كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

لا معنى للكلام على المصلحة عند الطوفي في هذا الزمان 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 لا معنى للكلام عند المصلحة على المصلحة عند الطوفي في هذا الزمان. نحن ما هي المصلحة ومن هو الطوفي؟ نعني بالمصلحة المصلحة المقابلة للنص. يعني نص تعارضه مصلحة. قطعا نحن لا نعني المصلحة بمعنى الضرورة، لأن الضرورات تبيح المحظورات، هذا شيء معروف، وهذا اصلا أمر مستفاد من النص.
  2. 0:28 وللضرورة أحكام وقيود معروفة. وإنما نعني المصلحة والضرورة هي ما يترتب على فقدها تلف إحدى الضروريات الخمس كالعرض أو المال أو النفس أو الدين أو العقل. وأما الحاجيات فهي وإنما نعني بالمصلحة الحاجيات. والحاجيات هنا أو الحاجات هي ما يترتب على فقدها
  3. 0:59 العنت أو الشدة المتعلقة بإحدى الضروريات الخمس التي تقدم ذكرها مثال جواز النظر إلى المخطوبة في الأساس لا يجوز للرجل أن ينظر إلى المرأة ويحدق بها وينظر في محاسنها ولا يجوز لها أن تظهر له نوعا من التزين ولكن هذا جائز هنا للحاجة كذلك مثلا لا يجوز لامرأة أن تعيش في بيت رجل
  4. 1:27 ليس زوجها ولكن اذا طلقها طلاقا رجعيا يجوز لها ان تبقى في البيت يجوز لها ان تبقى في البيت حتى تنتهي عدتها لتحصيل مصلحه الرجعه متى ما امكنت وهذا امر نفسه في الجواري اذا بعنا يعني ينظر اليهن او غير ذلك او حتى فلتحصيل يعني الاعفاف لكل لكل الاطراف
  5. 1:56 مع امن وجود الزنا في الغالب، لان هذه الامور تتم تحت اشراف الاب او البائع او او او. ومع كونه يحصل به مصلحه الاعفاف مآلا. ومع كونه لا يمكن ان ان تتحقق هذه المصلحه الا من خلال هذا الفعل. فان امكن تحققها من خلال فعل لا نهي فيه ولا مشكله جاز ترك.
  6. 2:26 ولكن هذا الامر لا يفهم بعيدا عن قاعده اذا فسد الزمان او في في في عند فساد الازمنه يقوى فقه سد الذرائع ما معنى ذلك؟ الامه يجوز لها ان تخرج ان تخرج كاشفه وجهها وحتى شيء من شعرها عند كثير من الفقهاء
  7. 2:53 الإمام أحمد يقول الأمة إذا كانت جميلة تنتقب، وتقدم وتعرفون كلام ابن تيمية في الإماء التركيات، لماذا؟ لأن هذه مثلها تفتن، فتنتها قوية، طيب لماذا أبيح للأمة كشف وجهها؟ ما حرم سدا للذريعة يبوح لها الحاجة إذا
  8. 3:12 لأنها أصرت الأمة ليس عندها ما عند الحرة من أسباب جلب الناس إليها، فالحرة يرغب إليها لنسب والدها ولحسبها، فعوضت الأمة بهذا السياق بأن أبيح لها أن تكشف ما لا تكشفه الحرة
  9. 3:31 طبعا مع وجود امن الزنا وغير ذلك، ولهذا نبه ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين ان الاماء في العاده اذا صارت ام ولد، يعني زوجها كان يطأها، عفوا سيدها كان يطأها، عمل الناس الذي لا يختلفون فيه انها تصير تحتجب كالحره تماما، لماذا؟ لان تلك العله فقدت في حقها انتهت في حقها.
  10. 3:55 فلهذا المعنى وهذا ما علل به الفقهاء عدم جواز بيع ام الولد، الامه اللي عندها ولد انه لا يجوز بيعها، عندها ولد من سيدها، لماذا؟ لانه خلاص تحقق في حقها مصلحه الاعفاف فما في داعي الان لان تباع، قديما تباع لمصلحه لمصلحه الاعفاف، يكون سيدها يعافها. طيب يعافها بعها على انسان يتقبلها ويعفها. طيب. فااا
  11. 4:26 ولهذا مثلا عائشة رضي الله عنها قالت لو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل ما أحدثت النساء رضوان الله عليها قالت لو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل. علما أن خروجهن للمسجد هذا حُرم سدا للذريعة وأبيح للحاجة. يعني هذا أمر عفوا هو يعني كثرة خروج النساء ومجيئهن هو أصلا أمر محرم. يعني أو منهي عنه كثرة خروجهن يعني حتى ولو
  12. 4:55 في النهاية هو فيه كراهة، حتى وإن كان جائزاً، إلا أن كثرة الخروج بحيث يتعرضون للرجال، وخصوصاً أن هذا المكان يجتمع فيه رجال ونساء وهو المسجد، ولكن أبيح للحاجة، ثم أخذت الاحتياطات في هذا
  13. 5:12 فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتاخر لا يخرج حتى تخرج النساء، وقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن لان الرجال انذاك يلبسون الازر ولا يلبسون تحتها شيئا. لا ترفعن رؤوسكن حتى يستقر الرجال جالسين، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لو جعلنا هذا الباب للنساء، ترك جعل بابا كاملا للنساء، هذا الصحيح انه فعل عمر وليس فعل النبي صلى الله عليه وسلم. الشاهد
  14. 5:42 الآن فهمنا قضية ما هي المصلحة لنتحدث عن الطوفي ثم لنتحدث عن البحث العصري هذا. الطوفي هذا الرجل تلميذ لابن تيمية ولكنه كان مترفضا وهذا عجيب. هو يقول أنا حنبلي ظاهري أشعري وكذا إنها لأحدى العبر. هو حنبلي فعلا وكان مترفضا بمعنى الترفض اللي هو الحط على مجموعة من الصحابة. ليس معناه أنه إمامي اثنا عشري.
  15. 6:07 فالامام الاثنا عشري هذا يعني قصه اخرى وكثير من من ممن يدافع عنه يذكر امورا تدل على انه ليس اماميا اثنا عشريا ثم يقول فثبت بهذا براءته من الرفض والواقع انه ثابت عليه في شرحه للاربعين في بعض النسخ كما نبه عليه ابن رجب رحمه الله
  16. 6:29 وكما وثابت عليه ايضا هذا واضح من كتابه الانتصارات الاسلاميه لما ذكر حديث رد الشمس على علي وبالغ في تقويه الحديث مع انه باطل ومنكر ورد على شيخ ابن تيميه بعبارات حجه وغليظه وواضح ايضا في شرح مختصر الروضه لما تكلم عن اجماع العتره وقواه جدا مع تشكيكه باجماع الراشدين. فواضح ان الرجل هواه شيعي.
  17. 6:55 وقد كان يجلس الى رجل يقال له السكاكين، والسكاكين هذا كان قنطرة بين الشيعة والسنة، كان ابن تيمية يقول عنه يترفض به السني ويتسنن به الرافضي، حاجة مثل عدنان ابراهيم هالشكل. وهو الذي جاء والقى القصيدة المعروفة على ابن تيمية اللي هي التائية في القدر، أيا علماء الدين ذمي دينكم تحير دلوه بأوضح حجتي، إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم ولم يرضه مني فما وجه حيلتي.
  18. 7:25 وإلى آخر هذا، والطوفي كان جالساً لما كان السكاكيني ورد هذه الأبيات تقمص شخصية رجل الذمي وأوردها، فالطوفي ذكر عجباً أن ابن تيمية ثنى رجله ورد على الطوفي بقصيدة كاملة على السكاكيني بقصيدة كاملة على نفس الوزن والروي ونقض فيها كل شبهاته، اللي هي التائية في القدر وهناك شرع جيد جداً حقيقة للدكتور محمد الحمد أو أو حمد الحمد فيما أظن عليها ممتاز.
  19. 7:52 لما قال سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البريه هذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به ابليس اصل البليه يوم يك خصما للمهيمن يرجع على ام راسه هاويا في الحفيره سواء وتدعى خصوم الله يوم معاده من النار طرا معشر القدريه سواء نفوه او سعوا ليخاصموا به الاله وماروا به للشريعه وتدعى خصوم الله يوم
  20. 8:18 واصل الضلال في كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلتي. طيب والطوفي من شدة اعجابه بهذه القصيدة شرحها ثم ان السكاكين اذا كما ذكر ابن كثير في البداية والنهاية تسنن في اخر حياته يعني يقال هذا. الشاهد الطوفي طرح فكرة ان المصلحة التي هي بمعنى الحاجة قد تقدم على النص.
  21. 8:48 واعترف من هذه الفكره انه هو اول من جاء بها حتى ان المعاصرين اختلفوا في شرح كلامه اختلافا كثيرا فكثير منهم قالوا هو يتحدث عن المصلحه القطعيه في مقابل النص الظني وهذا الذي يناسب اصوليته علما ان هذا يناس يخالف مذهبه في التحسين والتقبيح الشاهد
  22. 9:14 وبقي قوله مغمورا الى عصرنا هذا عصر الانهزاميه اخرج قوله هذا ومقالته وافردها جمال الدين القاسمي الشامي ونشر الكلام رشيد رضا في مجله المنار فانتشر القول جدا ان المصلحه والمصلحه والمصلحه وفي الحقيقه يعني
  23. 9:35 يعني قول الطوفي رد عليه كثيرون وناقشه كثيرون ولكني الان لست بصدد مناقشته وانما بصدد عدم مناسبته لهذا العصر وان الطوفي يعني لا لا لم يتخيل هذا التكريس لمقالته وشرح هذا في الصوتيه القادمه
  24. 9:57 المصلحة عند الفقهاء حين يتحدثون، يتحدثون عن المصلحة بالشرع في الشرع. التي من أهم التي تعتبر الدين أعلى من كل شيء آخر. أما في عصرنا فالناس إذا تحدثوا عن المصلحة، يتحدثون عن مصالح منتفية، بعضها الشرع ضدها أصلاً. مثل الحرية المطلقة التي توازي الإباحية. هذا الشرع ضدها، الشرع لا يقبلها.
  25. 10:23 لكن كثير من الناس مثلا لما يتكلم عن حد الرده و و و يقول لك هذه مصلحه وهذه وهذه وهذه الشرع جاء بهدمها وضربها مثل الوطنيه الوطنيه الشرع جاء بنفي كل مصلحه متوهمه تفرق بين المسلمين وتحل محل الولاء والبراء الديني لهذا ذم الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والنبي قال دعوها فانها منتنه
  26. 10:52 ولم يقر الشارع الا صله الارحام وغير ذلك بما لا يناقض الشريعه. فحين تحدثني عن حدود رسمها مستعمر ثم تجعل بناء عليها مصالح شرعيه، هذا غير مقبول. المصلحه لما يفهمها الناس قديما، يفهمونها هكذا. يفهمها في مثل مساله التترس مثلا.
  27. 11:17 أن الكفار تترسوا بالمسلمين وسينتصرون على المسلمين وسينتصرون على المسلمين إذا المسلمون لم يرموهم بالنبال ويقتلون المسلمين، فمنهم من يقول أن المسلمين سيفتنون عن دينهم ويتركون دينهم بسبب ضغط الكفار عليهم إذا غزوا المسلمين، ومصلحة الدين مقدمة على مصلحة النفس فيجوز قتل هؤلاء المسلمين. ومنهم من يقول أننا نرتكب أدنى ضررين كما خرق الخضر السفينة
  28. 11:48 فالأمة هذه بمنزلة السفينة فنضحي ببعضها لأجل الكل، فالعدو إذا فعل فينا المجاسر هكذا العلماء يفقه يفهمون المصلحة. لكن اليوم الناس تفهم المصلحة بحسب مواثيق الأمم المتحدة. فهذا غير مقبول. يعني مثلا من ضمن الغلو المصلحي ما فعله ابن تومرت الذي كان له أتباع يدعون عصمته ومهدويته وأقاموا دولة مشهورة بدولة الموحدين. ابن تومرت أعطاهم وصية أوصى لهم بكل وضوح
  29. 12:19 قال لهم اليهود والنصارى حكم الجزيه انسوه، الغوه تماما لا تقبلوا منهم الا الاسلام او السيف او هجروهم وكان هذا طيب هنا مثلا انا بناء على مقاله الطوفي ممكن ابرر كلام بن تومرت اقول لك هذه ثغر وهؤلاء اليهود والنصارى في العاده خونه
  30. 12:46 وفي العاده كذا، فبناء عليه هذا كلام مصلحيا للحفاظ على الدين او الحفاظ على بيضة البلاد كلام جميل. طبعا لن يقبل هذا. الان مثلا آتيك في عصرنا اقول انا بناء على كلام الطوفي افتح لك باب للتلاعب، اقول لك بناء على كلام الطوفي بحسب فهمكم ميراث الرجل اجعله انا اربعة اضعاف ميراث المرأة. ما هو ضعفين، لماذا؟ لأن المهور غلت.
  31. 13:13 والنفقات صارت تطول اكثر من مدتها الشرعيه. والمراه نفسها صار عندها نوع من الاستغناء المادي، صارت توظف وتوظيفها اسهل اصلا. ولا تكلف ما يكلف الرجل وتاخذ مثله. فبناء على كل هذه المعطيات والرجل مكلف بالمهر، بناء على كل هذه المعطيات مو ضعفين، اربع اضعاف. طيب هذا الانسان الذي يغلو بالحريه.
  32. 13:41 ويجعلها مصلحة شرعية معتبرة فوق الدين حتى. والحرية بمعنى الإباحية، كما كثير من المفتين اليوم يعني هذه مسألة ما هي ما هي خاصة بالحداثيين. طيب المفتين المنتسبين للشريعة وإن كانوا ذو نزعة إباحية حداثية. غيرك يغلو بالأمن يغلو في باب الأمن فتقول له كلمة حق عند سلطان جائر يقول لك اسكت. هذا يزعزع الأمن.
  33. 14:11 طيب تقول له لا يجوز تعذيب المعتقلين، يقول لك من اجل الامن، لابد ان يحصر هذا. طيب تقول له هناك قتل متظاهرين حتى نساء، يقول لك لكي تمشي البلد للامن، مصلحه الامن اعلى. نحن لا نستطيع ان نعيش ولا ان نتدين ولا ان كذا ولا بدون امن. فا دحنا ما في مشكله، الان نحن نفتح الباب، هذا الذي القى قنبله على هيروشيما وهي لم تكن ضروره ولكن ادعى انها ضروره، قال لكي نوقف الحرب.
  34. 14:41 يموت كذا مليون لكي يعيش البقيه. طيب، اعتبروها ضروره، الان مثلا لعامه من يعترض على كثير من الاحكام الشرعيه، قل له مثال قنبله رشيما. وانت هذه دوله متقدمه وقويه والان تحكم العالم، فعلت هذا الفعل وتدعي انه فعل ممتاز ولم تعتذر عنه وتقول هو هو مساهم في بناءك دوله وفي دحر قوه خبيثه كاليابان.
  35. 15:10 فإن أقر بهذا المثال وصححه لم يجز له الاعتراض على أي شريعة إسلامية رجم ولا رق ولا ولا ولا ولا لأن هذا أشد منها كلها
  36. 15:21 فمقياس المصالح في زماننا يعني الآن مثلا من ضمن المصالح الكبيرة الشرعية أن لا يكون للكافر يد على المسلم أو لا يكون المسلم ذليلا أمام الكافر. يعني حتى أن الأحناف مثلا لما أجازوا لما أجازوا الاستعانة بالمشرك على البغاة اشترطوا شرطا قالوا لابد أن يكون المشرك تحت راية المسلم.
  37. 15:48 حتى لا يكون المشرك اعلم، لان هذا قصد وانتم الاعلمون، قصد مصرح به في الشريعه. عائشه رضي الله عنها المثال الذي ذكرناه اولا لما قالت لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلت النساء لمنعهن. طيب ها امنا هنا رضي الله عنها لما استنبطت هذا الاستنباط، هل هذا الاستنباط له اصل في الشريعه؟ نعم له اصل. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن زياره القبور في بدايه الاسلام.
  38. 16:18 ذكر الحكيم الترمذي في كتابه المنهيات ان هذا لخوف الافتتان لانهم حدثاء عهد بالشرك. امم. طيب. ونحن نعرف ما حصل للامه في مع القبور بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم وانقراض القروض القرون الفاضله. طيب النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن الانتباث في الاسقياء، الانتباث في الاسقياء انك تضع تمره في ماء حتى تحلو، انت لو طولت وتركتها مده ستتخمر وتصير خمران.
  39. 16:49 في إذا وضعت فيه شقاء معين، فالنبي نهى عن هذا ثم رخص به لاحقا قيل قيل يعني الترخيص نهى عنه لأن الناس حدثاء عهد بخمر. وأيضا النهي عن بيع السلاح في الفتنة. وهذه قاعدة في أزمنة الفتن يقوى فقه سد الذرائع. والذي بناء عليها بنى كثير من الفقهاء منهم الإمام أحمد وسفيان الثوري و منع النساء من الخروج في العيدين
  40. 17:19 خلافا لما كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. واحتجوا ما قالت عائشه. الان هذا الفهم المقاصدي لام المؤمنين وللفقهاء ليس موجودا الان، الان يقول لك حريه المراه وتهتكها ولو زنت ولو ولو حصل هي المصلحه، لماذا؟ لان لكي يرضى عنها الغرب. ثم ياتيك بكلام الطوفي، ما علاقه الطوفي بك؟
  41. 17:45 أنت قصة أخرى لا علاقة، الطوفي لما يتحدث عن المصلحة يتحدث بهذا المفهوم. الطوفي ممكن يجلس يقول لك اليوم لابد أن نأخذ الجزية حتى من النساء، حتى من الرهبان، ليش؟ الدولة الإسلامية محتاجة. ممكن الرجل الجهادي يستخدم هذا الكلام أيضاً. فيقول لك قطع الرؤوس و و و و كل الأفعال مسرحية. مسرحية أنا في حال حرب. فأنا محتاج إلى أن أرعب عدوي. لا تأتيني بنص ينهى.
  42. 18:15 أنا عندي عموم ترهبون بها فإرهاب العدو هذا قصد مقصد شرعي، مصلحة شرعية معتبرة فأنا أقدمها على النص فتكون فتحت الباب على مصراعيه للناس الذين أنت تخالفهم فاتركوا الطوفي واجعلوه واتركوه يعني حسابه على الله واتركوا هذه العبثية
  43. 18:44 فلا مجال للحديث عن المصلحة الطوفية في هذا الزمان، هذا إن حررنا مذهب الطوفي فهمنا ماذا يقصد أصلا، لأن هناك نقاش طويل بين المعاصرين ما الذي قصده الطوفي. وأصلا هناك أمر يعني للإفادة، إتماما للإفادة، هناك أمر مشهور عند العلماء هو ما قام داعيه وما لم يقم داعيه، ما قام داعيه في زمن النبي وفي زمن الصحابة،
  44. 19:10 ثم تركوه عمدا اذا لا يجوز لنا ان ناتي بعد ذلك ونقول مصلحه، لان هذه المصلحه قام داعيها. فمثلا جمع المصحف لم يقم داعيه في زمن النبي لان الناس كانوا كلهم حفاظ حق القران. حتى التحديث كثره بعض الصحابه تحديثا. التحديث هذا الذي حدث به بعض الصحابه قام داعيه بعدما طال بهم العمر. فجهلت السنن، لكن مثلا الصديق لماذا روايته قليله؟ لانه هو كل الذين حوله يعرفون السنن حتى النبي بالامس دفنوه.
  45. 19:39 فلا أحتاج أنا أن أروي أحتاج أنا أن أعلم بشكل واضح، الناس يروننا نعمل فيتعلمون وعامة الذين في المدينة حولي هم هم النخبة فما قام داعي لكن مثلا جمع المصحف لم يقم داعي وهكذا، لهذا عمر رضي الله عنه الذي دائما يتحججون به في المقاصد انظر إلى هذا الموقف
  46. 20:04 قال رضي الله عنك ما روى احمد في مسجد قال فيما الرملان وفيما الاطباع وقد اذهب الله الكفر واهله الصحابه اطبعوا في في الحج وصاروا يرملون في في الاشواط الاولى في من طواف القدوم لكي يروا المشركين قوتهم طيب طيب المشركين ذهبوا ولا زلنا نفعل هذا فعمر قال ولا ندع شيئا كنا نفعله على زمن رسول الله لماذا
  47. 20:28 النبي في حجة الوداع لما ذهب الكفار فعل الأمر نفسه، فصارت كسعي هاجر. فهنا عمر ما ما ألغى الأمر لأنه النبي حتى مع ذهب الداعي عاد يفعل هذا الأمر، فخلاص. ولهذا شيخ الإسلام له تنبيه قال قال الصحابة حكموا جزء كبير من العالم
  48. 20:49 يعني بل مضى ومده طويله وكل الحوادث والامور حصلت عندهم لهذا الخلفاء الراشدين هم من تمم الشريعه لانهم بينوا لك ما الذي ما قام ما لم يقم داعيه فينبغي ان نفعله وما وما قام داعيه في زمن النبي وتركه فلا ينبغي ان نفعله ولهذا هناك الخبر المعروف حين قال عمر في صحيح البخاري لقد هممت ان لا ادع صفراء ولا بيضاء الا قسمتها بين المسلمين، انظر هذه مصلحه صفراء يعني ذهب بيضاء يعني فضه.
  49. 21:18 إلا وقسمتها بين المسلمين، فقال له الرجل الذي يحدثه ما منعك أن تفعل، لم يفعله صاحباك؟ قال نعم هما المرآن يقتدى بهما، يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ما فعلاه مع قيام داعيه أنا ما أفعله حتى لو رأيت فيه مصلحة، وهذا عمر صاحب حد قصة الرمادة و و و هو عمر نفسه، الله المستعان