كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تعليق على موضوع غلق المحلات عند الصلاة 👇

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:02 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مع علمنا أنه لا يسمع لقصير قول، وأن بعض الناس راكبين رؤوسهم، وأن وأن التسلسل الطبيعي في الأحداث يقتضي أن نتوقع مجموعة من الأمور، إلا أننا يعني نبين ليهـ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة. موضوع غلق المحلات عند الصلاة أثاره عدنان إبراهيم في برنامجه الصحوة
  2. 0:29 والليبراليون جدا متضايقون من الموضوع سبحان الله، مع انه نحن نعلم ان مساجد الاسواق تقيم الصلاه بسرعه و وتصلي بسرعه. طيب، لاعتبار انها مساجد في الاسواق. وهذا الموضوع لو كان طرح في غير من غير الليبراليين هذا الموضوع لو كان طرح في غير سياق
  3. 0:57 تظهر فيه حفلات ماجنه ويعني الله المستعان، ثم بعد ذلك يبدأ الحديث عن مثل هذه المشاريع، أو قيادة المرأة أو أو أو، يعني هذه أمور لو كانت تذكر في سياق طبيعي لكان للحوار معها جوانب أخرى. هم أول شيء يذكرون يعني وهذه حجة عدنان إبراهيم أن أن أصلاً وجوب الصلاة مختلف فيه.
  4. 1:24 وشرطية الصلاة مختلف فيها. وأنا تنزلا أقول طيب لا مشكلة هو مختلف فيه. وافرض أنني أنا أرى وجوب الصلاة وعندي محل وجاري لا يرى وجوب الصلاة فأذهب وأغلق محلي للصلاة وهو يكون جالسا فاتحا المحل.
  5. 1:50 ففي هذه الفترة يكون له تكسب زائد على حسابي وأنا ما فعلت أمرا إلا تدينا، فيكون الأمر شاقا علي. أنني بدل أن تكون منافسة شريفة لا هو يستفيد من هذا الوضع. بل يصير بعض المفتونين يصير يقول أنا لا أرى وجود صلاة الجماعة لكي يتكسب على ظهر إخوانه الذين يذهبون إلى صلاة الجماعة فيخطف هو الزبائن يعني كما يقال. والزبون نفسه لا تتاح له فرصة المقارنة بين الأمور.
  6. 2:24 فإذا ذهب الجميع لصلاة الجماعة أغلقوا محلاتهم وفعل ذلك الرجل الأمر المستحب، ذهب الزبون والبائع الأول والبائع الثاني وصلوا ثم عادوا وبكل هدوء عرضت البضاعة وبدأ الزبون يقارن ما المشكلة؟ هذه النقطة الأولى النقطة الثانية فيما يتعلق بدعوى وجود خسائر كبيرة تحصل بسبب هذا الأمر وهذا تهويل
  7. 2:54 لا لا وجه له فلا فرق بين شراء السلعه قبل قبل الصلاه او بعدها والاصل في الزبون انه محتاج لها وانه سيتعطل عليها سينتظرها والاصل في الزبون انه مسلم ويصلي في المسجد فهو نفسه لن يكون يصلي لن يكون في في في المكان وقت الصلاه ثم يا ليت شعري لماذا لا نتحدث عن خسائر
  8. 3:23 العطلة أيام العيد الوطني مثلا أو الأعياد العامة ماذا لو أغلق الإنسان محله ليتناول وجبة طعام هل سيكون عند الناس مشكلة في ذلك؟ لا ليس عند الناس مشكلة في ذلك ماذا لو قلت لك البلد الغربي الفلاني يعطي الإنسان يعطي البائع
  9. 3:50 يوجب على البائعين ان ياخذوا نص ساعة راحة لكي ترتاح اعصابهم ويسمعوا فيها موسيقى، لعددتها من من محاسن هذا البلد الغربي. على عادتنا يعني هو اي شيء حتى لو ما هو محاسن عدها محاسن. طيب هذه الصلاة اهم من الطعام والشراب وغير ذلك. وصلاة الجماعة اصلا فيها منافع اجتماعية عظيمة. فقد فرض على اهل المحلة ان يجتمعوا
  10. 4:18 في مكان واحد في المسجد. وعلى اهل البلد، على اهل المنطقة ان يجتمعوا في الجامع يوم الجمعة. وعلى اهل البلد ان يجتمعوا في العيدين في مصليات العيد. وعلى اهل الاسلام ان يجتمعوا في الحج كل عام. فهذا امر اصلا له مقاصده ومنفعته الدنيوية. وجعل كسب الدينار والدرهم فوق عبادة الله تبارك وتعالى
  11. 4:46 هذه هي نظره ماديه اصلا. والاصل في هذا ان انسان مسلم يعتبر علاقته مع الله بحد ذاتها مكسب وتجاره مع الله تبارك وتعالى. هو هذا نفسه التاجر يعلم انه صلاه الجماعه ب 25 درجه. هو نفسه لو قيل له في بضاعتك الفلانيه لو ذهبت الى المكان الفلاني ستكسب 25 ضعف اجر. لن يفرط ابدا سيذهب.
  12. 5:15 طيب هو كعقليه تاجر ومسلم يريد ان يكسب ال 25 ضعفا هذه وان لم يكن الامر واجبا. لماذا يعني فيحث على هذا حثا وهذا الحث في مصلحته لانه باتفاق هذه فيها فضل عظيم 25 ضعفا.
  13. 5:37 والله المستعان. فلو اجبرته الدولة على ان يضاعف السعر فيربح ربحا معينا لما راى احد في ذلك اضرارا. فكيف بهذا الامر؟ وعمر لما راى حاطبا في في في السوق يبيع بسعر نازل بحيث انه يعني كسر السوق على اصحابه، قال له عمر اما ان ترفع عن سوقنا اما ان ترفع السعر او ارفع عن سوقنا.
  14. 6:06 وهذه من تلك والله المستعان فإذا كان لأهل السوق سلوك معين لا ينبغي أن نأتي بإنسان يشذ عنهم فيكسر عليهم والله المستعان