كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الملامتيون الجدد : حين تكون حسناتك عارا عليك 👇

21 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ملامتينا الجدد حين تكون حسناتك عاراً عليك. إذا رأيت إنساناً ظاهره الالتزام والنسك والصلاح، يفعل أموراً هذه الأمور لا يفعلها غيره من مظاهر الالتزام، وأنت شخصياً لا تفعلها. ثم وجدت هذا الإنسان في لحظة من اللحظات في يوم من الأيام وقعت منه زلة وسخطة.
  2. 0:32 فساعتئذ كيف ستتعامل مع الامر مع هذا الامر؟ هل ستحاول قدر المستطاع ان تاخذ بيده وتفهمه انه ما معك ما معك من رصيد من الحسنات التي في ظاهرها لا لم يفعلها لا يفعلها كثيرون مثلك ينبغي ان تكون معينه لك على ان تترك الامور التي التي يتركها الاخرون.
  3. 1:02 ويتنزه عنها الاخرون شكرا. ام انك ستتعامل مع الامر وكانك وجدت فريسه تريد الانقضاض عليها وتبدا تتشفى منه وتحاول ان تظهر ان كل حسناته السابقه وما اظهره من صلاح كان مجرد نفاق او انفصام في الشخصيه او او او او.
  4. 1:32 في الواقع المسلك الأول، المسلك المستقيم الذي يكون فيه الوعظ بالحسنى لهذا الإنسان شبه معدوم. المسلك المنتشر عند العامة هو مسلك الرمي بالنفاق والرمي بالانفصام بالشخصية. ومع الأسف لم أرى هذا فقط عند العامة، بل رأيته عند مجموعة من الدعاة
  5. 2:02 المتاثرين بالفكر البروتستانتي. من الامور المؤسفه في واقعنا ان كثيرا منا يعيش في القمقم الغربي ودرس تاريخ الغرب وكيف نهض هذا الغرب. فكثير منهم تاثر بثوره مارتن لوثر على الكهنوت الكنسي الكاثوليكي.
  6. 2:31 وصار يتخيل نفسه مثل مارتن لوثر وبطبيعه الحال سيخترع لنفسه كهنوتا لكي يحاربه كما حارب مارتن لوثر الكهنوت. في الواقع الدين البروتستانتي جاء بما هو اشنع من الكاثوليكيه فانه قديما من اسرار الكنيسه السبعه سر اسمه سر الاعتراف. سر الاعتراف هذا
  7. 3:03 يذهب الانسان ويعترف عند الكاهن اذا فعل كبيره من كبائر الذنوب. في المفهوم النصراني او فعل ذنبا يراه يستعظمه. فالكاهن ينصحه ويوجهه ثم يعطيه المغفره ثم يعمده. الكهنه اخترعوا صكوك الغفران بعد ذلك كنوع من انواع الافاده الماديه من مساله الاعترافات.
  8. 3:32 أنه تأتي وتجلس وتعترف عنده كما اليوم كثير منهم يعترفون عند النفسانيين. فاخترعوا مثل هذا الأمر. لكن سر الاعتراف في أصله لم يكن محدثا في الفكر النصراني. نعم هو أحدث قديما لكن الذي موضوع صكوك الغفران فرع. فجاء مارتن لوثر حارب صكوك الغفران ولم يحارب صكوك الغفران فقط بل حارب سر الاعتراف كله على بعضه.
  9. 3:58 ولم يحارب سن الاعتراف كله على بعضه، بل حارب مسألة التبرر بالعمل، فوصل إلى الإرجاء الغالي، وقال أنك بمجرد إيمانك بالمسيح ستدخل الجنة، ستدخل الملكوت، ولا يحتاج ذلك لعمل، مهما فعلت من الكبائر، لهذا البروتستانتيين في مصر عملوا حملة سموها يسوع لا يحب التدين. يسوع لا يحب التدين، التدين يعني أنك تتدين ظاهراً وباطناً.
  10. 4:28 لا أنت مسيحي بس هكذا دينهم يشبه إلى حد كبير حال العلمانية اليوم نحن عندنا زمرة من الدعاة عندهم وبودهم لو يضعون محمدا صلى الله عليه وسلم لا يحب التدين زمرة من الدعاة من تيار معين يتكلمون عن بعض صور التدين الظاهر بأنها ليست واجبة ليست واجبة ولكن هم في الواقع في بعض كلامهم يتكلمون عنها وكأنها من المحرمات
  11. 4:58 حتى أن أحدهم ربط بين الرياء وبين إظهار السنن الظاهرة وقال: من يفعل هذه السنن الظاهرة ويسمي نفسه ملتزما هذا مرائي، هكذا حكم على باطنه بشكل قاطع
  12. 5:14 فقال في كلامه حتى نكون دقيقين في نقل الكلام، هذا الداعيه جاءته استشاره قالت له انا عندي مشاكل عندي كذا عندي كذا، فقال لها ابتعدي عن الملتزمين التزاما ظاهريا هؤلاء هم الذين عندهم انفصام في الشخصيه، واي انسان يسمي نفسه ملتزما هذا منافق عفوا هذا مرائي
  13. 5:42 والرياء نفاق صوره من صور النفاق يعني. قال هذا مرائي. فجعل حسناتهم عارا عليهم. اولا لفظه الملتزم والالتزام وضرب مثلا قال انظر في زمن الصحابه لم يكون الناس يسمون انفسهم ملتزمين الصحابه الكرام. وهذا حق وفي الواقع هذا الاحتجاج حجه عليه. فان تصنيف الناس
  14. 6:10 الى ملتزم وغير ملتزم انما جاء من عامه الناس، لماذا؟ لان التسميات في العاده تاتي لتمييز من حاله غريبه وشاذه عن عموم الواقع، فلما كان الناس في عموم واقعهم ليسوا ملتزمين بل يسمون انفسهم اناسا طبيعيين. طبيعيون يحرص على صيام يوم عرفه ويفرط بالفرائض، طبيعي.
  15. 6:38 إذا قلت له اشرب جالسا مثلا قال لك ما الحكمة ثم تجده يدخن طيب التدخين علمت حكمته وعلمت ضرره ولم ولم تفعله افتسأل عن حكمة الأمر الآخر يعني وكأنك إن وجدت الحكمة تبادر الله المستعان طبيعيون وما أكثر طبيعياتهم هذه الشاهد هذه التسمية جاءت من الناس
  16. 7:08 لتمييز هذه الفئه. وهذه الفئه بمجرد ان توجد داخل المجتمع فانها في كثير من الاحيان يمارس عليها عزل. ومنهم من يتماهى مع هذا العزل وينعزل هو تماما. فمساله انك تظهر بعض ممارسات الملتزمين على ان المجتمع براء منها او حتى تسمياتهم لانفسهم، هذا غلط، هذا الامر غايته ان يكون امرا لفظيا.
  17. 7:38 خطا لفظيا انك لا لا تسمي نفسك ملتزما ولكن لا يجوز اتهام الانسان بالرياء لانه النص صنفوه وصار تصنيفا اجتماعيا كقولك طالب مجتهد كقولك فلان رياضي كقولك فلان تاجر كقولك فلان ايضا هذا الانسان الذي يحرص على مجموعه من السنن ويصير يسال في الحلال والحرام
  18. 8:06 ويصير يطلب العلم ويتحرى سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم صغيرها وكبيرها يسمى ملتزما كما حصل لبعض السلف انه لما لبس ازارا الى نصف الساق قيل له الا تخشى ان تكون هذه شهره؟ قال انتم شهرتمونا هكذا كانت اسره المهاجرين والانصار يعني انتم لما تركتم السنه صرنا نحن جماعه شهره وهذا الحاصل اليوم عموم الناس
  19. 8:35 يعيشون حياة متعلمة إلى حد كبير جدا. والتدين مجموعة من الطقوس التي تمارس في بعض الأوقات من اليوم. ومن العام مثلا في شهر رمضان وفي الحج وهكذا. طيب. فصار من تدينه يتجاوز هذا لأن يكون منهج حياة بحيث أنك بمجرد أن تراه
  20. 9:05 ترى تعرف انه انسان مسلم كثير من المسلمين في البلدان التي يوجد فيها مسلمين ونصارى انت لا تعرفه من مجرد رؤيته حتى تسمع اسمه او حتى ترى بطاقته او حتى تتجاذب معه الحديث لان هيئته وهيئه النصراني واحده فهذا الداعيه وغيره تاثروا
  21. 9:35 بفكره مارتن لوثر. و فجعلوه هذا الكهنوت الذي امامهم. وبداوا يحاربونه كما حارب مارتن لوثر الكهنوت. وصاروا يجعلون حسنات الملتزمين عارا عليهم. يعني انت تعرف ان السنن كثير من السنن الظاهره لا تكاد تفعل في العاده الا بعد مجاهدات، لانك بمجرد ان تفعلها وتظهرها فان المجتمع سيضعك تحت المجهر.
  22. 10:04 ويبدأ يحاسبك على تصرفاتك دقيقها وجليلها. وستكون محطا للسخرية بشكل مستمر، وستكون محطا في عدم المجتمعات المطاردة الأمنية. كل هذا لا يهز شعرة من كتف هذا الداعية ولا من من من تياره ككل. التيار الذي أخذ على نفسه حرب السنن الظاهرة وتشويه صورة أهلها كما يفعل العلمانيون تماما. لماذا؟ لأننا لوثريون.
  23. 10:34 لأننا وليسوا لوثريين فقط بل هم ملاماتيون
  24. 10:41 المناماتية تيار صوفي تاثروا بنحو فكره هذا الداعيه انك اذا اظهرت الصلاح في ازمنه الفساد فستكون مرائيا كما قال المنافقون يتهمون المسلمين الذين يتصدقون بانهم مراءون فانزل الله عز وجل فيهم الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات
  25. 11:08 هؤلاء ايضا يلمزون المتطوعين من المؤمنين واللطيف انه يسمونه مطوع في كثير من الاحيان يلمزون متطوعين من المؤمنين في اتباعهم وفي سننهم الظاهره ويبغون لهم العنت فالملاماتيون وقع في ذهنهم هذا فقالوا لا نحن لا نريد ان نكون مرائين اذا ما انتم معاشر الملاماتيين قالوا سنفعل ما نلام عليه في ظاهر في ظاهر الناس سنظهر الفسق
  26. 11:37 سنظهر الابتعاد عن عن السنن، سنظهر الابتعاد عن التنسك. فسيلومنا الناس، وهنا سنرتاح، وسنجعل طاعاتنا في السر. وهكذا سنكون نحن المخلصين. هؤلاء لعب عليهم الشيطان كما لعب على المشركين حين جعلهم يطوفون بالكعبه عرايا، بان ثيابكم هذه قد عصيتم الله فيها. اليوم الفكر الملامتي هو الذي
  27. 12:05 يدخله طرح مثل هذه الداعيه، مثل هذا الداعيه للناس. يكونوا ملامتيين. كثير من الشباب لماذا لا تريد ان تلتزم؟ لماذا لا تريد ان تفعل كذا؟ انت ما شاء الله محافظ، اخشى ان اشوه صوره اللحيه. اخشى ان اصور الصوره ان اشوه صوره النقاب، اخشى يعني هل يعقل ان الناس سيكون عندهم يقين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا الامر وسيبغضونه من اجلك؟ اذا هم سفهاء.
  28. 12:37 إذا هم سفهاء. ولماذا هم يحاسبونك محاسبة شديدة؟ والإشكالية الموجودة اليوم أن العوام أيضا أنصاف خوارج وأنصاف ملماتية. فبمجرد ما يرى ما يرى الإنسان الملتزم يذنب ذنبا يحكم عليه بأن كل حسناته هذه نفاق.
  29. 13:01 فهذا تقريبا تكفير ضمني ولكن هو لا يصرح بالتكفير لكن هذا اصل الخوارج ان الايمان اذا ذهب بعضه ذهب كله والبعض هنا ما يتعلق بالكبائر فهؤلاء يفعلون مثل الخوارج، ذهب بعض ايمانك اذا بعض ايمانك ذاهب منذ البدايه بل الخوارج يعني يخصصون الامر بالكبائر واما اليوم فكثير من هؤلاء الناس الكبائر والصغائر وحتى الامور
  30. 13:31 التي فقط فرضتها الثقافه الليبراليه فصارت من الدين لان الثقافه الليبراليه فرضتها. مجرد ما يخالف ثم العامي تجده ملاماتي، كيف ملاماتي؟ يقول لك انا انا الفاسق الفاجر او المظهر الفسوق والفجور او الانسان التي لا اظهر التزاما ولا احرص على الالتزام احسن منك انت ايها الملتزم.
  31. 13:59 لماذا؟ لأن ملاماتي متسق مع نفسي. أما أنت فمرائي. لماذا؟ لأنك تذنب مع فعلك الحسنات. هكذا خلطة غريبة جدا، العجيب أن يأتي بعض الدعاة ويؤكدوا مثل هذا المعنى الغريب. طيب لماذا لا يكون مسلما خلط عملا صالحا وآخر سيئا؟
  32. 14:27 النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقيلوا ذوو الهيئات عثراتهم بعض ذوو الهيئات يعني الناس الطيبين تقع منه عثره فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ادمحوها له. وحديث الصحابي الذي كان يشرب الخمر والنبي صلى الله عليه وسلم قال ويجلد فالنبي قال انه يحب الله ورسوله. يعني لا نقول اذهبوا واشربوا الخمر
  33. 14:53 هذه بالنهاية كبيرة لكن المقصود قد يقع من المسلم هم انفسهم العامة يتذمرون اذا احد قال له هذا كفر هو احيانا يتكلم بالكفر بالاستهزاء بالدين بسب الله بكذا يقول انت تكفرني انت تكفرني بعضهم اذا قلت له تارك الصلاة عامة اهل العلم من المتقدمين على تكفيره يغضب او او الصحابة على الاقل يغضب يقول لا ايش هذا
  34. 15:22 ثم هو يتعامل مع الانسان الملتزم بشبه التكفير بانه اي ذنب له ينعكس على حسناته يعني بال بالحط فتصير الحسنات عارا عليه كما ذاك المذيع المصري لما شتمه احدهم فقال هيا لاخلاء الناس اللي بتصلي فجعل الصلاه ذما مع انه لا ادري ان كان هذا الرجل فعلا يصلي او لا فجعل صلاته ذما عليه
  35. 15:53 هو لعله يريد أن يقول له يعني بما أنك تصلي ينبغي ألا تفعل هذا، لكن الواقع الذي يحصل هو هذا، أن يصير الذنوب تصير الحسنات وكأنها عار وكأنك متهم فيها على إخلاصك، ولهذا تجدهم كثير منهم يقول هؤلاء نصابين هؤلاء منافقين
  36. 16:11 حتى يكلمني بعض الملتزمين الجدد يقول انا اشعر ان عندي انفصام بالشخصيه. تقول له ما معنى انفصام بالشخصيه؟ فيظهر انه يذنب بعض الذنوب التي الفها قديما مع حرصه على الطاعات والخير. اقول له استمر على الطاعات وادعو الله عز وجل وهذا ليس انفصام بالشخصيه. انت هذه شخصيتك فيها الخير وفيها الشر. فاسعى لازاله الشر فاتفاجئ انه سمع لهذا الداعيه
  37. 16:37 من جماعه الاسلام البروتستانتي الذي يعبر بهذا اللفظ يقول انفصال في الشخصيه ما معنى انفصال؟ يعني انت انسان متناقض نقيضين تاره تكون هكذا وتاره تكون هكذا يعني لا يجتمع فيك طاعه ومعصيه في آن واحد حتى يغلب احدهما الاخر فادخلوا القنوط الى قلوب الكثير من الشباب المقبلين دخل الى قلوبهم القنوط بشكل كبير جدا فصاروا
  38. 17:07 لا يسعون لطاعة، ليش؟ لانه مبتلى بذنب يسير. وكثير من الطاعات يستصغرها لانه مبتلى بذنب. ليش؟ والله لان عندنا عوام تعلموا ارهاب من بعض الدعاه البروتستانتيين اللي كلهم تلاميذ عن منظومه علمانيه تبغض تبغض الشريعه في ظاهرها. وتبغض مظاهر الشريعه.
  39. 17:29 يعني انت بدل ما تقول والله ان هؤلاء جزاهم الله خيرا على فعلهم السنن وفعلهم الامور وكذا وكذا ونرجو ان نكون مثلهم ويعني لكن لا ينبغي ان يغتروا بهذه الحسنات وليس كلهم مغترين حقيقه، لكن من اغتر منهم توعظه تقول له لا تغتر هذا الاغترار قد يبطل عملك وقد يكون عندك من الحسنات
  40. 17:57 وغيرك يكون عندهم من الحسنات الخفيه ايضا ما قد يغلب حسناتك فنحن هنا نتنافس والاشكاليه الاحاله على الباطل يقول قد يكون عند الله احسن منك بعضهم وهذه كلمه حق يراد بها باطل يقولونها لك عند رؤيه منكر عند انكارك لمنكر من المنكرات
  41. 18:19 ويقول ويقولون لك يا اخي المنتقب قد تكون كذا وكذا، يا اخي الملتحي قد يكون كذا وكذا، قد قد قد اليقين لا يزول بشكل، انا الان ظاهره عندي استقامه. هذا قد قد يقع وقد لا يقع، المتهم بريء حتى تثبت ادانته، الا الملتزمين هم مدانون حتى تثبت براءتهم. حرب منظمه بشكل عجيب جدا مع الاسف يشارك فيها بعض الدعاه.
  42. 18:45 الآن حتى بعض الناس الذي مثلا يختار جواز الأغاني يقول بجواز الأغاني، وهذا قول فاسد أنا عندي المعازف، لو أنه حين جاء يكتب بحثا كتبه بطريقة محترمة بعيدا عن النفس اللوثرية، فقال: القول بتحريم المعازف قول عليه جمهرة العلماء وهو قول له أدلته.
  43. 19:07 ولا يجوز ان يوصف القائل به باي وصف من اوصاف الذم فهو قول اجتهادي، واذا كنا نعيب عليهم عدم احترام الخلاف فكيف لا نحترم خلافهم؟ وان من تدين بهذا القول ماجور بلا بلا شك. وان من توقف بين قولنا وقولهم، واختار الاحتياط والخروج من الشبهات، هذا ايضا ماجور على ورعه، وهذا ورع محمود.
  44. 19:38 ولكننا نختار كذا وكذا. والله لو الابحاث كتبت بهذه الصوره لكان الامر اهون واخف من التشنج الحاصل اليوم. لكن بعضهم بعضهم يا يعني جماعه ايضاح المحجه في الانتصار الكمنجه هؤلاء يعني يتحدث عن المعازف والاغاني اللي اليوم غالبها عامتها على صوره لا تباح.
  45. 20:08 نهائيا لا يبيحها عاقل حتى ولو كان على مذهب من يبيحون مطلق المعاصف قديما وهو مذهب شاذ ضعيف يكتب وكأن وكأنه يتحدث عن وكأنه يتحدث عن هواء يتنفسه الناس
  46. 20:33 وكأنه يتحدث عن عمليه تنقذ حياه البشر فجاء بعض العلماء وحرموها. لأنه يتحدث عن امر غايه ما يريد ان يثبته انه واحد. ولا احد يموت لانه لم يسمع الغناء مثلا او يمرث لانه لم يسمع الغناء مثلا. كثير من الناس لا يسمعون القرآن.
  47. 21:05 ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا في أوقات قليلة من عمره والله المستعان