العلم (2)
1 ساعة و2 دقيقة العلم — 2
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واما بعد فهذا المجلس الثاني في مجالس مدارسة كتاب العلم لابي خيثمه زهير بن حرب الامام الثقة الثبت
- 0:32 مع اخينا ابي سعيد حمزه الرادفي التونسي وكنا قد وصلنا الى الاثر رقم خمسه فليتفضل الاخ بقراءه الاثار المقرره لليوم مشكورا
- 1:12 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. وعليكم السلام. بسم الله الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه اما بعد قال زهير بن حرب رحمه الله حدثنا سفيان بن عيينه عن عاصم بن ابي النجود عن زر بن حبيش قال اتيت صفوان بن عسار المرادي فقال ما جاء بك؟ قلت طلب العلم.
- 1:41 فقال إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا لما يطلب، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا الأعمش عن شمر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إن الذي يعلم الناس الخير يستغفر له كل دابة حتى الحوت في البحر، حدثنا
- 2:05 عبد الرحمن بن مهدي حدثنا بشر بن منصور عن ثور عن عبد العزيز بن ظبيان قال: قال المسيح بن مريم: من تعلم وعلم وعمل فذلك يدعى عظيما في ملكوت السماء. حدثنا محمد بن خازم حدثنا الاعمش عن شقيق عن عبد الله قال:
- 2:29 تعلموا فان احدكم لا يدري متى يختل اليه حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن الاحنف قال قال عمر تفقهوا قبل ان تسودوا. جزاك الله خيرا. نبدا بالتعليق على الاثار اثرا اثرا.
- 3:00 أولاً الأثر الأول قال حدثنا سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي الإمام الثقة الثبت وهو أصغر سنا من سفيان الثوري غير أنه اشترك مع سفيان الثوري في عدة شيوخ لاعتبار أن سفيان بن عيينة رحمه الله طلب العلم صغيرا ثم أنه قد طال به العمر فحاث الأمرين علو الإسناد والتثبت
- 3:31 وكان له نوع فريد من التدليس، إذ انه رحمه الله كان يدلس ولكنه كان لا يدلس إلا عن ثقة، فتدليسه لا يضر، رحمه الله تعالى. وهو مكي وسفيان الثوري آآآ كوفي. وقد حصل بينهما لقاء و ومودة. وسفيان بن عيينة أدركه علي بن المديني
- 4:01 واحمد بن حنبل ويحيى بن معين والشافعي ويكفيك من شانه ان هؤلاء الاعلام جميعا قد تتلمذوا عليه. عن عاصم ابن ابي النجود هو عاصم ابن بهدله هو صاحب القراءه التي نقرا بها عندنا في في الخليج.
- 4:27 اظن ان انتم عندكم في تونس تقرؤون ورش عن نافع. اما نحن فنقرأ حفص عن عاصم. وعاصم ابن بهدله رحمه الله هو صاحب هذه القراءة. وهو في الحديث دونه في القراءة، اذ انه في الحديث صدوق. ويلاحظ عليه انه دائما يروي الاحاديث التي
- 4:58 في فضل القرآن يكثر هذا فمن قرأ في كتب فضائل القرآن يجد احاديث كثيره مرويه من طريقه يقال عاصم بن بهدله ويقال عاصم بن ابي النجود وهو كوفي فالسند الان انتقل من مكه الى الكوفه
- 5:25 وقد أخذ على عاصم بن بهدلة أنه كان يضطرب في حديثه عن زر فتارة يرويه عن زر وأخرى يرويه عن أبي وائل وهذا الاضطراب غير مؤثر إن شاء الله تعالى لأن كل من زر وأبي وائل ثقات وإنما يكون الإشكال إذا روى عن رجل إذا روى عن زر
- 5:50 أو عن أبي وائل عن رجل سمعه زر ولم يسمعه أبو وائل أو العكس هنا يكون الإشكال ولكن في الغالب لا إشكال إذ أن كلاً من زر وأبي وائل من التابعين الكبار. قال عن زر بن حويش وهذا تابعي جليل من كبار التابعين
- 6:20 وهو كوفي وهو من اصحاب عبد الله بن مسعود فلا زال السند في الكوفه قال اتيت صفوان بن عسال المرادي الصحابي المعروف وهذا السند هو الذي تقريبا روي به خبر المشهور في باب الطهاره امرنا الا ننزع خفافنا
- 6:47 من بول او غائط او نوم الا من جنابه هذه السنه رواها هذا الصحابي الجليل يقول فقال ما جاء بك؟ قلت طلب العلم فقال ان الملائكه تضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وفي عدد من روايات الحديث روي الخبر مرفوعا
- 7:15 وفي بعضها جعلوا بين صفوان بن عسال والنبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود. يعني عبد الله قال حدثنا عبد الله بن مسعود ثم ذكر الحديث باطول من هذا. وكون المؤلف هنا اختصر واقتصر على الوقف فهذا من تثبته. الا ان الاصل في الرواه انهم يغلطون فيرفعون الموقوف.
- 7:40 ولكن اقتصاره على الموقوف يدل على انه متثبت. وحتى لو كان موقوفا فله حكم الرفع. غير ان الموقوفات التي لها حكم الرفع لا يجوز ان يقال فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. بل لا بد ان يميز بين الموقوف والمرفوع. وكما ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه في درء تعارض العقل والنقل لما ذكر اثر مجاهد
- 8:08 قال وقد تلقته العلماء بالقبول غير انه ينبغي الفصل بين ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من لفظه وما لم يصح. فنرى في تصرفات بعض المعاصرين انه يقول هذا الخبر اختلف فيه وقفا او رفعا وان كان موقوفا فان ذلك لا يضر فان الموقوف له حكم الرفع وهذا فيه نظر.
- 8:35 اذ انه يضر بمعنى انه لا انه اذا صح موقوف معناه انه لا يجوز لك ان ترفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. خذ مثالا اثر الكرسي موضع القدمين لابن عباس رضي الله عنهما. هذا نحن نوقن انه له حكم الرفع، من اين اتى ابن عباس بهذا؟ ولكن لا نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكرسي موضع القدم.
- 9:03 وفي الباب في باب وضع الملائكة اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع أحاديث. واختلف أهل العلم في معنى وضع الملائكة اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع على معان ذكرها ابن القيم في مفتاح دار السعادة وأيضا عرض لها
- 9:31 ابن قدامه المقدسي الصغير في مختصر منهاج القاصدين. فمنهم من قال الملائكه تضع اجنحتها لطالب العلم بمعنى انها تترك الطيران وتجلس. ومنهم من قال بل معناه بل معناه ان الملائكه تضع اجنحتها لطالب العلم على حقيقته انها تضع اجنحتها يمشي عليها
- 10:01 طلبة العلم. وذكر ابن القيم قصة لطيفة في مفتاح دار السعادة او قصتين تتعلقان بهذا الخبر. قال ابن القيم رحمه الله وروي عن مالك رحمه الله انه قال تضع اجنحتها يعني تبسطها بالدعاء للطالب لطلب لطالب العلم بدلا من الايدي.
- 10:27 يعني كما ان الادمي يبسط يديه اذا دعا يعني ان الملائكه تبسط اجنحتها وهي تدعو وتبتهل تستغفر لطالب العلم. وهذا معنى لطيف. قال احمد بن مروان الدينوي المالكي في كتاب المجالسه له حدثنا زكريا وانا الان اقرا من مفتاح دار السعاده. حدثنا زكريا بن عبد الرحمن البصري قال سمعت احمد بن شعيب وهذا النسائي.
- 10:57 يقول كنا عند بعض المحدثين بالبصره فحدثنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكه لتضع اجنحتها لطالب العلم وفي المجلس معنا رجل معتزلي فجعل يستهزئ بالحديث فقال والله لاطرقن غدا نعلي بمسامير فاطا بها اجنحه الملائكه ففعل ومشى في النعلين فجفت رجلاه جميعا ووقعت فيها الاكله الاكله العدسه
- 11:28 يعني الغرغرينه. نسميه اليوم بالمصطلح العلمي الطبي الغرغرينه. واحمد بن مروان الدينوري صاحب كتاب المجالسه اتهمه الدارقطني بالكذب ونافح عنه الحافظ في اللسان. غير ان ابن القيم اورد قصه اخرى اسنادها اقوى واحسن. يقول قال الطبراني: سمعت ابا يحيى زكريا بن يحيى الساجي وهذا امام حافظ.
- 11:57 قال كنا نمشي في بعض ازقة البصرة الى باب بعض المحدثين فاسرعنا فاسرعنا المشي وكان معنا رجل ماجن متهم في دينه فقال ارفعوا ارجلكم عن اجنحة الملائكة لا تكسروها كالمستهزي فما زال من موضعه حتى جفت رجلاه وسقط
- 12:27 ولفظ الحديث في السنن والمسانيد: حديث صفوان بن عسال أنه جاءه زر بن حبيش فقال له: إني جئت أطلب العلم، فقال: مرحبا بطالب العلم، إنه لتحف به الملائكة وتظله بأجنحتها، فيركب بعضهم
- 12:43 بعضا حتى تبلغ السماء الدنيا من حبهم لما يطلب وذكر حديث المسعى الخفين وهذا الحديث قال فيه ابن عبد البر حديث صحيح حسن ثابت محفوظ مرفوع ومثله لا يقال بالراي. وابن عبد البر له مصطلح اذا قال حسن يريد حسن المتن. فمر في بعض الاحاديث يقول حسن واسناده ليس بالقوي او ليس بذاك كل اسناد ضعيف ضعيف جدا.
- 13:12 بهذا نكون انتهينا من التعليق ايه من التعليق على الاثر الاول. قال في الخبر الثاني حدثنا محمد بن خازم. ومحمد بن خازم اسمه ابو معاويه الظريف صاحب الاعمش ومن اثبت الناس في الاعمش. وطالب الحديث ينبغي ان يعتني بامر الاسماء والكنى.
- 13:42 فيعرف هذا الاسم لاي كنيه وهذه الكنيه لاي اسم واكثر ما يذكر ابو معاويه وليس محمد بن خازن حدثنا الاعمش المعروف سليمان بن مهران عن شمر هو شمر بن عطيه الكوفي وقد تكلم
- 14:07 في جامع التحصيل ذكر انهم شككوا في سماع الاعمش من شنو، تكلموا في سماعه من شنو. عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ان الذي يعلم الناس الخير يستغفر له كل دابه حتى الحوت في البحر. وهذا الحديث روي مرفوعا من طريق الاعمش وهو خطا هذا الصواب. وله شواهد.
- 14:34 والذي أحسبه أنه إن صح فإنه يصح موقوفا. وقد ذكر الدارمي في مسنده متابعا لمحمد بن خازم كأنه رجل اسمه محمد بن عيينه، أيضا رواه من طريق الأعمش عن شبر عن سعيد عن ابن عباس موقوفا عليه. وقال أهل العلم في فائدة استغفار الدواب حتى الحوت في البحر للعالم.
- 15:04 أن العالم يعلم الناس الأحكام الشرعية المتعلقة بالدواء فيصل نفعه حتى للدواء فيعلم الناس كيف يذبحون وكيف يزكون وما يحل لهم وما لا يحل ونفعه واصل وأهل السماء يحبون الخير فقال
- 15:34 فلهذا الاعتبار كانت الحيتان والحوت تطلق يطلق على كل سمكه ليس كما هو مصطلحنا اليوم نطلقها على نوع معين من السمك الذي يكون ضخما جدا هذا في اصطلاح السلف كانوا يسمونه العنبر. والحوت كل سمكه.
- 16:03 قال حتى الحوت في البحر يستغفر للعالم فعلى هذا الاعتبار يكون طلب العلم وتعليم الناس الخير من مكفرات الذنوب وكيف لا والنبي صلى الله عليه واله وسلم يقول من دعا الى هدى كان له مثل اجر من دعاهم اليه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا والعالم يعلم الناس
- 16:34 ما يكفرون به ذنوبهم، فلا شك ان له حظا من هذا، ويعلمهم الخير، وملائكة الرحمن تستغفر لجميع اهل الايمان، وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى،
- 17:03 فالملائكة يشفعون يعني يستغفرون لجميع أهل الإيمان وأعظم أهل الإيمان ورثة الأنبياء الذين هم أهل العلم بعد الأنبياء يأتي الصديقون والصديقية رتبة لا تنال لا تنال إلا بالعلم فالصديقية هي قوة الإيمان فعلى الخبر وإن كان في سنده بحث
- 17:30 أن أبا بكر الصديق سمي بهذا اللقب لما صدق النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراف. وهذا مما استدلوا به على أن العلم أفضل من الجهاد، إذ أن المجاهد غايته أن يصير شهيدا. والعالم إذا ارتقى صار صديقا. والصديقون فوق الشهداء.
- 17:58 بل قال بعض اهل العلم ذكر ذلك ابن القيم في كتاب الروح ان الصديق لا يفتن في قبره استدلوا بان الشهيد لا يسال ولا يفتن قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعدد خصائص الشهيد قال ويؤمن فتان القبر وقال كفى ببارقه السيوف فتنه
- 18:27 فقالوا والصديق فوق الشهيد. وكما ذكرنا قول بعضهم في المجلس السابق: مداد العلماء خير من دماء الشهداء. غير ان الانسان لا ينبغي له ان يغتر بمثل هذا، اذ ان العلم العمل. والعلم ما كان له اثر على المتعلم.
- 18:57 وكما قال الحسن البصري قال كان كان الرجل يتنسك فما يلبث الى ان يرى ذلك على هديه ودله وسمته فاما من يكون علمه في اللسان بلسانه فقط وباطنه خراب فهذا الى النفاق اقرب
- 19:28 وأول من تسعر به النار رجل قارئ يقال له إنما قرأت ليقال قارئ وقد قيل وقالوا وعالم بعلمه لم يعملا مسعر بالنار من قبل عباد الوثن ثم الأثر الذي يليه هذا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عبد الرحمن بن مهدي
- 19:57 رحمه الله تعالى. الامام المعروف احد كبار ائمة الجرح والتعديل شيخ الامام احمد وابن المديني وابن معين. رجل من سود الراس في هذا الشأن.
- 20:33 لا يا يعني لا يتسع المقام الى ذكر مناقبه لكن يكفيك ان تعلم انه من كبار ائمه الجرح والتعديل، والاصل في الراوي الذي يروي عنه عبد الرحمن بن مهدي انه ثقه، فهو ويحيى القطان كانا يعدلان ويجرحان بالروايه وتركها، فترى عمرو بن علي الفلاس يقول هذا روى عنه يحيى وعبد الرحمن، هذا تركه يحيى وعبد الرحمن.
- 21:03 وابن مهدي اكثر اعتدالا واعظم توسطا من ابن مهدي من من من يحيى القطان وقد فضل الامام احمد عبد الرحمن بن مهدي على وكيع فقال عبد الرحمن لا يشرب النبيذ و والسلف منه اسلم اذ ان في وكيع قليل تشيع
- 21:32 قال حدثنا بشر بن منصور، وبشر هذا بصري ثقة، قال عن ثور ثور ابن زيد أو ثور بن يزيد، ما عدت ما عدت أذكر هو. حان وقت الصلاة. حان وقت الصلاة طيب. نتوضأ. ذكرنا
- 22:03 ثور بن يزيد وهو ثقة ثبت حمصي إلا أنه كان قدريا وقد طرده أهل حمص من البلدة بسبب قوله بالقدر ونسب أيضا إلى النص
- 22:23 لانه ناصبي شغلته عجاز شغلته عجاز ولا يصح هذا ففي تاريخ الدوري عن يحيى بن معين ذكر انهم كانوا يسبون عليا وهو جالس فقالوا له ما منعك ان تسب فسكت حتى اذوه فهذه القصه التي يعني تصرف فيها الحافظ بن حجر في هدي الساري
- 22:49 يعني نقل كلام ابن معين ناقصا فأوهم الناس ان الرجل ناصبي، والواقع لو اكملت القصه تجد انه لم يك ناصبيا وانما كان قدريا فقط وذكروا انه لما جاء الى مسجد المدينه نهى مالك عن الاجتماع عليه فقال لا يجتمع على مبتدع في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انه كان ثبتا
- 23:18 واحد صاحبي الصحيح كان اجتنبه كانه البخاري فيما اظن البخاري رحمه الله كانه اجتنب مرويات ثور ثور بن يزيد لا خرج له الجميع خرج له الجميع ما ما اجتنبه احد ما اجتنبه احد فقط
- 23:49 عن عبد العزيز بن ظبيان وهذا يعني جهدت ان اجد له ترجمه فما وجدته فيبدو ان هناك تصحيفا في الاسم قال قال المسيح ابن مريم من تعلم وعلم وعلم وعمل فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماء وهذه الاسرائيليات
- 24:15 قاعدة أهل العلم كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه في الردع البكري وفي أمكنة أخرى أن أنها تذكر استئناسا ويكون لمعانيها ما ما يشهد ويشهد لمعانيها ما في الكتاب والسنة. ف
- 24:44 وفي كتاب فرض العلم للاجري الذي طبع ناقصا لاول مره نحو من هذا المتن عن الفضيل بن عياد. الاثر الذي بعده عبد الله معلش عشان ابسط بركة حدثنا محمد بن خازم وابو خيثم من طريقته انه
- 25:09 لا يكني عن ابي معاويه لا يكني ابا معاويه على ان غالب الحفاظ يكنونه محمد بن خازم حدثنا الاعمش مر معنا مرات وكرات عن شقيق شقيق ابن سلمه وهو ابو وائل نفسه ابو وائل والاكثر على تكنيته يذكرونه بكنيته ابو وائل شقيق ابن سلمه واحيانا يذكر باسمه شقيق
- 25:40 وعن عنة الأعمش تكلمنا عليها وهي عن أبي وائل بالذات قوية جدا يعني لذكر لاختصاصه به كما ذكر ذلك الذهبي رحمه الله في في كتاب في ميزان الاعتدال وأبو وائل تابع مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم ولم يره
- 26:07 وكان من الذين ارتدوا مع مسيلمه يعني مع قومه كانوا ذهبوا مع مسيلمه ثم بعد ذلك يعني من الله عز وجل عليه بالاسلام وكان من خاصة اصحاب المسعود عن عبد الله وهذا سند كوفي والشقيق اذا اطلق عبد الله فهو عبد الله بن مسعود قال تعلموا فان احدكم لا يدري متى يختلف اليه اختلفت الى فلان يعني ذهبت اليه صح تفضل اي وذكر
- 26:36 ابن عبد البر في جامع بيان علم وفضله ان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان هو واحد شباب الانصار يقول يحثه ابن عباس على طلب العلم فيقول له يا ابن عباس اترى اننا يعني ان سيحتاج الينا يستبعد هذا فما كان من ابن عباس الا ان طلب ومن ذاك الانصاري الشاب ان يعني لم يطلب طلب ابن عباس
- 27:05 فقال يعني بعد ذلك لما احتيج الى ابن عباس رضي الله عنهما قال يعني افلح وخبت او كلمه نحوها والانسان ينوي في طلب العلم كما قال الامام احمد رحمه الله ان يرفع الجهل عن نفسه ثم بعد ذلك يقي نفسه واهله اثار الجهل قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا
- 27:34 وقودها الناس والحجاره ثم من في محلته والحاجه الى العلم اليوم اعظم واعظم ذكر قوام السنه الاصبهاني في الترغيب والترهيب عن الامام احمد قال ما اعلم زمنا طلب الحديث فيه احوج من زمننا هذا لانه ظهرت البدع وهذا في زمن احمد ولا ياتي عام الا والذي بعده شر منه
- 28:01 يعني كلمة أحمد هذه مر عليها 1200 عام فلا شك أن الأمر في زمننا أعظم وأعظم وكذلك قال الخطيب كلمة نحوها في شرف أصحاب الحديث أنه لا يعلم زمانا طلب الحديث فيه أحوج من زمنه هو والخطيب بينه وبينه قرابة ألف عام لما قال لأن البدع انتشرت وظهرت
- 28:29 والامر في زمننا اكد واكد لان البدع تنوعت وانتشرت واشتهرت ثم ان وسائل الاتصال زادت فاليوم يحدث المرء احداثه في اقصى مغرب الارض تبلغ الى المشرق وهكذا بالعكس بسبب وسائل الاتصال الحديثه فهذا يجعل طلب العلم اكد واكد لوقايه النفس
- 28:59 والاهل والاصحاب ومن لهم عليك حق من هذه البدع والضلالات ومن الشركيات ولكي يعلم الانسان كيف يعبد الله عز وجل على بصيره ثم الاثر الذي يليه
- 29:28 قال حدثنا معاذ بن معاذ العنبري ثقة ثبت. قال حدثنا ابن عون وهذا السند بصري الان كله بصري. حدثنا ابن عون عبد الله بن عون بن ارطبان ثقة ثبت زاهد عابد من تلاميذ الحسن بن سيرين. من اقوى ما قيل في مدحه قال كاد ينسينا الحسن.
- 29:58 وهذا الرجل الذي كاد ينسي الناس الحسن هذا مبلغه عال فيما يبدو من العلم والفضل. عبد الله بن عون بن ارطبان ولما ظهر عمرو بن عبيد كان قد وقف له وقفه عظيمه. عن الاحنف هذا الاحنف بن قيس التميمي.
- 30:25 والذي اشتهر بأنه سيد قومه، واشتهر بالحلم والعقل. قال قال عمر: تفقهوا قبل ان تسودوا، او تسودوا. وهذا الاثر علقه البخاري في كتاب العلم من صحيحه، ثم علق قال قال عبد قال ابو عبد الله يعني البخاري: وبعد ان تسودوا.
- 30:53 ذكر ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن سفيان بن عيينه انه سئل من اقبح الناس خطا؟ قال العالم قال العلماء هم اقبح الناس خطا اذ انه لا يليق بمثلهم فليس لطلب العلم امد وروى الدارمي في مسنده بسند صحيح عن عمر بن الخطاب قال اهدم الدين ثلاثه
- 31:22 أكرم منها زلة العالم. فطلب العلم ليس له أمد، ولا يقف الإنسان إلى مرحلة مجاراة لهذه التقسيمات الحديثة التي ظهرت، طالب علم، شيخ، عالم، علامة، كذا، كذا، كذا. فبعضهم إذا نال رتبة معينة
- 31:50 وساهم في هذا الأمر الشهادات العصرية فإن كثيرا من الناس رأيناهم لمجرد حيازته على رتبة الدكتوراه تراه يتوقف عن طلب العلم حتى يبدأ يتعثر وتسمع منهم تقريرات عجيبة في العقيدة وفيما سواها
- 32:21 والانسان يسعى لرفع الجهل عن نفسه ويستمر في ذلك الى ان يموت لان الانسان الذي يريد من العلم رضا الله عز وجل والذي يعبد الله عز وجل ليس كالمتصوف واعبد ربك حتى ياتيك اليقين ويفسرون اليقين بشيء ما باليقين يقين القلب
- 32:46 والعجيب انهم مرجع عامتهم، يعني اليقين موجود منذ تصبح مسلما، لا ادري لماذا ينتظرون الى رتبه معينه. لا، يبقى يعبد الله عز وجل ويحاول ازاله الجهل عن نفسه حتى يموت. وذكر ابن الجوزي في تلبيس ابليس ان كثيرا من العلماء او المنتسبين للعلم قنعوا من العلم بقليل.
- 33:15 أو قنعوا من العلم بحد معين بقدر ما يوصلهم إلى ما أرادوه من القضاء أو من الجاه عند الناس أو من أو مما أراد يعني من هذه الحاجات الدنيوية وضرب له ابن الجوزي مثلا وقال هذا الإمام أحمد رحمه الله وهو من هو بالعلم أغرب عليه ابنه عبد الله بحديث
- 33:43 اغرب عليه بحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ذهب الى صلاه العيد ذهب اليه من مكان وعاد من مكان اخر. فقالوا هذا احمد على سعه علمه. وذكر ابن القيم في افتتاح دار السعاده انه كان على كبر سنه يذهب احمد ويثب مع مع الشباب الى مجالس الحديث. بل عبد الرحمن بن عوف مبشر بالجنه واحد اهل الشورى.
- 34:12 في صحيح البخاري يقرأ القرآن على ابن عباس يتتلمذ عند ابن عباس يذهب إلى ابن عباس يحفظ عنده القرآن وابن عباس في سن أبنائه فلم يستكبر ولم يقل أنا بلغت من العلم أنا جاهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بدري وأنا من العشر المبشرين وأنا وأنا وأنا وأنا وأنا مهاجري
- 34:43 فما فما اريد بالعلم وما اريد بقراءه القران ثم اذا اردت ان اقراه اقراه على رجل اكبر مني اقراه على رجل مثل عمر اقراه على رجل مثل عثمان اما اقراه على صبي ولما جاء الكرابيسي الى عبد الرحمن بن مهدي ذكر ذلك الخطيب في الجامع لاداب الراوي واخلاق السامع
- 35:15 فقال له: أنا أحفظ الباب الفلاني ولا أحد يستطيع أن يغرب علي. فقال له ابن مهدي: لا تقل هذا، لا أحد يبلغ هذا من العلم. وأغرب عليه ابن مهدي بعدة أخبار. وهؤلاء علمهم مختلف تماما. قال هو مع ابن المدينة، قال هو مع ابن المدينة؟ طيب. فيبدو أنه مع ابن المدينة، الكرابيسي له قصص أخرى أيضا مع هذا.
- 35:44 مع ابن مهدي. فالمراد انه لا امد وقول عمر تفقهوا قبل ان تسودوا ليس معناه انكم بعد السياده لا تتفقهون ولا تكملون التفقه وانما معناه ان تفقهكم انكم قبل ان تسودوا تفقهكم ينبغي ان تتفقهوا لئلا
- 36:14 إذا صار أحدكم سيدا كبر عليه أن يقول لا أدري فيتكلم برأيه فيضل ويضل والناس بحاجة إلى علم وأنت لا تدري متى يحتاج إليك أو متى يختلف إليك كما قال ابن مسعود
- 36:43 والأثران ثابتان، نقرأ الأثر العاشر فقط ما دام في الوقت فسحة، نقرأه ونقف عليه
- 37:19 قال الزهار بن حرب رحمه الله حدثنا محمد بن خازم حدثنا الاعمش عن شقيق عن عبد الله والله ان الذي يفتي الناس في كل ما يسالونه لمجنون. نعم. هذا الاثر بنفس الاسناد السابق والاسانيد تتكرر
- 37:47 أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وال عن عبد الله بن مسعود. يقول عبد الله بن مسعود وهذا أول أدب يعرض له في أمر الإفتاء. والله إن الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون. قال الأعمش فقال للحكم لو كنت سمعت بهذا منك قبل اليوم ما كنت أفتي في كثير مما كنت أفتي. والحكم هذا الحكم بن عتيبة فقيه أهل الكوفة.
- 38:19 أول من تعلم عنده الأعمش الحديث، وهذا كان فقيه أهل الكوفة قبل حماد بن أبي سليمان وهؤلاء الجماعة الذين جاؤوا فيما بعد. وأمر الإفتاء من منزلة الإفتاء العظيمة أنه صفة لله عز وجل. قل الله يفتيكم. واختلفوا أيهما أعظم.
- 38:49 الافتاء ام القضاء؟ بسط ذلك البحث ابن القيم في الطرق الحكميه. فمنهم من قال امر القضاء اشد لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم القضاة ثلاثة اثنان في النار واحد في الجنة. قالوا واما في امر الافتاء قال الذي
- 39:19 مثل مثل الحاكم إذا حكم قال إذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله أجر وإذا اجتهد فأصاب فله أجران، والحق أن الأمران أن الأمرين متقاطعان، فالإفتاء قضاء غير أن القضاء إفتاء مع تنزيل الحادثة على معين، وبعض الإفتاء أشد من أمر القضاء إذا كان إفتاء في أسماء الله وصفاته.
- 39:51 يقول عبد الله بن مسعود وهو من الطبقة العليا من مفتي الصحابة كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية وكان قاضيا على اهل الكوفة فهو عاين الافتاء وعاين القضاء والله ان الذي يفتي الناس في كل ما يسالونه ولمجنون وسئل الامام احمد عن معنى الخبر المروي
- 40:21 كما في مثال ابن هانئ اجراكم على الفتيا اجراكم على النار قال الذي يفتي بغير حديث فما دام مع الانسان في المساله اخبارا وسلفا فله ان يفتي على ان يكون من اهل الحديث لا من اهل الراي فاهل الراي
- 40:51 لا تختلف الرواية عن الإمام أحمد في أنه لا يجوز استفتاؤهم كما قال ابن القيم في إعلام الموقعين وذكر ابن مفلح في الفروع أن المفتي الذي اشتهر عنه التساهل لا يجوز استفتاؤه وكان للسلف هدي
- 41:21 في أمر الإفتاء. أولاً كانوا يتدافعون الفتيا غير أنهم يدفعونها إلى من يعلمون أنه يعلم، كما ذكر الدارمي في مقدمة سننه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، هذا أولاً. ثانياً كانوا لا يحبون الإفتاء فيما لم يقع.
- 41:49 ولا يحبون ضرب المسائل التي بعيدة الوقوع والتي لا تتصور، روى ابن سعد في الطبقات عن مسروق بن الاجدع يقول: سألت سألت أبي بن كعب عن مسألة فقال لي: هل وقعت هذه؟ قال قلت: لا، قال: فأجمنا حتى تقع. يعني ريحنا حتى تقع. ثالثاً
- 42:22 كان احدهم اذا سئل عما لا يدري يقول لا ادري. ولهذا كره عمر من ذاك الرجل لما ساله عن المساله قال الله اعلم. فقال له فضربه في الدره قال اعلم ان الله اعلم قل ادري او لا ادري لان بعضهم يستر جهله فيما يري الناس انه ورع.
- 42:53 فيما يري الناس انه ورع ويوهمك انه يدري ولكنه متورع فيقول الله اعلم قل لا ادري هذا خير هذا خير لك وابعد عن الرياء ولا يمكنك ان تحكم على زيد او عمر او بكر من الناس انه يفتي في كل ما يساله الناس فيه
- 43:22 إلا عن طول ملازمة وطول سمع. وأما أن يقال فلان زيد عمر بكر من الناس لا يعرف عنه أنه توقف في مسألة فهذا إلى الكذب أقرب. واليوم بعض الناس بعض ال يعني بعض الكسالى يأخذه الحسد فإذا رأى بعض الناس حرر مسألة اثنين ثلاثة عشرة 20
- 43:52 قال هذا يتكلم في كل شيء، هذه من المبالغات العصرية التي لا طائل تحتها. يعني ترى الإنسان قد أهمل عامة مسائل الفقه ما يتكلم فيها هذا الفقه الباب الواسع، ثم يأتي يقول هذا فلان يتكلم في كل شيء. هذا غير صحيح. والإنسان يفتش في نيته، وينظر على ما يقول بعض الكلام. لأنك إذا ظلمت امرئًا مسلمًا
- 44:22 فاعلم ان الله عز وجل فوقك. والانسان يقول كلمه تهوي به في النار 70 خليفه. فالواجب ان يتقي الله عز وجل خصوصا فيما يتعلق في اعراض الناس. قبل ان لا قبل ان ياتي يوم لا مال فيه ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. وقبل ان يصير الامر حسنات وسيئات.
- 44:48 اما ان يؤخذ من حسناته من حسناتك فيوضع في حسناته، واما ان يؤخذ من سيئاته فيحق فيوضع على سيئاتك، ومن يطيق هذا الامر؟ فالحكم بن عتيبه يعلق على هذا الخبر، يقول للاعمش وهو من طبقه الاعمش وكنت سمعت بهذا الحديث منك، وهذا دليل انهم يسمون الاخبار الموقوفه احاديث.
- 45:17 وهذا وهذه طريقة السلف اصلا. يقول حديث فلان حديث فلان وياتون بموقوفات. واما التقسيم ان هذا حديث وهذا اثر هذا تقسيم فيما بعد. والا ايضا يطلقون على المرفوع اثار. الم يصنف الطحاوي شرح معاني الاثار وغير مشكل الاثر وعمته في المرفوع. فالاثر الحديث كلها معناها واحد عندهم. غير اننا بعد ذلك صار لنا تقسيم اصطلاحي
- 45:48 نقول حديث في المرفوع ونقول اثر في الموقف. وهذا عبد الله بن مسعود الذي قال هذه الكلمه فتاواه تملا الكتب. فهو رضي الله عنه كان يفتي فيما يعلم. وليس ذنبا عليه ولا حقا عليه ان كان واسع العلم. السلف كان من هديهم لا ادري.
- 46:17 وكان من هديهم في الفتيا أن أحدهم إذا أخطأ لا يستكبر ولا يستنكف عن الرجوع وطال المجلس غير أنه يكتفي بواحدة روى البيهقي في السنة الكبرى أن عبدالله بن مسعود سئل في رجل خطب امرأة ثم بعد ذلك رأى أمها فأعجبته فطلق البنت وتزوج أمها
- 46:47 وانجب من امها ابناء وافتاها ابن مسعود بجواز ذلك فذهب ابن مسعود الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر هذا النكاح فاسق ما دام عقد على البنت لا لا تجوز امها بحال اما العكس اذا عقد على على الام
- 47:15 فلا تحرم البنت حتى يدخل. فذهب ابن مسعود وقد انجبوا ابناء واخبرهم ان فتياه باطله. وفرق بينهم. وهذا من اعظم اداب الفتيا. وفي رساله عمر الى ابي موسى الاشعري في القضاء والتي بنى عليها ابن القيم كتابه اعلام الموقعين
- 47:45 قال ولا يمنعنك قضاء قضيته بالامس علمت انه خطا او علمت انه ليس بالصواب انا اروي بالمعنى ان تقضي بخلافه اليوم فهذا هو الدين وهذا هو الورع وهذه حقيقه الامر من تكلم بالعلم لا يثرب عليه بحال لا لصغر سن ولا كبره
- 48:10 ولا لأي حال، ولا لأنه لم يحث على رتبة في السلم المعروف هذا الجديد طالب علم عالم مش عارف ايش إلى آخر هذا، هذا هذا، ومن تكلم بالباطل لو كان أعلم العلماء يجب عليه الرجوع، ويجب عليه.. وإذا سُئل عن أمر لا يعلمه أن يسكت، يقول لا أدري، يحيل على من هو أعلم منه.
- 48:40 وان كان دونه في السن او دونه في عموم العلم. هذا ادب عظيم هذه هي هذه اداب السلف في الفتيا. وقد نعى ابن بطه في ابطال الحيل في عصره على علماء عصره. فقال قال ما يدل على ان عامتهم ليس عندهم كبير اخلاص او كذا انك لا تجد فيهم متلكئا ولا متمتما.
- 49:09 وكل من سئل عن مساله انطلق فيها كالسهم او كلاما نحوه يعني كان يتكلم رحمه الله من وجع. نعم هذا وصل اللهم وسلم على محمد وعلى اله وصحبه. خيرنا ابو جعفر ارجو شرح وتوضيح مساله سلوك الجاده في الروايه.
- 49:35 انت قلت لي مره في جواب بعض العلماء يرجح الروايه الاضعف اذا روت الموقوف لانها لم تسلك الجاده. مساله سلوك الجاده كانها يعني طيب نوعا ما غير واضحه. طيب. في مساله سلوك الجاده هناك سلاسل اسناديه مشهوره مثل الاعمش عن ابي وائل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 50:00 مثل عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده، مثل مالك عن نافع عن ابن عمر. هذه السلاسل المشهورة يسمونها جادة. في العادة الرواة يغلطون تسبق ألسنتهم إليها. يقول الإمام أحمد رحمه الله: أهل المدينة إذا أخطأوا قالوا ابن المنكدر عن جابر، لأنها جادة. وأهل البصرة إذا أخطأوا قالوا ثابت عن أنس.
- 50:30 لانه جاده. قد قديما كان الشيخ اذا جلس يملي. كيف يملي؟ يكون عنده عده اخبار من باب معين، فيقول لراوي معين، حدثنا عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده كذا، حدثنا عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده كذا، حدثنا عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده كذا، ياتي الى الحديث الرابع ويقول حدثنا عمرو بن شعيب عن ابيه عن النبي يفقد جده.
- 50:58 يتفطن الحذاق ويروونه مرسلا، لكن كثير من الناس يسلك الجاده. يجعله كالاسانيد التي فوقه، يجعل عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده. في العاده دائما الرفع جاده، مثلا ياتي شخص يحدثه، حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا، مالك عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا. مالك عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا. مالك عن نافع عن ابن عمر قوله.
- 51:28 يأتي بعض الرواة الذي لم يتيقظ يجعلها. أحياناً ترجح رواية الأقل حفظاً. ترجح رواية الراوي الأقل حفظاً إذا لم يسلك الجادة، لأن هذا سند صعب. وهذا مثال حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أنه رأى في يد امرأة فتختين قال تؤدين زكاتهما أو يسرك أو يسورك الله بسوارين من نار. هذا رواه
- 51:59 بعض الثقات عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده. كانه خالد بن الحارث ان لم اهن. فجاء ثقه اخر دونه في الحفظ، راوح عمرو بن شعيب عن ابيه مرسلا. ان سائر الجح المرسله. لم؟ مع ان هذا اقل في الحفظ. لان الثقه الاثبت هذا سلك الجاده، فهذا فهذه قرينه خطا. وبعض المحدثين يقولون فلان لزم الطريق.
- 52:28 فهمت المسألة الآن؟ فالمسألة ليست واحد زائد واحد يساوي اثنين، دائما الأوثق روايته ترجح، لا. قد يكون الأوثق قامت قرينة على خطأه، وهو أنه روى الحديث بسلسلة إسنادية مشهورة. سبق لسانه إليها. عادة تسبق الألسنة إليها. نحن إذا وهمنا نأتي بالمألوف. فيقولون فلان هذا ذكر إسنادا صعبا.
- 52:58 لا يحفظه الا حافظ. رايت حفظك الله؟ هذا المراد هذا معنى سلوك الجاده او لزوم الطريق والاستضاءة بكلام ائمة العلل يوحي بهذا فمثلا جاء راوي روى حديثا يزيد بن هارون عن حميد عن انس، هذه السلسلة معروفة
- 53:26 جاء آخر رواه يزيد بن هارون عن حميد عن الحسن مرسلا، من يرجح؟ يرجح الذي ذكر الحسن وإن كان ضعيفا، لم؟ لأن حميد عن أنس هذه جادة مشهورة روي فيها عشرات الأحاديث وإليها تسبق الألسنة، وإليها تسبق الأذهان. مع قرائن أخرى. كيف هذه القراءة الأخرى؟ مثلا تجد حديث مروي من طريق حميد عن أنس لم يخرجه أصحاب الصحيح، لما تركوه؟
- 53:56 احيانا تجد الكتب المشهوره لم تخرجه كلها، لما تركوه؟ لانه وقع في نفوسهم ان الراجح روايه مرسله. فهذا المراد في مساله سلوك الجاده. ورايت بعض الباحثين افرد لها يعني بحثا مستقلا.
- 54:24 ويستدرك عليه، الامثله كثيرة. الامثلة في الحقيقة على مسألة سلوك الجادة والترجيح في ذلك كثيرة جدا. وهناك واليوم هناك انفجار حديثي موجود ودائما تجد رسائل وابحاث تنزل باستمرار في السوق. فالنظر في هذه الرسائل وهذه الابحاث قد يساعد طالب العلم على فهم يعني الكثير من هذه المسائل.
- 54:54 يعني والإنسان لا يستهين ببعض الأبحاث العصرية، لأنه بعض الباحثين يكون تعبة وجماعة، فيفيدك على الأقل في مسألة الأمثلة يعني. حلوة رسالة يعني، إذا كان هناك سؤال آخر أو إرفع يدك. آه آه طيب خذ معنا.
- 55:24 أبا جعفر سكوت ابن أبي حاتم الرازي رحمه الله عن الراوي في الجرح والتعديل فلا يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ماذا يعد هذا؟ نعم مسألة سكوت ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى في كتاب الجرح والتعديل بعض الناس
- 55:53 يعتبر هذه قرينة تعديل واشهر من اظهر هذا المذهب متابعة للمجد بن تيمية ان السكوت البخاري وابن ابي حاتم قرينة تعديل عبد الفتاح ابو غده في هذا العصر، والواقع ان هذا خطأ، وقد تكلمت على هذه المساله في نقد تعليق الداراني على مسند الدارمي، وذكرت ان ابن ابي حاتم نفسه في المقدمه نص على انه بعض الرواة يتوقف فيه، لا يكون عنده فيه لا جرح ولا تعديل.
- 56:21 وإذا كان عند عندك عبد الله شيء في الموضوع؟ أحسن الله جات كثير مسكت فيهم ولقيت فيهم كلام يعني ما هي مشكلة يعني تلقى غير معدل غير مجرح وكثير منهم مجاهيل ومجاهيل كثير فعلا اي خصوصا تجده يعني لم يروي عنه الا واحد وهذا لا اشكال يعني يغلب الورع ابن عدي في بعض الرواة ماذا يقول؟ يقول لم يروي من الحديث ما يتبين به صدقه من كذبه
- 56:51 يعني حديثه قليل، لم يمكننا ان نسبر بشكل جيد، بل احيانا لا يقتنع، يجهد ابن معين يقول لا اعرفه، ياتي شخص اخر يعدل يقول ابن عدي لا احم يا ابن معين لم يعرفه، فكيف انت عرفته؟ لا مستحيل، فرايت بارك الله فيك، واما الامر في البخاري فاظهر واظهر، لان البخاري سكت على رواة عدة ذكرهم في الضعفاء بعد ذلك.
- 57:20 وهذا كان للشيخ الألباني رحمه الله بحث فيها، وأيضا هذا أبو إسحاق الحويني في تعليقه على كتاب البعث لابن أبي داوود بحثها بحثا جيدا محررا. فهذه هي المسألة وراجع إن شو اسمه؟ تفضل تفضل
- 57:54 أبا جعفر بن أبي حاتم رحمه الله هل يستقصي الرواة عن الرجل المترجم له ومن روى عنه؟ أكثر ومن روى عنهم وإن لا فهل يذكر أهم أصحابه أم ماذا؟ أولا ليُعلم أن أبا حاتم الراثي رحمه الله تعالى
- 58:25 إمام جليل جبل وما يذكر في العادة أنه يذكر أنه كلمة الذهبي هذه كان جراحاً هذه يعني كلمة ليس فيها كبير إنصاف لعلم هذا الرجل هذا إمام في العلل إمام في في المراسيل إمام في الجرح والتعديل أحمد كان يستفتيه أحمد كان يسأله فهذا رجل كان جليلاً ليُعلم أن كتاب
- 58:50 الجرح والتعديل لابن ابي حاتم اصلا ماخوذ من كتاب التاريخ للبخاري. فسار فيه على نسق كتاب التاريخ للبخاري. ولكنه كل راوي يذكر ما ميزات كتاب ابي حاتم؟ اولا كل راوي يذكر فيه كلام ابا حاتم وابي زرعه وابا زرعه ثم يذكر كلاما لابن معين وكلاما
- 59:15 لابن المديني ان وجد وكلاما لابي لاحمد ان وجد، وهذا قليل في كلام البخاري في التاريخ. ولكن الفضل للمتقدم كما يقال. وابو حاتم ظهر ظهرت سعه اطلاعه على سعه اطلاع البخاري في في استقصائه في ذكره لشيوخ الراوي وتلاميذه، فالبخاري احيانا يذكر تلميذا وشيخا او تلميذين وشيخا.
- 59:45 وابو حاتم يوصلهم الى عدد كذا. فالراوي الذي له تلاميذ ورواه تلاميذ كثره وشيوخ كثره هذا لا يمكن استقصائهم مثل محمد بن المنكدر، هذا لا يذكرهم كلهم. هذا في تهذيب الكمال للمزي رحمه الله صفحتين في تلاميذه سردا والمزي يستقصي رحمه الله.
- 1:00:11 اما اذا كان الراوي عددهم معدود خمسه سته سبعه لا يذكرهم كلهم. روى عنه فلان وفلان وفلان وفلان وروى عنه ابرز شيوخه اي في العاده يحاول ان يذكر الاكثر. احيانا ابنه يستدرك يقول ما قلت واحيانا ابنه عبد الرحمن يستدرك على والده. يقول وروى عنه فلان وفلان. او روى عن فلان وفلان. فهذا يدل انهم يحاولون الى حد ما
- 1:00:39 خصوصا اذا كان في معرفه الرواه عن الراوي والذين يروي عنهم ما يساعد على معرفه حال الراوي. فالراوي الثقل مشهور لا يحتاج ان نكثر من ذكر تلاميذه. لم؟ لان كثره التلاميذ كما ذكره في التقدمه انما تنفع المجهول، فكلما كثر الرواه عنه ازداد احسان الظن به ما لم ياتي بحديث منكر.
- 1:01:11 واما الراوي المعروف بصدق او بكذب فهذا لا يحتاج الامر كثيرا الى يعني استقصاء تلاميذه، وامر الشيوخ في مساله الاتصال والانقطاع او تحديد هويته من اي بلد هو، فاذا ذكر لك له ثلاث شيوخ بصريين تعرف انهم من البصره، وهكذا يعني.