كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

العلم (7)

26 دقيقة العلم — 7

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:02 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد
  2. 0:33 في مدارسة كتاب العلم لزهير بن حرب أبي خيثمه رحمه الله تعالى، قال رحمه الله حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي الشامي من من خاصة الأوزاعي كان يدلس تدليس التسوية عن الأوزاعي خصوصا
  3. 1:04 كان يجلى الأوزاعي أن يروي عن الضعفاء فيفعل ذاك، غير أنه في نفسه ثقة، وقول بعض الأئمة فيه أنه روى كذا وكذا حديثًا ليس له أصل، إنما يحمل على الأحاديث التي دلسها، لا أنه هو في نفسه محل اتهام أو محل تضعيف، بل هو محتج به.
  4. 1:34 قال: حدثني عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي الشامي الدمشقي وهو ثقة قال: سمعت مكحولا مكحول الدمشقي الشامي من كبار فقهاء الشام، هو في الشام كالحسن في البصرة رحمه الله تعالى، وهو الآخر كان مولًا.
  5. 2:03 وقد نُقِم عليه مجالسة القدرية ولكنه فنُسب إلى القول بالقدر غير أنه نزع من هذا الأمر. قال كنت لعمرو بن سعيد بن العاص أو لسعيد بن العاص. يعني كان عبدا عنده فوهبني لرجل من هذيل بمصر فأنعم علي بها فما خرجت من مصر
  6. 2:30 حتى ظننت انه ليس بها علم الا وقد سمعته. يرى ان علم المصريين انذاك لا لا يغني عن علم المشارقه، اذ ان اول من تكلم في العلم في الحلال والحرام في مصر يزيد بن ابي حبيب، فالامر تاخر عندهم. قال ثم قدمت المدينه فما خرجت حتى ظننت انه ليس بها علم الا وقد سمعته.
  7. 3:01 ثم لقيت الشعبي وهذا معناه انه لقيه في الكوفه فلم ار مثله رحمه الله في هذا بيان ادب متعلق بادب الرحله وهو ان المرء لا يستعجل اذا جلس عند شيخ كما يفعل بعض الناس اليوم يجلس عند هذا قليلا ثم ما يلبث ان يحكم الفن
  8. 3:30 أو أن يحكم حتى المتن فيسمع بشخص آخر فيشد الرحال فيشد الرحال إليه، وهذا غلط، بل ينبغي للمرء أن يتأنى في هذا الأمر ويأخذه رويدا رويدا، وإذا رأى شخصا متقنا في باب من أبواب العلم لا بد له
  9. 4:00 من أن يحرص على الأخذ عنه في هذا الفن حتى يبلغ فيه المبلغ، وفي هذا كان أحد المحدثين يسمونه سيفنا، يشبهونه بطائر، هذا الطائر إذا نزل على شجرة لم يتركها حتى يسقط جميع أوراقها
  10. 4:29 فسيفنا كان اذا جلس عند المحدث لم يتركه حتى يسمع حديثه كله، والذين يجلسون الى العالم ثلاثة، كما ذكر ابن عبد البر في جمع بيان العلم وفضله عن بعض السلف، منهم من يجلس هكذا
  11. 4:59 يرتجي بركة المجلس فقط، ومنهم من يحمل كل ما سمعه، وهؤلاء أوعية، ومنهم من ينتقي، وهذا الصنف المطلوب اليوم، الصنف الذي ينتقي
  12. 5:28 بحيث أنه يغربل كلام الشيخ ويأخذ الصواب ويترك الخطأ، والسبيل إلى ذلك في خطوات ثلاث، الأولى
  13. 5:56 التحضير قبل الدرس. الثانية المناقشة بعد الدرس. الثالثة المراجعة بعد انصرام الدرس وانقضائه. وما نراه من قلة الفائدة وضعف الأثر على بعض طلبة العلم على كثرة حضورهم لمجالس العلم
  14. 6:27 إنما يقع لهذا السبب، وما انتشر داء التقليد الموجود اليوم إلا لكون كثير من الناس لا ينتقون وإنما يجلس ويسمع فقط، ثم أي شيء علقه اعتقده
  15. 6:55 والعقيدة عنده ما سبق ما سبق إلى أذنه والباطل ما تأخر فأي شيء يسبق إلى أذنه يعتقده ثم بعد ذلك يعتبر كل ما سواه باطلا وهذا
  16. 7:29 ومكحول كان من صغار التابعين ومع تتلمذه على الصحابه يقول عن الشعبي فلم ار مثله رحمه الله فلعله يعني من اهل طبقته قال حدثنا الوليد بن مسلم وهنا زهير بن حرب اخذ عددا من اخبار الشاميين من الوليد بن مسلم
  17. 7:54 قال حدثنا تميم بن عطية العنسي وهذا وثقه دحي وابو ذرع الدمشقي اهل بلده وهؤلاء معتمدون في اهل بلدهم غير ان ابا حاتم قال يدل حديثه
  18. 8:26 على الضعف الشديد ودحيم رماه غير واحد بالتساهل حقق هذا المعلم وغيره والذي يبدو من شأنه انه لا يجمع حديث الراوي الى لا يجمع الحديث يعني كاملا
  19. 8:54 حديث اهل الكوفه الى حديث اهل الشام فيتبين العلل، وانما هو مختص باهل الشام. فمن هنا دخل عليه الخلل. وابو حاتم الراثي رحمه الله عليه لا شك انه ادق نظرا منه، قال سمعت مكحولا يقول اختلفت الى شريح اشهرا فلم اساله عن شيء اكتفي بما اسمعه يقضي به. هذا الخبر مع كونه خبرا مقطوعا استنكره ابو حاتم الراثي.
  20. 9:26 والذي يبدو والله اعلم ان سبب الاستنكار ان مكحولا لا تعرف له روايه عن شريح ولو كان قد يعني اختلف اليه هذه الفتره الطويله لا لظهر ذلك في مروياته وشريح القاضي هو قاضي عمر وعثمان وعلي تابعي مخضرم
  21. 9:55 واذا ذكر في اصول الفقه مساله التابعي الذي بلغ رتبه الاجتهاد مع الصحابه مثلوا بهذا الرجل وبعضهم يقول لا ينبغي للقاضي ان يفتي لان الناس يصيرون يعرفون مذهبه وليس هذا بشيء فان عليا وشريحا وغيرهم كانوا قضا وغيرهم كانوا قضاة ومع ذلك
  22. 10:25 كانوا يفتون ايضا قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز سعيد بن عبد العزيز ثقة ثبت التنوخي اختلط باخره نعم وهو مفتي دمشق ولكنه لم يحدث حال اختلاطه
  23. 10:54 فلا يضر اختلاطه. عن مكحول قال: تواعد الناس ليله من الليالي الى قبه من قباب معاويه فاجتمعوا فيها فقام فيهم ابو هريره يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى اصبح
  24. 11:33 ومكحول أرسل عن أبي هريرة بل بالنسبة للأثر السابق نص أبو حاتم أن مكحولًا لم يدرك شريحا. عمومًا مكحول لم يسمع أبا هريرة فهذا الخبر مرسل منقطع ويغتفر مثله وأبو هريرة كان مشهورًا بسرد الحديث رضي الله عنه لما وهبه الله عز وجل
  25. 12:02 من سعة الحفظ لبركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك. وقد كانت عائشة رضي الله عنها تنقم عليه سرده للحديث وتقول ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسرد الحديث هذا السرد. وهذا الأثر
  26. 12:31 يفطننا ويذكرنا بأمر انتشر في هذا العصر وهو ما يسمى بمجالس السماع أبو هريره رضي الله عنه لما كان يسرد الحديث لا يتصور أنه كان يسرد مائة أو مائتين أو ثلاثمائة في المجلس الواحد هذا في الحقيقة يستبعد
  27. 13:07 فكيف بما يفعله بعض الناس في مجالس السماء من قراءة صحيح البخاري في في اسبوع او في شهر ولكن بطريقة سريعة جدا وقد كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يعيد الحديث ثلاثا حتى يفهم وقد انكرت عائشة على ابي هريرة سرده وليس كسرد هؤلاء
  28. 13:37 وقد ترجم الذهبي في سير اعلام النبلاء لبعض المحدثين فكان يذكر انه كان يقرأ قراءة سريعة لا تفهم ويقول يكفي من السماع شمه فعلق الذهبي بقوله هذا غير مسلم والمراد من السماع
  29. 14:07 الفهم والانتفاع بالاحاديث النبويه لا مجرد هذا السرد السريع الذي لا ينبغي وفي هذا الاثر السمر في العلم وقد ورد في الحديث لا سمر بعد العشاء ورخص جماعه من اهل العلم السمره في امر العلم لاخبار منها
  30. 14:37 حديث ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان وابا بكر وابو بكر وعمر يثمرون في مصالح المسلمين وروى احمد في مسنده من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبقى ليله كله يحدثهم عن بني اسرائيل
  31. 15:07 ويبدو ان هذا المجلس كان للخاصة من طلبة يعني للخاصة من علماء الصحابة كان يحضرها عبد الله بن عمرو بن العاص وهناك اخبار كثيرة تدل على جواز السمر بعد العشاء لمصلحة واما ما سوى ذاك كما اعتدناه اليوم
  32. 15:38 فأقل أحواله الكراهة والله المستعان. قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن مكحول قال إن لم يكن في مجالسة الناس ومخالطتهم خير فالعزلة أسلم. هنا أدب يتعلق بأمر العمل بالعلم.
  33. 16:14 وقد كنت كتبت مقالا في الترهيب من فضول الخلطه فليراجع. وهنا اود ان انبه تنبيها. لقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم من خير الناس؟ فقال رجل يجاهد في سبيل الله قال ثم اي قال رجل اغلق عليه بابه.
  34. 16:45 والنبي صلى الله عليه وسلم قال ليسعك بيتك ولتبكي على خطيئتك. وليس هذا وهذا ليس له علاقه بالتصوف او بقول الخوارج، هذا غلط. فالانسان الذي يعتزل مع بقائه على
  35. 17:11 حضور الجمعة والجماعات ولكن يعتزل عن مواطن فضول المباحات فإن هذا طيب واليوم لا يتمكن الإنسان حقيقة من تحصيل العلم على وجهه إلا بأن تكون له عزلات بل لا يتمكن من أداء العبادات أو التنسك على وجهه
  36. 17:42 الا بشيء من العزله فمثلا قيام الليل وحتى صيام النوافل يعني يحتاج في بعض الاحيان الى بعد عن الناس الى بعد عن فضول الخلطه والا الاخ المعين على الخير هذا امره طيب وفضول خلطه الناس
  37. 18:12 تدفع المرأة إلى المداهنة في دين الله عز وجل لئلا ينفض الناس من حوله، وهذا أمر رأيناه يقع كثيرا، ذكر الشوكاني رحمه الله في أدب الطلب
  38. 18:41 أنه كان له صاحب أنه رحمه الله كان له
  39. 19:23 صاحب هو من شيوخه أو من شيوخ شيوخه
  40. 19:56 بل من شيوخ شيوخه ذهب إلى منطقة أخرى
  41. 20:37 فقالوا له صاحبك الشوكاني الذي تذكره بخير قد اظهر الاجتهاد وقام عليه الخاص والعام
  42. 21:18 فإن كنت مثله قمنا عليك كما قمنا عليه
  43. 21:48 فكتب ردا على الشوكاني بعد هذا الضغط وارسله الى الشوكاني رحمه الله فقال الشوكاني كلاما معناه قد عذرته بعد هذا الذي هذا رجل اثر امر الناس وانا لله وانا اليه راجعون
  44. 22:13 قال حدثني وليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي عن حسان بن عطيه قال حدثني ابو كبشه ان عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه انه سمع رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو ايه وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فلا تبوا مقعده من النار. والتبليغ يكون بالعلم وقال حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وهذا يدل على
  45. 22:41 غلط كثير من المحقين الذين يثربون على السلف الروايه عن بني اسرائيل ولا شك ان الروايه عن بني اسرائيل في الصفه التي اباحها النبي صلى الله عليه وسلم لا ضير فيها ولا حرج. ثم قال: ومن كذب علي متعمدا فاما من يقول السلف خلطوا الاسرائيليات بالاثار فضيعونا، هذا يتهم النبي صلى الله عليه وسلم في حقيقه الامر. لان من الذي اذن لهم؟ النبي.
  46. 23:14 ومن كذب عليهم متعمدًا فيتبعون مقعدهم النافذة، عادة التبليغيون يأتون بالشطر الأول ويتركون الشطر الآخر.
  47. 23:43 هذا حدثنا جرير عن الهامش عن ابي الضحى عن مسروق قال بحسب المرء من علما يخشى الله بحسبه جهلا يعجب بعلمه هذا ايضا ورد عن ابن مسعود وهذا السند الصحيح قد تقدم الكلام عليه. قال حدثنا يحيى بن يمام قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم قال كان عبد الله لطيفا فطنا عبد الله بن مسعود. والفطنه الذكاء والحذق والحذق والمهاره وقد قيل ان القارئ يعني لا يصير
  48. 24:12 عالما الا بشيء من الذكاء. قال حدثنا جعفر قال حدثنا عن مسلم بن الصبيح هو نفسه ابو الضحى عن مسروق قال قال عبد الله بن مسعود لو ان عبد الله ادرك اسناننا ما عاشره منا احد. يريد لفرط ذكائه وهذا ثناء عظيم.
  49. 24:39 وقد كان عبد الله بن عباس نبغ وظهر نبوغه في فترة في حياة عمر وقد كان آنذاك في العشرينات من عمره إذ أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان في الخامسة عشرة من عمره وبين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ووفاة عمر 12 عاما قال وكان يقول نعمة ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه وابن مسعود
  50. 25:09 مات سنة 32 للهجرة يعني كان ابن عباس في بداية الثلاثينات من من عمره فما فما بالك بما حصله ابن عباس من العلم بعد وفاة عبد الله بن مسعود
  51. 25:35 قال حدثنا محمد بن عبيد عن العبيدي عن الاعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد قال قال عبد الله ان من العلم ان يقول الذي لا يعلم الله اعلم وكره عمر الله اعلم اذا كانت من باب دفع الجهل على النفس بل قال من باب دفع الجهل بل قال قل لا ادري اعلم ان الله يعلم
  52. 26:18 هذا وصل اللهم على محمد