كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

آثار أبي العالية في طلاب العلم 👇

42 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى به وده اما بعد. هذه صوتية جديدة من صوتيات آثار السلف في طلاب العلم ونختار اليوم نختاره ابو العالية الرياحي رفيع بن مهران رحمه الله تعالى. دائما تجدون في كتب التفسير وحتى في كتب الحديث رجل يقال له ابو العالية يروي عن الصحابة.
  2. 0:26 وهو مثلا الذي يذكر في تفسيره للاستواء انه فسر الاستواء بارتفع وتجد وتجد صحيفه تروى من طريق أبي بن كعب عن عن تروى عن أبي بن كعب من طريقه ولكن كثير من الناس لا يعرفون عن شخصية هذا الانسان ولو عرفت عنه تتعجب هذا الرجل قديم الوفاة جدا
  3. 0:54 قديم عفوا قديم الاسلام جدا فقد فقد اسلم بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم بعامين وكان مولى يعني كان ظاهرا فيما اذكر يعني تخني الذاكره اسلم وختم القران قرأه ختمه بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم بسنوات وما يدل على دقة اهل الحديث ان مراسله عند اهل العلم من اضعف المراسيل مع انه متقدم الوفاه جدا الا ان مراسله او متقدم الولاده
  4. 1:24 يعني ما يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى هو ابو العالي الرياحي فقال والشافعي في الفاظه الشافعي دائما يحب ان ان يتكلم بما في بما جبل عليه حقيقه من بلاغه وظرافه فكان يقول مراسيل ابو العاليه رياح يعني اخذها من اسمه ابو العالي الرياحي او كالريح
  5. 1:51 هذا الرجل الجليل والذي كان معنيا بالقران والفقه والتفسير وغير ذلك كان مملوكا لامراه وكانت المراه تريد ان تعتقه فما فقالوا فقالوا لها اهلها يعني قالوا لها لا تعتقيه يسافر الى الكوفه وكانوا في البصره. وهي ارادت ان ان تجعله حرا ولكن ارادت ان تربطه بالبصره.
  6. 2:17 ويبدو انه ما بقي بالبصره تنتفع به بشيء بشان او باخر او خافوا عليه من الكوفه وما وما يصير فيها. فا اخذته المسجد وقالت له انت شائبه. انت شائبه. يعني انت وقف حر مسيب لكن في هذا المحل في هذا المكان. من اخبار ابو ابو العالي له اخبار
  7. 2:44 قليله اخباره ليست كثيره جدا ولكن حقيقه في اخبارها عجب فناتي مع الاثر الاول كان يقول كنا مملوكين عبيد مملوكين وكان منا من يخدم اهله يخدم اهله طبعا هو ما ما يقول الساد يقول اهل
  8. 3:04 ومنا من يخدم اهله ومنا من يدفع الضريبه، يعني اللي يدفع الضريبه العبد اللي يدفع الضريبه هذا هو العبد الذي يعمل، يعمل حدادا، يعمل نجارا، يعمل كذا يشبع ويشتري ويعطي لاهله ضريبه يعطيهم مبلغا كالابن البار. وربما اشترى نفسه منهم بعقد المكاتبه. ومنهم الخادم اللي في البيت. فيقول فكنا نختم كل يوما.
  9. 3:33 يختمون كتاب الله عز وجل قراءة كل يوم. و يقول فشق ذلك علينا فصرنا نختم كل يومين. فاشق الى ان صرنا نختم كل ثلاث شوفوا الهمه. يقول حتى لقينا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمونا ان نختم في كل جمعة.
  10. 4:02 هذا الخبر فيه لفتات عجيبة. ما تتعلق ب بأنه الناس قديما يعني في في الرق وكذا أن الرقيق كان عندهم وقت أيضا وكان عندهم وكذا. لكن الجميل في الأمر أن هؤلاء على أشغالهم نحن إذا أردنا أن نضرب مثلا بالعنت نقول فلان هذا كأنه عبد.
  11. 4:31 يعني هذا الانسان مملوك لغيره ويكلفونه يكلفونه بالعمل ومع ذلك ما تركوا كتاب الله عز وجل. نشكو الى الله تبارك وتعالى ضعفنا. اليوم كثير من طلاب العلم العلم ككل يفتر عنه ويتعلل بامر الوقت. والله يا شيخ اشغلتنا الوظيفه اشغل اشغلنا الزواج
  12. 4:58 أشغلنا الأبناء، أشغلنا كذا، أشغلنا كذا، أشغلنا كذا. وبعضهم عنده أن أن العلم لا يطلب حتى يكون على أكمل حال من التقوى ومن التفرغ. وهذا كله من وساوس الشيطان. ولما ظهرت مواقع التواصل وجدنا أن الناس عندها وقت لكل شيء حقيقة. اليوم كثير من الأشياء بسبب انشغالنا بمواقع التواصل. وبسبب احتقارنا للمعروف في كثير من الأحيان.
  13. 5:27 وبسبب وهم الكمال الذي يقع في قلوب الكثير من طلاب العلم. والا والحمد لله دائما يوجد وقت. وانما السيل اجتماع النقط. فهؤلاء لاحظ يختمون كل يوم. واحيانا يختمون في اليومين، يختمون ثلاث، الان ما حد مطالبك بهذا. لا يوجد احد يطالبك بهذا. هذا فهذا الاثر له وجهان، وجه متعلق بان هناك وقت لطلب العلم.
  14. 5:57 وإذا كنا ذاك بخبر عمر لما كان مشغولا ب كان له صاحب يجعل صاحبه هذا يحضر مكانه فيخبره صاحبه بما فاته لما غاب وعمر يأتي في اليوم ويخبر صاحبه فكان فكان السلف يتهيا له الفرصه للتعلم وفقا للمتاح وفقا للمتاح ولاحظ تعلق قلوب هؤلاء الناس بالقرآن
  15. 6:26 لاحظ تعلق قلب هذا الانسان بالقران وهو ايش؟ كان عبدا رقيقا ما قال ما اليوم كثير من الناس اذا مر بظروف صعبه اول ما يفكر به التسخط بعض طلاب العلم والناس اللي فيها خير اذا مرت بظروف صعبه تنتكس مع الاسف بعضها كذا بعضها كذا ولاحظ ممكن الانسان يقول كيف وهم عبيد ويقبلون اظن مما خفف عليهم الرق هذا التعلق بالقران
  16. 6:57 مما خفف عليهم الامر. والناس قديما كانوا يحسنون لمن يرونه اظن مما خفف عليهم كثره النظر في كتاب الله عز وجل. فهذا يخفف عليك شيء كثير من اعباء هذه الحياه. وهذه هي القصه اليوم كثير من طلاب العلم ذهنه اعتاد الجدل واحيانا اعتاد المسائل الدقيقه بعضهم التي اجاد فيها طلاب العلم.
  17. 7:25 وبعضها لا علاقة له اصلا بعلوم الوحي، مثل النظر في دقائق المنطق النظر في المنطق والنظر في الامور الاخرى وكذا وكذا. ثم يجد ان القسوة بدأت تتسلل الى قلبه. لماذا؟ لانه مهمل لكتاب الله عز وجل. مهمل للرقاق. مهمل حتى للعلوم، علوم الوحي، انت لو تقرأ في الطهارة والصلاة والصيام وكذا، تقرأ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها خير وبركة وتعطيك شيء من رقة القلب.
  18. 7:55 حتى الاعتقاد الذي يستهين به الناس ترى كله رقه قلب كله رقه قلب شوفوا الكلام في السمعيات هذا واضح اصلا ذكر الحوض والميزان والصراط وعذاب القبر ونعيمه وغير ذلك حتى ذكر فضائل الصحابه حتى طبعا بحث الاسماء والصفات هذه امره عظيم حتى موضوع القدر وايضا موضوع زياده الايمان ونقصانه
  19. 8:28 ف فطلب العلم ليس فقط معلومات ليس فقط معلومات طلب العلم تجديد للنشا تجديد لما يبلى من إيمانك ها فالمعلومات قد تكون معروفة بالنسبة لك معروفة يعني لو سُئلت عنها ذهنك يغلبها يتذكرها
  20. 8:57 ولكن حين تمر عليك بين مده ومده تجد لنفسك قوه الاقبال عليها ليس كما لو تركت ونسيت فالانسان من طبيعته الضعف والنسيان والخلل وغير ذلك فابو العاليه هذا رحمه الله ورضي الله عنه هذا الاثر عجيب جدا عجيب عجيب وانا طبعا اعتمد جمع الاخ يوسف الدكاري جزاه الله خيرا يعني نعول نشكره
  21. 9:27 ونسفي على ما استفدناه منه جسما مشكورا جزاه الله خيرا. فهذا عجيب يا اخوان عجيب جدا والله ايضا من الاثار التي العجيبه في شأنه انه كان عبد الله بن عباس يجلسه معه على السرير، السرير مكان مرتفع شوي يكون مكان الشيخ او الرجل الكبير، يقول فكان القرشيون
  22. 9:56 يتغامزون يعني كيف يجلس هذا المولى؟ هذا هو عقب ما اعتقد. قال كيف يجلس هذا المولى؟ فكان عبد الله بن عباس يقول لهم ان هذا العلم يرفع اقواما ويجلس الموالي على الاسره. عبد الله بن عباس تعلم من امر عمر رضي الله عنه وارضاه لما كان يجلسه مع اهل بدر وهو شاب صغير وهو لم لعلمه وما عنده من الفضل.
  23. 10:23 فهو ايضا صار صار هذا وان كان مولى الا انه كان له علم بالقران عبد الله بن عباس يشجع عاد هنا يشجع هذا الانسان وعلى فكره هو ما هو مذكور من خواص تلاميذ ابن عباس لكن ابن عباس كان هو روى عن ابن عباس بعض الامور وعبد الله بن عباس كان يقدره وهذه فيها تنبيه عاد تنبيه لبعض اهل العلم وتنبيه ايضا لطلاب العلم
  24. 10:51 انظر هذا الرجل هو مولاه وسبحان الله من الخدمه في البيت الى انه يجالس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس على وسادته. وهذا امر عظيم ولا شك ان ومما يغلب على ظني انه ما اطلب هذا الامر ولا يريده. وانما هو رجل محب لله ورسوله. رحمه الله ورضي الله عنه. ولكن يكافئ على هذا. فاا
  25. 11:20 فالله يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاته. ومن المهم أيضا بالنسبة لأهل العلم عاد. أهل يلاحظ مما لوحظ في بعض أهل العلم وبعض كذا. وبعض الناس أنهم تراهم في مجالسهم طالب العلم المتمكن الجيد مهان أو غير محترم جدا أو غير مقدر أو غير كذا. بينما أهل الثراء والأمراء
  26. 11:49 و و و والناس وابناء القبيله وجهاء القبيله مقدرين وكان يذكر في مجلس عبد الله الانصاري اللي هو ابو اسماعيل انه واحد يقول ما رايت يعني الفقير اعز في مجلس احد من مجلس ابي اسماعيل الانصاري وما رايت اهل الغنى واهل الثراء طبعا ما ما اطالب منك انك تهين الناس ما رايت اهل الغنى والثراء في مجلس لا لا ابدا لكن
  27. 12:16 لكن يقدر يقدر الانسان وتكون نيتك في في تقدير طالب العلم وان توصل رساله للناس ان توصل رساله للناس اننا لا نعظمه لنسب بيننا وبينه او شيء او او لا نحترمه او لا نقدره او لا نشجعه حتى وانما لان هؤلاء يحفظون الدين ولان هذا يحمل الوحي فلهذا صار له الحظوه تعظيما لامر الوحي
  28. 12:46 انا امري كلام الله عز وجل. طيب. ايضا مما يذكره من اثار ابي العاليه ذلك الاثر الذي دائما تراه في كتب الاعتقاد. وهو قوله لا ادري اي النعمتين اعظم. لا ادري اي النعمتين اعظم، شوف ان جعلني مسلما ام لم يجعلني حروريا.
  29. 13:16 وهذه نعمة العقيدة الصحيحة، لاحظ يعني هو لا شك انه لا يرى الحرورية كفارا بدليل انه فرخ والحرورية الخوارج في زمنه ترى كانوا كثرة كثرة وكانوا فرق يعني الازارقة ونافع الازرق وعبد النافع الازرق اخذ عن ابن عباس وعبد الله بن اباض الاباضية والنجدات ترى كثروا يعني بعد ما علف على ما فعله بهم ترى ما صاروا قلة لا بالعكس كثروا جدا
  30. 13:46 لدرجه انهم صاروا فرق كثيره ولهم اخبار وفرق كثيره ومتناحره سبحان الله وعبد الله بن عباس بس عنده من يعني يوجد عدد منهم من تلاميذه ف فابو العاليه اول شيء انظر انه ارجع الامر لله تبارك وتعالى بعض اليوم بعض طلاب العلم كانه يريد ان يقول ورثت الامر كابرا عن كابر
  31. 14:15 هذا واحد. اثنين انه جعل هذه نعمه عظيمه جدا يحمد الله عز وجل عليها ويظهر منه الانكسار. الانسان في مقام مقاولة اهل الباطل قد يظهر عزة السنه. لكن بينه وبين نفسه لابد ان ينكسر ويحمد الله عز وجل على النعمه. الناس اليوم كثير من طلاب العلم في مقابل هذا انواع. منهم نوع
  32. 14:44 نعمه السنه هذه ما يرفع بها راسا. ما يرفع بها راسا بل يعظم اهل الاهواء تعظيما شديدا ويريد ان يقول يعني الامر هين وهي اراء وهي كلام عادي وكذا واهم شيء الذكاء واهم شيء الانتاج العلمي واهم شيء كذا هذا انسان ما حمد الله على النعمه ولا شكرها حق شكرها.
  33. 15:09 وهذا طبعا خلاص بعدها ينسلخ من السنة ما يعد ما يعد من أهل السنة يعني، وفي إنسان ماخذ القصة يستعلي بها على خلقه، طيب، وفي إنسان ما يرعاها
  34. 15:29 هذا لابد النعمه ترعى بتعهد دراسه العقيده وكذا وهذه ابد تروح وترجع على كتب السنه، تروح وترجع على كتب التوحيد، تروح وترجع على كتب الاعتقاد. وهذه النعمه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه، انك ايضا تسعى بايصال الامر للناس. لانها نعمه عظيمه جدا. اليوم سبحان الله من كثر ما صغروا العقيده وحقروها امام القضايا الاخرى، فتجد مثلا الحركي
  35. 15:57 يصغر العقيده مقابل ها يصغر العقيده مقابل ما يسميه قضايا الامه. والعقيده من قضايا الامه. وتجد بعض الرسوميه يصغر العقيده في مقابل ما يراه تمكنا علميا وعلامه على البروز والنبوغ العلمي. وترى بعض الناس الذين عندهم عصبيه تراثيه عنده كل الناس اللي الفوا
  36. 16:23 على اختلاف عقائدهم هم شيء جيد، الزمخشري، البيضاوي، كذا كلهم كلهم كلهم ما دام لهم مؤلفات وفيها نفع فخلاص. وسبحان الله هؤلاء يعني امرهم عجيب، يعني ابو العالي رجل على علمه وعلى فضله هذا اللي كان يجلس ابن عباس على وساده يقول هذا الكلام، يقول والله ما ادري.
  37. 16:50 اي النعمتين اعظم؟ وفي روايه ان ان نجاني من هذه الاهواء، وهذه روايه اعم. هذه روايه اعم من الروايه الاخرى. فعلى طلاب العلم ان يعظم امر الاعتقاد الصحيح في نفوسهم. ويحمد الله عز وجل على هذه النعمه. وان وان يشكروها وان يتحدثوا واما بنعمه ربك فحدث. ومن ضمن شكرها وكذا الحرص على ايصال الامر للناس ونصح الناس في مثل هذه السياقات.
  38. 17:21 بخلاف ما نراه من بعضهم انه لا يقيم راسا بالامر والليل مع النهار بس جالس يدافع عن اهل الباطل ويهون من شان ضلالاتهم التي هي اعظم من ضلالات الخوارج. التي هي اعظم من ضلالات الخوارج. والحمد لله. الاثر الثالث عن ابي العاليه رضي الله عنه
  39. 17:50 رحمه الله ورضي الله عنه انه اول من اذن في بلاد ما وراء النهر لما شارك بالفتح في الغزو تغافل الناس وكان اول من اذن فسبحان الله حرص على هذه الفضيله هذه بلاد ما وراء النهر اظنها شيء اوزبكستان وشيء من قرقيستان وكذا اول من اذن هناك وهذا ايضا امر في الشوق بالخير
  40. 18:22 اليوم الأذان أذان بالخير اليوم حتى مع ظهور الذكاء الاصطناعي وغيره صار قريب جدا صار صار من الأمور القريبة أن الإنسان يخاطب قوما بغير لغتهم بغير بغير بغير هذه اللغة واليوم لعل يعني لعلنا بعد سنين نقول والله فلان أول من ترجم الكتاب الفلاني لليابانية
  41. 18:50 أو أول من وأول ما ترجم لنا الكورية، ولا أول ما ترجم إلى الإسبانية، أو أول من قال كذا، أو أول من فعل كذا. وهذا خير. لكن بعض الناس محروم. فأنا أحث طلاب العلم أن يسعوا إلى بعض هذه الأوليات، وفي ناس ما شاء الله عليهم هم أول من
  42. 19:13 أخرجوا مخطوطات معينة وهم أول من أبرز بعض المسائل وكذا الحرص على الخير، لكن بعض طلاب العلم في هذا السبق في هذا التسابق إلى هذه الأمور ربما تقع له سقطات وزلات فقد كان كثير من طلاب العلم يبحث في موضوع السنن المهجورة ويتشوف لهذا الأمر حتى يقول عما ليس سنة سنة. وبعضهم يبحث في أمر الأخطاء الشائعة حتى يقول عما ليس خطأ خطأ.
  43. 19:43 وهذا عاد هذا لابد ان يقع ولكن على طالب العلم ان يضبط نفسه في هذه السياقات. الاثر الرابع عن عن ابي العاليه هما اثران. لا لا نثير هذا الاثر الرابع انه قال ان يتكلم عن الصفين وقد شهدها وقد وكنت شابا والقتال احب الي من الطعام اللذيذ. شوف يعرف حماسه الشباب جيدا.
  44. 20:11 وكنت متحمسا وجئت يقول فوجدت هؤلاء يقولون الله اكبر وهؤلاء يقولون الله اكبر فقلت اي الفريقين انزل مؤمنا واي الفريقين انزل كافرا ثم بعد ذلك قال لا انزل احدا يقول وتركت الامر عاد هذا التدين والورع اليوم كثير من طلاب العلم اي خصومه تصير بين الناس سواء خصومه دينيه او خصومه حتى سياسيه واحيانا حتى في كره القدم يحشرون انوفهم ما هو كل مساله تحشر انفك
  45. 20:42 نعم ان عرفت من المحق من المبطل اهلا وسهلا وتكلم بانضباط لكن في امور الان فيها دماء وما اسهل الكلام في امر الدماء عند كثير من طلاب العلم تجده يتورع عن تكفير المشرك وابد ويخوض في الدماء يعني ورع عنده ورع مظلم هنا وهناك الامر دايس عنده ايضا من اثار هذا الرجل الجليل محبته لاهل البيت
  46. 21:12 فكان لما يعني صار حرا وصار عنده مال، كان يرسل ماله الى كان يرسل المال ما صدقته الى اهل البيت في المدينه. وهم يضعونها في مواضعها. وحتى لما مات جعل امواله ثلاثه اثلاث، ما كان عنده اولاد. فخلاص وجاء اعطى زوجته نصيبها يعني قال اعطوا زوجته نصيبها والبقيه هكذا قسموا. قال ثلث
  47. 21:43 في طبعا صارت الوصيه اكثر من الثلث قال المال الماء حقه في المال قال ثلث في سبيل الله وثلث في اظن لفقراء لفقراء الفقراء والمساكين والثلث لاهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدلك ان مساله اهل البيت لها وجود من زمان
  48. 22:10 وان لهم حقا واكراما، لكن بالغ الرافضه في الامر حتى افسدوا الامر، حتى صار الناس يعني كما قال بعض بعضهم يقول فلان ما خلف يعني هذه عبارات الادب وفيها تجاوز، يقول فلان ما خلقه الله الا ليعطف القلوب على يزيد، يزيد بن معاويه. ها؟ ويقولون والمتنبي يقول: والهاشمي ان لم يكن مثل ابن طاهر فما هو الا حجة للنواصبي.
  49. 22:40 والطبراني قال بعض الهاشميين قال لا تزالون هكذا حتى لا يذكر الناس الحرام. والله المستعان. لكن مثل هذا الغلو والجموح شوف ابو العاليه ما شارك مع علي في حربه. لم يشارك مع علي في حربه. ومع ذلك شوف الانضباط. كان محبا لاهل البيت ويرسل لاهل البيت في المدينه، ترى اهل البيت في المدينه ذاك الوقت علي بن الحسين والناس اللي معه. كان يرسل لهم ويساعدهم.
  50. 23:12 فكان رجلا منضبطا اليوم الناس اما ان يسقطهم عن عن حقوقهم هذه كلها واما ان ويدعي ان هؤلاء ما لهم اي شيء وكذا واما ان كما هو حال كثير من الروافض يقدسهم و و و والصوفيه حتى عند الصوفيه يقدسهم ويتجاوز الحد في الثناء عليهم وفي تعظيمهم
  51. 23:50 وهذه العنايه بالفقراء والمساكين والناس الذين لهم فضل و لانه هي هذه من باب محبه النبي صلى الله عليه وسلم انه اهل بيته ما ما يتركون يتكففون ايدي الناس، فهذه يد له، ليش هو يعني ايش الفقه في هذا الموضوع؟ فقهه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال او ذكركم الله باهل بيتي
  52. 24:16 فهؤلاء أقرباء النبي صلى الله عليه وسلم، أولاده وكذا، والنبي صلى الله عليه وسلم أوصل الناس في الرحم. لو كان حيًا ما سيصل أرحامه. فهو وضع نفسه هذا الموضع حتى تكون له يد. فتُشكر له عند الله عز وجل، ويكون في مثل هذا نيل الشفاعة وغيره. فالنبي صلى الله عليه وسلم لا شك، وهذا الأمر أيضًا في أهل العلم، في طلاب العلم وأهله.
  53. 24:46 فان كثيرا من طلاب العلم يحتاجون وغير ذلك. وكثير انا رايت ما لا احصي ما لا احصيه الا ما لا احصيه الا بكلفه حقيقه. من طلاب العلم الذين اخذتهم الدنيا ومن حفاظ كتاب الله عز وجل ومن الناس الذين لهم فضل وسنين في الخير وكذا تعرضوا لاذلال شديد على القضايا الماديه. ومع الاسف
  54. 25:16 ان كثيرا من من الناس لا لم يراعوا عزه نفس هؤلاء فلا يتفقدون احوالهم وكثير من الناس يكون عنده عزه نفس ما يطلب ما يتفقد لا يتفقدون احوالهم ولا ولا يرى الا ان حتى لان جماعه منهم بعد ذلك يذهب يسافن الفساق ويجالس هذا ويجالس ذاك ويفعل وخلاص يبدا يعمل بالاعمال الرديئه هذه و
  55. 25:50 ولا حول ولا قوة الا بالله. ويكون حاملا لكتاب الله عز وجل، او يكون طالب علم جيد، ويكون كذا ويكون كذا. ولهذا مثلا ما يذكر من من احوال كثير من اهل العلم السخاء. يعني مثلا كان في زماننا من اشهر الناس في موضوع الدعوة وكذا لمن لا يعرف من لا يدركه الشيخ علي زنباس. وكان رجلا سخيا جدا، اخباره في السخاء اجتمعت عندي
  56. 26:15 شيء عجيب والله اللي سمعته من اناس متفرقين كل واحد يقول موقف هو حصل معه ما ما ما قرأت مثله في شيء من كتب التواريخ ما قرأت يعني ما اجتمعت قصص لشخص في بهذا بهذا المستوى رجل استفاد من منصبه بحيث انه صنع قصصا عجيبه في السخاء وعامتها تكون مساعدات لطلاب علم وناس فيهم خير وناس كذا وناس كذا وتثمر
  57. 26:47 ايه فمع الأسف الشديد ااا والله المستعان يعني وفي كثير من الناس يعني وفي ناس من المنتسبين للعلم لا يتقون الله عز وجل في في في في أموال الناس أو حتى في التوزيع أو في كذا وكثير منهم عمله الخيري تحول إلى عمل إنساني.
  58. 27:08 يعني كما يقال انساني حفر ابار كذا كذا كذا لكن الموضوع ولهذا مثلا ترى في الرافضه ان عندهم هذا الخمس ينفقون كثيرا منه على حوزاتهم وعلى امورهم وعلى كذا وعلى كذا فصارت فالله المستعان تجد كثيرا من الرافضه متفرغ فانت احيانا تتعجب من نشاطهم تقول هذا اعوذ بالله على شركه واحلى بلائه نشيط نشيط نشاطا عظيما من اين ياتي بهذا النشاط وكذا واذا بهم تدفع لهم الامور
  59. 27:36 تدفع لهم الاموال الكثيره في في مقابل هذا ويفرغون تفريغا تاما بينما كثير من طلاب العلم بابهم شو اسمه وبعضهم الله المستعان باع نفسه يعني بعضهم باع نفسه على بعض الجهات باع الزمن وهذا طبعا هذه هذه هذه رداءه واوضاعه ولا يوجد لها مبرر ولا حول ولا قوه الا بالله عاد فيما يتعلق
  60. 28:07 ايضا هذه هي عامة الامور اللي تذكر في شأن ابي العالي الرياحي وكانت تذكر حفصة بن سيرين انه كان يأتيهم ويجلس عندهم الشهر لا يرجع الى اهله محبة لآل سيرين محبة محبة في الله محبة في الله يجالس هؤلاء العلماء البصريين الاخرين ويجلس عنده زمنا آل سيرين الناس فيهم خير
  61. 28:38 وهم كلهم يعني عبيد واعتقوا يعني فسبحان الله في تقارب في الواقع وكذا ويأنس بهم. فكان من أنسه بهم يجلس عندهم شهرا كاملا. وهو هو اظن يعني لو على أنسه ومحبته بهم لو كان عندهم هذه الهواتف وغيرها ممكن يجلس اكثر.
  62. 29:00 يعني لانه خلاص يستطيع ان يتواصل مع اهله والاناس الذين لهم حقوق عليه عن طريق الهاتف وعن طريق كذا ويرتاح. طيب. نعم فرحمه الله ورضي الله عنه ورجل علومه فاشيه في في كتب الاسلام الى يومنا هذا. اما حديث مروي صحيح واما تفسير رآيه واما فتوى فقهيه
  63. 29:30 وهذا هو العلم. وإما موقف يظهر فيه الدين والتقوى وكذا. ها؟ وهذا هو أحد أركان علم التفسير. يعني روي يروى من طريقه وعنه تفسير كامل تفسير لكثير من القرآن، فهو ركن من أركان هذا العلم. في في في الزمن الأول. يعني وهذا مما استفاده
  64. 30:00 حتى شو اسمه كلمته المشهوره اجمع اصحاب رسول الله ص حتى ابن تيمية دائما ياتي بها ان كل ذنب فعل فهو بجهاله ان كل ذنب يفعل فهو فهو بجهاله نعم لكن انا سالقي نظره لان اذكر ان هناك اثرا لفت نظري
  65. 30:30 في آثاره ولعلي نسيته. لعلي نسيته. الملف طبعا أنا أنصح بملف أخونا الدكاري وإن شاء الله لأنه في أمور تفوتني. وأيضا من الأمور العجيبة أنه أعتق غلاما سائبه كما أعتقته تلك المرأة سائبه. فأحسن كما أحسن إليه.
  66. 30:59 وفي امور عجيبة انت مرات يحسن الله عز وجل لك احسانا عجيبا. يعني كان يوفقك لمن يساعدك يا امر او لمن او يعلمك مجانا او يفعل امرا او كذا فسبحان الله هذا هذا هذا السلوك من شكر الله من شكر الله عز وجل في هذه الامور ان تفعله لشخص اخر اذا قدرك الله على هذا.
  67. 31:28 ايضا له الاثر العجيب لما يقول ما مسست ذكري بيميني من 60 او 70 سنه، هذا مكروه مس الذكر باليمين مكروه. ولما يذكر الانسان مثل هذه الامور هذه يذكرها للتشجيع، في امور فيها خير عندك تذكرها للتشجيع لبعض لبعض الناس لبعض طلاب العلم. اه ايضا اثره الجميل انه كان ياتي كان يقول كان ابو العالي يجيء فيقول اطعمونا من طعام البيت ولا تكلفوا ان تشتروا لنا شيئا.
  68. 31:58 بعض المشايخ بعض طلاب العلم بعض كذا إذا جاء لي اناس ولم يتكلفوا له يتضايق وهذا من كبر النفوس لكن انت ما تعرف احوال هؤلاء هو كان بعضهم يشوف ان في تبذير ولا فيه كذا وفيه كذا وسبحان الله والمجالس كثير من الناس يعني كثير من الناس يحب الضيف ويقول له تعال وتفضل
  69. 32:26 ها تعال وتفضل وكذا وكذا يريد ان يجالسه وليس عنده المقدره ليس كل الناس عندهم المقدره لهذا الامر. ايضا عنها اثر زارني عبد الكريم ابو اميه وعليه ثياب الصوف فقلت له ها زي الرهبان ان المسلمين اذا تزاوروا تجملوا.
  70. 33:05 سبحان الله، وعندنا أثر عجيب أنه كان حالة مع الحجاج خايف، فيقول: صليت خلفه حتى خفت الله، وتركت الصلاة خلفه حتى خفت الله
  71. 33:41 طبعا عندنا آثار في السجود على الوسادة وهذه بعض الصحابة كرهوها وبعضهم أجاسها. وهذا مسألة أنه يفعل الرخص
  72. 34:08 ايضا عنه الخبر يقول رايته بالعاليه يدفن القمل في المسجد وقرا الم نجعل الارض كفاتا هذا الرجل اللي كان يختم كل يوم من الامور التي تحسن بطالب العلم انه دائما اذا راى امورا يبدا يتذكر النصوص والمسائل المتعلقه بها يعني مثلا اذا رايت خيلا تذكر حديث الخيل ثلاثه تحاول تتذكر يعني وانت هكذا مع نفسك تذكر حديث الخيل ثلاثه
  73. 34:37 تتذكر حكم أكل الخيل، تذكر النصوص، الآية اللي في الموضوع إلخ. هذا تدريب ذهني لارتباط النصوص بنفسك.
  74. 35:08 فهذا من الأمور المهتمة، أيضا يقول: «ما أكلت من مال اليتيم فهو دين عليك، ألا ترى إلى قولي فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم»
  75. 35:40 لا اله الا الله، أيضا هو يبدو أن أصوله فارسية فكان يحسن الفارسية وكلمني أقول لكن الكلام القليل هو لا يكثر لا ينبغي أيش اسمه أيضا كان له أدب أدب عجيب وورع عجيب
  76. 36:09 انه كان ابو العلاء يقرأ الناس القرآن فاذا اراد ان يغير لم يقل ليس كذا وليس كذا ولكن لكنه يقول اقرأ آية كذا فابراهيم النخعي قال يقول اظن صاحبكم قد سمع انه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله هذه مسأله مهمه في التفريق بين المسائل اللي فيها نفي والمسائل اللي توقف فيها فابو العلاء يقول لك يمكن هذه قراءه انا ما اعرفها شوفوا على علم كتاب الله عز وجل
  77. 36:41 فما يقول ليس هكذا لانه يخاف انه ينفي قران فعلا لانه هو يعرف قراءه هو يعرف قراءه لكن فماذا يقول؟ يقول اقرا كذا يعني اللي انا اعرفه كذا دون ان ينفي هذه تشبه ايش؟ تشبه الله يبارك فيكم اليوم مثلا مسائل الصفات الاصل فيها التوقيف فانت مثلا تاتي ممكن تقول هذا الخبر لم يثبت فيه
  78. 37:09 بعض طلاب العلم ليس لله صدر النفي هذا ما يجوز انت يفترض ان تقول لا اعرف دليلا على كذا بس ما تنفي فرق بين التوقف والنفي بين التوقف والنفي علما في اثار في اثبات الصدر لكن هكذا هذا تجسيم هذا كذا ايضا مثلا بعض طلاب العلم ينفي مثلا مساله شيث نبي او ليس نبيا شيث ليس بنبي
  79. 37:38 لا قول لا اعلم دليلا على نبوته بس ها ليش؟ لانه قد يكون نبيا وفعلا ترى الان هذا وهذه انا تعقبت يعني عامه المتقدمين يقولون ان شيث نبي شيث ابن ادم فلاحظت ان بعض طلاب العلم ماذا يقول؟ يقول ليس بنبي هكذا نفيا وانت لو لم يثبت عندك دليل على نبوته وقد ادعى قوم نبوته قل لم اجد دليلا على نبوته
  80. 38:08 لا بد على طالب العلم أن يراعي الألفاظ في المسائل
  81. 38:42 ايضا رأى رجلا يتوظف فلما فرق قال اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. وهذه سيادة اصلا فيها كلام لكن يبدو انها كانت تقام في زمن التابعين. فقال ان الطهور من الماء حسن ولكنه المطهرون من الذنوب. ايضا حتى لا يمسه الا المطهرون لا يمسه الا المطهرون هكذا هكذا قرأها لا يمسه الا المطهرون.
  82. 39:11 وفي قراء المطهرون لا يمسه الا المطهرون. انا حتى ظننت الكاتب بهالشكل مشكلها فظننت وضوح على تلك القراءه. قال ليس انتم انتم اصحاب ذنوب. هذا ليس معناه انه ينفي موضوع الوضوء لكن اراد ان ينبه على الطهاره الكامنه. الله اكبر.
  83. 39:44 طبعا في اثر مرعب انه يقول ياتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القران ولا يجدون له حلاوه ولا لذاذه ان قصروا عما امروا قالوا ان الله غفور رحيم هذا حنا هذا زماننا وان عملوا بما نهوا عنه قالوا سيغفر لنا انا لم نشرك بالله شيئا الان المساله صارت اعظم صار يشرك ويقول عادي الشرك ما يضره ان شاء الله معذور يشرك ويقول الشرك لا يضره
  84. 40:15 امرهم كله طمع ليس معه ليس معه صدق يلبسون جلود الضوان على اي والله كله طمع ليس معه صدق ولا حول ولا قوه الا بالله شوف هذه عنده عباره يقول يقول انتم اكثر صلاه وصياما من كان قبلكم
  85. 40:46 أكثر صيام صلاة الصحابة، لكن ايش؟ يقول ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم. وربما يعني بالكذب البدع، انه لأنها كذب على الله عز وجل. وهذه مسألة مهمة. الآن بعض الناس يرى المتأخرين عندهم مجلدات كثيرة أكثر وتأليف، وربما يراهم يحسنون أمورا ما يرى السلف يتعاطونها.
  86. 41:11 فربما يقع في نفسه تعظيمهم على السلف، لكن لا المسألة مو بس حسنات في سيئات. لكن ترى في كثير من هؤلاء يقع في بلايا عقدية ويقع في امور ويقع في فضول ويقع في كذا ويقع في كذا ويقع في امور كثيرة جدا. فليته يخرج رأسا برأس بعضهم. وبعضهم ترجو ان يعفو الله عز وجل عنه، وبعضهم الحمد لله خيره غالب، لكن لا يقارن بالأوائل.
  87. 41:41 و هكذا