الزهد (5)
43 دقيقة الزهد — 5
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب سورة ابن أبي الدنيا
- 0:11 رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله حدثنا خالد بن خداش قال حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد والمعلى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على دور من دور الجاهلية فرأى سخرة منبوذة خداجا ما عليها شعر قال أترون هذه هانت على أهلها قالوا من هوانها ألقوها قالوا فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهله على أهلها قال الحسن أخبرنا
- 0:41 من شهد ذلك. هو هذا من مراثيل الحسن ولكن هنا قد وصل والله اعلم. قال قال وحدثنا خالد بن قداش ها؟ غير طريقه مسلم مسلم يعني في اختلاف في اللفظ. الدنيا هنا والله
- 1:08 منبوذة خداجاً عليها شعر، هذه زيادات
- 1:13 قال حدثنا خالد بن خداش قال حدثنا حماد بن سعيد عن علي بن سعيد قال كان بشير بن كعب كثيرا ما يقول انطلقوا حتى اريكم الدنيا قال فيجيء بهم الى السوق وهي يومئذ مسبلة فيقول انظروا الى دجاجكم وبطكم وثمار وبطهم وثمار الى دجاجهم وبطهم وثمارهم قال حدثنا خالد قال حدثنا حماد بن سعيد عن مجالد عن قيس بن ابي حاثم عن المستورد بن شداد.
- 1:40 قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما الدنيا في الاخره الا كرجل وضع اصبعه في اليم فلينظر بما رجعت اليه، وهذا له شاهد في الصحيح. قال حدثنا العباس بن ابي عبد الله
- 2:03 عن شيخ من الانصار عن وهب بن منبه قال بينما ركب يسيرون اذ هتف بهم هاتف الا انما الدنيا مقيل لرائح قضى وطرا من حاجه ثم هجر الا ولا الا لا ولا يدري على ما نزوله الا كلما قدمت تلقى مؤخرا. قال يعني انك تحاسب على كل ما قلت وفعلت قال حدثني عون بن ابراهيم عن علي بن معبد عن علي بن معبد
- 2:34 قال قال وهو بن منبه قرات في بعض الكتب الدنيا غنيمه الاكياس وغفله الجهال لم يعرفوها حتى اخرجوا منها فسالوا الرجعه فلم يرجعوا. قال حدثني عون بن ابراهيم قال حدثني احمد بن ابي الحواري عن عبد الواحد عن عثمان بن عطاء عن عطاء هذا النيسابوري هذا الخرساني عفوا انا اخلصناهم بخالصه ذكرى الدار قال اخلصناهم بذكر الاخره.
- 3:04 يعني خلصت قلوبهم لله عز وجل، وصاروا إنما يذكرون الآخرة، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم
- 3:13 العنسي الكوفي عن جابر بن عون الاسدي قال اول كلام تكلم به سليمان بن عبد الملك الظاهر يعني بعد ما ولي الخلافه انه قال: الحمد لله الذي ما شاء اصطنع وما شاء رفع وما شاء وضع وما شاء اعطى وما شاء منع. ان الدنيا دار غرور ومنزل باطل وزينه تتقلب تضحك باكيا وتبكي ضاحكا وتخيف امنا وتؤمن خائفا تفقر مثريها وتثري فقيرها مياله لاعبها
- 3:43 باهلها يا عباد الله اتخذوا كتاب الله اماما وارضوا به حكما واجعلوه لكم قائدا فانه ناسخ لما كان قبله ولن ينسخه كتاب بعده اعلموا عباد الله ان هذا القران يجلو كيد الشيطان وضغائنه يعني يبينها
- 4:04 كما يجلو ضوء الصبح إذا تنفس إدبار الليل إذا عسعس، وهذا كلام جميل جدا. قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمر بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد، وهذا إسناد صحيح. قال قال عبد الله يعني بن مسعود: أنتم أكثر صلاة وأكثر صياما وأكثر جهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيرا منكم. قال قالوا في مذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال كانوا أزهد في الدنيا وأرغب منكم في الآخرة.
- 4:34 وإذا كان الإنسان أزهد في الدنيا لم ينافس عليها، لم يحقد، لم يحسد، كان سالما من الآفات الباطنة، وقد نبه الإمام ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين على أنه هناك الكثير الكثير ممن يتنزه عن الكبائر الحسية
- 4:53 لا يتنزه مثل الزنا وشرب الخمر لا يتنزه عن الكبائر الباطنه كالحسد والكبر و وبغض الخير للناس. والكبائر الحسيه ربما اجتمع في تركها مع الديانه المروءه او ربما كان الحادي على تركها المروءه.
- 5:16 أو أن لا يراك الناس على هيئة تقبح فيها في أعينهم، ولكن الكبائر الباطنة هي التي اجتنابها هو عمل خاصة المحسنين. طيب أنشد أبو الحسن أحمد بن يحيى بن جابر قوله: (ألا أيها الطالب أمرا ليس يلحقه) يعني أمر يعني أمر الخلد في الدنيا أو الرزق أو غير ذلك، ويا من طالب الدنيا وزهرتها تعلقه.
- 5:45 أما ينفك ذا أمل صروف الدهر تسبقه وأعقل ما يكون المر وأعقل ما يكون المرء فالحدثان تطرقه أرى الدنيا تمني المرء أمرا لا يحققه ويكذب نفسه فيها وريب الدهر يصدقه ولم أرى ولم أرى جامعا إلا يد الدنيا تفرقه
- 6:15 طيب وانشدني الحسين بن عبد الرحمن لشاعر ذكر الدنيا فقال: الم ترها تلهي ب ب الا ترها تلهي بنيها عشية وتترك في الصبح المجالس نوحا وتن وتنمي وتنمي عديد الحي حتى اذا بها غدت ف غدت فادارت بالمنون لها الرحى له الرحى
- 6:40 حدثني محمد بن الحسين يعني تكثر الناس الناس يكثرون كذا ثم فجأة يفنون بموت او بقتال او بغيره سبحان الله نعم كان من حكمة الله عز وجل في هذه الدنيا الا يموت الا يدوم فيها شيء على حاله قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني ابو عمر الضرير قال حدثني رجل من المسعوديين قال قال عون ابن عبد الله زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة
- 7:10 والخير الاكبر غدا في الاخره فنحن بين مسارع ومقصر. حدثني محمد بن الحسين قال حدثني من هال بن يحيى قال حدثني اياس بن حمزه رجل من اهل البحرين قال قالت امراه من قريش كانت تسكن البحرين لو رات اعين الزاهدين ثواب ما اعد الله لاهل الاعراض عن الدنيا لذابت انفسهم شوقا واشتياقا الى الموت لينالوا من ذلك ما املوا من تفضله تبارك وتعالى.
- 7:41 غير ان الناس لا يرون ولا يدرون ولا يدري المرء اغفر له ام لم يغفر نسال الله عز وجل ان يبشرنا بالحسنى حدثنا ابو عبد الرحمن القرشي عبد الله بن عمر بن محمد قال حدثنا محمد بن يعلى قال حدثنا موسى بن عبيده ابن عبيده الربذي ان لقمان قال لابنه يا بني انك استدبرت الدنيا منذ يوم نزلتها
- 8:10 يعني أنت بدأت تتركها كما يترك المسافر ديار أهله، واستقبلت الآخرة، فأنت إلى دار تقرب منها أقرب منك إلى دار تباعد عنها.
- 8:23 طيب، قال حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العنسي أن قال أنبأنا أبو شجاع قال كتب علي بن أبي طالب إلى سلمان الفارسي أبو شجاع بدر بن شجاع ما أدرك علي ولا سلمان، أما بعد فإنما مثل الدنيا مثل الحية لين مستها تقتل بسمها فأعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها وضع عنك همومها لما أيقنت به من فراقها وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها نعم
- 8:53 لشدة لسرعة انقلاب الحال. فان صاحبها كلما اطمأن منها الى سرور اشخصه عنه مكروه والسلام، وهذا ظاهر تماما، تماما ظاهر، سبحان الله يعني ما يحتاج شرح، احوال الدنيا وما يمر به المرء يدرك فيه هذا تماما تماما. قال حدثني محمد بن عبد المجيد، قال حدثنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار، قال لي عبد الله الراسي.
- 9:20 إن سرك أن تجد حلاوة العبادة وتبلغ ذروة سنامها فاجعل بينك وبين الشهوات الدنيا حائطا من حديد. وهذا سناد قوي لعبد الله الرازي. قال حدثني إبراهيم بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز القرشي قال قال سفيان قال عيسى بن مريم كما لا كما لا والماء في إناء كذلك لا
- 9:44 كَمَا لَا يَسْتَقِيمُ النَّارُ وَالْمَاءُ فِي إِنَاءٍ كَذَلِكَ لَا يَسْتَقِيمُ حُبُّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
- 9:54 حب الاخره والدنيا في قلب المؤمن، حدثني عبيد الله بن محمد قال حدثنا ابو اسامه قال حدثنا مالك بن مغول عن سهل ابي الاسد قال كان يقال مثل الذي يريد ان يجمع له الاخره والدنيا مثل عبد له ربان لا يدري ايهما يرضي لعله سيدان له مالكان.
- 10:16 قال: حدثني خالد بن خداش قال: حدثنا حماد بن سيد عن ثابت قال: كتب إلي سعيد بن أبي بردة قال: قال أبو موسى: إنه لم يبقى من الدنيا إلا فتنة منتظرة وكل محزن، وهذا إسناد صحيح إلى أبو موسى الأشعري الصحابي.
- 10:36 قال حدثنا هارون بن سفيان قال حدثنا ابن ابي ليلى قال حدثنا مسلمه بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن الحسن انه كان يقول من احب الدنيا وسرته وسرته ذهب خوف الاخره من قلبه وما من عبد يزداد علما ويزداد على الدنيا حرصا الا ازداد الى الله عز وجل بغضا وازداد من الله بعدا
- 11:01 قال حدثني هارون بن سفيان قال حدثني الوليد بن الصالح قال حدثني ابو المليح عن ميمون يعني ابن ابن مهران قال الدنيا كلها قليل وقد ذهب اكثر القليل وبقي قليل من القليل انشدني رجل من بني يشكر الم ترها تلهي بنيها عشيه تلهي بنيها عشيه وتترك وتترك في الصبح المجالس نوحا وتنوي عديد الحي حتى اذا بها غدت فادارت بالمنون له الرحا انما
- 11:31 الدنيا وان سر وان سرت قليل من قليل ليس يخلو ان تبدى لك في زي جميل ثم ترميك من المأمن بالخطب الجليل انما العيش جوار الله في ظل ظليل حيث لا تسمع ما يؤذيك من قال وقيل حدثني حمزه بن العباس قال حدثنا عبدان بن عثمان قال حدثنا ابن المبارك قال حدثنا حنظله بن ابي سفيان عن عطاء قال قال ابن مسعود ما اكثر اشباه الدنيا
- 12:01 الدنيا منها يعني الظاهر في الاخره ولا شك انه يكون خير وعطاء لم يسمع من مسعود قال حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان قال انبانا عبد الله يعني بن المبارك انبانا ابن لهيعه قال حدثنا سعيد بن ابي سعيد ان رجلا قال يا رسول الله هذا مرسل في سنده ضعيف كيف لي ان ان اعلم كيف انا
- 12:25 قال: إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته عثر عليك فأنت على حال حسنة، وإذا كنت على خلاف ذلك فإنك على حال قبيحة.
- 12:40 حدثني أبو أيوب الدمشقي قال: قال الثري ابن ينعم وكان من عباد أهل الشام: بؤس لمحب الدنيا أتحب ما أبغض الله عز وجل؟
- 12:57 قال حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس عن سفيان الثوري قال قال عمر بن الخطاب لا تحزن ان يعجل لك كثير ما تحب من امر دنياك اذا اذا كنت ذا رغبه في امر اخرتك. يعني اذا كانت رغبتك شديد ولكن هذا الصعب كيف يحصل؟ هذا يعني انك
- 13:22 ويرى الإنسان أنه لابد له من محبة شيء من أمر الدنيا، لابد له أن يحب أمورا من الدنيا، يجد نفسه مرغما على ذلك، هل في هذا ذم؟ لا يكون في هذا ذم وربما يكون في هذا مدح إذا كان
- 13:42 استخدم هذا في طاعة الله وأحبه لما يطيع الله عز وجل، وأبغضه إذا فارق مراد الله عز وجل، فالمرء يحب إخوانه محبة طبيعية، فإذا رآهم على غير الطاعة وعلى غير السبيل أبغض ذلك منهم وكره حالهم. فمثلاً الرجل يحب الرجل يحب أن يكون له مال لكي لا يتكفف أيدي الناس فقط، فإذا أحب الفضول هنا هنا المشكلة.
- 14:13 ولكي يطيع الله عز وجل في ذلك، هذا هو الأمر، وهذا يشرح كلام هؤلاء العباد، كلامهم أبدًا ليس فيه أي إشكالية شرعية وليس فيه، ولكنه في سياق معين ينبغي أن يفهم.
- 14:31 حدثنا عبد الله قال انشدني احمد بن موسى الثقفي قال جهول ليس تنهاه النواهي ولا تلقاه الا وهو ساهي يسر بيومه لعبا ولهو ولا يدري وفي غده الدواهي مررت بقصره فرايت امرا عجيبا فيه مزدجر وناهي بدا فوق السرير فقلت من ذا قال فقالوا ذلك الملك المباهي رايت الباب سود رايت رايت الباب سود والجواري ينح
- 15:01 سبحان الله، وأنا أصبحنا وهن يكثرن الملاهي، تبين أي دار أنت فيها ولا تسكن إليها ودرباهي
- 15:16 يعيش في هذه الدنيا على على على هذا الامر وعلى وعلى عنده جواري وعنده الملاهي وعنده كذا وكذا، ثم فجأة يمر من جانب فيجده قد مات فالجواري يكسرن الملاهي ويبكين عليه ويضيع ويذهب الى حفرةٍ. فسبحان الله ما ما اغنى عنه كل هذا.
- 15:41 قال حدثنا عبد الله قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا جرير عن الليث قال صحب رجل عيسى ابن مريم فقال اكون معك واصحبك قال فانطلق وانتهينا الى شط نهر فجلسا يتغديان ومعهما ثلاثه ارغفه فاكلا رغيفين وبقي رغيف فقام عيسى الى النهر فشرب ثم رجع فلم يجد الرغيف فقال للرجل من اخذ الرغيف قال لا ادري قال فانطلق صاحبه فراى ظبي ظبي ظبية معها خشفان لها
- 16:11 قال: فدعا أحدهما فأتاه فذبحه واشتوى منه فأكله هو ذاك، ثم قال للخشف:
- 16:17 قم باذن الله فقام فذهب فقال للرجل اسالك بالذي اراك هذه الايه من اخذ الرغيف؟ قال: ما ادري. ثم انتهيا الى وادي ماء فاخذ عيسى بيده فمشي على الماء فلما جاوز قال: اسالك بالذي اراك هذه الايه من اخذ الرغيف؟ قال: لا ادري. فانتهيا الى مفاسة فجلسا فاخذ عيسى فجمع ترابا او كثيبا ثم قال: كن ذهبا باذن الله فصار ذهبا فقسمه ثلاثه اثلاث، ثلث لي وثلث لك وثلث لمن اخذ الرغيف؟ فقال: انا اخذت الرغيف.
- 16:48 قال فكله لك. قال وفارقه عيسى فانتهى اليه رجلان في المفازة معه المال، فأرادا ان يأخذاه منه ويقتلاه، فقال هو بيننا اثلاثا، قال فابعثوا احدكم الى القرية حتى يشتري طعاما، فبعثوا احدهم، قال فقال الذي بعث لأي شيء اقاسيمهما هذا المال، ولكني اصنع في هذا الطعام سما فاقتلهما.
- 17:13 قال ففعل وقال ذلك لأي شيء نجعل لهذا ثلث المال ولكن إذا رجع إذا رجع إلينا قتلناه واقتسمنا بيننا فلما رجع إليهما قتلاه وأكل الطعام فماتا قال فبقي ذلك المال في المفازة وأولئك الثلاثة قتلى عنده. وفي غير حديث إسحاق بن إسماعيل فمر بهم عيسى على تلك الحال فقال لأصحابه هذه الدنيا فاحذروها.
- 17:42 حدثني اسحاق بن اسماعيل، وهذا اسناد قوي ليس ابن ابي سليم. قال حدثني اسحاق بن اسماعيل، هذا من المأذون بالتحديث به عن بني اسرائيل. هكذا كان السلف يعني يحدثون عن بني اسرائيل، يحدث عن بني اسرائيل ولا حرج فان فيهم العجائب، مثل هذه الحوادث اللي فيها عبرة يعني. ولا تناقض الشريعة، ولا تناقض وغير مستحيلة الوقوع ابدا. اي.
- 18:09 قال حدثني اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا روحه بن عباده قال حدثنا هشام بن حسان عن الحسن قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه انما مثلي ومثلكم مثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازه غبراء حتى اذا لم يدروا ما سلكوا منها اكثر او ما بقي ان انفدوا الزاد وحسروا الظهر وبقوا بين ظهراني المفازه لا زاد ولا حموله فايقنوا بالهلكه فبينما هم كذلك اذ خرج عليهم رجل في حله يقتل راسه
- 18:39 فقالوا إن هذا قريب عهد بريف وما جاءهم هذا إلا من قريب فلما انتهى إليهم
- 18:47 قال يا هؤلاء قالوا يا هذا قال على ما انتم؟ قالوا على ما ترى قال ارايتم ان هديتكم الى ماء رواء ورياض خضر ما ما تعلمون؟ قالوا لا نعصيك شيئا قال عهودكم ومواثيقكم بالله قال فاعطوه مواثيقهم فاعطوه عهودهم ومواثيقهم بالله لا يعصون شيئا قال فاوردهم ماء رواء ورياض خضرا
- 19:09 فمكث فيهم ما شاء الله ثم قال يا هؤلاء قالوا يا هذا قال الرحيل قالوا الى اين؟ قال الى ماء ليس كمائكم والى رياض ليست كرياضكم فقال فقال جل القوم وهم اكثرهم والله ما وجدنا هذا حتى ظننا ان لن نجده وما نصنع بعيش خير من هذا قال وقالت طائفه وهم اقلهم الم تمض الم تعطوا هذا الرجل عهودكم ومواثيقكم بالله الا تعصوه شيئا وقد صدقكم
- 19:37 في أول حديثه: والله ليصدقنكم في آخره، فراح فيمن اتبعه وتخلف بقيتهم فنذر بهم عدو فأصبحوا بين أسير وقتيل.
- 19:52 وصدق معهم وعدهم بالنصر، وعدهم بالحق، وعدهم بامور كثيره فتحققت هذه العهود والمواثيق كلها، ثم ذهب هو الى ربه فمن بقي على العهد كان على الخير وسيصدق في الثانيه كما صدق في الاولى. واما من خالف ف يعني سيبقى هكذا يكون يعني بين اسير وقتيل وانا الا هو انا له راجعون.
- 20:23 حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا روحه بن عباده عن عوف عن الحسن قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل الدنيا كمثل ما شيع في الماء هل يستطيع ان يمشي في الماء الا تبتل قدماه حدثنا علي بن ابي مريم عن شيخ له عن ابيه عنوه بن منبه قال عيسى بن مريم بحق اقول لكم
- 20:45 كما ينظر المريض الى طيب الى طيب الطعام فلا يلتذ به من شيء فلا يلتذ به من شده الوجع، كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ العباده ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب الدنيا، بحق اقول لكم ان الدابه اذا لم تركب وتمتهن تصعبت وتغير خلقها، كذلك القلوب اذا لم ترقق بذكر الموت وينصبها دأب العباده تقسي وتغلظ، بحق اقول لكم
- 21:12 إن الزق إذا لم يتخرق أو يقحل فسوف يكون وعاء للعسل، وكذلك القلوب ما لم تخرقها الشهوات أو يدنسها الطمع أو يقسيها النعو النعيم فسوف تكون أوعية للحكمة. وهذا أمر تقريبا يعني الفلاسفة هؤلاء على ضلالهم متفقون على أن الإنسان لا يصل إلى الحكمة ولا يصل إلى إلى إلى إلى
- 21:41 فهم الأمور كما ينبغي إلا بترك الشهوات والتنزه عنها، هذا كان ينص عليه أفلاطون وأرسطو وغيرهم، ويبدو أنهم أخذوا هذا من أصل نبوي
- 21:55 حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا عن المحارب عن سفيان قال قال بلغنا ان لقمان قال لابنه يا بني ان الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير فلتكن سفينتك فيها تقوى الله وحشوها الايمان بالله وشراعها التوكل على الله لعلك تنجو وما اراك بناج.
- 22:16 حدثني سريج بن يونس قال حدثني ما سمع عبيد الله بن مسلم قال بلغني ان عيسى بن مريم عليه عليه الصلاه والسلام قال ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها وتغره ويأمنها ويأمنها وتخذله ويثق بها ويل للمغترين كيف ارتهم ما يكرهون وفارقتهم وفارقهم ما يحبون وجاءهم ما يوعدون ويل
- 22:41 لمن الدنيا همه والخطايا عمله كيف يفتضح غدا بذنبه؟ حدثني عون بن ابراهيم قال: حدثني احمد بن ابي الحواري قال: سمعت ابا عبد الله الانطاكي قال: ليس شيء خيرا لنا من الا نمتحن بالدنيا.
- 22:59 يعني بطلبها والحرص عليها. حدثني عون بن ابراهيم قال حدثني احمد بن ابي الحواري قال حدثني عباده ابو مروان قال اوحى الله الى موسى يا موسى ما لك ولدار الظالمين انها ليست لك بدار اخرج منها بهمك وفارقها بعقلك فبئست الدار هي الا لعامل فيها فنعمت الدار هي يا موسى اني مرصد اني مرصد للظالم حتى اخذ منه للمظلوم.
- 23:29 حدثني محمد بن الحسين قال حدثني عون بن عماره قال قال ابو محرز الطفاوي كَلِف الناس بالدنيا ولم ينالوا منها فوق قسمتهم واعرضوا عن الاخره وبغيتها يرجو العباد نجاه انفسهم هذه كانها موزونه قال قال ابو محرز لما بان للاكياس اعلى الدارين منزله طلبوا العلو بالعلو من الاعمال وعملوا
- 23:55 وعلموا أن الشيء لا يدرك إلا بأكثر منه، فبذلوا أكثر ما عندهم، بذلوا والله لله المهج، رجاء الرجاء لديه والفرج في يوم لا يخيب فيه له طالب.
- 24:13 حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن ابراهيم بن محمد بن المنتشر قال كان مسروق يركب يركب بغلته كل جمعه ويحملني خلفه فنأتي كناثة بالحيره قديمه فيحت فيحمل عليها بغلته ويقول الدنيا تحتنا الكناثه المكان الذي كان الناس يعني يتغوطون فيه.
- 24:39 قال حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان قال انبانا عبد الله بن المبارك قال حدثنا ابراهيم بن شيط قال حدثنا كعب بن علقمه قال قال سعد بن مسعود التجيبي اذا رايت العبد دنياه تزداد واخرته تنقص مقيما على ذلك راضيا به فذلك المغبون الذي يلعب بوجهه وهو لا يشعر. قال حدثني حمزه قال انبانا عبدان
- 25:06 ((((( قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك قال: أنبأنا وهيب قال: قال عيسى عليه الصلاة والسلام: أربع لا تجتمع في أحد من الناس إلا تعجب.
- 25:18 الصمت وهو اول عباده والتواضع لله عز وجل والزهاده في الدنيا وقله الشيء، حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان قال انبانا عبد الله قال انبانا حريث بن السائب قال حدثنا الحسن قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينه فقال من سره ان ينظر الى الدنيا بحذافيرها فل فلينظر الى الدنيا
- 25:46 فلينظر إلى هذه المثل في طريق من طرق المدينة
- 25:52 فقال من سره ان ينظر الى الدنيا بحذافيرها فلينظر الى هذه المزبله، ثم قال: ولو ان الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما اعطى كافرا منها شيئا. قال قال ابو بكر قال ابو بكر يعني المصنف، وقال بعض الحكماء من الشعراء: اما مررت بساحات معطله فيها المزابل كانت قبل مغشيه، اما نظرت الى الدنيا وزينتها بزخرف من غرور اللهو موشيه، اعظم بحمقة
- 26:19 اعظم اعظم بحمقة نفس لا تكون بما تعنى به صروف الدهر معنيه لله در لله در اذا عين تقر بها وانها لعلى التنغيص من مبنيه. املى علي عبد الرحمن بن صالح هذه الرساله. عبد الرحمن بن صالح الاسدي هذا الرجل الشيعي اللي كان يعني يقع في بعض الصحابه. قال اما بعد عافانا الله واياك من شر دار قد ادبرت والنفوس عليها قد ولهت ورثقت
- 26:48 وإياك خير دار قد ورزقت ورزقت وإياك خير دار قد أقبلت والقلوب عنها قد غرقت وكأن المعمور من هذه الدار قد ترحل عن أهله وكأن المغفول عنه من تلك الدار قد أناخ بأهله فغنم غانم وندم نادم واستقبل الخلق خلدا لا يزول وحكم عليهم جبار لا يجور فهناك قطع الهموم وصغر ما دونه من متاع هذا الغرور
- 27:18 الغرور والسلام. حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا ابو معاويه عن الاعمش عن عماره عن يزيد بن معاويه النخعي قال ان الدنيا جعلت قليلا فما بقي منها الا قليل من قليل، وهذا اسناد قوي ليزيد بن معاويه النخعي وهذا يزيد بن معاويه لاول مره يمر علي. قال انشدني احمد بن موسى الثقفي.
- 27:43 فتى مالت به الدنيا وغرته ببارقها، فلاذ بها وعانقها وبئس عرس عاشقها، غدا يوما لضيعته ليصلح من مرافقها، غدا يوما لضيعته ليصلح من مرافقها، فلما جاءها والشمس تزهر في مشارقها، تلقته جداولها، تفجر في حدائقها، واطرف من طرائفها جنيا من بواثقها، وجيء بخيرها ثمرا، واطيبها لبذائقها، واطعمها
- 28:13 وأطعمة مؤلفة تباين في مذائقها فأمعن في سرايدها وأكثر من شرائقها وجيء بقهوة صرف، القهوة يعني من أصناف الخمر قديما، تساق بكف سائقها بكفي
- 28:30 بكفي طفلة خود تثنى في مخانقها، فحدث نفسه كذبا وزورا غير صادقها، ومناها الخلود بها عميا عن بوائقها، فاصبح هالكا فيها على ادنى نمارقها، ولاذ بنعشه عصب تسير على تسير على عواتقها، الى دار البلا فردا وحيدا في مضايقها، الا ان الامور غدا تصير الى حقائقها. انشدني ابي رحمه الله هذا المصنف، دع ال
- 29:00 أرى الدنيا لناكحها يستصبح من ذبائحها ولا تغررك رائحة تصيبك من روائحها أرى الدنيا وإن عشقت تدل على فضائحها مصدقة لعايبها مكذبة لماديحها
- 29:16 أنشدني عامر بن عامر الهمداني إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق والليالي متجر والأيام سوق، إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق والليالي متجر الإنسان والأيام سوق. أنشدني الحسن بن عبد الله إذا لم يعط إذا لم يعظني واعظ من جوارحي بنفع فما شيء سواه بنافع، أؤمل دنيا أرتجي من رخائها غلالة سم مورد الموت ناقع
- 29:46 يأمن الدنيا يكن مثل اخذ على الماء خانته فروج الاصابع وكالحالم المسرور عند منامه بلذ وكالحالم المسرور عند منامه بلذة بلذة اضغاث من الاحلام من لاحلام لهاجع فلما تولى الليل ولى سروره وعادت عليه عاطفات الفجائع.
- 30:11 أنشدني الحسن بن السكن بن سليمان: حياتك بالهم مقرونة فما تقطع فما تقطع العيش إلا بهمي، لذاذات دنياك مسمومة فما تأكل الشهد إلا بسمِ، إذا تم الأمر بدا نقصه توقَّع إذا تم أمر بدا نقصه نقصه توقَّع زوالا إذا قيل تم تمِّ.
- 30:39 حدثنا علي بن الجعد الجوهري، قال: أنبأنا المبارك بن فضالة عن الحسن، قال: خطب عتبة بن غزوان بالبصرة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
- 30:51 يا ايها الناس ان هذه الدنيا قد ان قد اذنت بصرم يعني الصرم الترك الشديد بعد وولت حذاء وولت حذاء ولم يبقى منها الا صبابه كصبابه الاناء وانكم مفارقوها لا محاله فانتقلوا منها بخير بخير ما بحضرتكم فوالذي نفسي بيده ما كانت نبوه الا تناسخت حتى يكون اخرها
- 31:21 ملكا وست وستبلون الامراء بعدنا قال الحسن فلقينا بعد ذلك عبرا واني اعوذ بالله ان اكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا ولقد رايتني سابع سبعه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهر ما لنا طعام الا ما نصيبه من ورق الشجر حتى قرحت اشداقنا من اكل الشجر ولقد رايتني التقطت برده فشققتها بيني وبين سعد بن مالك يعني بن ابي وقاص فما علي
- 31:50 فما علمت من السبعه حيا اليوم الا وقد اصبح اميرا على مصر اعجبتم فما بعدكم اعجب هو الذي نفسي بيده لو ان حجرا قذف في شفير جهنم ما بلغ قعرها 70 سنه والذي نفسي بيده لتملأن والذي نفسي بيده انما بين مصر لتملأن لتملأن يعني النار والذي نفسي بيده انما بين مصراعي الجنه مسيره 40 عاما والذي نفسي بيده لتملأن
- 32:21 (الذي نفسي بيده لتأتين عليه ساعة وهو كضيض)، يعني هذا الباب من قلة الداخلين به والله المستعان، حدثنا عثمان بن معبد قال: لا عفوا كضيض يعني مكتض بالناس فيما
- 32:36 والله اعلم يعني. حدثنا عثمان بن معبد قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثني يزيد بن ابي حبيب ان علي بن رباح انه ان ان علي بن رباح اخبره انه سمع عمرو بن العاص يقول عن المنبر والله ما رايت قوما قد ارغب فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيه منكم.
- 32:57 ترغبون في الدنيا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيها والله ما مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثه ثلاث من الدهر الا والذي عليه اكثر من الذي له، طبعا يعني جزء من هذا الخبر ثابت في مسند الامام احمد رواه احمد من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن عن
- 33:26 هذا موسى بن علي بن رباح تقريباً عن أبيه، عن عمرو بن العاص، وزهد النبي صلى الله عليه وسلم كان ظاهراً جداً صلوات الله وسلامه عليه، ذكرنا حادثته مع أزواجه
- 33:44 وحتى ابنته يعني لم يكن لها خادم وكانت يعني تقاسي رضوان الله عليها من العناء والتعب وكان ينام على الحصير ويؤثر بجلده وقال سعيد وكان يعيش في حجرات ضيقه حتى انه اذا اراد ان يسجد يغمس رجل عائشه رضوان الله عليها حتى يعني
- 34:12 يعني حتى يستطيع السجود وقال سعيد بن المسيب انه دخل حجرات النبي صلى الله عليه واله وسلم فكان يتناول السقف بيده، وايضا ذكرت عائشه رضي الله عنها انها ما شبعت بعد النبي صلى الله عليه وسلم وارادت ان تبكي الا وبكت لانهم ما كانوا يشبعون من الطعام، وكان تمر عليه الاشهر لا يوقد في بيته نار، فكان حاله عظيمه جدا صلوات الله وسلامه عليه من الزهد.
- 34:42 حتى ان عددا من المصنفين في دلائل النبوه اعتبر هذا الزهد وهذا التواضع الشديد وهذا الذي حصل بالنبي حتى بعد اقبال الدنيا عليه بكلها اقبالا عظيما راوه يعني من من من دلائل النبوه وكان هذا حال صاحبيه بل حال اصحابه جميعا على راسهم الخلفاء الراشدين الاربعه هم متميزون في هذا الباب
- 35:10 خصوصا ابي بكر وعمر، ولهذا كان يقول عمرو بن العاص ان هذا المال لو كان حلالا، يقول ما معناه ان هذا المال لو كان حلالا، وتركه الشيخان لكانا مغبونين، والله ما كانا مغبونين، ولكننا نحن تقدمنا في هذا وعمر يعني وابو بكر وعمر قد تورع رضوان الله عليهما. فاحوال النبي صلى الله عليه وسلم وزهده عظيم
- 35:38 جدا وهذا كان يعني هذا الفضل الذي يقتدي به الاخيار، قال حدثنا عبد الله قال حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان بن عثمان قال انبانا عبد الله المبارك قال اخبرني يحيى بن ايوب قال حدثني عبد الله بن جناده ان ابا عبد الرحمن الحبري حدث عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجن المؤمن وسنته
- 36:04 فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة
- 36:10 يعني العام الجدب العام الجدب وهذا اسناد فيه ضعف حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان قال انبانا شريك بن عبد الله عن على بن عطاء عن ابيه عن عبد الله بن عمر قال الدنيا جنه الكافر وسجن المؤمن وانما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فاخرج منها فجعل يتقلب في الارض ويتفسح فيها لا شك يصير لا يرى ما يغضب الله ولا يرى
- 36:39 ويستقبل بالنعيم في البرزخ، ثم بعد ذلك أحواله تحسن وتحسن وتحسن حتى ينتهي الأمر إلى رؤية الله عز وجل
- 36:53 حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان قال انبانا عبد الله قال انبانا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني ابو عبد ربه قال سمعت معاويه يقول على هذا المنبر سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول انما بقي من الدنيا بلاء وفتنه وانما مثل عمل احدكم كمثل الوعاء اذا طاب اعلاه
- 37:15 طاب اسفله واذا خبث اعلاه خبث اسفله، الحسنه تدعو اخواتها والسيئه تدعو اخواتها، لا يظنن الانسان انه يعيش حياته على الفجور ثم ياتي بعد ذلك فجاه يقول انا ان شاء يسوف يعني يقول انا انا وانا شاب اعمل الفجور واعمل كذا ثم اني اذا كبرت ساتوب.
- 37:37 في العاده من يقول هذا وتكون هذه النيه الخبيثه نيته سبحان الله اذا كبر ما يستطيع ان يفارق البلاء لانه اعتاد عليه، ولكن من الناس من يكون على الفجور ويحدث نفسه بالتوبه كل يوم فبعد ذلك ربما اذا كبر به السن استطاع يعني ان يتوب او ان يرجع.
- 37:57 قال حدثنا حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان بن عثمان قال انبانا عبد الله قال انبا المبارك الفضال عن حسن انه كان اذا تلى هذه الايه فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور قال من من قال ذا قال من خلقها ومن هو اعلم بها يعني الله عز وجل هو الذي خلق الدنيا وهو اعلم بها ويقول لكم لا تغرنكم
- 38:20 إذا هي حقيرة، هذا ما قاله خالقها بها سبحان الله، قال: وقال الحسن وإياكم وما شغل من الدنيا فإن الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب. وهذا أمر سبحان الله مشاهد جدا.
- 38:39 قال حدثني حمزه قال انبانا عبدان قال انبانا عبد الله بن المبارك قال انبانا طلحه بن صبيح عن الحسن قال المؤمن من يعلم ان ما قاله الله عز وجل كما قال والمؤمن احسن الناس عملا واشد الناس خوفا الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجله ويعني
- 39:02 الحقيقه لا يناسب ذكر الرافضه هنا ولكن من حمق الرافضه ياتون باثار كثير منها غير ثابت، يعني ابو بكر الصديق انه يقول ليتني كنت كذا ليتني لم اولد ليتني فيعني يجعلونه من مثالب الصديق، ويعني ولو ولو صدقوا وقبلوا الاخبار لقبلوا ما ورد في فضائله، ويجعلونه في عمر وقد ورد عن علي ايضا نحو من مثل هذه الكلمات، سبحان الله، وهذا يعني هذه الاثار ان صحت فهي فهي من من يقظه هؤلاء الصحابه.
- 39:32 الصحابة رضوان الله عليهم، لانهم يؤتون مآت وقلوبهم وجلة، وكما قال عبد الله بن مسعود ان المؤمن يرى ذنوبه كانه كانها جبال يعني حطت عليه. يعني حتى ان منهم يعلم انه من اهل الجنة ولكنه يستحيي يستحيي ان يرى الرسول يعني بعد ان فعل امورا هو يرى ان النبي سيعاتبه عليها او لن يرضاها منه.
- 40:01 ايه واشد الناس خوفا لو انفق جبلا من المال ما امن دون ان يعاين ولا يزداد ولا يزداد صلاحا وبرا وعبادا الا ازداد فرقا يقول ولا انجو والمنافق يقول سواد الناس كثير وسيغفر وسيغفر لي ولا باس علي يسيء العمل ويتمنى على الله عز وجل. حدثنا ابو سعيد المدين المديني يسيء العمل ولكن في امر الرزق
- 40:27 ما يسيء العمل في امر الرزق تجده حريصا تجده كذا مع ان الرزق مكتوب وامر المغفره لم يكتب لك قطعا لكن رزقك مكتوب قطعا فسبحان الله تجدهم يعني هذا من تناقض الناس انك تراهم في امر يقول الله عز وجل غفور رحيم وهو ايضا رزاق كريم فاترك انت لا لا تعمل ولا لا قال الله اسعى يا عبدي وانا اسعى معك طبعا هذا الذي الفوه
- 40:54 خبر هكذا، وَلَّا فُوَضَعُوا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
- 40:59 قال حدثنا ابو سعيد بن المديني عبد الله بن شيبي عبد الله بن شيبي قال حدثني محمد بن عمران بن سعيد قال حدثني زكريا بن المنظور عن عمه عن عمر بن عبد العزيز كتب الى اخ له قال يا اخي انك قد قطعت عظيم السفر وبقي اقله فاذكر يا اخي المصادر والموارد فقد اوحي الى نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم في القران انك من اهل الورود ولم يخبرك انك من اهل الصدور والخروج. واياك ان تغرك الدنيا فان الدنيا دار من لا دار له ومال
- 41:29 أي أخي إن أجلك قد دنا فكن وصي نفسك ولا تجعل الرجال أوصياءك. حدثنا: يعني لا تتكل على شفاعة الشافعين أو على استغفار المستغفرين.
- 41:46 حدثني عبد الرحمن بن صالح، قال حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس، طبعا حال روايه جويبر عن الضحاك عن ابن عباس معروف. رضي الله عنهما قال ان الله ناجى موسى، يعني ضعيفه، ان الله ناجى موسى عليه الصلاه والسلام فقال يا موسى انه لم يتصنع لي المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب الي المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم. قال حدثنا الورع
- 42:16 يعني هذا له كتاب كامل لبنى بالدنيا لا باس من الاشاره الورع ترك ما قد يضر يعني امر لست متاكدا من حرمته ولست متاكدا من حله شبهه فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه اليوم الطريقه في التعامل مع الفقهيات خصوصا مسائل البيوع ملغي فيها الورع يا حل يا حرام مقطوع به عليه ادله عليه براهين عليه امور واضحه
- 42:42 وإن كان هذا الإنسان لا يع يعني لا يعرف دقائق الفقه ودقائق الربا ودقائق الحيل وإما يفعل يقدم هذه يعني سبحان الله طريقة الـ قال حدثني عبد الرحمن بن صالح قال حدثني عبد الرحمن المحاربي عن مالك بن مغول قال أخبرت عن الحسن قال قالوا يا رسول الله من خيرنا قال أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم