كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

سفسطة تدثرت بالعاطفة وحطمت البحث العلمي 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 بسم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سفسطة تدثرت بالعاطفة وحطمت البحث العلمي. عنوان طويل شوية لكن هو هذا الواقع. رأيت شابا يكتب لولا تكافؤ الأدلة لكان الناس كلهم مؤمنين أو ملحدين. فدخل عليه إنسان وقال له صدقت. تعرفون هذه الكلمة؟ هذه الكلمة هي سفسطة. وهذه السفسطة منتشرة جدا جدا جدا جدا بين الناس.
  2. 0:30 حتى بين عدد من طلبة العلم. ولكن ليست بها ليس بهذه الصورة الوقحة ولكن أصلها موجود. هو ما الذي يقصده من كلمته؟ يقصده يعني لولا لولا أنه لا يوجد دليل واضح على الإيمان والإلحاد لما وجدت الناس إما هنا مؤمن وهنا ملحد. فأنت تسأله وتقول له فكرتك هذه تكافؤ الأدلة عامة المؤمنين والملحدين لا يؤمنون بها وأنت الآن تستدل عليها.
  3. 1:01 فهي أيضا فكرة غير صحيحة. ولا يجد عليها برهان قاطع. بدليل وجود مخالفين. فدليلك هذا تبلى وتشرب مايه، ما ينفعك بشيء، ما دام في مخالفين. فسيقول لك لا لا لا هم يوجد هي يوجد دليل ولكن هذا الدليل لم ينتبه له المخالفون لي وهم غالب البشر. أقول له طيب. ما داموا لم ينتبهوا له أو عاندوه وكابروه.
  4. 1:30 إذا ما دام هناك عناد وكبر فإذا مجرد الخلاف لا يدل على تكافؤ الأدلة لأن هناك عنادا وهناك كبرا وهناك تقصيرا في طلب الحق اليوم نحن زمن فيه مبالغة شديدة في إحسان الظن بالبشر ولهذا كثير من الناس يميلون للبحث الإعذاري بشكل متوسع بأكثر مما ورد في النصوص
  5. 1:58 لماذا؟ وهذا ايضا يقع لبعض المشتغلين بالعقليات. فمن كثره العقليات والسفسطات وهذا يورد وهذا يورد وهذا يورد يا في ظل هذا السياق يصل احيانا الى حاله من الايمان بتكافل الادله، لماذا؟ لانه ينسى امرا مهما يجعله هذا الامر يكابر الادله التي امامه هناك ادله. ينسى ان هناك فطره
  6. 2:27 وينسى ان هناك عنادا وينسى ان هناك تقصيرا في طلب الحق وينسى ان هناك توفيقا الهيا الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وبناء على انكاره لكل هذه الامور يميل الى القول بتكافؤ الادله، ماذا يعني القول بتكافؤ الادله؟ يعني ان الادله ليست ادله والدليل تعريفه انه يوصلك الى المطلوب.
  7. 2:58 فيقول لك ما في دليل يوصل للمطلوب، ما دام الناس مختلفين إذا ما دام الناس مختلفين إذا لا يوجد أدلة. وهذه هي الفكرة التي تبنى عليه عامة دعوات التسامح الموجودة. والله نحن ضد التعصب الديني. إيش معنى التعصب الديني؟ يا أخي لا تحكم على المخالف. طيب لماذا لا أحكم على المخالف؟ المخالف يا أخي ما في دليل واضح يلزمه، يقول لك لا
  8. 3:27 انت هل تنكر وجود عناد في الدنيا؟ دعنا من قصه البحث الديني الان، هل تنكر وجود عناد في الدنيا؟ يقول لك غير لا العناد موجود، من المجنون الذي ينكر؟ تقول له اذا لماذا لا يجد عناد في القضيه العقائديه؟ واعطيك واحده ثانيه. هل تنكر وجود جهل وتقصير في طلب الحق؟
  9. 3:51 هل تنكر وجود جهل؟ يقول لك لا انكر وجود جهل، اذا لماذا الناس يتعلمون؟ تقول له اذا هل تنكر وجود تقصير في طلب الحق؟ قد يوجد. ولهذا نحن نحتاج الى ان ندعو الاخرين. فدائما مثلا لما يدعوك للتقريب مع الشيعه مثلا، او يهون من خلاف مع فرق مثل الجهميه بفروعها الاشعريه وغيرها. في العاده ترى يستخدم مقدمه تكافؤ الادله، انت لو قلت له لا لا لا انا الادله في هذه المساله واضحه.
  10. 4:21 الادله فيها المساله واضحه. والمخالفون ما بين معاند وما بين مقصر في طلب الحق، والمعاند تنفع مع الموعظه. قد تنفع وقد لا تنفع ما لنا مشكله، والمقصر في طلب الحق وان كان مقصرا في طلب الحق لكن خليني اجتهد واوصل للحق لعل اذا وصل يستفيق واخذ اجره انا. نعم هو لو مات على تقصيره الله سيحاسبه ويكون مذنب، لكن الله يتفضل عليه ويامرني انا يا عبد اني ادعوه.
  11. 4:52 وإني أبذل له، وإني أكون مظهر التفضل الإلهي عليه، لكن في العادة لأغراض معينة
  12. 5:05 لكن كثير من الناس لما كانوا هم في الواقع منتسبون لملة الاسلام لكنهم في حقيقة الامر عندهم منظومة اهداف معلمة، اهدافها في الدنيا. هي الناس يروحون النار يروحون الجنة مو شغلي. اهم شيء اننا نجتمع ونسوي ونحقق اهدافا دنيوية، مجدا دنيويا. طيب فهو لا يمكن ان يقول لك يا اخي مو فاضي لك، مو فاضي لعقيدتك، مو فاضي لجنتك ونارك.
  13. 5:33 فماذا يفعل؟ يسعى لاقناع الناس بتكافؤ الادله في البحث العقائدي، بعضهم يحاول ان ان يدعو ان يدعو لتكافؤ الادله بين اهل المله فقط الذين يمكن ان يجتمعوا في مشروع سياسي. فان قلت له خلينا ندعوهم يقول لا لا ما ندعوهم نتعاون معهم. وننسى الخلافيات. طيب اقول له يا اخي ليش ننسى الخلافيات؟ خلينا ندعوهم. يقول لا لا ما ندعوهم. اقول له طيب هم اما معاند واما مقصر في طلب الحق مع
  14. 6:03 ولا انت ليش اخترت هذه العقيده؟ اكيد لانك تراها حق وانا اراها حق. يقول لا لا لا هو اصل الحق ما يتضح للناس. فتقريبا ايش هذا يقول لك لا لا ما فيهم معاند وما فيهم مقصر في طلب الحق، فينتهي الى القول بتكافؤ الادله. وبعضهم يقول يا اخي مو كل الناس يفهمون، طيب مو كل الناس يفهمون وكل الناس يفهمون ايضا، بعضهم يقول يا اخي لا لا العوام اتركهم، العوام التابعين للمذهب الاخر ليش اتركهم؟ ممكن عقله يتقبل، ما في مشكلة.
  15. 6:36 طبعا بعض الناس يقول لك طيب مو في اس ما في مسائل فيها يعني فيها تسامح مثل المسائل الفقهيه، نعم حتى المسائل الفقهيه فيها تسامح امنا بالله، لكن ترى ايضا فيها دليل واستدلال واقامه حجه والى اخره، اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر، واذا اجتهد فاصاب فله اجران، ولهذا الفقهاء كانوا يتناظرون قديما وكانوا يقيمون الحجه على واصلا كانوا يرفضون قول بالتكافل الادله في الفقه، بل ابن تيميه يقول قل بالتكافل الادله في الفقه
  16. 7:02 قول خبيث يقول وبني على هذا قولهم لا انكار في مسائل الخلاف يقول وهذا غير صحيح. فلا انكار في مسائل الاجتهاد يعني المسائل اللي جدا تخصصيه وجدا خفيه وقد تظهر لبعض الناس لكن هناك مسائل وان كانت فقهيه الا ان ادلتها واضحه ايضا.
  17. 7:21 قد يجهلها بعض الناس لان بعض الناس اصلا مو كل حياته متخصص في البحث العلمي فلا يعرف هذه مسائل الفقه الكثيره و و لا لا مشكله فيقلد من يثق بعلمه ودينه لكن مسائل العقيده هذه مسائل واضحه اصلا هي عليها الافتراق هي هي ما تقبل هي مبينه بالقران مبينه بالسنه حتى تجد ان هؤلاء تقريبا عطلوا دلاله قول الله تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ولهم في ذلك اسلوب
  18. 7:51 هذا الأسلوب كما أقول لك دعوات كثير من دعوات التقريب مبنية على سفسطة تكافؤ الأدلة، وتكافؤ الأدلة مبنية على إنكار وجود العناد والتقصير في طلب الحق، واستواء العقول كلها في خفاء الحق أمامها، وهذه كلها مقالات تخالف ضرورة العقل وضرورة النص، ولا على فكرة إتحاد الناس تقريب
  19. 8:20 دعوتهم للحق تقريبا. وصفه والخلاف موجود اصلا سيبقى موجودا. لكنه يتقلص ان ان كان اهل الانصاف من اهل الباطل يسمعون لاهل الحق فيتقلص فيزيد اهل الحق. طيب. ايوه فتامل فلهم في ذلك حيله. ما هي الحيله؟ تعظيم العلماء. بعضهم يستخدم هذه الحيله.
  20. 8:50 فماذا يقول لك؟ يقول لك يعني أنت تقول أن العالم فلان اللي هو على غير عقيدتك في المسائل الكبرى في الأسماء والصفات والإيمان والقدر و و تقول أنه كان إما معاندًا وإما مفرطًا في طلب الحق. فإن قلت لا هو ما ظهر له الحق ما وجده تقول يقول لك كيف تقول هذا؟ وأنت قولك تزعم أن أدلتك عليه في الكتاب والسنة وفي الفطرة.
  21. 9:22 فيعظم هذا في نفسك. تقول ما في مشكله اقول لهذا العالم لا احسن به الظن اكثر من من ادله القران وادله السنه واجماعات السلف ومن كلام العلماء الذين ادانوا فرقته اشد الادانات. فهو يحسن به الظن في قضايا شخصيه لكن لما يضع نفسه امام البينات سيساء به الظن بطبيعه الحال ولا مشكله.
  22. 9:49 فلا تخوفني بهذا التخويف، لكن هذا التخويف مرروه على كثير من طلبة العلم. إذا استسلموا لهذا التخويف ينتهي إلى أن الحق ليس واضحاً، لا يوجد حق موضوعي. أنه لا يوجد حق موضوعي، ولهذا تلقين تعظيم علماء المخالفين ينتهي بالكثير من الشباب إلى القلب بتكافؤ الأدلة. من حيث لا يشعروا.
  23. 10:12 لانه يلغي وجود العناد والتقصير في طلب الحق ووجود ادله واضحه ووجود بينات تفصل محل النزاع. لا يمكن ان تشهد لانسان بالذكاء المفرط وب وبالبراعه في العلم و و و ثم بعد ذلك تقول هو كان ضالا في الاعتقاد وتنفي عنه الضلال في الاعتقاد وانت تخالفه في الاعتقاد. اذا اجتمعت هذه الثلاثه تنتهي رغما عن ان فكر القول بتكافؤ الادله. ولهذا اليوم وجدنا بعضهم يصرح بهذا الامر.
  24. 10:40 مع أن القول بيتكافل الأدلة ليس قول هذا العالم ولا قول علماء السنة ولا قول أحد، وهو مكابرة، ولهذا كثير من الناس لا يفهم لماذا السياق القرآني هكذا
  25. 10:51 بعضهم يتساءل لماذا السياق القرآني لا يكون سياقا جدليا فقط؟ دليلنا دليلكم مثل ما نرى في كتب الكلام، لان الله عز وجل منزل القرآن عليم بخلقه. فهو سبحانه وتعالى يعلم ان كثير عليم ان من الناس من بابه العناد لهذا هذا الموعظه. وكثير منهم بابه التقليد بالباطل.
  26. 11:17 فمجرد ما تبين له فقط ان ان انتبه من تقلده بالباطل ليس اله ليس كذا ليس كذا يقابله نظيره فقط والا ادله الحق واضحه ولهذا ابن تيميه لما تكلم على بعض مقالات المتكلمين قال والله يقول لولا التقليد وتعظيم اسماء هؤلاء ما هذه المقاله ما قال بها عاقل ولا سار عليها احد
  27. 11:49 فاليوم بحجه إحسان الظن المفرط بالمخالف، ولهذا يلقن طلبة العلم هذا، وتجد العامي لا يقف عند هذا، فتجده يريد أن يطردها مع اليهودي والنصراني. لماذا؟ يقول لك اليهودي والنصراني نفس القصة. بل كثير من العوام فاهم الفوله، يقول لك أنت أصلاً سهلت بالخلاف العقائدي واستخدمت هذه الطريقة لأجل مصلحة دنيوية حاضرة.
  28. 12:15 طيب، وأنا أرى أن المصلحة الدنيوية الحاضرة في الدولة الوطنية اللي أنا مؤمن بها أنه ما تستخدم لغة التكفير نهائيًا، لأن عندنا ملحد وعندنا نصراني وعندنا يهودي وكله. لهذا حتى بعضهم يسقط الخلاف السياسي على الخلاف العقائدي. يختلف الأشاعرة والسلفي فيأتيك بموعظة رنانة، يقول لك التتر حين دخلوا بلاد الإسلام لم يفرقوا بين أشعري وسلفي.
  29. 12:41 ولم يفرقوا بين مسلم ويهودي ونصراني، لا مشكلة التتر ما كان عندهم. الآن النبي صلى الله عليه وسلم لما لما كان يتحالف مع اليهود، هل ترك دعوتهم للعقيدة الصحيحة؟ تحالفوا معهم سياسيين في المدينة، لكن هل ترك دعوتهم للعقيدة الصحيحة؟ أم كانت الآيات تنزل عليهم كالصواعق؟ ما هي هذه الدنيا كلها على بعضها إنما وجدت لكي نعرف الله المعرفة الصحيحة.
  30. 13:11 ونعبده حق العباد وما خلت الجن والانس الا ليعبدون كل الدنيا فنحن من اجل الوسيله نضيع الغايه حقا سبحان الله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الدنيا وكراهيه الموت حب الدنيا جعلهم يبحثون عن جنتهم في الدنيا فيجعلون الوسيله غايه والغايه وسيله فيحرفون الدين فيتسلط عليهم اعداء الدين بهذه التناقضات حتى يهدموا لهم اسس الاعتقاد
  31. 13:42 وكل ما لم من لم يفهم هذا الاصل وينقض جميع تطبيقاته سيبقى لاهل الباطل عليه مدخل ولا يناظرهم مناظره قاطعه وكثير ممن يتصدى اليوم للدفاع عن الهويه الاسلاميه وعن الاسلام امام حملات الملاحده والعلمانيين عامتهم جزاهم الله خيرا ولهم جهود عظيمه وكبيره
  32. 14:09 ولكن هذه الجهود تبقى مدخولة ما لم ينقوا البحث العلمي من قاذورات سفسطة تكافؤ الأدلة، وتغلف بعواطف الناس المتأثرة بالجو العام الإنسانوي، ثم يسمى ذلك إنصافا واعتدالا، وما هو بإنصاف وما هو باعتدال.
  33. 14:37 بدليل انهم يبالغون في الاعتذار للمخالفين العقائديين ولا يبالغون في الاعتذار لمن يخالفهم في اعتذارهم. فلا يرى المخالفه العقائديه معذورا فهو لا يعذره، يعني مثلا واحد يعذر رافضي. فجاءت واحد قالت لا الرافضي مو معذور، يقول لي انت مو معذور والرافضي معذور. فسبحان الله صار الرافضي اجل من المسائل الكبرى التي نحن نختلف فيها، هذا فهذا الدليل مو دعوه للتسامح له، بل هذه دعوه لمشروع
  34. 15:07 معين دنيوي مفهوم ففهم اني متطرف ضد هذا المشروع والرافضي هذا عذر في كل ما وقع منه بالبلاء لانها قصه نصوص والنصوص نحن اصلا نتهمها ونحن هدفنا مشروع سياسي نستخدم سلسله تكافؤ الادله ونغلفها بغلاف عاطفي لتدمير البحث العلمي
  35. 15:36 ونقطة جهاد أئمتنا كل هذه القرون ونجعلها ونجعله لا فائدة منه إلا برياضة ذهنية يعني نحن نختلف ترد أرد عليك وترد علي لكن لا يبنى على هذا أي مواقف دنيوية أي مواقف نهائيا أي ولاء وبراء أي كذا أي كذا أي وأي أحكام على المخالف نهائيا
  36. 16:06 أو أحكام مجردة عن تطبيقاتها الدنيوية. وحذاقهم يقول لك لا أحكام واحكم ولا تجرد احكم أحكام أخروية لكن دنيويا لا يقع هذا لكي لا نصل إلى مرحلة يكون فيها شيء من الصدام. وأذكيائهم يقول لا بشكل شخصي أنت مثلا لا تريد أن تكلم إنسان كيفك، أنت لا تريد أن كذا كيفك، لا تريد أن تترحم عليه كيفك.
  37. 16:32 لكن لا لا تدعو لهذا ان يصير حالة عامة لان هذا قد نرى ان فيه مشكلة. لاننا نرى ان في ذلك ضررا على دنيانا، ولكنهم هم في دنياهم دائما لهم خصوم ولهم اعداء ولهم فهم لا يعيشون بحالة، يعني هذا مثل اللي يلعب عليك اللي هو يبي يصير براجماتي.
  38. 16:54 كل هم الدنيا، كل هم الفلوس، كل هم الشهوات. فشو يغلف هذا؟ يغلف هذا باسم التسامح الديني. انا لا اعادي على الدين، انا اهم شيء عند الانسان، انا اهم شيء، طبعا لا انسان ولا شيء. فبعدين لا يمكن ان يعيش بهذه الصوره الورديه، لابد ان يكون عنده نوع من الولاء والبراء. فما فما فما يكون الولاء والبراء؟ يكون الولاء والبراء على فلوس، على المصالح، على كذا، على كذا، على الشهوات، على او يؤلف له هو دين خاص به ويصير يعادي عليه.
  39. 17:24 دين الإنسانية وكذا ويصير الوالي يعادي عليه