هل سمعت بهذا الحديث من قبل ؟ 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يوجد حديث في صحيح مسلم لا أذكره لشخص إلا ويستغرب أنه في صحيح مسلم ويقول لي أنا أول مرة أسمع بهذا الحديث. وسأقول لكم سبب أنه فعلاً لماذا كثير من الناس أول مرة يسمعون بهذا الحديث. حديث في صحيح مسلم وأظن أن بعضهم سيجتهد ويضعفه بعدما يسمعه.
- 0:28 ويتحدث عن عن عن عن ابي الزبير وكذا وهي ليست علة. القصة تتعلق بدخول ابو بكر الصديق ثم عمر على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فوجدوه جالسا واجما وحوله نسائه يسالنه النفقة، يساله شيئا ليس عنده يردن منه ان يستغل جاهه صلى الله عليه وسلم ويسال الناس.
- 0:55 وهذه الحال من من النبي صلى الله عليه وسلم انه كان لا يستغل مكانته عند الناس حتى ان زوجاته تضايقن من شظف العيش، هذه تعتبر من اعظم دلائل النبوه، ولهذا هذا ما ذكر في سوره الاحزاب. وما في شان هجرهن، لهذا كانت هذه آيه. فعمر اراد ان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له
- 1:24 قصة حصلت له مع زوجته في موضوع النفقة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هن حولي كما ترى، يسالني النفقة، يعني انا مثلك يسالني النفقة. فقام ابو بكر الى عائشة يجأ عنقها. فقام عمر الى حفصة يجأ عنقها، يعني تعرف ايش يجأ عنقها؟ يعني يضربها. يضربها على عنقه. ضرب مؤلم. دون ضرب الوجه طبعا، لا الوجه لا يضرب.
- 1:55 كلاهما يقول تسالنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده فقلنا والله لا نسال رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ابدا ليس عنده. يعني هن تادبنا وبعدها حصل الهجر المعروف والمذكور في سوره الاحزاب. النبي صلى الله عليه وسلم ما ضرب خادما ولا امراه ولكن ابو بكر ضرب ابنته بين يديه وعمر ضرب ابنته بين يديه وما اعترض صلى الله عليه وسلم.
- 2:26 لعلك حين سمعت الحديث تعرفت لماذا انا اظن ان 90% من المستمعين لم يسمعوا بهذا الحديث من قبل. وانما نسمع باحاديث منتقاه في سياقات معينه. وانا هنا سأتحدث لماذا مثل هذا الخبر يعتبر شبهه؟ لهذا كثير من الناس يرون يقول لك مصلحه ان ما نتحدث في هذا الموضوع ولا نذكر هذا الخبر.
- 2:55 ولا نظن بل لا يتعا ربما يتعاطى معه على انه شبهه. نحن مثلا نسمع دائما خبر مسابقه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشه. الخبر على فكره معلول. اللي في الدار علت دار قطن بزرعه وليس في الصحيحين. وايضا خبر غارت امكم والخبر في الصحيح نعم لكن ترى تسميه عائشه برا الصحيح. هي الخبر ان احدى امهات المؤمنين.
- 3:27 هذه السياقة الانتقائية الموجودة للأخبار في زماننا وموجة الشبهات، يعني أنا أقرأ في كتب قديمة مثل كتاب تثبيت دلائل النبوة لعبد الجبار الهمذاني وغيره من الكتب
- 3:44 فيذكرون شبه الزنادقه والقرامطه، تجد كثير من الشبهات، تجد كثيرا من الشبهات التي تسمع اليوم من الملاحده او من النصارى قد قالها الزنادقه قديما والملاحده والقرامطه، قامت لهم دول وكان همتهم التشكيك بالقران وبالسنه باحوال النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الشبهات الموجوده في امر النساء والتعامل مع النساء انما ظهرت بعد الموجات النسويه الاولى والثانيه والثالثه وغيرها.
- 4:16 هذا الخبر قد يعده بعض الناس شبهه ويحاول ان يجيب عليه ويتحدث ولكن لو اخذنا الباب كاملا لعلمنا عمق الشريعه وانها لا تعالج الامور لا بصوره عاطفيه ولا بصوره متطرفه. يعني يا اخوان هل يصلح ان احدثكم باحاديث فضل الصدقه دون احاديث فضل اكتساب الرزق والعمل؟
- 4:42 أو أحدثكم بأحاديث الاكتساب وطلب الرزق وأن اليد العليا خير من اليد السفلى دون أحاديث فضل الصدقة. قد يفعل هذا بعض الأغنياء. يجلس ويحدث الناس أنك لابد أن تعمل، لابد أن كذا، لابد أن كذا، حتى لا يسأله أحد. قد يفعل ذلك. وقد يفعل بعض الفقراء العكس، أنه يأتي يركز على شيء، لكن الشريعة متوازنة تماما. فيها هذا وفيها هذا.
- 5:08 هل يصلح أن أحدث الناس بفضائل الوالدين والوالدين أولي الأمر طاعته بالمعروف دون أن ننبه على معنى أنه لا طاعة لهما بالمعصية وأن للأولاد حقا على أبويهم ها مثل كيف كثير من الفقهاء يذكرون أنه يجب على الأب أن يزوج ابنه مثلا ف
- 5:38 فالشريعه متوازنه، الفقه متوازن، لكن نحن تعاطينا مع مع الوحي ليس متوازنا، هذه هي الاشكاليه. كذلك على سبيل المثال التعامل مع اهل الذمه. تجد تجد احيانا اخبارا اضطروهم الى اضيق الطريق، يتضايق منها بعض الناس، تجد اخبارا اخرى تجد في القران ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا.
- 6:01 تجد أخبارا فيها شيء إحسان، ما قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، تجد خبر عمر ما أنصفناك. بعض الناس يذكر هذا فقط، وبعض الناس يذكر هذا فقط. وفي الواقع أن الشريعة متوازنة. أن الشريعة متوازنة. كذلك الأمر في شأن النساء. وفي شأن ما يتكلم به في هذه السياقات، كثير من الناس تشبعوا بعقلية المظلومية.
- 6:29 تشبعه بعقليه المظلوم كثير من النسوه وكثير من الرجال اعتقدوا ذلك فصار عندهم المراه دائما مظلومه وهذا حتى قد يقع لبعض كبار السن ممن عنده بنات يتصور انها دائما مظلومه وانها لا تظلم والمراه نفسها قد تخلط بين الدلال والظلم فالنشوز مثلا ظلم
- 6:51 وعلاجه ما ذكر الله عز وجل في القران فدائما الناس يتكلمون هكذا يقول ضرب المراه لا هي اسمها ضرب المراه او نصح المراه او كذا وان كان ضربا غير مبرح ويشتري بالوجه لكن ضرب المراه الناشز. الناشز يعني الظالمه، يعني رجل ادى حقها وهي لم لم تؤدي حقه. ولو تتامل انه اصلا تاديب تاديب المراه الظ الان في كل مكان في العالم.
- 7:20 سترى البيوت تهدم وترى كثيرا من الرجال يبطشون بالنساء لانه ما فرغ اول باول ولا اتخذ وسائل شرعيه رايت بارك الله فيك ولم تنبه وهناك بيوت كثيره تهدم اليوم
- 7:42 تجد بعض الناس مثلا يجلس يحدثك يقول لك يا اخي التعدد، يا اخي الزواج الاقارب، زواج المبكر، زواج المش عارف ايش، الكذا، الاباء الذين يستخدمون، لكن تساله تقول له لو مضينا على الاتجاه الذي تقترحه، هل ستكون موجودا انت؟ يقول لك يعني كيف؟ اقول طيب احنا مجتمعاتنا كبيره جدا. الحمد لله. فيها استقرار اسري، هذا هذا قديما، الان الامر يختلف.
- 8:11 طيب يصلح واحد مثلا هو ابن زوجه ثانيه وتقول له التعدد مو زين ومش عارف ايش؟ يا اخي انا ابن زوجه ثانيه، يعني لو التعدد ما راح اوجه. فما يعني ما يصلح. فا او مثلا فكثير من العادات والامور التي نراها ظالمه هي في الواقع حفظت البيوت. ابو بكر وعمر والله كانوا كانا رحيمين جدا بابنتيهما. لانه لانهم اصلا خشيه.
- 8:38 يعني الآن النبي صلى الله عليه وسلم لو لو قرر الاستغناء عن عائشه وحفصه وطلقهما. يعني هذا سيكون امرا جيدا؟ ابدا سيكون امرا مؤلما جدا لهما. ف وكثير اصلا الرجل الحليم جدا هذا اللي يجلس حليم ساكت ساكت ساكت ويتحمل يتحمل يتحمل يتحمل يتحمل وهذا حصل لما لا احصيه من النساء انها فجاه وجدت الرجل لا خلاص استغنى.
- 9:08 يقول كيف كان حليما وهو حليم لكن كان اي لكن انت تجاوزتي سحبتي كل ما عندك من رصيد فكثير من العادات والامور التي نراها ظالمه حتى حتى اللي بعضها غير شرعي هي اضبط من الانفلات الموجود الان وهي تساهم باستقرار الاسر لان الاسره لا تستقر لك نفسك انت فقط نعم الحياه اذا استقرت تصير بعدها تصير في لحظات جميله تعوض اللحظات هذه السيئه
- 9:38 وأيضا اا الانسان الأبناء إذا نشأوا في أسرة غير مفككة هذا أمر جيد لهم جدا جيد جدا. بل هناك أبناء كانوا يعني وجدوا يعني بعد لأنهم كان إذا حصل فراق فخلاص لن يوجدوا من الأساس.
- 10:02 فكثير ممن يتكلم في مظلومية المرأة وكذا لا ينظر إلى المشهد كاملاً، يختزن نفسه في سياق اللحظة هذه فقط، لحظة معينة، لحظة أن والله امرأة غضبت ولم تشاهد أنها ظالمة
- 10:16 الاحاديث في وعيد النساء في ترك الفراش. وفكره الاغتصاب الزوجي ومش عارف ايش والى اخر هذا الكلام. هي مبنيه انه هي لا تكون ظالمه، لكن الواقع هذا الظلم. لان الرجل بذل شيئا عظيما حتى ينال هذا الحق، وهي وافقت. ثم بعد ذلك تمتنع عنه وتبتزه بمثل هذا. مشكله كبيره. هو مظلوم هنا، لكن لا نحن متعودون ان المراه لا تكون ظالمة.
- 10:46 حتى موضوع في موضوع اسمه الابتزاز العاطفي. أُلفت فيه مؤلفات في في علم النفس. كثير يعني هذا كثير ما يستخدمه وهذا من امضى الاسلحه وصور الظلم. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما حذرهن من ان تكفرن العشير. هذه رصاصه هذه، هذه رصاصه ما رايت بك خيرا قط. هذا كانه انسان مطلق رصاصه.
- 11:16 في في شيء في الم قلبي يعني الان مثلا الجلطات الكذا وهذه وهذه الامور اصلا حتى القانون ما يحاسب عليها حتى يعني مثلا واحد قال لك كلام ضيق خلقك فانجلطت انت ممكن تموت ممكن تعيش حياتك بعاهه ها والله ولا يحاسب وهذا واقع ولا غير واقع؟ واقع
- 11:39 لكن من الذي يحاسب؟ رب العالمين، لهذا النبي صلى الله عليه وسلم جعلها من ايش؟ من باب النار، ليش؟ لانه اصلا في الدنيا ما فيها قصاص واضح. حتى ان كثيرا منهم من شده وقع الكلام عليه ما يستطيع كيفي، يعني تقول هذه ما رايت بك خيرا قط، اذا ضربها يأكد كلامه انه ما يرى منا الا الشر. فمسكين ما يعرف ايش يسوي. فيجلس مثلا يحاول يناقش، يحاول يتكلم، يحاول يثبت يصير منان. يعني لو قال انا فعلت انا فعلت انا تقول اه انت تمن علي.
- 12:09 فما يعرف ماذا يفعل. فلا حول ولا قوه الا بالله. فالقصه وما فيها طبعا هذه النبي صلى الله عليه وسلم هذا حاله الافضل انه ما ضرب كذا وكذا. ولكن لما ادب وهذه ايضا فيها عبره انه الاب يؤدب بنته بما يحفظ بيته. وسبحان الله هذا كان ينبغي ان يذكر من زمان الاب يؤدب ابنته بما يحفظ بيته.
- 12:44 وعمر نصح لابنه حفصه في في القصه في الصهاينه جاء وكلمها. يعني هو مو بس يعني ضرب وخلاص، لا في في مره جاء ونصح. كلمها. بعقل. فاذا الانسان تصور هذه الامور ونظرا ل فهذا الموضوع لا يشكل عنده شبهه ولا يشكل شيئا. ويعرف كيف يمضي الامر.
- 13:10 والعجيب يعني هذا في في الحديث لادخلاني في صلحكما كما ادخلتماني في حربكما برا الصحيح. وحديث اظنه من الزواد على السته ان لم تخني الذاكره. وانتشر جدا ليش؟ لانه لانه صياغته حلوه. ها؟ وفيه انه المراه انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم وكذا وكذا وفعلت ويتركون مثل هذا الحديث.
- 13:38 يتركون حتى من احوال ام المؤمنين ان النبي صلى الله عليه وسلم يكون نائما على رجلها وياتي ابو بكر وينخسها، ولا تتحرك لمكان رسول الله منها، وانها لا تهجر الا اسمه، وانها لما ارادت ان ترد على واحده من ام واحده من امهات المؤمنين كانت تنتظر اذنه وتنظر الى طرف ثوبه وغير ذلك. امور كثيره جدا. يتركون كل هذا ويمسكونه في سياق معين. اليوم في في نشوز منظم.
- 14:09 ويحاول تبرير هذا بذكر سياقات معينه وقص سياقات معينه ونزه الله امهات المؤمنين عن سلوك اهل الريب نزه الله امهات المؤمنين واذا كان امهات المؤمنين على فضلهن لما فعلن شيئا يعني يعد يسيرا انا جئنا للنبي صلى الله عليه وسلم في زمان يعتبر يسيرا
- 14:31 فتأتي وتقول له يا رسول الله لو تشوف لنا كذا نريد مزيدا من النفقه وكان حال النبي صلى الله عليه وسلم من الزهد الشيء العظيم. فيقولنا له يا رسول الله نريد كذا نريد كذا وكذا وكذا ونزل نزل حتى نزل قرآن في الموضوع. نزل قرآن في الموضوع. اليوم نحن في زماننا يعني من ضمن الحيل انه يأتي مثلا يبحثون في موضوع خدمه المرأه للزوج.
- 15:01 خدمة المرأة للزوج. فإيش قال الفقهاء؟ يجيك الشيخ والله الجمهور يقول كذا وكذا. في مكان آخر العرف. العرف أنه يعالجها، العرف أنه يسفرها، العرف طيب هذا ما قاله الفقهاء؟ لا ما لا شيء لنا، نحن نمضي على العرف، في حقي نمضي على العرف. في راتب، في كذا، في كذا. أما في حق الرجل نبحث ماذا قال الفقهاء؟ في سياقات القضاء، وفي سياقات كذا. وهذا تطفيف. هذا تطفيف، وضروب منظم.
- 15:32 وهذه الامور ما الذي انتجته؟ النتيجه المحصله النهائيه مجتمعات مفككه حالات طلاق كثيره جدا المجتمع نموه بدا يضعف حالات حالات اكتئاب حالات زعل حالات حقد حالات نقمه حالات كذا اطفال شقاق شيء مرعب جدا فلحظه من العلاج ولو كان قاسيا لكي نجتنب هذه النتائج المرعبه لا باس ابدا هذا كالدواء المر