كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

السيف المسلول على عابد الرسول (6) 👇

48 دقيقة السيف المسلول على عابد الرسول — 6

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على كتاب السيف المسؤول على عابد الرسول العلام بن قاسم رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله قال الجزائري يعني المعترض
  2. 0:23 وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما اخرجه البخاري ومسلم والاربعه امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مني دمائهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله يقول وجوابنا ما اجاب به يقول الشيخ بن قاسم وجوابنا ما اجاب به خليفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. 0:45 ابو بكر الصديق رضي الله عنه لما قال له عمر في قتاله الرده كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقهم الا بحقها وحسابهم على الله قال ابو بكر فان الزكاه حق المال ولو منعوني عناقا. عناق العناق الناقه الصغيره. وفي روايه عقال.
  4. 1:14 رواية عناقا ورواية عقال عقالا وتكلمنا عليها في درس المسافر نعم لحظة قال لو منعوني عقالا او منعوني عناقا لقاتلتهم قال عمر فما هو الا ان رايت الله شرح صدر ابي بكر للقتال فعرفت انه الحق فقاتلهم ابو بكر وسائر الصحابه رضي الله عنهم مع كونهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ويصلون
  5. 1:44 وإن اجعل آلهة أخرى يسوى بها رب العالمين يسوى بها رب العالمين في العبادة من منع الزكاة لو كنت تعقل. فهنا قلب عليه الحجة على ما جرت فيه عاد شيخ الإسلام التيميه رحمه الله لما قال لا يستدل مبطل بدليل إلا وفيه الحجة عليه. فالحديث فالحديث فيه الحجة على أن لا إله إلا الله لا تكفي إلا بشروط إلا بشروط معها. و
  6. 2:13 والقتال عند عامة الناس بما فيهم متأخرين المالكية والشافعية وجماعة من الحنابلة أيضا القتال عندهم أوسع من التكفير فكثير منهم لا يكفر الطائفة الممتنعة ولكن يوجب قتالها والناس في زماننا أشد شيء عندهم التكفير القتال حتى أنهم
  7. 2:33 ما ينفرون من التكفير الا لانه يترتب عليه القتال، ينفرون عليه، ينفرون منه الا انه يترتب عليه القتل والقتال. والقتل انما يترتب في حق الحاكم. والقتال يترتب في حق دوله تجاه دوله. ولا يكون لافراد. يقول ولكنك لا تفهم معنى لا اله الا الله، ولا ان محمدا رسول الله صلى الله عليه، ولا قوله الا بحقها. والا لما ذهبت تحتج علينا بما هو اظهر
  8. 3:03 حجة عليك، فإن كل من عقل من الله علم علما ضروريًا، أنا المقصود من الشهادتين ما دلتا عليه من الحقيقة والمعنى، وما اشتملتا عليه من العلم والعمل
  9. 3:14 وأما مجرد اللفظ من غير علم بمعناهما ولا اعتقاد لحقيقتهما فلا يفيد القائل شيئا ولا يخلصه من شعب الشرك بل يكونان حجة عليه والا لما كانت اول دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عباد الله وحده هم يتكلمون عن الشهادتين وكأنهما لفظتان تقالان وينتهي الأمر ولا يترتب عليهما أي التزام بعد ذلك فلو قالها الإنسان بلفظها ولم يفهم معناها ثم بعد ذلك فعل ما ينقضها
  10. 3:44 فلا بأس، وهذا عموم الفقهاء لا يقولون به، لذلك مثلاً: يكفرون كل من استحل حراماً قطعياً،
  11. 3:52 و وكل من حرم حلالا قطعيا، والسبب في هذا ان والسبب في هذا ان هذا منافي لاعتقاد الرساله، فاذا اعتقدت لنفسك حق التحرير والتحريم من دون النبي صلى الله من دون ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فقد خالفت شهادتك. يقول قال الله تعالى وحقيقه هذا هذا الجزء اخذ حيثا كبيرا جدا من مناقشات ائمه الدعوه لمخالفيهم.
  12. 4:19 فان مخالفيهم يشبهون الحركيين الموجودين الان ياخذون جزءا من المساله ليس هو محل البحث الاساسي بل هو جزء يخالف بل هو جزء لا يخالف فيه فقيه كما اليوم كثير من الناس يتكلمون عن جنس التبديع وجنس التكفير بالتنفير
  13. 4:40 وعن جنس الفضائل على انها وعلى انه ليس كل من زل يودع وليس كل من زل يكفر وهذه المعاني لا مشكله فيها بالجمله ولكن نقاشنا في شيء خاص في شيء خاص اوجب حقنا الحكم قال الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله وقال تعالى الا من شهد بالحق وهم يعلمون اي انه لا اله الا الله فالايمان بمعناها
  14. 5:05 بمعناهما والانقياد له لا يتصور ولا يتحقق إلا بعد العلم بما دلت عليه، وإذا لم يعلم ولم يتصور فهو كالهادي والنائم وأمثالهما من لا يعقل ما يقول، بل لو حصر له العلم فاته الصدق
  15. 5:20 لم يكن شاهدا بل هو كاذب، وان اتى بهما صوره، قال الله تعالى: اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله، والله يعلم انك لرسوله، والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. فكذبهم في قيلهم ورد شهادتهم وشهد على كذبهم، واكد الحكم بان المؤكده بان المؤكده المؤكده
  16. 5:42 يعني ان ولام التاكيد فهل يقول عاقل انهم يشهدون بكلمتي الاخلاص ويعترفون بها؟ وهل زعم هذا وهل زعم هذا المعترض الا رد رد ظاهر رد ظاهر لكتاب الله؟ فان شهادتهم واعمالهم لم تنفعهم مع قيام المنافر ذلك من الجهل والشك والريب الذي صاروا به كفارا في الدرك الاسفل من النار وهل زعمه الفاسد ايضا الا خروج عن سبيل المؤمنين؟
  17. 6:10 فانهم مجمعون على اعتبار ما دلت عليه الشهادتان من المعنى المراد وانه هو المقصود، ولم يقل احد ممن يعتد بقوله ان الاسلام مجرد اللفظ من غير عقيده القلب وعلمه وتصديقه ومن غير عمل بدون الشهادتين الا انت واضرابك ممن طبع الله على قلوبهم، ومن المعلوم ان شرك المشركين
  18. 6:31 معلق عليه بقوله تعالى: وقاتلوا المشركين، انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه وماواه النار، براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين، إلى قوله تعالى: فإن تابوا واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، إلى غير ذلك من الآيات الدالة على تعليق الحكم على نفس الشرك، وفي الحديث من بدل دينه فاقتلوه، وأيضا حديث الرجل الذي عرس امرأة أبيه فقتل
  19. 6:58 لأنه كان مستحلاً على الاستحلال، كما حمله على ذلك الإمام أحمد في أشهر الروايات عنه، والطبري في تهذيب الآثار، والطحاوي في مشكل الآثار، ومن كثير في تفسيره.
  20. 7:12 فلم يجعل التلفظ بلا اله الا الله عاصما للدم والمال، بل ولا ولا المعرفه معناها مع لفظها، بل ولا الاقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله والا لم يحرم ماله ودمه. وكلام الفقهاء في باب حكم المرتد في حكم من اشرك بالله ومن جعل بينه وبين الله وسائط، وهذا مشهور عند فقهاء الحنابله. ويلزم وهذا يلزم كل من يدعو الى المذهبيه.
  21. 7:42 المعتمدة، يقول لك معتمد المذهب، معتمد المذهب، وهذا أيضا يسمون بالحنابلة الجدد في زماننا، فإن كل هؤلاء نقلوا كلام ابن تيمية رحمه الله في هذه المسألة وأقروه، سواء الرحباني أو مرعي أو منصور أو الحجاوي وغيرهم.
  22. 8:01 بل من ينظر في كتب الحنابلة المتأخرين يرى أنهم يجعلون داعية البدعة المكفرة كافراً مطلقاً، وداعية البدعة المكفرة عادة يتلفظ بالشهادتين، بل ويمثلون بدعة الأشعرية
  23. 8:15 من بدعة الاشعرية. ومن جعل بينه وبين الله وسائط، حتى هذا موجود حتى في مختصر التحرير، وهو من اشهر المتون الاصولية. ومن جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم إلى آخره، أو جحد ركنا من أركان الإسلام، أو ما لا يتم الإسلام إلا به، أو ما أجمع على تحريمه، ما أجمع أو ما أجمع على تحريمه إجماعا قطعيا كلحم الخنزير. أشهر من أن يذكر، وقد نص على على ذلك
  24. 8:40 من يحكي الاجماع كابن المنذر وابن عبد البر وابن هبيره وشيخ الاسلام ابن تيميه وبن رجب وامثالهم من اهل العلم. وهذا المعترض وهذا وهذا المعترض ايضا يعني ويقال لهذا يقرر ان من انكر البعث كفر ولو قال لا اله الا الله ومن انكر الشفاعه كفر وغير ذلك بل ويستدل على ان من كفر مسلم فقد كفر مع هذا كله ينكر على من كفر.
  25. 9:09 حتى الجفري دائما يورد حديثا لينزله على اهل السنه خبر حذيفه ان الرجل يقرا القران فترى عليه بهجته ها فيعدو على جاره ويتهمه بالكفر فقالوا يا رسول الله من اولى بالكفر الرامي ام المرمي قال بل الرامي فهو دائما يورد هذا الخبر طيب الرامي هذا يقرا القران ايضا ومع ذلك رمي بالكفر فهو حجه عليك من هذا الوجه
  26. 9:35 بل يستدل على ان من كفر مسلم فقد كفر ومع هذا كله ينكر على من كفر من جعل مع الله الها اخر ويكفره فلا يبدي قولة في اعتراضه وتلبيسه الا هي اكبر من اخت من اختها في الجهاله والضلاله والتناقض، وايضا كالذين يقولون فلان متاول فلا يبدع، ثم تراه يبدعون من بدعه، وقعوا في الاشكال نفسه. نعم.
  27. 9:57 إذ جعلوا تأويلاً عذراً وتأويلاً آخر ليس عذراً، وجعلوا جهلاً عذراً وجهلاً آخر ليس عذراً، إن تأول وجهل في حق الله عذر، وإن تأول وجهل في حق البشر لم يعذر، فهنا وقعوا في مثل إشكال هذا المعترض.
  28. 10:16 فلا يبدي قولة في اعتراض وتلبيسه الا هي اكبر من اختها في الجهالة والضلالة والتناقض. ولو كان يعرف شيئا من الكتاب والسنة وما تدل عليه من الاحكام والاعتبار وما عليه اهل السنة او له عقل يعيش به لاحجم عن هذا الاعتراض الذي لا يتفوه به الا اعظم الخلق افلاسا من العلم والعقل والدين يا خاسرا هانت عليه نفسه اذ باعها بالغبن من اعدائه.
  29. 10:39 لو كنت تعلم قدر ما قد بعته لفسخت ذاك البيع قبل وفائه، أو كنت كفوا للرشاد وللهدى، أبصرت لكن لست من أكفائه، ونذكر له شيئا من معنى لا إله إلا الله مما هو أدل شيء على نقيض قصده، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الإله هو الذي تألهه القلوب محبة وذلا وإنابة وتعظيما وتوكلا وخوفا ورجاء، وكذلك قال غيره من أهل العلم، وبعد التعريف والتفخيم صار علما على ربنا تبارك وتعالى، قال سيبويه هو أعرف
  30. 11:08 قال ممتدحا بذلك: هل تعلم له سمية؟
  31. 11:23 عبد يعب عبد يعبد عبادة وعب عبد يعبد عبادة وعبودية، وكل من عبد شيئا فقد اتخذه الها، فان الاله وضع فان الاله وضع لكل معبود حقا كان او باطلا، لانه مشتق من الالهيه بمعنى العباده، ثم غلب على المعبود بحق وهو الله، وتجد هؤلاء يقولون انك لو عبدت غير الله ولم تسمه الها فلست عابدا له.
  32. 11:48 يعني هذا كانك لو يقول كانك لو زنيت ولم تسمي زناك زنا فلست ثانيا وانك لو قتلت شخصا ولم تسمه قتلا وهذا ليس والامر ليس كذلك. نعم. وقال الوزير هذا يعني بن حبيره قوله شهاده ان لا اله الا الله يقتضي ان يكون الشاهد عالما بانه لا اله الا الله كما قال تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فهنا ذكر شرط العلم.
  33. 12:17 قال واسم الله مرتفع بعد إلا من حيث أنه الواجب له الإلهية فلا يستحقها غيره سبحانه. قال وجملة الفائدة في هذه في ذلك أن تعلم أن هذه الكلمة مشتملة على الكفر بالطاغوت ما في شاي؟ شايفين؟ أي. مشتملة على الكفر بالطاغوت والإيمان بالله فإنك لما نفيت الإلهية وأثبت الإيجابا كنت ممن كفرت بالطاغوت وآمن وآمن بالله ممن كفر بالطاغوت وآمن بالله. وقال ابن القيم فدلالتها
  34. 12:47 فدلالتها على اثبات الالهيه عظيم اعظم من دلاله اعظم اعظم من دلاله قولنا الله اله اعظم من دلاله قولنا الله اله ولا يستريب احد ولا يستريب احد في هذا البته هي يعني لا اله الا الله وقال البقاعي لا اله الا الله اي انتفاء عظيما ان يكون معبودا بحق بحق غير الملك الاعظم
  35. 13:17 البقاعي صاحب هذا الواقيت والدره في ترتيب السور ذلك التفسير العجيب الذي رتبه على هذا المعنى وله ردود ونقض على جماعه ابن عربي وله في ذلك جهاد ولكن للاسف الشديد لا يظهر انه من اهل السنه بل هو اشعري الاعتقاد والسخاب في ترجمته في الضوء اللامع وقع فيه وقيعه عظيمه
  36. 13:44 وذكر عنه كلمة انه كان يقول انا ابغض ابن تيمية اي انتفاء عظيما ان يكون معبودا بحق غير الملك الاعظم فان هذا العلم هو اعظم الذكرى المنجيه من اهوال الساعة وانما يكون علما اذا كان نافعا وانما يكون نافعا اذا كان مع الاذعان والعمل بما ترتضيه والا فهو جهل صرف وهذا معنى قول اهل السنة جميعها وطريقة القرآن كثيرا ما يقرن بين النفي والاثبات لان المقصود لا يحصل الا بهما
  37. 14:16 قال تعالى: فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى، وغيرها من الآيات، ينفي عبادة ما سواه ويثبت عبادته وحده لا شريك له، أصلا المشركين يعبدون الله ولكن يعبدون معه غيره. ألم يقل حكيم بن حزام للنبي صلى الله عليه وسلم أنني كنت أتحنث بأمور في الجاهلية؟ أكان سيطلب أجر أمر لم لم لم يعبد به الله عز وجل؟ ألم يقل عمر للنبي صلى الله عليه وسلم نذرت في الجاهلية نذرا؟ نذرت أن أعتكف ليلة؟
  38. 14:46 هذا واضح، ويثبت عبادته وحده لا شريك له، والنفي المحض ليس بتوحيد، وكذلك الإثبات بدون النفي، فلا يكون التوحيد إلا متضمنا للنفي والإثبات، وهذا هو حقيقة لا إله إلا الله، ولهذا أفادت الحصر والاختصاص.
  39. 15:05 وقول بعضهم لها وما شابهها من الايات التي ابتدات بنفي الالهيه والعباده عن غير الله ان ذلك ابلغ واكد في الاثبات والاختصاص ومنه لا رجل الا سيد، فانه مع افادته نفي الصفه عن غير المستثنى افاد اثباتا على وجه الكمال الذي لا يتاتى بمجرد الاثبات من غير النفي. ولان بين النفي والاثبات تلاثما من كل وجه، فلا براء من الشرك وعباده غير الله الا بتوحيده.
  40. 15:30 ، فالله أعلم أنه يعبد هواه، ولا تجد يعبد بشر مثله، يحللون له ويحرمونه.
  41. 15:44 فانتقض اصل هذا المعترض، وصار الحديث ادل دليل على كفر من عبد من من عبد مع الله غيره. وقد قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر ذنبك. بدأ بالعلم قبل القول والعمل، لأن القول لا ينفع إلا مع علم القلب وايمانه. مع علم القلب وايمانه ويقينه، هذا من ثلاثة الاصول. والاعمال تصدق ذلك او تكذبه.
  42. 16:12 فإذا تكلم بها العبد عالما معناها، عاملا مقتضاها، باطلا وظاهرا بصدق وإخلاص ويقين نفعته.
  43. 16:19 وأما النطق بها من غير معرفة لمعناها ولا عمل بمقتضاها من نفي الشرك وإخلاص القول والعمل لله وحده فغير نافع بإجماع المسلمين. فإن أعدل شاهد على كذب ذلك الإتيان بما ينافيه إذ لو كان صادقا لعمل لعمل بمدلول ما قاله مدلول اللفظ هو المعنى المطابق للدال وهو اللفظ ومعناها لا معبود بحق إلا الله. فتضمنت هذه الكلمة العظيمة التي قامت بها السماوات والأرض وجردت لأجلها سيوف الجهاد نفي
  44. 16:49 الهي عما سوى الله. في المصنف يقول وجردت لاجلها سيوف الجهاد، وهذا معنى هذا المعنى كان معنى ظاهرا معروفا عند عموم اهل العلم. حتى جاء المودودي وقال لا الجهاد لم يفرض لاجل تغيير عقائد الناس، وانما الجهاد فرض لجعل الناس تحت حاكميتنا.
  45. 17:10 تحت حاكميتنا ثم هم يسلمون يكفرون لا بأس. وبعضهم حتى يفرع على هذا تفسيرا عجيبا، يقول ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا، يقول ليس معناه انهم يدخلون في الاسلام، وانما مجرد دخولهم تحت حكمنا هذا يجعلهم دخلوا في دين الله افواجا، وهذا ليس صحيحا. الدخول في دين الله افواجا ان يسلموا. الدخول في دين الله عز وجل ان يسلموا. ثم من مقتضيات ذلك دخول دخولهم تحت حكمنا.
  46. 17:41 وإخلاص العبادة لله عز وجل، فنفد جميع ما يعبده المشركون من دون الله من ملك ونبي ولي وحجر وشجر وغيرهما، وأثبت العبادة بجميع أنواعها الله وحده لا شريك له، وهذا هو التوحيد الذي دعت إليه الرسل. وكتبنا المقال في تجريده الله وحده، وهو الذي أصلت وفصلت وقمت الذي أصلت وفصلت وقمت وقعدت في رده وإبطاله.
  47. 18:05 وتقدم ان القران من اوله الى اخره يبينه ويقرره ويرشد اليه والسنه والاجماع متواتر في ذلك، وان العباده بجميع انواعها انما تصدر من تاله القلب تاله القلب بالحب والخضوع والتذلل رغبه ورهبه، وغير ذلك مما لا يستحقه الا الله وحده، ومن صرف منه شيئا لغير الله فما قال لا اله الا الله.
  48. 18:26 يعني فما قالها القوله النافعه. وروى ابن جرير عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فقال قد قالها ناس ثم كفر اكثرهم فعلم ان من الناس من يقولها ولا عرف مدلولها من النفي والاثبات وهم الاكثر فيثبت بقوله ما دلت هذه الكلمه العظيمه على نفيه، وهذا الحديث يعني مع قوه دلالته على مقصود المصنف الا انه لا يثبت.
  49. 18:58 بإشراكه بالله في الإلهية، دلت عليه هذه الكلمة العظيمة على نفيه بإشراكه بالله في الإلهية، بل وينكر ذلك، ويعادي من دعا إلى التوحيد كهذا المعترف، وذلك من فرط جهله بمعنى لا إله إلا الله، كما هو الغالب
  50. 19:14 على أكثر من يقولها ويدعي الإسلام ويجعل مع الله إلهًا آخر، وأما المسلم الموحد فهو من يقولها عن علم ويقين وصدق وإخلاص من قلبه ويؤدي حقوقها ويعمل بمقتضاها من إفراد الله بالعبادة والبراءة من الشرك وأهله والموالاة لأهل التوحيد والمعاداة لأهل الشرك والاستقامة على ذلك، ولم يأتي مما يبطلها لا من زعمت
  51. 19:39 لا لا ما لا ما زعمت وكذلك قوله وان محمدا رسول الله يقتضي طاعته فيما امر واجتناب ما نهى عنه وزجر وزبده ما امر ما امر به عباده الله وحده واعظم ما نهى عنه الشرك بالله. واتى بهاتين الصفه واتى بهاتين الصفتين وجمعهما رفعا للافراط والتفريط.
  52. 20:00 فإن كثيرا من يدعي أنه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أفرط بالغلو قولا وفعلا أو فرطوا متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحقيقة المتصوفة والجهمية جمعوا الأمرين. فغلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى عبدوه ثم موضوع رسالته هو الاتباع لم يسيروا عليه وصاروا يبررون ويقررون أمر البدعة بشكل عظيم جدا. وبشكل مستمر. وهذا المعترض
  53. 20:30 له اعلى الحالتين ففرط بمتابعة بل كل من فرط بالتوحيد فرط بالمتابعه. بفرض بترك ففرط بترك متابعته واتباع امره بافراده بافراد الله وحده بالعباده وافرط بالغلو الى ان جعله الها مع الله ومع هذا يستدل بهذا الحديث فما وجه استدلاله به.
  54. 20:52 إذا كان من دعا غير الله واستغاث به وتوكل عليه والجأ إليه وذبح له ونذر له قد نقض شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. ونقل ونقل البربهاري رحمه الله ونقل البربهاري الذي في شرح السنة وكان بودي لو يذكره أئمة الدعوة أنه يقول من ذبح لغير الله السلام ورحمة الله وكان يقول أن من ذبح لغير الله فما من ذبح لغير الله فـ
  55. 21:21 لا اله الا الله، كان يقول ان من ذبح لغير الله وجب عليك تكفيره. طيب. اما علم هذا الغبي ان المنافقين يشهدون ان لا اله الا الله ونحمد رسول الله ويصلون ويزكون ويجاهدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم في الدرك الاسفل من النار، واجمعت الامه على كفر بني عبيد القداح اللي هم القرامطه.
  56. 21:48 مع الامه الى اليوم مجمعه على تكفير فروعهم من نصيريه واسماعيليه. نعم. مع انهم يتكلمون بالشهادتين ويصلون ويبنون مساجد في قاهره مصر وغيرها، وصنف ابن الجوزي كتابا في وجوب غزوهم وقتالهم مع اقرار بالشهادتين والاتيان بالصلاه والصوم والحج. ونازع في هذا المقريزي وغيره لانه كان من احفادهم المقريزي. ونازعوا وقالوا لا هم ما وصلوا الى المرحله التي يذكرها مؤرخو المشرق. والله اعلم. والصواب ما قلت لكم.
  57. 22:19 ايه وقد كفر اهل العلم من انكر فرعا مجمعا عليه اجماعا قطعيا ومن صلى وصام فكيف بمن يدعو الانبياء والصالحين ويصرف لهم خالص العباده ولبها وهذا مذكور في كتب اهل العلم من المذاهب الاربعه بل كفروا بعض الالفاظ التي تجري على السنه على السنه جهال ومعروف الحنفيه من اوسع الناس في ذلك. الحنفيه من اوسع الناس في ذلك. ومن صلى وصام من جرت على لسانه.
  58. 22:46 وهل وهل يدع هذا كله ويرميه وراء ظهره الا من غلب عليه متابعه الهوى وعدم الوقوف مع الكتاب والسنه والاجماع قال الجزائري وقوله للصحابه ظن برجل سوءا هلا شققت عن قلبه والجواب ان المشركين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون لا اله الا الله لما يعرفون من نفيها لالهتهم ولما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله قال وجعل الالهه اله واحدا ان هذا لشيء عجاب
  59. 23:15 فإذا قالها أحدهم كانت دالة على إسلامه، وهذا معنى الأحاديث التي جاءت في الكف عمن قال لا إله إلا الله، فإن مشركي العرب جحدوها لفظا ومعنى، ومشركي زماننا أقروا بها لفظا وجحدوها معنا.
  60. 23:32 فتجد اكثرهم يقول فتجد اكثرهم يقولها ويأله غير الله بانواع العباده، بل ويخلصون العباده عند الشدائد لغير الله، ومن قال لا اله الا الله ودعا غير الله وعدل به سواك مشركي هذا الزمان هذه الاثمان فما المانع من تكفيره؟ فان لقلقه اللسان بها لا تنفعه.
  61. 23:53 ومن المعلوم بالضرورة من الدين انها اقتضت نفي الالهية عن كل معبود دون الله، واثبتت الالهية لله وحده، وان المقصود منها البراءة من الشرك وعبادة غير غير الله، لا مجرد القول مع ارتكاب ما ينافيه. مع ارتكاب ما ينافيه قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله، ويكون الدين كله لله.
  62. 24:22 وقال عليه الصلاة والسلام: بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده، فإذا دعا مع الله إلهًا آخر لم ينفعه التلفظ بها دون العمل مقتضاها، فلا إله إلا الله ما أعمى عيـ فلا إله إلا الله ما أعمى عين الهوى عن الهدى، يستدل على جواز دعاء غير الله نبيًا أو غيره بالأمر بالكف عمن قال لا إله إلا الله وإن جعل مع الله إلهًا آخر. وقد تقدم الأدلة على وجوب تكفير من جحد
  63. 24:51 من الدين ما هو معلوم بالضروره من دين الاسلام ومعلوم حتى قول عمر لما قال دعني اضرب عنق هذا المنافق فكانوا يعلمون ان هناك اشياء ان هناك نفاقا نعم وذلك واصلا تساله عن اصحاب وحده الوجود وهم يشهدون الشهادتين فان جاب انتقض عليه الامر
  64. 25:18 وإن كان يقول لا إله إلا الله ما فيه كفاية، وذلك لأن الدين لا يجوز التفريق فيه، بأن بأن يؤمن الإنسان ببعض ويكفر ببعض، قال تعالى: إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله، ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض، ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا، أولئك هم الكافرون حقا. هذا أهل الكتاب. وبدأ الأمر هكذا ثم حتى أهل الكتاب صاروا لا يكفرونه.
  65. 25:43 ولازم قوله انه لا يجوز تكفير من قال لا اله الا الله ولو اشرك بالله وكفر به، وايضا ولو اكرموا من الرساله كبعض اليهود الذين قالوا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم قالوا ان النبي لم يبعث الى الناس عامه. وكفر به وفعل ما فعل تخطئه لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتالهم مانعي الزكاه واجماعهم على قتال من لا يصلي اذا كانوا طائفه ممتنعه بل يلزم منه تخطئه جميع الصحابه في قتال بني حنيفه وتخطئه علي في قتال الخوارج
  66. 26:13 بل لازمه رد نصوص القرآن كما قدمنا ونصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: وقال الجزائري
  67. 26:22 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سواب المسلم فسوق وقتاله كفر وحرمة ماله كحرمة دمه، أخرجه الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه، ولعن المسلم كقتله، إن الطعانين واللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء، ليس المؤمن بالطعان واللعان والفاحش والبذيء. هذه استدلالات العامة إلى اليوم نشرها هؤلاء المرجعي الأخباث نشروها بين الناس.
  68. 26:44 أنهم يجعلون التكفير الشرعي والتبديع الشرعي طعن ولعن وكذا، وهي أحكام شرعية لا علاقة لها لا بالطعن ولا باللعن ولا المنهي عنه ولا بالفحش ولا بالبذاء، يقول: والجواب إن هذه الأحاديث حجة لنا
  69. 26:59 ظاهرة في نقد مرادها، واتيحت على لسان هذا الوحشي، فهو الذي حشى رسالته بسب اهل التوحيد وشتمهم وتكفيرهم، وقد سقنا ما تقدم، وما تجد احدا يذم هذا مطلقا الا ويناقضه، فتراه يقول انا لا اودع احدا كالغلاة المبتدعة الضلال، هكذا انا لا اكفر احدا كهؤلاء الذين كذا، فما فيهم احد الا وتراه ينقض كلامه كالذي يقول لا توجد حقيقة مطلقة، وهذه حقيقة مطلقة، فهكذا يتناقض.
  70. 27:29 بسب أهل التوحيد وشتمهم وتكفيرهم، وقد سقنا ما تقدم من قوله بحروفه، وسقنا الكلام الذي اعترض عليه لينظر المنصف ما موَّه به وافتراه،
  71. 27:39 ومن الذي دعا إلى توحيد الله ومن دعا إلى الشرك وكفر المسلمين بمحض التوحيد، ومن الذي يسب المسلمين ويعاديهم، فإن كان هذا فإن فإن كنا قد سبنا مسلما يؤمن بالله واليوم الآخر ويوالي أوليائه ويعادي أعدائه وهو يذب عن كل مسلم هذا وصفه ويسب من سبه فهو أسعد منا بما أورده، وإن كان وصفه مما تقدم كما هو لاثم فما احتج به، ويقول الشيخ محمد وهاب هم بدأونا بالتكفير والقتال.
  72. 28:06 فلا شك فلا شك هو حجة عليه لا يصدق علينا منه حرف واحد بل وكل ما احتج به اما غير صحيح او خارج محل النزاع او خارج عن محل النزاع اجنبي عنه وكل بحثه واستدلاله غير دال على مطلوبه يعرف من تامله وانصف ولو كان يعقل ما يقول لما تهور بهذه الرسالة وركب الاحموقة من هذه الجهالة والضلالة لكنه اعمى بريد جاهل لا يفهم مراد الله
  73. 28:35 يعني الان لو كفرت اسماعيليا بل لو كفرت خارجيا لا ينطبق عليه هذه الاحاديث. لكنه اعمى بليد لا يفهم مراد الله ولا مراد رسوله ولم يعاني ومارس صناعه العلم والبحث مع المحصلين. وانما وجد اشياخا وكتوبا محشوه برد الحق واستبدلها بالكتاب والسنه والقلب اذا خسف تصور الحقائق تصور الحقائق على غير ما هي عليه وقال الله تعالى: ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مره ونذرهم في طغيانهم يعمهون.
  74. 29:04 واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. تمنيت ان تمسي فقيها مناظرا بغير بغير عناء والجنون فنون. وهذا كثير في زماننا. الان مع الذكاء الاصطناعي يريدون ان يصيروا فقيها مناظرا، لكن بسؤال الذكاء الاصطناعي. ايه ولهذا ستكثر المؤلفات بعد الذكاء الاصطناعي، ويكثر التاليف والتصنيف. ولا حول ولا قوة الا بالله. وسيكثر الهراء ايضا.
  75. 29:31 قال الجزائري: لا يعتريه ادنى شك بان الشريعه السمحاء تريد بالناس خيرا وتابى التسرع بسوء الظن، قال عليه الصلاه والسلام: من كفر مؤمنا فقد كفر. ومغزاها ان الشريعه تريد من دعا مع الله الها اخر وعدل به سواه خيرا فيسهل عليه وتابى التسرع بسوء الظن به ومن كفره فقد كفر، والان حتى بعضهم ياتي بمن يسجد لغير الله ويقول هذا الكلام ايضا. ها السجود لا اله الا الله.
  76. 30:01 أيضاً في أمر السجود لغير الله تبارك وتعالى، وبقي الذبح والنذر وغير ذلك حتى يدفعوه، والجواب أن البحث هنا في الألفاظ وما دلَّت عليه الصريحة
  77. 30:14 وقد كفر الله الذين قالوا كلمة الكفر على وجه المزح مع أنهم ايش؟ كانوا يتلفظون بشهادتين واللعب يقطعون بها الطريق في السفر وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وجاؤوا يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحلفون وأنزل الله فيهم لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم
  78. 30:32 والسرائر الى الله، وصريح لفظ من دعا غير الله والتجأ إليه واستغاث به، وطلب منه الشفاعة بعد موته أشد كفرا ممن قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على وجه المسح واللعب، فإن دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر عليه إلا الله أصل شرك العالم، لا يمتري فيه من شم رائحة الدين، فالدليل واضح والمنار يلوح، ومن قال إن فاعل ذلك مسلم فهو من افترى على الله الكذب، فإن الله كفر من جعل مع الله إلهًا آخر، ونص على
  79. 31:02 على أن الشخص لا يدخل في الإسلام إلا بعبادة الله وحده لا شريك له، والبراءة من كل ما عبد من دونه كما تقدم، ولكن هذا المعترض
  80. 31:16 بالله ودينه وشرعه واما انه يتعمد الكذب ولا يبالي وما اكثر هؤلاء في الناس. والا فمن المعلوم انهم ما دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا غيرهم من الانبياء والملائكه والاولياء والصالحين وغيرهم ولجاوا اليهم واستغاثوا بهم وطلبوا منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات واغاثه اللهفات وقربوا لهم القرابين الا لما يعتقدون فيهم من جلب منفعه او دفع مضره او ازاله شده او اغاثه لهفه او تفريج كربه بل واعتقدوا فيهم انهم
  81. 31:46 يقدرون على ما يقدر عليه الا الله ويفعلون ما لا يفعله الا الله حتى نطقت ألسنتهم بما انطوت عليه قلوبهم فتارة يدعونهم مع الله وتارة استقلالا يعني بل هذا الغالب بعضهم يقول يا رسول الله ما لي سواكم خلاص استقلال يعني هذا نفي واثبات يدل على على الحصر في حق النبي صلى الله عليه وسلم
  82. 32:11 ويعظم ايه ايه ويصرخون باسمائهم ويعظمونهم تعظيم من يملك الضرا النفع والضرا ويخضعون لهم خضوعا لا يخضعونه بين يدي الله عز وجل وظهر بافعالهم الشركيه ما انطوت عليه العقائد القلبيه وعمر رضي الله عنه ماذا قال؟ قال من اظهر لنا سوءا اظهرنا له سوءا يقول كان الناس يؤخذون بالوحي فيقول كان لا شاخت عن قلبه فعلا هذا لا شاخت عن قلبه هذا من اقوى الادله عليهم لانه ماذا يقول لك؟ يقول اراد الحق اقول ما شاخت عن قلبه
  83. 32:40 يقول والله ما ما يفهم يقول ما انا انا علي بالظاهر انا علي بالظاهر ويخضعون له خضوعا لا يخضعونه بين يدي الله عز وجل وظهر بافعالهم الشركيه ما انطوت عليه العقائد القلبيه وصرحوا بذلك على اقوالهم وما اعتمدوا عليه من احوالهم حتى اعتقدوا ما نطقوا حتى نطقوا بما اعتقدوا
  84. 33:00 جهارا وهذا اشد كفرا من كفر قريش الذي بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلهم عليه ليكون الدين كله الدين كله لله ويخلع الانداد المدعوه كلها من دونه ولكن اعمى القلب لا حيلة فيه وفي الكتاب الذي نقل منه كفر منكر الشفاعة في باب حكم المرتد قوله فان فان اسلموا الا قتل كقولهم بدل دينه فاقتلوه رواه البخاري واستدل بقوله فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة
  85. 33:28 وقال لأن ارتداد المسلم يكون بشبهة ظاهرة، وقال لأننا نحكم بالظاهر. ها. وقال في بدائع الصنائع في بيان أحكام المرتدين بدائع الصنائع الكهف يعني من كتب الحنفية. أما ركنها فهو إجراء كلمة الكفر على اللسان بعد وجود الإيمان.
  86. 33:51 إذ الردة عبارة عن الرجوع عن الإيمان، فالرجوع عن الإيمان يسمى ردة في عرف الشرع، وقال وجه القياس أن الأحكام مبنية على الإقرار بظاهر اللسان، فما الذي صدك عن عن هذا؟ وحداك على القول بأنه صلى الله عليه وسلم قال من كفر مؤمنا فقد كفر، ولماذا لا يقولونها في أصحابهم الحنفية الذين يكفرون من يقول مسيجد ومصيحف ومن يصلي بغير وضوء ومن يقول النصراني ومن يقول بعضهم قال ومن يقول الكافر يا أستاذ
  87. 34:17 ومن يقول الملة الفلانية من الكفر أفضل من الملة الفلانية، وعبارات معينة سبحان الله منتشرة في الناس. فما الذي صدك عن هذا؟ وحداك على القول بأنه صلى الله عليه وسلم قال من كفر مؤمنا فقد كفر، ومرادك أن من كفر من جعل مع الله إلها آخر فقد كفر، ومن كفر مؤمنا فقد كفر، فسبحان الله ما هذا الضلال؟ وما هذا الصدود عن الحق؟ وما هذا التناقض البين؟
  88. 34:41 الذي هو اكبر دليل على جهلك وسخافه عقلك وقله دينك وعداوتك لهذا الدين الحنيف. كثير من الناس يظنون ان ترك التكفير هو الورع تمام ثم يقعون بما يناقض الورع بان يتهموا من كفر الواقع بالشرك بانه خارجي او كفر مسلما بغير وجه اخر وانظر هذا حديث تنزيل هذا الجاهل حديث من كفر مسلما فقد كفر على اهل التوحيد وكما يفعل اليوم بعض الناس حين نزله على من كفر جهميا
  89. 35:10 فهم كلهم يصدرون عن منهج واحد وعن طريقة واحدة. نعم. ويحك أليس هذا استدلالك بهذا الحديث على من كفر مسلمًا فقد كفر أن على كفر من كفر مسلمًا تسرعًا على أصلك؟ ليس على جهلك وهوسك من مزيد. هو هذا نفسه.
  90. 35:35 نفس نفس حتى اللي قال على اللي يكفر الجهمي فقد كفر، اللي يكفر فلان لانه انكر علو فقد كفر. لو فلان انكر علو وتكلم بالكفر لكنه معذور بجهله. فيقال له اليس استدلالك بهذا الحديث على تكفير السبب بعينه هوسا على اصلك؟ لانك اصلا ما عذرت المكفر بالجهل ومع انك انت تعذر من يكفر علي وعثمان؟ وتعذر عوام الرافضه؟ لا لا.
  91. 36:00 والا فالحامل فما الحامل لك على الرد على من دعا الى توحيد الله والتزامه غير اتباع سنه من قالوا سب نبينا وشتم الهتنا. سب ديننا عفوا وشتم الهتنا لما دعاهم الى التوحيد. ولا بأس الاتباع وبأس الوراثه ونحن بحمد الله لم نكفر المؤمنين. وعليك ان تصحح نسبه ما جزمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله، وايضا كما يقولون فلان طعن في العلماء. انا ما طعنت انا طعنت في الجهميه.
  92. 36:28 يقول لك تكفرت يا مسلمي لا يقول لك كفرت من يدعو غير الله ومن يذبح لغير الله ومن يذر لغير الله هذا انت تسميه مسلما هذا مصادره على المطلوب منك لكنه ما عندي ليس مسلما عندي هذا هذا مشرك ونحن بحمد الله لم نكفر المؤمنين وعليك ان تصحح نسبه ما جزمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائل قاله الى قائل معروف يحتج بقوله وقد قال بعض الحفاظ لا لا اصل له على هذه لفظه من كفر مسلم فقد كفر
  93. 36:58 هو الحديث من قال لأخيها كافر فقد باء به أحدهم، أما هذا اللفظ من كفر ومسلم وقد كفر فهذه نفسه نفسه نفسه اللي سواه الخميس سبحان الله
  94. 37:09 ويكفينا قبوله اذا كان له وجود في دوائر الاسلام التي صنفها حفاظ الحديث. فان لم تجد له اصلا فكيف تحكيه جازما ومعلوم ان ما ما ما ليس له اصل لا ينهض للاحتجاج به واذا نهض فهو فهو حجه لنا عليك. والذي ثبت في الصحيح عن ابي ذر من دعا رجلا بالكفر وقال يا عدو الله وليس كذلك الا حار عليه، يعني رجع عليه، وغايه هذا الحديث الوعيد الشديد.
  95. 37:35 يعني التخويف والحديث من قال لاخيه يا كافر لاخيه فاثبت بينهما الاخوه فدل على اصل بقاء اصل الاسلام في الاثنين نعم وكذلك اذا لم يكن خصما كذا وكذلك الحديث المعروف من قال لاخيه يا كافر فقد باع به احدهما وحتى التكفير يقع فيه التوبه وهذا وقع من الصحابه ولكنك منافق تذب على المنافقين يا الصحابي قال الصحابي
  96. 38:03 وقالوا في معك الدخشن انه منافق. ومن كفر مسلما انسانا او فسقه او نفقه متأولا لحق الله عز وجل فهرج العوف عنه، كما قال عمر في شان حاطب وكذا غيره من الصحابه وغيرهم رضي الله عنهم، ومن كفر من جعل مع الله الها اخر فقد حكم بما انزل الله. ومن لم يحكم ما انزل الله فاولئك هم الكافرون.
  97. 38:26 يقول قال الجزائري: فما بالك بالحكم بشركهم وقتلهم وسبهم قبل الوقوف على نياتهم والاطلاع على غاياتهم ومرمى اقوالهم. هذا هذا المهم النيات شوف هو وقبل اطلاع على نياتهم وكشققت عن قلبه وحين شققت عن قلبه يعني ايش؟ يعني كيف حكمت بما يخالف ظاهره مما نطق به على لسانه. وموالاه عباد ومن ذكر الصالحين موالاه عباد الله المخلصين على ان الايمان
  98. 38:52 هو الاعتقاد ال ال هو اليقين بالاعتقاد بالله ورسوله واليوم الاخر بلا قيد في ذلك، والله سبحانه يحاسب عباده على ما يعتقدون عليه في نياتهم تصديقا لما ورد في الحديث الشريف، انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته الله ورسوله فهجرته الله ورسوله، ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها وامرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه.
  99. 39:17 يقول والجواب: إن الحكم بشرك من دعا الأولياء والصالحين مع الله والتجأ إليهم وطلب مال منهم ما لا يقدر ما لا يقدر على جلبه إلا الله تبارك وتعالى واستغاث بهم وخضع لهم وتذلل وتوكل واستكان وخشع وانطرح لهم ليدفعوا عنه سوءًا لا يقدر على دفعه إلا الله عز وجل هو الحق الذي لا مرية فيه وبرهانه الكتاب والسنة وإجماع الأمة وفعل أولئك هو شرك المشركين الذي أرسلت الرسل وأنزلت الكتب بالنهي عنه بالنهي عنه وتكفير فاعله وقتاله والحكم عليه بالخلود في النار.
  100. 39:47 ولكن هذا المعترض واخوانه لما نشأوا في الشرك واستغرقوا فيه أتوا في أتوا في أقوالهم بالمستحيل، ولم يصدقوا الخبر في أخباره، حيث حيث قال: والذين يدعون من دون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون، أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون، والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير، إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم، فهذا ونحوه هو البرهان على بطل
  101. 40:17 دعوتهم وعدم شعورهم على شرك المشركين وضلالهم، حيث نزلوا الاموات في النفع والضر منزلة منزلة منزلة من أزمة الأمور من أزمة الأمور بيده، وشبهوه به تعالى: بل سووه بل سووهم به، فتعالى الله عما يشركون، أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ ولا يستطيعون لهم نصرا ولا ولا أنفسهم ينصرون. ينصرون.
  102. 40:43 ها ها اليوم مثلا الان الحاصل في ايران ايش يقولون؟ يقولون معكم الحسين وعلي والرضا، طيب الحسين وعلي والرضا كلهم ماتوا مقتولين. ها هذا احد الخلفاء العباسيين كان مؤدبه شيعي. ف فعلمه قال له قال له انك يعني الخاتم الذي عليه ذكر اهل البيت تمصه يذهب عنك العطش.
  103. 41:11 فرآه أبوه، قال: ماذا تفعل؟ قال: مؤدبي قال لي كذا وكذا، فقال له: يا ولدي، الحسين سيد أهل البيت مات عطشانًا، يعني ما يذهبون عنك العطش وهم ماتوا عطشانًا.
  104. 41:23 يقول بل كابروا الواقع الذي يشهد به كل احد ولا ينكل عموم البلوى به الا من طبع الله على قلوبهم وصاروا دعاة الى النار يستحسنون اكبر شرك على وجه الارض وافظعه دعاء غير الله وهؤلاء الدعاة الى النار ما ما تاتي وتقول والله نجتمع معهم والله هؤلاء كذا سبحان الله لو عذرت العالم كيف هؤلاء؟
  105. 41:46 من الاموات والغائبين الذي وضح الله تحريمه في كتابه، واكثر واكثر فيه ما لم يكثر في اي نوع من انواع العباده، مثله كالسجود لغير الله والذبح لغير الله، فذكر الذبح في موضعين، وذكر انواع العباده كذلك، هذه فائده من المصنف، يقول ان الدعاء اكثر نوع شرك حذر منه، اكثر من الذبح والنذر ومن السجود لغير الله وغيره.
  106. 42:08 واما الدعاء فذكر في نحو 300 موضع منوعا تاره على صيغه الامر كقوله ادعوني استجب لكم فادعوه مخلصين له الدين وتاره يذكره بصيغه النهي كقوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا وتاره يقرنه بالوعيد كقوله فلا تدعوا مع الله الها اخر فتكون من المعذبين. وهذا الايات دل بها احمد على الجهميه لما قالوا ان اسماء الله مخلوقه وتاره بان المدعو له كقوله
  107. 42:37 ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو
  108. 42:42 وتارة في الخطاب بمعنى الإنكار على الداعي كقوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك، وتارة بمعنى الإخبار والاستخبار، قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات، وتارة بالأمر الذي هو بصيغة النهي والإنكار، قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض، وتارة أن الدعاء هو العبادة وأن صرفه لغير الله شرك، ومن أضل ممن يدعو من دون الله
  109. 43:09 من لا يستجيب له الى يوم القيامه، الى قوله وكانوا بعبادتهم كافرين، واعتزلكم وما تدعون من دون الله، الى قوله فلما اعتزلهم وما وما يعبدون من دون الله، وفي الحديث الدعاء مخ العباده، الدعاء هو العباده، عله الثاني اصححه الترمذي وغيره. وقد اتى فيه بضمير الفصل والخبر المعرف بال المعرف باللام ليدل على الحصر، هذا في كتب الاصول. انك يجعلون هذه الصيغه من صيغ الحصر.
  110. 43:38 كان تقول فلان هو الرجل فلان هو العالم يعني هو العالم ولا عالم غيره هكذا اذا جاءت على هذه الصيغه وان العباده ليست غير الدعاء وان وانه معظم كل عباده كما في الصوم فكما في الصلاه والحج لهذا مثلا النذر يقترن بدعاء ان ينذر الميت يريد والذبح يقترن بدعاء وحتى السجود يقترن بدعاء والدعاء ياتي مفردا
  111. 44:07 فلهذا هو فعلا تعود يعود إليه عموم العبادة وغيرها من سائر العبادات ونهى ألا يشرك معه أحد حتى قال في حق نبيه صلى الله عليه وسلم قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا وأخبر أنه لا يغفر أن يشرك به وهذا وهذا المعترض يقول ما لك تحكم بشرك من أشرك بالله وجعل معه وجعل معه إلها آخر
  112. 44:37 ويلجا اليه ويساله الشفاعه كما هو ظاهر في رده وكما هو ظاهر رده وان وان غير الواقع بلفظ ذكر الصالحين فقد اختار ان يكون مع من الذين قال الله فيه في حقهم ذلكم بانه اذا دعي الله وحده كفرتم ويشرك به تؤمنوا فهذا هو عين مجادله هذا الداعي الضال وقد حكم الله وقد قال تعالى ومن لم يحكم ما انزل الله فاولئك هم الكافرون شوف هذه الايه المصنف ينزلها على منو؟ على من يصحح
  113. 45:07 على من يدعو للشرك، وعلى من يذب عن المشركين. وعلى كثرة ما تذكر هذه الآية في الأروقة العلمية نادرا من ينزلها هذا التنفيذ. ولا تنزل على الجهمية الذين جعلوا الموحدين مشبهة، وجعلوا الجهمية موحدين، وهكذا فسبحان الله. ها؟ ابن تيمية في الحموية نزلت على المشركين.
  114. 45:33 والترضي والايمان بكراماتهم فحق لا مرية فيه ما نحن فيه وانما يلبس على العوام ويحسن لهم الباطل وذكر الميلي في رساله الشرك ومظاهره. الميلي هذا مبارك الميلي من علماء جمعيه المسلمين في الجزائر. فالمصنف ذكره لانه جزائري والمردود عليه جزائري. يقول ان عباد القبور والاولياء والصالحين لا يقفون بالكرامه دون التصرف في الكون.
  115. 45:57 وعلم الغيب بل لا يكادون يفهمون منها غير هذين الامرين اللذين استاثر الله بهما فهدموا بكرامتهما اصلين عظيمين من اصول الدين يقولون هذا من باب كرامات الاولياء ايش من باب كرامات الاولياء انه يعلم كعلم الله ومن باب كرامات الاولياء انه يتصرف بالكون
  116. 46:15 ومن عرف دين الله الذي رضي لعباده واوجبه عليهم من توحيده وافراده بعباده تبين له ان المنع من دعائهم وقصدهم من دون الله في الحاجات والملمات هو عين تعظيم وتوقيرهم، اتظن ان عبد القادر الجيلاني الذي تعبدونه من دون الله وهو في المشرق وامثاله من الصالحين يرضون منكم بهذا بل لو خرجوا عليكم لكفروكم وقاتلوكم وقاتلوكم وراجعوا كتبهم تجد ذلك صريحا فيها، حتى على الاعتقاد يعني عبد القادر في الاغنيه واضح جدا انه يقول بتكفير الاشعرية.
  117. 46:47 ولهذا بعضهم تكلم عن عبد القادر على غير عقيدتنا، ومنه قول عبد القادر في الأغنية: "ملعون مكان ثقته بمخلوق مثله"
  118. 47:01 ما أكثر الذين دخلوا في هذه اللعنة، ومن وثق بمخلوق مثله فهو كالقابض على الماء، يفتح يده لا يرى فيها شيئا، وقال الله إن الله لا يغفر ويشرك به، اتقي الشرك جدا ولا تقربه واجتنبه في كل حركاتك وسكناتك، اتبعوا ولا تبتدعوا، وأطيعوا ولا تعصوا، وحدوا ولا تشركوا، والصوفية الأوائل كما في كتاب السلمي شيخهم الكبير في وصيته يذكر اللفظة المشهورة بين المتصوفة، ويذكرها دائما ابن تيمية عن أبي يزيد البسطامي، استغاثة المخلوق
  119. 47:31 المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق. استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق. إن شاء الله، حنقفها هنا. إن شاء الله يبقى مجلسين، كل مجلس يقرأ فيه 35 ورقة. وإن شاء الله تبارك وتعالى ننهي هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. يا رب.