كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجامع 186حرب الكرماني 18

27 دقيقة الجامع 186حرب الكرماني — 18

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر. ولا زلنا مع اعتقاد حرب الكرماني وفيك حديث من اطيب الحديث عن صفات الله تبارك وتعالى. يقول المصنف رحمه الله: وقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن
  2. 0:28 يقلبها كيف يشاء ويوعيها ما اراد وخلق ادم على صورته وخلق ادم بيده على صورته المسائل المتعلقه بقوله وقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء مما هذا هذا الخبر دائما يذكر في اخبار الصفات ولكن له باب اخر في الاعتقاد
  3. 0:58 له باب اخر وهو باب القدر. اذا فيه ان الله عز وجل يخلق افعال العباد ويقلبهما فالى خير والى شر. فهذا فيه الرد على كل انواع القدريه. ان الله عز وجل مؤثر ولهذا الترمذي اورد هذا الحديث في كتاب القدر. اورده في كتاب القدر. وقوله الرحمن اشاره الى الرجاء. وانك
  4. 1:26 تتوقع من الله تبارك وتعالى الافضل والاحسن دائما. لانه سبحانه وتعالى رحمته سبقت غضبه. فتوفيقه سابق لخذلانه. سبحانه وتعالى. والحسن بعشر امثالها والسيء لا يشاء الا مثلها. كون العباد قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن هذا قد ورد فيه الخبر. اليوم عندنا مسلك جديد. مسلك بدعي.
  5. 1:55 نشا في التهوين من من قضايا الاعتقاد، واضح من كلام حرب هنا انه يثبت الصفه بشكل واضح. يثبت امر الاصابع بشكل واضح. وابن منده في كتابه الرد على الجهميه ذكر الوارد في اثبات اليد ثم ذكر ما ورد في اثبات الاصابع للتاكيد على صحه ما ورد في اثبات اليد، وهذا دليل على البعد عن التفويض.
  6. 2:17 وسياق المؤلف هنا لما قال والقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن وخلقها ادم بيده، ايضا هذا دليل على بعد على البعد عن مسلك التفويض، اذ ذكر صفات متقاربه. اليوم ظهر عندنا مسلك جديد. مسلك يهون من شان الايمان بالغيب ويقوي من شان السياق المسلكي. ذكر ابن تيميه في النبوات عن ابي حامد الغزالي انه
  7. 2:47 أن بعضهم قال الغزالي يعتني بالزهد أكثر من عنايته بالتوحيد. ولكل قوم وارث. ولكل قوم وارث. فبعض الناس يقول لك يا أخي الحديث لا لا نتعب أنفسنا نثبت لله إصبع أو لا نثبت لله إصبعًا. لا نثب لا نتعب أنفسنا في هذا السياق. المهم أن أن نعلم أن الله تبارك وتعالى آآآ قلوبنا بيده سبحانه ويقلبها كيف يشاء. فقط. هذا المسلك بدعي.
  8. 3:17 وذلك أن الإيمان بالغيبيات دائما له أثر مسلكي لا ينفك
  9. 3:23 والايمان بالغيب بحد ذاته عمل صالح، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة. وما وما ذكر الله عز وجل صفة من صفاته الا ولها اثر ايماني واضح، فالله عز وجل جعل الايمان الايمان بالغيب عملا صالحا قلبيا وجعل ايضا العمل الصالح القل ما ما يترتب، ولو كفر الانسان بالغيب ثم عمل العمل الصالح فلن يقبل منه. اعترض الرازي
  10. 3:52 في في اساس التقديس على ظاهر هذا الحديث، قال ظاهر هذا الحديث ان كل واحد منا في صدره اصابع له. قال هذا الظاهر لا لا يمكن لاحد ان يقول به. وكرر هذا الاعتراض صاحب كتاب العقائديه الشريف محمد جابر. وهذا اعتراض سخيف رد عليه ابن تيميه في بيانه ابيس الجهميه. قال البينيه او التوسط بين اثنين لا يعني المماسه فالطير
  11. 4:22 صافات بين السماء والأرض ولا تماس السماء ولا تماس الأرض، فالله عز وجل قلوب العباد بين اصبعين من أصابعه ليس معناه أنه لابد أن يمس هذه القلوب، بل يحركها كيف يشاء سبحانه وتعالى. وقوله كيف يشاء دليل على إثبات الكيفية في صفات الله، ما المفوض يقول لك ايش؟ يقول ما في كيف أصلاً، الكيف مرفوع يقولون هكذا بمعنى أن ما في كيف أصلاً.
  12. 4:48 هو قال كيف يشاء اذا افعال الله لها كيفيه هذا في اثبات الكيفيه في رد على هذا التفويض ويعيها ما اراد سبحانه وتعالى والاصابع لم تذكر في هذا الحديث فقط بل ذكرت ايضا في حديث اليهودي ان الله يضع السماوات على اصبع والارضين على اصبع والكذا على اصبع ثم يهزهن يقول اين الملوك سبحانه وتعالى فالامر ليس مقتصرا على هذا الحديث وعدل الاصابع هذا ما
  13. 5:17 ما في كلام كثير عن ائمة السلف فيه. واصلا المعاني الوارده في النصوص ان الله عز وجل "والذين امنوا زادهم ايمانا" من تقرب الي شمرا تقربت اليه ذراعا، هذا كله دليل على ان الله عز وجل له فعل في قلوب عباده. ختم الله على قلوبهم. له فعل.
  14. 5:49 كل هذا يدل على ان الله عز وجل له فعل في قلوب عباده، هذا من ضمن التقليب من ضمن التقليب، وكان من ضمن التفاعل النبوي مع هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم يا مقلب القلوب ثبِّت قلبي على دينك. هذا الخبر الان لما تدرك ان الله عز وجل قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن، وهكذا اشار ابن القطان لما حدث بالحديث اشار باصبعين.
  15. 6:18 بين اشار باصابعه لما تحدث عن في حديث اخر لكن بين اصبعين اشار بعض شيوخ احمد اظنه يحب لسيد الخطاب. حين حين ترى هذا هذا ايضا يذهب عنك الاغترار. فان بعض الناس كذاك الذي قال انما ورثت المال كابرا عن كابر، بعض الناس اذا رزقه الله عز وجل هدايه او توفيق او علم او حفظ او غير ذلك. ماذا يقول؟ ربما يغتر.
  16. 6:48 يقول انما اخذته كابرا عن كابر، اخذته بجدي، بتعبي، بتعلمي، بكذا بكذا بكذا. حتى الانسان حين يوفق الى البر، يوفق الى صلاه، الى صيام، الى زكاه، الى غير ذلك. حين تستحضر ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن تعلم انها منه الهيه، ان الله عز وجل هو الذي قلب قلبك الى هذا. وهو الذي من عليك بهذا. هذا يجعلك ايش؟ يجعلك اا
  17. 7:17 ايه يجعلك راجيا يجعلك حامدا لله عز وجل على توفيقه اولا بعيدا عن الاغترار خائفا من الخذلان. خائفا من ان الله عز وجل يحرمك هذا بلحظه، وهذا امر رايناه وشاهدناه حقيقه كثيرا جدا. كثير من الناس كنا نرى له اجتهادا في العباده. واجتهادا في الخير. حتى انك اذا رايته تقول هذا الانسان لا يمكن ان ينتكس في حياته.
  18. 7:46 تراه ترى امره عجبا يعني سبحان الله تجده ملازما للمسجد وكذا وكذا ثم فجاه تجده مع الزمان بدأ يضعف يضعف يضعف ويخفت هذا لا تستبعد ان يكون قد دخل قلبه شيء من العجب المروذي يسأل احمد عن رجل
  19. 8:12 صالح طول حياته صالح وفي اخر حياته ينتكس يقول يعني كيف؟ يسال احمد يخرج يعني هذا الامر كيف يحصل؟ ذكر ربي يعلم في كتاب التوكل قال له كيف هذا يعني؟ لماذا حصل؟ يعني ما فقال احمد خبيئه سوء شوف لا الامام احمد اظهر اساءة الظن بهذا الانسان ما لانه الاساس ان رب العالمين يزيدك ولو شكرتم لازيدنكم فقال خبيئه سوء، خبيئه السوء هذه ترى ما هو ضروري نفاق
  20. 8:43 ليس ضروريا ان يكون هذا رياء. ليس ضروريا ان يكون سمعه، قد يكون الامر عجب. انسان معجب بنفسه. لهذا احيانا الذنوب تربي. يعني الانسان لما تقع له بعض الذنوب بعض الامور تنكسر نفسه يذهب عنه العجب. قد يكون كبرا.
  21. 9:13 هذا فيما يتعلق بهذه الفقرة، و الفقرة سياقها العلمي والمعرفي والمسلكي عظيم جدا. و داخلة في عموم أبواب العقيدة، قلنا في الصفات واضح إثبات الأصابع لله تبارك وتعالى على ما يليق بجلاله سبحانه وتعالى، بما لا يشبه المخلوقين. و وفي القدر إثبات خلق أفعال العباد. وأيضا في باب تفاوت أهل الإيمان.
  22. 9:42 تفاوت اهل الايمان والقلب سمي قلبا من تقلبه كما روي عن جندب وهذا معناه انك لا تركن الى قلبك ولا تركن الى نفسك فالعرب يسمونه قلب باللغه العربيه قلب من تقلبه كمثل الريشه يقول بعض السلف اظن جندب كمثل الريشه فهذا اذا
  23. 10:08 إذا لم تعتصم بحبل من الله تبارك وتعالى الأمر قد يذهب منك كثير من الناس كان يجد لذة عجيبة في العبادة وغير ذلك وفجأة حُرمها كثير من الناس كان يجد نشاطا كان يجد قوة على الفضائل ثم فجأة حُرم كيف؟ ما تعاهد الأمر هذا كنز إذا الله عز وجل أعطاك مثل هذا الأمر ينبغي أن تحوطه القلب إذا كان على حالة جيدة لابد أن تحاط
  24. 10:37 هذه الحالة الجيدة. طبيعة الحال القلب لابد ان يتفلت، يعني لابد ان يحصل لك يمين وشمال وهذا ايضا يبعدك عن القنوط. يعني مثل ما القلب ينقلب من السوء من الحسن الى السوء، ايضا في حالة اخرى انه قد ينقلب من السوء الى الحسن. قلوب بين اصابع الرحمن، ترى بعض الناس عمر بن الخطاب ماذا قال تلك الصحابي؟ قالت لو اسلم حمار الخطاب ما يسلم عمر.
  25. 11:05 مستبعدين اشد الاستبعاد ان عمر بن الخطاب يسلم. لو اسلم حمار الخطاب لا لا يسلم عمر. فكيف هذا اللي يصير خليفه الراشد الحين ناس 1400 سنه تتكلم فيه؟ سبحان الله شاء الله ذلك. اعز الله عز وجل الاسلام به، فهذا سبحان الله الكلام في هذا ذو شجون ويطول.
  26. 11:31 وانا دروس هذه صاير ما ما بي ما بي حيل اتكلم بزايد في الدرس يعني حدي 20 دقيقة. وخلق ادم بيده على صورته. خلق ادم بيده على صورته. ما منعك الا تسجد لما خلقته بيدي. الان بعض الناس يقول لك يا اخي عندنا انتم
  27. 11:58 ماسكين بعض نظم تناقش لله يد او ليس لله يد اسمع يا بني ادم المعطل لا يؤمن بوجود حقيقي لله تبارك وتعالى لا يؤمن ان الله عز وجل له وجود حقيقي في الخارج عنده وجود الله عز وجل مثل وجود الاشياء الذهنيه يعني مثلا تتخيل في فيل يطير هذا ما هو موجود في الخارج
  28. 12:20 هذا شيء في ذهنك فقط فحسب هكذا لهذا مثلا ما آمنوا برؤية الله تبارك وتعالى لأنه اللي يرى لابد أن يكون موجودا له وجه له كذا فكذلك الآن هذا الآن عندنا حقيقة أن الله عز وجل خص آدم بأن مسه بيده يقول ابن عمر لم يمس الله بيده إلا ثلاثة كتب التوراة بيده وغرس الجنة بيده روي عن ابن عمر عن حكيم بن جابر التابعي لم بلفظ يمس وخلق آدم بيده
  29. 12:49 هذا الان هذه الفضيله ان الله عز وجل مس الاب ابونا بيده، خلقه بيده مباشره. كل المخلوقات، طيب الله عز وجل يقول: مما عملت ايدينا، مما عملت ايدينا عما خلقنا، لكن هذا لا ينفي اليد. لكن اليد اذا وضعت الباء هذه الباء معناها مباشره، مثل ما اقول لك انا الان هذا كتبته بيدي، هذا واضح اني فعلت ذلك بيدي بشكل مباشر. غير لما اقول لك الموضوع هذا بيدي.
  30. 13:19 لا تخاف هذا معناه اني انا متحكم به والا ما وجه استدلال ادم على انا خير منه لما قال ابليس انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ابليس هنا لم ينتبه لفضل الصفه شوف راجع اصل الماده فقط ان مادتي انا نار نور وهذا طين طبعا ابن القيم صار يناقش ويقول ان الطين افضل
  31. 13:50 من النار لأن الطين تحط فينا بذره وكذا لكن بغض النظر الطين هذا تشرف بمثل الله عز وجل له. وبنفخ الروح. فالطين من هذه من هذه الجهه افضل بلا نقاش وبلا شك.
  32. 14:14 وهذه صارت عاد عندنا في الامه لما صارت فتوحات الى بلاد فارس وغيره. انتشر قول الثنويه اللي هم يعتقدون ان النار افضل من من الطي من الطين. ويعتقدون انه انه النار افضل المعادن وهذا وجد في اشعار في اشعار بشار بن برد وغيره. وبعض الناس يقول لك حتى دعوه ان الشمس اجل الكائنات وكذا اتبع هذه العقائد يعني.
  33. 14:45 يعني بعض الناس يربط ربطه هكذا يعني يقول لك الناس الان ليش تعبد الشمس؟ نار نور شيء منير الله عز وجل نور سبحانه وتعالى لكن مو النور المحرق وان كان قد يحرق لكن سبحانه وتعالى نوره ليس كنور المخلوق لو لو كشف عنه لاحرق السبوحات وجهه ما انتهى اليه بصره لكن الان يقول لك ليش ابليس خلى الناس تعبد الشمس وكذا يعني لهذا الاعتبار يعني
  34. 15:13 لكن الشمس المسأله لها علاقه اصلا بالارض مسأله عباده الشمس لها علاقه بالارض الفلاحين هم الذين كانوا يعبدون الشمس لانه اذا طلعت الشمس بسياق معين فمعناته ان المحاصيل يعني راح اذا اذا امطرت بعدين طلعت الشمس بعدين كذا يفرحون المطر اذا دام المحاصيل تموت اصلا
  35. 15:40 فلهذا هذا التاريخ اللي يحتفلون فيه التاريخ الميلادي يسمونه ميلاد الشمس التي لا تقهر اللي زعموا ان ميلاد المسيح هي الشمس تطلع الفلح فهذا يعني عموما بعيدا عن عن كل هذا الكلام التحليلي الشيطان سبحان الله تعب ان يجرد ادم من من فضيلته فبث في الناس هذا التجهم
  36. 16:11 الآن آدم تجرد من فضيلته، أن الله مثـ ترى هذا أعظم هذا أعظم من العنصر، جا قال لك لا الله خلق آدم بالقدرة وخلق إبليس بالقدرة، أي طيب ما فرقت، هم رجعوا نفس الشيء تساووا ورجعت القصة للمعدن النصوص بل يداهم سلطتان ما من أكل، ما خلاص بيدي بالتثنية
  37. 16:41 طيب ورد بالتكثير عملت ايدينا ورد بالافراد، هذا مثل هذا التكثير ما ما ينافي المثنى لا ينافي الجمع. ان تتوبين الى الله فقد صغت قلوبكما. قرينا بالموارد فان كان له اخوه فلأمه فلأمه السدس. ها؟ الاخوه اثنين فصاعدا. ويد الله عز وجل تكثر على التعظيم ايضا.
  38. 17:08 كما كما يتحدث عن ذاته على التعظيم. والمفرد المضاف ما ينافي الاكثريه ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. طيب. فأمر اليد هذا والمعطله يقولون اليد قدره، اليد الايش؟ النعمه، نعم الله لا تحصى مو اثنين بس والقدره وحده ما تثنى ويقولون قوه.
  39. 17:39 بعضهم يقول هذا استعاره، مجرد استعاره. ابن خثيمة ماذا قال في هذا السياق؟ قال هذا تبديل لا تاويل. الكلمة هذه عظيمة ابن خثيمة. هذه نفس كلمة ابن تيمية لما كان يقول الذي يفعله الاشعرية تحريف وليس تاويلا. ايش الفرق بين التاويل والتحريف؟ الفارق انه ال ال من التاويل بلسان اهل العلم. انا اتاول اني اريد ان افهم كلامك.
  40. 18:08 أنا أريد أن أفهم كلامك فأنظر وأجمع بين النصوص، أما المحرف لا، هذا إنسان عنده فكرة أساسية ثم يريد منك أن تعسف النصوص عليها، فلهذا اضطروا إلى التأويل، هؤلاء الذين لا يعتقدون أن لله عز وجل يداً. اعتقدوا هذا بناءً على فلسفة يونانية بناءً على عقيدة كفرية تعتقد أن الله عز وجل لا يتكثر كما يقولون أو لا يتركب
  41. 18:37 كفروا بالله على هذا الاساس خلوه مجرد معنى ذهني ثم بعدها ما الذي ارادوه؟ بدأوا ينظرون في النصوص وجدوا انها تخالف ما يريدون، فقالوا اما ان نتعامل مع هذه النصوص كانها لم ترد وهذا التفويض واما ان نحرفها بما نسمه تاويلا.
  42. 18:57 بخسيمة قال هذا تبديل لا تاويل، وعد الدارمي هذا كفرا، هذا التاويل اليد. وقال الترمذي قال وقالت الجهمية اليد القدرة، يعني بعضهم ايش يقول؟ يقول لك يا اخي الاشعري يتاول ما ينكر. طيب هو يتاول ما ينكر، طيب الجهم الاول ايش كان يسوي؟ يعني لما تجيب له ايات من القرآن ايش يسوي؟ يقول هذا مو قرآن؟ يعني اكيد راح يتأول. اكيد راح يأول لأنه الأدلة موجودة في القرآن، فالجهمي والاشعري نفس الشيء، ما اختلفوا. هو هم نفس الشيء.
  43. 19:33 في خلاف بين الاشعرية باثبات اليد. يعني الاشعري الباقلاني حكى عنهم بن عط بن عطية في المحرر الوجيز، ابن المنير في حاشيته على الكشاف، ابن الحاجب في عقيدته ان يقول ان الاشعري اثبتوا الوجه واليد زائدا على الذات. بعض الناس يقولون ذولا الاشعري تكلم عن تفويض
  44. 20:03 لا يتكلم عن اثبات. هو من يقول لك زائدا عن الذات، لا ما هي ظاهره تفويض. والتفويض ما هو اثبات شيء. لكن هم فعلا هل فعلا يثبتون لله عز وجل اليد كما نفهمها نحن؟ لا ممكن عادي ممكن يجمعون بين المتناقضات يقول لست بجارحتين اريد بالجارحه كذا وكذا. لكن الشاهد ان قولهم مختلف عن قول المتاخرين.
  45. 20:31 ولهذا الباقلاني عدى تأويل صفة اليد من أقوال المعتزلة. في كتاب التمهيد. فهذا يقضي على أن متأخري الأشاعرة إيش؟ معتزلة. وفقا لتعريف الباقلاني. خلق آدم بيده على صورته، شوفوا عاد التكريم الإلهي لهذا الابن الآدم. خلقه الله بيده، وليس فقط بيده على صورته.
  46. 20:58 على صورته هذه وين وردت؟ جت بالحديث لا تقبحوا الوجه فان الله خلق ادم على صورته ورد الخبر على صورة الرحمن. لا تقبحوا الوجه يعني لا تضربوا الوجه. بعض الناس قالوا خلق الله ادم على صورته يعني على صورة ادم. طبعا ما في فائده ان الله خلق ادم على صورة ادم هذا ما هو كلام مفيد زيادة على ذلك ما ما لماذا نخص الوجه؟
  47. 21:28 هو ادم خلق على ما لك لاحظوا قال لك ان الله خلق ادم على صورته يعني خلقه مستقيما مره واحده ما خلق ما تطور من قرد اي طيب ايش علاقه الوجه؟ يعني لماذا الوجه؟ السياق دائما يقضي على هذه التاويلات. خلق ادم على صوره المضروب هذه ابعد قال انت تشبه ابوك تشبه اباك لا ان اباك يشبهك.
  48. 21:57 على صورة الله يعني كيف طيب على كيف على صورة الله؟ يا جماعة كيف يعني التشبيه هذا؟ نحن ندخل أهل الجنة مو ضروري نحن معاهم بس إن شاء الله يا رب نكون معاهم أهل الجنة يدخلون الجنة على على صورة القمر على صورة أبيهم آدم على صورة هذه تنبه على معنى القدر المشترك اللي تكلمنا عليه في الدرس الماضي الله عز وجل له وجه سبحانه وتعالى فيه بصر
  49. 22:28 فيه عينان لو كشف عنه لاحرقت سبحات وجه من انتهى اليه بصره. فيه سمع فيه كلام يتكلم. هذا خاصيه في بني ادم كل مخلوقات الله ما فيها هذا. لها وجه، فيه سمع، فيه بصر، لكن ما هو مثل الاوادم ولا فيه الكلام، ولا فيه هذا. فهذا القصد انه وجه بنو ادم مكرم الله عز وجل
  50. 22:58 حقق القدر المشترك سبحانه وتعالى، على ان وجهه يختلف عن وجوه بني ادم ليس كمثل شيء وهو السميع البصير، لكن في قدر مشترك، مثل ما نتحدث عن انه فيه خلق اعلم من خلق، فالاعلم هذا الان ادم علم ادم الاسماء كلها فجعله اعلى من الملائكه علما، وهذا العلم منين جاء؟ من الله، فبهذا سما صح؟ على الملائكه، كذلك هو سموه بالصوره على بقيه
  51. 23:26 الكائنات. اصل السمو هذا منين جاء؟ من رب العالمين، الله علمه من ايش؟ من علمه. لكن هل هو احاط بكل علم الله؟ لا، ولكن الله عز وجل اعطاه علما سبحانه وتعالى. وعاد شوف انت كيف ان الله عز وجل خلق ادم بيده واسجد له ملائكته وخلقه على صورته. بعدين عاد بالمعصيه ادم خرج من الجنه.
  52. 23:58 شوف المعصية شو تسوي بالواحد وكيف سبحان الله من الخلق الان كثير من بني ادم رافضين لهذا الامر، يريدون ان يصيروا هم البهائم شيئا واحدا شلون الشيطان جابهم وحدة وحدة الان اللي ما يؤمن بالله واليوم الاخر ما يؤمن بهذا، لا يؤمن ان الله لا يؤمن ان الله عز وجل ايش خلقه بيده
  53. 24:25 ولا ان الله عز وجل خلق ادم على صورته. ولا ان الله عز وجل اسجد الملائكه لابي ادم، ولا ان الله كلمهم. غير يكفر بالوحي؟ ولا يؤمن ان الله عز وجل كلمه. ولا ان الله علمه من علمه. يعتقد انه عاش هملا، يعيش هملا هكذا. فشوف كيف المؤمن يرى نفسه
  54. 24:52 يشاهد تكريم الله عز وجل له فلا يذل نفسه. اعظم ما تذل به نفسك ان تكون مع الشيطان وحزبه. هذا المعاني الانسان لما يستحضرها يهون عليه في ذات الله المستعظم بل بل يتملك الحياء من الله تبارك وتعالى. يتملكه الحياء.
  55. 25:19 يعني كيف كل هذه الامور وهذه بل انزال الكتب الملائكه على جلالتها وعلى عظمتها تصعد وتنزل في مصالح بني ادم هم لا يعصون الله ما امرهم، خلق عظيم سبحان الله وحتى هذه ايضا صار في هذا المعنى المستحضر، لا تقبح الوجه يعني حتى ضرب الوجه
  56. 25:48 أنه يعني لا يهان هذا الوجه الذي شاء الله عز وجل له أن أن يكرم. آخ في شيء؟ في سؤال؟ هذا الطبعة من وين جايبها؟ أحلى أحلى شيء فيها غلاف هذا الأزرق.
  57. 26:16 عادل لو ياخذ فلوس على السوالف هذي كان الحين كان حنا مربعين بس يا الله المستعان اي هذا وصل اللهم على محمد وعلى الوسواس