كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

رفضوا ماء النعمة فجاءهم ماء النقمة 👇

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. قوم نوح اغرقوا بالطوفان. هناك امر عجيب في سوره نوح لاحظته. ان نبي الله نوح عليه الصلاه والسلام ذكر لهم الماء في سياق ترغيبي. فقال: يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين.
  2. 0:28 ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. فحثهم على الاستغفار، على التوبه، على التوحيد، ثم ذكر لهم ماء النعمه. امطار تاتي من الله عز وجل. وانهار تحتهم، وجنات تسقي هذه، والانهار تسقي هذه الجنات.
  3. 0:56 ويمددكم باموال وبنين الاموال والبنين التي اغرقها الطوفان لما رفضوا هذا جاءهم طوفان جاءهم ماء ولكن ماء نقمه. يقول قتاده قولا عجيبا في تفسير هذه الايه رواها الطبري قال ان نوحا راهم متشوفين للدنيا معظمين لها. معنى هذا معنى كلام قتاده فاغراهم بالامر. والله عز وجل قال ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض.
  4. 1:26 طيب جميل لماذا رفضوا الامر؟ ما دام الانبياء حثوهم على توحيد الله عز وجل، على عباده الله، هم يعرفون الله فقط اتركوا عباده الاصنام. طيب لماذا لا يفكروا ان يجربوا الامر؟ مجرد يعني يقولون خلاص لنعبد الله وحده. هم يحتاجون الى برهان ودليل على امر هذه الاصنام. وطال عمر نوح وطال عمر عموم الانبياء في في دعوتهم.
  5. 1:56 أين المشكلة؟ نحن وإلى يومنا هذا ولئن شكرتم ليزيدنكم وإلى يومنا هذا في الإيمان منافع كثيرة جداً على أنه سبحانه وتعالى يقبض ويبسط لحكمة والصحابة الكرام رضي الله عنهم قيل لهم ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع خير أمة ومع ذلك قاموا ووقفوا حتى
  6. 2:24 فتح الله عليهم رب العالمين بركات من السماء والارض. ولكن لان هذه الدنيا مجبولة على النقص، لا شيء يتم، لكل شيء اذا ما تم نقصانه. لكن اقوام الانبياء فعلا لماذا يرفضون الامر؟ تعرف لماذا؟ لانهم اصلا لا يقنعون بالمباح. لا يقنعون بال يريدون المعاصي. يريدون يريدون المعاصي، يريدون الشرك ويريدون المعاصي.
  7. 2:53 ككثير من الناس في زماننا. بركات احيانا ياتيك الله عز وجل بنفط، ياتيك الله عز وجل بارض خصبه، ياتيك الله عز وجل ياتيك الله عز وجل باشياء كثيره. ينعم عليك بصحه وعافيه وامور كثيره جدا. يتمناها كثير من الناس. بل يجري المال في يدك حتى تصدق وتعطي الناس وتتبرع.
  8. 3:22 امضي على طريق الطاعة؟ لا، أنا أريد المعصية. ضيقتهم علينا، نريد الترفيه يا أخي. خنقتونا؟ ها؟ خنقنا؟ نريد الكذا. ألا ترى البركات التي جاءتك من السماء والأرض؟ لا أقنع بها، كصنيع بني إسرائيل، لا أقنع بها، أريد المعاصي. أصبر الآن رب العالمين عرض عليك عرضاً حسناً. أنت تتخوض في النعمة من البداية.
  9. 3:49 ثم اذا اطعت الله عز وجل تاتيك نعمه في الدنيا مبدئيا. نعم الامر لا يتم، قد ياتي ابتلاء اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل، ولكن هؤلاء معهم من الايمان ما يهون عليهم مصائب الدنيا اصلا. وهذا ليعظم اجرهم عند الله تبارك وتعالى. وهذا لقوه الايمان، طيب وياتيه خير.
  10. 4:16 والخير هذا ترى بركات نفسيه وبركات حسيه يعني ليس مالا بالضروره ليس مالا بالضروره قد يكون طيب نفس قد يكون صحه عافيه قد يكون طيب عرض حسن جميل ومع هذه النعم ان شكرت لك ثواب في الاخره ايضا والنقم ان جاءت تكفر ذنوبك عرض عرض متكامل
  11. 4:48 اقبله. لا. اريد ان اعصي. طيب اعصي واستغفر. لا. اريد ان اسمي معصيتي حريه. وتحررا. و واريد واجعلها فخرا. واسب من ينهاني عن المنكر. ولا اريد احدا ان ان يذكر لي ان هذا الامر معصيه اصلا.
  12. 5:15 أنعم الله عليك بأموال كثيرة وغير ذلك، لا أنا أريد أكثر وأكثر، أريد أن أنافس الأغنياء في العالم، أريد أن أنافس اقتصاديات الدول الكبرى، فلا بد أن آتي بالمعاصي. أنعم الله عليك نعمة عظيمة، لا هو هذا، أنا أريد هذا. هؤلاء أمر النقمة مسألة وقت في حقه. وهذه النقمة في كثير من الأحيان يعني يكون الأمر استعتابا أصلا.
  13. 5:44 يكون استعتابا من الله عز وجل، تأتيك بعض النقم حتى تنتبه لنفسك. وإما أنهلك الإنسان على هذا فهذا أول الأمر. وقال الله عز وجل في قوم نوح: "مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا" الطوفان هذا أول شيء بس. هذا أول شيء، بعدين فيه نارا. والله المستعان.