آثار الحسن البصري في طلاب العلم (3) 👇
39 دقيقة آثار الحسن البصري في طلاب العلم — 3
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد. هذا المجلس الثالث من مجالس اثار حسن البصري على طلاب العلم. واليوم مع اثار عجيبه هي قليله ولكنها ان شاء الله تبارك وتعالى كثيره النفع. في قصه الثلاثه الذين خلفوا كعب ومالك ومن معه هناك تعليق عجيب لحسن البصري.
- 0:29 ابن ابي حاتم روى قال حدثني ابي قال اخبرنا موسى بن اسماعيل حدثنا مبارك قال سمعت الحسن هذا سناد قوي لا يجد احد يخشى والد ابي حاتم هو ابن ابي حاتم هو ابو حاتم الراسي رحمه الله وشيخه وهذا اثر ضمنهم ما فاتني في الجمع وشيخهم موسى بن اسماعيل تبو ذكي ثقه ولا يجد احد ممكن يكون فيه كلام انه مبارك بن فضاله ومبارك واشكاليته في تدليسه وقد صرح بالسماء
- 0:58 فذكر النبي صلى الله فذكر تحديث الحسن البصري بهذه الحادثه المشهوره في السيره قصه الثلاثه الذين خلفوا كعب بن مواليك ومن معه القصه التي فيها حديث معروف طويل فهو ذكر القصه ثم بعد ذلك علق الحسن تعليقا قال يا سبحان الله وهذا يدل ان هذا الاستخدام كان واقعا والله ما اكلوا مالا حراما ولا اصابوا دما حراما
- 1:29 ولا افسدوا في الارض غير انهم ابطاوا عن في تلك الغزاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ منهم الامر فبلغ منهم ما تسمعون يعني ضاقت عليهم الارض بما رحب بما رحبت وتلميذه قتاده قتاده بن دعام السدوسي علق نحوا من هذا التعليق على هذا الخبر ويبدو انه اخذه من الحسن
- 1:58 فقالوا على الثلاث الثلاثة الذين خلفوا عن التوبة حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم. عن قتادة أنه كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن ربيعة. هو المشهور مرارة بن الربيع. نفر من الأنصار قال قتادة والله ما سفكوا دما حراما ولا أكلوا مالا ولا أنكروا معرفة. وهذه اللفظة جميلة جدا لما قالوا ولا أنكروا معرفة.
- 2:26 يعني ما انكروا امرا معروفا من الاعتقاد الصحيح عند اهل السنه. ولكنهم تخلفوا عن غزوه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فتابوا احسن التوبه وفزعوا احسن الفزع ما احدهم اوثق نفسه فاما احدهم الى اخر الكلام. مثل هذا التدبر والتامل الذي فعله الحسن البصري رحمه الله تعالى
- 2:56 مع قصة الصحابة هؤلاء. هناك أثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أنه قال رضي الله عنه أن المؤمن يرى حسناته شيئا عظيما وأما المنافق فيراه كذباب ووقع على أنفه قال له هكذا فذهب. ليس مطلوبا أن يقنط المرء.
- 3:25 بل القصة أيضا فيها الترغيب وفيها أنها بعد هذا تاب الله تبارك وتعالى عليهم وفيها أن المرء مهما بلغت حسناته قد توجد له سيئة عظيمة فينبغي المرء أن يخشى على نفسه الآن بعض الناس يحدثك يقول لك يا أخي علماء الإسلام علماء الإسلام فعلوا وفعلوا وفعلوا ولاحظ أن هؤلاء ما ثبطوا ولا تخلفوا ما ما ثبطوا إنما تخلفوا
- 3:55 تأمل الأمر ما ثبطوا يعني ها ولا بل بالعكس هم ناصرون ولكنهم تخلفوا كسلا تخلفوا كسلا ركز على هذا الله يحفظك في موطن فيه جهاد وكانت ساعة عسرة يعني أهل الإيمان كانوا بحاجة لكل إنسان في تلك اللحظة
- 4:26 هذا لا يعطيك عبره يا طالب العلم ان اهل السنه اذا كانوا في معركه فاصله مع اهل البدع مع اهل الباطل ان تقف مع اهل السنه واهل الحديث وتعينهم بما تستطيع ماديا ومعنويا فاليوم ترى اهل السنه في كل مكان عليهم المطارده وعليهم المتابعه
- 4:56 وتقصد المتابعه على جهه المضايق ويقع عليهم تشويه السمعه ويزلزلون والناس الاطراف الاخرى اذا راوا اهل السنه كثير وفيهم قوه وفيهم تكاتف هابوهم واذا راوهم اوزاعا متفرقين حصل لهم ما حصل
- 5:26 يتسلطوا عليهم حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم لما تكلم في حديث الطائفه المنصوره قال لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وقدم الخاذل على المخالف المخالف معروف جهمي اشعري كذا لكن في انسان خاذل هو على على اعتقادك ولكنه ما الذي يفعله؟ يخذلك يخذلك في موطن النصره يخذلك خاذل
- 5:57 في وهناك المنافق الذي يسلط عليك المخالفين يسلط عليك اهل الضلال فهذا سيكون امرا عظيما جدا جدا جدا لانك لان هذا يفت بعضد المخالفين فكلمه الحسن وكلمه تلميذ قتاده ما اكلوا ما سفكوا دما حراما ولا قتلوا النفس يعني لا تتهاونوا بذنب الخذلان
- 6:26 فضلا عن التخذيل. فهناك خاذل وهناك مخذل. في فرق بينهم. هناك خاذل الذي يخذل هو يتراجع ويسكت وهناك مخذل من لا ينصر ويثبط عن النصره. وهناك خائن. خائن. الخائن ما عمله؟ الخائن عمله انه يفتح الحصون لاهل البدعه وللمخالفين.
- 6:54 ويسلط اهل الخلاف عليك كما قال احمد بن حنبل في الكرابي في الكرابيسي قال لقد استدل لاهل الاهواء ما لم يحسن ان يستدلوا به اليوم يوجد كثير من طلاب العلم يلبسون عجزهم لبوس الحكمه في اشد ما تكون المعارك بين اهل التوحيد واهل الشرك بين اهل بين اهل الاثر
- 7:24 واهل واهل التجهم في اشد ما تكون المعارك ماذا يفعل؟ يثبط تراه اما فيصف هذه بالمهاترات والمنازعات وكان الناس تنازعوا على كره قدم ليس على اعتقاد كانهم يتنازعون على قطعه ارض الفئه التي يسميها بعض اخواننا بالمدجنه هؤلاء ليسوا خاذلين
- 7:52 ولا مثبطين هؤلاء خونه كثير منهم خونه ومنهم المخذل احسنهم حالا الذي يكون مخذلا في معركه بيننا وبين اهل الخلاف الامر وصل فيها الى اعلى الدرجات فاليوم كثير من الناس هو هو يعجز ثم بعد عجزه ما الذي يفعله؟ لا يحب ان يرى لغيره فضلا عليه هذا كثير في طلاب العلم
- 8:22 فثم ثم يحاول ان يلبس عجزه لبوس الحكمه ويبدا يستدل بالعجز وللسكوت وربما هو لا يداخل ربما بل يزعج احيانا اهل الحق بكثره التقييم وكثره التفللك وكثره التحذلق والنصيحه الاخويه طيبه وحبيبه لكل انسان محب للخير فانه لا يوجد انسان لا يخطئ
- 8:52 لكن ليس من المعقول ان تناقش ذنوب المؤمنين كما يقال ما هو سلوك اهل النفاق وتترك اهل الباطل واهل وواهل الشر ثم انت لا تقوم معهم قومة اذا ما ظهر اذا ما كانوا اذ حمي الوطيس بينهم وبين المخالفين وفقط سلقوكم بألسنة حداد يسلقون اهل السنه بألسنة حداد حادثه الافك من الذي جاء بها؟ اهل النفاق
- 9:21 أهل النفاق ما الذي يستفيدونه؟ يقولون أنا فت بعضدي محمدون معه. لهذا الصحابة لماذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم فهم لا يعدونه نبيا ولا يحترمونه. يقولون أنا فت بعضده فإنهم إن هدمت عندهم الروح المعنوية تسلط عليهم إخواننا من الكفار. هذا الذي كانوا يريدونه. وإلا ما الفائدة الكبيرة من هذا الفعل؟ هذه هي الفائدة. وفيكم سماعون لهم هذه هي الفائدة.
- 9:52 هذه هي الفائده التي يستفيدونها. هذه هي الفائده التي يستفيدها اهل النفاق. هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال يا يا معشر من آمن بقلبه من من آمن بلسانه ولم يؤمن قلبه. لا تتبعوا عورات المؤمنين. طيب هو ما الذي يستفيده؟ يعني هو وجد عوره عند اهل الايمان. ما الذي يستفيده؟ ما الفائده؟ الفائده ان يسلط الكافر فهو اخو الكافر.
- 10:21 ايضا في الصدقات كان المؤمن يتصدق بالقليل فيتهمه المنافق فيثبطه المنافق يثبطه فيقول ما تغني صدقته يلمسون المتطوعين المؤمنين في الصدقات يقول ما ما تنفعه هذه الصدقه ما تنفعه ما تنفعه ها شوفوا الخبث يقول ما تنفعه
- 10:49 حتى بعد ذلك المؤمن يخاه يزهد، يقول والله صح صدقه قليله ما تنفع. اليوم يوجد مثل هؤلاء. يأتي انسان يقول وش فائده صدقتك؟ الجمعيات الخيريه تقوم بالامر. اذا راه انسان على خير. من الناس من يفعل ذلك. وليس الامر كذلك، هو الانسان انسان يتصدق على نفسه. ولا اقول كل من قال هذا منافق ولكن اقارب. من هم من يقول وش يستفيد الناس؟
- 11:19 منك نشرت ولا ما نشرت؟ وهل الناس بحاجه الى الى الى الى موادك العلميه؟ وهل الناس كذا؟ وهل الناس كذا؟ ولو انتفع عدد قليل الحمد لله زاحمها الباطل، وربما يقولون هذا الكلام في اناس سبحان الله على ان مسير اجتماع النقل، فاذا جاء رجل بصدقه كبيره يسلم من المنافقين؟ لا لا يسلم من المنافقين، المنافقون لا يجد عندهم منهجيه، اهل النفاق
- 11:50 لا يوجد عندهم منهجيه. المهم المهم عندهم التثبيط عن اهل الحق، تثبيط اهل الحق. كما بعض الناس ما يوجد عنده منهجيه. يقول لك انا اعذر العامي والمقلد. يعذره بماذا؟ بجهله وتقليده. فاذا جئته بعالم قال انت تطعن في العلماء. ها؟ فما تعرف هو سبحان الله ما تعرف.
- 12:15 فتعلم انه هو لا يريد الحكم على الاشخاص مطلقا كذلك المنافق لا يريد الصدقه مطلقا فاذا جاء رجل وجاء بمال كثير قالوا هذا مرائي قالوا هذا مرائي اتهموه في نيته اتهموه في نيته والله للتو رايت احدهم يعلق على فيديو لبعض الاخوه فيديو هو يعرف فيه بعلماء السلف
- 12:43 فقال له انت كل يوم تطلع ما اراك الا مرائيا. ما اراك الا مرائيا او ما اراك الا يعني تريد الشهره وتريد الظهور وتحب الظهور فتكلم في نيته. والرجل خرج يمدح عالما من علماء اهل السنه ويعرف الناس به ويعرف بكتبه ويعرف بمؤلفاته وينصح بكتبه ومؤلفاته. فجاء هذا ولمزه في نيته.
- 13:13 على طريقة أولئك فهؤلاء إذا اشتدوا على أهل الإيمان أن يشتدوا فهذه هي أوصاف أهل النفاق طيب إذا أهل الإيمان اللي صاحب الصدقة القليلة ايش ماذا يفعل؟ لا يتصدق وصاحب الصدقة الكثيرة ماذا يفعل لا يتصدق؟ ما الذي يحصل؟ أهل الإيمان تضعف يضعف أهل الفقر
- 13:41 و وتدب بينهم يدب يدب بينهم الحسد والبغضاء ويضعفوا في مواجهه الاعداء وهذا الذي يريده المنافق. وهذا الذي يريده المنافق. وهكذا هؤلاء حين يثبطون الناس بكل طريقه ما الذي يريدونه؟ يريدون تسلط اهل الاهواء علينا. فان عرفنا بعلماء السلف تضايقوا. فهم يريدون ان اهل الاهواء
- 14:09 يعرفوا يقولون لا ائمه الا ائمتنا. وان نشرنا العلم والتوحيد قالوا لا اقتل العقيده الان لا اقتل العقيده الان. وهذه تشكل كذا وهؤلاء يحتكرون الحقيقه وهؤلاء يقولون ان ان النصر مربوط بهذه الامور وهذا غير صحيح. انا لا اقول النصر مربوط بهذه الامور.
- 14:38 أنا لا أقول النصر مربوط بهذه الأمور بل أقول أن النصر ما جاء إلا لأجل هذه الأمور لاحظوا لاحظوا صنيعهم في كتاب الله عز وجل كيف يتبعون هم اليهود إخوانهم فإذا رأوا أهل الإيمان قطعوا شجرة أو أحرقوها قالوا أنتم تحرقون الأشجار إيش هذا الإجرام إيش هذا الإرهاب ها ما قطعتم من لينة
- 15:06 طبعا هم ما قالوها بهذه الألفاظ، لكن هذه من طريقة الناس المعاصرين. يبدأ يتصيد شيئا فشيئا شيئا فشيئا يصطاد يبحث يمينا وشمالا كل هذا لخدمة ايش؟ هو الذي بينه وبين أهل الإيمان لخدمة مشروع الباطل الكبير لخدمة مشروع الشيطان الكبير
- 15:32 فلهذا الخذلان امره شديد، لان الخذلان يجلب التخذيل الذي يخذل بعد مده اذا عيره الناس خذل لكي يبرر موقفه والمخذل اقرب الناس الى الخيانه اذا امتلا قلبه بالنقمه والحقد على اهل الايمان فلا يحب ان ينتصروا ولا يحب ان يظهروا ولا يحب ان كذا لانهم كما اهل الاشراك
- 15:57 منعهم كثير منهم منعه من الايمان ان سبقه اليه اقوام لا يريد ان يكونوا سابقين عليه في الخير فكبره اوصله الى مرحله انه يكره ان يقبل الحق لكي لا يقال فلان سابقك في الحق ما عكس حال اهل النفاق حال عمر لما قال ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا بلال على اي اساس سيدك يا عمر سيدي سبقني بالايمان وان وان كان عمر افضل منه
- 16:30 عمر أراد معاكسة أحوال المشركين بفقهه العظيم أراد أن يعاكس أحوال المشركين يريد أراد أن يعاكس أحوال أهل النفاق وإن لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم لا أبد سبقني إليه ضعيف مسترق مثل بلال والله لا أرد الحق لهذا الداعي بل أقبله
- 16:59 سبقك انسان صغير سن، انسان ليس عربيا، انسان ليس كذا، انسان كذا، انسان كذا اصغر منك سنا، اقل منك علما فيما ترى، كذا سبقك ولكن سبقك الى حق تركض الى هذا الحق ولا شان لك بل تتواضع لله عز وجل. ها؟ يروون الاخبار ان عمر قال كل احد افقه من عمر لما ردت عليها امراه. خبر لا يصح.
- 17:27 لكن عمر رضي الله عنه نعم كان يرجح وهو اذاكر ابن عباس في الفريضه هو في فرش على فراش الموت قال لابن عباس يبدو ان ما ما قلت كان هو الحق في الفريضه ها فالله يبارك فيكم هذا الامر خذان اهل الحق هذا امر عظيم ترى تراكميا ينبني عليه امور كثيره كثيره ويقابله النصره نصره اهل الحق
- 17:58 الأنصار إيش اسمهم؟ اسمهم الأنصار. نصروا، آووا ونصروا. وتحملوا التبعات. وتحملوا التبعات على هذا الإعتبار. ومن هنا كان العتاب على هؤلاء أنتم من الأنصار فكيف لا تنصرون؟ أنتم من الأنصار. كيف لا تنصرون؟ والذين آووا ونصروا.
- 18:29 فارتفعوا الى المقام العلي ويذكرون بخير الى يوم القيامه بالنصره. وسبحان الله رب العالمين بارك لهم ان ائتلفت قلوبهم بعد ان كانوا متفرقين. والف بين قلوبهم مواجهه اهل الباطل والف بين قلوبهم اليهودي ما ارتاح ما اعجبه. صار يقول يا المهاجرين يا الانصار. اليوم كثير من الشباب كان على اعتقاد سلفي.
- 18:59 يختلفون في قضايا في مناهج حركيه وفي امور وغيره وغيره. فيبغض بعضهم بعضا بغضا زائدا على بغضهم للجهمي وزائدا على بغضهم للقبوري ولا يعترف احد منهم احد منهم للاخر بفضيله. ولا يعترفون بخير لاحد لبعضهم البعض. ويغضبون وسبحان الله فاذا جاء الامر عند الجهمي وعند كذا تراهم ها لينين. فاذا الجهمي تعرف ايش ابغض شيء اليه؟ ان يرى هؤلاء
- 19:29 مع ما بينهم من خلافات يتحاورون بالاثر ويرى ان هؤلاء متفقون على الرد عليه وعلى النقد وترتبت عندهم الامور فساعتئذ سيسعى بالتحريش بينهم. وان يعيد هذه الامور بينهم حتى سبحان الله حدثني بعض الاخوه
- 19:55 انهم صاروا عدد والله لا واحد ولا اثنين انهم صاروا يسمعون لاناس وتشبيه للسلفية من تيارات اخرى ومن قبل ما كانوا يسمعون لهم بعد ان سمعوا لي اذ انني ابين ان عموم التيارات حقيقه فيهم اناس فيهم نباهه علميه ولهم ابحاث واذا كنا نتحدث عن الاستفاده من كتب الاشاعره والمعتزله وغيرهم فمن باب اولى نستفيد من كتب هؤلاء
- 20:23 فإن كثيرا من هؤلاء لا يحرق ها لا يحرق صراحة كتب المخالفين له في المنهج في بعض القضايا ولكن هو اصلا لا يشتريها حتى يحرقها ولا يقترب منها ولو اقترب منها واستفاد ما اظهر ذلك وما احب للناس ان ينتفعوا كما ان هذه الصوتيه اظن ان بعضهم سيستمع لها لكن يستمع لها على اي اساس؟ على جهة تتبع السقطات لا على جهة التعلم
- 20:52 ولا على جهه الاستفاده وحتى لو وجد خطا لن يفكر في النصيحه بس يفكر بتتبع السقطات والانتقام لائمته وعلمائه وغير ذلك وربما يستفيد الفائده باثنين والثلاثه وكذا ولا ومثل هؤلاء لا يضرنا لانه انا لان المبحث بالنسبه لي انا بحث عن اجر ان شاء الله
- 21:21 ازعم ذلك وارجو من الله ذلك وان يخلص قلوبنا للخير. وان يجعل عملنا خالصا وعلى الاتباع، وان يتقبله بقبول حسن. واننا والله برجاء نرجو رحمته اكثر شيء، اكثر شيء، نعلم ان اعمالنا فيها من النقص الشيء العظيم جدا. ولكن نعول على فضل الله تبارك وتعالى.
- 21:49 أنا أتكلم عن نفسي وعن إخواني، نعول على فضل الله تبارك وتعالى فحسب. وإلا وإلا النقص أبد ملازم لنا ملازمة عظيمة جدا. نحمد الله عز وجل على نعمته أن جعلنا نتمسك بصور الطاعات. بصور مجموعة من الطاعات، بصورها. ونسأل الله عز وجل أن يصلح قلوبنا. نسأل الله عز وجل أن يصلح قلوبنا.
- 22:20 فهذا فهذا الامر من الحسن لم يقله على جهه هو يريد ان ينبهك انه في هذا مساله عظيمه جدا الخذلان هذا شيء عظيم وفعلا هذه القصه لابد تنتبه لها هم كلهم ثلاثه كم واحد تبع النبي صلى الله عليه وسلم فما بالك اليوم ترى الحال معكوس اليوم ناس ناس ما هم انبياء ولا هم صديقين ولا هم كذا ولا هم كذا حملوا شيئا من الحق وانصارهم قليل قليل بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا
- 22:50 وترى كثيرا ممن فيه شيء من معرفة الحق ما هو قايم مع اخوانه ما هو قايم مع اخوانه خايف من الناس او يغلب عليه الكسل او يغلب عليه اتباع الدنيا او يغلب عليه او يغلب عليه او يغلب عليه هذا ألا يقع في نفسه
- 23:16 وألا يقول أنني لو كنت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت العسرة ربما أنا أكون مع الذين خُلفوا ها ربما أكون ولاحظت تشابه الحال لما قال كعب قال ما رأيت إلا إلا منافقا مغموسا بالنفاق المنافق خلاص تجاوز مرحلة الخذلان والتخذيل إلى مرحلة الخيانة إلى مرحلة الخيانة
- 23:50 فتأمل بارك الله فيك. لهذا لو قرأت عموم كتب الاعتقاد تجد ان كثيرا من علماء السلف اذا تكلم رجل منهم بالحق قفزوا كل واحد يتكلم بالحق يتداعى يتداعون. ليه؟ لانه ينصر اخوانه. عشان لا ينقال هذا كلام الان يقال بهذا الكلام والله هذا كلام احمد والله احمد كانه نبي عندهم بس او كذا. فنبحث نجد اسحاق تكلم.
- 24:17 في مسائل نجد أبا ثور اللي هو حتى أحمد تكلم يتكلم نجد فلان وفلان وفلان يقول لا أحمد ما هو وحده أحمد ما ليس وحده ولا على ولا ولا موضوع الخاذل والمخذل وكذا موجودون حتى في زمن بن تيميه ابحث عنهم تجد هذا خذل الشيخ وهذا خذل وهذا خان هذا جمع زلات للشيخ وأخطاء وكذا وتقرب للمخالفين بالأمر بعضهم فعل ذلك
- 24:50 وفيه وفي واحد نصر نصر نصرا مؤزرا ووقف ونصح خالف الشيخ فيما راه اخطا فيه ونصره ونصح له في ذلك في زمن الشيخ محمد عبد الوهاب نفس الشيء في خاذل شيخ محمد عبد الوهاب يخاطب بعض القبائل اللي ها خضعت يعني خذلت دخلت في باب الضعف
- 25:16 قال لهم انتم في الجاهليه على دنيا ما احد يرون يعني ما احد سالم منكم يعني ولا ثم الان لما صار الامر على توحيد وعلى السنه صرتم تترددون وكذا وكذا. الشيخ محمد الوهاب اخذ كلمه ابي بكر الصديق رضي الله عنه التي تروى انها انها قالها لعمر ولكن ما اذكرها قائمه في روايه لما يقول له جبار في الجاهليه خوره في الاسلام.
- 25:45 أخذ أخذ هذا المعنى الشيخ محمد و ومنهم المخذل المخذل ومنهم الخائن منهم دعي الإنصاف تراه بس يتكلم عن الغلو وعن كذا وعن كذا وتارك الإشراك وتارك التجهم حتى لما رد عبد اللطيف على على واحد من هؤلاء قال له أين الخوارج؟ ما نراهم إلا في عمان إباضية وغيره
- 26:13 قال لكن الشرك داير مدارك والجهميه شر من الخوارج فتترك هذا وتبدا تتمسك فقط تتحدث عن الغلو عن الغلو عن الغلو اليوم والله الله المستعان دماء المسلمين تسفك دماء الناس الموحدين تسفك على التوحيد
- 26:35 يخرج لهم رجل يقول لهم بصراحة النصيري كان يسألني يقول لي أين الله؟ فإذا قلت في السماء يوديني صيدنايا. واضحة القصة واضحة يطلع واحد ثاني يقول والله البوطي أفتى أفتاهم بأن يقتلهم والبوطي عقيدته معروفة طيب ليش يفعل هذا البوطي؟ أنت اسأل نفسك لماذا يفعل البوطي هذا؟ ويخرج رجل ثالث ويقول ورابع وخامس وتمنع كتب وتفعل تفعل تفعل والجماعة ولا هم هنا
- 27:04 ما غير خذلان وتخذيل غير الخيانه غير الخيانه لا يقبل الله شهادة خائن ولا خائنه ولا ذي غمر غير الخيانه واخبثهم الخونه هؤلاء وين اظهر المفارقه لاهل الاهواء الا انهم مطايا اهل الاهواء مطايا اهل الاهواء هؤلاء الخونه
- 27:32 فيهم من يكشر عن انيابه بعد الزمن. رايت الذين كشروا عن انيابهم الان وصاروا يهاجمون بصراحه هؤلاء بدايه امرهم كان كما ترى اليوم. بعدها بارك الله فيكم ناخذ اثرا اخر عن الحسن رحمه الله عليه في قول الله تبارك وتعالى وهذا في الزهد لاحمد ولا يذكرون الله الا قليلا. قال انما قل
- 28:01 لانه لغير الله عز وجل. انما قل لانه لغير الله عز وجل. هذا في عموم الخير. الانسان كره الله بعاثه فثبطه ذكر الله تبارك وتعالى ليحافظ على الاذكار. اذكار الصباح والمساء واذكار الصلوات واذكار
- 28:24 دخول الخلاء والخروج من الخلاء هذول اللي يكثرون من عموم الاذكار دخول المسجد خروج من المسجد الذكر المفتوح كثره يكثر التسبيح التهليل الاستغفار هذه علامه حياه قلب وعلامه اخلاص الذكر من من اقل الذنوب عفوا من اخف الطاعات خفيفتان على اللسان من اخف الطاعات وما اكثر تفريط الناس بها طوبى لمن وجد من وجه في صحيفته استغفارا كثيرا وهي امان من النفاق
- 28:54 أمان من النفاق، فالمنافق لا يذكر الله إلا قليلا. لا يذكر الله إلا قليلا. سبحان الله. ومنهم من يذكر الله أمام الناس، ولكن بينه وبين نفسه ما عاد يذكر الله. وأما المؤمن فيكثر ذكر الله تبارك وتعالى. يقول ابن تيمية أن الصمت كثرة الصمت
- 29:23 بدون تفكر ولا ذكر هذا مفتاح الوسواس لانه الوسواس الخناس فانت اذا جالس مع نفسك وذكرت الله واكثرت الذكر اكثرت اكثرت ذكرت انطلق لسانك بالتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار والصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم هذا وسواس خناس يخنس وصدرك ينشرح وترتاح وايضا ترى كثره الذكر والتذكير بالعلم وبالخير
- 29:54 هذا من ابواب الخير. وعلامة الاخلاص ان ان صاحبه يلازمه اقبل الناس عليه ام ادبروا. التفاعل كان قوي ولا التفاعل كان ضعيف؟ الان اعطاك علامة اخلاص الحسن البصري اعطاك علامة اخلاص. قال لك انما قل لانه لغير الله فهو اذا كان امام الناس ذكر الله. الوحدة ما عاد يذكر الله.
- 30:22 وعموم الناس الناس مو كل في كل وقت يذكرون الله مع بعض يذكرون الله اثناء الصلاه اثناء كذا لكن ان جلسوا في مجالسهم وتسامروا ما ذكروا الله و بل ربما كثير منهم يكره من يذكره بالله ان استبد بهم السمر هم يكره ان يذكر من يذكره بالله تبارك وتعالى يكره ذلك لا يقبل لا يحبه
- 30:54 هناك علامة أخرى هذه موجودة اليوم في أزمنة مواقع التواصل. وهو ذكر الله والاستمرار عليه وإن خف التفاعل. هذه علامة على الإخلاص. أن الإنسان يريد ما عند الله عز وجل. وإن ضعف التفاعل. واليوم كثير من طلاب العلم اللي دخلوا في مواقع التواصل صار عندهم ميزان يعرفون صاروا مثل التاجر اللي يعرف هذه البضاعة تمشي وهذه ما تمشي.
- 31:25 فدائما هناك اشياء اسمها المواضيع الساخنه تجلب مشاهدات كثيره والعناوين وغير ذلك والردود والى اخره وكذا ها تجلب مثل هذه السلسله مثلا هذه ما عاد تسوي شيء هذه ما عاد تسوي شيء المشاهدات تخف يعني ما عاد تسوي شيء مقارنه بتلك ولا الحمد لله ربما رب العالمين يأجرك
- 31:53 فالإنسان الذي يستمر على ذكر الله وعلى الخير الدروس الدروس هذه ما لا ياه تجد أكثر الناس حتى لكبار المشايخ الدروس إذا كثرت خلاص دائما تجد الدرس الأول عليه إقبال الثاني يخف الثالث الرابع الخامس فكثير من الناس يصير خلاص لا يحب هذه السلاسل التي يضعف فيها يحب الترندات
- 32:22 علامة الإخلاص أن تقول الخير الحق وإن أزعج الناس. علامة الإخلاص ما تكون صاحب ترندات. ترندات عادي ممكن تعلق عليها وكذا وتوصل صوتك للناس ترى لا بأس. إن أخلصت النية. لكن لا تكون له صاحبها حصرا. وإنما تستمر مثلا على العلم وعلى الدرس وعلى كذا وعلى كذا وإن قل المتابعون. وإن قل المتفاعلون.
- 32:51 وإن قل المادحون وإن قل المثنون وتكثر من ذلك فهذه علامة خير إن شاء الله هذه علامة خير وبركة إن شاء الله تبارك وتعالى وكثير من السلف في زمنهم كان ما يجلس إليه إلا أربعة إلا كذا
- 33:28 ايضا هذا اثر جميل جدا يقول الحسن البصري يقول أبا قوم المداومة ما المؤمن بالذي يعمل شهرا او شهرين او عاما وعامين لا والله ما جعل الله لعمل المؤمن اجلا دون الموت نتحدث عن هذا الاثر باعتبار طلاب العلم كثير من طلاب العلم يقول يا شيخ يأتي احيانا يسأل يقول اي الكتابين افضل او اي الكتابين اقدم وكأن نيته
- 33:56 أن يقرأ أحد الكتابين دون الآخر. وكثيرا منهم يفكر بالطريقة الدرسية أن أربع سنوات وآخذ شهادة، ست سنوات وأعلق رتبة، رتبة اسمها طالب علم تلميذ فلان. كذا، لا. ما فيه توقف عن طلب العلم، مع المحبرة إلى المقبرة. ويجلس الإنسان يتعلم ويعلم إلى أن يموت.
- 34:28 يعني بعض طلاب العلم يتخيل انه يتعلم مده ثم بعد ذلك في وقت يجلس على الكرسي ويصير فقط يعلم. وهذا وهذا رايته من احوال بعض اهل هذا الزمان، والله احد المشيخه كان يقول انا لا اقرا. يقول انا لا اقرا، خلاص هو عنده ماده معينه احكمها ثم بعد ذلك صار مقبلا على التدريس، واثناء التدريس تاتيه الخواطر وتاتيه الامور وتاتيه كذا. وهذا خطا.
- 34:58 عمل المؤمن ديمه. أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. كثير من الناس يقول لك والله يا شيخ طلبت العلم زمنا وما حصلت شيء. لا أنت أكيد حصلت. أكيد حصلت. لكن ما حصلت اللي في ذهنك. واللي في ذهنك ممكن لا يمكن لأحد أن يحصلها. اللي في ذهنك لا يمكن لأحد أن يحصلها، في ذهنك حاجة من الكمال ما ما تقع لأحد.
- 35:30 والله ما حصلت شيء، ما حصلت. فيقول ها دور على منهجية، دور على كذا، ابحث عن كذا، ابحث عن كذا، يجلس يطارد هالكمال. لا يا أخي، امضي في طلب العلم، هذه عبادة. هذه الأوقات التي جلستها وسمعت فيها هذه المواد العلمية، وجلست تطلب العلم، ما خسرت شيئاً، بالعكس هذا خير من أن تخوض في باطل.
- 35:58 أو تخوض في مباحٍ أو تعيش حالة من السبهللية هذا وقت في الطاعة هذا وقت في الطاعة لكن تخير بين البراء المناهج العلمية والبرامج العلمية والمواد العلمية الأهم فالأهم العلم إن أردته كثير والعمر في تحصيله قصير فابدأ بالأهم فالأهم كم رأينا من الناس ممن عندهم دراية ومعرفة ببعض الأمور الدقيقة
- 36:28 ولكنهم ضيعوا امورا جليله وواضحه. وهذا وقع لكثير من اهل العلم على مر الزمان. فعمل المؤمن ديمه، اليوم ما اكثر منتكسين. يجب بعضهم اذا كان الناس مقبلين على التدين جميعا اظهر التدين.
- 36:57 ثم بعدها ها يا اخي حتى احتسب ان لا تصير حجه على اهل التدين، هم اكثر المتدينين الذين في بدايه تدينهم كانوا على شيء من الاستقامه والقوه، ثم بعد ذلك بعد الزمن ضعفوا، ثم لما ضعفوا برروا احوالهم، ثم صارت الناس صار الناس يوعظون بهم اذا راوا انسان على تدين قالوا مثلا عاد تصير مثل فلان ها اليوم كذا وبكره تصير مثل فلان
- 37:31 ومن تلبيس الشيطان على الناس يكون بعضهم في قوه وحماس في بدايات التدين ثم بعد ذلك يضعف قليلا او كثيرا فيصور فيصور له الشيطان ان حاله بعد الضعف عدم والامر ليس كذلك انما السير اجتماع النقط انما السير اجتماع النقط نجمع هذا من اثر حسن البصري الثاني لما قال انما قل لانه لغير الله
- 38:00 ما في قليل دائم. الدائم يصير كثيرا بالمداومه. ايضا ان من قطع احيانا لانه لغير الله. انما قل لانه لغير الله. تمام؟ طيب ممكن وانت تقول لي يا عبد الله تقول لي اعمل حاجه قليله قليله دائمه. القليله الدائمه اذا اجتمعت على بعضها البعض كثرت. كثرت انما السر اجتماع النقط. كثرت.
- 38:33 فلو كل يوم شيء قليل، فهذا القليل يكثر مع التراكم، والله تعالى المستعان