ابن تيمية : القرآن يشفي من داء سفسطة المتكلمين 👇
20 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذه أيضا صوتية مختصرة. أتكلم فيها عن معنى قرره ابن تيمية وأنطلق منه في نقض التوسع الإعذاري. في العادة يقولون لك أن أن المعتزلة لا يعذرون. والمعتزلة يكتفون بالفطرة.
- 0:30 في الحكم الدنيوي والاخروي. ويحاولون يقولوا ان من لا يعذر تقاطع مع المعتزلة. فالمعتزلي انما تحدث عن الفطرة. عفوا، عن الفطرة. او عفوا عن العقل وليس الفطرة، العقل. ومثله موضوع الفطرة. طيب. كانت لي صوتية اسمها قبل القرآن وبعد القرآن.
- 1:02 من من الامور التي لاحظتها في قول من يعذر سواء يعذر الرافضه او يعذر القبوريه او يعذر الجهميه. انه لا يكاد احد منهم يعلق عذره على بلوغ القران. يعني يكون بلوغ القران هو منتهى العذر عنده. ولو بطريق خاص. بمعنى ان هناك عالما قرأ القران او قرأ تفاسيره او اطلع او فهم القران جمله.
- 1:31 فغالبا قيام الحجه عندهم لا يكون ببلوغ القرآن. وخصوصا من يعذرون المتكلم، ممكن يكون ببلوغ القرآن بمعنى ان عالم ان عالما يتلو آية ويوضحها ويبينها فهذا فهذا المعنى قد يثبتونه. بل يثبتونه على التحقيق. لكن حين يتحدثون عن المتكلمين
- 2:01 الذين اعرضوا عن الوحي من الاساس يجعلون شبهتهم العقليه هي المانع. يبدو ان هذا هو حقيقه مذهبهم وان هذه الشبهه العقليه طريق حلها عندنا انسداد طريق حلها الطريقه العقليه المقابله المجابهه لا ان تاتيه بنصوص من الوحي.
- 2:30 ومع كون هذا التقرير يستبطن شيئا من والمسألة مبينة بالوحي، يعني هي ليست مسألة ليست واضحة جدا في الوحي، لا هي مسألة مبينة بالوحي. يستبطن القول بعدم كفاية الوحي. ومرجعية الوحي في قيام الحجة كمنهج عام فحسب. لا تفاصيل.
- 2:59 يقول ابن تيميه في درء تعارض العقل والنقل وهو يتحدث عن الجدل الكلامي الفلسفي. في الأفعال الإختياريه وصفات الذاتيه وغير ذلك. يقول من أسماء القرآن الفرقان والتنزيل والكتاب والهدى والنور والشفاء والبيان وغير ذلك. ولما كانت
- 3:29 حاجة النفوس إلى معرفة ربها أعظم الحاجات. كانت طرق معرفتهم له أعظم من طرق معرفة ما سواه. يعني طرق معرفة الحق في أسماء الله وصفاته أعظم من طرق معرفة الحق في أي موضوع آخر. ولاحظ أن أن اليوم كثير من الناس عنده العذر في هذا الموضوع أكثر من أي معرض.
- 3:58 وهذا موضوع الحاجه قرره ايضا في شرح الاصبهاني انه لشده حاجه الناس لشده حاجه الناس لهذا الموضوع الادله عليه اعظم لان هذه رحمه الله ها ومع الشده شده الحاجه والقران هدى ونور وشفاء اي وكان ذكرهم لاسمائه اعظم من ذكرهم لاسماء ما سواه وله سبحانه في كل لغه
- 4:27 أسماء و و و أسماء وظواهر وصفات باللغة العربية. إذا عندنا مقدمتان، المقدمة الأولى أن كتاب الله عز وجل فيه كل هدى وفيه الشفاء وفيه الإجابة المقدمة الثانية أن الحاجة إلى معرفة أسماء الله وصفاته
- 4:56 حاجة عظيمة جدا. والحاجة إلى معرفته التفصيلية حاجة عظيمة في نفوس الناس، ولذلك طرقها واسعة. سواء في الطريق العقلي أو النقلي، طرقها واسعة، الطرق الصحيحة. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى. طيب. الآن البحث كثير من الناس يعني ينظرون للمبحث الإعذاري، ينظرون إلى نص وواقعه المخالفة.
- 5:24 والواقع ان النظر ان هذا النظر ضيق بل هناك ايضا موافق للحق فالموافق للحق هنا السؤال هل استطاع ان يقيم الحجه على مخالف الحق مع شهره الخلاف ومع ومع كثرته ومع كون المخالفين هؤلاء يعني اهل الحق مجاميع كثر واهل الباطل مجاميع كثر وبينهم مشكلات وبينهم امور وصلت في كثير من الاحيان الاقتتال وتدخل الخلفاء ودخل الامراء
- 5:56 فكثير من الناس مقالته تستبطن عجز علماء اهل السنه عن اقامه الحجه، ممكن علماء اهل السنه واحد يقول بمقاله في اخر عمره وما يمديه احد يكلمه مثلا لنقل فنقول مثل هذا خلاص يعني لامر عرض انه والله لكن ان ان علماء اهل السنه طوال حياتهم الاصل فيهم انهم ما اقاموا الحجه مع ان في ايديهم القران
- 6:26 في ايديهم القرآن اللي هو اقوى سلاح يقيمون فيه الحجه، القرآن والسنه والاثار وكذا. اقوى سلاح يقيمون فيه البراهين والبينات. وهذا السلاح لا يقف امامه سلاح اخر. مع الفطره، لا تنسى الفطره. فنرجع ونعيد. هؤلاء الناس فضلهم وعبادتهم
- 6:56 لا تعني عدم عذرهم. ثم انهم قالوا بمقالات غير معقوله. وقبلوها تقليدا. ودفعوا النصوص. بحجه ان النصوص غير معقوله. فهل هذا عذر لهم؟ وايضا عجزوا امام الدهريه والفلاسفه والمعتزله، وايضا عجزوا امام اهل الحديث. عجزوا عجزا تاما.
- 7:31 ثم انهم اعرضوا عن الوحي. ثم ان هناك فطره وهناك حاجه نفسيه. ثم ان كبار متكلميهم نقضوا حججهم الكبارا. وانه لا ينقدح لم ينقدح في ذهن ابن تيميه جواب على شبهاتهم الا وجد بعض كبار ائمتهم تكلموا به. حتى ان كبار ائمتهم تكلموا بنقض كثير من معطياتهم.
- 8:00 حتى مسألة مثلا تركيب الأجسام من الجواهر الفرد تكلم في فيها الجويني عادي ونفى الجوهر الفرد في في آخر أقواله أبو حسين البصري وغير ذلك هذا كثير كثير يعني دليل التخصيص ودليل عامة الأدلة نقض دليل التخصيص الأعمدي نقضه نقضا مبرما ها في مناقشته للشهرستاني وذكر ابن تيمية كلام
- 8:31 أن التخصيص لابد فيه من مخصص والمخ وإذا وهذا يدل على الحدوث وغير ذلك قال هذا إذا كان المخصص خارجا عنه والناس حين يتكلمون عن رب العالمين قصة الإمكان والحدوث والافتقار إلى غير ذلك يعني اللي يفهم في العقليات يعرف أن عامة شبهات هؤلاء تهافتت أمام النص ولا نستبعد ما أنا مسلم مؤمن بالوحي وإنسان سلفي مؤمن أن ظواهر الوحي هذه حق فشيء طبيعي أصلا ما هي مسألة
- 9:00 مستغربه او مستبعده او او مسأله عجيبه ان يكون ان تكون الاقوال التي خالفت الوحي ولاجلها قدم العقل على النقل اقوال ضعيفه ومتهافته ومتناقضه ها وان كثيرا من هؤلاء اصلا دخلوا في الحيره لان علم الكلام ما اورثهم يقينا وهذه النقطه اللي كثير من الناس يوردها
- 9:27 لما حتى يقول ابن تيميه وحدثني ابن حموي، حدثني انسان عن ابن حموي، وقال انا لا ما ما استطعت ان اثبت شيئا، وكثير منهم يتحير. طيب راح لعلم الكلام، ترك الوحي لاجل علم الكلام. علم الكلام ما افاده شيئا. ايش الحل امامه؟ ان يرجع لفطرته ياخذ من ظواهر النصف. علم الكلام ما افاده شيئا، بل بالعكس حيره واظهر عجزه امام المخالفين في قضايا
- 9:58 في قضايا فطريه بل ازيدكم من الشعر بيتا انك ان عامه ما يقوله المتاخرون زائدا عن كلام المتقدمين سفسطه. سفسطه سفسطه. وهذا نص عليه ابن تيميه فيقول ابن تيميه ولما كان اهل الكلام كثيرا ما يريدون عليه ما يورد ما يريدون
- 10:25 ما يوردون يورد عليهم ما هو من جنس شبه السفسطائيه كما يورده الكفار الذين يجادلون بالباطل يدحضون به الحق لم يكن لهذا حد محدود ولا عد معدود حتى قال ابن تيميه انه اصلا ما في احد يستطيع لا يوجد خطاب يحيط بكل الشبه السفسطائيه
- 10:46 يعني اذا اذا كنا سنقول لابد ان تقيم الحجه بمعنى ان كل سلسطه تخطر على بال المتحدث لابد ان تنقضها اذا ما القصه؟ اذا خلاص لا تريد حجه ستكون لان وهذه حتى ينص عليها في الاصبهاني ان السلسطه لا نهايه لها. يقول لم يكن لهذا حد محدود ولا عد معدود بل هو بحسب ما يخطر للقلوب. فلهذا صار كلما طال الزمان اورد المتاخرون اسئله سفسطائيه لم يذكرها المتقدمون.
- 11:17 وسائل ايه وزاد المتاخرون مقدمه في الدليل لدفع ذلك السؤال. طيب وايضا لما تكلم على ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالاستعاذه من الوسواس. ما امر لانه سوى فسطائي ما خلق الله سوى فسطائي. ولهذا يقول ابن تيميه على سؤال ايش؟ على سؤال ما خلق الله؟
- 11:47 ولماذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعاذه بهذا؟ يقول والعلوم الفطريه الضروريه حاصله مع صحه الفطره وسلامتها. وقد يعرض للفطره ما يفسدها ويمرضها فترى الحق باطلا، جميل؟ كيف تتعالج؟ كيف تتعالج؟ الفطره كيف تتعالج؟ هذا الان كلام ابن تيميه. الفطره كيف تتعالج؟ اذا اذا تدنست ما هو الشفاء؟
- 12:17 كما في البدن إذا فسد أو مرض فإنه يجد الحلو مرا ويرى الواحد اثنين فهذا يعالج ما يزيل مرضه ما العلاج؟ والقرآن فيه شفاء لما في الصدور من الأمراض. ونص من تيم القرآن فيه شفاء يعني القرآن هو الذي يدحض الشبهات ولهذا قال السلف
- 12:46 ما من مبطل إلا ورد عليه في القرآن، علم من علم وجهل من جهل. إذا الإنسان يتكلم بالكفر الذي هو أشد من القول بخلق القرآن. ويقرأ في الصلاة يهدينا الصراط المستقيم هداه، ويخالف متقدمي الأشعرية، ويخالف متقدمي الكلابية، ويخالف الصوفية والسالمية والكرامية وغير ذلك. ويقول مقالة باطلة، ومقالات غير معقولة، الله لا داخل العالم ولا خارجه.
- 13:16 والقران بين يديه والسنه بين يديه والطائفه المنصوره والفرقه الناجيه والائمه المجددون وائمته في الفقه على غير عقيدته وائمته في التصوف على غير عقيدته وائمته في الكلام على غير عقيدته وكل هذا وهذا هو النموذج المثالي للمعذور بحيث من لا يعذره يعتبر ايه يعتبر خارجيا
- 13:45 والله المأمون ما بلغه من الحجج ما بلغ هؤلاء. المأمون اللي ثبت عن احمد انه قال عنه الكافر والله ما بلغه من حجج الله ما بلغ هؤلاء. والله اخشى ان اقول ان بعض قوام الانبياء الذين عذبوا ما بلغه من الحجج ما بلغ هؤلاء. لان القرآن يعني القرآن هو اعظم آيات الانبياء بين ايديهم. اعظم آيات الانبياء القرآن.
- 14:16 الله المستعان، يقول ابن تيمية: وإذا تبين هذا فالوسوسة والشبهة القادحة في العلوم الضرورية لا تزال لا تزال بالبرهان، يعني ليس دائما تزال بالبرهان. بل متى فكر العبد ونظر ازداد ورودها على قلبه، وقد يغلبه الوسواس حتى يعجز عن دفعه عن نفسه، كما يعجز عن حل الشبهة السفسطائية.
- 14:45 وهذا يزول بالاستعاذه بالله بنص النبي صلى الله عليه وسلم بنص النبي صلى الله عليه وسلم يزول في الاستعاذه ولا يختلف عندنا وقد ذكرت لكم في صوتيات مضت قول ابن تيميه ان الاشاعره استدلوا بادله فسطائيه على ان الله لا يرى ان الله يرى الى غير جهه فان الله هو الذي يعيذ العبد
- 15:12 ويجيره من الشبهات والشهوات المضله والمغ والمغويه. ولهذا امر العبد ان يستهدي ربه في كل صلاه فيقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. يوجد اشاعره 1000 سنه 1000 سنه يتكلمون بالكفر العظيم الذي حتى في بعض كلام ابن القيم وابن تيميه انه اشد حتى من بعض مقالات الفلاسفه
- 15:40 1000 سنه ويدعون بهذا الدعاء كل الصلاه لا هم استطاعوا ان يبلغوا الهدى ولا علماء اهل السنه استطاعوا ان يبينوا لهم وبقيت المساله عندهم شبه مستحكمه لا تحل والناس قبل القران وبعد القران نفس الشيء قبل الائمه الموجوده وبعد الائمه الموجوده نفس الشيء قبل الوحي وبعد الوحي نفس الشيء
- 16:09 قبل اعترافات المخالفين بضعف كلامهم وبعده نفس الشيء. معذورين دائما معذورين. دائما معذورون. وهم متكلمون بالكفر باجماعنا. ثم مثلا من يدفع هذا ويقول يا جماعه الخير هؤلاء الناس يظهر عدم عذرهم. يقال له انت خالفت العالم فلان.
- 16:38 وانت كذا وانت كذا بالحركي يعني طيب الان فلان انت قرات كلامهم كاملا انتم تقرؤون كلامهم انتم ترون كيف يصف المقاله كيف ها اثار السلف 500 اثر كلها ما تنطبق الا على ثلاثه اربعه يعني ناس ينعدون على الاصابع وكلها نصوص عامه في اقوى درجات العموم وهو العموم الشرطي في البناء الاصولي
- 17:06 ثم انكم تخصصونه تخصيصا بعد تخصيص وتجعلونه واقعا على النادر فقط وهذا ما يدفعه عامه الاصوليين جمهور الاصوليين يدفعونه وكل اهل الحديث يدفعونه وتجعلون عمومات نصوص السلف لا تتناول الا اقل القليل من القائلين ممن طبق عليهم المقال
- 17:39 بحجة وجود وجود مانع وهذا المانع مستعظم زواله فلا يزول حتى بقرائن هذه الصوتيات انا احاول ان انقل فيها شيء مما وقع في نفسي لما نظرت في مجموعه من كتب الشيخ التي يناقش فيها المتكلمين بتوسل من زمان واليوم اعيد الكره
- 18:10 لانه الامر مجرد ما تقرا قراءة حقيقية واعية وتنظر تجد ان الموضوع الان انا لا اتحدث عن تحرير مذهب الشيخ لا اتحدث عنه انا اتحدث عن حقائق هذه الحقائق اذا اخذناها نصب اعيننا لا تاخذنا الا الى تضييق العذر ان لم تاخذنا الى تضييق العذر لا تاخذنا الى مكان اخر
- 18:50 ولهذا انا وغيري نشاهد الرحمه ايضا فيها لان نعتقد ان الله عز وجل ارحم من ان يجعل طريق الحق بهذا المستوى الشديد من الغموض. الله ارحم من ان يجعل القران ان يجعل الحق غامضا الى هذا الحد.
- 19:19 ويجعل اهل الاسلام عاجزين. يعني المتكلم مسكين عاجز لا يرد على الدهر وعاجز لا يرجع للحق. وهو يدور بين الشكوك يدور بين الشكوك يدور بين الشكوك ولا يجد مخرجا يريد المخرج ولا يجده. الله ارحم من ان يترك عبدا هكذا، بل المخرج موجود وهم تركوه. لعلك اهملت المرور بمعهد الرسول ومن لاقاه من كل عالم. والله المستعان.