إنهم ينظرون إلى رأس جبل الجليد ( نظرة في طريقة تكون الرؤى الإصلاحية ) 👇
34 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. انه ينظر الى راس جبل الجليد. هذا مثل يضرب في السياقات التحليليه على من ينظر للامور نظره سطحيه ولا يعيها من كل الجوانب. ينظر الى راس جبل الجليد، انسان راى راس جبل جليد فقال هذا امر سهل بامكاننا ان نزيله بسهوله. ولم ينتبه الى ان هذا الراس له قاعده قويه جدا تجعل ازالته عسره جدا.
- 0:30 سأضرب مثالا في موضوع النظر الى رأس جبل الجليد مثال يفهمه كثير من طلبة العلم ان ضربته ثم بعد ذلك ننطلق الى علاقة هذا المثل بواقع الرؤى الاصلاحيه والتي ازعم ان كثيرا منها لا ينظر الى رأس جبل الجليد فحسب بل ينظر الى رأس جبل الجليد ومن زاوية معينة ايضا
- 1:01 مثلا نرى فلان دكتور وفلان دكتور. هذا امام اسمه امام اسمه دال، وهذا امام اسمه دال. تخرجا بتقدير واحد، وربما او لنقل احدهما تخرج بتقدير امتياز والثاني جيد جدا. من خلال النظره السطحيه انهما متساويان في حال التقدير المتفق، او ان صاحب الامتياز اعلى من جيد جدا في حال التقدير المتفاوت.
- 1:30 لكن هذا فقط راس جبل الجليد وليس هذا هو الواقع فربما اذا بحثت وراءهما تجد ان صاحب الجيد جدا هذا لما حدد موضوع الدكتوراه ذهب وبحث بشكل شخصي في المراجع والمصادر حتى صار له عليها دربه وصار بينه وبين هذا العلم الفه وتعرف على الكثير من المصادر التي لم يكن يعرفها من قبل
- 1:59 أو كان يعرفها معرفة سطحية وصار يعرفها معرفة عميقة. حتى أنك لو طلبت منه أن يحضر رسالة دكتوراه أخرى في موضوع آخر من من نفس مواضيع العلم لكان ذلك الأمر من أيسر ما يكون عليه. لأنه تطور جدا أثناء تحضير الرسالة. ولكن كان في الرسالة من النقص والعرج بسبب المجهود الفردي ومحاصرة الوقت له.
- 2:29 ما انزله من الامتياز الى الجيد جدا. اما الثاني صاحب الامتياز فانه بمجرد ما حدد الموضوع فانه ذهب الى مجموعه من طلبه العلم الذين يحضرون المواد ل طلاب الدراسات العليا وهم يشاركون وهو شارك معهم لكن هم اعانوه جدا ورفعوه جدا ثم بعد ذلك اخذ هذه الرساله وراجعها بشكل جيد حتى يستطيع ان يناقش فيها ونجح واخذ الامتياز.
- 2:59 الفارق بين الاثنين كما بين السماء والارض من ناحيه حقيقه العلم، ولكن الدرجه العلميه كانت اعلى للطرف الثاني الاقل علما والاقل جهدا والاقل مقدره على كتابه بحث بشكل استقلالي وعلى فهم العلم ككل وفهم التعامل مع المراجع وتحضير الابحاث. هذا مثال ممكن ان يقع في ارض الواقع وربما له امثله كثيره.
- 3:32 لا يمكن لكن اين الاشكال؟ الاشكال اننا نظرنا للامر من خلال الاثر الاخير الرساله نفسها. لاننا لا نستطيع ان ننظر للامر من كل الجهات، لكن بعد ذلك قد نكتشف الامر بعد مشاهدتنا لنتاجهم بعد اخذهم الشهاده. الامر نفسه الامر نفسه بامكاننا ان ان ندركه وان نفهمه
- 4:01 في السياقات التحليلية في بعض المسائل. يعني كثير من الناس يستصغر شيئا معينا ولكن هذا الشيء المستصغر ممكن تراكميا يؤدي الى شيء عظيم جدا، مثلا الهوس الاستهلاكي. الهوس الاستهلاكي معناه ان الانسان يصير لا يضبط الحاجيات من الضروريات من الكماليات، الكل عنده شيء واحد ويعتقد انه لا يمكن ان يعيش دون هذه الاشياء.
- 4:30 لا ينضبط اي شيء يراه في الاعلانات يشعر انه كمثل الهواء بالنسبه له. او حاله اقل هوسا خلينا نقول. لكن هو الهوس الاستهلاكي يتفاوت بين الافراد. الهوس الاستهلاكي يؤدي الى تضخم في تقدير الحاجه الماديه. التضخم في تقدير الحاجه الماديه قد يؤثر على حاله التدين. كيف هذا؟
- 4:53 بحيث ان الانسان يتقحم شبهات واشياء فيها حرام او فيها اشكال بناء على لكي ياتي بالامر المادي الذي يحتاجه وينقل هذا الى ابنائه ويصير يهتم بكونهم ياخذون الشهادات بحيث تاتي له بالعوائد الماديه اكثر من اهتمامه بتربيتهم الدينيه والاخلاقيه. طيب مما يؤدي ذلك نهائيا الى وجود انحرافات كبيره في جيل
- 5:21 في بعض الأجيال
- 5:25 هذه التسلسليه التي ذكرتها ليست حتميه فقد يكون انسان عنده هوس استهلاكي لكن وازعه الديني قوي فلا فلم يوصله الى هذه المشكله، ممكن انسان عنده هوس استهلاكي وربى ابناء لكن ابناءه كانوا اقوى منه ما في مشكله لكن هذا ممكن ان يقع كذلك مثلا تاخير سن الزواج
- 5:50 على سبيل المثال مع اختلاط متيسر بين الجنسين بشكل قوي جدا، مع تهييج اعلامي غرائزي عظيم قد يؤدي ببعض الناس الى ايش؟ الى الالحاد، كيف هذا؟ يصير ينظر للدين على انه حاله على انه ثقل للالتزامات الشرعيه على انها ثقل في باب العفه وكذا فيجد في نفسه نفره من الدين ثم يذهب يضحك على نفسه ويبررها من خلال النظر الى
- 6:19 بعض الشبهات التي يجد نفسه مائلا لها بقوه لانه ينظر للدين على انه ثقل فماذا يفعل؟ فتنتهي به المساله بتسلسليتها هذه لكن هذا هو حتمي؟ لا ليس حتميا قد يمر الانسان بكل الحالات لكن يبقى التدين معنى الدين عنده اعظم فالظواهر في العاده لا تحلل بسبب او اثنين او ثلاثه ولكن احد الاسباب يكون مؤثرا بشكل
- 6:50 وقصة الأسباب هذه سأشرحها أكثر فيما بعد. طيب. سأضرب لكم مثالا أيضا يقرب الفكرة مع الأمثلة السابقة. لأنه الفكرة هذه تحتاج إلى أن تفهم بشكل كبير لأنه كثير من الناس اليوم إذا سمع شيئا لا يعجبه سيحرفه. فلا بد من تقدي من مقدمات حتى نذوب الجليد. وهذا التحريف غير متعمد لكنه من باب الدفع النفسي.
- 7:21 ولا حول ولا قوة الا بالله الان الشيعي الامامي الاثنا عشري عند الشيعة الامامية شيء اسمه الولاية التكوينية عند الشيعة شيء اسمه الولاية التكوينية ما معنى الولاية التكوينية هم يفهمونها افهاما مختلفة المعنى الاجمالي لها ان الكون هذا يوالي الامام المعصوم بحيث يكون للامام المعصوم سلطة على كل ذرة من ذرات هذا الكون
- 7:48 هذه فكره اسمها الولايه التكوينيه، هم مختلفون في فلسفتها، مختلفون في واقعها، في تطبيقاتها، لكن الفكره اجمالا لها حضور قوي في الوسط الاثني عشري. طيب شيعي تشبع بهذه الفكره او سمع عنها كثيرا. لو حدثته بكرامه من كرامات احد الائمه المعصومين عنده، الذين يراهم معصوما. الكرامه اللي تحصل لاي انسان مثل لاي انسان صالح.
- 8:15 مثلا حدثت ان جعفر الصادق دعا الله فاستجيب له. ممكن راسا يفسرها على ايش؟ على الولايه التكوينيه، مع انه ما لها علاقه بالولايه التكوينيه. كرامه تحصل لاي رجل صالح. لكن هو ليش؟ لانه متشبع بفكره الولايه التكوينيه فيحمل عليها ما يسمعه. فيحمل عليها ما يسمعه.
- 8:43 لكنك انت فانت ينبغي ماذا ماذا يكون عندك اذا كنت صاحيا؟ ان لا تحدثه بهذا الامر حتى تبين له ان هذا صح وقع له ووقع لغيره. مثل النصراني اللي مؤمن بفكره الوهيه المسيح. متشبع بها ف هي معجزه تحصل لاي نبي تحصل للسيد المسيح صلوات الله وسلامه عليه فيفسرها عليه على ان هذا هو الله. ان المسيح هو الله.
- 9:09 هذا الامر يحصل اليوم لكثير من الناس ومع ومع الاسف الخطاب الشرعي لا يراعي هذا، عند كثير من الدعاة ليس كلهم. واصحاب المشاريع الاصلاحيه الذين هم انفسهم تاثروا بعض الافكار. استحضر هذا النموذج تماما. انا اعطيك مثالا، بل ساعطي امثله ان بقيتم معنا للاخير. اول مثال في حاجه بالثقافه الغربيه اسمها
- 9:39 الله مع صاحب المدفع الأعظم، قصة نابليون مع ذاك الرجل اللي قال نابليون الله معنا أم مع الفريق الثاني؟ قال الله مع صاحب المدفع الأعظم. هذه فكرة تسللت إلى الفكر الإسلامي بشكل قوي جدا وهذه الفكرة فيها فساد عقائدي. الفساد العقائدي هذا كثير من النظرات التحليلية والإصلاحية موجود فيها. عندما تعتقد أن تأثير سبب يعني أنه علة تامة.
- 10:08 ايش يعني تاثير سبب وعلة تامة؟ هذا بحث في العقيدة ممكن الخصه لك. واسهله لك حتى تفهم الأمر وأين جاء؟ ومن أين جاء الفساد العقائدي هنا؟ وكيف هذا ستجده مشهورا في كلام الكثير من الناس. في موضوع حتمية التأثير أو عدم التأثير، المغالطة المنتشرة.
- 10:35 عندنا فرقة اسمها الجبرية تعتقد ان الاسباب لا تؤثر وان الله عز وجل هو الذي يؤثر فقط. وعندنا فرقة اسمها القدرية تعتقد ان الانسان علة تامة في افعاله. يعني ايش عله تامة؟ العله التامة يعني الشيء الذي اذا وجد وجد الاثر. نحن نعتقد اهل السنة ان كل سبب يؤثر كل سبب اودع الله فيه تاثيرا لا مشكلة ولكن
- 11:05 هذا تاثير ناقص وليس تاثيرا تاما، لانه متوقف على اشياء كثيره جدا. يعني ايش؟ يعني هذا المدفع هذا المدفع فعلا هو احد اسباب النصر، ولكن هذا المدفع يحتاج الى شخص وراءه، وهذا الشخص يحتاج الى يقظه، وممكن تاتي ريح، ممكن ياتي كذا، ممكن
- 11:29 القصه المشهوره مالت جزر سامواه، ما ادري اذا مشهوره عندكم ولا لا، انه كانوا يقتتلون وكانت السفن الالمانيه والامريكيه وكذا ترسل الاسلحه لهم ليقتتلوا لانه الاوروبيين اقتسموهم، فقبائلهم صارت تقتتل، كل قبيله توالي في امن الاوروبيين وتقاتل اخرى. فايش حصل؟ حصل انه في يوم من الايام رب العالمين رحمهم. السفن هذه غرقت. فلما غرقت هذه السفن ما عاد صار عندهم سلاح يتقاتلون فجلسوا وتصالحوا.
- 12:03 فالاسباب تؤثر ولكن تاثيرها ليس حتميا، مثل ما نقول لك التدخين يسبب السرطان. لكن تسبيبه للسرطان متوقف على عوامل اخرى كثيره. فلهذا ليس كل من دخن تسرطن. لكن قطعا من لم يدخن لا يتسرطن بالدخان. ولكن قد يتسرطن بسبب اخر. فكره الله مع صاحب المدفع الاعظم
- 12:33 تنطلق من كون السبب سبب واحد هو علة تامة ان هناك عامل واحد فقط وفي الواقع لا هناك سلسلة من الاسباب وسلسلة من العوامل وهذه السلسلة الانسان ممكن يمسك حلقة منها فقط ويؤثر فيها لكن لا يمكن ان يؤثر في كل الحلقة وهذا يبين لك واقع الدعاء عندنا المسلمين قديما كانوا يعملون بالاسباب ولكنهم
- 13:02 ايضا كانوا يدعون الله. وفكره الله مع صاحب المدفع الاعظم داخلها اشكاليه اخرى وهي حصر الاسباب بالاسباب الماديه. لهذا مثلا لما تجد ابن تيميه يتحدث عن تسلط التتر فيعلل ذلك بانتشار افكار ابن عربي وابن الخطيب. عقلياتنا المتشبعه بفكره المدفع الاعظم تقول ايش علاقه هذا بذاك؟ نعم في شيء اسمه خذلان الهي.
- 13:35 هناك شيء اسمه خذلان الهي. ابن تيميه هذا نفسه اللي قاتل هو يعمل بالاسباب الحسيه نعم. قاتل التتر وانتصر عليهم لم يجد مشكله ولا انفصاما بين كونه يحلل الامر باسبابه الالهيه لهذا اليوم مثلا لماذا في زمننا ظهر مجموعه من الناس ينكرون نزول الملائكه يوم بدر؟ لانه فاهم هالشكل.
- 14:00 ما دام في ملائكة نازلة، إذا نزول الملائكة علة تامة، إذا الصحابة ما سووا شيء. لا. الملائكة نزلوا والصحابة آمنوا بهذا، ومع ذلك الصحابة قاتلوا وكان منهم شهداء. الصحابة صلى الله عليه وسلم ما عندهم مشكلة في هذا الأمر. نهائيا. لأنهم يعرفون أن هذه أسباب مؤثرة وما جعلها الله إلا بشرى لكم. سبب مؤثر لكنها ليست علة تامة، هناك أسباب أخرى. أيضا تؤثر. الأسباب ممكن تؤثر، ممكن تكون في موانع تعيق.
- 14:35 فاليوم مثلا تجد فريقين او خلينا ننظر مبدئيا فكره المدفع الاعظم هذه او النظر للسبب المادي فقط او النظر لسبب معين انه علة تامة هذه تكون منها عدد من الرؤى الاصلاحية رؤى ورؤى مضادة من ضمن الرؤى
- 15:05 التي تكونت الرؤية المبالغة بالنظر للعامل السلطوي وهو عامل مؤثر طبعا وعلى فكرة هذه الرؤى تتفاوت فهي ليست على الصورة الغربية الفظيعة لا لا لا ابدا بل قد يوجد فيها تحسينات شرعية ولكنها ليست تحسينات وافية اذ انها لم تنتبه الى اصل الخلل ركز
- 15:33 الله يحفظك و يبارك فيك......................................................................................................................................................................
- 15:42 في واقعنا الذي نعيشه توجد سلطة تحكمنا. هذه السلطة التي تحكمنا مؤثرة في واقعنا، ومن ينكر هذا يكابر الحس. لكن هل السلطة هي العامل الوحيد المؤثر؟ هل هي العلة التامة في كل ممارساتنا؟ أم أن السلطة عامل مؤثر بقوة، ولكن هناك عوامل أخرى مثل عامل فردي.
- 16:13 ومثل العامل المجتمعي ومثل عامل الظروف العامة اللي هي بيد الله عز وجل بشكل حتى السلطة تعترف به لانه العوامل العامة يعني يعني امتدادك التاريخي، الظروف، الجوائح العامة، الثروات اللي تطلع عندك، ال ال ال كثير من الامور اللي كلنا نعرف انه ما هي بيد احد دون احد.
- 16:38 ترى حتى جماعة نظرية المؤامرة مشكلتهم انهم ينظرون للموضوع انه علة تامة مثل نظر نظرية جماعة السلطة العامل السلطوي. المجموعة من الناس بدأوا ينظرون لعموم المشاكل من ناحية النظر العامل السلطوي. انه العامل السلطوي هو الأساس هو فقط. لهذا تجد ان كثيرا من هؤلاء لابد ان يقف مع سلطة موجودة
- 17:05 أو مع أو مع طامع بالسلطة أو سلطة مقابلة لهذا اليوم تجد الناس فريقين فريق الدولة الفلانية والدولة الفلانية وفريق الدولة الفلانية والدولة الفلانية وفريق الجماعة الفلانية للجماعة الفلانية أو المعارضة الفلانية ثم تجدهم في هذه السياقات الخطأ الواحد يصدر من ربعه يهونهم ويصدر من الآخرين يعظمهم
- 17:32 طيب لماذا نجد الالا الملايين هكذا؟ لانه سيطر عليهم فكره العامل السلطوي فلسيطره العامل السلطوي في عقله يرى انه لا قيمه له ان لم ان لم يكن ضمن فريق فلان او فريق علان. هذه ناتج كثير من اليوتيوبريه في مثل هذه السياقات. والواقع ان في شيء انه اصلا السلطه سواء رايتها سلطه عادله او سلطه جائره او او او او
- 18:01 اليوم على فكره قصه اسلاميه وعلمانيه انا الاحظ انه مو باذهان كثير من الناس. ناس عاملتهم يفكر بتفكير حقوقي. كثير منهم. وبعضهم يؤسلمه، كثير منهم يؤسلمه لكن تفكير حقوقي. تعرف القصه هذه مثل ايش؟ الدوله الحديثه اصاله في هيكلتها دوله زرعت في قلوب الناس قصه العامل السلطوي هذا.
- 18:26 أن حنا كدولة متحكمين فيك في كل شيء، نتحكم حتى في تحركك وذهابك وإيابك. ولك رقم من من تطلع من بطن أمك لك رقم. ولك كذا. ومحبوس في إطارات معينة تفرضها عليك الدولة الدولة. فحتى تجارة حرة ليس عندك. مو مثل الدولة القديمة، في دولة في تجارة حرة. حتى تعليمك وما تتعلمه وعقائدك
- 18:51 ربط رزقك في هذا انك تروح مدرسه تتعلم عقيده معينه تفرضها عليك تفرضها عليك الدوله ها زياده على ذلك الاموال اين؟ الاموال بيد السلطه في الغالب مال عام فنحن نشبه ماذا؟ وناخذ هذا المال العام من خلال وظائف وظائف وغير ذلك نشبه ماذا؟ نشبه مجموعه من
- 19:20 أسرة معينة، والدهم توفي. فأموالهم التي هي حقهم جاء أعمامهم. وصاروا يقولون لهم أنتم لا أنتم غير مؤهلين لأن تعملوا بهذا المال، طيب. فصار أعمامهم تارةً هذا هو الذي يأخذ المال وتارةً هو الذي يأخذ المال. وهؤلاء شباب بلغوا وانتهوا وكل همهم أن أنا مع عمي فلان ولا مع عمي فلان. مع أنه كان يفترض أن ينظروا أن ترى لنا حق من المال، ولا بد أن يدفع لنا شيء حتى يؤنس رشدنا أم من غيره.
- 19:49 لهذا مثلا الدولة الاسلامية القديمة كما دائما اقول في اموال ظاهرة الدولة تاخذ زكاتها وفي اموال باطنة الدولة لا لا علاقة لها بها حتى لما تاخذ الزكاة الدولة الدولة لما تاخذ الزكاة الزكاة هذه قسم معين انت لك صدقات ولك اوقاف ولك ولهذا مثلا تجد بعض الناس اذا رأى فقيرا ومتأثر عاد بالعامل السلطوي اذا رأى فقيرا يقول
- 20:20 هذا ينبغي للدولة ان تتعامل معه. علما ان النص القراني وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. هم؟ وشخص اخر هذا الشخص الاخر اكلمك عنه بعدين، بس اللي يقول لك الدولة هذا المتأثر بفكرة العمل السلطوي. الدولة الحديثة اصلا اقنعتنا
- 20:42 بدرجة من درجات عجزنا حتى صرنا نبالغ فعلا فعلا فعلا بالنظر العامل السلطوي، فبعدين لما نأتي ونتحدث عن عن القصة الشرعية و وذكر الإمام العادل وكذا نتحدث عاد بشجن. ليه؟ ونكبر الموضوع ولما نقرأ تاريخنا الإمام العادل هذا عندنا فوق كل أحد، فوق الفقيه، فوق المجدد، فوق العالم، فوق لأننا جدا متشوفين له. لإيماننا بالعامل السلطوي جدا.
- 21:12 وأقول لك العامل السلطوي عامل مؤثر جدا لكن ليس هو العامل الوحيد طيب هذه قصة
- 21:21 القصة من أين جاءت؟ جاءت من النظر للأسباب الدنيوية المجردة وجاءت من فكرة أن الله مع صاحب المدفع الأعظم مع عدم فهم سنن الله عز وجل في أمور القدر لهذا وفي طرف ثاني ركز على على العامل الفرداني فتجد الفريقين واحد يقعد يقول كما تكونون يولى عليكم وواحد ثاني يقول له خيار أئمتكم الذين
- 21:48 تحبونهم ويحبونك وشرائهم وتسبونهم وتسبونكم وما استقا واستقامتكم ما استقامت بكم عرفاؤكم، والثاني يقول عمالكم صور اعمالكم، والثالث وكل واحد ياتي من الشريعه بما يبرر موقفه وفي واقع الامر الشريعه لا مع هذا ولا مع هذا، وانما الشريعه اوسع مما يتخيل الاثنان.
- 22:16 هذه مثلا نظرية، هذه النظرية لها حضور في عمق أذهان كثير منا. من حيث لا نشعر. لهذا اليوم مثلا لو واحد قال لك شنو الحل؟ لو تقول له الدعاء، لو تقول له الاستقامة على أمر الله ترى يضحك عليك في سره. ليش؟ لأن شنو هذا؟ ها؟ أنا أريد عامل حسي بس، أنا فكرة المدفع الأعظم عندي. إي إي ندري الدعاء وبعدين شنو الحل بعد؟
- 22:46 بعضهم ما كذا يفكر. أيضا هناك حاجة اسمها أيديولوجيا الضحية. ايش أيديولوجيا الضحية هذه؟ أيديولوجيا الضحية فكرة أحيانا تكون عند جماعة العامل السلطوي بحيث أنهم ينظرون إلى إلى كل من هو تحت سلطة فاسدة بأنه معذور في في فساده وشره. لأنه السلطة العامل التام ما كانت زينة.
- 23:17 فبناء عليهم معذورين، طبعا هذا خلاف القران. القران يقول لك تتبرا، الله عز وجل يذكر لك حال المتبعين والمتبعين في آيات وجدلهم في النار. وانهم اصلا ليسوا معذورين نهائيا باتباعهم لكبرائهم في هذا الامر. يعني لو لو لو هناك عذر لكان العذر عند الرحمن الرحيم. فيجون بعضهم ماسك ايديولوجيا الضحيه في قصه الذكر والانثى مثلا. الفكره النسويه.
- 23:48 أنه الأنثى، الفكرة النسوية أنه الذكور مسكوا السلطة طول التاريخ، ظلموا الأنثى طول التاريخ، فكل شر جاء للأنثى من السلطة الذكورية. طبعاً الأنثى ما عليها شيء، ليش؟ تبع العامل السلطوي. ها؟ والأنثى الآن مظلومة. فهذان الفريقان متأثران بأيديولوجيا الضحية. هذان الفريقان لو يجي يشتغل بالقضايا الدعوية يفسدها. لماذا؟ ينظر لكل طرف
- 24:17 ليس بيده السلطة على انه ضحية وانك داعي لتنفره وانه كذا ويجيب لك نصوص الرفق وينزلها في غير موطنها حتى مع اشدهم كفرا. واذا سمعنا رفقا بالقوارير تجي ايديولوجيا الضحية، مع انه ما لها علاقة بايديولوجيا الضحية. هو اللي قال رفقا بالقوارير لهد عائشة لهدة في صدرك قال خشيت ان يحيف عليك الله ورسوله. الشريعة متوازنة، لكن هذا عنده هذه الفلسفة.
- 24:46 اللي آمن بها من حيث لا يشعر، دخلت عليه. عامل سلطوي جاب له كذا، أساسها من قصة المدفع الأعظم، أساسها من فساد عقيدة في القدر وفي تأثير الأسباب. وأنت لو تشوف المنظرين ذوول الكبار تلقى جهمي وجبري وخرابيط الدنيا كلها عنده. وهذول لا يمشون وراء، مع أنه تلقاهم مستقيم عقيدة. عموماً. فـ هذه درجة الضحية سوت بالناس.
- 25:16 سوت بالناس انه كثير منهم صار عنده مشكله اذا راى انسانا معه يدعو انسان هو يراه ضحيه فانه يشدد عليك ويحملك انت المسؤوليه بصفتك سلطه علميه عن ضلال كل الناس مع انه ياتي النبي وليس معه احد ياتي النبي معه الواحد معه الاثنين انت لا تلاحظ اليوم مجرد ما يظهر صوره من صور الانحراف يجي يقول لك والله المشايخ اللي خربوا
- 25:46 طبعا مو المشايخ اللي خربوا بالطريقه اللي اللي انا اكلمك عليها الان. يعني انا ازعم انه في تخريب من بعض الناس بشكل غير مقصود. لا اللي خربوا لانهم ما لانوا ما طبطبوا على الناس بزياده، ما كذا، ما ليش؟ يا اخي ما دام السلطه مبيده اذا هو شبه غير مكلف. ترى تقريبا بعض الناس والله لو تتامل في كلامهم تجد هذا. طيب هذه منين جت؟ هذه منين جت؟ جت من هذه الفلسفات.
- 26:19 ودائما اذا انت ما تبحث بالامور من اصولها الفلسفيه والعقائديه، والله ما تفهم الامر كما ينبغي. ودائما يوهمونك اذا انت تكلمت عن عن اشكاليه انه العامل السلطوي ليس عله تامه، دائما يتكهرب من هذا الكلام. ويتهمك انك انت تبرر السلطه فسادها، مع انه ما نبرر يعني كما قلنا. لكن انت عليك ايضا، وفي عوامل اخرى، في عامل لا بيدك ولا بيد السلطه اصلا.
- 26:52 ولما يكون عند الناس مرض معين مثل الشيعة والولاية التكوينية انتبه أنه يتكلمون بشيء يقوي مرضه دون أن تزيل المرض فالكلام الذي قد تقوله يكون حقا
- 27:03 فهي كلمة حق ولكن ليس هذا موطنها. طيب. في قصة ثانية جاية من من موضوع النظر للاسباب المادية فقط. وإغفال آثار أسماء الله وصفاته. وإغفال التسليم للشرائع. والنظر بقصة البقاء للأقوى اللي هي نظرية مالتوس. الاقتصادية.
- 27:29 نظرية مالتوس اللي هي تقول لك انه الموارد هذه ما تكفل كل الناس دائما لابد انه تصير في يوم من الايام اوبئه، زلازل، حروب، بلاوي بحيث انه الناس الضعفاء يروحون ينتهون. وتظل الموارد لمجموعه هي كفؤ تبقى تحمل هذا الامر. هذه النظريه اثرت في عقليه داروين، وداروين فلسفها وقال الطبيعه كلها تمشي في هذا السياق. سياق البقاء للاصلح او البقاء للاقوى.
- 28:00 جاء هربرت سبنسر وقواها بشكل اكبر وسوى الداروينيه الاجتماعيه، فقال لك الضعفاء ذولا وكبار السن وغيرهم وغيرهم وغيرهم ذولا ما يصير احنا نعتني بهم. لان هذا اول شيء خلاف المشي خلاف الانتخاب الطبيعي. وحنا هكذا نظلم انفسنا وهذه الموارد ما يستاهلونها. وهذا اللي بعدين جاء طورها هتلر في النازيه
- 28:28 ونيتشه طبعا تكلم بهذا الموضوع وقال الشفقه يخالف قانون الطبيعه تخالف قانون الطبيعه وبعدين اللي جاء هتلر وطبقها في النازيه بشكل واضح اوروبا اليوم يدينون النازيه مع انهم هم يدرسون الفلسفات اللي طلعت النازيه عامتها لكن بتاويلات ولفلفات عادي مساله بسيطه هذه كيف اثرت؟ ترى اثرت كتاب عندنا كثير لويس عوض ومش عارف ايش
- 28:58 اليوم بعضهم لو يشوف مثلا فقير او مسكين ايش يقول لك؟ يقول لك السلطه هي المشكله. السلطه هي اللي تعتني به، هو في نفسه حتى السلطه ما يبيها. ها؟ وطرف ثاني لا يتحامل على الضعفاء جدا. ولا يعينهم ولا يساعدهم ولا ولا، ويقول لك هذا من ايده. هذه النظريات اثرت حتى في بعض العمل الخيري.
- 29:27 فتجد امرأة تأتي تطلب مساعدة، امرأة ضعيفة، الأصل في الشرع أنها ما تعمل وأن فيقول لك خلاص احنا نعطيك فلوس وتسوين مشروع أنتِ. وإذا سويتي مشروع هذا المشروع تجيهم شابة أرملة 30 32 جمعيات خيرية إسلامية. تجيهم لا أنتِ سوي مشروع وبيعي على الناس، طبعا الناس ذول رجال وإناث وكذا وسوي على أساس يعني كذا.
- 29:52 ترى هذا ما هو في الشرع، ما في شيء اسمه مشروع، هذه تعال بشكل مباشر. طبعا النظره هذه مع شويه راسماله وشويه هوس استهلاكي، مع شويه كذا، تلعب الناس لعب بعقائدهم وبلا وتسوي اثار اجتماعيه فاسده جدا. لهذا فساد المجتمعات الغربيه هذا مو جاي من شوي، جاي من عقائد عميقه.
- 30:21 التفكك الاسري ومش عارف ايش، الناس اللي تبي تنتحر، الناس اللي كذا، الناس هذه كلها جايه من عقائد اصلا. هذه عقائد جايه من فساد في في فساد في عقيده عقيده عقيدتهم في الله وعقيدتهم في القدر وعقيدتهم طيب الشريعه جاء فيها اتزان، اليوم لما واحد متاثر بهذه الفكره شوي.
- 30:50 وطبعا شنو سالفه تقول لي رزق، جيب لي حديث عادي الحديث ما فيه شيء، لكنه يظهر هو ينشره فرحان فيه. اللي هو حديث مثل اللي اللي انه عمر ضرب رجل كان يصلي في المسجد واخوه يعمل وقال له يعني انت كيف تعمل واخوك شو اسمه؟ فيفرحون بهذا الموضوع بزياده يعني. انه لازم كلنا نعمل وكلنا مش عارف ايش وكلنا هو فعلا الانسان يكتسب لا مشكله وكذا، لكن مرات الانسان يفتقر رغما عنه.
- 31:19 فهذا ينبغي ان يساعد ولا ليش رب العالمين يأمرنا بهذا الامر هذا فيه شر علينا وفيه تقويه للضعفاء وجعلهم لا لا يفعلون، اليوم في ناس يستكثر يقول لك يا اخي فلان ليش صار مديون؟ ليش احنا نعطيه؟ هذول ترى متأثرين بهذه الافكار هم ما يعرفون اسسها الفلسفيه شفت هذا الحديث مال عمر هذا الحديث يوجد حديث نقيضه انه رجل جاء واشتكى والحديث اقوى سناديا
- 31:46 إلى رسول الله أو عمر والله لا أذكر، كأنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له يعني أخي يعني يعبد الله وكذا وأنا أعمل عليه، فقال له النبي لعلك ترزق به. تعرف هذا الحديث أقوى سناديه. لكن هذا الحديث هل يظهر للناس؟ لا طبعا ما يظهر. يعني أنا ما أقصد أنك لازم واحد يقعد، لا النبي إلا أن يأخذ أحدكم فأسا، لا تنظر للنصوص نظرة اقتطاعية فقط.
- 32:10 لكن فعلا فعلا الشريعه لا تُقرأ من خلال هذه النظره اللي اني انا متأثر لي بفلسفه غربيه ثم بعد ذلك اسقط هذه الحال على اسقط هذه الفلسفه على كل حال ثم آتي واقرأ الشريعه بهذا او او اكون مشروعا اصلاحيا من خلال هذا النوع من التفكير
- 32:30 حتى من فراط من فرط الايمان بالقوه وانها عله تامه مثلا او بالسلطه تجد اثنين واحد يقول واحد يقول الخويه واعدوا ما استطعتم والثاني يقول له وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا وكانهما ايتان متعارضتان وكانهما ايتان متعارضتان هي ايتين في سياق هذا يقول لك هذا هذا سبب مؤثر ناقص وهذا سبب مؤثر ناقص والقصه بيد الله عز وجل
- 32:57 وفعلا النصر ما يستمطر بالبدع ولا بالشرك ولا بالضلالات ولا مع العمل بالاسباب الحسيه ايش المشكله؟ لا كل واحد ينظر سبحان الله فساد فساد عقائدي وجاي من اصل التفكير اللي جاي من وكثير من المنظرين لا هو واصل مرحله اجتهاد فقهي ولا اجتهاد في العقيده ولا هو متعمق بالعقيده وبعضهم اللي يقرا له والله العظيم يدرك انه اصلا الانسان عنده عقد نفسيه
- 33:26 مع كونه انسانا يحسن الكتابه بشكل جيد جدا، وانسان عنده لفتات عظيمه جدا، لكن والله فعلا انسان بعضهم عنده عقيده فاسده في رب العالمين اثرت على نفسه اصلا. ومنهم من من رصيده من كلام السلف بسيط ومعظم حياته قضاها مع كتب المفكرين وغيرها. فهذا لا هذا لا تنتظر منه صفاء ذهن يخطط به للامم كما ينبغي. بل دائما تكون عنده اشكاليات نفسيه يحتاج الى ان يتعالج منها، فضلا ان ينظر.