروايته محفوظة، ولكن لا نرويه من طريق المشاهير. أصحابه المعروفين، الذي تطمئن النفوس لهم أكثر.
- 36:03 يعني هذا المراد، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم