تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٢٩٩ ] عقيدة ابن بطة الحنبلي [ ٣ ] الإبانة الصغرى
42 دقيقة تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر — 299
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والأثر. ولا زلنا مع عقية بطه الإيمان الصغرى، يقول المصنف رحمه الله تعالى. ثم بعد ذلك الإيمان بالقدر خيره وشره. وحلوه ومره. وقليله وكثيره. مقدور واقع من الله على العباد في الوقت الذي أراد أن يقع. لا يتقدم الوقت
- 0:30 ولا يتأخر على ما سبق بذلك علم الله عز وجل. مسألة القدر من عويصات المسائل وكما قال شيخ الاسلام رحمه الله: واصل الضلال في كل فرقة هو الخوض في فعل الإله بعلته. والقدر قدرة الله، وتلك كلمة جليلة أظن قالها عبد القادر فأعجب بها شيخ الاسلام. القدر قدرة الله.
- 0:59 لأن ما من فئة تنفي القدر إلا وقد عجزت رب العالمين. ففئة منهم يقولون أن الله عز وجل لا يعلم بالأمور قبل وقوعها. وهذا نقص في رب العالمين أنه لا يعلم الأمور قبل وقوعها. والفئة الأخرى وهذه الفئة التي كفرت. وأما الفئة الأخرى وهي فئة المعتزلة الذين قالوا الله لا يخلق الشر.
- 1:30 هذا قدرية البصرة، قالوا الله لا يخلق الشر. فجعلوا رب العالمين يعصى كرها. وجعلوه سبحانه وتعالى يحصل في كونه غير ما أراد، وما وما ليس له فيه حكمة. فهذا أيضا إنقاص للقدرة.
- 1:57 ومن الناس من هربوا من هذا فدخلوا في ايش؟ في الجبر. وخلاصه ضبط باب القدر الايمان بعلم الله عز وجل بالامور قبل وقوعها وكتابته والايمان بقدرته ثم الايمان بحكمته سبحانه وتعالى. فان لرب العالمين حكمه في كل شيء، فان في خلق الشر حكما باهره، فان كثيرا من الخير لا يظهر الا
- 2:26 كمجاهدة والعلم لأن العلم يستبين بالجهل والحق ونصرة الحق على الباطل وغير ذلك ولهذا يقول عمر بن عبد العزيز لم ي لو لم يرد الله ان يعصى لما خلق ابليس وأيضا يظهر في معصية من يعصيه
- 2:50 وفي الشر الظاهر والامور تقع المواعظ للناس فتنفر نفوسهم من الدنيا وتتجه للاخره، وايضا يرون حلم الله تبارك وتعالى على اعدائه فكيف باوليائه. وهذا يذهب ما في نفس الانسان، ثم بعد ذلك فعل العبد وقدرته وما يقع منه وما يحصل ليعلم العبد ان لافعاله سببا وتاثيرا ولا شك، فنحن كلنا نعرف الفرق بين ما نحن مجبورون عليه
- 3:20 وما نحن وما نفعله بارادتنا. وهذا امر دفعه فيه مكابره للحس. غير ان فعلك لا يستقل. فالقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن. ويكفيك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. وهذا اورده الترمذي في كتاب القدر، وهذا فيه الرد على طائفتين.
- 3:48 الذين اهتدوا زادهم هدى، فيها رد على طائفتين، أولًا طائفة من يقولون أن العبد مجبور. فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا الله عز وجل وهذه إرادة له هو هو يستطيع أن يفعل. والطائفة الأخرى القدرية الذين يقولون أن الله عز وجل لا يخلق في العبد شيئًا. لا يخلق في العبد شيئًا. فحين تقول ثب آآآ
- 4:15 يا مقلب القلوب ثبِّت قلبي على دينك هذا ايش؟ هذا خلق له سبحانه وتعالى وما تشاؤون إلا أن يشاء الله. وفي زمن السلف كان القول الطاغي لأهل الباطل قول القدرية. والسبب في طغيانه طغيان قول القدرية الذين ينفون القدر. ولذلك أسباب، السبب الأول الاتصال بالمجوس. لما فُتحت بلاد فارس
- 4:45 فان المجوس كانت عندهم هذه المعضله كيف الاله كما نعلمه بفطرتنا كامل ثم لكيف يخلق شرا؟ لانهم ما فهموا الحكمه وهو ما خلق شرا فقط، خلق شرا وخيرا يقابله وشرا فماذا فامنوا بفكره ارادوا الهرب وهذه ايضا تجدونها عند الزردشتيه فقالوا هناك الهان اله للخير واله للشر، واله الخير اعلى من اله الشر.
- 5:14 واله الشر تولد عن اله الخير، فهم هربوا من شيعه ثم عادوا اليه. وهذا ايضا هي هي هو اعتقاد من يسمون بالزرودشتيه اليوم. هذول يتشلون بين الاكراد هي عقيدتهم قريبه من ذلك. وحتى الشيعه تاثروا بها فكانوا يقولون كائن موالي وكائن غير موالي هي تقريبا هذه. فهؤلاء والمانويه واضرابهم اثروا في النصارى.
- 5:43 اللي يذكرهم المتنبي في بعض ابياته. فهؤلاء ف والنصارى كانوا قد تاثروا بقول القدريه فانتشر هذا، وايضا قول القدريه ينتشر بين اهل التدين اكثر. لما؟ لانه ياتي الانسان فيستدل، يقول انا هذه المعصيه الله قدرها علي. خلاص الله قدرها علي و ها. فبعض الناس يشتدون في الموعظه ولهذا وقع جماعه من التابعين بهذه المقاله.
- 6:12 حتى قال مكحول الله لا يرزق بالحرام، وأخطأ في ذلك وقاموا عليه، وكانوا يأتون مثلا الحسن البصري ويقولون له الأمراء يقولون كذا وقدره الله علينا وكذا فيقول كذبوا فنسبوه لقول قدريه بعد ذلك، فهذا بارك الله فيكم أسباب انتشار قول قدريه في القرون الأولى الفاضله.
- 6:36 فشت لهذا الداعي، ولذلك ترى عامة كلام السلف في القدر حين تراجع الكتب كتاب القدر في الموطا، كتاب القدر لابن وهب، كتاب القدر للفريابي، ترى كلها في إثبات القدر. ونادرا ما تجد كلاما في الرد على الجبرية الذين يقولون العبد مجبور. وأهل السنة وسط بينهم، وأن العبد لا إرادة عنده.
- 7:00 وأن الله عز وجل لا حكمة عنده، ووصلوا إلى مرحلة أن الأسباب لا تؤثر، وأن الله عز وجل يجوز عليه أن يعذب أولياءه، وأن ينعّم أعداءه، لأنه، لأن أفعاله تجري هكذا، بلا أي سنن حكمة، حتى هذا المقالات من؟ مقالات الجهم الجهمية الجبرية، وتبعهم الأشاعرة. تبعهم الأشاعرة على ذلك.
- 7:24 حتى ان الباقلاني كانوا اذا جاءوه البراهمه وقالوا له عندكم ذبح للحيوانات، عندكم كذا، عندكم جهاد، عندكم نفس مشكلات الملاحده اليوم. فكان يقول الحسن والقبح انما يثبت بالشرع. ما يقول لهم في حكم، المعتزله كانت اجوبتهم احسن. يذكرون حكما في الامر وغير ذلك. اما هؤلاء الاشعريه الجبريه لا يقولون لا. الله عز وجل يجوز عليه ان يامر بكل الفواحش ولو امر بها لكانت حقا، لا مشكله.
- 7:55 تكذيبا لقول الله عز وجل، قل ان الله لا يامر بالفحشاء. فيقولون الله يامر لا يجوز ان يامر بالشرك، لا بأس. هذا فهذه العقيده الخبيثه هي التي انتشرت في الازمه المتاخره بعد ما ظهر ابو الحسن الاشعري وحملها. حمل هذه العقيده ابو الحسن الاشعري وطوف بها عقيده الجبريه هذه. في كل مكان فصارت فانتشرت في الازمه المتاخره، سبب انتشارها في الازمه المتاخره ايش؟
- 8:24 سبب انتشاره في الناس المتاخرة، أولا إقبال الناس على الدنيا وانتشار المعاصي والبلايا فيهم، فالجبر يناسب هذا الاعتقاد، الأمر الثاني أنهم صاروا يظهرون هذا باسم الرد على المعتزلة، يعني سمعتهم سيئة، فيقولون نحن نرد على المعتزلة ويدخلونك في الجبر، نرد على الشيعة ويدخلونك في الجبر
- 8:50 وحاول ما ترديه ان يتوسط وغير ذلك، فانتشر هذا البلاء في في الزمان المتأخر. واليوم يكثر في الناس الوسوسة. والوسوسة في أكثر ما يكون في الطهارة وفي قضايا القدر، والحين هم دخلت عليها قضايا التكفير. أمر وكثير من الناس في زماننا يوسوسون في القدر لعلة.
- 9:21 وهو ظنهم إحسانهم الظن بالبشر وإساءتهم الظن بعدل رب العالمين، النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الخارجي وقال له يا محمد اعدل قال ويحك من يعدل ان لم اعدل يعني هو العدل اذا ما جاء من نبي الله من اين ياتي؟ فاليوم كثير من الناس ياتي ويوسوس والله لما الكافر الفلاني الكافر الفلاني هو ما يسيء الظن بالبشر ما يقول هذا البشر اذنب
- 9:50 ما يقول ان هذا البشر يعني رب العالمين لو علم فيه خيرا لاسمعه كما في القرآن والذين جاهدوا فينا يهدون سبلنا لا يجلس طيب لما هو هكذا؟ لما هو هكذا؟ طيب في اخره لا فيريدون فردوس ارضي فتظهر مسأله معضله الشر ولما كذا ولما كذا؟ لانه يتصور ان الدنيا هذه لابد ان تكون جنه او لابد ان في حلقه اخيره يكون فيها سعاده مطلقه فلهذا السبب
- 10:18 يستشكلون امورا ويبدا استشكال قضايا القدر. وكثير من الناس الذين لهم نيه حسنه من جماعه مقارنه الاديان واضرابهم يتكلمون في هذه القضايا على غير هدى وعلى غير علم. ولكن يريدون الدفع لما يورده عليهم اعداء الدين. واحيانا يقعون في انكار امور ثابته.
- 10:47 عن السلف الكرام فبعضهم ممكن يدخل حتى في كلام القدريه من حيث لا يشعر. فنحن نعتقد والمسأله باختصار افعال العباد مؤثره ولها تاثير ولكنها ليست علة تامه، يعني ما المقصود؟ المقصود ان الله ان افعالك تؤثر ولكن رب العالمين هو من جعل اصل هذا التاثير، هذا اولا. ثانيا هي حلقه في سلسله
- 11:17 وعموم حلقات السلسله ليست بيدك مجيئك للدنيا خروجك منها الظروف المحيطه الى غير ذلك ثم بعد ذلك رب العالمين ان اراد طرح البركه في فعلك فجعل فيه شيئا مضاعفا وان شاء عطل اثره سبحانه وتعالى
- 11:42 يعني اضرب مثلا انت لو دفعت شخصا فان الدفعه في الاساس تسقط، ولكن لو جاء انسان وسنده من الخلف فدفعتك لن تسقطه، لا لان فعلك لا يؤثر هذا التاثير اللازم، ولكن لوجود مانع، واحيانا تدفعه دفعه فتاخذه بعيدا لان الريح جاءت مع دفعتك.
- 12:08 أو أو أو كان في هذا الإنسان وهن أو إلى غير ذلك، ولهذا الله عز وجل يقول: "وما رميت إذ رميت، ولكن الله رمى". النبي صلى الله عليه وسلم نفخ نفخة. هذه النفخة في العادة تجي على أن ذهبت تأتي بعين إنسان، الآن ندفع للنبي. الله عز وجل جعل هذا التراب يصيب أعين المشركين جميعا. فهذا هذه آية من آيات الله تبارك وتعالى. ولهذا قال: "ولكن الله رمى".
- 12:36 وهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، هم قالوا ايش؟ قالوا اذا ها انظروا الجبرية، قال انظروا الآن الله عز وجل يقول النبي لم يفعل أنا فعلته. هو الله عز وجل قال أنا فعلته لمَ؟ لمَ أرجع الفعل نفسه سبحانه وتعالى؟ لأنها كانت آية من آيات الله عز وجل، ما هذا ما كان في مقدور بشر في العادة. ولهذا تجد مثلا يقول لك ما شاء الله وشئت.
- 13:01 تقول ما شاء الله ثم شئت، فأنا عندي مشيئة ولكن مشيئتي متأخرة وفرعية، ومشيئة الله عز وجل هي الأصل. النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أنا قاسم والله معطي، هو له تأثير. لكن من المعطي الرزاق الأصل؟ رب العالمين. ونحن مجرد إيش؟ نحن أسباب فرعية. إن صح التعبير، يعني إن صح التعبير، لكن هذا من باب التقريب. فهكذا تضبط المسألة.
- 13:30 فالناس كانت مشكلتهم في الشر هذا. وفي الواقع انك لو تتامل تجد الامور متداخله. وتجد خيرا فيه شر وشرا فيه خير. مثل جماعه المجوس طيب كيف؟ وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. هذه رد على القدريه. ليش؟ لانه في اشياء فيها شر وخير مع بعض. طيب هذا من خلقها؟ خالق الخير ولا خالق من خلقها؟ اي. بل تجد الشيء الان فيه شر ثم بعد ذلك ااا
- 14:00 سبحان الله يترتب عليه من الخير الشيء العظيم. وهذا كثير جدا وهذا الذي انت تراه في حياتك انك ترى خيرا ثم يترتب عليه الشر، ثم ترى شرا ثم يترتب عليه خير. هذا مؤكد عقيده وحدانيه الله عز وجل. ما معه خالق هو الخالق الوحيد سبحانه وتعالى. قال وان ما اصاب العبد لم يكن ليخطئه، هذا حديث ابن عباس، وما اخطاه لم يكن ليصيبه، هذا لكي لا تاسوا على ما فاتكم.
- 14:29 ما يقول عبد لو انه كان كذا فعلت لو فعلت كذا لو تفتح طرق الشيطان لو تجوز في ايش؟ في اي سياق؟ في بيان الافضل الشرعي لو استقبلت من امري لف ما استجبرت لما سقت الهدي هذا لبيان الافضليه الشرعيه لكن لو ان كان كذا وهذه تبين لك الاثر الطيب للايمان على نفس الانسان اليوم كثير من الناس
- 14:58 مما أدركنا ومع التقدم بالسن اكتشفنا أن كثيرا من أمراض الأبدان سببها أمور قلبية. الأمور القلبية هذه تكون في الناس في أكثر ما يكون في أفكار تدور بينك وبين نفسك. والشيطان يكون حاضرا ولكن لا يكون واضحا. فكثير مما يقع للناس في هذه السياقات
- 15:27 من فساد الاعتقاد. فيأتيك الشيطان يقول لك لو ان كذا لو كان كذا لو لهذا قال تفتح طرق الشيطان. فما الذي يستفيده الشيطان؟ يزيدك حسرة يتعبك يحسرك ثم بعد ذلك ربما نفسك من شدة ما بها من حسرة على شيء من الدنيا ذهب تحسد
- 15:55 وقد يستبد بك هذا الامر الى اخلاق سوء عظيمه. داووا الامم من قبلكم. الحسد والبغضاء. نعم. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. وما اخطاؤه لم يكن ليصيبه. وايضا الانسان وايضا هذا يعالج ايش؟ هذا يعالج العجب. فان كثيرا من الناس اليوم كثير يخرج لك والله فلان تجربته ملهمه.
- 16:25 فلان بدا تجارته بمليون بعدين صار عنده 10 مليون فصار ها فكثير من هؤلاء وهذا تجده في الكفار كثير منهم تراه معتدا بنفسه جدا لهذا لا حول ولا قوه الا بالله كنز من كنوز الجنه شيء يقيك العجب يقيك الغرور لان هذا الانسان المعجب هذا يرتفع ويكون سقوطه مدويا
- 16:52 لأن هذا الإنسان في وقت من الأوقات لن يقبل بنقصه، النقص البشري الطبيعي، ويكون الأمر ثقيلا عليه جدا أن تهتز صورته أمام الناس تلك الصورة المثالية التي يسعى لرسمها، وهذا كثير في طلاب العلم والمشايخ على التحقيق يعني، والمسألة تحتاج إلى تزكية، تزكية حقيقية لا مجرد دعاوى.
- 17:20 وما تقدم لم يكن ليتأخر وما تأخر لم يكن ليتقدم ولهذا جعل من سلوكيات الجاهلية النياحة النياحة كأنه عتب على الله عز وجل أو تألم زائد على شيء فقد كأنه عتب على الله عز وجل أن فعل هذا الآن كثير من الناس
- 17:51 يموت له عسيس او يموت له قريب لمرض او لشيء او لكذا فيجلس يلوم نفسه لو اني اعنته في كذا لو انه فعلت كذا لكان الان كذا هذا كثير كثير يحصل للناس ويفعل بهم الافاعيل ويدخلون في القنوط والنياحه وكذا وكذا يقول وفي هذا
- 18:18 من صحة الدلائل وثبوت الحجة في جميع القرآن وأخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم. هو إبليس يقول رب العالمين بما أغويتني، فهو خلاص يعني حتى الشيطان مؤمن بالقدر. وأخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم، حديث جبريل لما ذكر أركان الإيمان، الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر والقدر خيره وشره. وفي بعض زيادة صحة حلوه ومره.
- 18:48 إنا كل شيء خلقناه بقدر. يقول ما لا يمكن دفعه ولا يقدر على رده إلا بالافتراء على الله ومنازعته في قدرته. شرحنا علاقة المسألة بالقدرة. هو أصلا عامة الأدعية عامة الأدعية مبناها على هذا التسليم وعلى التوكل وعلى التفويض. وإلى ما وصفنا دعة الرسل وأنزلة الكتب.
- 19:17 وابن منبه تاثر بكلام القدريه وكان يقرا في الكتب يقول وجدت القدر اثبات القدر في 70 كتابا من كتب الانبياء، الكتاب عادي لو فصل لو سفر يسمى كتابا. ف هذا وعليه اتفق اهل التوحيد ممن اقر بالربوبيه وعلى نفسه بالعبوديه من ملك مقرب ونبي مرسل
- 19:42 مذ كان الخلق إلى انقضائه مجمعون على أنه ليس شيء كان ولا يكون في السماوات ولا في الأرض إلا ما أراده الله وشاءه وقضاه. يقول قدر قال سبحان من تنزه عن الفحشاء. فرد عليه هذا قال له سبحان من لا يكون في ملكه إلا ما يشاء.
- 20:07 لأنه ما شاء الله كان ما لم يكن يقول لك يعني تريد تقول ان الله عز وجل أراد المعاصي يقول حصلت رغما عنه له حكمة أذن بها وله حكمة في وجودها وحصولها و يقول والخلق كلهم أضعف في قوتهم وأعجز في أنفسهم من أن يحدثوا في سلطان الله عز وجل شيئا يخالفون فيه مراده
- 20:36 لكن الله له إرادتان، الإرادة الكونية التي تقتضي الوقوع، والإرادة الشرعية لا تقتضي الوقوع ولكن تقتضي المحبة. ويغلبون مشيئته ويردون قضاءه. فالإيمان بهذا حق لازم فريضة من الله عز وجل على خلقه. وهذا أحسن ما تدخل به باب القدر وتخرج منه. أنك تبحث البحث على جهة تعظيم الله عز وجل. الناس
- 21:06 يضيعون في باب القدر انهم يدخلونه من باب محاولة اجابة السفسطائية، أو محاولة اجابة إنسان مفتون بالفردوس الأرضي، أو والعياذ بالله محاكمة الإله، يحاكمون حتى على ذنوب عباده، فهذا أما إذا دخلته على أساس
- 21:36 اها اذا دخلت على اساس تعظيم الله تبارك وتعالى تدخل وتخرج منه على احسن ما يكون فمن خالف ذلك وخرج عنه وطعن فيه ولم يثبت المقادير لله عز وجل ويضيفها ويضيف المشيئه اليه فهو اول الزندقه لانه جاءت الاخبار ان القدر ابو جاد الزندقه ابو جاد يعني الف باء تاء ثاء يعني يعني هم قالوا اسمه ابجد هوس يقولون
- 22:06 أبجد هوس حطي كلمون هذه الألف باء تاء مالتهم. فيعني هذه بداية الزندقة. والزندقة كانت انتشرت في زمن العباسيين. والى يومنا هذا تشوف ايش القصة يقول لك الإلحاد أكبر معضلة شلون يسمونها شو يسمونها؟ مشكلة الشر. واللي هي دائما يتكلم فيها الزنادقة. فهذه مشكلة الشر، معضلة الشر هذه هي. فالسلف سبحان الله كان عندهم وعي.
- 22:35 يعني يقول لك والله يا اخي هذه الكتب الان عندنا نواس جديده عندنا كذا عندنا طيب ما هو عادي هم متعاملين مع الموضوع بس انت يبيك انت تفهم القصه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنت القدريه والمرجعه لساني سبعين نبيا وانا اخرهم حديث هذا طبعا لا يصح وقال النبي صلى الله عليه وسلم كتب على كل نفس حظها من الزنا
- 23:04 كانوا القدريه عشان يخوفون الناس، الناس تتهيب فيها ناس فيها دين. فايش يقولوا له؟ يقول الزنا بقدر، السحاق بقدر، يخوفك اساسا ايش؟ ف يعني ويحاول ان يوحي لك ان كلمه بقدر يعني كانه شيء ماذون به، يعني كانه شيء ما ينكر. تمام؟ فيدخلون على الناس، زنا بقدر هكذا. فكان السلف يقول نقول نعم الزنا بقدر كذا. فالمصنف استدل بهذا.
- 23:33 كتب الله على كل نفس حظها من الزنا، كما في خبر ابي ذر لما قال له وين زنى وين سرق؟ قال وين زنى وين سرق؟ هذه في قصه الخارجي عاد ايش يقول اقول لك؟ يعني يعني الزاني يدخل الجنه؟ هم كلهم عشان خايفين من قصه المعاصي راح دخلوا في الضلالات. لكن في الزمن المتاخر لا القصه اختلفت، الجبر هو الذي انتشر. يعني سبحان الله في الازمه المتقدمه حتى البدعه تكون بدعه ناس فيها دين.
- 24:02 حتى ابن تيميه يذكر في في كتابه الفرقان بالحق والبطلان انه لما جاء التتر كانوا متصوفه جبريه كثير منهم فكثير منهم صفوا مع التتر قالوا خلاص هذه اراده الله وحنا ما ما نخالف ان شاء الله فهذا يصير مع التتر قاسم الايمان بعذاب القبر ومنكر ونكير
- 24:30 وهذا انكره بعض المعتزلة وليس كلهم. عذاب القبر ونعيمه. ولكن العذاب الأخبار فيه أكثر. لأن تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستعيذ من عذاب القبر. وكانت في آخر كل صلاة يتعوذ من الأربع اللي حتى طاووس قال لابن أعد الصلاة. لما ما تعوذ منها. تعوذ من جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة من حين مات وشر فتنة المسيح الدجال. والقبر أول منازل الآخرة. أول منازل الآخرة.
- 25:00 فإن كان خيرا فخير، وإن شرا فنعوذ بالله. ومسألة الملائكة، من ربك، ما دينك، ما نبيك. وهذه أسئلة يعني، ما يعني هو شو يقول؟ من ربك، ما دينك، ما نبيك. والنبي صلى الله عليه وسلم إيش يقول؟ يقول يتبع إبن آدم ثلاثة. ماله وولده وعمله. ويرجع اثنان.
- 25:29 الآن لما يجي السؤال يقول لك ما من ربك ما دينك ما نبيك ما حد يسألونك كم تركت لعيالك؟ وفرت مستقبل أمنت مستقبل الأولاد؟ ما ت-ما تكون المسألة هذي لأن أصلا ترى ما في شي اسمه تأمين مستقبل لكن يقول لك أمنت مستقبلهم الملكان لا يسألانك هذا السؤال.
- 25:53 وهي مسألة القدر والرزق وكذا كله مكتوب ما كان لا يسألك هالسؤال يسألك من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ هذا هو الأساس هذا هو الأصل اللي يبنى عليه كل شيء ما يسألون كيف حال الاستثمارات؟ تركت شيء؟ ما ما يقولون هذا ها ايش إنجازاتك؟ ماذا فعلت بشغفك؟ هذا كله ما في أسئلة من هذا.
- 26:20 وضعك الوظيفي ما في شيء ما في كلام من هذا السياق. من ربك ما دينك ما نبيك. لهذا كل شويه كل ما نقرا عقيده يقول لك عذاب القبر ومنكر ونكير. طيب عذاب القبر النبي صلى الله عليه وسلم لما راى الناس يعذبون بالقبر راهم يعذبون على ايش؟ على ناس تاكل ربا يعذبون، ناس تزني يعذبون، ناس يكذبون وتنتشر الكذبه يعذبون.
- 26:45 في خبر انه من لم ينصر مظلوما اللي يمشي بالنميمه الذي لا يستنزه عن البول هذا هذه الناس تعذب. هذه الناس تعذب فكثير من الناس يقول لك يا اخي انا موضوع موضوع عذاب القبر هذا انتم عذاب القبر عذاب القبر عذاب القبر.
- 27:17 وعذاب القبر لم يأتي هكذا، يعني الأحاديث التي جاءت في الموضوع جاءت بذكر أمور متعلقة، إنهما لا يعذبان وما يعذبان بكبير، وكثير منها مسلكية وفي أمور بالعبادة، وأيضا خبر الشجاع الأقرع وغير ذلك.
- 27:46 ولا يوشك أن أن أن أن الموضوع القبر هذا ليس القصد يعني هو أيضا فيه نعيم هو ليس القصد مجرد إرعاب هو ترهيب وتخويف يعني أصلا بعدين ترك القبر بعدين في عندك آخرة وجنة ونار يقول وقال صلى الله عليه وسلم فيما روى عنه البراء رضي الله عنه استعيذوا بالله من عذاب القبر وقال عز وجل فإن له معيشة ضنكا
- 28:15 هذه فسرت فسرها بعض السلف بعذاب القبر. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقعد الميت في قبره. وقال صلى الله عليه وسلم لو نجا أحد من ضمة القبر أو ضغطة القبر لنجا سعد بن معاذ. وهذا الخبر الراجح عدم قوته وهذا ضغطة القبر هذه القصد منها
- 28:42 انه امر شديد كصرخه المولود او كألم السفر وغذاء هي ليست عذابا ولكن هي شيء من الاهوال التي يعني يكفر الله بها عن عن الناس يقول قال الله عز وجل فان له معيشه ضنكا قال اصحاب التفسير عذاب عذاب القبر وهناك ايات عديده فسروها بعذاب القبر
- 29:14 ولو لم يكن فهناك الأخبار. ثم تتعجب تقول الناس يأتون يوم القيامة ويقولون من بعثنا من مرقدنا. لأنهم ينامون نومه كما صح المجاهد، والنوم هذا يرتاحون يظنون خلاص. وبعدها عاد يأتي أمر البعث. وهو وهو أهوال يوم القيامة الأمر عاد ينسيهم. يقول ثم بعد ذلك الإيمان بالصيحة.
- 29:43 للنشور بصوت إسرافيل للقيام إلى القبور. ما يصح حديث مرفوع في إسرافيل أنها نافخ الصور. لكن في آثار وفي إجماعات منقولة في أثر عن عكرمة. وإسرافيل من خيرة الملائكة. وكتب القرآن على جبينه فيه آثار عن التابعين في ذلك. نعم. فيلزم القلب أنك ميت.
- 30:10 يعني شوف الآن يتكلم عن الأثر المسلكي لهذا الأمر، فيلزم قلبك أنك ميت، هذه حقيقة قطعية يقينية، تعيش مية، ميتين، تعيش ميتين سنة، ميت، ومضغوط في القبر، مضغوط لا في تناسخ، تروحك تروح الفار ولا المدري شنو هو ولا الواحد ثاني، ولا ولا متروك هكذا، ومسائل في قبرك.
- 30:40 ومبعوث من بعد الموت فريضة لازمة، من أنكر ذلك كان به كافرا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم تحشرون من قبوركم حفاة عراة غرلا، غرلا يعني غير مختونين. حفاة عراة، ثم بعد ذلك الكسوة تكون بقدر الأعمال. وقال الله عز وجل: يوم يخرجون من الأجداث شراعًا.
- 31:05 يقول فمن كذب بآية وبحرف من القرآن أو رد شيئًا مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر. ثم الإيمان بالبعث والصراط وشعار المؤمنين يومئذ سلم سلم. يعني الأمر الذي يلزمونه في قولهم أنهم يدعون الله عز وجل اللهم سلم سلم. ومن دعا الله عز وجل في الرخاء وأكثر فإن دعاءه في ذلك اليوم يكون أسمى.
- 31:39 يقول: والصراط جاء في الحديث أنه أحد من السيف وأدق من الشعرة، ومع ذلك أهل الإيمان منهم من يجوزه كجاود الخيل يكون الأمر عليه هينا، ومنهم من يجوز <hesitation> كمثل البرق ومثله وهكذا، يقول: وقال عبد الله بن مسعود: يؤتى بالناس إلى الميزان فيتجادلون عنده أشد الجدال.
- 32:09 عند الميزان يعني ظاهر تصير حقوق حسنات وسيئات فيتجادلون وعندنا الحديث تدرون من المفلس هل هذا شو المفلس قال من لا دينار عنده ولا درهم قال المفلس الذي يأتي يوم القيامة وقد سب هذا وشتم هذا ولعن هذا فيأخذ هذا من حسنات وهذا من حسنات وهذا من حسنات حتى إذا لم يبقى عنده شيء أخذ من سيئاته وطرحت عليه على سيئاته.
- 32:41 ويوم القيامة يقتص الشات الجماع من الشات القرناء، فما بارك ما يكون بين البشر. ونحن نرى في هذه الدنيا أن العدل لا يستتم. في عدل، في محاكم، في ألف محكمة، في كذا، في كل شيء، في منظمات حقوقية، في والظلم يزداد. لكن عند الله عز وجل عاد يوم التقاعد، يوم التغابن. وله ابن القيم كلمة جليلة، يقول الناس يدخلون
- 33:08 الناس يدخلون يدخلون النار وقلوبهم كلها منه لما راوا من العدل في ذلك اليوم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه وهذا قال كلمتان خفيفتان عن اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم يقول فمن شك في ذلك او كذبه فقد اعظم الالحاد الالحاد مصطلح يطلقونه على عموم على عموم الانحراف
- 33:39 وقد اتفق أهل العلم بالأخبار والعلماء والزهاد والعباد في جميع الأمصار أن الإيمان بذلك واجب لازم، ليش ذكر الزهاد والعباد؟ لأن ذولا يعظون الناس بهذا هذه مواعظهم ولهذا يقول أحمد يعجبني أن يقول لأهل السنة قاص صدوق أنهم يذكرون الصراط والميسان والحوض فهذه مواعظ الناس آنذاك وإذا موضوع عذاب القبر
- 34:05 أما عند أما عند أهل التجهم فا <hesitation> استحوا بس ما يبلغون يوم القيامة ألغوا عذاب القبر بعدين ألغوا هذه كلها بعدين قال لك رب العالمين ما يرى تحس يوم القيامة خلاص ما عاد ما عاد في شيء بس انت تبعث وزين يعني خلوا لك الجنة عاد الجهم وأبو الهذيل وقفوك قال لك الجنة لحد بعد وتوقف أي الباقي لا قالوا لا الجنة تكمل والنار تكمل يقول ثم الإيمان بالحوض والشفاعة.
- 34:36 الإيمان بالحوض والشفاعة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لي حوضاً ما بين أيله وعدن، يعني يريد أن قدره ما بين أيله وعدن. أيله هذا في الأردن، وعدن هذه في اليمن. فترى المسافة الكبيرة بين هذين. أباريقه بعد نجوم السماء. أباريقه بعد نجوم السماء، وهذا يدل على أيضاً على أن الأمة كثيرة. على أن أمة النبي صلى الله عليه وسلم، على أن أمة الإسلام كثيرة.
- 35:09 وقال أنس رضي الله عنه من كذب الحوض فقد كذب بالحق، بل قال من كذب الحوض لم يشرب منه، لخبر زياد بن أبيه، وقال وجاء في الحديث من كذب الحوض لم يشرب منه، هذا قول أنس، وهكذا والله يخشى على كل من كذب بشيء، ومن كذب برؤية الله عز وجل لم يره، ومن كذب بوجهه لم يرى وجهه، ومن كذب بالشفاعة أن له الشفاعة.
- 35:45 يقول ثم الإيمان بالمساءلة أن الله عز وجل يسأل العباد عن كل قليل وكثير في الموقف وعن كل ما اجترموا، وهذا موقف شديد من نوقف الحساب عذب، فيه العرض، فيه المناقشة.
- 36:10 في حديث إلقاء الكنف، يقال له فعلت كذا، فعلت كذا، فعلت كذا، يقول نعم نعم، فقد سترتها عليك في الدنيا واليوم، يضع كنفه عليه. أنا وضع الكنف بهذه الطريقة، بكفيه. وقال سترتها عليك في الدنيا واليوم أستر عليك في الآخرة. كثير من السلف كانوا يقولون هبك عفى عنك، فأين الحياء منه؟ يعني هذا موقف يأخذ الناس الحياء فيه.
- 36:41 بين يدي الله تبارك وتعالى ولكن التعويل على على الرحمه والعفو قال ما منكم من احد الا سيكلمه الله ليس بينه وبينه حجاب سفيان الثوري يقول ما احب ان يجعل حسابي لابي وامي فالله ارحم بي منهما اهل العلم اللي عندهم هذا هذا الفهم الحسن لاسماء الله عز وجل وصفاته
- 37:11 ويحسنون زرع حسن الظن بالله في قلوب العباد يهونون علينا شيئا عظيما ونسال الله تبارك وتعالى ان يجعلنا من الناجين وان وان يشملنا بفضله. قال: ليسأل الصادقين عن صدقهم وقال عز وجل: فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون.
- 37:39 يقول ويأخذ للمظلومين من الظالمين حتى للجماء من القرنان، الجماء اللي ما عندها قرن، وللضعيف من القوي. ولا اله الا الله. يقول ثم الايمان بان الله عز وجل خلق الجنة والنار قبل خلق الخلق. الله عز وجل خلق الجنة. فلما خلقها قال الملائكة انظروا فيها. ذهب الملائكة ونظروا فيها. فقال الله عز وجل لا يسمع أحد بها.
- 38:09 إلا وطلبها. في أثر هرم بن حيان. قال عجبت للجنة ما نام مثل طالبها. ف فأمر الله عز وجل بالشهوات فحفتها عفوا بالمكاره فحفتها فظنت الملائكة لن يدخلها أحد. ولما خلق النار أمر بالملائكة فذهبوا إليها.
- 38:36 فقالوا لله عز وجل لقد ظننا ألا يسمع بها أحد إلا إلا هرب منها فأمر بالشهوات فحفتها فظنت الملائكة ألا ينجو منها أحد. نسأل الله أن يسلم قبل خلق الخلق ونعيم الجنة لا يزول دائم أبدا في النظرة والنعيم. أكلها دائما وظلها.
- 39:08 والأزواج من الحور العين، لا يمتنا ولا ينقصنا ولا يهرمنا، ولا ينقطع ثمارها ونعيمها، كما قال تعالى: أكلها دائم وظلها. والجنة مجمع لعموم اللذات الحسية والمعنوية. وللناس في ذلك الموقف، اللهم إني أسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقاك، هذا أعلى النعيم.
- 39:38 ما فيه لذة أعظم من هذه اللذة، النظر إلى وجه الله عز وجل. هي هذه أعلى لذة. وهذه أهل الإيمان على موعد معها. ثم بعد ذلك الخير الذي سيحيط بهم من كل جانب. يقول: "وأما عذاب النار فدائم بدوام الله." وأهلها فيها مخلدون خالدون. من خرج من الدنيا غير معتقد للتوحيد ولا متمسك بالسنة.
- 40:11 هو المبتدع ما يخلد. لكن هو يريد من بطه جمع الاثنين يعني. واليوم سبحان الله ما تجد انسان تارك للتوحيد الا هو تارك للسنه. يقول فاما الموحدون فانهم يخرجون منها بالشفاعه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: شفاعتي لها الكبائر من امتي. هذا حديث لا بهذا اللفظ لا يصح. لكن معناه صحيح.
- 40:41 لانه اهل الصغائر اللي ما عندهم كبائر الا اللمم مغفور لهم واهل الشرك خارج السياق لكن من اهل الكبائر الذين يشفع لهم يتفاوتون من اسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه ففي انسان عاصي
- 41:03 لكن عنده حمية على التوحيد وحرقها ويحب التوحيد ويعظمه ويكثر من لا اله الا الله ويكثر من الدعوة لها ويبغض الشرك واهله هذا اولى بالشفاعة من عاصي ثاني ما له شغل <hesitation> لا هو شيخ خلاص نام نومناه هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.