الدرس ٢٨٢
13 دقيقة الدرس — 282
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 يا رب تفسير مقاتل ولولا فضل لولا فضل الله عليكم ورحمته يعني نعمته لعاقبكم فيما قلتم لعائشه رضي الله عنها يا ايها يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان يعني تزيين الشيطان في قذف عائشه رضي الله عنها ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء يعني بالمعاصي والمنكر
- 0:28 يعني ما لا يعرف ولولا فضل الله عليكم ورحمته يعني نعمته ما زكى يعني ما صلح منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي يعني يصلح من يشاء فكما نبهنا في الدرس الماضي الله عز وجل عفا وعائشه عفت سبحان الله وهذه من عظيم فضلها رضي الله عنها والله سميع لقولهم عليم لقولهم لعائشه عليم به
- 0:58 ولا يأتي يعني ولا يحلف اولو الفضل منكم يعني في الغنى والسعه في الرزق يعني ابا بكر الصديق، ابا بكر كان ينفق على مصطلح بن ثاثه قريبه، وهو كان من قذف عائشه رضي الله عنها، فحلف الا الا ينفق عليه، فانزل الله عز وجل هذه الايات، وهذا يعني من اعظم المواقف واعجبها، فسبحان الله كثير من السلف يرونها
- 1:27 ارجع آية في كتاب الله تبارك وتعالى، الرجل انظر ارتكب جناية فالله عز وجل يقول لابو بكر اعفو عنه، مع انه في امر ابنته. وهذا والعافون يحبهم الله، والعافون يعفو الله عنهم، والراحمون يرحمهم الرحمن. ولهذا ابو بكر مرحوم. ولذلك ان اخطا في حقك انسان ما في شيء متسامي على المسامحة، اذا شاهدت فضل الله عز وجل.
- 1:55 يصعب عليك كثيرا أن تسامح في أمور عظيمة، لكن إن استحضرت أن الله يسامحك ويغفر لك سبحانه وتعالى، إن الله عز وجل يغفر لك مع عظيم جنايتك، إن عفوت عن مسلم فساعتئذ يكون العفو من أهون الأمور عن أنسك.
- 2:16 ان ان يؤتوا اولي القربى يعني مصطحب بن ثاثه بن عباد بن المطلب بن عبد مناف وامه اسماء بنت ابي جندل بن نهشل قرابه بكره الصديق بن خالته والمساكين لان مصطح كان فقيرا والمهاجرين في سبيل الله لانه كان من المهاجرين الذين هاجروا الى المدينه وليعفوا يعني وليتركوا وليصفحوا يعني وليتجاوزوا عن مصطح
- 2:41 الا تحبون يعني ابا بكر ان يغفر الله لكم والله غفور للذنوب العظام رحيم بالمؤمنين. وهذا ايضا يدل على فضيله الهجره، عظيم فضيله الهجره. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اما تحب ان يغفر الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر رضي الله عنه: اما تحب ان يغفر الله لك؟ قال بلى، قال فاعفو واصح، وهذا في كل مؤمن في كل مؤمن
- 3:05 اخطي فيها، فقال ابو بكر رضي الله عنه قد عفوت وصفحت لا امنعه معروفا بعد اليوم. الان هو الان العفو والمسامحه، لا العفو الذي في حق ابي بكر اعظم، انك لا تقطع عنه فضلك. انك لا تقطع عنه فضلك واحسانك. يقول وقد جعلت له مثل ما كان قبل اليوم، وكان ابو بكر رضي الله عنه قد حرمه تلك العطيه حين ذكر عائشه رضي الله عنها بالسوء.
- 3:33 ان الذين يرمون يعني يقذفون بالزنا محصنات لفروجهن عفائف يعني عائشه رضي الله عنها الغافلات على الفواحش المؤمنات يعني الصديقات لعنوا يعني عذبوا بالجلد 80 في الدنيا وفي الاخره بعذاب النار يعني عبد الله بن ابي يعذب بالنار لانه منافق ولم يقم عليه الحلف في الدنيا ولهم عذاب عظيم ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن ابي
- 3:59 ضرب عبد الله بن أبي البحث الذي يحضرني الآن أنه لم يضرب الذين ضربوا المؤمنين وحسان بن ثابت ومسطح وحمنه بن جحش كل واحد منهم ثمانين جلدة في قذف عائشة رضي الله عنها يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ولهذا يوم القيامة أجسادنا التي عصت في الدنيا هي التي تعود خلافا لمن قال أن هناك أجساد جديدة تخلق كما ادعاه بعض أهل الكلام
- 4:28 يومئذ في الآخرة يوفيهم الله دينهم الحق يعني حسابهم بالعدل لا يظلمون ويعلمون أن الله هو الحق المبين يعني العدل البين اليوم كثير من الناس ممكن يقذف تحت اسم مستعار في مواقع التواصل ولا يمكن أن يوصل إليه يقول كلمة ثم يحذف حسابه أو يلو كثير لكن يوم القيامة الأمر عند الله عز وجل يكون باسم ليس مستعارا وعند الله عز وجل أنت معلوم ومعروف
- 4:58 ولو أنكرت بلسانك يشهد عليك ثم قال تعالى الخبيثات يعني السيء من الكلام الخبيثين من الرجال والنساء الذين قذفوا عائشة لأنه يليق بهم النساء أي يليق بهم الكلام السيء والخبيثون من الرجال والنساء يعني السيء من الكلام لأنه يليق بهم الكلام السيء ثم قال
- 5:20 والطيبات يعني الحسن من الكلام للطيبين من الرجال والنساء، يعني الله عز وجل الذين ظنوا بالمؤمنين والمؤمنات خيرا. والطيبون من الرجال والنساء للطيبات يعني الحسن من الكلام لانه يليق بهم الكلام الحسن. ثم قال تعالى: اولئك مبرؤون مما يقولون. يعني مما يقول هؤلاء القاذفون الذين قذفوا عائشه رضي الله عنها. هم مبرؤون من الخبيثات من الكلام، طبعا يذكر عائشه.
- 5:49 وايضا الصحابي الذي قذف صفوان بن معطل ولكن عائشه يكثر ذكرها والحديث عنها لانها هي كانت المقصوده ومستهدفه وقذف المراه اشد من قذف الرجل لهم مغفره لذنوبهم ورزق كريم يعني رزقا حسنا في الجنه والا شوفوا الان الايه الايه وردت في ايش؟ في قذف المؤمنات انه يجلد طيب ولو انسان قذف رجلا ايضا يجلد
- 6:17 طيب لماذا ذكر المؤمنات؟ من باب مأخذ الغالب كما ذكر مثلا كما ذكر في كما سيأتي ذكر في الجلد ذكر النساء لأنه أخذ مأخذ الغالب مثل قول الله عز وجل "من شر النفاثات في العقد" يدخل فيه النفاثون هذا أخذ مأخذ الغالب ويدل بالقياس على الرجل في في مثل هذا يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم
- 6:46 حتى تستأنثوا يعني حتى تستأذنوا وتسلموا على اهلها فيها تقديم فابدأوا بالسلام قبل الاستئذان وذلك انهم كانوا في الجاهلية يقول بعضهم لبعض حييت صباحا ومساء فهذه تحية القوم بينهم حتى نزلت هذه ثم قال ذلكم يعني السلام والاستئذان خير لكم يعني افضل لكم ان تدخلوا بغير اذن السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 30 حسنه
- 7:14 فلا تستبدل اليوم عند الناس بصباح الخير مساء الخير مساء النور صباح النور وهذه لو فرضنا انها مشروعه فليس فيها فضل الدعاء الطيب الذي فيه ذكر اسم الله سبحانه وتعالى لعلكم تذكرون ان التسليم والاستئذان خير لكم فتاخذون به وياخذوا اهل البيت حذرهم حتى لا تطلع على عورات الناس حتى لا تطلع على عورات الناس
- 7:42 اي وتراهم على احوال لا يحبون لا يحبون ان يرونك عليها ان ان ان تراهم عليها. فان لم تجدوا فيها احدا يعني في البيوت فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم في الدخول. وان قيل لكم ارجعوا فارجعوا ولا تقعدوا ولا تقوموا على ابواب الناس فان لهم حوائج. هؤلاء ازكى لكم يقول الرجع خير لكم من القيام والقعود على ابوابهم والله بما تعملون عليم. فمن دخل بيتا بغير اذن اهله
- 8:10 قال له ملكاه اللذان يكتبان عليه افر لك وعصيت واتيت، وهذا لا اعلم فيه شيئا ثابتا. يعني عصيت الله عز وجل واتيت اهل البيت. فلما نزلت اتى التسليم والاستئذان في البيوت، قال ابو بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم: فكيف البيوت التي بين مكه والمدينه والشام على ظهر الطريق ليس فيها ساكن او مكتوب على ظهر الطريق هي على ظهر الطريق.
- 8:34 فانزل الله عز وجل في قوله ابي بكر رضي الله عنه: ليس عليكم جناح يعني حرج ان تدخلوا بيوتا غير مسكونه ليس بها ساكن فيها متاع يعني منافع لكم من البرد والحر يعني الخانات والفنادق. هذه يجوز الخانات والفنادق هذه يجوز للناس ان يدخلوها بدون استئذان بطبيعه الحال لانها متروكه هكذا واحيانا هناك بيوت مسبلة.
- 8:58 والله يعلم ما ما تبدون يعني ما تعلنون بألسنتكم وما تكتمون يعني ما تسرون ما في قلوبكم. قل للمؤمنين يغضوا يحفظ يخفض يخفضوا من أبصارهم ومن هنا ها هنا موصوله يعني ايش؟ يعني يخفضوا أبصارهم وليست تبعيضيه. يعني ان يخفضوا شيئا ويتركوا شيئا. فهو من ها هنا صله عفوا.
- 9:27 يعني يحفظوا ابصارهم كلها عما لا يحل النظر اليه ويحفظوا فروجهم عن الفواحش. ذلك غض البصر وحفظ الفرج اذكى لهم يعني خيرا لهم من ان لا يغضوا ابصارهم ولا يحفظوا فروجهم، ثم قال الله عز وجل: ان الله خبير بما يصنعون في الابصار والفروج. نزلت هذه الايه والتي بعدها في اسماء بنت مرشد وكان لها نخل كان لها في في بني حارثه نخل يسمى الوعل فجعلت النساء يدخلنه غير متواريات
- 9:55 يظهرن ما على صدورهن وعلى ارجلهن واشعارهن. فقالت اسماء ما اقبح هذا، فانزل الله عز وجل وقل للمؤمنات يغضن ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها يعني الوجه والكفين ووضع السوارين. هذا الان مثل في عوره المراه امام المراه. الان في مسابح نساء يتعرين امام بعضهن، وهذا لا يجوز. فان المراه عورتها امام المراه الاخرى على قولين ما بين
- 10:25 الركبة إلى السرة ها هذا عورة وما سواها ليس عورة والقول الثاني والأقوى الذي يظهر أن المصنف اختاره أن العورة ما لا ينكشف في العادة عند المهنة فما ينكشف في العادة عند المهنة كالذراعين والقدمين إلى إلى إلى الركب وربما أرفع فهذا كله جائز ومقتبل الصدر والعنق وغير ذلك أما
- 10:54 الثديين مثلا والبطن والفخذين فذلك عوره وحتى ممكن قد يدخل في ذاك حتى الركوة وليضربن بخمورهن على جيوبهن يعني على صدورهن ولا يبدين زينتهن يعني ولا يضعن الجلباب الا لبعولتهن يعني ازواجهن والمرأة لا ينبغي لها ان تضع ثيابها في غير بيت زوجها
- 11:24 أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن وإخوانهن أو بني إخوانهن ثم قال أو نسائهن يعني نساء المؤمنات كلهن أو مملكة أيمانهن من العبيد والتابعين وهو رجل يتبع الرجل فيكون معه من غير عبيده من غير أولي الأربة من الرجال يقول لا حاجة له في النساء الشيخ الهرم والعنين والخصي والعجوب ونحوه وهؤلاء تكشف يعني تكشف وجهه أمامهم
- 11:54 غير ذلك شيء من ذراعيها ولكن لا تتكشف تماما ثم قال سبحانه هو الطفل يعني يعني الغلمان الصغار الذين لم يثروا على عورات النساء لا يدرون من النساء من الصغر فلا بأس بالمرأه ان تضع الجلباب عند هؤلاء المسلمين في هذه الآيه. واما الكفار فلا الكفار منهم فلا بل الكفار حتى حتى النساء الكافرات اختلف في عورة المسلم امامهن.
- 12:19 ثم قال: ولا يضربن بأرجلهن، يقول ولا يحركن ارجلهن ارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن يعني الخلخال، وذلك ان المرأة يكون في رجلها خلخال فتحرك رجلها عمدا ليسمع صوت الجلاجل، فذلك قوله عز وجل: ولا يضربن بأرجلهن وتوبوا الى الله جميعا من الذنوب التي اصابوها، وهذا يدل ايضا على ان الرجل عورة بلا نساء، ما اصاب في هذه الصورة يا ايها المؤمنون مما نهي عنه من اول هذه الصورة
- 12:47 إلى هذه الآية لعلكم يعني لكي تفلحوا