كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

من عجائب احداثات المتكلمين في مسائل الكفر والإيمان في هذا العصر

33 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 في هذا العصر ظواهر عجيبة، تجد شابا لا يكاد يحسن الاملاء، وأولى التوبة في طلب العلم، ثم هو يأتي ويبدأ بدقائق مسائل التكفير، التي في واقع الأمر لا يحكمها كثير من من المتخصصين في العقيدة، يتخبط بها لظرف عصري، فمن الناس من عنده ردة فعل
  2. 0:25 عظيمة خصوصا نفسية مثلا يجد ان الكفر فاشن في مجتمعه فيبدأ يطلق يطلق يطلق يطلق ومنهم من لا من على العكس تكون عنده ردة فعل نفسية مختلفة تماما غير التكريس السياسي للتكفير يعني اذا كان التكفير ها هنا يخدم القضية سياسيا فإنه يُعمل به و وان كان العكس فالعكس ومآسي حقيقة تحصل كثيرة
  3. 0:56 سألخص مجموعه وان كان هذا بحثا متخصصا نوعا ما قد لا يفهمه بعض الناس سأخصص مجموعه سأذكر مجموعه من الاحداثات والمشاكل الموجوده عند كثير من المتكلمين في هؤلاء الذي يكتبون الموحد والموحدين والناس الثانيه تكتب السني والاثري وغير ذلك والواقع ان ان ان الفريقين قد احدثوا امورا
  4. 1:20 الا من رحم الله الا فئه منهم قد احدثوا امورا ما عرفها الاولون لا في سنيهم ولا في بدعيهم نهائيا. وساشرح هذا فيما يلي. اول شيء جعل وجود تفريق بين اطلاق وتعيين تفريق بين الاطلاق والتعيين نفيا للتكفير المطلق، ما معنى هذا؟ انا مثلا جئت وقلت الفعل الفلاني كفر ولكن هناك
  5. 1:47 من هو معذور بالجهل ممن هو واقع فيه، أو معذور حتى بإكراه أو غير ذلك. أو معذور بأي صورة من صور العذر. فحين أقول هذا، الآن بعض المعاصرين حين يقول هذا، يجعل هذا اعتراضا على وجود التكفير المطلق. شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يعتمدونه في هذا الباب، كان لا يعترض على قول السلف الجهمية كفار، مع أنه هو يرى أن الجهمية منهم من هو معذور ومنهم من هو كافر.
  6. 2:18 لماذا؟ لأن عنده التكفير المطلق مثل الوعيد المطلق. وجود بعض الأفراد المستثنيين وجود بعض الأفراد المستثنيين لا ينفي وجود التكفير المطلق، ما معنى هذا؟ ما لا ينفي وجود الإطلاق. الآن عندنا في الحديث من فعل كذا فهو في النار، من فعل كذا فهو في النار. طيب هناك من فعله متأولاً، هناك من فعله مكرها، هناك من فعله كذا، هناك من فعل هناك من لم ينطبق عليه الوعيد.
  7. 2:47 طيب وعيد عام. هناك من لم ينطبق عليه الوعيد، هل هذا ينفي النص العام؟ لا ينفي النص العام. هكذا الان يأتون الى بدعه مكفره، بدعه الرافضه ولا غيره ولا غيره. ثم يجعل وجود وان كان هذا لا يسلم في الرافضه، لكن لو قلنا ان هناك من هو معذور في الرافضه، لو فرضنا هذا. ثم يجعل وجود مثل هذا نافيا لوجود التكفير المطلق كقولك الرافضه كفار.
  8. 3:15 مع ان التكفير المطلق من جنس الوعيد المطلق. وجود بعض الافراد المستثنين لا يرد عليه ولا ينفيه ولا ينقضه، هذا في نصوص شيخ الاسلام نفسه. هذا الان في عند كلا الفريقين هذا خبط وخلط ولا يكاد احد ينبه على هذه المساله. علما انها واضحه جدا في كلام ابن تيميه خصوصا حين ذكر قرن التكفير المطلق بالوعيد المطلق. فهل يجوز الاعتراض على الوعيد المطلق في النصوص النبويه؟
  9. 3:44 لا يجوز، إذن كذلك لا يجوز الاعتراض على التكفير المطلق، والشيخ طبق هذا أيضًا في كلامه على الجهمية -والله المستعان-
  10. 3:58 النقطة الثانية جعل وجود تفريق بين اطلاق وتعيين مسوغا لان تنسب للطرف الاخر عدم التكفير مطلقا. مثلا يقول لك ابن تيمية لا يكفر الفئة الفلانية، ثم تذهب إلى كلام الشيخ فتجده يراه يكفرهم اصلا. ثم هو يشترط قيام الحجة في الكفر. أنا الآن
  11. 4:28 لو قلت الصلاة واجبة او صلاة الجماعة واجبة، ثم قلت ولوجوبها شروط ويعذر المريض و و، هل اسمي غير موجب لصلاة الجماعة؟ اسمي موجب لصلاة الجماعة. الآن تجد في عقيدة الرازيين مثلا ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع ولم يكفر. قال ومن وقف عالما فهو كافر.
  12. 4:57 هل يجوز انا في هذه القسمه ان اقول ابو زرع وابو حاتم لا يكفران الواقفه؟ واضح انهم يكفران فئه منهم. ابن ابي عاصم في السنه وقوله باطل حقيقه يخالف قول عامه من تقدموا، قال من قال القران مخلوق وهو جاهل فلا شيء عليه، ومن قال القران مخلوق وهو عالم فهو كافر، والكفر ينقل عن المله. طيب هل يجوز انا اقول بابي عاصم لا يكفر؟ غلط لانه يكفر اصلا.
  13. 5:22 والذي يفهم ان التفريق بين الاطلاق والتعيين يعني نسف حكم التكفير هذا اختراع اخترعه المعاصرون غلاة وجفاة. هذا هو الواقع. والا التفريق بين الاطلاق والتعيين مجرد ضبط. وانا يعني سواء وافقنا من يضبط هذا الضبط او خالفناه. الان حرب الكرماني يقول ومن لم يكفر الواقف فهو منهم، ثم نجد الامام احمد يعذر الواقف الجاهل.
  14. 5:51 لو لو طردنا هذا الفهم الموجود عند بعض الناس، لا جعلنا كلمه حرب قاضيه على احمد بالكفر، وغير صحيح، احمد هو يكفر ولكنه يعذر الجاهل. والجاهل هذا عذره ليس وصفا لا يزول عنه بحال، والحجه هذا ليس شيئا مستحيلا، بل الحجه امر جائز الوقوع، لا مشكله. والجهل هذا وصف عارض يزول.
  15. 6:15 كلا الفريقين يفهم اذا هناك من قال قيام حجه يعني يقول لا تكفر لا تكفر، كاني حين اقول هناك عذر لترك صلاه الجماعه اذا معناه ان صلاه الجماعه لا تجب على احد بحال. هذا هذا هذا فهم عصري خاص لا ينبغي ان ان ان نحمل كلام المتقدمين عليه. كثير من الحنابله يقولون البدعه التي نكفر الداعيه بها لا نعذر غير الداعيه او الجاهل حتى تقام عليه الحجه.
  16. 6:45 لم يقل أحد طوال هذه المدة أنهم هؤلاء لا يكفرون. يأتيك بنص يقول لك العالم الفلاني لا يكفر الفئة الفلانية، ثم تكتشف أنه يقول هم هم واقعون في الكفر ومنهم من قامت عليه الحجة منهم، طيب هل لا شك أن منهم من قامت عليه الحجة، لا شك. ابن تيمية في التسعينية وهو يكلم أشاعرة قال لهم يا كفار يا مبدلين يا يا زنادقة رآهم أنهم قامت عليهم الحجة.
  17. 7:14 لا مشكلة، الآن هذه المسألة، من يقول بقيام الحجة هذا لا يعني أنه لا يرى الكفر نهائيًا، هذه مسألة مهمة جدًا، ولا يجوز أن تنسب له أنه لا يكفر،
  18. 7:34 النقطة الثالثة حمل نصوص السلف الأخذ حمل نصوص السلف بأن البدعة الفلانية أشر من البدعة الفلانية أو أو من الكفر الفلاني بحرفيته يعني مثلا حين يقولون الجهمية شر من اليهود والنصارى فيقول لك ما دام الأمر كذلك إذا
  19. 8:01 مثلا من يتوقف ببعض اصناف الجهميه هو شر من اليهود والنصارى. او شر ممن يتوقف في بعض اصناف اليهود والنصارى. يا اخي السلف انفسهم قالوا من لم يكفر الجهميه، يعني لا يعتبر قولهم كفرا، لا يكفر اي فرد منهم، ليس يكفرهم ثم يفرق بين اطلاق وتعيين. قالوا من لا من لم يكفر الجهميه ممن يفهم لان هذه مساله خفيه. لان هذه مساله خفيه، فاشترطوا فيها قيام الحجه والفهم.
  20. 8:31 ولهذا قال ابو الشيخ الاصبهاني: من لم يكفر جهمية ممن سمع كلام العلماء المرضيين فهو منهم. لماذا؟ هذا مبني على ايش؟ مبني على ان هذه مسأله خفيه على الناس وان كانت لحين تفهمها وتبطنها تكون عندك اظهر ما يكون. هذا مثل عالم خالف حديثا معينا. لانه لم يرده هذا الحديث وقال بحديث اضعف منه في مكان اخر.
  21. 9:01 لان هذا الحديث الذي خالفه لم يبلغه بسنده الصحيح. فهذا العالم لا نستطيع مثلا ان نقول هو متناقض تماما، لا، لماذا؟ لان الامر متعلق بعلمه لا بحقيقه الامر. كذلك كثير من المسلمين ما يعرف يعني ايش جهميه وما يعرف مقالتهم، والجهميه يموهون ويمخرقون ويذكرون لك اقوالا يعني يغلفون اقوالهم بغير حقيقتها.
  22. 9:27 فلهذا اشترطوا ممن يفهم، لهذا مثلا الواقف الجاهل عذروه، مع ان الواقف الجاهل الواقف عنده شاك في الله. ولكن من هذا الباب. وانا لا اعرف احدا في العالمين نزل قاعده من لم يكفر كذا فهو كذا على انسان يكفر ثم يفرق بين الاطلاق والتعيين الا في هذا العصر. وهذا من عجائب هذا العصر. النقطة الرابعة
  23. 10:01 تبرع للكافر او او للمشرك بتقويله ما لم يقل، يعني مثلا ايش يقول؟ يقول لك هؤلاء لا يعبدون الاولياء، لا يعبدون الكذا، لا يعبدون. يا اخي تجد اسماء مثلا بعض الصوفيه عبد الرسول اسماء بعض الرافضه عبد الحسين، هم يعبدونه لغير الله، هم معترفون بالعباده.
  24. 10:29 هم معترفون بامر العباده، ثم تجدوا يقول هم لا يقولون ان الاولياء يتصرفون وكذا، دجل هذا غير صحيح. عندهم اقرا ما يكتبونه عن الاقطاب والاغواث، الاقطاب هذا شيء الاقطاب الاربعه هذا شيء عندهم يتصرف بالكون اصلا. عبد القادر الجيلاني ومصرف الاكوان، النقطة الخامسة من عجائب هذا العصر.
  25. 10:52 أنك تجدهم يقيسون من من وقع في الكفر على من لم يقع فيه فمثلا جماعة الأصل في الناس الكفر يأتيك بنصوص في جماعة مسيلمة وفي غيرهم وينزلها على أناس هو يشك في كفرهم، يشك أنه وقع في الكفر عندنا قاعدة اليقين لا يزول بشك أنا عندي يقين أن هذا الإنسان يقول أنا مسلم وأشهد أن لا إله إلا الله
  26. 11:21 هذا يقين الان هو اظهره لي. انا اعمل بهذا اليقين، هو قد قد يكون وقع في ناقض وقد لا يكون، هذا الشك لا يزول به اليقين. النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلته بعد ان قالها؟ لا والان عندهم افكار غريبه، يقول لك يا اخي الصلاه اليوم الكل يصلي المشرك وغيره، وحتى في زمان السلف لما يذكرون كلام الشافعي رحمه الله عليه ان من يصلي في دار الكفر يشهد له بالاسلام من باب اولى.
  27. 11:49 كان في زمانهم يوجد قرامطه وباطنيه وجهميه ورافضه و و و و لكن انت لا يمكن ان تحكم على انسان بشكك، حتى الخوارج الاوائل ما كانوا يفعلون هذا، كانوا يمتحنون الانسان، حتى قيل ال ال دين الخوارج المحنه وياتون بنصوص عجاب لا علاقه لها بالموضوع البته
  28. 12:13 يأتون بنصوص يعني يأتيك بقول ابراهيم عليه السلام لا اعلم احدا مؤمنا غيري ابراهيم كفر بالعلوم بالعموم ابراهيم ارجع الامر لعلمه اخوة يوسف لما دخلوا عليه ظنه كافرا طيب ظنهم كان صوابا او خطأ خطأ طيب الله اكبر يعني ما دام خطأ ثم يلغون حاجه اسمها مجهول الحال يلغون شيئا اسمه مجهول الحال
  29. 12:45 ويأتون بكلام للعلماء مثلا العلماء كانوا كانوا يردون على اناس مثلا بعض العلماء يكفر اناس مشركين فيأتي انسان يقول له هؤلاء يشهدون الا الله ويشهدون محمدا رسول الله فيرد عليه العالم يقول له لا يكفي حتى يأتي بشروطها لا اله الا الله لا تكون هكذا هكذا فيأتون بكلام هذا العالم وينزلونه على صورة الانسان المسلم المظهر للاسلام والذي لا نشك فقط انه وقع في ناقض
  30. 13:13 والعالم كان يتكلم عن انسان اشرك مثل ردود العلماء على داوود بن جرجيس الذي يقول ان انه ان الذبح لغير الله والنذر لغير الله شرك اصغر وانها وان من اشرك هذا الشرك يعني خلاص لا يكفر ما دام يشهد الشهادتين ولو قامت عليه الحجه فياتون يردون فياتون وينزلون هذا على من يقول المشرك والواقع وفاعل هذا الفعل
  31. 13:41 يستتاب فان تاب والا قتل او يعتبر مشركا مرتدا ويجوز مقاتلتهم ان فعلوا هذا و و ولكن جهالهم يعذرون وان قامت عليهم الحجه كفروا ياتون يجعلون هذا كهذا ولا حول ولا قوه الا بالله وهذا كله بسبب انهم شباب عامتهم لم يمارس نصوص العلم وابتدا العلم من خلال مثل هذه الابحاث
  32. 14:08 أو من خلال من يلقي عليهم مثل هذه الأمور ويعيشهم وهم الغربة والتوحيد و...والله المستعان
  33. 14:16 النقطة التي تليها أن أن أن الفريقين أنك أن عددا من الفريقين لا يفرقون بين الحكم الدنيوي والحكم الأخروي، ما معنى هذا؟ الحكم الدنيوي ممكن إنسان في الدنيا اسمه مسلم وفي الآخرة كافر، مشرك، منافق لكن في الدنيا نعامله معاملة مسلم لأن لم نكن نرى شركه في الدنيا
  34. 14:47 أو ممكن العكس، إنسان كافر في الدنيا مثل أهل الفترة. إنسان اسمه كافر في الدنيا مثل أهل الفترة. وحاول بعض هؤلاء أن يضعف أحاديث أهل الفترة، وهناك أثر أبي هريرة وأثر لأبي الصالح وغير ذلك، ولا يمكن يخرج العلماء ما يناقض ظاهر القرآن، ثم يستدل عليك بعمومات في القرآن، ويترك عمومات أخرى، وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. هذا تفضل من الله، لكن عموما. فصاحب الفترة في الدنيا اسمه كافر.
  35. 15:15 أطفال المشركين في الدنيا اسمهم كفار. لكنه في الآخرة لا حكمه مختلف. طيب وهناك من في الدنيا والآخرة حكمه واحد. مثل طواقيت المشركين أو المشركين اللي عاشوا في بلاد المسلمين. ومن في الدنيا والآخرة بعض العلماء ينفي الكفر ويقصد الكفر الدنيوي لا يقصد الكفر المعذب به. فيقول أنا لا أكفر يعني التكفير المعذب به كله مصطلح. مثل قول شيخ الإسلام ابن تيمية.
  36. 15:45 ان ان ان المشركين سموا مشركين قبل الحجه، وان احد المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله، لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين المفكين حتى تاتيهم البينه. قال ثم بعد الحجه دخل عليهم الكفر المعذب عليه، فيقسم الكفر الى كفرين. كفر معذب عليه وكفر غير معذب عليه. ومن تناقض الطرف الغالي انه مثلا ياتي يستدل بكلام ائمه الدعوه، علما ان ائمه الدعوه انفسهم يفرقون بين الحكم الدنيا والحكم الاخرى.
  37. 16:14 ويقولون ان الناس الذين كانوا قبل دعوتنا لا نشهد عليهم بجنه ولا بنار. ولا ونعلم انهم على الشرك ولكن لا نحكم عليهم انهم يعني خالدين في النار لانهم لم يكن عندهم من يعلمهم، لكنهم عندنا مشركين دنيويا. طيب انت الان لماذا لا تسمي ائمه الدعوه عاذريه؟ لانهم خالفوا بالحكم الاخرى، واصلك ان ان الحكم الدنيوي والاخروي واحد. لا لا تسميهم.
  38. 16:44 إذا هذا تناقض. إذا كان الحكم الدنيوي والحكم الأخروي عندك واحد تماما، وأنه لابد أن نشهد عليهم بالخلود كلهم. إذا نصوص الفترة هذه بالنسبة لك تعكر عليك في أصلك، وأنا لا أعذر في الشرك الأكبر. ولكن أنا أبين الإشكالية الموجودة عند جميع الأطراف. والله المستعان.
  39. 17:15 النقطة التي تليها، من المشاكل عند الأطراف جميعها أنهم لا يفرقون، يعني من القواعد في التكفير أن الإنسان لا لا يشترط أن يعلم أن هذا الفعل كفر حتى يكفر، فقط يعلم أنه منهي عنه
  40. 17:49 الان مثل فعل حاطب، حاطب كان يعلم ان هذا الفعل منهي عنه، اذا لا يمكن ان نقول انه عذر بالجهل، بل نقول ان فعله ليس كفرا، ينتهي الموضوع. بمعنى قل ابالله واياتي ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم، وهذا في الشريعه كلها. رجل جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال له وقعت على امرأتي.
  41. 18:17 الآن هو يعلم ان هذا منهي عنه، لكن ما يعرف الكفارة. ألحق به هذا الحكم. افعل كذا، افعل كذا، افعل كذا. تجد بعض الناس يأتي ويقول لك تارك الصلاة في البلد التي علمائها لا يكفرون تارك الصلاة لا يكفر. هو يعلم انه منهي عنه، اذا يقع عليه الحكم اذا كان عنده تارك الصلاة يكفر. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. تقدر تطلع ولا توقف؟ لا أقدر أطلع، ما في مشكلة، ما في مشكلة. تسلم يا حبيبي.
  42. 18:49 ايه ايضا تجد ان منهم الله يبارك فيك من يقول ان فلان لا يعلم ان الذبح لغير الله شرك اكبر، لا مشكله هو يعلم انهم منهيون عنه، وحتى علماء القبوريه عامتهم ينهون عن الذبح لغير الله والنذر لغير الله. اذا لما نبحث في حكم مثلا عباد القبور لنبحث في حكم اناس يفعلون افعالا متفق على النهي عنها.
  43. 19:18 بين كل علماء الطوائف حتى علمائهم الصوفيه انفسهم وبهذا سيتقلص الخلاف جدا بعيدا عن المغالطه من الاشكاليات في الابحاث انه ياتي ويطلق قواعد عامه انه من خالف في شرط من شروط لا اله الا الله فان ذلك كيت وكيت وكيت
  44. 19:45 كلمت احدهم فقلت له الطائفه الممتنعه طبقت شرط الانقياد؟ الطائفه اللي تترك الزكاه وتقاتل عليها، طبقت شرط الانقياد؟ فقال لي لا، قلت الشافعي لا يكفرهم، ما تقول به؟ وقول الشافعي عندي غير صحيح، ولكن الشافعي انطلق من شبهه اثريه انهم قالوا لابي بكر الصديق ما كفرنا بعد ايماننا، الخ الخ الخ
  45. 20:11 العلماء ما أخذوا موقف من الشافعي بناء على شبهة قامت عنده شبهة أثرية نفس القصد وإن خالفوه وإن ردوا عليه هناك فارق واضح هناك من نعم يتكلم بإرجاء فيرد عليه بقدر إرجائه وهناك من يتكلم بشبهة أثرية ومعروف أصوله وفروعه تخالف أصوله وفروع المرجع
  46. 20:37 والعقيده هكذا تدرس، قول اهل السنه، ادله قول اهل السنه، قول اهل الباطل، تصوره، اهم شبهاته، ثم بعد ذلك الحكم على الاخر. السلف عندهم مذهب دقيق في الحكم على المخالفات. القدريه نفاه العلم يختلفون عن القدريه غير نفاه العلم. المرجئ الذين يصححون الاسلام من لا يتلفظ بالشهادتين كفار. اما المرجئ الاخرين فامرهم مختلف.
  47. 21:09 وهكذا الشيعه المفضله غير الرافضه، الكذا الجهميه الواقفه غير والجهميه اللفظيه غير الجهميه المخلوقيه. هناك دقه في الاحكام وتفاصيل ليس امرا واحدا، ايضا هناك قاعده مهمه ان العالم يكون له اصطلاح بالتكفير، مثل ما قلت لكم كفر معذب عليه كفر غير معذب عليه.
  48. 21:34 فيحا فتجمع نصوصه حتى يفهم، قد ينفي التكفير ويرد مثل قول الامام احمد للرجل الذي قال علم الله مخلوق وهو كان جهمي، فقال له احمد كفرت هو احمد يكفره من البدايه، لكن قال له كفرت بمعنى الان ظهر لك كفر ظاهر لا يختلف عليه اثنان. او لا يمكنك ان تشبه به. مثل هذا يعني شيخ الاسلام يصف الرازي بانه جاحد لرب العالمين
  49. 22:04 بقوله في العلو ثم تجده يصفه بالارتداد في قضية تصريفه في السحر هذه هناك اصطلاحات عند العلماء مرونة في الموضوع قول مثل قول الإمام أحمد لم أكن أكفر الجهمية حتى قرأت قول الله عز وجل كذا وكذا هو يعني لم أكن أجهر بالتكفير وإلا شيوخه كانوا يكفرونهم وهو من البداية معروف عنه الرواية أنه كان يكفرهم
  50. 22:32 ولكنه لم أكن أجهر وألزم بهذا التكفير حتى وجدت عليه بينات عظيمة، هذا المقصود
  51. 22:43 حتى من ضمن الاشكاليات عند كثير من هؤلاء الناس انه لا يفرق بين اصل المساله وبعض فروعها الخفيه يعني مثلا اصل الديمقراطيه ان الديمقراطيه تقديم حكم الشعب على حكم الله تقديم حكم الشعب على كل شيء هذا المعنى الان لو حدثت اي مسلم سيقول لك هذا كفر
  52. 23:13 لكن بعض الفروع انك انت تختار حاكمك انت تختار الممثلين لك يكونون رقابه على الحكومه وياتي انسان ويخلطها لك بالشورى وهناك فارق بينهما ويخلطها لك بقضيه استشاره عبد الرحمن بن عوف في التخليف في الخلافه وانه يقول لك لا يوجد في الشريعه ما يناقض هذا هذا امر يلتبس على كثير من العوام
  53. 23:42 وشبهه هؤلاء تقريبا حتى اقوى من شبهه الخوارج الذين لم يكفرهم السلف. والمرجئ الذين لم يكفرهم السلف. عامي ما دخلت عليه هذه. ويقول لك ان من يختار انسانا ينشر الكفر يكون في حكمه. واننا لا يجوز ان نصوت على الشريعه. يعني يعدلها لك. يزيل منها مجموعه من اشكالياتها. يقول لك لا يجوز ان نصوت على شيء في نص شرع، ولكن نصوت على امور اخرى. او بعضهم يقول لك لا هذه ندخلها كالمعركه.
  54. 24:11 هي ضرورة فندخلها كالمعركة مثل ما نحن قديما في المعارك اما يكسبنا الكفار او نكسبهم فنحن الان هذه معركة اما نكسبهم او يكسبونا ويستدلون استدلالات كثيرة يعني من ضمن الامور الفروع الفقهية المشهورة انه مسلم اسير عند الكفار فيقول له الكفار تعال قاتل معنا تحت رايتنا كفارا اخرين
  55. 24:41 ونطلق سراحك. اجاز هذا مجموعه من العلماء. احمد في روايه يجيز هذا. طيب هذا المسلم الان يقاتل تحت اي رايه؟ رايه الطاغوت. ولكن لتحصيل المصلحه. ياتي بعض الناس ويستدل بمثل هذه الامور. هذا الان البحث لم يعد كفر وايمان. الان صار بحثا علميا وترد عليه طبعا نحن نجزم ان مثل ان المصالح الذي يتحدثون عنها مصالح غير متحققه.
  56. 25:07 وغير مجزوم بها والمفاسد التي يرتكبونها اكبر، الان دعنا من هذا البحث، هناك ردود كثيره على مثل هذا الامر، وانا نفسي لي مقال اسمه همات في الرد على من ادعى ان الانتخابات ضروره. انا من ردح، ولكن الان نتحدث عن منزله هذه المخالفه. فتاتي وتجعلها كغيرها هذا غلط. هذا غلط هذا غلط كبير.
  57. 25:37 ابن تيمية رحمه الله سئل عن رجل كان يعمل في المكوس ثم تاب ثم بدأ يخففها يخففها جدا في مكانه مكوس ضرائب حكم غير ما أنزل الله ضرائب فبدأ يخفف يخفف يخفف هذه المكوس قدر المستطاع ويعدل ويعني يبدأ فسأل الشيخ قال لا أنا أريد أن أترك هذا العمل وإذا تركته سيأتي غيري يعني بشكل واضح سيأتي غيري و
  58. 26:06 يبدأ يعمل على ما يريد منه الولاة الكبار، منتهى الظن. فقال له الشيخ ابقى في منصبك، ابقى في مكانك. ولا ولا الناس في هذا الباب استدلالات كثيرة واخذ ورد وعطاء. وهذه الاستدلالات تناقش لكن ما في انسان
  59. 26:32 هو يقول لك انا لا اخالفك في ان الحكم لله، وهذه وسيله لكي ناتي بحكم الله. والذي يصوت على خلاف حكم الله فهو كيت وكيت. بل لا نقول الا بما يوافق حكم الله. مثلا يقول بعض الناس هكذا. هذا لا نجعله كغيره كالعلماني الذي يقول لك الديمقراطيه وغيرها نعم ليس لا توافق الشريعه وهي عدل وهي اعدل من الشريعه وافضل من الشريعه. لا يجعل هذا كهذا.
  60. 26:58 وإن تعجب ومنهم من يأتي ويستدل بأمور يعني متعلقة ب يأتي ويستدل بظواهر النصوص ثم إذا قلت له السنة خصصت لا يقبل على طريقة الخوارج الأوائل بعضهم يستدل مثلا بمن جالس المشركين فتكلموا بكفر فكره
  61. 27:28 ولكن لم يرد عليهم. او لم يقل. فيقول هذا كافر اثبت بقول الله عز وجل انكم اذا مثله. فجئت لاحدهم بنص للسمعاني يقول اذا كره بقلبه لا يكفر. وهذه اقدم ما وقفت عليه في المساله. ولكن يخشى عليه. وكلام لابن تيميه وغير ذلك، فقال لي الايه واضحه. قلت له والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
  62. 27:57 من أنكر بقلبه فقد برئ. والسنة تخصص القرآن. سبحان الله. والإنكا.. وطبعاً لا لا يبقى إنسان كل يوم يجلس معهم ويقول أنا منكر بقلبي، هذا منافق كذاب. لكن يمتعظ أول مرة وبعد ذلك يبتعد شيئاً فشيئاً.
  63. 28:24 حتى بعضهم يضع معنى كبيرا، حتى بعضهم يقول: من يسلم نفسه للكفار فهو موالي لهم، وبناء عليه هو كافر. طيب وحادثة خبيب بن عدي ومن معه، سلموا انفسهم للكفار بناء على عهد. وغدر بهم الكفار، هل كفروا؟ سبحان الله! يعني رهق ثم تجد هذا نفسه
  64. 28:52 لا يكفر انسانا كان يقول بوحده الوجود وكان كذا وكذا، بل تجد معظم استدلالاتهم بنصوص اناس واقعين في بدع مكفره من من انكار العلو وغير ذلك، وبدع مكفره باعترافهم هم. وهذا من الاعاجيب يعني. ولا تجد انسانا لا يبحث الا في الكفر والايمان، مسائل الكفر والايمان لا يحكمها الا العلماء الممارسين للشريعه. عبد الله بن عباس لما ذهب للخوارج
  65. 29:21 كيف ال الجمهم؟ كيف الجمهم استدل عليهم بحادثه من السيره استدل عليهم بايه من القران في سوره الحج في في في احكام الحج يحكم به ذوى عدل منكم ان موضوع الحكم ليس من كل وجه ليس ليس كموضوع العباده من كل وجه يحكم به ذوى عدل منكم فبهت الخوارج لماذا بهت الخوارج؟
  66. 29:52 مهد الخوارج لان ما عندهم ممارسه للعلم. لاحظ الخوارج الاوائل لما تركوا الصحابه ولم يتعلموا ما الذي وقع لهم؟ صاروا يقولون ان الحائض عليها ان تقضي الصلاه. صاروا يقولون كذا، الازارقه علت معهم شوي صاروا ينكرون الرجح وصار لماذا؟ زهدوا بالصحابه وبالعلماء ثم حتى وصلوا الى تكفير علي وغير
  67. 30:22 وتكفير كثير من الصحابة زادوا الصحابة والعلماء ثم بعد ذلك ابتعد ولا وسبحان الله يعني نجدة العامري كان يكاتب ابن عباس يستفتيه نجدة الحروري يعني هو لا يعرف كيف يقسم الغنيمة ولا يعرف كذا ولا يعرف كذا ثم تجده مثلا يذم ابن عباس ابن عباس موالي لعلي ولكنه يعترف انه محتاج الى علم ابن عباس ونافع الازرق كان ياتي ويسال ابن عباس عن وسبحان الله ثم هم لا يتبعون مذاهب ابن عباس
  68. 30:52 وما أشبه الليلة بالبارحة، تجد المرء منهم يحتاجك في الصغير والكبير، ما يحسن يقسم تركة بعضهم، ثم بعد ذلك يأتي في المسائل الأكبر منها فلا يقبل كلام الناس اللي أعلم منه. والله المستعان.
  69. 31:10 هناك نقطة أخيرة، هناك إنسان يظن نفسه مضطراً وتقع عليه شبهة علمية في تعريف الاضطرار، فهذا بابه الهجر والتبديع للإمام أو إقامة الحجة لمن كان مثله جاهلاً، وليس بابه التكفير إذا كان هو يقول لك نصاً أنا اعتبرت نفسي مضطراً.
  70. 31:30 كما فعل بعض الائمه في زمن الامام احمد مثل يحيى بن معين لما اعتبر نفسه مضطرا واجاب، الامام احمد هجره وقال له ان تعريف المضطر لا ينطبق عليك، لما احتج عليه بحديث عمار قال لا عمار ضرب، انت لم لم تصل الى هذه المرحله. فالامام احمد هنا يعني لم ولم اح ولم يقل احد بتكفير يحيى مثلا. وانما قالوا هذا في حق ابن المديني لان ابن المديني عمل امورا زائده على الاضطرار.
  71. 32:00 حتى انه حال ابن المديني كان يعرض على ابن معين، يقولون له نرى ابن المديني مرتد، فيقول ما هو بمرتد. اذا الناس اعتبروا ابن معين حاله اعلى من المديني، معنى هذا اجاب وهذا اجاب. لكن هذا اجاب وفعل امورا ليست تحت ستار الاضطرار، وهذا فعل امرا تحت ستار الاضطرار ومع ذلك الامام احمد كان له موقف منه، فهناك فارق في في وقتنا هذا لو جاء الانسان حصلت عنده شبهه علميه فادخل في الاضطرار ما ليس منه، فهذا يرد عليه في هذا السياق.
  72. 32:28 مع اعترافه أن هذا الأمر مخالف ولا يجعلك المستحل مطلقا ولا يجعلك المثني على الكفر مطلقا المعتقد له أو الموالي له أو المؤمن بالطاغوت مطلقا